منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. دعوي.. تربوي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  

মুহররমওআশুরারফযীলত (Bengali)



شاطر
 

 المجلد الثامن

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالإثنين 01 أكتوبر 2018, 6:12 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

المجلد الثامن
المجلد الثامن - صفحة 2 1910
باب ما جاء من الأدواء

المجلد الثامن - صفحة 2 1910
على مثال وجع يوجع وجعاً وهو وجع لتقارب المعاني وذلك‏:‏ حبط يحبط حبطاً وهو حبطٌ وحبج يحبج حبجاً وهو حبجٌ‏.‏          


وقد يجيىء الاسم فعيلاً نحو مرض يمرض مرضاً وهو مريض‏.‏          


وقالوا‏:‏ سقم يسقم سقماً وهو سقيمٌ وقال بعض العرب‏:‏ سقم كما قالوا‏:‏ كرم كرماً وهو كريمٌ وعسر عسراً وهو عسيرٌ‏.‏          


وقالوا‏:‏ السقم كما قالوا‏:‏ الحزن‏.‏          


وقالوا‏:‏ حزن حزناً وهو حزينٌ جعلوه بمنزلة المرض لأنه داء‏.‏          


وقالوا‏:‏ الحزن كما قالوا‏:‏ السقم وقالوا في مثل وجع يوجع في بناء الفعل والمصدر وقرب المعنى‏:‏ وجل يوجل وجلاً وهو وجلٌ‏.‏          


ومثله من بنات الياء ردى يردى ردىً وهو ردٍ ولوى يلوى لوىً وهو لوٍ ووجى يوجى وجىً وهو وجٍ وعمى قلبه يعمى عمىً وهو عمٍ‏.‏          


إنما جعله بلاءً أصاب قلبه‏.‏          


وجاء ما كان من الذعر والخوف على هذا المثال لأنه داء قد وصل إلى فؤاده كما وصل ما ذكرنا إلى بدنه وذلك قولك‏:‏ فزعت فزعاً وهو فزعٌ وفرق يفرق فرقاً وهو فرقٌ ووجل يوجل وجلاً وهو وجلٌ ووجر وجراً وهو وجرٌ‏.‏          


وقالوا‏:‏ أوجر فأدخلوا أفعل ههنا على فعل لأن فعلاً وأفعل قد يجتمعان كما يجتمع فعلان وفعلٌ‏.‏          


وذلك قولك‏:‏ شعثٌ وأشعث وحدبٌ وأحدبٌ وجربٌ وأجرب‏.‏          


وهما في المعنى نحوٌ من الوجع‏.‏          


وقالوا‏:‏ كدرٌ وأكدر وحمقٌ وأحمق وقعسٌ وأقعس‏.‏          


فأفعل دخل في هذا الباب كما دخل فعلٌ في أخشن وأكدر وكما دخل فعلٌ في باب فعلان‏.‏          


ويقولون‏:‏ خشنٌ وأخشن‏.‏          


واعلم أن فرقته وفزعته إنما معناهما فرقت منه ولكنهم حذفوا منه كما قالوا‏:‏ أمرتك الخير وقالوا‏:‏ خشيته خشيةً وهو خاشٍ كما قالوا‏:‏ رحم وهو راحمٌ فلم يجيئوا باللفظ كلفظ ما معناه ولكن جاءوا بالمصدر والاسم على ما بناء فعله كبناء فعله‏.‏          


وجاءوا بضد ما ذكرنا على بنائه‏.‏          


قالوا‏:‏ أشر يأشر أشراً وهو أشرٌ وبطر يبطر بطراً وهو بطرٌ وفرح يفرح فرحاً وهو فرحٌ وجذل يجذل جذلاً وهو جذلٌ‏.‏          


وقالوا‏:‏ جذلان كما قالوا‏:‏ كسلانٌ وكسلٌ وسكران وسكرٌ‏.‏          


وقالوا‏:‏ نشط ينشط وهو نشيطٌ كما قالوا‏:‏ الحزين‏.‏          


وقالوا‏:‏ النشاط كما قالوا‏:‏ السقام‏.‏          


وجعلوا السقام والسقيم كالجمال والجميل‏.‏          


وقالوا‏:‏ سهك يسهك سهكاً وهو سهكٌ وقنم قنماً وهو قنمٌ جعلوه كالداء لأنه عيبٌ‏.‏          


وقالوا‏:‏ قنةٌ وسهكةٌ‏.‏          


وقالوا‏:‏ عقرت عقراً كما قالوا‏:‏ سقمت سقماً‏.‏          


وقالوا‏:‏ عاقرٌ كما قالوا‏:‏ ماكثٌ‏.‏          


وقالوا‏:‏ خمط خمطاً وهو خمطٌ في ضد القنم‏.‏          


والقنم‏:‏ السهك‏.‏          


وقد جاء على فعل يفعل وهو فعلٌ وهو فعلٌ أشياء تقاربت معانيها لأن جملتها هيج‏.‏          


وذلك قولهم‏:‏ أرج يأرج أرجاً وهو أرجٌ وإنما أراد تحرك الريح وسطوعها‏.‏          


وحمس يحمس حمساً وهو حمسٌ وذلك حين يهيج ويغضب‏.‏          


وقالوا‏:‏ أحمس كما قالوا‏:‏ أوجر وصار أفعل ههنا وقد يدخل أفعل على فعلان كما دخل فعلٌ عليهما فلا يفارقهما في بناء الفعل والمصدر كثيراً ولشبه فعلان بمؤنث أفعل‏.‏          


وقد بينا ذلك فيما ينصرف وما لا ينصرف‏.‏          


وزعم أبو الخطاب أنهم يقولون‏:‏ رجلٌ أهيم وهيمان يريدون شيئاً واحداً وهو العطشان‏.‏          


وقالوا‏:‏ سلس يسلس سلساً وهو سلسٌ وقلق يقلق قلقاً وهو قلقٌ ونزق ينزق نزقاً وهو نزقٌ جعلوا هذا حيث كان خفةً وتحركاً مثل الحمس والأرج‏.‏          


ومثله‏:‏ غلق يغلق غلقاً لأنه طيشٌ وخفةٌ‏.‏          


وكذلك الغلق في غير الأناسي لأنه قد خف من مكانه‏.‏          


وقد بنوا أشياء على فعل يفعل فعلاً وهو فعلٌ لتقاربها في المعنى وذلك ما تعذر عليك ولم يسهل‏.‏          


وذلك‏:‏ عسر يعسر عسراً وهو عسرٌ وشكس يشكس شكساً وهو شكسٌ‏.‏          


وقالوا‏:‏ الشكاسة كما قالوا‏:‏ السقامة‏.‏          


وقالوا‏:‏ لقس يلقس لقساً وهو لقسٌ ولحز يلحز لحزاً وهو لحزٌ‏.‏          


فلما صارت هذه الأشياء مكروهةً عندهم صارت بمنزلة الأوجاع وصار بمنزلة ما رموا به من الأدواء‏.‏          


وقد قالوا‏:‏ عسر الأمر وهو عسيرٌ كما قالوا‏:‏ سقم وهو سقيمٌ‏.‏          


وقالوا‏:‏ نكد ينكد نكداً وهو نكدٌ وقالوا‏:‏ أنكد كما قالوا‏:‏ أجرب وجربٌ‏.‏          


وقالوا‏:‏ لحج يلحج لحجاً وهو لحجٌ لأن معناه باب فعلان ومصدره وفعله أما ما كان من الجوع والعطش فإنه أكثر ما يبنى في الأسماء على فعلان ويكون المصدر الفعل ويكون الفعل على فعل يفعل‏.‏          


وذلك نحو‏:‏ ظمىء يظمأ ظمأ وهو ظمآن وعطش يعطش عطشاً وهو عطشان وصدى يصدى صدىً وهو صديان‏.‏          


وقالوا‏:‏ الظماءة كما قالوا‏:‏ السقامة لأن المعنيين قريبٌ كلاهما ضررٌ على النفس وأذىً لها‏.‏          


وغرث يغرث غرثاً وهو غرثان وعله يعله علهاً وهو علهان وهو شدة الغرث والحرص على الأكل‏.‏          


وتقول‏:‏ عله كما تقول‏:‏ عجلٌ ومع هذا قرب معناه من وجع‏.‏          


وقالوا‏:‏ طوى يطوى طوىً وهو طيان‏.‏          


وبعض العرب يقول‏:‏ الطوى فيبينه على فعلٍ لأن زنة فعلٍ وفعلٍ شيء واحد وليس بينهما إلا كسرة الأول‏.‏          


وضد ما ذكرنا يجيء على ما ذكرنا قالوا‏:‏ شبع يشبع شبعا وهو شبعان كسروا الشبع كما قالوا‏:‏ الطوى وشبهوه بالكبر والسمن حيث كان بناء الفعل واحداً‏.‏          


وقالوا‏:‏ روى يروى رياً وهو ريان فأدخلوا الفعل في هذه المصادر كما أدخلوا الفعل فيها حين ومثله خزيان وهو الخزي للمصدر وقالوا‏:‏ الخزي في المصدر كما قالوا‏:‏ العطش اتفقت المصادر كاتفاق بناء الفعل والاسم‏.‏          


وقد جاء شيءٌ من هذا على خرج يخرج قالوا‏:‏ سغب يسغب سغبا وهو ساغبٌ كما قالوا‏:‏ سلف يسفل سفلا وهو سافلٌ‏.‏          


ومثله جاع يجوع جوعا وهو جائع وناع ينوع نوعا وهو نائعٌ‏.‏          


وقالوا‏:‏ جوعان فأدخلوها ههنا على فاعل لأن معناه غرثان‏.‏          


ومثل ذلك أيضاً من العطش‏:‏ هام يهيم هيماً وهو هائمٌ لأن معناه عطشان‏.‏          


ومثل هذا قولهم‏:‏ ساغبٌ وسغابٌ وجائعٌ وجياعٌ وهائمٌ وهيامٌ لما كان المعنى معنى غراث وعطاش بني على فعال كما أدخل قوم عليه فعلان إذ كان المعنى معنى غراثٍ وعطاشٍ‏.‏          


وقالوا‏:‏ سكر يسكر سكراً وسكراً وقالوا‏:‏ سكران لما كان من الامتلاء جعلوه بمنزلة شبعان‏.‏          


ومثل ذلك ملآن‏.‏          


وزعم أبو الخطاب أنهم يقولون‏:‏ ملئت من الطعام كما يقولون‏:‏ شبعت وسكرت‏.‏          


وقالوا‏:‏ قدحٌ نصفان وجمجمةٌ نصفى وقدحٌ قربان وجمجمةٌ قربى جعلوا ذلك بمنزلة الملآن لأن ذلك معناه معنى الامتلاء لأن النصف قد امتلأ والقربان ممتلىءٌ أيضاً إلى حيث بلغ‏.‏          


ولم نسمعهم قالوا‏:‏ قرب ولا نصف اكتفوا بقارب ونصف ولكنهم جاءوا به كأنهم يقولون‏:‏ قرب ونصف كما قالوا‏:‏ مذاكير ولم يقولوا‏:‏ مذكير ولا مذكارٌ وكما قالوا‏:‏ أعزل وعزلٌ ولم يقولوا‏:‏ أعازل‏.‏          


وقالوا‏:‏ رجلٌ شههوان وشهوى لأنه بمنزلة الغرثان والغرثى‏.‏          


وزعم أبو الخطاب أنهم يقولون‏:‏ شهيت شهوةً فجاءوا بالمصدر على فعلة كما قالوا‏:‏ حرت تحار حيرةً وهو حيران‏.‏          


وقد جاء فعلان وفعلى في غير هذا الباب‏:‏ قالوا خزيان وخزيا ورجلان ورجلى وقالوا عجلان وعجلى‏.‏          


وقد دخل في هذا الباب فاعلٌ كما دخل فعلٌ فشبهوه بسخط يسخط سخطاً وهو ساخطٌ كما شبهوا فعلٌ يفزع يفزع فزعا وهو فزعٌ وذلك قولهم نادمٌ وراجلٌ وصادٍ‏.‏          


وقالوا‏:‏ غضبان وغضبى وقالوا‏:‏ غضب يغضب غضباً جعلوه كعطش يعطش عطشاً وهو عطشان لأن الغضب يكون في جوفه كا يكون العطش‏.‏          


وقالوا‏:‏ ملآنةٌ شبهوه بخمصانةٍ وندمانةٍ‏.‏          


وقالوا‏:‏ ثكل يثكل ثكلاً وهو ثكلان وثكلى جعلوه كالعطش لأنه حرارةٌ في الجوف‏.‏          


ومثله لهفان ولهفى ولهف يلهف لهفاً‏.‏          


وقالوا‏:‏ حزنان وحزنى لأنه غمٌّ في جوفه وهو كالثكل لأن الثكل من الحزن‏.‏          


والندمان مثله وندمى‏.‏          


وأما جربان وجربى فإنه لما كان بلاءً أصيبوا به بنوه على هذا كما بنوه على أفعل وفعلاء نحو أجرب وجرباء‏.‏          


وقالوا‏:‏ عبرت تعبر عبراً وهي عبرى مثل ثكلى فالثكل مثل السكر والعبر مثل العطش‏.‏          


وقالوا‏:‏ عبرى ما قالوا‏:‏ ثكلى‏.‏          


وأما ما كان من هذا من بنات الياء والواو التي هي عينٌ فإنما تجيىء على فعل يفعل معتلةً لا على الأصل وذلك عمت تعام عتمةً وهو عيمان وهي عيمى جعلوه كالعطش وهو الذي يشتهي اللبن كما يشتهي ذاك الشراب وجاءوا بالمصدر على فعلةٍ لأنه كان في الأصل على فعلٍ كما كان العطش ونحوه على فعلٍ وكلنهم أسكنوا الياء وأماتوها كما فعلوا ذلك في الفعل فكأن الهاء عوضٌ من الحركة‏.‏          


ومثل ذلك‏:‏ غرت تغار غيرةً وهو في المعنى كالغضبان‏.‏          


وقالوا‏:‏ حرت تحار حيرةً وهو حيران وهي حيرى هو في المعنى كالسكران لأن كليهما مرتجٌ عليه‏.‏


المجلد الثامن - صفحة 2 2013_110


عدل سابقا من قبل أحمد محمد لبن Ahmad_M_Lbn في الأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:26 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/

كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى


عدد المساهمات : 26070

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 9:56 pm

وذلك باب غزا

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

لأن الألف ههنا كأنها مبدلة من ياء‏.‏


ألا ترى أنهم يقولون‏:‏ صغا وضغا‏.‏


ومما لا تمال ألفه فاعلٌ من المضاعف ومفاعلٌ وأشباههما لأن الحرف قبل الألف مفتوح والحرف الذي بعد الألف ساكن لا كسرة فيه فليس هنا ما يميله‏.‏ 

وذلك قولك‏:‏ هذا جادٌّ ومادٌّ وجواد‏:‏ جمع جادةٍ ومررت برجل جادٍّ فلا يميل يكره أن ينحو نحو الكسرة فلا يميل لأنه فر مما يحقق فيه الكسرة ولا يميل للجر لأنه إنما كان يميل في هذا للكسرة التي بعد الألف فلما فقدها لم يمل‏.‏  



وقد أمال قوم في الجر شبهوها بمالك إذا جعلت الكاف اسم المضاف إليه‏.‏          


وقد أمال قومٌ على كل حال كما قالوا‏:‏ هذا ماش ليبينوا الكسرة في الأصل‏.‏          


وقال بعضهم‏:‏ مررت بمال قاسم ومررت بمال ملقٍ‏.‏          


ومررت بمال ينقل ففتح هذا كله‏.‏          


وقالوا‏:‏ مررت بمال زيدٍ فإنما فتح الأول للقاف شبه ذلك بعاقدٍ وناعقٍ ومناشيط‏.‏          


وقال بعضهم‏:‏ بمال قاسم ففرق بين المنفصل والمتصل ولم يقو على النصب إذ كان منفصلا‏.‏          


وقد فصلوا بين المنفصل وغيره في أشياء ستبين لك إن شاء الله‏.‏          


وسمعناهم يقولون‏:‏ يريد أن يضربها زيدٌ ومنا زيدٌ فلما جاءوا بالقاف في هذا النحو نصبوا فقالوا‏:‏ أراد أن يضربها قاسمٌ ومنا نقل وأراد أن يعملها ملقٌ وأراد أن يضربها سملقٌ وأراد أن يضربها ينقل وأراد أن يضربنا بسوطٍ نصبوا لهذه المستعلية وغلبت كما غلبت في مناشيط ونحوها وصارت الهاء والألف كالفاء والألف في فاعلٍ ومفاعيل وضارعت الألف في فاعلٍ ومفاعيل ولم يمنع النصب ما بين الألف وهذه لحروف كما لم يمنع في السماليق قلب السين صاداً وصارت المستعلية في هذه الحروف أقوى منها في مال قاسمٍ لأن القاف هنا ليست من الحرف وإنما شبهت ألف مالٍ بألف فاعلٍ‏.‏          


ومع هذا أنها في كلامهم ينصبها أكثرهم في الصلة أجروها على ما وصفت لك‏.‏          


فتقول‏:‏ منا زيدٌ ويضربها زيدٌ إذ لم تشبه الألفات الأخر‏.‏          


ولو فعل بها ما فعل بالمال لم يستنكر في قول من قال‏:‏ بمال قاسم‏.‏          


وقالوا‏:‏ هذا عماد قاسمٍ وهذا عالم قاسم ونعمى قاسم فلم يكن عندهم بمنزلة المال ومتاعٍ وعجلان وذلك أن ال مال آخره يتغير وإنما يمال في الجر في لغة من أمال فإن تغير آخره عن الجر نصبت ألفه‏.‏          


والذي أمال له الألف في عمادٍ وعابدٍ ونحوهما مما لا يتغير فإمالة هذا أبداً لازمةٌ فلما قويت هذه القوة لم يقو عليها المنفصل‏.‏          


وقالوا‏:‏ لم يضربها الذي تعلم فلم يميلوا لأن الألف قد ذهبت ولم يجعلوها بمنزلة ألف حبلى ومرمى ونحوهما‏.‏          

وقالوا‏:‏ أراد أن يعلما وأن يضبطا فتح للطاء وأراد أن يضبطها‏.‏          


وقالوا‏:‏ أراد أن يعقلا لأن القاف مكسورة فهي بمنزلة قفافٍ‏.‏          


وقالوا‏:‏ رأيت ضيقا ومضيقا كما قالوا‏:‏ علقا ورأيت علماً كثيراً فلم يميلوا لأنها نون وليست كالألف في معنى ومعزى‏.‏          


وقد أمال قومٌ في هذا ما ينبغي أن يمال في القياس وهو قليل كما قالوا‏:‏ طلبنا وعنبا‏.‏          


وذلك قول بعضهم‏:‏ رأيت عرقا وضيقا‏.‏          


فلما قالوا طلبنا وعنتا وعنبا فشبهوها بألف حبلى جرأهم ذلك على هذا حيث كانت فيها علةٌ تميل القاف وهي الكسرة التي في أوله وكان هذا أجدر أن يكون عندهم‏.‏          


وسمعناهم يقولون‏:‏ رأيت سبقا حيث فتحوا‏.‏          


وإنما طلبنا وعرقا كالشواذ لقلتها‏.‏          


واعلم أن بعض من يقول عابدٌ من العرب فيميل يقول‏:‏ مررت بمالك فينصب لأن الكسرة ليست في موضع تلزم وآخر الحرف قد يتغير فلم يقو عندهم كما قال بعضهم‏:‏ بمال قاسم ولم يقل عماد قاسم‏.‏          


ومما لا يميلون ألفه‏:‏ حتى وأما وإلا فرقوا بينها وبين ألفات الأسماء نحو حبلى وعطشى‏.‏          


وقال الخليل‏:‏ لو سميت رجلاً بها وامرأةً جازت فيها الإمالة‏.‏          


ولكنهم يميلون في أنى لأن أتى تكون مثل أين وأين كخلفك وإنما هو اسمٌ صار ظرفا فقرب من عطشى‏.‏          


وقالوا‏:‏ لا فلم يميلوا لما لم يكن اسماً فرقوا بينها وبين ذا‏.‏          


وقالوا‏:‏ ما فلم يميلوا لأنها لم تمكن تمكن ذا ولأنها لا تتم اسماً إلا بصلة مع أنها لم تمكن تمكن المبهمة فرقوا بين المبهمين إذ كان ذا حالهما‏.‏          


وقالوا‏:‏ با وتا في حروف المعجم لأنها أسماء ما يلفظ به وليس فيها ما في قد ولا وإنما جاءت كسائر الأسماء لا لمعنىً آخر‏.‏          


وقالوا‏:‏ يا زيد لمكان الياء‏.‏          


ومن قال هذا مالٌ‏:‏ ورأيت بابا فإنه لا يقول على حال‏:‏ ساقٌ ولا قارٌ ولا غابٌ‏:‏ -وغابٌ‏:‏ الأجمة- فهي كألف فاعلٍ عند عامتهم لأن المعتل وسطاً أقوى فلم يبلغ من أمرها ههنا أن تمال مع مستعلٍ كما أنهم لم يقولوا‏:‏ بال من بلت حيث لم تكن الإمالة قويةً في المال ولا مستحسنةً عند العامة‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى


عدد المساهمات : 26070

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 9:58 pm

باب الراء

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

والراء إذا تكلمت بها خرجت كأنها مضاعفة والوقف يزيدها إيضاحاً فلما كانت الراء كذلك قالوا‏:‏ هذا راشدٌ وهذا فراشٌ فلم يميلوا لأنهم كأنهم قد تكلموا براءين مفتوحتين فلما كانت كذلك قويت على نصب الألفات وصارت بمنزلة القاف حيث كانت بمنزلة حرفين مفتوحين فلما كان الفتح كأنه مضاعف وإنما هو من الألف كان العمل من وجه واحد أخف عليهم‏.‏          


وإذا كانت الراء بعد ألفٍ تمال لو كان بعدها غير الراء لم تمل في الرفع والنصب وذلك قولك‏:‏ هذا حمارٌ كأنك قلت هذا فعالل‏.‏          


وكذلك في النصب كأنك قلت‏:‏ فعاللا فغلبت ههنا فنصبت كما فعلت ذلك قبل الألف‏.‏          


وأما في الجر فتميل الألف كان أول الحرف مكسوراً أو مفتوحاً أو مضموماً لأنها كأنها حرفان مكسوران فتميل ههنا كما غلبت حيث كانت مفتوحة فنصبت الألف‏.‏          


وذلك قولك‏:‏ من حمارك ومن عواره ومن المعار ومن الدوار كأنك قلت‏:‏ فعالل وفعالل وفعالل‏.‏          


ومما تغلب فيه الراء قولك‏:‏ قاربٌ وغارمٌ وهذا طاردٌ وكذلك جميع المستعلية إذا كانت الراء مكسورة بعد الألف التي تليها وذلك لأن الراء لما كانت تقوى على كسر الألف في فعال في الجر وفعال لما ذكرنا من التضعيف قويت على هذه الألفات إذ كنت إنما تضع لسانك في موضع استعلاء ثم تنحدر وصارت المستعلية ههنا بمنزلتها في قفاف‏.‏          


وتقول‏:‏ هذه ناقةٌ فارقٌ وأينقٌ مفاريق فتنصب كما فعلت ذلك حيث قلت‏:‏ ناعقٌ ومنافق ومناشيط‏.‏          


وقالوا‏:‏ من قرارك فغلبت كما غلبت القاف وأخواتها فلا تكون أقوى من القاف لأنها وإن كانت كأنها حرفان مفتوحان فإنما هي حرفٌ واحد بزنته كما أن الألف في غارٍ والياء في قيلٍ بمنزلة غيرهما في الرد إذا صغرت ردتا إلى الواو وإن كان فيهما من اللين ما ليس في غيرهما‏.‏          


فإنما شبهت الراء بالقاف وليس في الراء استعلاءٌ فجعلت مفتوحةً تفتح نحو المستعلية فلما قويت على القاف كانت على الراء أقوى‏.‏          


واعلم أن الذين يقولون مساجد وعابد ينصبون جميع ما أملت في الراء‏.‏          


واعلم أن قوما من العرب يقولون‏:‏ الكافرون ورأيت الكافرين والكافر وهي المنابر لما بعدت وصار بينها وبين الألف حرفٌ لم تقو قوة المستعلية لأنها من موضع اللام وقريبةٌ من الياء‏.‏          


ألا ترى أن الألثغ يجعلها ياءً‏.‏          


فما كانت كذلك عملت الكسرة عملها إذ لم يكن بعدها راءٌ‏.‏          


وأما قوم آخرون فنصبوا لألف في الرفع والنصب وجعلوها بمنزلتها إذ لم يحل بينها وبين الألف كسرٌ وجعلوا ذلك لا يمنع النصب كما لم يمنع في القاف وأخواتها وأمالوا في الجر كما أمالوا حيث لم يكن بينها وبين الألف شيء وكان ذلك عندهم أولى حيث كان قبلها حرفٌ تمال له لو لم يكن بعده راءٌ‏.‏          


وأما بعض من يقول‏:‏ مررت بالحمار فإنه يقول‏:‏ مررت بالكافر فينصب الألف وذلك لأنك قد تترك الإمالة في الرفع والنصب كما تتركها في القاف فلما صارت في هذا كالقاف تركها في الجر على حالها حيث كانت تنصب في الأكثر يعني في النصب والرفع وكان من كلامهم أن ينصبوا نحو عابدٍ وجعل الحرف الذي قبل الراء يبعده من أن يمال كما جعله قومٌ حيث قالوا هو كافرٌ يبعده من أن ينصب فلما بعد وكان النصب عندهم أكثر تركوه على حاله إذ كان من كلامهم أن يقولوا عابدٌ والأصل في فاعلٍ أن تنصب الألف ولكنها تمال لما ذكرت لك من العلة‏.‏          


ألا تراها لا تمال في تابل‏.‏          


فلما كان ذلك الأصل تركوها على حالها في الرفع والنصب وهذه اللغة أقل في قول من قال عابدٌ وعالمٌ‏.‏          


واعلم أن الذين يقولون‏:‏ هذا قاربٌ يقولون‏:‏ مررت بقادرٍ ينصبون الألف ولم يجعلوها حيث بعدت تقوى كما أنها في لغة الذين قالوا مررت بكافرٍ لم تقو على الإمالة حيث بعدت لما ذكرنا من العلة‏.‏          


وقد قال قومٌ ترتضى عربيتهم‏:‏ مررت بقادرٍ قبل للراء حيث كانت مكسورة‏.‏          


وذلك أنه يقول قاربٌ كما يقول جارمٌ فاستوت القاف وغيرها فلما قلا مررت بقادر أراد أن يجعلها كقوله مررت بكافرٍ فيسويهما ههنا كما يسويهما هناك‏.‏          


وسمعنا من نثق به من العرب يقول لهدبة بن خشرم‏:‏ عسى الله يغني عن بلاد ابن قادرٍ بمنهمرٍ جون الرباب سكوب ويقول‏:‏ هو قادرٌ‏.‏          


واعلم أن من يقول‏:‏ مررت بكافرٍ أكثر ممن يقول‏:‏ مررت بقادر لأنها من حروف الاستعلاء واعلم أن من العرب من يقول‏:‏ مررت بحمار قاسم فينصبون للقاف كما نصبوا حين قالوا مررت بمال قاسم إلا أن الإمالة في الحمار وأشباهه أكثر لأن الألف كأنها بينها وبين القاف حرفان مكسوران فمن ثم صارت الإمالة فيها أكثر منها في المال‏.‏          


ولكنهم لو قالوا جارم قاسم لم يكن بمنزلة حمار قاسم لأن الذي يميل ألف جارمٍ لا يتغير فبين حمار قاسم وجارم قاسم‏.‏          


كما بين مال قاسم وعابد قاسم‏.‏          


ومن قال‏:‏ مررت بحمار قاسم قال‏:‏ مررت بسفار قبل لأن الراء ههنا يدركها التغيير‏.‏          


إما في الإضافة وإما في اسم مذكرو هو حرف الإعراب‏.‏          


وتقول‏:‏ مررت بفارٍّ قبل في لغة من قال مررت بالحمار قبل وقال مررت بكافرٍ قبل من قبل أنه ليس بين المجرور وبين الألف في فارٍّ إلا حرف واحد ساكن لا يكون إلا من موضع الآخر وإنما يرفع لسانه عنهما فكأنه ليس بعد الألف إلا راءٌ مكسورة فلما كان من كلامهم مررت بكافرٍ كان اللازم لهذا عندهم الإمالة‏.‏          


وتقول‏:‏ هذه صعاررٌ وإذا اضطر الشاعر قال‏:‏ الموارر‏.‏          


وهذا بمنزلة مررت بفارٍّ لأنه إذا كان من كلامهم هي المنابر كان اللازم لهذا الإمالة إذ كانت الراء بعد الألف مكسورة‏.‏          


وقال تعالى جده‏:‏ ‏"‏كانت قوارير‏ - قوارير من فضةٍ"‏‏.‏          


وتقول‏:‏ هذه دنانير كما قلت‏:‏ كافرٌ فهذا أجدر لأن الراء أبعد‏.‏          


وقد قال‏:‏ بعضهم مناشيط فذا أجدر‏.‏          


فإذا كنت في الجر فقصتها قصة كافر‏.‏          


واعلم أن الذين يقولون‏:‏ هذا داع في السكوت فلا يميلون لأنهم لم يلفظوا بالكسرة كسرة العين يقولون‏:‏ مررت بحمار لأن الراء كأنها عندهم مضاعفة فكأنه جر راءً قبل راء‏.‏          


وذلك قولهم مررت بالحمار وأستجير بالله من النار‏.‏          


وقالوا‏:‏ في مهارى تميل الهاء وما قبلها‏.‏          


وقال‏:‏ سمعت العرب يقولون‏:‏ ضربت ضربه وأخذت أخذه وشبه الهاء بالألف فأمال ما قبلها كما يميل ما قبل الألف‏.‏          


ومن قال أراد أن يضربها قاسمٌ قال‏:‏ أراد أن يضربها راشدٌ‏.‏          


ومن قال بمال قاسم قال‏:‏ بمال راشدٍ والراء أضعف في ذلك من القاف لما ذكرت لك‏.‏          


وتقول‏:‏ رأيت عفرا كما تقول رأيت علقا ورأيت عيرا كما قلت ضيقا وهذا عمران كما تقول حمقان‏.‏          


واعلم أن قوماً يقولون‏:‏ رأيت عفرا فيميلون للكسرة لأن الألف في آخر الحرف فلما كانت الراء ليست كالمستعلية وكان قبلها كسرة وكانت الألف في آخر الحرف شبهوها بألف حبلى وكان هذا ألزم حيث قال بعضهم‏:‏ رأيت عرقا وقال‏:‏ أراد أن يعقرها وأراد أن يعقرا ورأيتك عسرا جعلوا هذه الأشياء بمنزلة ما ليس فيه راء‏.‏          


وقالوا‏:‏ النغران حيث كسرت أول الحرف وكانت الألف بعد ما هو من نفس الحرف فشبه بما يبنى على الكلمة نحو ألف حبلى‏.‏          


وقالوا عمران ولم يقولوا برقان جمع برقٍ ولا حمقانٌ لأنها من الحروف المستعلية‏.‏          


ومن قال هذا عمران فأمال قال في رجل يسمى عقران‏:‏ هذا عقران كما قالوا جلبابٌ فلم يمنع ما بينهما الإمالة كما لم يمنع الصاد في صماليق‏.‏          


وقالوا‏:‏ ذا فراشٌ وهذا جرابٌ كانت الكسرة أولاً والألف زائدة شبهت بنغرانٍ‏.‏          


والنصب فيه كله أحسن لأنها ليست كألف حبلى‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى


عدد المساهمات : 26070

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:00 pm

باب ما يُمال من الحروف

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

الحروف التي ليس بعدها ألف إذا كانت الراء بعدها مكسورة وذلك قولك‏:‏ من الضرر ومن البعر ومن الكبر ومن الصغر ومن الفقر لما كانت الراء كأنها حرفان مكسوران وكانت تشبه الياء أمالوا المفتوح كما أمالوا الألف لأن الفتحة من الألف وشبه الفتحة بالكسرة كشبه الألف بالياء فصارت الحروف ها هنا بمنزلتها إذ كانت قبل الألف وبعد الألف الراء وإن كان الذي قبل الألف من المستعلية نحو ضاربٍ وقارب‏.‏          


وتقول‏:‏ من عمرو فتميل العين لأن الميم ساكنة‏.‏          


وتقول‏:‏ من المحاذر فتميل الذال ولا تقوى على إمالة الألف لأن بعد الألف فتحاً وقبلها فصارت الإمالة لا تعمل بالألف شيئاً كما أنك تقول حاضرٌ فلا تميل لأنها من الحروف المستعلية‏.‏          


فكما لم تمل الألف للكسرة كذلك لم تملها لإمالة الذال‏.‏          


وتقول‏:‏ هذا ابن مذعورٍ كأنك تروم الكسرة لأن الراء كأنها حرفان مكسوران فلا تميل الواو لأنهها لا تشبه الياء ولو أملتها أملت ما قبلها ولكنك تروم الكسرة كما تقول رد‏.‏          


ومثل هذا قولهم‏:‏ عجبت من السمر وشربت من المنقر‏.‏          


والمنقر‏.‏          


الركية الكثيرة الماء‏.‏          


وقالوا‏:‏ رأيت خبط الريف كما قالوا من المطر‏.‏          


وقالوا‏:‏ رأيت خبط فرند كما قال من الكافرين‏.‏          


ويقال هذا خبط رياحٍ كما قال من المنقر‏.‏          


وقال مررت بعيرٍ ومررت بخيرٍ فلم يشمم لأنها تخفى مع الياء كما أن الكسرة في الياء أخفى‏.‏          


وكذلك مررت ببعيرٍ لأن العين مكسورة‏.‏          


ولكنهم يقولون‏:‏ هذا ابن ثورٍ‏.‏          


وتقول‏:‏ هذا قفا رياحٍ كما تقول رأيت خبط رياحٍ فتميل طاء خبطٍ للراء المنفصلة المكسورة وكذلك ألف قفا في هذا القول‏.‏          


وأما من قال‏:‏ مررت بمال قاسمٍ فلم ينصب لأنها منفصلة قال‏:‏ رأيت خبط رياحٍ وقفا رياحٍ سمعنا جميع ما ذكرنا لك من الإمالة والنصب في هذه الأبواب من العرب‏.‏          


ومن قال‏:‏ من عمرٍو ومن النغر فأمال لم يمل من الشرق لأن بعد الراء حرفاً مستعلياً فلا يكون ذا كما لم يكن‏:‏ هذا مارقٌ‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى


عدد المساهمات : 26070

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:02 pm

باب ما يلحق الكلمة إذا اختلت

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

حتى تصير حرفاً فلا يستطاع أن يتكلم بها في الوقف فيعتمد بذلك اللجق في الوقف وذلك قولك‏:‏ عه وشه‏.‏       


وكذلك جميع ما كان من باب وعى يعي‏.‏          


فإذا وصلت قلت‏:‏ ع حديثاً وش ثوباً حذفت لأنك وصلت إلى التكلم به فاستغنيت عن الهاء‏.‏          


فاللاحق في هذا الباب الهاء‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى


عدد المساهمات : 26070

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:03 pm

باب ما يتقدم أول الحروف

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

وهي زائدة قدمت لإسكان أول الحروف فلم تصل إلى أن تبتدىء بساكن فقدمت الزيادة متحركة لتصل إلى التكلم والزيادة ههنا الألف الموصولة‏.‏          


وأكثر ما تكون في الأفعال‏.‏          


فتكون في الأمر من باب فعل يفعل ما لم يتحرك ما بعدها‏.‏          


وذلك قولك‏:‏ اضرب اقتل اسمع اذهب لأنهم جعلوا هذا في موضع يسكن أوله فيما بنوا من الكلام‏.‏          

وتكون في انفعلت وافعللت وافتعلت‏.‏          


وهذه الثلاثة على زنةٍ واحدةٍ ومثالٍ واحد والألف تلزمهن في فعل وفعلت والأمر لأنهم جعلوه يسكن أوله ههنا فيما بنوا من الكلام‏.‏          


وذلك انطلق وتكون في استفعلت وافعنللت وافعاللت وافعولت وافعولت هذه الخمسة على مثالٍ واحد وحال الألف فيهن كحالها في افعتعلت وقصتهن في ذلك كقصتهن في افتعلت‏.‏          


وذلك نحو استخرجت واقعنست واشهاببت والجوذت واعشوشبت‏.‏          


وكذلك ما جاء من بنات الأربعة على مثال استفعلت نحو احرنجمت واقشعررت‏.‏          


فحالهن كحال استفعلت‏.‏          


وأما ألف أفعلت فلم تلحق لأنهم أسكنوا الفاء ولكنها بني بها الكلمة وصارت فيها بمنزلة ألف فاعلت في فاعلت فلما كانت كذلك صارت بمنزلة ما ألحق ببنات الأربعة ألا ترى أنهم يقولون يخرج وأنا أخرج فيضمون كما يضمون في بنات الأربعة لأن الألف لم تلحق لساكنٍ أحدثوه‏.‏          


وأما كل شيء كانت ألفه موصولة فإن نفعل منه وأفعل وتفعل مفتوحة الأوائل لأنها ليست تلزم أول الكلمة يعني ألف الوصل وإنما هي ههنا كالهاء في عه‏.‏          


فهي في هذا الطرف كالهاء في هذاك الطرف فلما لم تقرب من بنات الأربعة نحو دحرجت وصلصلت جعلت أوائل ما ذكرنا مفتوحاً كأوائل ما كان من فعلت الذي هو على ثلاثة أحرف نحو ذهب وضرب وقتل وعلم وصارت احرنجمت واقشعررت كاستفعلت لأنها لم تكن هذه الألفات فيها إلا لما حدث من السكون ولم تلحق لتخرج بناء الأربعة إلى بناء من الفعل أكثر من الأربعة كما أن أفعل خرجت من الثلاثة إلى بناء من الفعل على الأربعة لأنه لا يكون الفعل من نحو سفرجلٍ لا تجد في الكلام مثل سفرجلت‏.‏          


فلما لم يكن ذلك صرفت إلى باب استفعلت فأجريت مجرى ما أصله الثلاثة‏.‏          


يعني احرنجم‏.‏          


واعلم أن هذه الألفات إذا كان قبلها كلامٌ حذفت لأن الكلام قد جاء قبله ما يستغنى به عن الألف كما حذفت الهاء حين قلت‏:‏ ع يا فتى فجاء بعدها كلام‏.‏          


وذلك قولك‏:‏ يا زيد اضرب عمراً ويا زيد اقتل واستخرج وإن ذلك احرنجم وكذلك جميع ما كانت ألفه موصولة‏.‏          

واعلم أن الألف الموصولة فيما ذكرنا في الابتداء مكسورةٌ أبداً إلا أن يكون الحرف الثالث مضموماً فتضمها وذلك قولك‏:‏ اقتل استضعف احتقر احرنجم‏.‏          


وذلك أنك قربت الألف من المضموم إذ لم يكن بينهما إلا ساكن فكرهوا كسرةً بعدها ضمةٌ وأرادوا أن يكون العمل من وجه واحد كما فعلوا ذلك في‏:‏ مذ اليوم يا فتى‏.‏          


وهو في هذا أجدر لأنه ليس في الكلام حرفٌ أوله مكسور والثاني مضموم‏.‏          


وفعل هذا به كما فعل بالمدغم إذا أردت أن ترفع لسانك من موضع واحد‏.‏          


وكذلك أرادوا أن يكون العمل من وجه واحد ودعاهم ذلك إلى أن قالوا‏:‏ أنا أجوءك وأنبؤك وهو منحدرٌ من الجبل‏.‏          


أنبأنا بذلك الخليل‏.‏          


اضرب الساقين إمك هابل فكسرهما جميعاً كما ضم في ذلك‏.‏          


ومثل ذلك - البيت للنعمان بن بشير الأنصاري‏:‏ ويلمها في هواء الجو طالبة ولا كهذا الذي في الأرض مطلوب وتكون موصلة في الحرف الذي تعرف به الأسماء‏.‏          


والحرف الذي تعرف به الأسماء هو الحرف الذي في قولك‏:‏ القوم والرجل والناس وإنما هما حرفٌ بمنزلة قولك قد وسوف‏.‏          


وقد بينا ذلك فيما ينصر وما لا ينصرف ألا ترى أن الرجل إذا نسي فتذكر ولم يرد أن يقطع يقول‏:‏ ألي كما يقول قدي ثم يقول‏:‏ كان وكان‏.‏          


ولا يكون ذلك في ابنٍ ولا امرىءٍ لأن الميم ليست منفصلة ولا الباء‏.‏          


وقال غيلان‏:‏ دع ذا وعجل ذا وألحقنا بذل بالشحم إنا قد مللناه بجل كما تقول‏:‏ إنه قدي ثم تقول‏:‏ قد كان كذا وكذا فتثني قد‏.‏          


ولكنه لم يكسر اللام في قوله بذل ويجيء بالياء لأن البناء قد تم‏.‏          


وزعم الخليل أنها مفصولة كقد وسوف ولكنها جاءت لمعنىً كما يجيئان للمعاني فلما لم تكن الألف في فعل والا اسمٍ كانت في الابتداء مفتوحة فرق بينها وبين ما في الأسماء والأفعال‏.‏          


وصارت في ألف الاستفهام إذا كانت قبلها لا تحذف شبهت بألف أحمر لأنها زائدة‏.‏          


وهي مفتوحة مثلها لأنها لما كانت في الابتداء مفتوحة كرهوا أن يحذفوها فيكون لفظ الاستفهام والخبر واحداً فأرادوا أن يفصلوا ويبينوا‏.‏          


ومثلها من ألفات الوصل الألف التي في أيم وأيمن لما كانت في اسم لا يتمكن تمكن الأسماء التي فيها ألف الوصل نحو ابنٍ واسم وامرىءٍ وإنما هي في اسم لا يستعمل إلا في موضع واحد شبهتها هنا بالتي في أل فيما ليس باسم إذ كانت فيما لا يتمكن تمكن ما ذكرنا وضارع ما ليس باسم ولا فعلٍ‏.‏          


والدليل على أنها موصولة قولهم‏:‏ ليمن الله وليم الله قال الشاعر‏:‏ وقال فريق القوم لما نشدتهم ** نعم وفريقٌ ليمن الله ما ندري وقد كنا بينا ذلك في باب القسم‏.‏          


فأرادوا أن تكون هذه الياء مسكنةً فيما بنوا من الكلام‏.‏          


كما فعلوا ذلك فيما ذكرنا من الأفعال وفي أسماء سنبينها لك إن شاء الله‏.‏          


فقصة أيم قصة الألف واللام‏.‏          


فهذا قول الخليل‏.‏          


وقال يونس‏:‏ قال بعضهم‏:‏ إيم الله فكسر ثم قال ليم الله فجعلها كألف ابنٍ‏.‏          


وإنما تكون في أسماء معلومة أسكنوا أوائلها فيما بنوا من الكلام وليست لها أسماءٌ تتلئب فيها كالأفعال هكذا أجروا ذا في كلامهم‏.‏          


وتلك الأسماء‏:‏ ابنٌ وألحقوه الهاء للتأنيث فقالوا‏:‏ ابنةٌ‏.‏          


واثنان وأحلقوه الهاء للتأنيث فقالوا‏:‏ اثنتان كقولك‏:‏ ابنتان‏.‏          


وامرؤٌ وأحلقوه الهاء للتأنيث فقالوا‏:‏ امرأة‏.‏          


وابنمٌ واسمٌ واستٌ‏.‏          


فجميع هذه الألفات مكسورة في الابتداء وإن كان الثالث مضموماً نحو‏:‏ ابنمٌ وامرؤٌ لأنها ليست ضمةً تثبت في هذا البناء على كل حال إنما تضم في حال الرفع‏.‏          


فلما كان كذلك فرقوا بينها وبين الأفعال نحو اقتل استضعف لأن الضمة فيهن ثابتة فتركوا الألف في ابنمٍ وامرىءٍ على حالها والأصل الكسر لأنها مكسورة أبداً في الأسماء والأفعال إلا في الفعل المضموم الثالث كما قالوا‏:‏ أنبؤك والأصل كسر الباء فصارت الضمة في امرؤٌ إذ كانت لم تكن ثابتة كالرفعة في نون ابنٌ لأنها ضمة إنما تكون في حال الرفع‏.‏          


واعلم أن هذه الألفات ألفات الوصل تحذف جميعاً إذا كان قبلها كلام إلا ما ذكرنا من الألف واللام في الاستفهام وفي أيمن في باب القسم لعلةٍ قد ذكرناها فعل ذلك بها في باب القسم حيث كانت مفتوحة قبل الاستفهام فخافوا أن تلتبس الألف بألف الاستفهام وتذهب في غير ذلك إذا كان قبلها كلام إلا أن تقطع كلامك وتستأنف كما قالت الشعراء في الأنصاف لأنها مواضع فصول فإنما ابتدءوا بعد قطع‏.‏          


قال الشاعر‏:‏ ولا يبادر في الشتاء وليدنا ** ألقدر ينزلها بغير جعال وقال لبيد‏:‏ أو مذهبٌ جددٌ على ألواحه ** ألناطق المزبور والمختوم واعلم أن كل شيءٍ كان أول الكلمة وكان متحركاً سوى ألف الوصل فإنه إذا كان قبله كلامٌ لم يحذف ولم يتغير إلا ما كان من هو وهي فإن الهاء تسكن إذا كان قبلها واو أو فاء أو لام وذلك قولك‏:‏ وهو ذاهبٌ ولهو خيرٌ منك فهو قائمٌ‏.‏          


وكذلك هي لما كثرتا في الكلام وكانت هذه الحروف لا يلفظ بها إلا مع ما بعدها صارت بمنزلة ما هو من نفس الحرف فأسكنوا كما قالوا في فخذٍ‏:‏ فخذٌ ورضى‏:‏ رضى وفي حذر‏:‏ حذرٌ وسرو‏:‏ سرو فعلوا ذلك حيث كثرت في كلامهم وصارت تستعمل كثيراً فأسكنت في هذه الحروف استخفافاً‏.‏          


وكثير من العرب يدعون الهاء في هذه الحروف على حالها‏.‏          


وفعلوا بلام الأمر مع الفاء والواو مثل ذلك لأنها كثرت في كلامهم وصارت بمنزلة الهاء في أنها لا يلفظ بها إلا مع ما بعدها وذلك قولك‏:‏ فلينظر وليضرب‏.‏          


ومن ترك الهاء على حالها في هي وهو ترك الكسرة في اللام على حالها‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى


عدد المساهمات : 26070

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:06 pm

باب تحرك أواخر الكلم الساكنة

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

إذا حذفت ألف الوصل لالتقاء الساكنين وإنما حذفوا ألف الوصل ها هنا بعد الساكن لأن من كلامهم أن يحذف وهو بعد غير الساكن فلما كان ذلك من كلامهم حذفوها ههنا وجعلوا التحرك للساكنة الأولى حيث لم يكن ليلتقي ساكنان‏.‏          


وجعلوا هذا سبيلها ليفرقوا بينها وبين الألف المقطوعة‏.‏          


فجملة هذا الباب في التحرك أن يكون الساكن الأول مكسوراً وذلك قولك‏:‏ اضرب ابنك وأكرم الرجل واذهب اذهب و ‏"‏قل هو الله أحدٌ‏ - الله"‏ لأن التنوين ساكن وقع بعده حرف ساكن فصار بمنزلة باء اضرب ونحو ذلك‏.‏  


ومن ذلك‏:‏ إن الله عافاني فعلت وعن الرجل وقط الرجل ولو استطعنا‏.‏          


ونظير الكسر ها هنا قولهم‏:‏ حذار وبداد ونظار ألزموها الكسر في كلامهم فجعلوا سبيل هذا الكسر في كلامهم فاستقام هذا الضرب على هذا ما لم يكن اسماً نحو حذام لئلا يلتقي ساكنان‏.‏          


ونحوه‏:‏ جير يا فتى وغاق غاق كسروا هذا إذ كان من كلامهم أن يكسروا إذا التقى الساكنان‏.‏          


وقال الله تبارك وتعالى‏:‏ ‏"‏قل انظروا ماذا في السموات والأرض‏"‏ فضموا الساكن حيث حركوه كما ضموا الألف في الابتداء‏.‏          


وكرهوا الكسر ههنا كما كرهوه في الألف فخالفت سائر السواكن كما خالفت الألف سائر الألفات يعني ألفات الوصل‏.‏          


وقد كسر قومٌ فقالوا‏:‏ ‏"‏قل انظروا"‏ وأجروه على الباب الأول ولم يجعلوها كالألف ولكنهم جعلوها كآخر جير‏.‏          


وأما الذين يضمون فإنهم يضمون في كل ساكن يكسر في غير الألف المضمومة‏.‏          


فمن ذلك قوله عز وجل‏:‏ ‏"‏وقالت اخرج عليهن"‏ ‏"‏وعذابٌ‏ - اركض برجلك"‏‏.‏          


ومنه‏:‏ ‏"‏أو انقص منه قليلاً"‏‏.‏          


وهذا كله عربي قد قرىء‏.‏          


ومن قال‏:‏ قل انظروا كسر جميع هذا‏.‏          


والفتح في حرفين‏:‏ أحدهما قوله عز وجل‏:‏ ‏"‏ألم‏ -‏ الله‏"‏ لما كان من كلامهم أن يفتحوا لالتقاء الساكنين فتحوا هذا وفرقوا بينه وبين ما ليس بهجاء‏.‏          


ونظير ذلك قولهم‏:‏ من الله ومن الرسول ومن المؤمنين لما كثرت في كلامهم ولم تكن فعلا وكان الفتح أخف عليهم فتحوا وشبهوها بأين وكيف‏.‏          


وزعموا أن ناساً من العرب يقولون‏:‏ من الله فيكسرونه ويجرونه على القياس‏.‏          


فأما ‏"‏ألم"‏ فلا يكسر لأنهم لم يجعلوه في ألف الوصل بمنزلة غيره ولكنهم جعلوه كبعض ما يتحرك لالتقاء الساكنين‏.‏          


ونحو ذلك لم يلده‏.‏          


واعلمن ذلك لأن للهجاء حالاً قد تبين‏.‏          


وقد اختلفت العرب في من إذا كان بعدها ألف وصل غير ألف اللام فكسره قوم على القياس وهي أكثر في كلامهم وهي الجيدة‏.‏          


ولم يكسروا في ألف اللام لأنها مع ألف اللام أكثر لأن الألف واللام كثيرةٌ في الكلام تدخل في كل اسم ففتحوا استخفافاً فصار من الله بمنزلة الشاذ‏.‏          


وذلك قولك‏:‏ من ابنك ومن امرىءٍ‏.‏          


وقد فتح قومٌ فصحاء فقالوا‏:‏ من ابنك فأجروها مجرى من المسلمين‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى


عدد المساهمات : 26070

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:07 pm

باب ما يضم من السواكن

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

إذا حذفت بعد ألف الوصل وذلك الحرف الواو التي هي علامة الإضمار إذا كان ما قبلها مفتوحاً وذلك قوله عز وجل‏:‏ ‏"‏ ولا تنسوا الفضل بينكم ‏"‏ ورموا ابنك واخشوا الله‏.‏          


فزعم الخليل أنهم جعلوا حركة الواو منها ليفصل بينها وبين الواو التي من نفس الحرف نحو واو لو و أو‏.‏          

وقد قال قوم‏:‏ ‏"‏ولا تنسوا الفضل بينكم"‏ جعلوها بمنزلة ما كسروا من السواكن وهي قليلة‏:‏ وقد قال قوم‏:‏ لو استطعنا شبهوها بواو اخشوا الرجل ونحوها حيث كانت ساكنة مفتوحاً ما قبلها‏.‏          


وهي في القلة بمنزلة‏:‏ ‏"‏ولا تنسوا الفضل بينكم"‏‏.‏          


وأما الياء التي هي علامة الإضمار وقبلها حرفٌ مفتوح فهي مكسورةٌ في ألف الوصل‏.‏          


وذلك‏:‏ أخشى الرجل للمرأة لأنهم لما جعلوا حركة الواو من الواو جعلوا حركة الياء من الياء فصارت تجرى ههنا كما تجرى الواو ثم‏.‏          


وإن أجريتها مجرى ‏"ولا تنسوا الفضل بينكم"‏ كسرت فهي على كل حال مكسورة‏.‏          


ومثل هذه الواو واو مصطفون لأنها واوٌ زائدة لحقت للجمع كما لحقت واو اخشوا لعلامة الجمع وحذفت من الاسم ما حذفت واو اخشوا فهذه في الاسم كتلك في الفعل‏.‏          


والياء في مصطفين مثلها في اخشى وذلك مصطفو الله ومن مصطفى الله‏.‏  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى


عدد المساهمات : 26070

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:08 pm

باب ما يحذف من السواكن إذا وقع بعدها ساكن

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

وذلك ثلاثة أحرف‏:‏ الألف والياء التي قبلها حرفٌ مكسورٌ والواو التي قبلها حرفٌ مضموم‏.‏          


فأما حذف الألف فقولك‏:‏ رمى الرجل وأنت تريد رمى ولم يخف‏.‏          


وإنما كرهوا تحريكها لأنها إذا حركت صارت ياءً أو واواً فكرهوا أن تصير إلى ما يستثقلون فحذفوا الألف حيث لم يخافوا التباساً‏.‏          


ومثل ذلك‏:‏ هذه حبلى الرجل ومعزى القوم وأنت تريد المعزى والحبلى كرهوا أن يصيروا إلى ما هو أثقل من الألف فحذفوا حيث لم يخافوا التباساً‏.‏          


ومثل ذلك قولهم‏:‏ رمت‏.‏          


وقالوا‏:‏ رميا فجاءوا بالياء وقالوا‏:‏ غزوا فجاءوا بالواو لئلا يلتبس الاثنان بالواحد‏.‏          


وذفريان لأنهم لو حذفوا لالتبس بما ليس في آخره ألف التأنيث من الأسماء‏.‏          


وأنت إذا قلت‏:‏ هذه حبلى الرجل ومن حبلى الرجل علم أن في آخرها ألفاً‏.‏          


فإن قلت‏:‏ قد تقول رأيت حبلى الرجل فيوافق اللفظ لفظ ما ليست في آخره ألف التأنيث فإن هذا لا يلزمه في كل موضع‏.‏          


وأنت لو قلت حبلان لم تجد موضعاً إلا والألف منه ساقطة ولفظ الاسم حينئذ ولفظ ما ليست فيه الألف سواء‏.‏          

وأما حذف الياء التي قبلها كسرة فقولك‏:‏ هو يرمي الرجل ويقضي الحق وأنت تريد يقضي ويرمي كرهوا الكسر كما كرهوا الجر في قاضٍ والضم فيه كما كرهوا الرفع فيه ولم يكونوا ليفتحوا فيلتبس بالنصب لأن سبيل هذا أن يكسر فحذفوا حيث لم يخافوا التباساً‏.‏          


وأما حذف الواو التي قبلها حرف مضموم فقولك‏:‏ يغزو القوم ويدعو الناس‏.‏          


وكرهوا الكسر كما كرهوا الضم هناك وكرهوا الضم هنا كما كرهوا الكسر في يرمي‏.‏          


وأما اخشوا القوم ورموا الرجل واخشى الرجل فإنهم لو حذفوا لالتبس الواحد بالجميع والأنثى بالذكر‏.‏          


وليس هنا موضع التباس‏.‏          


ومع هذا أن قبل هذه الواو أخف الحركات‏.‏          


وكذلك ياء اخشى وما قبل الياء منها في يقضي ونحوه وما قبل الواو منها في يدعو ونحوه‏.‏          


فاجتمع أنه أثقل وأنه لا يخاف الالتباس فحذف‏.‏          


فأجريت هذه السواكن التي حركوا ما قبلها منها مجرىً واحداً‏.‏          


ومثل ذلك‏:‏ لم يبع ولم يقل ولو لم يكن ذلك فيها من الاستثقال لأجريت مجرى لم يخف لأنه ليس لاستثقالٍ لما بعدها حذفت وذلك ياء يهاب وواو يخاف‏.‏          


وقد بين ذلك‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى


عدد المساهمات : 26070

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:09 pm

باب ما لا يرد من هذه الأحرف
المجلد الثامن - صفحة 2 1910
الثلاثة لتحرك ما بعدها وسأخبرك لم ذلك إن شاء الله وهو قولك‏:‏ لم يخف الرجل ولم يبع الرجل ولم يقل القوم ورمت المرأة ورمتا لأنهم إنما حركوا هذا الساكن لساكنٍ وقع بعده وليست بحركة تلزم‏.‏          


ألا ترى أنك لو قلت‏:‏ لم يخف زيدٌ ولم يبع عمرٌو أسكنت‏.‏          


وكذلك لو قلت رمت فلم تجىء بالألف لحذفته‏.‏          


فلما كانت هذه السواكن لا تحرك حذفت الألف حيث أسكنت والياء والواو ولم يرجعوا هذه الأحرف الثلاثة حيث تحركت لالتقاء الساكنين لأنك إذا لم تذكر بعدها ساكناً سكنت‏.‏          


وكذلك إذا قلت لم تخلف اباك في لغة أهل الحجاز وأنت تريد‏:‏ لم تخف أباك ولم يبع أبوك ولم يقل أبوك لأنك إنما حركت حيث لم تجد بداً من أن تحذف الألف وتلقي حركتها على الساكن الذي قبلها ولم تكن تقدر على التخفيف إلا كذا كما لم تجد بداً في التقاء الساكنين من التحريك‏.‏          


فإذا لم تذكر بعد الساكن همزةً تخفف كانت ساكنةً على حالها كسكونها إذا لم يذكر بعدها ساكن‏.‏          


وأما قولهم‏:‏ لم يخافا ولم يقولا ولم يبيعا فإن هذه الحركات لوازم على كل حال وإنما حذفت النون للجزم كما حذفت الحركة للجزم من فعل الواحد ولم تدخل الألف ههنا على ساكن ولو كان كذلك قال‏:‏ لم يخفا كما قال‏:‏ رمتا فلم تلحق التثنية شيئاً مجزوماً وكما أن الألف لحقت في رمتا شيئاً مجزوماً‏.‏


عدل سابقا من قبل أحمد محمد لبن Ahmad_M_Lbn في السبت 13 أكتوبر 2018, 11:20 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:11 pm

باب ما تلحقه الهاء في الوقف لتحرك آخر الحرف

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

وذلك قولك في بنات الياء والواو التي الياء والواو فيهن لامٌ في حال الجزم‏:‏ ارمه ولم يغزه واخشه ولم يقضه ولم يرضه‏.‏          


وذلك لأنهم كرهوا إذ هاب اللامات والإسكان جميعاً فلما كان ذلك إخلالاً بالحرف كرهوا أن يسكنوا المتحرك‏.‏          


فهذا تبيان أنه قد حذف آخر هذه الحروف‏.‏          


وكذلك كل فعل كان آخره ياءً أو واواً وإن كانت الياء زائدة لأنها تجري مجرى ما هو من نفس الحرف‏.‏          


فإذا كان بعد ذلك كلامٌ تركت الهاء لأنك إذا لم تقف تحركت وإنما كان السكون للوقف‏.‏          


فإذا لم تقف استغنيت عنها وتركتها‏.‏          


وقد يقول بعض العرب‏:‏ ارم في الوقف واغز واخش‏.‏          


حدثنا بذلك عيسى بن عمر ويونس‏.‏          


وهذه اللغة أقل اللغتين جعلوا آخر الكلمة حيث وصلوا إلى التكلم بها بمنزلة الأواخر التي تحرك مما لم يحذف منه شيءٌ لأن من كلامهم أن يشبهوا الشيء بالشيء وإن لم يكن مثله في جميع ما وأما لاتقه منوقيت وإن تع أعه من وعيت فإنه يلزمها الهاء في الوقف من تركها في اخش لأنه مجحفٌ بها لأنها ذهبت منها الفاء واللام فكرهوا أن يسكنوا في الوقف فيقولوا‏:‏ إن تع أع فيسكنوا العين مع ذهاب حرفين من نفس الحرف‏.‏          


وإنما ذهب من نفس الحرف الأول حرفٌ واحد وفيه ألف الوصل فهو على ثلاثة أحرف وهذا على حرفين وقد ذهب من نفسه حرفان‏.‏          


وزعم أبو الخطاب أن ناساً من العرب يقولون‏:‏ ادعه من دعوت فيكسرون العين كأنها لما كانت في موضع الجزم توهموا أنها ساكنة إذ كانت آخر شيء في الكلمة في موضع الجزم فكسروا حيث كانت الدال ساكنة لأنه لا يلتقي ساكنان كما قالوا‏:‏ رد يا فتى‏.‏          


وهذه لغةٌ رديئة وإنما هو غلطٌ كما قال زهير‏:‏ بدا لي أني لست مدرك ما مضى ولا سابقٍ شيئاً إذا كان جائياً.


المجلد الثامن - صفحة 2 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:11 pm

باب ما تلحقه الهاء لتبين الحركة

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

من غير ما ذكرنا من بنات الياء والواو التي حذف أواخرها ولكنها تبين حركة أواخر الحروف التي لم يذهب بعدها شيء فمن ذلك النونات التي ليست بحروف إعراب ولكنها نون الاثنين والجمع‏.‏          


وكان هذا أجدر أن تبين حركته حيث كان من كلامهم أن يبينوا حركة ما كان قبله متحركاً مما لم يحذف من آخر شيءٌ لأن ما قبله مسكن فكرهوا أن يسكن ما قبله وذلك إخلالٌ به وذلك‏:‏ هما ضاربانه وهم مسلمونه وهم قائلونه‏.‏          


ومثل ذلك‏:‏ هنه وضربتنه وذهبتنه‏.‏          


فعلوا ذلك لما ذكرت لك‏.‏          


ومع ذلك أيضاً أن النون خفية فذلك أيضاً مما يؤكد التحريك إذ كان يحرك ما هو أبين منها‏.‏          


وسترى ذلك وما حرك وما قبله متحرك إن شاء الله‏.‏          


ومثل ذلك‏:‏ أينه تريد أين لأنها نون قبلها ساكن وليست بنونٍ تغير للإعراب ولكنها مفتوحة على كل حال فأجريت ذلك المجرى‏.‏          


ومثل ذلك قولهم‏:‏ ثمه لأن في هذا الحرف ما في أين أن ما قبله ساكن وهي أشبه الحروف بها في الصوت فلذلك كانت مثلها في الخفاء‏.‏          


ونبين ذلك في الإدغام‏.‏          


ومثل ذلك قولهم‏:‏ هلمه يريد هلم‏.‏          


قال الراجز‏:‏ يا أيها الناس ألا هلمه وإنما يريد‏:‏ هلم‏.‏          


وغير هؤلاء من العرب وهم كثير لا يلحقون الهاء في الوقف ولا يبينون الحركة لأنهم لم وجميع هذا إذا كان بعده كلامٌ ذهبت منه الهاء لأنه قد استغني عنها‏.‏          


وإنما احتاج إليها في الوقف لأنه لا يستطيع أن يحرك ما يسكت عنده‏.‏          


ومثل ما ذكرت لك قول العرب‏:‏ إنه وهم يريدون إن ومعناها أجل‏.‏          


وقال‏:‏ ويقلن شيبٌ قد علا ك وقد كبرت فقلت إنه ومثل نون الجميع قولهم‏:‏ اعلمنه لأنها نون زائدة وليست بحرف إعراب وقبلها حرف ساكن فصار هذا الحرف بمنزلة هن‏.‏          


وقالوا في الوقف‏:‏ كيفه وليته ولعله في كيف وليت ولعل لما لم يكن حرفاً يتصرف للإعراب وكان ما قبلها ساكناً جعلوها بمنزلة ما ذكرنا‏.‏          


وزعم الخليل أنهم يقولون‏:‏ انطلقته يريدون انطلقت لأنها ليست بتاء إعراب وما قبلها ساكن‏.‏          


ومما أجري مجرى مسلمونه علامة المضمر التي هي ياء وقبلها ألف أو ياء لأنها جمعت أنها خفية وأن قبلها ساكناً فأجريت مجرى مسلمانه ومسلمونه ونعلينه‏.‏          


وذلك قولك‏:‏ غلامايه وغلاميه وعصايه وبشرايه ويا قاضيه‏.‏


المجلد الثامن - صفحة 2 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:13 pm

باب ما يبينون حركته وما قبله متحرك

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

فمن ذلك الياء التي تكون علامة المضمر المجرور أو تكون علامة المضمر المنصوب‏.‏          


وذلك قولك‏:‏ هذا غلاميه وجاء من بعديه وإنه ضربنيه كرهوا أن يسكنوها إذ لم تكن حرف الإعراب وكانت خفية فبينوها‏.‏          


وأما من رأى أن يسكن الياء فإنه لا يلحق الهاء لأن ذلك أمرها في الوصل فلم يحذف منها في الوقف شيءٌ‏.‏    


وقالوا‏:‏ هيه وهم يريدون هي شبهوها بياء بعدي‏.‏          


وقالوا هوه لما كانت الواو لا تصرف للإعراب كرهوا أن يلزموها الإسكان في الوقف فجعلوها بمنزلة الياء كما جعلوا كيفه بمنزلة مسلمونه‏.‏          


ومثل ذلك قولهم‏:‏ خذه بحكمكه‏.‏          


وجميع هذا في الوصل بمنزلة الأول‏.‏          


ومن لم يلحق هناك الهاء في الوقف لم يلحقها هنا‏.‏          


وقد استعملوا في شيء من هذا الألف في الوقف كما استعملوا الهاء لأن الهاء أقرب المخارج إلى الألف وهي شبيهة بها‏.‏          


فمن ذلك قول العرب‏:‏ حيهلا فإذا وصلوا قالوا‏:‏ حيهل بعمر‏.‏          


وإن شئت قلت‏:‏ حيهل كما تقول‏:‏ بحكمك‏.‏          


ومن ذلك قولهم‏:‏ أنا فإذا وصل قال‏:‏ أن أقول ذاك‏.‏          


ولا يكون في الوقف في أنا إلا الألف لم تجعل بمنزلة هو لأن هو آخرها حرف مدٍّ والنون خفية فجمعت أنها على أقل عدد ما يتكلم به مفرداً وأن آخرها خفيٌّ ليس بحرف إعراب فحملهم ذلك على هذا‏.‏          


ونظيرة أنا مع هذا الهاء التي تلزم طلحة في أكثر كلامهم في النداء إذا وقفت فكما لزمت تلك لزمت هذه الألف‏.‏          

وأما أحمر ونحوه إذا قلت رأيت أحمر لم تلحق الهاء لأن هذا الآخر حرف إعراب يدخله الرفع والنصب وهو اسمٌ يدخله الألف واللام فيجر آخره ففرقوا بينه وبين ما ليس كذلك وكرهوا الهاء في هذا الاسم في كل موضع وأدخلوها في التي لا تزول حركتها وصار دخول كل الحركات فيه وأن نظيره فيما ينصرف منونٌ عوضاً من الهاء حيث قويت هذه القوة‏.‏          


وكذلك الأفعال نحو ظن وضرب لما كانت اللام قد تصرف حتى يدخلها الرفع والنصب والجزم شبهت بأحمر‏.‏          

وأما قولهم‏:‏ علامه وفيمه ولمه وبمه وحتامه فالهاء في هذه الحروف أحود إذا وقفت لأنك حذفت الألف من ما فصار آخره كآخر ارمه واغزه‏.‏          


وقد قال قوم‏:‏ فيم وعلام وبم ولم كما قالوا‏:‏ اخش‏.‏          


وليس هذه مثل إن لأنه لم يحذف وأما قولهم‏:‏ مجيء م جئت ومثل م أنت فإنك إذا وقفت ألزمتها الهاء ولم يكن فيه إلا ثبات الهاء لأن مجيء ومثل يستعملان في الكلام مفردين لأنهما اسمان‏.‏          


وأما الحروف الأول فإنها لا يتكلم بها مفردةً من ما لأنها ليست بأسماء فصار الأول بمنزلة حرفٍ واحد لذلك‏.‏          


ومع هذا أنه أكثر في كلامهم فصار هذا بمنزلة حرف واحد نحو اخش‏.‏          


والأول من مجيء م جئت ومثل م أنت ليس كذلك‏.‏          


ألا تراهم يقولون‏:‏ مثل ما أنت ومجيء ما جئت لأن الأول اسم‏.‏          


وإنما حذفوا لأنهم شبهوها بالحروف الأول فلما كانت الألف قد تلزم في هذا الموضع كانت الهاء في الحرف لازمة في الوقف ليفرقوا بينها وبين الأول‏.‏          


وقد لحقت هذه الهاءات بعد الألف في الوقف لأن الألف خفية فأرادوا البيان وذلك قولهم‏:‏ هؤلاه وههناه‏.‏


ولا يقولونه في أفعى وأعمى ونحوهما من الأسماء المتمكنة كراهية أن تلتبس بهاء الإضافة‏.‏          


ومع هذا أن هذه الألفات حروف إعراب‏.‏          


ألا ترى أنه لو كان في موضعها غير الألف دخله الرفع والنصب والجر كما يدخل راء أحمر‏.‏          


ولو كان في موضع ألف هؤلا حرفٌ متحرك سواها كانت لها حركة واحدة كحركة أنا وهو‏.‏          


فلما كان كذلك أجروا الألف مجرى ما يتحرك في موضعها‏.‏          


واعلم أنهم لا يتبعون الهاء ساكناً سوى هذا الحرف الممدود لأنه خفيٌّ فأرادوا البيان كما وقد يلحقون في الوقف هذه الهاء الألف التي في النداء والألف والياء والواو في الندبة لأنه موضع تصويت وتبيين فأرادوا أن يمدوا فألزموها الهاء في الوقف لذلك وتركوها في الوصل لأنه يستغنى عنها كما يستغنى عنها في المتحرك في الوصل لأنه يجيء ما يقوم مقامها‏.‏          


وذلك قولك‏:‏ يا غلامان ووازيداه وواغلامهوه وواذهاب غلامهيه‏.‏


المجلد الثامن - صفحة 2 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:17 pm

باب الوقف في أواخر الكلم المتحركة في الوصل

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

أما كل اسم منون فإنه يلحقه في حال النصب في الوقف الألف كراهية أن يكون التنوين بمنزلة النون اللازمة للحرف منه أو زيادةٍ فيه لم تجىء علامةً للمنصرف فأرادوا أن يفرقوا بين التنوين والنون‏.‏          


ومثل هذا في الاختلاف الحرف الذي فيه هاء التأنيث فعلامة التأنيث إذا وصلته التاء وإذا وقفت ألحقت الهاء أرادوا أن يفرقوا بين هذه التاء والتاء التي هي من نفس الحرف نحو تاء القت وما هو بمنزلة ما هو من نفس الحرف نحو تاء سنبتة وتاء عفريت لأنهم أرادوا أن يلحقوهما ببناء قحطبة وقنديل‏.‏          


وكذلك التاء في بنتٍ وأختٍ لأن الاسمين ألحقا بالتاء ببناء عمرٍ وعدلٍ وفرقوا بينها وبين تاء المنطلقات لأنها كأنها منفصلة من الأول كما أن موت منفصلٌ من حضر في حضرموت‏.‏          


وتاء الجميع أقرب إلى التاء التي هي بمنزلة ما هو من نفس الحرف من تاء طلحة لأن تاء طلحة كأنها منفصلة‏.‏          


وزعم أبو الخطاب أن ناساً من العرب يقولون في الوقف‏:‏ طلحت كما قالوا في تاء الجميع قولاً وإنما ابتدأت في ذكر هذا لأبين لك المنصرف‏.‏          


فأما في حال الجر والرفع فإنهم يحذفون الياء والواو لأن الياء والواو أثقل عليهم من الألف فإذا كان قبل الياء كسرةٌ وقبل الواو ضمةٌ كان أثقل‏.‏          


وقد يحذفون في الوقف الياء التي قبلها كسرة وهي من نفس الحرف نحو القاض‏.‏          


فإذا كانت الياء هكذا فالواو بعد الضمة أثقل عليهم من الكسرة لأن الياء أخف عليهم من الواو‏.‏          


فلما كان من كلامهم أن يحذفوها وهي من نفس الحرف كانت ههنا يلزمها الحذف إذ لم تكن من نفس الحرف ولا بمنزلة ما هو من نفس الحرف نحو ياء محبنطٍ ومجعبٍ‏.‏          


فأما الألف فليست كذلك لأنها أخف عليهم‏.‏          


ألا تراهم يفرون إليها في مثنى ونحوه ولا يحذفونها في وقف‏.‏          


ويقولون في فخذٍ‏:‏ فخذٌ وفي رسلٍ‏:‏ رسلٌ ولا يخففون الجمل لأن الفتحة أخف عليهم من الضمة والكسرة كما أن الألف أخف عليهم من الياء والواو‏.‏          


وسترى بيان ذلك إن شاء الله‏.‏          


وزعم أبو الخطاب أن أزد السراة يقولون هذا‏:‏ زيدو وهذا عمرو ومررت بزيدي وبعمري جعلوه قياساً واحداً فأثبتوا الياء والواو كما أثبتوا الألف‏ المتحركة في الوصل التي لا تلحقها زيادةٌ في الوقف فأما المرفوع والمضموم فإنه يوقف عنده على أربعة أوجه‏:‏ بالإشمام وبغير الإشمام كما تقف عند المجزوم والساكن وبأن تروم التحريك وبالتضعيف‏.‏          


فأما الذين أشموا فأرادوا أن يفرقوا بين ما يلزمه التحريك في الوصل وبين ما يلزمه الإسكان على كل حال‏.‏  


وأما الذين لم يشموا فقد علموا أنهم لا يقفون أبداً إلا عند حرف ساكن فلما سكن في الوقف جعلوه بمنزلة ما يسكن على كل حال لأنه وافقه في هذا الموضع‏.‏          


وأما الذين راموا الحركة فإنهم دعاهم إلى ذلك الحرص على أن يخرجوها من حال ما لزمه إسكانٌ على كل حال وأن يعلموا أن حالها عندهم ليس كحال ما سكن على كل حال‏.‏          


وذلك أراد الذين أشموا إلا أن هؤلاء أشد توكيداً‏.‏          


وأما الذين ضاعفوا فهم أشد توكيداً أرادوا أن يجيئوا بحرفٍ لا يكون الذي بعده إلا متحركاً لأنه لا يلتقي ساكنان‏.‏          


فهؤلاء أشد مبالغةً وأجمع لأنه لو لم تشم كنت قد أعلمت أنها متحركة في غير الوقف‏.‏          


ولهذا علاماتٌ‏.‏          


فللإشمام نقطةٌ وللذي أجري مجرى الجزم والإسكان الخاء ولروم الحركة خطٌّ بين يدي الحرف وللتضعيف الشين‏.‏          


فالإشمام قولك‏:‏ هذا خالد وهذا فرج وهو يجعل‏.‏          


وأما الذي أجري مجرى الإسكان والجزم فقولك‏:‏ مخلد وخالد وهو يجعل‏.‏          


وأما الذين راموا الحركة فهم الذين قالوا‏:‏ هذا عمر وهذا أحمد كأنه يريد رفع لسانه‏.‏          


حدثنا بذلك عن العرب الخليل وأبو الخطاب‏.‏          


وحدثنا الخليل عن العرب أيضاً بغير الإشمام وإجراء الساكن‏.‏          


وأما التضعيف فقولك‏:‏ هذا خالد وهو يجعل وهذا فرج‏.‏          


حدثنا بذلك الخليل عن العرب‏.‏          


ومن ثم قالت العرب في الشعر في القوافي سبسباً يريد‏:‏ السبسب وعيهل يريد‏:‏ العيهل لأن التضعيف لما كان في كلامهم في الوقف أتبعوه الياء في الوصل والواو على ذلك‏.‏          


كما يلحقون الواو والياء في القوافي فيما لا يدخله ياءٌ ولا واوٌ في الكلام وأجروا الألف مجراهما لأنها شيركتهما في القوافي ويمد بها في غير موضع التنوين ويلحقونها في التنوين فألحقوها بهما فيما ينون في الكلام وجعلوا سبسب كأنه مما لا تلحقه الألف في النصب إذا وقفت‏.‏          


قال رجلٌ من بني أسدٍ‏:‏ وقال رؤبة‏:‏ لقد خشيت أن أرى جدبا في عامنا ذا بعد ما أخصبا أراد‏:‏ جدباً‏.‏          


وقال رؤبة‏:‏ بدءٌ يحب الخلق الأضخما فعلوا هذا إذ كان من كلامهم أن يضاعفوا‏.‏          


فإن كان الحرف الذي قبل آخر حرفٍ ساكناً لم يضعفوا نحو عمرٍو وزيدٍ وأشباه ذلك لأن الذي قبله لا يكون ما بعده ساكناً لأنه ساكن‏.‏          


وقد يسكن ما بعد ما هو بمنزلة لام خالد وراء فرج فلما كان مثل ذلك يسكن ما بعده ضاعفوه وبالغوا لئلا يكون بمنزلة ما يلزمه السكون‏.‏          


ولم يفعلوا ذلك بعمرٍو وزيدٍ لأنهم قد علموا أنه لا تسكن أواخر هذا الضرب من كلامهم وقبله ساكن ولكنهم يشمون ويرومون الحركة لئلا يكون بمنزلة الساكن الذي يلزمه السكون‏.‏          


وقد يدعون الإشمام وروم الحركة أيضاً كما فعلوا بخالد ونحوه‏.‏          


وأما ما كان في موضع نصب أو جرٍّ فإنك تروم فيه الحركة وتضاعف وتفعل فيه ما تفعل بالمجزوم على كل حال وهو أكثر في كلامهم‏.‏          


وأما الإشمام فليس إليه سبيل وإنما كان ذا في الرفع لأن الضمة من الواو فأنت تقدر أن تضع لسانك في أي موضع من الحروف شئت ثم تضم شفتيك لأن ضمك شفتيك كتحريكك بعض جسدك وإشمامك في الرفع للرؤية وليس بصوتٍ للأذن‏.‏          


ألا ترى أنك لو قلت هذا معن فأشممت كانت عند الأعمى بمنزلتها إذا لم تشمم فأنت قد تقدر على أن تضع لسانك موضع الحرف قبل تزجية الصوت ثم تضم شفتيك ولا تقدر على أن تفعل ذلك ثم تحرك موضع الألف والياء‏.‏          


فالنصب والجر لا يوافقان الرفع في الإشمام‏.‏          


وهو قول العرب ويونس والخليل‏.‏          


فأما فعلك بهما كفعلك بالمجزوم على كل حال فقولك‏:‏ مررت بخالدٍ ورأيت الحارث‏.‏          


وأما روم الحركة فقولك‏:‏ رأيت الحارث ومررت بخالد‏.‏          


وإجراؤه كإجراء المجزوم أكثر كما أن الإشمام وإجراء الساكن في الرفع أكثر لأنهم لايسكنون إلا عند ساكنٍ فلا يريدون أن يحدثوا فيه شيئاً سوى ما يكون في الساكن‏.‏          


وأما التضعيف فهو قولك‏:‏ مررت بخالدٍ ورأيت أحمد‏.‏          


وحدثني من أثق به أنه سمع عربياً يقول‏:‏ أعطني أبيضه يريد‏:‏ أبيض وألحق الهاء كما ألحقها في‏:‏ هنه وهو يريد‏:‏ هن‏.‏


المجلد الثامن - صفحة 2 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:19 pm

باب الساكن الذي يكون قبل آخر الحروف

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

وذلك قول بعض العرب‏:‏ هذا بكر ومن بك‏.‏


ولم يقولوا‏:‏ رأيت البكر لأنه في موضع التنوين وقد يلحق ما يبين حركته‏.‏


والمجرور والمرفوع لا يلحقهما ذلك في كلامهم‏.‏


ومن ثم قال الراجز - بعض السعديين‏:‏ أنا ابن ماوية إذ جد النقر أراد‏:‏ النقر إذا نقر بالخيل‏.‏ 


ولا يقال في الكلام إلا النقر في الرفع وغيره‏.‏


وقالوا‏:‏ هذا عدل وفسل فأتبعوها الكسرة الأولى ولم يفعلوا ما فعلوا بالأول لأنه ليس من كلامهم فعل فشبهوها بمنتنٍ أتبعوها الأول‏.‏          


وقالوا‏:‏ في البسر ولم يكسروا في الجر لأنه ليس في الأسماء فعل فأتبعوها الأول وهم الذين يخففون في الصلة البسر‏.‏          


وقالوا‏:‏ رأيت العكم فلم يفتحوا الكاف كما لم يفتحوا كاف البكر وجعلوا الضمة إذ كانت قبلها بمنزلتها إذا كانت بعدها وهو قولك‏:‏ رأيت الجحر‏.‏          


وإنما فعلوا ذلك في هذا لأنهم لما جعلوا ما قبل الساكن في الرفع والجر مثله بعده صار في النصب كأنه بعد الساكن‏.‏          


ولا يكون هذا في زيد وعون ونحوهما لأنهما حرفا مدٍّ فهما يحتملان ذلك كما احتملا أشياء في القوافي لم يحتملها غيرهما وكذلك الألف‏.‏          


ومع هذا كراهية الضم والكسر في الياء والواو واعلم أن من الحروف حروفاً مشربة ضعطت من مواضعها فإذا وقفت خرج معها من الفم صويتٌ ونبا اللسان عن موضعه وهي حروف القلقلة وستبين أيضاً في الإدغام إن شاء الله‏.‏          


وذلك القاف والجيم والطاء والدال والباء‏.‏          


والدليل على ذلك أنك تقول‏:‏ الحذق فلا تستطيع أن تقف إلا مع الصويت لشدة ضغط الحرف‏.‏          


وبعض العرب أشد صوتاً كأنهم الذين يرومون الحركة‏.‏          


ومن المشربة حروفٌ إذا وقفت عندها خرج معها نحو النفخة ولم تضغط ضغط الأولى وهي الزاي والظاء والذال والضاد لأن هذه الحروف إذا خرجت بصوت الصدر انسل آخره وقد فتر من بين الثنايا لأنه يجد منفذاً فتسمع نحو النفخة‏.‏          


وبعض العرب أشد صوتاً وهم كأنهم الذين يرومون الحركة‏.‏          


والضاد تجد المنفذ من بين الأضراس وستبين هذه الحروف أيضاً في باب الإدغام إن شاء الله‏.‏          


وذلك قولك‏:‏ هذا نشز وهذا خفض‏.‏          


وأما الحروف المهموسة فكلها تقف عندها مع نفخٍ لأنهن يخرجن مع التنفس لا صوت الصدر وإنما تنسل معه‏.‏


وبعض العرب أشد نفخاً كأنهم الذين يرومون الحركة فلابد من النفخ لأن النفس تسمعه كالنفخ‏.‏          


ومنها حروفٌ مشربة لا تسمع بعدها في الوقف شيئاً مما ذكرنا لأنها لم تضغط ضغط القاف ولا تجد منفذاً كما وجد في الحروف الأربعة‏.‏          


وذلك اللام والنون لأنهما ارتفعتا عن الثنايا فلم تجدا منفذاً‏.‏          


وكذلك الميم لأنك تضم شفتيك ولا تجافيهما كما جافيت لسانك في الأربعة حيث وجدن المنفذ‏.‏          


وكذلك العين والغين والهمزة لأنك لو أردت النفخ من مواضعها لم يكن كما لا يكون من مواضع اللام والميم وما ذكرت لك من نحوهما‏.‏          


ولو وضعت لسانك في مواضع الأربعة لاستطعت النفخ فكان آخر الصوت حين يفتر نفخاً‏.‏          


والراء نحو الضاد‏.‏          


واعلم أن هذه الحروف التي يسمع معها الصوت والنفخة في الوقف لا يكونان فيهن في الوصل إذا سكن لأنك لا تنتظر أن ينبو لسانك ولا يفتر الصوت حتى تبتدىء صوتاً‏.‏          


وكذلك المهموس لأنك لا تدع صوت الفم يطول حتى تبتدىء صوتاً‏.‏          


وذلك قولك‏:‏ أيقظ عميراً وأخرج حاتماًن وأحرز مالاً وأفرش خالداً وحرك عامراًز وإذا وقفت في المهموس والأربعة قلت‏:‏ أفرش وأحبس فمددت وسمعت النفخ فتفطن‏.‏          


وكذلك‏:‏ الفظ وخ فنفخت فتفطن فإنك ستجده كذلك إن شاء الله‏.‏          


ولا يكون شيء من هذه الأشياء في الوصل نحو أذهب زيداً وخذهما واحرسهما كما لا يكون في المضاعف في الحرف الأول إذا قلت‏:‏ أحدٌ ودق ورش‏.‏          


وهذه الحروف غير مهموسات وهي حروف لينٍ ومدٍّ ومخارجها متسعة لهواء الصوت وليس شيء من الحروف أوسع مخارج منها ولا أمد للصوت فإذا وقفت عندها لم تضمها بشفةٍ ولا لسانٍ ولا حلقٍ كضم غيرها فيهوي الصوت إذا وجد متسعاً حتى ينقطع آخره في موضع الهمزة‏.‏          


وإذا تفطنت وجدت مس ذلك‏.‏          


وذلك قولك‏:‏ ظلموا ورموا وعمى وحبلى‏.‏          


وزعم الخليل أنهم لذلك قالوا‏:‏ ظلموا ورموا فكتبوا بعد الواو ألفاً‏.‏          


وزعم الخليل أن بعضهم يقول‏:‏ رأيت رجلاً فيهمز وهذه حبلأ وتقديرهما‏:‏ رجلع وحبلع فهمز لقرب الألف من الهمزة حيث علم أنه سيصير إلى موضع الهمزة فأراد أن يجعلها همزة واحدة وكان أخف عليهم‏.‏          


وسمعناهم يقولون‏:‏ هو يضر بهأ فيهمز كل ألف في الوقف كما يستخفون في الإدغام فإذا وصلت لم يكن هذا لأن أخذك في ابتداء صوت آخر يمنع الصوت أن يبلغ تلك الغاية في السمع‏.‏


المجلد الثامن - صفحة 2 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:22 pm

باب الوقف في الهمز

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

أما كل همزة قبلها حرفٌ ساكن فإنه يلزمها في الرفع والجر والنصب ما يلزم الفرع من هذه المواضع التي ذكرت لك من الإشمام وروم الحركة ومن إجراء الساكن‏.‏          


وذلك قولهم‏:‏ هو واعلم أن ناساً من العرب كثيراً ما يلقون على الساكن الذي قبل الهمزة حركة الهمزة سمعنا ذلك من تميم وأسدٍ يريدون بذلك بيان الهمزة وهو أبين لها إذا وليت صوتاً والساكن لا ترفع لسانك عنه بصوت لو رفعت بصوتٍ حركته فلما كانت الهمزة أبعد الحروف وأخفاها في الوقف حركوا ما قبلها ليكون أبين لها‏.‏     


وذلك قولهم‏:‏ هو الوثؤ ومن الوثىء ورأيت الوثأ‏.‏          


وهو البطؤ ومن البطىء ورأيت البطأ‏.‏          


وهو الردؤ وتقديرها الردع ومن الردىء ورأيت الردأ‏.‏          


يعني بالردء الصاحب‏.‏          


وأما ناسٌ من بني تميم فيقولون هو الردىء كرهوا الضمة بعد الكسرة لأنه ليس في الكلام فعل فتنكبوا هذا اللفظ لاستنكار هذا في كلامهم‏.‏          


وقالوا‏:‏ رأيت الردىء ففعلوا هذا في النصب كما فعلوا في الرفع أرادوا أن يسووا بينهما‏.‏          


وقالوا‏:‏ من البطؤ لأنه ليس في الأسماء فعل‏.‏          


وقالوا‏:‏ رأيت البطؤ أرادوا أن يسووا بينهما‏.‏          


ولا أراهم إذ قالوا‏:‏ من الردىء وهو البطؤ إلا يتبعونه الأول وأرادوا أن يسووا بينهن إذ أجرين مجرىً واحداً وأتبعوه الأول كما قالوا‏:‏ رد وفر‏.‏  
       

ومن العرب من يقول‏:‏ هو الوثو فيجعلها واواً حرصاً على البيان‏.‏          


ويقول من الوثىء فيجعلها ياءً ورأيت الوثا‏.‏          


يسكن الثاء في الرفع والجر وهو في النصب مثل القفا‏.‏          


وأما من لم يقل من البطىء ولا هو الردؤ فإنه ينبغي لمن اتقى ما اتقوا أن يلزم الواو والياء‏.‏          


وإذا كان الحرف قبل الهمزة متحركاً لزم الهمزة ما يلزم النطع من الإشمام وإجراء المجزوم وروم الحركة‏.‏


وكذلك تلزمها هذه الأشياء إذا حركت الساكن قبلها الذي ذكرت لك وذلك قولك هو الخطأ وهو الخطأ وهو الخطأ‏.‏          


ولم نسمعهم ضاعفوا لأنهم لا يضاعفون الهمزة في آخر الحروف في الكلام فكأنهم تنكبوا التضعيف في الهمز لكراهية ذلك‏.‏          


فالهمزة بمنزله ما ذكرنا من غير المعتل إلا في القلب والتضعيف‏.‏          


ومن العرب من يقول‏:‏ هذا هو الكلو حرصاً على البيان كما قالوا‏:‏ الوثو‏.‏          


ويقول‏:‏ من الكلى يجعلها ياء كما قالوا من الوثى‏:‏ ويقول‏:‏ رأيت الكلا ورأيت الحبا يجعلها ألفاً كما جعلها في الرفع واواً وفي الجر ياءً‏.‏          


وكما قالوا الوثا وحركت الثاء لأن الألف لابد لها من حرف قبلها مفتوح‏.‏          


وهذا وقف الذين يحققون الهمزة‏.‏          


فأما الذين لا يحققون الهمزة من أهل الحجاز فقولهم‏:‏ هذا الخبا في كل حال لأنها همزة ساكنة قبلها فتحة فإنما هي كألف راسٍ إذا خففت‏.‏          


ولا تشم لأنها ألف كألف مثنى‏.‏          


ولو كان ما قبلها مضموماً لزمها الواو نحو أكمو‏.‏          


ولو كان مكسوراً لزمت الياء نحو أهنى وتقديرها أهنع فإنما هذا بمنزلة جونةٍ وذيبٍ‏.‏          


ولا إشمام في هذه الواو لأنها كواو يغزو‏.‏          


وإذا كانت الهمزة قبلها ساكنٌ فخففت فالحذف لازم‏.‏          


ويلزم الذي ألقيت عليه الحركة ما يلزم سائر الحروف غير المعتلة من الإشمام وإجراء الجزم وروم الحركة والتضعيف‏.‏          


وذلك قولهم‏:‏ هذا الوث ومن الوث ورأيت الوث والخب ورأيت الخب وهو الخب ونحو ذلك‏.‏


المجلد الثامن - صفحة 2 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:23 pm

باب الساكن الذي تحركه في الوقف

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

إذا كان بعده هاء المذكر الذي هو علامة الإضمار ليكون أبين لها كما أردت ذلك في الهمزة وذلك قولك‏:‏ ضربته واضربه وقده ومنه وعنه‏.‏          


سمعت ذلك من العرب ألقوا عليه حركة الهاء حيث حركوا لتبيانها‏.‏          


قال الشاعر وهو زيادٌ الأعجم‏:‏ عجبت والدهر كثيرٌ عجبه ** من عنزيٍّ سبى لم أضربه وقال أبو النجم‏:‏ فقربن هذا وهذا أزحله وسمعنا بعض بني تميم من بني عديٍّ يقولون‏:‏ قد ضربته وأخذته كسروا حيث أرادوا أن يحركوها لبيان الذي بعدها لا لإعراب يحدثه شيءٌ قبلها كما حركوا بالكسر إذا وقع بعدها ساكنٌ يسكن في الوصل فإذا وصلت أسكنت جميع هذا لأنك تحرك الهاء فتبين وتتبعها واواً كما أنك تسكن في الهمزة إذا وصلت فقلت‏:‏ هذا وثءٌ كما ترى لأنها تبين‏.‏          


وكذلك قد ضربته فلانة وعنه أخذت فتسكن كما تسكن إذا قلت‏:‏ عنها أخذت‏.‏          


وفعلوا هذا بالهاء لأنها في الخفاء نحو الهمزة‏.‏


المجلد الثامن - صفحة 2 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:23 pm

باب الحرف الذي تبدل مكانه في الوقف

المجلد الثامن - صفحة 2 1910

حرفا أبين منه يشبهه لأنه خفيٌّ وكان الذي يشبهه أولى كما أنك إذا قلت‏:‏ مصطفين جئت بأشبه الحروف بالصاد من موضع التاء لا من موضع آخر وذلك قول بعض العرب في أفعى‏:‏ هذه أفعى وفي حبلى‏:‏ هذه حبلى وفي مثنى‏:‏ هذا مثنى‏.‏          


فإذا وصت صيرتها ألفاً‏.‏          


وكذلك كل ألفٍ في آخر الاسم‏.‏          


حدثنا الخليل وأبو الخطاب أنها لغةٌ لفزارة وناسٍ من قيس وهي قليلة‏.‏          


فأما الأكثر الأعرف فأن تدع الألف وفي الوقف على حالها ولا تبدلها ياءً‏.‏          


وإذا وصلت استوت اللغتان لأنه إذا كان بعدها كلام كان أبين لها منها إذا سكت عندها فإذا استعملت الصوت كان أبين‏.‏          


وأما طيىءٌ فزعموا أنهم يدعونها في الوصل على حالها في الوقف لأنها خفية لا تحرك قريبةٌ من حدثنا بذلك أبو الخطاب وغيره من العرب وزعموا أن بعض طيىءٍ يقول‏:‏ أفعو لأنها أبين من الياء ولم يجيئوا بغيرها لأنها تشبه الألف في سعة المخرج والمد ولأن الألف تبدل مكانها كما تبدل مكان الياء وتبدلان مكان الألف أيضاً وهن أخواتٌ‏.‏          


ونحو ما ذكرنا قول بني تميم في الوقف‏:‏ هذه فإذا وصلوا قالوا‏:‏ هذي فلانة لأن الياء خفية فإذا سكت عندها كان أخفى‏.‏          


والكسرة مع الياء أخفى فإذا خفيت الكسرة ازدادت الياء خفاءً كما ازدادت الكسرة فأبدلوا مكانها حرفاً من موضع أكثر الحروف بها مشابهةً وتكون الكسرة معه أبين‏.‏          


وأما أهل الحجاز وغيرهم من قيس فألزموها الهاء في الوقف وغيره كما ألزمت طيىءٌ الياء‏.‏          


وهذه الهاء لا تطرد في كل ياءٍ هكذا وإنما هذا شاذٌّ ولكنه نظير للمطرد الأول‏.‏          


وأما ناس من بني سعدٍ فإنهم يبدلون الجيم مكان الياء في الوقف لأنها خفية فأبدلوا من موضعها أبين الحروف وذلك قولهم‏:‏ هذا تميمج يريدون‏:‏ تميميٌّ وهذا علج يريدون‏:‏ عليٌّ‏.‏          


وسمعت بعضهم يقول‏:‏ عربانج يريد‏:‏ عربانيٌّ‏.‏          


وحدثني من سمعهم يقولون‏:‏ خالي عويفٌ وأبو علج المطعمان الشحم بالعشج وبالغداة فلق البرنج


المجلد الثامن - صفحة 2 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

المجلد الثامن - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: المجلد الثامن   المجلد الثامن - صفحة 2 Emptyالأربعاء 03 أكتوبر 2018, 10:24 pm

باب ما يحذف من أواخر الأسماء في الوقف
المجلد الثامن - صفحة 2 1910
وهي الياءات وذلك قولك‏:‏ هذا قاض وهذا غاز وهذا عم تريد العمى‏.‏          


أذهبوها في الوقف كما ذهبت في الوصل ولم يريدوا أن تظهر في الوقف كما يظهر ما يثبت في الوصل‏.‏          


فهذا الكلام الجيد الأكثر‏.‏          


وحدثنا أبو الخطاب ويونس أن بعض من يوثق بعربيته من العرب يقول‏:‏ هذا رامي وغازي وعمي أظهروا في الوقف حيث صارت في موضع غير تنوين لأنهم لم يضطروا ههنا إلى مثل ما اضطروا إليه في الوصل من الاستثقال‏.‏          


فإذا لم يكن في موضع تنوين فإن البيان أجود في الوقف‏.‏          


وذلك قولك‏:‏ هذا القاضي وهذا العمي لأنها ثابتة في الوصل‏.‏          


ومن العرب من يحذف هذا في الوقف شبهوه بما ليس فيه ألف ولام إذ كانت تذهب الياء في الوصل في التنوين لو لم تكن الألف واللام‏.‏          


وفعلوا هذا لأن الياء مع الكسرة تستثقل كما تستثقل الياءات فقد اجتمع الأمران‏.‏          


ولم يحذفوا في الوصل في الألف واللام لأنه لم يلحقه في الوصل ما يضطره إلى الحذف كما لحقه وليست فيه ألفٌ ولام وهو التنوين لأنه لا يلتقي ساكنان‏.‏          


وكرهوا التحريك لاستثقال ياءٍ فيها كسرةٌ بعد كسرة ولكنهم حذفوا في الوقف في الألف واللام إذ كانت تذهب وليس في الاسم ألف ولام كما حذفوا في الوقف ما ليس فيه ألف ولام إذ لم يضطرهم إلى حذفه ما اضطرهم في الوصل‏.‏          


وأما في حال النصب فليس إلا البيان لأنها ثابتة في الوصل فيما ليست فيه ألفٌ ولامٌ‏.‏          


ومع هذا أنه لما تحركت الياء أشبهت غير المعتل وذلك قولك‏:‏ رأيت القاضي‏.‏          


وقال الله عز وجل‏:‏ ‏"‏ كلا إذا بلغت التراقي ‏"‏‏.‏          


وتقول‏:‏ رأيت جواري لأنها ثابتة في الوصل متحركة‏.‏          


وسألت الخليل عن القاضي في النداء فقال‏:‏ أختار يا قاضي لأنه ليس بمنون كما أختار هذا القاضي‏.‏          


وأما يونس فقال‏:‏ يا قاض‏.‏          


وقول يونس أقوى لأنه لما كان من كلامهم أن يحذفوا في غير النداء كانوا في النداء أجدر لأن النداء موضع حذفٍ يحذفون التنوين ويقولون‏:‏ يا حار ويا صاح ويا غلام أقبل‏.‏          


وقالا في مرٍ إذا وقفا‏:‏ هذا مري كرهوا أن يخلوا بالحرف فيجمعوا عليه ذهاب الهمزة والياء فصار عوضاً‏.‏   


يريد مفعلٌ من رأيت‏.‏          


وأما الأفعال فلا يحذف منها شيءٌ لأنها لا تذهب في الوصل في حال وذلك‏:‏ لا أقضي وهو يقضي ويغزو ويرمي‏.‏          


إلا أنهم قالوا‏:‏ لا أدر في الوقف لأنه كثر في كلامهم فهو شاذٌّ‏.‏          


كما قالوا لم يك شبهت النون بالياء حيث سكنت‏.‏          


ولا يقولون لم يك الرجل لأنها في موضع تحركٍ فلم يشبه بلا أدر فلا تحذف الياء إلا في‏:‏ لا أدر وما أدر‏.‏      


وجميع ما لا يحذف في الكلا وما يختار فيه أن لا يحذف يحذف في الفواصل والقوافي‏.‏          


فالفواصل قول الله عز وجل‏:‏ ‏"‏ والليل إذا يسر ‏"‏ ‏"‏ وما كنا نبغ ‏"‏ و ‏"‏ يوم التناد ‏"‏ و ‏"‏ الكبير المتعال ‏"‏‏.‏   


والأسماء أجدر أن تحذف إذ كان الحذف فيها في غير الفواصل والقوافي‏.‏          


وأما القوافي فنحو قوله - وهو زهير‏:‏ وأراك تفرى ما خلقت وبع ض القوم يخلق ثم لا يفر وإثبات الياءات والواوات أقيس الكلامين‏.‏          


وهذا جائز عربيٌّ كثير‏.‏


تم بحمد الله وتوفيقه نسخ وتنسيق المجلد الثامن بواسطة إدارة منتدى (إنما المؤمنون إخوة)


المجلد الثامن - صفحة 2 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
المجلد الثامن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: كتاب سيبويه (مَلِكِ الْعَرَبِيَّة)-
انتقل الى: