منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. دعوي.. تربوي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  

মুহররমওআশুরারফযীলত (Bengali)



شاطر
 

 سورة التوبة الآيات من 096-100

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

سورة التوبة الآيات من 096-100 Empty
مُساهمةموضوع: سورة التوبة الآيات من 096-100   سورة التوبة الآيات من 096-100 Emptyالخميس 12 سبتمبر 2019, 8:15 pm

يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (٩٦)
تفسير الأية: خواطر محمد متولي الشعراوي (ت 1418 هـ)

والرضا هو اطمئنان القلب إلى أمر فيه نفعٌ؛ فحين أقول: أنا راضٍ بالشيء الفلاني، فمعنى هذا أن كمية النفع التي آخذها منه تكفيني.

ومرحلة الإرضاء تختلف من إنسان إلى آخر، فقد ترضى أنت بنفع ما، وعند غيرك ما هو أحسن منه لكنه غير راضٍ، ويتميز المؤمن بأن كل ما يجري عليه من غير كسب منه، لابد أن يرضى به؛ لأن مجريه رحيم.

وقد تكون الرحمة لأمر لا يعلمه المؤمن الآن؛ فقد يُضَن عليه بمال؛ لأنه سبحانه لو زَوَّده بالمال فقد يبعثره على أولاده، ويصبح المال وسيلة انحرافهم، فالحق سبحانه يعطيه المال بقدر ما يطعم أولاده إلى أن يمر أبناؤه من فترة المراهقة، ثم ينعم ربنا عليه بالمال بعد أن وصل الأبناء إلى النضج، وضنّ الحق على العبد أحياناً هو عين العطاء، ولذلك يقال: "إذا لم يكُنْ ما تريد، فَلْتُرِدْ ما يكون”.

ولماذا يحلف المنافقون؟

وتأتي الإجابة من الحق: (لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ) وماذا يحقق رضا المؤمنين لهؤلاء المنافقين؟

ثم هل للمؤمن رضاء من خلف رضاء رسول الله؟

وهل لرسول الله رضا من خلف رضاء ربه؟

إن ما يُفرح هو رضا مَنْ يملك النفع، فأنتم حين ترضون عنهم بعد أن يحلفوا لكم، وتقتنعوا ببشريتكم؛ فترضوا عنهم، فليس لكم رضا ينفعهم، ولا لرسول الله رضا من وراء رضا ربه، فالرضا الحق هنا هو رضا الله، فإياكم أن يخدعوكم بمعسول الكلام، وزيف الأساليب؛ كي ترضوا عنهم.

ثم يقول الحق: (فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ).

أي: إن تحقق هذا الرضا منكم عنهم، فهو رضاً بعيد عن رضا الله ورسوله، وليس من باطن رضا رسول الله، ولا من باطن رضا الله؛ لذلك يُنْهي الحق الآية بقوله: (فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَرْضَىٰ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَاسِقِينَ) وإن لم يَرْضَ الله فرضاكم لن ينفعكم، وطلبهم الرضا منكم غباء منهم، فإن رضاكم عنهم لن يقدم، ولن يؤخر؛ إلا إن كان من باطن رضا الله، ورضا رسوله.

وهنا ملحظ: هم فاسقون أم كافرون؟

نقول: إن الحق سبحانه أوضح لنا: (إِنَّ ٱلْمُنَافِقِينَ فِي ٱلدَّرْكِ ٱلأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ) (النساء: 145).

أي أن مكان المنافق في النار أسفل من مكان الكافر.

وكيف يكون المنافق فاسقاً مع أن المؤمن قد يكون فاسقاً؟

فالمؤمن قد يفسق بأن يرتكب كبيرة من الكبائر، وسبحانه يقول: (وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوۤاْ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ ٱللَّهِ) (المائدة: 38).

فالمؤمن قد يسرق، وقد يزني أيضاً.

فسبحانه يقول: (ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي) (النور: 2).

وما دام سبحانه قد جرّم الفعل، ووضع له عقوبة؛ فمن الممكن أن يرتكبه المؤمن، ولكن علينا أن نُفرِّق بين الفاسق والعاصي، فمن يرتكب الكبائر فهو فاسق، ومن يرتكب الصغائر فهو عاصٍ.

فكيف يصف الله المنافقين بالفسق؟

ولنذكر ما نقوله دائماً من أن الكفر، إنما هو كفر بمحمد وبالإسلام، والفسق إذا جاء مع الكفر فهو ليس فسق ارتكاب المعصية والإنسان على دين الإسلام، لكنه الخروج عن الطاعة حتى في الأديان التي يتبعها أي قوم، فالأديان كلها تضم قدراً من القيم، وأتباعها محاسبون على القيم التي في أديانهم، لكنهم أيضاً يفسقون عنها.

ويقول الحق بعد ذلك: (ٱلأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً...).



سورة التوبة الآيات من 096-100 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

سورة التوبة الآيات من 096-100 Empty
مُساهمةموضوع: رد: سورة التوبة الآيات من 096-100   سورة التوبة الآيات من 096-100 Emptyالخميس 12 سبتمبر 2019, 8:17 pm

الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٩٧)
تفسير الأية: خواطر محمد متولي الشعراوي (ت 1418 هـ)

وقد تكلم الحق من قبل في المنافقين من غير الأعراب، وهم العرب الذين نزل لهم وللناس كافة منهج الله، وهنا يتكلم سبحانه عن الأعراب، فما الفرق بين العرب والأعراب؟

العرب هم سكان القرى المتوطنون في أماكن، يذهبون منها أو فيها إلى مصالحهم؛ ويأوون إليها؛ وهذه مظهرها البيوت الثابتة، والتأهيل المستقر، لكن الأعراب هم سكان البوادي، وليس لهم استقرار في مكان، إنما يتتبعون مواضع الكلا.

وليس لهم توطُّن، ولا أنس لهم بمقام ولا بمكان.

ومعنى ذلك أن كلاّ منهم ليس له سياسة عامة تحكمه في تلك البادية، وكل واحد منهم -كما يقال- صوته من دماغه، أو من دماغ رئيس القبيلة، وما داموا بهذا الشكل، وليس عندهم توطن؛ يوحي بالمعاشرة التي تقتضي لين الجانب وحسن التعامل؛ لذلك يقال عن كل واحد منهم "مستوحش" أي: ليس له ألفة بمكان أو جيران أو قانون عام.

أما الذي يحيا في القرية ويتوطنها فله جيران، وله قانون يحكمه، وله إلف بالمكان، وإلف بالمكين، ويتعاون مع غيره، ويتطبع بسكان القرية ويألفهم ويألفونه ومع الإلف والائتلاف يكون اللين في التعامل، عكس من يحيا في البادية، فهو يمتلئ بالقسوة، والفظاظة، والشراسة؛ لأن بيئته نضحت عليه والوحدة عزلته.

فإذا سمعت "أعراب" فاعلم أنهم سكان البادية المشهورون بالغلظة؛ لأنه لا يوجد لهم تجمع يوحي لهم بلطف سلوك، وأدب تعامل، وكلمة "الأعراب" مفردها "أعرابيّ”.

وهناك أشياء الفرق بين مفردها وجمعها التاء، مثل "عنب" و "عنبة" هي المفرد، وقد يفرق بين الجمع والمفرد "ياء" مثل "روم" والمفرد "رومي”.

فـ "أعراب" -إذن- هي جمع "أعرابي" وليس جمع عرب.

وهؤلاء مقسومون قسمين: قسم له إلف بالحضر؛ لأن كل أهل حضر قد يكون لهم بادية يلجأون إليها، أي أن الأعرابي حين يذهب إلى البادية فهو ينزل ضيفاً عليهم، ويسمون "المعارف"، وكل واحد في البادية قد يكون له واحد في الحضر، إذا اضطر للذهاب للمدينة أو للقرية فهو ينزل عنده.

وهناك قسم آخر لا بادية لهم ولا حاضرة.

وبعد أن تكلم الحق عن العرب ونفاقهم، يتكلم هنا عن الأعراب فيقول: (ٱلأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ).

ولماذا هم أشد كفراً ونفاقاً؟

لأنهم بعيدون عن مواطن العلم والدعوة، وعندهم غِلْظة، وعندهم جفاء، وقوله سبحانه: (وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ) يعني: أحق ألاّ يعلموا حدود ما أنزل الله؛ لأن عرفان حدود ما أنزل الله من الأوامر والنواهي، والحلال والحرام، يأتي من التواصل مع العلم، وهذا لا يتأتَّى بالتنقل من مكان إلى آخر، بل لابد من الاستقرار.

والعلم -كما نعرف- ألا تغيب عن العالم قضية من قضايا الكون؛ وكل واحد منا يعلم علماً على قدر تجربته ومراسه في الحياة، وعلى قدر جلوسه إلى العلماء، لكن الله وحده يعلم علم الجميع.

والعلم عند البشر قد يوظّف، وقد لا يوظّف، وكثير من الناس عندهم العلم لكنهم لا يُوظِّفونه، ومن لا يُوظِّف علمه يصير علمه حُجة عليه.

أما من يُوظِّف علمه، ويضع الأمر في محله، والنهي في محله، والحلال في محله، والحرام في محله، والمشتبه يضع له حكماً مناسباً، فهو يوصف بالحكيم؛ لأنه وضع كل شيء في محله.

فإذا شرع الله أمراً، فسبحانه قد شرع عن "علم" وعن "حكمة"، وما دام قد شرع يجب ألا نخالفه؛ لأن كل تشريع ينزله الله على رسوله إنما هو لتنظيم حركة الحياة؛ لأنه سبحانه هو الذي خلق الحياة وخلق كل المخلوقات، وإياك أن تدس أنت أنفك فتشرِّع ما يغضب الحق؛ لأن فساد الكون كله قد جاء من الذين أرادوا أن يُقِّننوا للخلق، رغم أنهم لم يخلقوهم.

ونقول لهم: دعوا التقنين للخلق لمن خلق الخلق، فهو الصانع العالم بحدود ما صنع ووضع قوانين صيانة ما خلق، وهو سبحانه الذي يمكنه أن يصلحها إن أصابها عطب أو فساد.

ومن هؤلاء الأعراب -الذين هم أشد كفراً ونفاقاً، وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله- قوم آخرون يقول عنهم الحق: (وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ...).



سورة التوبة الآيات من 096-100 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

سورة التوبة الآيات من 096-100 Empty
مُساهمةموضوع: رد: سورة التوبة الآيات من 096-100   سورة التوبة الآيات من 096-100 Emptyالخميس 12 سبتمبر 2019, 8:18 pm

وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٩٨)
تفسير الأية: خواطر محمد متولي الشعراوي (ت 1418 هـ)

وعلى سبيل المثال: إذا ذهب إليهم داعية من الدعاة، وقال لهم فكرة عن الإسلام.

فالواحد من هؤلاء الأعراب يدَّعي في ظاهر الأمر أنه يتبع الإسلام، وإن عُلِمَ أن في الإسلام زكاة فهو يعطي عامل الزكاة النصاب المقرر عليه، ويعتبر ما دفعه "مغرما" أي غرامة؛ لأنه أعطى النصاب وهو كاره.

وما دُمْتُ كارهاً فأنت لا تؤمن بحكمته، وتظن أن ما دفعته مأخوذ منك.

وتقول: "أخذوا عرقي" و "أخذوا ناتج حركتي" وأعطوه لمن لم يعرق ولم يتحرك في الحياة، متناسياً أن هذا الأخذ هو تأمين لحياتك؛ لأنك حين تعجز ستجد من يعطيك، والإسلام يأخذ منك وأنت قادر، ويعطيك إذا عجزت، وفي هذا تأمين لحياتك.

وأنت تعلم أن الأشياء أعراض في الكون؛ القوة عرض، والمرض عرض، والصحة عرض، والعجز عرض، وأنت عُرْضة إن كنت قادراً أن تصير عاجزاً، وإن كنت صحيح الجسد فأنت عرضة لأن تمرض، فإذا ما طمأنك المشرع على أن أخاك العاجز حين عجز أخذنا منك له حين قدرت؛ وبذلك تواجه أنت الحياة برصيد قوي من الإيمان والشجاعة، ويبين الحق لك أنك لا تعيش وحدك، ولكنك تعيش في مجتمع متكافل، إن أصابك شيء من عجز، فقدرة الباقي هي المرجع لك.

وكان الواحد من هؤلاء الأعراب يؤدي نصاب الزكاة وهو كاره ويعتبرها مَغْرماً، ومنهم من كان يتمنى أن تصيب المسلمين كارثة؛ حتى لا يأخذوا منه الزكاة، وهكذا كان الواحد منهم يتربص بالمسلمين الدوائر، مصداقاً لقول الحق: (وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَائِرَ).

أي يتمنى وينتظر أن يصيب المسلمين كارثة؛ فلا يأخذوا منه الزكاة التي اعتبرها مغرماً.

ولماذا قال الحق: (ٱلدَّوَائِرَ)؟

نعلم أن الخطْبَ الشديد حين يصيب الإنسان أو القوم إن كان فظيعاً وقويّاً يقال: "دارت عليهم الدوائر”.

أي أن المصيبة أحاطت بهم؛ فلا منفذ لهم يخرجون منه، وكان بعض من الأعراب يتربصون بالمسلمين الدوائر؛ لأنهم كارهون لدفع الزكاة ويظنون أنها غرامة، ولا يستوعبون أن الزكاة تُكْتب في الميزان، وأنها تطهير ونماء للمال، وأنها حمل لعجز العاجز، إن عجز الواحد منهم؛ فسوف يجد من يحمله.

والذي يتربص بكم الدوائر، ولا يفطن إلى حكمة الأخذ منه، هو الذي تأتي عليه دائرة السوء مصداقاً لقوله الحق: (عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)؛ لأن أيّاً منهم لم يفطن وينتبه لقيمة الوجود في المجتمع الإيماني الذي يعطي له الزكاة إن عجز، فإن تربصت الدائرة بمن يأخذ منك، ولم تفطن إلى أن من يأخذ منك يصح أن يأخذ من الغير لك؛ فسوف تأتي الدائرة عليك.

وقوله الحق: (عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ) تبدو كأنها دعوة، ومن الذي يدعو؟

إنه الله.

وهناك فرق بين أن يدعو غير قادر، وبين أن يدعو قادراً.

إن كان ربنا هو من يقول: (عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ)، فدائرة السوء قادمة لهم لا محالة.

وينهي الحق الآية: (وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)، فسبحانه يسمع كلماتهم حين يأتي عامل الزكاة ليأخذ نصاب الزكاة، وكيف كانوا يستقبلونه بما يكره، وقد يكرهون في طي نفوسهم ولا يتكلمون، فإن تكلموا فالله سميع، وإن لم يتكلموا، وكتموا الكراهية في قلوبهم، فالله عليم، إذن: فهم محاصرون بعلم الله وسمعه.

وبعد ذلك جاء الحق سبحانه للصنف الثاني، وهم من لهم قليل من الإلف، فإن كان من أهل البادية فله أهل من الحضر، أو كان من الحضر فله أهل من البادية فيقول سبحانه: (وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ...).



سورة التوبة الآيات من 096-100 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

سورة التوبة الآيات من 096-100 Empty
مُساهمةموضوع: رد: سورة التوبة الآيات من 096-100   سورة التوبة الآيات من 096-100 Emptyالخميس 12 سبتمبر 2019, 8:21 pm

وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٩٩)
تفسير الأية: خواطر محمد متولي الشعراوي (ت 1418 هـ)

ومن هؤلاء من يؤمن بالله، ويؤمن باليوم الآخر، وما ينفقه من زكاة أو صدقة فهو يتخذه قربى إلى الله الذي آمن به، وكنزاً له في اليوم الآخر، و "قربى": أي: شيء يقربه إلى الله؛ يدخره له في اليوم الآخر، وقوله الحق: (وَصَلَوَاتِ ٱلرَّسُولِ) أي: يجعل ما ينفق قربة إلى الله وكذلك طلباً لدعاء الرسول؛ لأن الصلاة في الأصل هي الدعاء، فساعة يصل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نفقة للمسلمين الضعاف ممن يعتبرها قربة، فهو -صلى الله عليه وسلم- يدعو له.

وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم اغفر لآل أبي أوفى، وبارك لهم".

وقد دعا بذلك حين جاء له ما تزكى وتصدق به بنو أبي أوفى، ودعوة الرسول مُجابة إلا ما قال الله إنه سبحانه لا يجيبه لحكمة.

ولقائل أن يقول ألا يعلم من يقدم الزكاة والصدقة قربى، أنه سبحانه غير مستفيد من هذا العمل؟

ألا يعلم أنها قربى له شخصيّاً؟

نعم إنه يعلم، ويعلم أن الله يثيبه على أمر ينتفع به الفقراء، وفي هذه إشارة إلى أن كل تكليف من الله إنما يعود نفعه إلى المكلَّف لا إلى المكلِّف.

وما دام العائد إلى المكلَّف؛ فالله يدعو لصالح ذاتك وإلى خير لك.

ومن اعتبرها قربى إلى الله يأت لهم القول الحق: (أَلاۤ إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ) وقد قال ذلك للأعراب الذين أنفقوا قربى لله، وطمعاً في دعوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فأوضح لهم سبحانه أنها قربى لهم؛ لأنهم المنتفعون بها، وأنه سيدخلهم في رحمته.

ورحمة الله هي نعيم مقيم، وهي دائمة وباقية ببقاء الله الذي لا يُحَدّ، أما الجنة فباقية وخالدة.

بإبقاء الله لها.

إذن: فدخولك في رحمة الله أعلى من دخولك جنته.

فحين يقال: "دخل في الرحمة" فمعنى ذلك أن الرحمة ستظله إلى ما لا نهاية.

وحينما يسمع أي أعرابي قول الحق: (وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَاتِ ٱلرَّسُولِ أَلاۤ إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ)؛ فعندما سمع الأعرابي هذه الآية جلس يحدث نفسه بالعطاءات الإلهية.

فيكبح جماح خطرات السوء في نفسه، أو بالزلات أو بالهفوات التي قد ينطق بها، وقد يقول الأعرابي لنفسه: إني أخاف ألا يغفر الله الخطرات أو السيئات والهفوات، فتأتي الآية مطمئنة له ما دام قد فعل السيئة بغفلة أو بسهو، وعليه أن يعلم أن الله غفور رحيم، ولا داعي أن يعكر على نفسه بالظن بأنه لن يدخل في رحمة الله.

لذلك جاء سبحانه بالقول: (إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) لعل واحداً ممن يسمع هذا؛ يظن أن الجزاء والقربى والدخول في رحمة الله خاصٌّ بمن لم يذنب ذنباً أبداً، فيوضح له القول: اطمئن.

إن كانت قد حصلت منك هفوة أو غفلة، فاعلم أن الله غفور رحيم، فلا يعكر عليك ذنبك إيمانك بأنك سوف تدخل في رحمة الله.

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: (وَٱلسَّابِقُونَ ٱلأَوَّلُونَ...).



سورة التوبة الآيات من 096-100 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

سورة التوبة الآيات من 096-100 Empty
مُساهمةموضوع: رد: سورة التوبة الآيات من 096-100   سورة التوبة الآيات من 096-100 Emptyالخميس 12 سبتمبر 2019, 8:23 pm

وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رضي الله عنهمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)
تفسير الأية: خواطر محمد متولي الشعراوي (ت 1418 هـ)

و "السابق" هو الذي حصل منه الفعل - بصدد ما هو فيه - قبل غيره، وكلنا والحمد لله مؤمنون، ومن آمنوا أولا.

ومن آمنوا بعد ذلك كلهم مؤمنون، لكنْ هناك أناس سبقوا إلى الإيمان، فهل كان سبقهم سبق زمان أم سبق اتباع؟

إن سبق الزمان يتحدد في الذين عاصروا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإن ظن ظان أن المقصود بالسابقين هم الذين سبقونا سبق زمان، فقد يقول منا قائل: وما ذنبنا نحن وقد جئنا بعد زمانهم؟

ولذلك نقول: إنما السبق يعتبر من معاصر، أي: كان معهم أناس غيرهم وهم سبقوهم؛ ولذلك جاء القول: (مِنَ ٱلْمُهَاجِرِينَ) ونعلم أن الذين هاجروا مع الرسول لم يكن كل مسلمي مكة، وجاء قوله: (مِنَ ٱلْمُهَاجِرِينَ وَٱلأَنْصَارِ) وأيضاً لم يكن كل الأنصار من أهل المدينة هم من السابقين.

وينحصر المعنى في الذين سبقوا إلى الإيمان في مكة، وسبقوا إلى النصرة في المدينة، هؤلاء هم (ٱلسَّابِقُونَ).

وفي سورة الواقعة يقول الحق: (وَٱلسَّابِقُونَ ٱلسَّابِقُونَ * أُوْلَـٰئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ) (الواقعة: 10-12).

ثم يأتي من بعدهم في المرتبة: (وَأَصْحَابُ ٱلْيَمِينِ مَآ أَصْحَابُ ٱلْيَمِينِ) (الواقعة: 27).

ثم يحدد الحق هؤلاء فيقول: (ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ) (الواقعة: 13-14).

ولذلك حينما يأتي من يقول: لن يستطيع واحد من أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- تأخر عن عصر محمد -صلى الله عليه وسلم- أن يصل إلى منزلة الصحابة؛ لأن الله قال: (وَٱلسَّابِقُونَ)، نقول له: لا.

بل افطن إلى بقية قوله سبحانه: (ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ)، وهذا دليل على أن بعضاً من الذين جاءوا بعد زمان رسول الله صلى الله عليه سينالون المرتبة الرفيعة، وهكذا لم يمنع الحق أن يكون من أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- سينالون المرتبة الرفيعة، وهكذا لم يمنع الحق أن يكون من أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى أن تقوم الساعة مَنْ يصل إلى منزلة الصحابة.

وقد طمأن النبي -صلى الله عليه وسلم- الناس الذين لم يدركوا عهده حين قال: "وددت أنِّي لقيت إخواني”. فقال أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-: أو ليس نحن إخوانك؟ قال: "أنتم أصحابي، ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني".

.وهذا قول صادق من المصطفى -صلى الله عليه وسلم-؛ لأن منا من تنحصر أمنيته في أن يحُجَّ ويزور القبر الشريف.

ويضيف النبي -صلى الله عليه وسلم- في وصف أحبابه: "عمل الواحد منهم كخمسين”. قالوا: منهم يا رسول الله أم مِنَّا؟ قال: "بل منكم؛ لأنكم تجدون على الخير أعواناً، وهم لا يجدون على الخير أعواناً".

وهذا ما يحدث في زماننا بالفعل.

ولكن من هم السَّابِقُونَ المقصودون في الآية التي نحن بصددها؟

(وَٱلسَّابِقُونَ ٱلأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَاجِرِينَ) ونعلم أن السابقين من المهاجرين هم أهل بدر، الذين دخلوا أول معركة في الإسلام، مع أنهم خرجوا من المدينة، لا ليشهدوا حرباً، ولكن ليتعرضوا عيراً تحمل بضائع، ويرجعوا بالغنائم.

ومع ذلك دخلوا الحرب، لا مع القوافل التي ضمَّتْ العير والحراس والرعاة، ولكن دخلوا الحرب مع النفير، وهم من جاءوا ونفروا من مكة، وهم صناديد قريش.

وهكذا كانت منزلة أهل بدر، أنهم من سبقوا إلى الجهاد في أول معركة للإسلام.

ولذلك حين وشى حاطب بن أبي بلتعة بغزوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى مكة، فجاء به -صلى الله عليه وسلم- وقال له: ما الذي حملك على هذا؟

وكان -صلى الله عليه وسلم- يريد أن يفتح مكة دون أن يعلم أحد؛ حتى لا يقاتل المسلمون القادمون بعضاً من المؤمنين الموجودين في مكة ولم يعرفهم أحد؛ لذلك أراد -صلى الله عليه وسلم- المفاجأة في الفتح؛ حتى تهبط الشراسة الكفرية، لكن حاطب بن أبي بلتعة كتب خطاباً إلى بعض أهل قريش، فأخبر الله نبيه -صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لعليٍّ -رضي الله عنه- ومن معه: اذهب إلى مكان اسمه "روضة خاخ" في الطريق بين مكة والمدينة، فستجد ظعينة (مسافرة) معها كتاب إلى أهل مكة، خبأته في عقيصتها.

فلما ذهب علي -رضي الله عنه- ومن معه يبحثون عن المرأة في الموضع الذي ذكره لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجدوا المرأة ولكنها أنكرت أن معها كتاباً، فهددوها؛ فأخرجته من عقيصتها؛ فوجده من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من مشركي قريش.

وعاد به إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأحضر النبي -صلى الله عليه وسلم- حاطبا، وقال له: ما حملك على هذا يا حاطب؟

قال له: يا رسول الله: أنا لصيق بقريش ولي فيها أهل ومال، وليس لي بها عزوة؛ فأردت أن أتخذ يداً عند قريش يعرفونها لي؛ فيحافظوا على أهلي وعلى مالي، وعرفت أن ذلك لا يضرك شيئاً وأن الله ناصرك.

وما فعلته ينفعني ولا يضرك، قال: صدقت.

وأراد عمر -رضي الله عنه- أن ينزل عليه بسيفه، فقال النبي صلى الله عيله وسلم: "إنه قد شهد بدراً، وما يدريك لعل الله اطّلَع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".

لأن أهل بدر دخلوا المعركة بدون عُدَّة، وبدون استعداد، ومع ذلك هانت نفوسهم عليهم، فكأن الله قال: أنتم عملتم ما عليكم، وقد غفرت لكم كل ما تفعلونه من السيئات.

إذن: فالسابقون من المهاجرين هم أهل بدر وأهل الحديبية، وهم أهل بيعة الرضوان الذين رُدُّوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن العمرة، ثم عقد النبي -صلى الله عليه وسلم- مع القرشيين المعاهدة.

والسابقون من الأنصار هم من جاءوا للنبي في مكة، وأعطوا له العزوة وأعطوا له الأمان والعهد، وكانوا اثني عشر في بيعة العقبة الأولى، وخمسة وسبعين في العقبة الثانية.

هؤلاء هم السابقون، وأضاف الحق إليهم (وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ) أي: من يأتي من بعدهم.

وسيدنا عمر له وقفة في هذه الآية، فقد كان يقرأها هكذا: "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار" أي: يعطف كلمة الأنصار على "السابقون" وكانت قد نزلت: (وَٱلسَّابِقُونَ ٱلأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَاجِرينَ وَٱلأَنْصَارِ) ويكمل سيدنا عمر بعد: "والأنصار": "الذين اتبعوهم بإحسان" أي: أنه جَعل "الذين اتبعوهم" صفة للأنصار، وجاء زيد بن ثابت ليقول لسيدنا عمر: "قرأناها على غير هذا الوجه يا ابن الخطاب”، قال: فماذا؟ قال: (وَٱلسَّابِقُونَ ٱلأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَاجِرِينَ وَٱلأَنْصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم)، فقال عمر: ابعث إلى أبيّ بن كعب، وكان ابن كعب حُجَّة في القرآن فقال أبيّ: هكذا سمعتها -كما قال زيد- من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنت تبيع القَرَظ في البقيع.

أي أن أبيّ بن كعب كان ملازماً للنبي -صلى الله عليه وسلم- بينما عمر يبيع القرظ، فضحك عمر وقال: لو قلت شَهِدت أنت وغِبْنا نحن، وقرأها عمر من بعد ذلك كما نزلت.

(وَٱلسَّابِقُونَ ٱلأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَاجِرِينَ وَٱلأَنْصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ) خصوصاً أن سيدنا أبيّاً البصير بالقرآن جاء بأكثر من دليل من غير هذه الآية فقد قال الحق: (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ) (الجمعة: 3).

وقوله الحق في سورة الحشر: (وَٱلَّذِينَ جَآءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلإِيمَانِ) (الحشر: 10).

وهي معطوفة أيضاً.

وهنا في الآية التي نحن بصددها يقول الحق: (رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ) (التوبة: 100).

وفي هذا القول ما يطمئن أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- فلم يَأتِ لنا فقط بخبر الفئة السيئة من المنافقين من العرب، والمنافقين من الأعراب، ولكنه أوضح لنا أن هناك أناساً وصلوا لنا جمال هذا الإيمان.

ويقول الحق بعد ذلك: (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِّنَ ٱلأَعْرَابِ...).



سورة التوبة الآيات من 096-100 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
سورة التوبة الآيات من 096-100
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: خواطر الشيخ: محمد متولي الشعراوي :: التوبة-
انتقل الى: