منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. دعوي.. تربوي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  

মুহররমওআশুরারফযীলত (Bengali)



شاطر
 

 قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك (5)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 26070
العمر : 67

قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك (5) Empty
مُساهمةموضوع: قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك (5)   قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك (5) Emptyالأحد 07 أغسطس 2011, 7:00 am

ابوثابت المهاجر المصري

قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك (5) 013

لا تنظمن قصيدة في مدحــــــهم
اعيا السلاحف ان تطول القمــــم

قوم كأن وجوههم شمس الضحى
ظهرت فولى الليل كالحا مظلمـــــا


لله دره من رجل، ضرب وسطر أعظم معاني البطوله والفداء والتضحية، ولد رحمه الله في أرض الكنانه أرض مصر المباركة ولد في صعيد مصر نشأ وتربى تربية صالحة ونشأ نشأة طيبة حتى ترعرع ونمى وقوي عوده واشتد بأسه فسمع عن إخوان له في الدين يذبحون ويبادون ويقتلون لا لشيء إلا أن يقولوا ربي الله، سمع عن المجاهدين في أرض أفغانستان وسمع قصص الشهداء هناك فطارت روحه شوقاً وأخذ خافقه يخفق حباً للجهاد والاستشهاد وفعلاً عزم الأسد على الذهاب إلى أرض أفغانستان، وما أن وصل هناك حتى تميز عن أقرانه بسرعة بديهته وبحافظته العجيبه وبلياقته العاليه وبإتقانه لمعظم الأسلحه الثقيله والخفيفة حتى اختير مدرباً لأخوانه هناك، فكانت له الصولات والجولات في أراضي المعارك على أرض افغانستان وكان رفقاء دربه هم: المعتز بالله المصري ووحي الدين المصري وأبوثابت المصري.

بعد انتهاء القتال في أفغانستان وفتح مدينة كابل خرج من أفغانستان واتجه نحو بلاد جديده ألا وهي ألبانيا حيث استقر هنالك وتزوج من ألبانيه وعمل في أحد الهيئات الخيريه هناك وأخذ يترقب الوضع في البوسنة والهرسك حيث سبقه اليها رفقاء دربه، وبعد استشهاد وحي الدين و أبوثابت أمير الجبهه رحمه الله تحرك شوقاً إلى الشهاده وسافر إلى بلاد البوسنه فاستقبله أخوه المعتز بالله استقبال الأخوة لبعضهم وفرح به فرحاً شديداً، واكتسبت كتيبة المجاهدين مكسباً عظيماً وكنزاً ثميناً ًوخبرة عسكريه بل وكتيبة أخرى في رجل واحد، فتولى أمارة الجبهه نائباً لأبي عبدالله الليبي رحمه الله وبعد مقتل أبي عبدالله تولى هو امارة الجبهه بعده...

من قصصه البطوليه رحمه الله أنه ذات يوم وهو يتفقد الخط الأول إذ أتاه خبر محزن وهو أن أثنين من الأخوه المجاهدين البوسنويين والعرب ضلا الطريق بين الخنادق ودخلا على خندق به رجل ملتح فظن المجاهدان أنه مجاهد وإذا به يستل بندقيته ومن معه من الصرب وأمطروهما بوابل من الرصاص فقتل الأخ العربي رحمه الله على الفور واستطاع البوسنوي الهرب واتجه مباشرة إلى أبي ثابت ، فاستشاط أبي ثابت غضباً وزأر الأسد انتقاماً لأخيه المجاهد العربي فذهب هو ومعه أحد المجاهدين فقط والدليل البوسنوي الذي هرب حتى وصلا إلى الخندق وأشار البوسنوي إلى الصربي الملتحي بأنه هو الذي قتل الأخ العربي المجاهد وإذا بالصربي الملتحي يقص بطولته على إخوته الصرب وكيف أنه قتل العربي فانقض عليه الأسد ومزقه شر ممزق بأنياب الايمان بالله والتوكل عليه واحتز أبي ثابت رأس الصربي الملتحي فإذا به أحد قساوسة النصارى الصرب فحمل أبي ثابت رأس الصربي الكافر ووضعه بين الأخوه ثأراً لله ثم للأخ المجاهد فارتفعت بذلك معنويات المجاهدين...

وكان رحمه الله آية في الشجاعة والاقدام والتدريب والتخطيط العجيب للمعارك هناك فهو ممن شارك في إعداد الخطة العسكريه لاقتحام منطقة فوزوتشا(52) كلم مربع معركة بدر البوسنه فكان من شجاعته أنه في الترصد نزل إلى المدينه الصربيه وتجول بها آخذاً كل المواقع العسكريه وراصداً لها وتكرر دخوله أكثر من مره مع رفيق دربه أبومحمد الفلبيني ، مما اتاح للمعركة سلاسه وسهوله في ضرب المواقع الصربية ومحاصرتهم وسط ذهول قادة الجيش البوسنوي وجنرالاته حتى أن الرئيس علي عزت بيقوفيتش اتى بنفسه بعد فتح المنطقه ليشكر المجاهدين على ما قاموا به من إنجاز عظيم في معركة بدر البوسنه ، نرجع إلى ليثنا بعد سقوط الخط الأمامي للجبهه أخذ أبو ثابت رحمه الله يوزع المجاهدين ويتابع سير المعركه فإذا بقذيفة تنفجر بالقرب منه وتدخل شظية بجسده في صدره اضافة الى طلقة قناصه فخر رحمه الله مقبلاً غير مدبر صابراً محتسباً إن شاء الله وحزن عليه المجاهدون أيما حزن إذ انهد ركن عظيم من أركان الجهاد وقادته في البلقان كله ، فرحم الله ابا ثابت وأسكنه فسيح جناته والهم أهله وابنته الصبر والسلوان...

قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك (5) 11180_10

محمد حسن... أبو الحسن المدني

هو من هو في الفضل وعراقة النسب ومثال المجاهد الحق وآية في التواضع ولين الجانب كسب قلوب اخوانه المجاهدين والبوسنويين على حد سواء ، ليث من اهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويرجع في نسبه الى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم .

هو وحيد أمه من الذكور وهو كبير إخوته فكان شعلة منزل أمه ولأخواته هو الأب الحنون والأخ الاكبر، آثرعلى الراحة والدعة وضحى بنفسه ابتغاء للأجر والمثوبة من الله فانطلق ليشارك إخوانه المجاهدين على ثرى أفغانستان ومكث بها فترة طويلة وعاد إلى والدته وأخواته ففرح أهله بقدومه واستبشروا وحال قدومه اذ أخبروه بأنهم قد خطبوا له من بنات المدينة الصالحات وأبدى ارتياحه وموافقته على المشروع وفعلاً أخذ يرتب المنزل ويهيئه لقدوم زوجته إليه ولكن الله شاء له امراً غير ذلك، شاء له الله أن تكون زوجته من الحور العين وأن يكون من الشهداء عند رب العالمين إن شاء الله، مكث برهة فإذا أخبار إخوانه في البوسنه والهرسك واستغاثاتهم قد اقضت مضجعه فلم يهنأ له بال ولم يقر له قرار حتى أعد العدة للسفر إلى نصرة إخوانه من البوسنويين المسلمين وفعلاً حزم حقائبه ويمم وجهه شطر تلك البلاد فسافر إلى كرواتيا واستطاع دخول بلاد الكروات في وقت الشدة حتى وصل الى نقطة ميتكوفيتش الكرواتيه الحدودية مع أراضي المسلمين في مدينة موستار أنزله الكروات من الحافلة وأوسعوه ضرباً مبرحاً وسجنوه وحلقوا لحيته وأخذوا ما معه من الأموال وبعد أيام أطلقوا سراحه الى مطار زاغرب العاصمه ورحلوه منها...

كل هذه الصعاب وكل هذه الأمور لم تثن أخينا أبي الحسن بل كان متلذذاً بها ويتقرب بها إلى الله عز وجل وبعد فتره أعاد الكرة مرة أخرى واستطاع بفضل الله أن يدخل إلى بلاد البوسنه والهرسك ووصل إلى المجاهدين هنالك وانضم إلى جبهة مدينة ترافنيك...

رابط هناك مع إخوانه وكان وصوله في رمضان لعام 1415هـ وبعد وصوله بأسبوعين رزقه الله بمعركة عظيمه كان من المشاركين فيها ألا وهي معركة جبل فلاشيج ذلك الجبل الذي قتل عليه جمع من المجاهدين العرب تقبلهم الله وأسكنهم فسيح جناته ، وبعد مشاركته في المعركه كان مسروراً أنه قد اشترك في المعركه ، وكان رحمه الله خدوماً لإخوانه يحب أن يساعدهم ويخدمهم وفي وقت الفراغ يذهب لاطفال القريه البوسنويين ليعلمهم أمور دينهم فكان كالشعلة رحمه الله ، وفي شهر ذي الحجه لعام1415هـ دارت رحى معركة أخرى في نفس جبل فلاشيج العنيد ، وكان من ضمن المشاركين فيها ولم يعلم أن هذه الليله ليلة المعركه هي الوداع الأبدي عن دار الغرور الى دار السعادة إن شاء الله، كانت المعركه من ثلاثة جبهات وهم في الجبهه المنتصفه وبداية المعركه في الساعة الثانية عشر ليلا ( وقليل من العمليات تحدث في هذا الوقت وأغلب المعارك بعد صلاة الفجر) أخذت أسود الله مواقعهم استعداداً لبدء المعركه مع الصرب وفعلاً انطلقت قذيفة الآربي جي وتبعتها الكلاشنات والبيكات وصيحات التكبير تعلو حينها قتل أبودجانه الشرقي رحمه الله كما ذكرنا قصته واصيب أبي الحسن بطلقة في كتفه خر بعدها مغمى عليه حمله إخوانه وكان طوال الطريق يقول: يارب.. يارب.. يارب.. يارب.. يارب… كأنه يناجي الله عز وجل ويسألونه الأخوه هل أنت بخير فلا يرد عليهم سوى كلمة يارب...

حملوه بعد ذلك إلى مستشفى المدينه ( ترافنيك) وهناك قال كلمة التوحيد العظيمه لا إله إلا الله.. وبعدها فاضت روحه الزكية لبارئها العظيم وارتسمت على شفتيه ابتسامه غريبة ووضعه أحد الأخوه في إحدى غرف المستشفى استعداداً لدفنه وحتى لا يراه الشباب الجرحى، جرح الأمير وأحد المجاهدين ونزلوا للعلاج في نفس الليله وسأل الأمير عن أبي الحسن فأخفى الشباب عنه الخبر وقالوا هو بخير فاندفع الأمير باتجاه الغرفة ومعه الشباب خلفه وفتحوا باب الغرفه فإذا برائحة كرائحة أجمل بخورعرف فوالله الذي لا اله الا هو ويشهد الله أن الرائحة خرجت منه، كرامة وتثبيتاً للمجاهدين إن شاء الله، وسبحان ذي الملكوت سبحان ذي الجبروت، ودفن بعدها في مقبرة ترافنيك.

اللهم ارحم أخانا ابي الحسن وتقبله اللهم يارحمن والهم والدته الصبر والسلوان وعوضها خيراً منه اللهم آمين آمين آمين
اماه قد عز اللقاء تصبري ما كان قلبي يا حبيبة قاسيا

قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك (5) 99538d12

خطاف البحرينيي

لله در ضياغم ملء الدنا
بعظائم الأعمال فيها قاموا


خطاف ذلك الشاب المرح الذي قلما تجده مقطب الجبين أو رافعاً صوته بوجه أحد إخوانه ، كان في الجيش البحريني عمله وكانت الشهاده وفضل الجهاد تراوده من فترة لأخرى فكان كلما سنحت له الفرصة شد رحاله إلى كشمير ، وهناك كانت نصرته لأخوانه الكشميريين فتردد كثيراً على تلك البلاد حتى أحبهم وأحبوه فكان يدربهم على فنون القتال ويتلذذ بهذا الأمر لأنه يحس بداخله أنه استطاع أن يقدم شيئاً لأمته ويرى نتائجه ملموسة....

بدأت أحداث البوسنه ولكنه كان مرتبطاً بأرض كشمير! ومضت سنه وسنتان على أحداث البوسنه ووضعه الوظيفي لايساعده أن يأخذ أجازة طويلة، ولكنه باعها لله خالصة واخذ إجازة أضطراريه وسافر إلى أرض البوسنه حتى وصل إليها وما أن وصل حتى تلقاه إخوانه بالصدر الرحب وأحبهم وأحبوه للخلق الرفيع اللذي كان يتحلى به...

أخذ يدرب إخوانه على مارزقه الله من العلوم العسكرية وكانت دوماً على لسانه كلمة اللهم ارزقنا الشهاده مقبلين غير مدبرين...

استمر على حاله هذه حتى صاح المنادي ياخيل الله اركبي وكانت تلك هي معركة بدر البوسنه فازداد حماسه وتوقدت نفسه شوقاً لرب العزه وتوقاً لجنته العلية...

تحركت جموع المجاهدين إلى أرض المعركه وتسلل المجاهدون إلى الصرب وكان طوال طريقه يمازح الشباب كعادته وكان يقوم بتقليد اللهجات العربيه باللغة البوسنوية مما روح عن المجاهدين وأعطاهم احساس المؤمن بقضاء الله وقدره!

إذ إنه والمجاهدين أمام فوهات بنادق الصرب لايبعدون سوى أمتار قليله عن الصرب ولكنه التثبيت من الله وأن ماكتبه الله سيكون ولايرد قضاؤه راد...

صلى المجاهدون فرادى صلاة الفجر ثم انقضت الأسود على أعداء الله الصرب الملاعين وتحت صيحات التكبير والتهليل وبين أصوات القذائف والراجمات وأزيز الرصاص وأصوات أنات القتلى والجرحى إذ جرح أخ له من المجاهدين العرب وكان بجانبه وماكان يفصلهم عن الصرب سوى خمسة أمتار فقط!

وكان الصربي متمكناً من سلاحه ويطلق على المجاهدين وابل الرصاص وكان الأخ الجريح تحت مرماه فما استطاع خطاف الانتظار وزحف لينقذ أخاه وما أن سحبه قليلاً وأبعده عن مرمى الصربي اذ باغتته طلقة جبانة من صربي جبان سقط على أثرها شهيداً صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر ولانزكي على الله احداً...

حزن رفاقه المجاهدون على فراقه وأنزلوه من أرض المعركه وأظلوه بدموعهم وكانت البسمه مرتسمة على شفاهه وبالسبابه مرتفعه مما يوحي بأن آخر كلمة نطق بها هي لا إله إلا الله محمد رسول الله إذ انبعثت منه رائحة من روائح الجنة إن شاء الله إنها رائحة المسك التي قد شمها كل من كان واقفا عليه وهو مسجى رحمه الله...

وكان قبل مقتله بليله يقول للمجاهدين والله إني سأقتل !! ويرددها ويكررها …
فوداعاً خطاف وبر الله بقسمك ونسأل الله أن تكون في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليكٍ مقتدر والحق بأحبابك أبي علي البحريني والفاتح البحريني والعباس البحريني

قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك (5) Is560010

محمد الحبشي... أبو الزبير المدني

عذراً أباالعباس فقدك موجــــع….
لكن فقد أبي الزبير ســـقاني

كأساً من الأحزان ليس مفارقا…
قلبي وقد غشى على وجداني


عملاق في كل مجال من مجالات العطاء، نتحدث عن شخص قل من لايعرفه من متابعي الجهاد والاستشهاد هو من أهل مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن نسل شريف من نسل الحسين بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله وابن عم النبي عليه الصلاة والسلام ، منذ أن كان صغيراً في سنه كان على استقامة وطاعة ، تربى تربية صالحة ونشأفي بيئة طيبة كلها خير وطاعة وكانت أول مشاركة له في الجهاد في سبيل الله كانت في عام 1405هـ وكانت في جلال آباد، من الله عليه بصوت رخيم وبحة حزينه فكان منشداً بحق للمجاهدين بلا منازع وكل من سمع صوته أحس بالأخلاص فعلاً من هذا الرجل وهو يترنم بأبيات الجهاد...

ظل مرابطاً في ساحات القتال في أفغانستان لفترات طويلة وبعد عدة سنوات رجع إلى أهله في المدينه وتزوج من أمرأة صالحة ولم يمنعه الزواج ولذات الدنيا وبهرجها وزينتها من مواصلة طريق الجهاد ولكنه بعد الزواج يذهب لأفغانستان لمدة قصيره أقصر مما كان يمضيه في السابق وذلك ليوفق رحمة الله عليه بين حق الزوجه والأولاد وحق رب العالمين في الجهاد...

بعد فتح مدينة كابل ورجوع الأعداد الغفيره من المجاهدين الأنصار إلى بلادهم قفل أبوالزبير راجعاً ولكن عزاه الوحيد أنه رأى رؤيا في أفغانستان فأولها له المؤولون بأنه سيقتل شهيداً إن شاء الله ولكن ليس في افغانستان؟

وصلت إلى مسامعه أخبار إخوانه المسلمين في بلاد البوسنة وماهي إلا أيام معدوده وإذ بالأسد قد أعد نفسه وجهزها للجهاد في سبيل الله مرة أخرى وفعلاً سافر إلى البوسنه والتحق بالمجاهدين الموجودين في ذلك الوقت في سراييفو فكانت هناك معركة فاصله مع أعداء الله الصرب حول مطار سراييفو فاستبسل الأسد أبوالزبير في الدفاع عن المطار وماهي إلا لحظات حتى أصيب أبوالزبير إصابات بالغه فأخذ يزحف ويناجي ربه اللهم إني احتسب نفسي عندك فتقبلها منى وبعد لحظات فاضت روحه الطاهره اللاهثه خلف الشهاده إلى بارئها وخالقها...

فتقبل الله ذلك الأسد والهم أهله الصبر والسلوان ورزق أبناءه الصلاح والهدايه..
اللهم آمين

قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك (5) Card4010

محمود الصعيدي... المصري ابن الوليد

مازالت أرض مصر الطيبه تخرج لنا الشهداء تلو الشهداء، هو من أهل تلك الأرض المباركه وبالتحديد من أهل صعيد مصر وكان عمله فلاحاً ورأس ماله بقرة يملكها هي كل شيء له في الحياة الفانية...

وصلت إلى مسامعه أخبار إخوانه البوسنويين ومايفعله أعداء الله فيهم فتحركت في نفسه عزة المسلم وروح المؤمن الآخذ بالثأر لدين الله فما ارتاحت نفسه حتى أخذ يبحث ويبحث عن الطريق الموصل إلى البوسنة والهرسك حتى قيل له يوجد في إيطاليا الشيخ أنور شعبان(رحمه الله) هو الذي سيدلك على الجهاد في البوسنه والهرسك...

فرح أيما فرح بهذه المعلومة ، ولكن صادفته عوائق اخرى ، الفيزا إلى إيطاليا والأموال اللازمه للوصول هناك و…و…و … استعان بالله ورجع إلى قريته وقام ببيع رأس ماله البقره.... وبقيمتها اشترى تذكرة إلى إيطاليا وودع أهله واخذ كل ما يملكه معه ولسان حاله يقول:

ومهاجر في الله ودع أهله
لم يلتفت يوم الفراق وراءه


توجه إلى إيطاليا ومنها استطاع الدخول إلى البوسنه والهرسك والتحق بكتيبة المجاهدين العرب فكان قمة في الأخلاق والمرح...

كان رحمه الله من الوقافين على شرع الله إذاعلم شيئاً في الدين طبقه ويحرص على تعلم أمور دينه ، ويحرص كذلك على النوافل والصيام وكان شديد الحرص على الرباط في الجبهه واشترك في معركة الفتح المبين وأبلي فيها بلاءً حسناً...

أتت معركة الكرامه والتي يسميها البعض معركة الأمراء حيث قتل فيها عدد كبير من أمراء الجبهه رحمهم الله ، دخل رحمه الله هذه المعركة وقتل فيها... فرحم الله ابن الوليد وتقبل منه ماقدم وعوضه عن دنياه الفانيه… اللهم آمين

قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك (5) Ououou12

فايز بلحقوم... أبو حذيفة البتار اليمني

هو من أهل اليمن الجنوبي، من أهل مدينة عدن وقد كان أول ايام حياته في الجيش اليمني الجنوبي مع الحزب الاشتراكي اليمني ، ولذكائه وفطنته أرسل في دورة عسكرية إلى دولة كوبا وكانت الدورة عن الدبابات ، استخدامها وقيادتها وصيانتها.. حتى أتقن الدبابه من قيادتها إلى صيانتها رجع إلى اليمن وانتهى الحزب الاشتراكي وهداه الله عز وجل فقرر الذهاب إلى افغانستان ليفيد إخوانه هناك ويشاركهم المعارك.

من قصصه في أفغانستان أنه ذات يوم كان في عملية ضد الشيعه واقتحم المجاهدون مواقعهم وتقدم هو بدبابته إلى داخل بيوتهم فأتته إخباريه أن البيت الذي أمامه يختبئ به عدد من الشيعة فلما وجه سبطانة الدبابة ليقصفهم إذ بالذخيره قد نفذت! ولم يبق معه ذخيره! فتقدم بالدبابة وهدم البيت بمن فيه (وكان منزل من طين) فقتل تللك العصابة الشيعية.

رجع إلى اليمن وكله أمل بأن يشارك إخوانه في البوسنه معركتهم وينال شرف الشهاده وفعلاً ذهب إلى هناك وسُر إخوانه به أيما سرور فقدم ما لديه من خبرات لأخوانه وكان رحمه الله ذا تقى وورع وزهد وعبادة وطاعه وتواضع لاخوانه ومحبة لهم.

ذهب ذات يوم للترصد مع بعض المجاهدين فأطلق عليهم الصرب رصاصات فاخترقت جانب جسمه فأغمي عليه، وحمله إخوانه وعالجوه فلما أفاق تلفت يمنة ويسره... وضحك؟

فلما سألوه عن سبب ضحكه؟ قال ظننت أنني سأرى الحور العين فإذا بي أرى لحى ورجالاً فعلمت أنني ما زلت في الدنيا.

في معركة الكرامة كان عند الصرب عدد من الدبابات فأقسم أن يحضر منها ما يستطيع! وفعلا ً تقدم جهة الدبابة حتى استطاع الوصول إليها وتحريكها من مكانها ورجع بها إلى المسلمين فرحاً مسروراً بهذه الغنيمة العظيمه.. ثم رجع مرة أخرى ليأتي بالأخرى فوجد أخانا موفق الليبي جريحا فتقدم لإنقاذه فسقطت قذيفة هاون خلفه واخترقت جسده فخر شهيدا إن شاء الله…
رحم الله البتار ورزق الأمة من أمثال الصالحين المجاهدين…

قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك (5) 35718_10

أبوبكر التركي

نورد قصته هنا وذلك بعد أن سمعت خبر مقتله رحمه الله مع أبي جعفر اليمني تقبلهما الله... ولأن أول أرض جاهد بها هي أرض البوسنه...

حينما ترى عيناك ذلك الرجل ترتاح نفسك له، والارواح جنود مجنده رأيت الرجل أول مرة في بداية عام 1414هـ في الخط الخلفي للمجاهدين في جبهة شريشا ، تلك الجبهة التي قتل بها الأسد ابوثابت المصري(غير أبي ثابت المهاجر المصري) ، التقيته ولم يكن يعلم من اللغة العربية شيئاً؟؟ ولكن رأيت في نظراته الحماس المنقطع النظير لنصرة إخوانه البوسنويين وفي الأعمال التي توكل عليه تنفيذاً دقيقاً ، كان رحمه الله في تلك الجبهة على خيل من خيول الغنائم يعسفها ويدربها ويطعمها ويوصل الطعام إلى المجاهدين في الخط الأول عليها فكانت رؤيته في الجبهة ترتاح لها من جهتين؟ من جهة أن الطعام قد أتى والأخرى رؤية وجهه المشع بنور الطاعة ولانزكي على الله أحدا مرت الأيام وبدأت المعارك في صيف 1415هـ واستبسل الرجل وصال وجال بين أعداء الله الصرب اثخاناً وتقتيلًا حتى أتى اليوم الحزين الذي بث فيه خبر إيقاف المعارك في البوسنه واتفاق الأطراف الصربيه والكرواتيه والمسلمه على وقف إطلاق النار والأمتثال لقرارات دايتون!

رأيت قسمات وجهه الحزينه وقد ارتسمت على جبينه تقطيبه وأسئلة يكررها بسرعة رهيبه تسندها الدمعات الغزيرة أصحيح ما نسمع يا (...) حمد…
أصحيح أن الجهاد قد انتهى فكان والله كالذي فقد أعز ما يملك… بل كالذي فقد ماله وأهله فأخذت أهدي من روعه وأبشره أن هناك جبهة أخرى هي جبهة الشيشان (هذا الكلام في الحرب الأولى للشيشان) فانفرجت أساريره ورجعت ابتسامته المعهوده ووجهه المشرق الجميل الله اكبر الله اكبر سأذهب هناك وأشارك إخواني الشيشانيين جهادهم وأنال مكرمة الله بالشهادة في سبيله ولكنه كان مرتبطاً ببعض الأمور في البوسنه فسبقته إلى الشيشان وحدث لي ظرف وخرجت من الشيشان إلى البوسنه مرةً اخرى لم أستطع الرجوع إلى قطر وذلك لحبي الشديد لإخواني المجاهدين فآثرت السلام عليهم والتمتع بالنظر في وجوههم وإخبارهم أخبار إخوانهم في الشيشان لما رآني طار فرحاً.. وعانقني عناقاً حاراً… وأرسل ودموعاً متصله… ويقول لي سألتك بالله أيوجد طريق للشيشان… قلت له نعم قال أرسلني وعانقته عناقاً حاراً بعد أيام عناق الوداع الأخير ورجعت إلى قطر وذهب إلى الشيشان. واستطاع الدخول ولكن؟ الحرب قد انتهت!
مكث بها بعد الحرب يدرس ويعلم ويخدم إخوانه الشيشانيين… وكان شديد التولع بسير الحور العين وكان دوماً يقول يا أبا (….) الله أكبر... كيف الحور… كيف الجنه… خرج بعد سنة إلى بلده تركيا… فاتصل على أحد أصحابه المجاهدين يقول وهو يبكي ما الذي أخرجني من الشيشان؟ والله إن الحياة لا تطاق بعد الجهاد والرباط... و… و… و..
فرجع مرة أخرى إلى الشيشان… ومكث بها حتى أتت الحرب الثانيه فكانت له الصولات والجولات… وكان آخر أيامه مع القائد الفذ الهمام أبي جعفر اليمني رحمه الله وتقبله وبينما هما يهمان بفك أحد الألغام إذ انفجر بهما اللغم… فخر الأسدان صريعين… تقبلهما الله في عداد شهدائه وأسكنهم فسيح جناته فرحم الله تلك السير العطرة وتلك الوجوه النيرة…


قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك (5) 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك (5)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: الأحداث الفارقة في حياة الدول الإسلامية :: قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك-
انتقل الى: