منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. دعوي.. تربوي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  

মুহররমওআশুরারফযীলত (Bengali)



شاطر
 

  الهدي النبوي في التربية.. (7) (الرفق والرحمة - الثناء والتشجيع)..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

 الهدي النبوي في التربية.. (7) (الرفق والرحمة - الثناء والتشجيع).. Empty
مُساهمةموضوع: الهدي النبوي في التربية.. (7) (الرفق والرحمة - الثناء والتشجيع)..    الهدي النبوي في التربية.. (7) (الرفق والرحمة - الثناء والتشجيع).. Emptyالأحد 21 أكتوبر 2018, 10:06 pm

 الهدي النبوي في التربية.. (7) (الرفق والرحمة - الثناء والتشجيع).. Hadina17

الهدي النبوي في التربية.. (7) (الرفق والرحمة - الثناء والتشجيع)
..
فضيلة الشيخ: سليمان بن جاسر الجاسر
غفر اللهُ له ولوالديه وللمسلمين


الرفق والرحمة
قال الله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: 159].


لقد جعل النبي -صلى الله عليه وسلم- الرفق سببًا من أسباب الكمال والنجاح؛ فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يا عائشة، إن الله رفيقٌ يُحِبُّ الرِّفق، ويُعطي على الرِّفق ما لا يُعطي على العُنف، وما لا يُعطي على ما سواه» (1).


وفي حديث جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ حُرِمَ الرِّفق حُرِمَ الخَيْرَ» (2).


على هذه القاعدة العظيمة في التعامل كان تعامل النبي -صلى الله عليه وسلم- مع أصحابه؛ فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعَلِّمُكم؛ فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها...» (3)، فتأمل كيف ابتدأ النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا الأسلوب اللطيف في التعليم، وكم سيكون له من أثر في نفس السامع وقبول لما يُلقى عليه..!


الثناء والتشجيع
الثناء والتشجيع وتسليط الضوء على مكامن الخير في النفس البشرية والإشادة بها منهج نبوي كريم في التربية، يُراد منه حَثُّ النفس على الاستزادة، وإثارة النفوس الأخرى نحو الإبداع والمنافسة، وهو مشروط بأن يكون حقًا، وأن يُؤمَنَ من افتتان المَمْدُوح، وأن يكون بالقدر الذي يحقق الهدف.


فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: يا رسول الله مَنْ أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث...” (4)، فهذا التشجيع منه -صلى الله عليه وسلم- لأبي هريرة كفيل بأن يبعث أبا هريرة -رضي الله عنه- على زيادة الحرص والمثابرة في طلب العلم والاستزادة من المعرفة.


ومن ذلك، ما جاء عن حذيفة -رضي الله عنه- قال: جاء أهل نجران إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يا رسول الله، ابعث إلينا رجلًا أمينًا، فقال: «لأبعثن إليكم رجلًا أمينًا حق أمينٍ، حق أمين» قال: فاستشرف لها الناس، قال: فبعث أبا عبيدة بن الجرَّاح -وفي رواية- فأخذ بيد أبي عبيدة فقال: «هذا أمين هذه الأمَّة» (5).


وأيضًا، جاء عن أُبَيَّ بن كعب -رضي الله عنه- قال -صلى الله عليه وسلم-: «أبا المنذر، أي آية معك من كتاب الله أعظم؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «أبا المنذر، أي آية معك من كتاب الله أعظم؟» قال: قلت: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] قال: «فضرب صدري، وقال: ليهن لك يا أبا المنذر العلم» (6).


وعن أبي أيوب -رضي الله عنه- أن أعرابيًا عرض لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في سفر فأخذ بخطام ناقته أو بزمامها، ثم قال: يا رسول الله، أو يا محمد، أخبرني بما يُقَرِّبُنِي من الجنة وما يباعدني من النار؟، قال: فكفَّ النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم نظر في أصحابه، ثم قال: «لقد وُفِّق أو لقد هُدي» ثم يُقبل عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- ويقول: «كيف قلت؟...» الحديث (7)، انظر كم في هذه الأحاديث من تشجيع واهتمام ومزيد رعاية وعناية، وكم سيكون لها من الأثر على نفس السامع، وأثر في قبول الكلام الملقى عليه.


فيالله كم يبعث التشجيع في نفس المتعلم من حب للعلم وحث على الصبر فيه، والاستزادة منه، وكم يساعد في تسارع خطوات التربية نحو الأمام، وذلك على عكس ما تأتي به كثرة التأنيب والعتاب واللوم، أو السكوت عن الثناء عند كل نجاح وتفوق، وعدم المبالاة، فإن لذلك من الأثر السلبي على التربية ما لا يخفى على عاقل، فما أحوجنا إلى هذا الهدي النبوي.
___________________________
(1) رواه مسلم (2593).
(2) رواه مسلم (2592).
(3) أبو داود (8)، وهو حديث حسن.
(4) رواه البخاري (99).
(5) رواه البخاري (4380) عن حذيفة.
(6) رواه مسلم (810).
(7) رواه مسلم (13).



المصدر:
http://almoslim.net/tarbawi/290350


 الهدي النبوي في التربية.. (7) (الرفق والرحمة - الثناء والتشجيع).. 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
الهدي النبوي في التربية.. (7) (الرفق والرحمة - الثناء والتشجيع)..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: الأسرة والـطفل :: الهَدي النبوي في التربية والتعليم-
انتقل الى: