منتديات إنما المؤمنون إخوة (2024 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. علمي.. تاريخي.. دعوي.. تربوي.. طبي.. رياضي.. أدبي..)
 
الرئيسيةالأحداثأحدث الصورالتسجيل
(وما من كاتب إلا سيبلى ** ويبقى الدهر ما كتبت يداه) (فلا تكتب بكفك غير شيء ** يسرك في القيامة أن تراه)

soon after IZHAR UL-HAQ (Truth Revealed) By: Rahmatullah Kairanvi
قال الفيلسوف توماس كارليل في كتابه الأبطال عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد مُتمدين من أبناء هذا العصر؛ أن يُصْغِي إلى ما يظن من أنَّ دِينَ الإسلام كَذِبٌ، وأنَّ مُحَمَّداً -صلى الله عليه وسلم- خَدَّاعٌ مُزُوِّرٌ، وآنَ لنا أنْ نُحارب ما يُشَاعُ من مثل هذه الأقوال السَّخيفة المُخْجِلَةِ؛ فإنَّ الرِّسَالة التي أدَّاهَا ذلك الرَّسُولُ ما زالت السِّراج المُنير مُدَّةَ اثني عشر قرناً، لنحو مائتي مليون من الناس أمثالنا، خلقهم اللهُ الذي خلقنا، (وقت كتابة الفيلسوف توماس كارليل لهذا الكتاب)، إقرأ بقية كتاب الفيلسوف توماس كارليل عن سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، على هذا الرابط: محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم-.

يقول المستشرق الإسباني جان ليك في كتاب (العرب): "لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين) فكان محمدٌ رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق".
فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ على سائر البُلدان، كما فَضَّلَ بعض الناس على بعض والأيام والليالي بعضها على بعض، والفضلُ على ضربين: في دِينٍ أو دُنْيَا، أو فيهما جميعاً، وقد فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ وشَهِدَ لها في كتابهِ بالكَرَمِ وعِظَم المَنزلة وذَكَرَهَا باسمها وخَصَّهَا دُونَ غيرها، وكَرَّرَ ذِكْرَهَا، وأبَانَ فضلها في آياتٍ تُتْلَى من القرآن العظيم.
(وما من كاتب إلا سيبلى ** ويبقى الدهر ما كتبت يداه) (فلا تكتب بكفك غير شيء ** يسرك في القيامة أن تراه)

المهندس حسن فتحي فيلسوف العمارة ومهندس الفقراء: هو معماري مصري بارز، من مواليد مدينة الأسكندرية، وتخرَّجَ من المُهندس خانة بجامعة فؤاد الأول، اشْتُهِرَ بطرازهِ المعماري الفريد الذي استمَدَّ مَصَادِرَهُ مِنَ العِمَارَةِ الريفية النوبية المَبنية بالطوب اللبن، ومن البيوت والقصور بالقاهرة القديمة في العصرين المملوكي والعُثماني.
رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٍ.. فوائدُ فيروس كورونا غير المتوقعة للبشرية أنَّه لم يكن يَخطرُ على بال أحَدِنَا منذ أن ظهر وباء فيروس كورونا المُستجد، أنْ يكونَ لهذه الجائحة فوائدُ وإيجابيات ملموسة أفادَت كوكب الأرض.. فكيف حدث ذلك؟!...
تخليص الإبريز في تلخيص باريز: هو الكتاب الذي ألّفَهُ الشيخ "رفاعة رافع الطهطاوي" رائد التنوير في العصر الحديث كما يُلَقَّب، ويُمَثِّلُ هذا الكتاب علامة بارزة من علامات التاريخ الثقافي المصري والعربي الحديث.
الشيخ علي الجرجاوي (رحمه الله) قَامَ برحلةٍ إلى اليابان العام 1906م لحُضُورِ مؤتمر الأديان بطوكيو، الذي دعا إليه الإمبراطور الياباني عُلَمَاءَ الأديان لعرض عقائد دينهم على الشعب الياباني، وقد أنفق على رحلته الشَّاقَّةِ من مَالِهِ الخاص، وكان رُكُوبُ البحر وسيلته؛ مِمَّا أتَاحَ لَهُ مُشَاهَدَةَ العَدِيدِ مِنَ المُدُنِ السَّاحِلِيَّةِ في أنحاء العالم، ويُعَدُّ أوَّلَ دَاعِيَةٍ للإسلام في بلاد اليابان في العصر الحديث.


 

 محتويات الكتاب.. والمقدمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 49830
العمر : 72

محتويات الكتاب.. والمقدمة Empty
مُساهمةموضوع: محتويات الكتاب.. والمقدمة   محتويات الكتاب.. والمقدمة Emptyالجمعة 16 يوليو 2021, 2:24 pm

مصطلح الحديث في سؤال وجواب
الشيخ مصطفى العدوي
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين
محتويات الكتاب.. والمقدمة Untit292
،..مُحتَـوَيَـاتُ الْكِتَـاب..،
مُقَدِّمَـــة
س1: اذكُـر طرفاً مِن أهميةِ عِلْمِ الحديث؟
س2: ما معنى الطريق (أو السَّنَد)؟ وما معنى المَتْن؟ مَثِّل لِمَا تقول?
س3: إلى كم قِسْمٍ يَنقسِمُ الحديثُ مِن ناحيةِ عَدَدِ الطُّرُق؟
س4: ما هو الحَديثُ المُتَوَاتِـر؟
س5: إلى كم قِسْمٍ يَنقسِمُ المُتَواتِرُ؟ عَرِّف كُلَّ قِسم؟
س6: مِثِّل للأحاديثِ المُتَواتِرة الَّلفظيَّةِ بأمثلة، وللمُتواتِر المعنَوِيِّ بمِثال.
س7: ما الكُتُبُ المُؤلَّفةُ في الأحاديثِ المُتواتِرة؟
س8: ما هـو خَبَرُ الآحاد؟
س9: إلى كم قِسمٍ ينقسِمُ خَبَرُ الآحاد؟ وما هِيَ هـذه الأقسام؟
س10: ما الحديثُ المَشهورُ (عِندَ المُحَدِّثين)؟
س11: ما الحديثُ العَزيز؟
س12: ما الحديثُ الغريبُ (الفَردُ)؟ اذكُـر مِثالاً له؟
س13: ما الفرقُ بين حديثِ الآحادِ، والحديثِ المُتواتِرِ، مِن ناحيةِ القَبُولِ أو الرَّدِّ (أو الصِّحَّةِ والضَّعف)؟
س14: إلى كم قِسمٍ ينقسِمُ الحَديثُ مِن ناحيةِ الصِّحَّةِ والضَّعف؟
س15:عَرِّف الحَديثَ الصَّحيحَ لِذَاتِهِ؟
س16: وَضِّـح التَّعريفَ السَّابِق؟
س17: بماذا يُرْمَزُ للعَـدلِ الضَّابِط؟
س18: ماذا يَعني قـولُ ابن مَعين في الرَّجُل: "لا بأس به"؟
س19: مَن المُحَدِّثُ الذي ضُعِّفَ بسبب عـدمِ ضبط الكِتاب؟
س20: ما فائـدةُ أَصَـحِّ الأسانيـد؟

س21:ما أَصَـحُّ الأسانيـدِ عند: أحمد بن حَنبل و البُخاريّ؟
س22: ما أَصَـحُّ الأسانيـدِ عن أبي بكرٍ رَضِىَ اللهُ عنه؟
س23: ما أَوْهَى الأسانيـدِ عن الصِّدِّيق، وعن عليٍّ رَضِىَ اللهُ عنهما؟
س24: أيُّ هـذه الاصطلاحاتِ أعلى رُتْبَةً: حَديثٌ صحيح -حَديث ٌصَحيحُ الإسناد- حَديثٌ رِجالُهُ ثِقات؟
س25: مَن أوَّلُ مَن اعتنى بجَمْـعِ الصَّحيـح؟
س26: ما شَرطُ كُلِّ مِنَ البُخارِيّ ومُسلم لإخراجِ الحَديثِ في صَحيحِهِ؟
س27: ما رأيكم فيمَن يَقتصِرُ على الصَّحيحَيْنِ دُون غيرِهما مِن كُتُبِ السُّنَّةِ؟ وهل البُخارِيُّ ومُسلِمٌ اشترطا إخراجَ كُلِّ صَحيح؟
س28: على أيِّ شيءٍ يُحْمَلُ قـولُ الشافعيّ: "لا أعلمُ كِتاباً في العِلْمِ أكثرَ صَواباً مِن كِتابِ مالِك"؟
س29:ما مَوضوعُ المُستَخرَج؟
س30: ما مَوضوعُ المُستدرَك؟
س31: ما المَوقِفُ مِن مُستدرَكِ الحَاكِم؟
س32: اذكُـر بعضَ الأخطاءِ التي يقعُ فيها الحَاكِمُ عند قولِهِ: صُحيحٌ على شرطِ الشَّيْخَيْنِ ولم يُخرِجَاه؟
س33: ما مَراتِبُ الحَديثِ الصَّحيح؟ وبماذا انْتُقِدَت؟
س34: ماذا تَعرِفُ عن (مَجْمَع الزَّوائِـد)؟
س35: ما سُننُ النَّسائيّ المَعـدودة في الكُتُبِ السِّتَّة؟
س36: لماذا انتَقَى النَّسائِيُّ السُّنَنَ الصُّغرَى مِنَ السُّنَنِ الكُبرَى؟
س37: ما شرطُ النَّسائِيِّ في كِتابِهِ؟
س38: اذكُـر بَعضَ المُتَشَدِّدِينَ والمُتَوَسِّطِين؟
س39: ما شرطُ التِّرْمِذِيِّ؟
س40:اذكُـر مَقاصِـدَ الأئمةِ الخَمسةِ في تَخريجِهم للحَديث؟

س41: اذكر طرفاً مِن طريقةِ عَملِ التِّرمِذِيِّ في سُنَنِهِ؟
س42: هل نُسَخُ التِّرمِذِيِّ كُلُّها واحِـدة؟ بَرْهِنْ على قولِكَ؟
س43: ماذا قال ابنُ حَزمٍ في التِّرمِذِيِّ؟ وبماذا رَدَّ عليه العُلَماءُ؟
س44: ماذا يعنى البَيْهَقِيُّ والبَغَوِيُّ بقولِهِما: أخرجَهُ البُخَارِيُّ؟
س45: عَرِّف المَجهول؟
س46: ما حُكمُ حَديثِ المُختلط الثِّقَـة؟
س47: ما رُتبةُ ابن حِبَّان والعجلِيّ في تَوثيق المَجاهيل؟
س48: ما مَراتِبُ تَوثيق ابن حِبَّان كما ذَكَرَها المعلميُّ في كِتابه: " التنكيل لِمَا وَرَدَ في تأنيبِ الكوثَريِّ مِنَ الأباطيل "؟ وهل تُعُقِّبَت بشيء؟
س49: ما درجةُ التِّرمِذِيِّ في التَّصحيـح؟
س50: ما هو الفَرقُ بين المَسانيدِ، وكُتُبِ السُّنَن، والمَعاجم؟ أيُّهما أَصَحّ؟

س51: اذكُـر بعضَ الشّروح للكُتُبِ الآتية: صحيح البُخاريّ - صحيح مُسلِم - سُنَن أبي داود - سُنَن التِّرمِذِيّ - سُنَن النَّسائِيّ - مُوَطَّأ مالِك - مُسنَد أحمد.
س52: ما الشواهِـدُ التي تُشيرُ إلى أنَّ الخَبَر مَوضوع؟
س53: هل تَجوزُ روايةُ الحَديثِ المَوضوع؟
س54: اذكُـر بَعضَ أقسام الوَضَّاعِين؟
س55: اذكُـر بَعضَ الكُتُبِ المُؤلَّفةِ للأحاديثِ المَوضوعة؟
س56: ما مَـدَى تثبُّت ابن الجَوْزِيِّ في كِتابِهِ المَوضوعات؟
س57: ماذا تَعرِفُ عن كِتاب: (القـول المُسَدَّد في الذَّبِّ عن مُسنَدِ أحمد)؟
س58: اذكُـر بعضَ أسماءِ الوَضَّاعِين؟
س59: هل تَبرأُ الذِّمَّةُ بذِكـرِ سَنَدِ الحَديثِ الضعيفِ مع عـدم التَّنبيهِ على ذلك؟
س60: مَن هُم مَظنة الأحاديثِ الضعيفةِ والمَوضوعة في هـذا الزمان؟
س61: عَرِّف الحَديثَ الحَسَن؟ وهل يُحْتَجُّ به؟
س62: بماذا يُرْمَزُ لخفيفِ الضَّبطِ في التقريب (تقريب التَّهذِيب)؟
س63: مَن الذي أدخلَ اصطلاحَ الحَسَن؟
س64: ما شُروطُ التِّرمِذِيِّ للحَسَن؟
س65: ما دَرجةُ التِّرمِذِيِّ في التَّصحيحِ والتَّحسِين؟
س66: ما معنى قـول التِّرمِذِيِّ: حَسَنٌ صَحيح؟
س67: ما حُكمُ حَديثِ مَن قيل فيه في التقريب: صَدُوقٌ يُخطِئ؟
س68: ما معنى قـول أبي داود: "وما لم أذكُـرُ فيه شيئاً فهو صالِح"؟
س69: هل كُلُّ ما سَكَت عنه أبو داود فهو حَسَن؟
س70: ما هو اصطلاحُ البَغَوِيّ في المَصابيح؟ وما مَدى صِحَّته؟

س71: عَرِّف الحَديثَ الضَّعيف؟
س72: عَرِّف الحَديثَ المُنْقَطِع؟
س73: عَرِّف المَقطوع؟
س74: عَرِّف الحَديثَ المُرْسَل؟
س75: مِن أيِّ أقسام الحَديثِ يكونُ الحَديثُ المُرْسَل؟
س76: ما حُكمُ مَراسيلِ الصّحابةِ؟ مَثِّل لها.
س77: هل يَضُرُّ عـدمُ ذِكـرِ اسم الصّحابيّ؟ مثلاً: كقولِ قائلِ: عن سعيد عن رجل مِن أصحابِ النَّبِيِّ عن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟
س78: ما هو تفصيلُ الشَّافِعيّ بالنسبةِ لقَبول المَراسِيل؟
س79: مَثِّل لِمَن تُعَـدُّ مَراسِيلُهم مِن أضعفِ المَراسيل؟
س80: مَثِّل للمَقلوبِ في المَتْن؟

س81: مَثِّل للمَقلوبِ في السَّنَد؟
س82: هل يَجوزُ العملُ بالحَديثِ الضعيفِ في فضائل الأعمال؟
س83: على أيِّ شيءٍ يُحْمَلُ قـولُ أحمد وابن مَهدِيّ وابن المُبارك: "إذا رَوَينا في الحَلالِ والحَرامِ شدَّدنا، وإذا رَوَينا في الفضائلِ ونحوِها تساهلنا"؟
س84: ما شُروطُ العمل بالحَديثِ الضَّعيفِ عند مَن يَعملُ به؟
س85: ما معنى: حَديثٌ لا أصلَ له؟
س86: كيف يُعرَفُ ضَبطُ الرَّاوِي؟
س87: ما الحَديثُ المَتروك؟
س88: عَرِّف الحَديثَ المُعَلَّق؟
س89: إلى كم قِسمٍ تنقسِمُ المُعَلَّقاتُ؟ وما هِيَ؟ مَثِّل لِمَا تقـول.
س90: هل المُعَلَّقُ ضَعيفٌ أو صَحيح؟

س91: هل المُعَلَّقاتُ التي في صَحيح البُخارِيِّ على شَرْطِهِ؟
س92: تكلَّم باختصارٍ سَريعٍ عن المُعَلَّقاتِ التي في صَحيحِ البُخارِيِّ؟
س93: ما حُكمُ المَوقوفاتِ المُعَلَّقةِ في صَحيح البُخارِيِّ؟
س94: تكلَّم عن المُعَلَّقاتِ التي في صَحيح مُسلِم؟
س95: ماذا تَعرِفُ عن حَديثِ: (لَيَكُونَنَّ مِن أمُتَّي أقـوامٌ يَستحِلُّونَ الحِرَ والحَريرَ والخَمْرَ والمَعازِف)؟
س96: ماذا تَعرِفُ عن كِتابِ: "تغليق التعليق"؟
س97: هل تَدخُلُ المُعَلَّقاتُ فيما انتقَدَهُ الدَّارَقُطنِيُّ على البُخارِيِّ ومُسلِم؟
س98: كم حديثاً انتقَدَهُ الدَّارَقُطنِيُّ على البُخارِيِّ ومُسلِم؟
س99: هل تَمَّ للدَّارَقُطنِيِّ الانتقادُ في كُلِّ الأحـوال؟
س100: عَرِّف الحَديثَ المُسنَد؟
س101: عَرِّف المُتَّصِـل؟
س102:عَرِّف المَرفـوع؟
س103: عَرِّف المَوقُـوف؟
س104: هل المَوقوفُ حُجَّةٌ؟ وما الدليل؟
س105: هل تفسيرُ الصّحابِيِّ لَهُ حُكمُ الرَّفْـع؟
س106: هل ذِكْرُ الصّحابِيِّ سَبَبَ نُزُولِ الآيةِ لَهُ حُكمُ الرَّفْـع؟
س107: هل قَولُ الصّحابِيِّ: "أُمِرنَا بكذا" و "نُهِينا عن كذا" لَه حُكمُ الرَّفْـع؟
س108: هل قـولُ الصّحابِيّ: "كُنَّا نفعلُ كذا على عهد رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، "لَهُ حُكمُ الرَّفْـع؟
س109: ما الفَرقُ بين الصِّيغتَيْنِ الآتيتين:
1- عن عُروة عن عائشة أنَّ النَّبِيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- قال:..
2- عن عُروة أنَّ عائشةَ قالت: يا رسولَ الله،...؟
س110: عَرِّف تَدليسَ الإسناد؟

س111: هل يُقبَلُ حَديثُ المُدَلِّسِ إذا كان ثِقَةً؟
س112: عَرِّف تَدلِيسَ التَّسْوِيَة؟
س113: هل يُقبَلُ حَديثُ مُدَلِّسٍ تَدلِيسَ التَّسْوِيَة إذا كان ثِقَةً؟
س114: مَثَّل لِمَن اشتهَر بتدلِيسِ التَّسْوِيَة؟
س115: عَرِّف تَدلِيسَ الشّيوخ؟
س116: مَثِّل لتَدلِيسِ الشّيوخ؟ ومَن الذي اشتهر به؟
س117: عَرِّف تَدلِيسَ العَطْفِ؟
س118: هل هُناكَ أنـواعٌ أُخـرَى للتَّدلِيس؟
س119: ما حُكمُ عَنْعَنَةِ الأَعْمَشِ وقَتَادة وأبي إسحاق السّبيعيّ؟
س120: ما حُكمُ عَنعنةِ أبي الزُّبَيْر؟

س121: ما قَولُكم في عَنعناتِ الأعمش عن أبي وائل، وأبي صالِح، وإبراهيم النخعيّ؟
س122: مَن الذي اشتهر أنَّه لا يُدَلِّسُ إلَّا عن ثِقَة؟
س123: ماذا قال القُطبُ الحَلَبِيُّ بشأن العَنعناتِ التي في الصحيحين؟
س124: ما المُدْرَج؟
س125: مَثِّل للمُدْرَجِ في أوِّلِ الحَديثِ؟
س126: مَثِّل للمُدْرَجِ في وَسَطِ الحَديث؟
س127: مَثِّل للمُدْرَجِ في آخِـر الحَديث؟
س128: مَثِّل للمُدْرَجِ في الإسناد؟
س129: كيف يُعرَفُ المُدْرَج؟
س130: هل حـدَّث أحـدٌ مِنَ الصّحابةِ عن التَّابِعين؟

س131: ما هو الحَديثُ المُعْضِل؟
س132: متى يُحكَمُ على الحَديثِ بالاضطراب؟
س133: بماذا مَثَّلَ أهلُ العِلمِ للمُضطربِ في المُتْن؟
س134: بماذا مَثَّلُوا للمُضطربِ في السَّنَد؟
س137: اذكُـر تعريفاتِ العُلَماءِ للحَديثِ الشَّاذّ؟
س138: ما هو الحَديثُ المُنْكَـر؟
س139: اذكُـر بعضَ الكُتُبِ المُؤلَّفةِ في العِلَل؟
س140: ما حُكمُ زِيادةِ الثِّقَة؟
س141: مَثِّل زِيادةَ الثِّقَـة؟
س142:بماذا استَدَلَّ بَعضُ أهل العِلمِ لِتَوَقُّفِهِم في قَبولِ زِيادةِ الثِّقَـة؟
س143: عَرِّف العِلَّةَ القَادِحَةَ للحَديث؟
س144: عَرِّف الحَديثَ المَعلول؟
س145: اذكُـر بَعضَ أنـواعِ العِلَل؟
ش146: ما معنى: طَرِيقُ الجَادَّة؟
س147: ماذا نفعلُ إذا تعارَضت (أو اختلَفَت) طَريقُ الجَاَّدةِ مع غيرِ الجَادَّةِ؟
س148: اذكُـر بَعضَ أوجُـهِ ترجيحِ روايةٍ على أُخـرى؟
س149: إلى كم قِسمٍ ينقسِمُ التَّفَـرُّد؟
س150: عَرِّف كُلَّ نَـوع؟

س151: ما معنى كُلٍّ مِن الاصطلاحاتِ الآتيـة:
1- الاعتبارات      2- المُتابَعات      3- الشَّواهِـد؟
س152: ما فائِـدةُ الشَّواهِـدِ والمُتابَعات؟
س153: هل هُناكَ مِن أهلِ العِلمِ مَن لا يعملُ بالشَّواهِـدِ والمُتابَعات؟
س154: ما درجةُ الشَّيْخَيْنِ الفَاضِلَيْنِ: أحمد شاكر وناصر الألبانىّ، في تصحيح الأحاديثِ مِن ناحيةِ التَّسَاهُلِ أو التَّشَدُّد؟
س155: ما حُكمُ حَديثِ كُلِّ مَن قيل فيه: شيخ - صالح - يُعتَبَرُ بحَديثِهِ - يُكتَبُ حَديثُهُ - لَيِّنُ الحَديث - مَستور - مَجهولُ الحال - مُقارب الحَديث؟
س156: هل هؤلاء الذين يأتي ذِكرُهُم يَصلُحُونَ في الشَّواهِـدِ أو المُتابَعات: كذَّاب - ضعيفٌ جِداً - متروك - وَاهٍ - وَضَّاع- مُتَّهَمٌ بالوَضْع؟
س157: كيف يُمكِنُ التَّمْييزُ بين الرُّوَاةِ في حالةِ تَشَابُهِ أسمائِهم؟
س158: هل هُناكَ ما نُمَيِّزُ به بين بَعض الرُّواةِ - كسُفيان الثَّوْرِىِّ مثلاً وسُفيان بن عُيَيْنَة - ومَن اسمُهم هشام أو عمرو أو علقمة أو نحو ذلك؟
س159: ما معنى قـول الحافظ ابن حجر -رَحِمَهُ اللهُ- في كِتَابِهِ: "تقريب التَّهذِيب": "مِنَ العَاشرةِ أو في الحَادية عَشرة أو مِن الخَامِسَة... ونحو ذلك" في تَراجمِهِ للرُّواة؟
س160: اذكُـر عَـدداً مِن رِجالِ الطَّبَرِيِّ في تفسيرِهِ، الذين دارت عليهم جُملةٌ مِنَ الأسانيدِ، مع بيان أحوالِهِم باختصار؟

س161: وَجَدتُ لابن مَعينٍ في رَاوٍ واحِدٍ قَولَيْن مُختلِفَيْن، فعَلَى أيِّ شيءٍ يُحْمَلُ الاختلاف؟
س162: عَرِّف المَزيدَ في مُتَّصِل الأسانيدِ والمُرْسَل الخَفِيِّ؟
س163: بماذا يُعرَف الإرسالُ الخَفِيُّ؟
س164: ما حُكمُ رِوايةِ أهـل البِدَع؟
س165: اذكُـر مَرتبةَ هـذه الألفاظ عند البُخارِيِّ: "سَكَتُوا عنه" و "فيه نَظَر" و "مُنْكَـر الحَديث"؟
س166: ما هي أنـواعُ تحمل الحَديث؟
س167: ما معنى: الإسناد العالي والنَّازِل؟
س168: متى يُصارُ إلى الحُكمِ بالنَّسْخ؟
س169: مَن هـو المُخَضْرَم؟
س170: مَن هـو التَّابِعِيُّ؟

س171: مَن هـو الصّحابِيُّ؟
س172: مَن هُم العَبَادِلَةُ مِنَ الصّحابة؟
س173: عَرِّف المُؤتَلِف والمُخْتَلِف؟
س174: اذكُـر باختصارٍ بَعضَ الكُتُبِ الأساسيةِ التي تَلزَمُ طالِبَ عِلْمِ الحَدِيث؟
**************************



محتويات الكتاب.. والمقدمة 2013_110


عدل سابقا من قبل أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn في الجمعة 16 يوليو 2021, 4:54 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 49830
العمر : 72

محتويات الكتاب.. والمقدمة Empty
مُساهمةموضوع: رد: محتويات الكتاب.. والمقدمة   محتويات الكتاب.. والمقدمة Emptyالجمعة 16 يوليو 2021, 2:26 pm

مقدمة
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، ولي المتقين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، خاتم النبيين، عليه أفضل صلاة، وأتم تسليم، وآله وصحبه، ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين.

وبعد:
فهذا مبحث يتعلق بمصطلح الحديث وعلله أعددته؛ تيسيرًا على الدارسين والباحثين في هذا العلم -علم الحديث- وسائلاً الله أن ينفعني وإخواني به، وقد قدمته بأسئلة وأجوبة في مصطلح الحديث، وكانت قد طُبعت في رسالة من قبلُ عدة طبعات، فأودعتها ثانية في هذا الكتاب، كتقدمة لدراسة العلل، ومناقشة الأسانيد، وأسأل الله أن يفقهني وإخواني المسلمين في الدين، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه
أبو عبد الله /  مصطفى بن العدوي شلباية
مصر -  الدقهلية - منية سمنود



محتويات الكتاب.. والمقدمة 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
محتويات الكتاب.. والمقدمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إنما المؤمنون إخوة (2024 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: الــحــــديث الـنبــــوي الـشــــريف :: مصطلح الحديث-
انتقل الى: