منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. دعوي.. تربوي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  

মুহররমওআশুরারফযীলত (Bengali)



شاطر
 

 الباب الحادي والتسعون في ذكْر مَن مَـات له ولدٌ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

الباب الحادي والتسعون في ذكْر مَن مَـات له ولدٌ  Empty
مُساهمةموضوع: الباب الحادي والتسعون في ذكْر مَن مَـات له ولدٌ    الباب الحادي والتسعون في ذكْر مَن مَـات له ولدٌ  Emptyالخميس 21 سبتمبر 2017, 8:32 am

الباب الحادي والتسعون في ذكْر مَن مَـات له ولدٌ
===========================
عن أبي سنان قال: دفنت ابني سناناً، وأبو طلحة الخولاني على شفير القبر، فلما أردت الخروج، أخذ بيدي، فأخرجني، فقال: ألا أبشرك، حدثني الضحاك بن عبد الرحمن بن عزوم، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «إذا مات ولد العبد قال الله عز وجل للملائكة: قبضتم ولد عبدي؟ قالوا: نعم. قال: ما قال؟ قالوا: استرجع وحمد. قال: ابْنوا له بيتاً في الجنة، وسموه بيت الحمد».

وفي رواية أخرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «قال الله عز وجل: يا ملك الموت، قبضت ولد عبدي، قبضت قرة عينه، وثمرة فؤاده؟ قال: نعم، قال: فماذا قال؟ قال: حمدك واسترجع. قال: ابنوا له بيتاً في الجنة، وسمّوه بيت الحمد».

وعن ابن عباس ـــ رضي الله عنهما ـــ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة». فقالت: عائشة ـــ رضي الله عنها ـــ بأبي فمن كان له فرط؟ قال: «ومن كان له فرط»، قالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال: «فأنا فرط أمتي لم يصابوا بمثلي».

عن معاوية بن قرة، عن أبيه، أن رجلاً كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلّم ومعه ابنٌ له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلّم «أتحبُّه؟». فقال: يا رسول الله أحبّك اللَّهُ، كما أُحبُّهُ، فَفَقَدَهُ النبي صلى الله عليه وسلّم فقال: «ما فعل ابن فلان؟». قالوا: يا رسول الله، مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلّم لأبيه: «أما تحب أن لا تأتي باباً من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك؟» فقال رجلٌ: يا رسول الله، ألَهُ خاصَّةً، أم لكُلِّنا؟ قال: «بل لكلكم».

وعن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «مَن قدّم ثلاثة لم يبلغوا الحنث، كانوا له حصناً حصيناً من النار»، فقال أبو ذر: قدمت اثنين؟ قال: «واثنين»، فقال أُبِّي بن كعب سيد القراء: قدمت واحداً، قال: «وواحداً، ولكن ذلك في أول صدمة».

وعن محمد خلف وكيع قال:
كان لإبراهيم الحربي ابن، وكان له إحدى عشرة سنة، قد حفظ القرآن، ولقّنه من الفقه شيئاً كثيراً فمات، قال: فجئت أعزِّيه، فقال لي: كنت أشتهي موت ابني هذا، قلت: يا أبا إسحاق، أنت عالم الدنيا، تقول مثل هذا في صبي، قد أنجب، وحفظ القرآن، ولقّنته الحديث والفقه؟ قال: نعم. رأيت في النوم، كأنَّ القيامة قد قامت، وكأنَّ صبياناً بأيديهم قلال ماء، يستقبلون الناس يسقونهم، وكان اليوم يوماً حاراً شديداً حرّه. قال: فقلت لأحدهم: اسقني من هذا الماء، قال: فنظر إليّ، وقال لي: ليس أنت أبي؟ فقلت: فأيش أنتم؟ قالوا: نحن الصبيان الذين متنا في دار الدنيا، وخلفنا آباءنا، نستقبلهم، فنسقيهم الماء، قال: فلهذا تمنيت موته.

الباب الثاني والتسعون في ذكْر أجرِ مَن مَات له ولـدان
==============================
عن أبي سعيد الخدري ـــ رضي الله عنه ـــ أن النساء قلن: غلبنا عليك الرجال يا رسول الله، فاجعل لنا يوماً نأتك فيه. فواعدهن ميعاداً، فأمرهن ووعظهن، وقال: «ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة من الولد، إلا كانوا لها حجاباً من النار»، فقالت امرأة: أو اثنين؟ فإنه مات لي ابنان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «واثنين».

عن أبي ثعلبة الأشجعي قال: قلت: مات لي يا رسول الله ولدان في الإسلام، قال: فقال: «من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهما».

وعن جابر بن عبد الله ـــ رضي الله عنهما ـــ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «من مات له ثلاثة من الولد فاحتسبهم دخل الجنة، قال: قلنا يا رسول الله، واثنان؟ قال: واثنان، قال محمود: فقلت لجابر: أراكم لو قلتم واحداً، لقال واحداً، قال: وأنا والله أظن ذلك».

الباب الثالث والتسعون في ذكْر أَجر مَن مَــات له ثلاثةٌ من الولد
===================================
عن الزبير بن العوام ـــ رضي الله عنه ـــ عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «من مات له ثلاثة من الأولاد لم يبلغوا الحنث، كانوا له حجاباً من النار». أو كما قال.

وعن عمرو بن عبسة ـــ رضي الله عنه ـــ عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «أيما رجل مسلم قدم الله له من صلبه ثلاثة لم يبلغوا الحنث أو امرأة، فهم له ستر من النار».

وعن ابن مسعود ـــ رضي الله عنه ـــ أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم خطب النساء، فقال لهن: «ما فيكن امرأة يموت لها ثلاثة من الولد إلا أدخلها الله عز وجل الجنة»، فقالت أجلّهن امرأة: يا رسول الله، وصاحبة الاثنين في الجنة؟ فقال: «وصاحبة الاثنين في الجنة».

وعن أنس بن مالك ـــ رضي الله عنه ـــ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث، أدخله الله بفضل رحمته إياهم».

وعن أبي هريرة ـــ رضي الله عنه ـــ أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد، فتمسه النار إلا تحلّة القسم».

وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث، فتمسه النار إلا تحلة القسم».

وعنه أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث، إلا أدخلهم الله وإياهم بفضل رحمته الجنة، قال: يقال لهم: ادخلوا الجنة، قال: فيقولون: حتى يجيء أبوانا، قال: ثلاث مرات، فيقولون مثل ذلك، فيقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وأبواكم».

وعن أبي زرعة عن أبي هريرة ـــ أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلّم بصبي فقالت: ادع له، فقد دفنت ثلاثة، قال: «احتظرت بحظار شديد من النار».

وعن أم سليم قالت: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلّم يوماً، فقال: «يا أم سليم، ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد، إلا أدخلهم الله عز وجل الجنة بفضل رحمته إياهم»، قلت: واثنان؟، قال: «واثنان».

وعن أبي ذر ـــ رضي الله عنه ـــ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث، إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم».

وعن شرحبيل الرحبي قال: سمعت عتبة بن عبد السلمي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلّم يقول: «ما من رجل مسلم يتوفى له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث، إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيِّها شاء دخل».

الباب الرابع والتسعون في ذكر مَن مات له أربعةٌ من الولد
================================
عن الحارث بن أقيش قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «ما من مسلمين يموت لهما أربعة أولاد، إلا أدخلهما الله الجنة»، قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: «وثلاثة»، قالوا: يا رسول الله، واثنان؟ قال: «واثنان».

الباب الخامس والتسعون
في الأمرِ بالصبر، وبَيان أنَّ الصبر عند أوَّل صدمة الصبر: حبس النفس عن الجزع.
=======================================
وفي «الصحيحين» من حديث أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: «ما أُعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر».

وقال علي عليه السلام للأشعث بن قيس: «إنك إن صبرت إيماناً واحتساباً، وإلا سلوت كما تسلو البهائم».

وكتب حكيم إلى رجل قد أصيب بمصيبة:
«إنك قد ذهب منك ما رزقت به، فلا يذهبن عنك ما عُوِّضت عنه، يعني من الأجر».

وقال حكيم:
الجزع لا يردّ الفائت، ولكن يسرّ الشامت.

وقال آخر:
العاقل من يفعل أول يوم من أيام المصيبة ما يفعله الجاهل بعد خمسة أيام.

قال المصنف ـــ رحمه الله ـــ قلت:
وقد علم أن مَرَّ الزمان يسلي المصائب، فلذلك أمر الشرع بالصبر، عند الصدمة الأولى.

وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلّم «أنه خرج إلى البقيع، فأتى على امرأة جاثية على قبر تبكي، فقال لها: «يا أمة الله، اتقي الله، واصبري»، قالت: يا عبد الله، أنا الحزنى الثكلى، قال: «يا أمة الله، اتقي الله، واصبري»، قالت: يا عبد الله، لو كنت مصاباً لعذرتني، قال: يا أمة الله، اتقي الله، واصبري». قالت: يا عبد الله، قد أسمعتني، فانصرف. قال: فانصرف عنها، وبصر بها رجل من المسلمين، فأتاها، فسألها: ما قال لكِ الرجل؟ فأخبرته بما قال، وما ردّت عليه، فقال لها: أتعرفينه؟ قالت: لا، قال: ويحكِ ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلّم فبادرت تسعى حتى أدركته، قالت: يا رسول الله أَصْبِرُ، قال: «الصبر عند الصدمة الأولى»، ثلاث مرات.

قال أبان بن ثعلب:
رأيت أعرابية تمرّض ولدها، فلما فاض أغمضته، ثم تنحت، وقالت: ما أحقّ من ألبس العافية، وأسبغت عليه النعمة، وأطيلت له النظرة، أن يعجز عن التوثق لنفسه قبل حلّ عقدته، والحلول بعقوته.

فأجابها أعرابي:
لم نزل نسمع أن الجزع للنساء، ولقد كرم صبرك.

فقالت:
ما بَيّن رجل بين الصبر والجزع، إلا أصاب بينهما منهجين بعيدي التفاوت.

أما الصبر فحسن العلانية، محمود العاقبة، وأما الجزع فغير معوّض مع مأثمه.

وأصيبت منفوسة بنت زيد الفوارس بابنها، فقالت، وهو في حجرها: والله لتقدّمك أمامي أحب إليّ من تأخرك ورائي، ولصبري عليك أجدى من جزعي عليك، ولئن كان فراقك حسرة، إنّ توقع أجرك لخيرة.

ونظر رجل إلى امرأة بالبصرة، فقال:
ما رأيت مثل هذه النضارة، وما ذاك إلا من قلة الحزن. فقالت: يا عبد الله، إنَّ لي حزناً ما شاركني فيه أحد. قال: وكيف؟ قالت: أخبرك أن زوجي ذبح شاة يوم أضحى، ولي صبيَّان يلعبان، فقال الأكبر للأصغر: أتريد أن أريك كيف ذبح أبي الشاة؟ قال: نعم. فذبحه، فلما ارتفع الصراخ، هرب الغلام، فالتجأ إلى الجبل، فأكله الذئب، فخرج أبوه يطلبه، فمات عطشاً، فأفردني الدهر. فقال: فكيف صبرت؟ فقالت: لو وجدت في الجزع دركاً ما حزنت عليهم.

الباب السادس والتسعون في جوازِ البُكَاءِ على الميِّت
=============================
عن ابن عباس ـــ رضي الله عنهما ـــ قال: لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم بكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلّم بيده، ثم قال: «مهلاً يا عمر»، ثم قال: «ابكين، وإياكنّ ونعيق الشيطان»، ثم قال: إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله عز وجل، ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان».

وعنه قال: ماتت رُقيّة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: «الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون، وبكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فقال النبي صلى الله عليه وسلّم لعمر: دعهن يبكين، وإياكن ونعيق الشيطان، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم مهما يكن من العين والقلب فمن الله والرحمة، ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان، وقعد رسول الله صلى الله عليه وسلّم على شفير القبر، وفاطمة إلى جنبه تبكي، فجعل النبي صلى الله عليه وسلّم يمسح عن فاطمة بثوبه رحمة لها».

الباب السابع والتسعون في النهي عن اللَّطْمِ وتخريقِ الثياب عند المصيبة
================================
عن مسروق عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «ليس منا مَن شقّ الجيوب، ولطم الخدود، ودعا بدعوى الجاهلية».

وعن ابن عمر ـــ رضي الله عنهما ـــ قال: «دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلّم فوضعه في حجره، ففاضت عيناه، قال: قلت: يا رسول الله، أتبكي وتنهانا عن البكاء؟ فقال: «لست عن البكاء نهيت، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين، صوت عند نغمة لعب ولهو ومزامير الشيطان، وصوت عند مصيبة ضرب وجه، وشق جيوب، ورنّة شيطان، وهذه رحمة، ومن لا يرحم لا يُرحم، يا إبراهيم، لولا أنه أمر حق، ووعد صدق، وسبيل لا بد منه، لحزنا عليك حزناً غير هذا، وإنا بك لمحزونون، العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول ما يسخط الرب».

وعن محمد بن سعد قال: قيل لأم خلاد بن سويد بن ثعلبة: قد قتل خلاد، فجاءت وهي متنقبة، فقيل لها: قتل خلاد، وأنت متنقبة؟ قالت: إن كنت رزئت خلاداً، فلا أرزأ حيائي.

الباب الثامن والتسعون في النهي عن النَوْح
========================
عن حفصة عن أم عطية قالت: «كنت فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلّم وكان فيما أخذ علينا أن لا ننوح، ولا نحدِّث من الرجال إلا محرماً».

الباب التاسع والتسعون في كسب النائـحة
=======================
عن حميد بن عبد الرحمن قال: كنت عند الحسن بن صالح، قال: فجاءت امرأة فسألته، قالت: ما تقول في نائحة أسكنتها داري؟ فقال: لا، فذهبت ثم جاءت، فقالت: ما تقول فيما كَسَبَتْ، وقد تابت، ورجعت، قال: تردّه على أصحابه، قالت: لا أعرف أصحابه، قال: اصَّدّقي به، فبكت، وبكى معها كل من ثمة غير حسن، فإنه كان ينقر الأرض بإصبعه، ثم قال لها: اتقي الله عز وجل، قالت: أنفقه على أختي أو أعطيه أختي؟ قال: لا، اصّدقي به.

الباب المائة في عقوبةِ النائحةِ، والمستمعة لها
==========================
عن أبي مالك الأنصاري ـــ رضي الله عنه ـــ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «النائحة إذا لم تتب قبل موتها، بُعثت يوم القيامة، وعليها سربال من قطران، أو قال: درع من جرب».

وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «تخرج النائحة من قبرها شعثاء غبراء، عليها درع من جرب، وجلباب من لعنة، واضعة يديها على رأسها تقول: يا ويلتاه، وملك يقول: آمين، ثم يكون من ذلك حظها من النار».

وعن أبي سعيد الخدري ـــ رضي الله عنه ـــ قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلّم النائحة والمستمعة».

عن العبادلة عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمر ـــ رضي الله عنهم ـــ أجمعين، قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «النائحة ومن حولها من امرأة مستمعة عليهم لعنة الله والملائكة، والناس أجمعين».

وقد روى عمر بن شيبة بإسناد له عن الأوزاعي قال:
بلغني أن عمر بن الخطاب ـــ رضي الله عنه ـــ سمع صوت بكاء في بيت، فدخل ومعه عنزة، فمال عليهم ضرباً حتى بلغ إلى النائحة، فضربها حتى سقط خمارها، وقال: اضرب فإنها نائحة، ولا حرمة لها، إنها لا تبكي بشجوكم، إنها تهرق دموعها على أخذ دراهمكم، إنها تؤذي أمواتكم في قبورهم، وأحياءكم في دورهم، إنها تنهى عن الصبر، وقد أمر الله سبحانه وتعالى به، وتأمر بالجزع، وقد نهى الله تعالى عنه.


الباب الحادي والتسعون في ذكْر مَن مَـات له ولدٌ  2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
الباب الحادي والتسعون في ذكْر مَن مَـات له ولدٌ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: من أهم الكتـب للمَرأة المُسلمة-
انتقل الى: