منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. دعوي.. تربوي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  

মুহররমওআশুরারফযীলত (Bengali)



شاطر
 

 الباب الحادي والسبعون في ذكْر ما تتصنَّع به المرأة من قشر الوجه، والوَشْم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26065
العمر : 67

الباب الحادي والسبعون في ذكْر ما تتصنَّع به المرأة من قشر الوجه، والوَشْم Empty
مُساهمةموضوع: الباب الحادي والسبعون في ذكْر ما تتصنَّع به المرأة من قشر الوجه، والوَشْم   الباب الحادي والسبعون في ذكْر ما تتصنَّع به المرأة من قشر الوجه، والوَشْم Emptyالأربعاء 20 سبتمبر 2017, 10:47 pm

الباب الحادي والسبعون
في ذكْر ما تتصنَّع به المرأة من قشر الوجه، والوَشْم، وغيـر ذلك
====================================
عن كريمة بنت همّام قالت: سمعت عائشة ـــ رضي الله عنها ـــ تقول: «يا معشر النساء إياكن وقشر الوجه، قالت: فسألتها عن الخضاب، قالت: لا بأس بالخضاب، ولكني أكرهه؛ لأن حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يكره ريحه».

وعنها ـــ رضي الله عنها ـــ أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم «لعن الصالقة، والحالقة، والخارقة، والقاشرة».

وعن آمنة بنت عبد الله أنها شهدت عائشة ـــ رضي الله عنها ـــ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم «يلعن القاشرة، والمقشورة، الواشمة، والمستوشمة، والواصلة والموصّلة».

وعن الحارث عن عليّ ـــ عليه السلام ـــ أنه قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلّم الواشمة، والمستوشمة، وكان ينهى عن النوح».

وعن قبيصة بن جابر الأسدي، قال:
انطلقت مع عجوز من بني أسد إلى ابن مسعود ـــ رضي الله عنه ـــ فقال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يلعن المتنمصات والمتفلجات، والمستوشمات اللائي يغيّرن خلق الله».

وعن علقمة عن عبد الله ـــ رضي الله عنه ـــ قال: «لعن الله الواشمات، والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفِّلجات للحسن، المغيّرات خلق الله».

قال: فبلغ ذلك امرأة في البيت يقال لها أم يعقوب، فجاءت إليه، فقالت: بلغني أنك قلت، كيت وكيت، فقال: ما لي لا ألعن من لعن رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلّم وهو في كتاب الله عز وجل، فقالت: إني لأقرأ ما بين لوحيه فما وجدته، فقال: لئن كنت قرأتيه فقد وجدتيه، أما قرأت: {وَمَآ ءاتَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ} (الحشر: 7) قالت: بلى. قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلّم نهى عنه، قالت: إني لأظن أهلك يفعلون ذلك، قال: اذهبي فانظري، فنظرت، فلم تر من حاجتها شيئاً، فجاءت فقالت: ما رأيت شيئاً، قال: لو كانت كذلك لم تجامعنا».

وقال:
سمعته من عبد الرحمن بن عابس، يحدثه عن أم يعقوب سمعته منها، واخترت حديث منصور.

قال المصنف ـــ رحمه الله ـــ:
في هذه الأحاديث كلمات غريبة فلنفسرها...

أما القاشرة:
فهي التي تقشر وجهها بالدواء، ليصفو لونها.

وأما الصالقة:
فهي التي ترفع صوتها بالصراخ عند المصايب.

والحالقة:
هي التي تحلق شعرها عند النوائب.

أما الخارقة:
فأظنّها التي تخرق ثيابها للمصيبة.

والوشم:
أن يغرز كف المرأة، أو معصمها بإبرة، ثم يحشى بكحل فيخضر.

والواصلة:
التي تصل شعرها بشعر.

والنامصة:
التي تنتف الشعر من الوجه.

والمتفلجات:
من الفلج، والفلج فُرْجَةٌ بين الثنايا والرباعيات، تفعل ذلك كله للتحسن.

وظاهر هذه الأحاديث تحريم هذه الأشياء التي قد نُهي عنها على كل حال، وقد أخذ بإطلاق ذلك ابن مسعود على ما روّينا.

ويحتمل أن يحمل ذلك على أحد ثلاثة أشياء:
إما أن يكون ذلك قد كان شعار الفاجرات، فيكنّ المقصودات به، أو أن يكون مفعولاً للتدليس على الرجل فهذا لا يجوز، أو يكون يتضمن تغيير خلق الله تعالى، كالوشم الذي يؤذي اليد ويؤلمها، ولا يكاد يستحسن، وربما أثر القشر في الجلد تحسناً في العاجل، ثم يتأذى به الجلد فيما بعد.

وأما الأدوية التي تزيل الكلف، وتحسن الوجه للزوج، فلا أرى بها بأساً، وكذلك أخذ الشعر من الوجه للتحسن للزوج، ويكون حديث النامصة محمولاً على أحد الوجهين الأولين.

قال شيخنا عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي:
إذا أخذت المرأة الشعر من وجهها لأجل زوجها بعد رؤيته إياها، فلا بأس به، وإنما يذم إذا فعلته قبل أن يراها، لأن فيه تدليساً.

عن أم جليلة قالت:
شهدتُ امرأة سألت عائشة ـــ رضي الله عنها ـــ ما تقولين في قشر الوجه، قالت: إن كان شيء ولدت وهي بها، فلا يحلّ لها، ولا آمرها، ولا أنهاها، وإن كان شيء حدث، فلا بأس، تعمد إلى ديباجة كساها الله إياها فتنحيها من وجهها، لا آمرها ولا أنهاها.

قال مسلم:
وحدثتنا تحية الراسبية، قالت: حدثتني أم نصرة، قالت: قالت عائشة ـــ رضي الله عنها ـــ: «لو كان في وجه بنات أخي لأخرجته ولو بشفرة».

وعن بكرة بنت عقبة أنها دخلت على عائشة ـــ رضي الله عنها ـــ فسألتها عن الحنّاء، فقالت: «شجرة طيبة وماء طهور، وسألتها عن الحفاف، فقالت لها: إن كان لك زوج فاستطعت أن تنتزعي مقلتيك فتصنعيها أحسن مما هما فافعلي».

الباب الثاني والسبعون في النهْي عن وصْلِ الشَّـعَر
============================
عن أبي سعيد المقبري عن أبيه قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان، وهو على المنبر يقول ـــ وفي يده قصة من شعر ـــ: ما بال نسائكم يجعلن في رؤوسهن مثل هذا؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «ما من امرأة تجعل في رأسها شعراً من شعر غيرها، إلا كان زُوراً».

وعن عائشة ـــ رضي الله عنها ـــ أنها جاءتها امرأة فقالت: ابنة لي سقط شعرها، فنجعل على رأسها شيئاً نجمِّلها به؟ فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يسأل عن مثل ما سألت عنه، فقال: «لعن الله الواصلة والمستوصلة».

وعن ابن عباس ـــ رضي الله عنهما ـــ أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم «لعن الواصلة والمستوصلة، والمتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال».

وعن عبد الله قال: «لعن رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم الواشمة، والمستوشمة، والواصلة والمستوصلة، والمحلل، والمحلل له، وآكل الربا، وموكله» رواه أحمد.

وعن عائشة ـــ رضي الله عنها ـــ أن امرأة أتتها، فقالت: إن ابنتي عروس مرضت، وتمزّق شعرها، أفأصل فيه؟ فقالت: «لعن رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم الواصلة والمستوصلة، أو قال: المواصلة» رواه أحمد.

وعن أسماء بنت أبي بكر ـــ رضي الله عنها ـــ أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلّم فقالت: إن لي ابنة عروساً، وإنها مرضت فتمزّق شعرها، وإني زوجتها، أفأصله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: «لعن اللهُ الواصلة والمستوصلة».

وعن ابن عمر ـــ رضي الله عنهما ـــ أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم «لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة».

وعن ابن عباس ـــ رضي الله عنهما ـــ قال: «لُعنت الواصلة والمستوصلة، والمتنمِّصة، والواشمة، والمستوشمة من غير داء».

قال أبو عبيد:
وقد رخصت الفقهاء في القرامل، وكل شيء وصل به الشعر ما لم يكن الوصل شعراً.

الباب الثالث والسبعون في استحبابِ الخضاب بالحنَّاء للنسـاء
==================================
عن بهية قالت: سمعت عائشة ـــ رضي الله عنها ـــ تقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يكره أن يرى المرأة ليس بيدها أثر الحنّاء والخضاب».

عن ابن ضميرة بن سعد عن جدته عن امرأة من نسائهم قال: وقد كانت صلَّت إلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم قالت: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: «اختضبي، تترك إحداكن الخضاب حتى تكون يدها كيد الرجل»، فقالت: فما تركت الخضاب حتى لقيت الله، وإن كانت لتختضب، وإنها لابنة ثمانين.

عن عائشة أم المؤمنين ـــ رضي الله عنها ـــ قالت: مدّت امرأة من وراء الستر بيَدها كتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلّم يده، وقال: «ما أدري أيَد رجل أو يد امرأة؟» فقالت: بل يد امرأة، فقال: «لو كنتِ امرأة غيّرتِ أظفاركِ بالحناء».

وعنها ـــ رضي الله عنها ـــ قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «إني لأبغض المرأة (أن تكون) سلتاء مرهاء، لا يكون في عينيها كحل، ولا في يدها خضاب».

وقالت عائشة ـــ رضي الله عنها ـــ: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن نتمشط بالغسل، وأن نختضب الغمس، ولا نقحل أيدينا مثل أيدي الرجال».

السلتاء:
التي لا تختضب.

والمرهاء:
التي لا تكتحل.

والغمس:
خضب اليد كلها.

وعن أيوب قال:
دخلت على عائشة بنت سعد، فقالت: «والله ما بقي على ظهر الأرض ابنة مهاجري، ولا مهاجرة غيري، أبي الذي جمع له رسول الله صلى الله عليه وسلّم أبويه يوم أُحد، قالت: ورأيت نساء من أزواج النبي صلى الله عليه وسلّم عليهن المعصفرات، وما رأيت عليهن ثوباً أبيض قط، وكنت أدخل عليهن، فتقعدني إحداهن في حجرها، فتدعو لي بالبركة، وعليّ حليّ، قال أيوب: قلت لها: ما كان حليك؟ قالت: قلائد الذهب».

قال الأصمعي:
رأيت في البادية امرأة عليها قميص أحمر، وهي مختضبة، وبيدها سبحة، فقلت لها: ما أبعد هذا من هذا...

فقالت:
وللَّهِ منّي جـانبٌ لا أضيّعهُ
وللَّهِ منّي، والبطالة جانبُ


الباب الرابع والسبعون في ذكر أدبِ المرأة عند الجِمَاع
==============================
عن عائشة ـــ رضي الله عنها ـــ عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «إذا أراد الرجل أن يجامع أهله اتخذت له خرقة، فإذا فرغ ناولته، فمسح عنه الأذى، ومسحت، ثم صلّيا في ثوبهما ذلك».

وعن عائشة ـــ رضي الله عنها ـــ قالت: «ينبغي للمرأة إذا كانت عاقلة أن تتخذ خرقة، فإذا جامعها زوجها ناولته، فيمسح عنه، ثم تمسح عنها، فيصليان في ثوبهما ذلك، ما لم تصبه جنابة».

قال المصنف رحمه الله ـــ قُلْتُ:
هذا أثبت من المرفوع.

فصل (في معرفة المرأة مقصود الرجل)
======================
وينبغي للمرأة العاقلة أن تتلمّح مقصود الرجل فتتبعه، ومتى كان الرجل من أهل الصيانة والتديّن، وشرف النفس، أحب سكوت المرأة عند الجماع، واستعمالها الوقار.

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه كان إذا قرُب من المرأة، قال: «عليكن الوقار». أو كما قال.

ومن الرجال مَنْ يحب كلام المرأة حينئذ، ويميل إلى تهالكها عند الجماع، ويقول هؤلاء: إذا باشرنا امرأة ساكتة، فكأننا نطأ خشبة منقورة منجورة.

قالوا: وإنما يطيب الأكل مع المنادمين المتكلمين، ويجيب الأولون عن هذا، فيقولون: إنما يقضي الرجل بالوطء حاجة نفسه، فإذا تهالكت المرأة عليه كان كأنما يقضي حاجتها، وإنما يعز عند النفوس الممتنع لا المبذول.

الباب الخامس والسبعون في ستر الفـرج عن الزوج
=============================
عن عائشة ـــ رضي الله عنها ـــ قالت: «ما نظرت إلى فَرْج رسول الله صلى الله عليه وسلّم قط» أو «ما رأيت فَرْج النبي صلى الله عليه وسلّم قط».

وقد روي عن عامر بن الظرب، وكان من حكماء العرب، أنه قال لامرأته: مري ابنتك أن تكثر استعمال الماء، فلا طيب أطيب من الماء، ولا تكثر مضاجعة زوجها، فإن الجسد إذا ملّ، ملّ القلب وَلْتَخَبِّىءْ سَوْأَتها منه.

قال المصنف ـــ رحمه الله ـــ قلت:
وهذا عين الصواب، فإنَّ الفَرْج غير مستحسن الصورة من الزوجين، فالاطلاع على بعض العيوب يقدح في المحبة، فينبغي لهما جميعاً، الحذر من ذلك، ولهذا ترى الأكابر ينامون منفردين، لعلمهم أن النوم يتجدد فيه ما لا يصلح.

الباب السادس والسبعون في أجر المرأة إذا حملت ووضعت
=================================
عن ابن عمر ـــ رضي الله عنهما ـــ قال: أراه ـــ عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «إن للمرأة في حملها إلى وضعها إلى فصالها من الأجر، كالمتشحط في سبيل الله، فإن هلكت فيما بين ذلك، فلها أجر الشهيد».

وعن ابن عمر أيضاً قال سعيد بن جبير أحسبه قد رفعه، قال: المرأة في حملها إلى وضعها، إلى فصالها، كالمرابط في سبيل الله، فإن ماتت فيما بين ذلك، فلها أجر الشهيد.

الباب السابع والسبعون في ثواب من ماتت نفسـاء
============================
عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «ما تعدون الشهيد فيكم؟»، قالوا: الذي يقاتل فيُقتل في سبيل الله عز وجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «إن شهداء أمتي إذاً لقليلٌ، القتيلُ في سبيل الله شهيد، والمَطْعونُ شهيد، والمبطون شهيد، والمرأةُ تموتُ بجُمْع شهيد» ـــ يعني النُّفساء.

وعن عبادة بن الصامت ـــ رضي الله عنه ـــ عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «القتل في سبيل الله شهادة، والبطن شهادة، والغرق شهادة، والنفساء شهادة».

وعن راشد بن حبيش، أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم دَخَلَ على عبادة بن الصامت في مرضه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «أتعلمون مَن الشهيد من أمتي؟»، فأرم القوم، فقال عبادة: ساندوني، فأسندوه، فقال: يا رسول الله، الصابر المحتسب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «إن شهداء أمتي إذاً لقليل، القتل في سبيل الله ـــ عز وجل ـــ شهادة، والطاعون شهادة، والغرق شهادة، والبطن شهادة، والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة».

الباب الثامن والسبعون في ثــوابِ تربية الأولاد
==========================
عن ابن عمر ـــ رضي الله عنهما ـــ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «مَنْ سقى ولده شربة ماء في صغره، سقاه الله سبعين شربة من ماء الكوثر يوم القيامة» رواه الحافظ أبو نعيم بإسناده.

وعن أبي أمامة ـــ رضي الله عنه ـــ عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: «أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت: مَنْ رابط في سبيل الله، ومَنْ علَّم علماً أجري له مثل عمله، ورجل تصدَّق بصدقة، فأجرها له ما جرت، ورجل ترك ولداً صالحاً فهو يدعو له».

الباب التاسع والسبعون
في ثوابِ تربيةِ البنات، والنفقة عليهّن، وعلى الأخــوات
===============================
عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم أن عروة بن الزبير أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلّم قالت: جاءت امرأة معها ابنتان لها تسألني، فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، أخذتها، فشقتها باثنتين، بين ابنتيها، ولم تأكل منها شيئاً، ثم قامت فخرجت هي وابنتاها، فدخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم فَحَدَّثْتُهُ حديثها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «مَنْ ابْتُلِيَ من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كُنَّ له سِتْرَاً من النار». أخرجه البخاري، ومسلم.

عن أبي اليمان عن شعيب عن جابر بن عبد الله ـــ رضي الله عنهما ـــ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «مَنْ كان له ثلاث بنات يؤويهن ويرحمهن، فقد وجبت له الجنة البتة»، قالوا: يا رسول الله، وإن كانتا اثنتين؟ قال: «وإن كانتا اثنتين؟»، قال: فرأى بعض القوم أن لو قالوا واحدة، لقال: واحدة.

عن أنس بن مالك أن امرأة دخلت على عائشة، ومعها صبيان لها، فأعطتها عائشة ثلاث تمرات، فأعطت كل صبي تمرة، فأكل الصبيان تمرتيهما، ثم نظرا إلى أمهما، فأخذت التمرة، فشقتها نصفين، فأعطت ذا نصفها، وذا نصفها، فدخل النبي صلى الله عليه وسلّم فأخبرته عائشة، فقال لها: «ما أعجبك من ذلك؟ فإن الله عز وجل قد رحمها برحمتها صبييها».

وعن أبي هريرة ـــ رضي الله عنه ـــ عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «مَنْ كان له ثلاث بنات فصبر على إيوائهن وضرّائهن وسرّائهن، أدخله اللهُ الجنةَ بفضل رحمته إياهنَّ»، فقال رجل: أو اثنتان يا رسول الله؟ قال: «أو اثنتان»، فقال رجل: أو واحدةٌ يا رسول الله؟ قال: «أو واحدة».

وعن أبي سعيد الخدري ـــ رضي الله عنه ـــ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «لا يكون لأحد ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو أختان، فيتقي الله فيهن، ويحسن إليهن، إلا دخل الجنة».

عن أم سلمة قالت:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «مَنْ أنفق على ابنتين، أو أختين، أو ذواتي قرابة يحتسب النفقة عليهما حتى يغنيهما الله من فضله، أو يكفيهما، كانتا له سِتراً من النار».

وعن شرحبيل قال:
سمعت ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «ما من مسلم تدركه ابنتان، فيحسن صحبتهما إلا أدخلتاه الجنة».

وعن ابن عباس ـــ رضي الله عنهما ـــ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «مَنْ ولدت له ابنة فلم يئدها، ولم يُهنْها، ولم يؤثر ولدَهُ عليها ـــ يعني الذكور ـــ أدخله الله عز وجل بها الجنة».

وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «مَنْ كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات، اتقى الله فيهن، وأقام عليهن، كان معي في الجنة هكذا، وأشار بأصابعه الأربع».

وعن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «مَنْ كانت له ثلاث بنات فصبر عليهن، وأطعمهن وسقاهن، وكساهن من جدَتِهِ، كنّ له حجاباً من النار».

وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «لا تكرهوا البنات، فإنهن المؤنسات الغاليات».

وعن أبي وائل قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «مَنْ كانت له بنت، فأدَّبها فأحسن تأديبها، وعلّمها فأحسن تعليمها، وأسبغ عليها من نعمة الله عز وجل التي أسبغ عليه، كانت له سِتراً وحجاباً من النار».

وعن عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: «مَنْ كان له ثلاث بنات، فصبر عليهن، وأطعمهن، وسقاهن، وكساهن من جدته، كن له حجاباً من النار».

الباب الثمانون في النَّهْي عن تعليقِ التمائم، وما يظنّ أنه يدفع الشر
=====================================
عن عبد الله أنه دخل على امرأته، وفي عنقها شيء معقود، فجذبه، فقطعه، ثم قال: لقد أصبح آل عبد الله أغنياء عن أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «إنَّ الرقى والتمائم والتولة شرك»، فقلنا: هذه الرقى والتمائم قد عرفناها فما التولة؟ قال: «شيء يجعله النساء لأزواجهن يتحبَّبن إلى أزواجهن».

وعن أبي عبيدة عن عبد الله ـــ رضي الله عنه ـــ أنه رأى في عنق امرأةٍ له سيراً فيه تمائم، قال: فمدّه مداً شديداً حتى انقطع السير، وقال: إنَّ آل عبد الله لأغنياء عن الشرك، ثم قال: إن التولة والتمائم والرقى لشرك، فقالت امرأة: إن إحدانا لتشتكي رأسها، فتسترقي فإذا استرقت ظنت أنَّ ذلك قد نفعها. قال عبد الله: ذلك الشيطان إذ يأتي إحداكن، فينخس في رأسها، فإذا استرقت خنس، فإذا لم تسترق لم ينخس، فلو أن إحداكن تدعو بماء، فينضح في وجهها ورأسها، ثم تقول: «بسم الله الرحمن الرحيم، وتقرأ قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، نفعها ذلك إنْ شاء الله تعالى».

وعن زينب امرأة عبد الله قالت:
كان عبد الله إذا جاء من حاجة، فانتهى إلى الباب، تنحنح وبصق، كراهية أن يهجم منا على أمر يكرهه، قالت: وإنَّه جاء ذات يوم فتنحنح، قالت: وعندي عجوز ترقيني من الحمرة، فأدخلتها تحت السرير، قالت: فدخل، فجلس إلى جنبي، فرأى في عنقي خيطاً، قال: ما هذا الخيط؟ قالت: خيط رقي لي فيه، قالت: فأخذه، فقطه، ثم قال: إنّ آل عبد الله لأغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك». قالت: فقلت له: لِمَ تقول هذا؟ وقد كانت عيني تقذف، فكنت أختلف إلى فلان اليهودي يرقيها فكان إذا رقاها سكنت، قال: إنما ذلك عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقيتها كفّ عنها، إنما كان يكفيك أن تقولي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «أذهب البأس ربّ الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً».

وعن عمران بن الحصين:
«أن النبي صلى الله عليه وسلّم رأى في عضد رجل حلقة من صفر، فقال: ما هذا؟ قال: من الواهنة، فقال: انبذها عنك، فإنها لا تزيدك إلا وهناً، ولو مِتّ وهي عليك وكّلت إليها».

عن أبي قلابة قال:
قطع رسول الله صلى الله عليه وسلّم التميمة من قلادة الصبي، قال: «وهو الشيء، يحرر في عنق الصبي من العين، وقطعها من عنق الفضل بن عباس».

قال ابن عقيل:
لا يجوز التعوذ بالطلسمات والعزائم، وأسماء الكواكب والصور، وما وضع على النجوم من النقوش، إذ كل هذا منهي عنه، وإنما التعوذ بالقرآن.


الباب الحادي والسبعون في ذكْر ما تتصنَّع به المرأة من قشر الوجه، والوَشْم 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
الباب الحادي والسبعون في ذكْر ما تتصنَّع به المرأة من قشر الوجه، والوَشْم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: من أهم الكتـب للمَرأة المُسلمة-
انتقل الى: