منتديات إنما المؤمنون إخوة (2021 - 2010) The Believers Are Brothers
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات إنما المؤمنون إخوة (2021 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. دعوي.. تربوي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالأحداثالتسجيل

السادة أعضاء وزوارالمنتدى الأفاضل... أحيطكم علماً أنني قد بدأت تنسيق خطوط جميع مساهمات المنتدى والبالغ عددها أكثر من 33000 مساهمة منذ مدة.. وقد وصلتُ بتوفيق الله تعالى في التنسيق حتى منتدى:

فضائل الشُّهور والأيَّام.

قال الفيلسوف توماس كارليل في كتابه الأبطال عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد مُتمدين من أبناء هذا العصر؛ أن يُصْغِي إلى ما يظن من أنَّ دِينَ الإسلام كَذِبٌ، وأنَّ مُحَمَّداً -صلى الله عليه وسلم- خَدَّاعٌ مُزُوِّرٌ، وآنَ لنا أنْ نُحارب ما يُشَاعُ من مثل هذه الأقوال السَّخيفة المُخْجِلَةِ؛ فإنَّ الرِّسَالة التي أدَّاهَا ذلك الرَّسُولُ ما زالت السِّراج المُنير مُدَّةَ اثني عشر قرناً، لنحو مائتي مليون من الناس أمثالنا، خلقهم اللهُ الذي خلقنا، (وقت كتابة الفيلسوف توماس كارليل لهذا الكتاب)، إقرأ بقية كتاب الفيلسوف توماس كارليل عن سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، على هذا الرابط: محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم-.

يقول المستشرق الإسباني جان ليك في كتاب (العرب): "لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين) فكان محمدٌ رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق".
فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ على سائر البُلدان، كما فَضَّلَ بعض الناس على بعض والأيام والليالي بعضها على بعض، والفضلُ على ضربين: في دِينٍ أو دُنْيَا، أو فيهما جميعاً، وقد فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ وشَهِدَ لها في كتابهِ بالكَرَمِ وعِظَم المَنزلة وذَكَرَهَا باسمها وخَصَّهَا دُونَ غيرها، وكَرَّرَ ذِكْرَهَا، وأبَانَ فضلها في آياتٍ تُتْلَى من القرآن العظيم.
المهندس حسن فتحي فيلسوف العمارة ومهندس الفقراء: هو معماري مصري بارز، من مواليد مدينة الأسكندرية، وتخرَّجَ من المُهندس خانة بجامعة فؤاد الأول، اشْتُهِرَ بطرازهِ المعماري الفريد الذي استمَدَّ مَصَادِرَهُ مِنَ العِمَارَةِ الريفية النوبية المَبنية بالطوب اللبن، ومن البيوت والقصور بالقاهرة القديمة في العصرين المملوكي والعُثماني.
رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٍ.. فوائدُ فيروس كورونا غير المتوقعة للبشرية أنَّه لم يكن يَخطرُ على بال أحَدِنَا منذ أن ظهر وباء فيروس كورونا المُستجد، أنْ يكونَ لهذه الجائحة فوائدُ وإيجابيات ملموسة أفادَت كوكب الأرض.. فكيف حدث ذلك؟!...
تخليص الإبريز في تلخيص باريز: هو الكتاب الذي ألّفَهُ الشيخ "رفاعة رافع الطهطاوي" رائد التنوير في العصر الحديث كما يُلَقَّب، ويُمَثِّلُ هذا الكتاب علامة بارزة من علامات التاريخ الثقافي المصري والعربي الحديث.
الشيخ علي الجرجاوي (رحمه الله) قَامَ برحلةٍ إلى اليابان العام 1906م لحُضُورِ مؤتمر الأديان بطوكيو، الذي دعا إليه الإمبراطور الياباني عُلَمَاءَ الأديان لعرض عقائد دينهم على الشعب الياباني، وقد أنفق على رحلته الشَّاقَّةِ من مَالِهِ الخاص، وكان رُكُوبُ البحر وسيلته؛ مِمَّا أتَاحَ لَهُ مُشَاهَدَةَ العَدِيدِ مِنَ المُدُنِ السَّاحِلِيَّةِ في أنحاء العالم، ويُعَدُّ أوَّلَ دَاعِيَةٍ للإسلام في بلاد اليابان في العصر الحديث.


 

 المسلمات العاقلات (08)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 32706
العمر : 69

المسلمات العاقلات (08) Empty
مُساهمةموضوع: المسلمات العاقلات (08)   المسلمات العاقلات (08) Emptyالأحد 20 مارس 2011, 8:41 pm


29- العاقلة وحفاظها على غَيْرة زوجها
الغَيرة فطرة فطر الله البشر عليها ، تزيد وتنقص بين الناس ، فتزيد عند البعض حتى أنه لربما شدد على زوجته فحرم عليها ما أحل الله ، وتقل عند البعض حتى أنه ليحل لزوجته ما حرم الله ، فيتركها تخالط الرجال ويخالطونها ، يجلسون معها ويصافحونها ، ومثلُ هذا لا شك في أن النبي صلى الله عليه وسلم وصفه بأنه (( دَيُّوث )) لا يغار على أهل بيته ومحارمه .

ودرسُنا هنا مع أسماء بنت أبي بكر - رضي اللَّه عنها - التي تلقن المسلمات درسًا في الغيرة ، فكانت تمشي يومًا تحمل على رأسها علفًا لفرس زوجها الزبير ? تقول : فلقيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر - بضعة أفراد - فدعاني ، فقال : إخْ ، إخْ - للجمل - ليحملني خلفه ، فاستحييت وذكرتُ الزبير وغيرتَه ، قالت : فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم...( ).

قال النووي : قال القاضي عياض : هذا خاص للنبي صلى الله عليه وسلم ، بخلاف غيره ، فقد أمرنا بالمباعدة من أنفاس الرجال والنساء ، وكانت عادته صلى الله عليه وسلم مباعدتهن ليقتدي به أمته ، قال : وإنما كانت هذه خصوصية له ؛ لكونها بنت أبي بكر ، وأخت عائشة، وامرأة للزبير ، فكانت كإحدى أهله ونسائه ، مع ما خُص به صلى الله عليه وسلم أنه أملك لإربه ، وأما إرادف المحارم فجائز بلا خلاف بكل حال( ). أقول : فهل يفهم أهل التخليط والهوى ؟!!

30- العاقلة وواجباتها الزوجية
قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الزوجة الصالحة : (( خير النساء امرأة إذا نظرت إليها سرتك ، وإذا أمرتها أطاعتك ، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك ))( ) .

ومن حفظ المرأة لنفسها في غياب زوجها ألا تُدخل عليها أحدًا يكرهه ، ومعنا قصة المرأة التي كان زوجها غائبًا في الحرب في جيش عمر بن الخطاب ، فجلست وحيدة لا أنيس لها ، فقالت شعرًا في ذلك تبين فيه أنها رغم وحدتها وخلوتها فإنها ستحفظ زوجها في غيابه بحفظ نفسها ، فلن تُدخل أحدًا عليها فيدنس فِراشه وينتهك حرمته ، وكان مما قالته :

طال هذا الليل تسرى كواكبُهْ
وأرقني ألا خليل ألاعبُهُ
فواللَّهِ لولا اللَّهُ أني أُراقبُه
لَحُرِّك من هذا السريرِ جوانبُهْ
مخافةُ ربي والحياءُ يَصُدُّني
وإكرامُ بَعْلِي أن تُنَالَ مَراكِبُهْ( )

ومن اهتمام العاقلة بحقوق زوجها ما فعلته زوجة رياح القيسي ؛ إذ قال رياح : ذُكرت لي امرأة فتزوجتها ، فكانت إذا صلت العشاء الآخرة تطيبت وتدخنت - أي من البخور - ولبست ثيابها - أي ملابس الفراش - ثم تأتيني فتقول : ألك حاجة ؟ فإن قلت : نعم كانت معي ، وإن قلت لا ، قامت فنزعت ثيابها ثم صفت بين قدميها حتى تصبح ( ) .

31- العاقلة وحُسن تدللها مع زوجها
لا شك أن الرجل الحصيف يعطي زوجته الفرصة لتمزح وتتدلل معه ، بل ويدللها هو ، فإن ذلك من حسن العشرة التي أمر اللَّه تعالى بها في قوله : {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ...} [ النساء : 19 ] ، وإذا كان الأمر كذلك فلا غرابة أن نرى عائشة - رضي اللَّه عنها - تقول : يا رسول الله ، أرأيت لو نزلتَ واديًا وفيه شجرة قد أُكل منها ، وشجرة لم يؤكل منها ، في أيِّها كنتَ تُرْتعُ بعيرك ؟ قال صلى الله عليه وسلم: (( في التي لم يُرتع منها )) .
قالت - رضي الله عنها - : فأنا هي( ).

ومثل هذا الحديث يُدخل السرور في نفس الزوج ، وهي تقصد - رضي اللَّه عنها - أنه تزوجها بكرًا ، ولم يسبقه إليها أحد قبله صلى الله عليه وسلم ، مثل الشجرة التي لم يؤكل منها ، وهذا من حسن العشرة ، وتَأَتِّي الأمور والتدلل مع الزوج . وتقول أيضًا: سابقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته ، فلبثنا حتى إذا أرهقني اللحم - أي سمنت - سابقني فسبقني ، فقال : (( هذه بتلك ))( ).

32- العاقلة وعون زوجها على طاعة ربه
أم كلثوم بنت الصديق - رضي اللَّه عنهما - ترى زوجها أبا طلحة بن عبيد اللَّه مهمومًا لم ينم ليلته ، وكان غنيًّا فتسأله عما أهمَّه وأَقَضَّ مضجعه ، فقال لها : أتاني من حضرموت سبعمائة ألف درهم ، فتفكرتُ منذ الليلة ، فقلت : ما ظن رجل بربه يبيت وهذا المال في بيته ؟ قالت : فأين أنت عن بعض أخلائك وأصحابك ؟ فإذا أتى الصباح فادع بجفان وقصاع - أواني - وقسِّمه بينهم ، فقال لها : رحمك اللَّه ، إنك موفقة بنت موفق ، فلما أصبح دعا بجفان ووضع فيها المال ، فقسمه بين المهاجرين والأنصار ، ولم يكد يترك لبيته شيئًا ، فقالت له : أبا محمد ، أما كان لنا في هذا المال من نصيب ؟ فقال : أين أنت منذ اليوم ؟ فشأنك بما بقي ، قالت : فما بقي إلا صرة فيها نحو ألف درهم( ) .

نعم ، فإن أم كلثوم زوجة أبي طلحة لم تجعل الدنيا أكبر همها ، فهي تربية أبي بكر الصديق ، وأخت عائشة ، وزوجها أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ومثلها تعد من أمهات نساء الإسلام ، عون للزوج على طاعة ربِّه ، لكننا نرى حفيداتها اليوم ولسان حالهن يقول : نفسي نفسي ، فساتيني ، موضتي ، بيتي ، حفلاتي ، صديقاتي ، لكن العاقلة تعلم قول الله تعالى: {وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} [ يوسف : 109 ] .

33- العاقلة وعون زوجها في عمله
تقول أسماء بنت الصديق - رضي اللَّه عنها -: تزوجني الزبير وما له شيء غير فرسه ، فكنت أسُوسُه - أي أقوم عليه بما يصلحه - وأعلفه ، وأدق لناضحه النوى ، وأستقي وأعجن ، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير - التي أَقْطَعَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم - على رأسي ، وهي على ثُلثي فرسخ - ثلاثة كيلو مترات تقريبًا - قالت : حتى أرسل إليَّ أبو بكر بعدُ بخادم فكفتني سياسة الفرس ، فكأنما أعتقني( ).

وقولها : فكأنما أعتقني ، يدل على شدة المعاناة والتعب الذي كانت تلقاه من ذلك العمل ، لكن المرأة كلما استطاعت معونة زوجها في حدود طاقتها فلتفعل ، وهي في ذلك في عداد الصالحات.

34- العاقلة عند غضب زوجها
لنسائنا وبناتنا في أمهات المؤمنين أسوة ، وخاصة معاملة الزوج ، فالزوج بشر يعتريه الغضب ، وعلى العاقلة أن تمتص غضب زوجها ؛ إما ببشاشتها في وجهه حتى لا يزداد في غضبه ، وإما بالانصراف من أمامه حال غضبه إن كان البقاء ربما يصعِّد الموقف ويزيد من الغضب ، وإما بسؤاله بسرعة عما أغضبه لمحاولة إزالة سبب الغضب ، وإبداء الاستعداد للاعتذار وإرضاء الزوج ، وهذا ما فعلته أم المؤمنين عائشة - رضي اللَّه عنها - تقول أنها اشترت نُمْرُقَة( ) فيها تصاوير ، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل ، قالت : فعرفت في وجهه الكراهية ، فقلت : أتوب إلى الله وإلى رسوله ، ماذا أذنبتُ ؟ قال : (( ما بال هذه النُمْرُقَةُ ؟ )) فقالت : اشتريتها لتقعد عليها وتَوسدها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن أصحاب هذه الصور يُعذبون يوم القيامة ، ويقال لهم : أحيوا ما خلقتم )) . وقال : (( إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة ))( ).

فعائشة - رضي اللَّه عنها - اشترت وسادة أو سجادة ليجلس عليها النبي صلى الله عليه وسلم ، والظاهر أنها لم تعرف أن التصاوير التي عليها ممنوعة ، فلذلك لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم من خارج بيتها ورأى الصور وقف غاضبًا ولم يدخل ، وهي لم تعلم سبب غضبه ، فبادرت بالاعتذار والتوبة مما أغضبه صلى الله عليه وسلم ، فبيّن لها أن الصور يُعذب صانعوها يوم القيامة وإذا عُذب صانعوها عُذب من يستعملها مثلهم ، فمزقت النمرقة وشقتها حتى شوهت الصورة ، وجعلتها وسادتين . ذكر ذلك ابن حجر( ) - رحمه الله - في شرح الحديث وأوردته باختصار .

35- العاقلة عندما يطلقها زوجها
في أول ظهار( ) وقع في الإسلام ، قال أوس بن الصامت لزوجته : أنتِ عليَّ كظهر أمي ، وكان الظهار عند أهل الجاهلية يُعَد طلاقًا ، فشق ذلك على زوجته ، فقد كانت وحيدة ، فقيرة ، ذات صبية صغار ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستفتيه في أمرها ، فقال لها : (( ما أراكِ إلا وقد حرمت عليه )).

فحزنت واشتكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وراجعت النبي صلى الله عليه وسلم وحاورته وجادلته مرة بعد مرة ، وهي تنظر إلى السماء وتشتكي وتقول : أشكو إلى اللَّه مما لقيت من زوجي حال فاقتي - فقري - ووحدتي ، وقد طالت معه صحبتي ونفضت له بطني - يعني وَلَدَتْ له كل ما في بطنها - وتقول : اللهم أنزل على لسان نبيك( ) ، يعني وحيًا يحل المشكلة .

وسبحان من وسع سمعه الأصوات : { قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ } [ المجادلة : 1 ] .

وجاء الوحي بالفرج ، جاء بالكفارة مُنزل الوحي ، وقد قامت عائشة تغسل شق رأسه صلى الله عليه وسلم.

ما أعظم الشكوى إلى الله واللجوء إليه حين تلجأ العاقلة إلى ربها وخالقها وقت الشدة ، تدعوه وتشتكي إليه : { أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ...} [ النمل : 62 ]، بدلاً من أن تشتكي إلى أمها وأبيها والجيران وكل من يعنيه الأمر ومن لا يعنيه ، وتلجأ إلى المحاكم وشهود الزور وتطول القضية، وتسوء العاقبة .



المسلمات العاقلات (08) 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
المسلمات العاقلات (08)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إنما المؤمنون إخوة (2021 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: الأسرة والـطفل :: المسلمات العاقلات-
انتقل الى: