منتديات إنما المؤمنون إخوة (2024 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. علمي.. تاريخي.. دعوي.. تربوي.. طبي.. رياضي.. أدبي..)
 
الرئيسيةالأحداثأحدث الصورالتسجيل
(وما من كاتب إلا سيبلى ** ويبقى الدهر ما كتبت يداه) (فلا تكتب بكفك غير شيء ** يسرك في القيامة أن تراه)

soon after IZHAR UL-HAQ (Truth Revealed) By: Rahmatullah Kairanvi
قال الفيلسوف توماس كارليل في كتابه الأبطال عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد مُتمدين من أبناء هذا العصر؛ أن يُصْغِي إلى ما يظن من أنَّ دِينَ الإسلام كَذِبٌ، وأنَّ مُحَمَّداً -صلى الله عليه وسلم- خَدَّاعٌ مُزُوِّرٌ، وآنَ لنا أنْ نُحارب ما يُشَاعُ من مثل هذه الأقوال السَّخيفة المُخْجِلَةِ؛ فإنَّ الرِّسَالة التي أدَّاهَا ذلك الرَّسُولُ ما زالت السِّراج المُنير مُدَّةَ اثني عشر قرناً، لنحو مائتي مليون من الناس أمثالنا، خلقهم اللهُ الذي خلقنا، (وقت كتابة الفيلسوف توماس كارليل لهذا الكتاب)، إقرأ بقية كتاب الفيلسوف توماس كارليل عن سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، على هذا الرابط: محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم-.

يقول المستشرق الإسباني جان ليك في كتاب (العرب): "لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين) فكان محمدٌ رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق".
فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ على سائر البُلدان، كما فَضَّلَ بعض الناس على بعض والأيام والليالي بعضها على بعض، والفضلُ على ضربين: في دِينٍ أو دُنْيَا، أو فيهما جميعاً، وقد فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ وشَهِدَ لها في كتابهِ بالكَرَمِ وعِظَم المَنزلة وذَكَرَهَا باسمها وخَصَّهَا دُونَ غيرها، وكَرَّرَ ذِكْرَهَا، وأبَانَ فضلها في آياتٍ تُتْلَى من القرآن العظيم.
(وما من كاتب إلا سيبلى ** ويبقى الدهر ما كتبت يداه) (فلا تكتب بكفك غير شيء ** يسرك في القيامة أن تراه)

المهندس حسن فتحي فيلسوف العمارة ومهندس الفقراء: هو معماري مصري بارز، من مواليد مدينة الأسكندرية، وتخرَّجَ من المُهندس خانة بجامعة فؤاد الأول، اشْتُهِرَ بطرازهِ المعماري الفريد الذي استمَدَّ مَصَادِرَهُ مِنَ العِمَارَةِ الريفية النوبية المَبنية بالطوب اللبن، ومن البيوت والقصور بالقاهرة القديمة في العصرين المملوكي والعُثماني.
رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٍ.. فوائدُ فيروس كورونا غير المتوقعة للبشرية أنَّه لم يكن يَخطرُ على بال أحَدِنَا منذ أن ظهر وباء فيروس كورونا المُستجد، أنْ يكونَ لهذه الجائحة فوائدُ وإيجابيات ملموسة أفادَت كوكب الأرض.. فكيف حدث ذلك؟!...
تخليص الإبريز في تلخيص باريز: هو الكتاب الذي ألّفَهُ الشيخ "رفاعة رافع الطهطاوي" رائد التنوير في العصر الحديث كما يُلَقَّب، ويُمَثِّلُ هذا الكتاب علامة بارزة من علامات التاريخ الثقافي المصري والعربي الحديث.
الشيخ علي الجرجاوي (رحمه الله) قَامَ برحلةٍ إلى اليابان العام 1906م لحُضُورِ مؤتمر الأديان بطوكيو، الذي دعا إليه الإمبراطور الياباني عُلَمَاءَ الأديان لعرض عقائد دينهم على الشعب الياباني، وقد أنفق على رحلته الشَّاقَّةِ من مَالِهِ الخاص، وكان رُكُوبُ البحر وسيلته؛ مِمَّا أتَاحَ لَهُ مُشَاهَدَةَ العَدِيدِ مِنَ المُدُنِ السَّاحِلِيَّةِ في أنحاء العالم، ويُعَدُّ أوَّلَ دَاعِيَةٍ للإسلام في بلاد اليابان في العصر الحديث.


 

 شهر ربيع الآخر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 48988
العمر : 72

شهر ربيع الآخر Empty
مُساهمةموضوع: شهر ربيع الآخر   شهر ربيع الآخر Emptyالجمعة 17 مارس 2023, 6:40 am

شهر ربيع الآخر 454

وفاة الدكتور محمد مصطفى الأعظمي 2 ربيع الآخر 1439هـ الموافق (2017م)
شهر ربيع الآخر Ocia_155
•    اسم الكاتب: إسلام ويب
الدكتور محمد مصطفى الأعظمي عالم مسلم من شبه القارة الهنديّة تعلم في الهند في "دار العلوم" بديوبند ثم رحل إلى مصر للتعلّم في الأزهر، ثم حصل على الدكتوراه من جامعة "كمبردج" الإنجليزية، ودرّس في الجامعات السعودية أستاذا لعلوم الحديث كما عمل أستاذاً زائراً في كثير من الجامعات الغربية.

صاحب جهود عظيمة في الدفاع عن السنة، ونصرتها، والرد على المستشرقين وقد كان له التأثير البالغ في الأوساط العلمية الغربية في تصحيح كثير من المفاهيم عن حفظ نص القرآن الكريم وتدوين السنة.

تميز الشيخ رحمه الله بإتقانه لأكثر من لغة، قراءة وكتابة وتأليفاً وتدريساً، ودراسته الشرعية العميقة في أشهر الجامعات العربية والعالمية، وكانت إنجازاته العلمية متميزة على مستوى العالم، كان فيها مجاهدا على ثغر عظيم؛ لذا قَدَّرَه العالم الإسلامي تقديرًا بالغًا، فنال جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية عام (1400هـ - 1980م)، والتي تَبَرَّعَ بها للطلبة النابهين من فقراء المسلمين، كما حصل على الجنسية السعودية.

لم يكن رحمه الله حريصاً على الجاه والسُّمعة الواسعة والمكانة المرموقة والثناء الموفور وإنما انهمك في أعماله العلمية قابعًا في شبه عزلة عن الناس وعمَّا يشغلهم، فقام بما قام به من الأعمال العلمية والدراسية دفاعًا عن الإسلام وخدمة للسنة النبوية الشريفة.

مولده ونشأته
اسمه: محمد مصطفى بن عبد الرحمن بن نور محمد بن الحاج رستم، الأعظمي " أبو عقيل."

ولد في بلدة "مئو"، التابعة لمدينة "أعظم كره" بالهند سنة (1350هـ الموافق 1930م) و«الأعظمي» نسبة إلى مدينة «أعظم كَرَه» التي يُنسب إليها كثير من علماء الهند.

كان والده الشيخ عالماً صالحًا، أمَّا والدته التي كانت زوجةَ والده الثانية فقد ماتت وهو صبيٌّ في نحو السنة الرابعة من عمره.

بدأ تعلمه في الكُتَّاب، ثم اجتاز مراحل الروضة والابتدائية بمدرسة عصرية إنجليزية كائنة بمقربة من حيّه، والمرحلة المتوسطة بمدرسة متوسطة بحي «هركيشا بوره» في الفترة ما بين 1941-1943م (1360-1362هـ).

ثم ترك التعليم الإنجليزي بتوجيه من والده إلى التعليم الديني الذي بدأ يتلقاه في مدرسة «دارالعلوم» بمدينة «مئو» عام 1944م (1363هـ) ومكث بها إلى شعبان عام 1362هـ الموافق يونيو 1947م وأنهى فيها المرحلة المتوسطة حسب المنهج الدراسي النظامي الذي تتبعه في الأغلب المدارس والجامعات الإسلامية في شبه القارة الهندية.

ثم انتقل إلى الجامعة الإسلامية الأم في شبه القارة الهندية المعروفة بـ«دارالعلوم/ديوبند» فمكث فيها خمس سنوات متصلة في الفترة ما بين 1367-1371هـ (1948-1952م) وكان من أساتذته في «دورة الحديث» الشيخ السيد حسين أحمد المدني الذي قرأ عليه صحيح البخاري وجامع الترمذي، والشيخ محمد إعزاز علي الأمروهوي الذي قرأ عليه سنن أبي داود والشمائل المحمدية للترمذي، والشيخ محمد إبراهيم البلياوي الذي قرأ عليه صحيح مسلم، والشيخ المفتي السيد مهدي حسن الشاهجهانبوري الذي قرأ عليه معاني الآثار للطحاوي، والشيخ فخر الحسن المرادآبادي رحمه الله الذي قرأ عليه سنن النسائي وموطأ الإمام محمد بن الحسن الشيباني، والشيخ ظهور أحمد الديوبندي الذي قرأ عليه سنن ابن ماجه وموطأ الإمام مالك.

وخلال دراسته بالجامعة ظلّ يتعلم اللغة الإنجليزية بجد، لأنه كان قد خَطَّطَ بتوفيق الله تعالى في هذا العمر المبكر أن يؤدي مهمة بارزة ودورًا يُذْكَر فيما يتعلق بخدمة السنة النبوية وتفنيد شبهات المستشرقين وغيرهم من أعدائها، فرأى أن يُتْقِن أولًا اللغة العربية واللغة الإنجليزية باعتبار الأولى لغة الإسلام ولغة الكتاب والسنة، وباعتبار الثانية لغة المستشرقين واللغة العالمية التي يستند إليها الأعداء في الأغلب لإثارة شبهات ضدّ الشريعة الإسلامية ولاسيما السنة المحمدية.

ولذلك اتجه إلى جامعة الأزهر عام 1953م (1372هـ) والتحق بكلية اللغة العربية، ومكث بها ثلاث سنوات لعام 1955م (1374هـ) وحصل منها على شهادة «العالمية مع الإجازة بالتدريس» وعاد إلى وطنه، حيث أتم زواجه.

حياته العملية
في سنة (١٣٧٥هـ - ١٩٥٦م) ذهب إلى قطر فعمل مدرساً للغة العربية لغير الناطقين بها، ثم عمل أمينًا لدار الكتب القطرية المعروفة حينها بـ«المكتبة العامة».

وخلال عمله بالمكتبة اطّلع على كثير من الكتب التراثية النادرة ولاسيّما المخطوطات التي استكشفها خلال البحث عنها في المكتبات العالمية الشهيرة، كما اطلع على بعض كتب المستشرقين التي أثاروا فيها انتقادات وشبهات حول الشريعة الإسلامية والسنة المحمدية، فتأكّد لديه العزم –الذي كان عقده من قبل– على القيام بخدمة السنة النبوية متمثلة في إزالة غبار الشبهات الواهية التي حاول المستشرقون وأعداء السنة الدائرون في فلكهم من المحسوبين على الإسلام إلصاقَها بها.

يقول هو عن ذلك:
في هذا الجو؛ قررت أن أكتب بحثًا عن بعض جوانب السنة في إحدى أعرق الجامعات الغربية: جامعة كمبردج بإنجلترا، والله يعلم أن ذلك لم يكن بهدف الحصول على الشهادة، بل كان إظهارًا للوجه الحقيقي للسنة النبوية، وتفنيدًا لكتابات الجهلة، ووضعها في مكانها الذي تستحقه، بكشف مغالطات هؤلاء المغرضين وأباطيلهم.

فقرر أن يلتحق طالبًا بجامعة «كامبردج» (Cambridge) بـ«بريطانيا» حيث مكث ثلاث سنوات متتاليات في الفترة ما بين 1964-1966م (1384-1386هـ) وحصل منها على شهادة الدكتوراه في السنة النبوية وأعَدَّ لها بحثًا باللغة الإنجليزية بعنوان:
(Studies in Early Hadith Literature)

وبعد حصوله على شهادة الدكتوراه عمل مديرًا للمكتبة القطرية العامة سنتين أخريين في الفترة ما بين 1966-1968م (1386-1388هـ).

إلى السعودية
وفي 1968م (1388هـ) ذهب إلى مكة حيث عُيِّن أستاذًا مساعدًا ثم أستاذاً مشاركاً بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة؛ فعمل بها إلى عام 1973م (1393هـ) ست سنوات متصلة، ثم انتقل أستاذًا لمصطلح الحديث في كلية الشريعة في قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الملك سعود بالرياض.

كما شغل منصب رئيس قسم التربية الإسلامية بالجامعة حتى أحيل إلى المعاش عام 1991م (1412هـ) فكان عمله بها على مدى 18 عامًا على الأقل، وقد أشرف وناقش عدداً من الرسائل العلمية في مكة المكرمة والرياض.

دُعي الدكتور محمد مصطفى الأعظمي أستاذاً زائراً في كبرى الجامعات في أمريكا وأوروبا فعمل أستاذًا زائرًا في جامعة «متشجان» (Michijan) في «آن آربر» (Ann Arbor) بالولايات المتحدة في الفترة ما بين (1401-1402هـ - 1981-1982م )، وزميلًا زائرًا في كلية «سنت كروس» في جامعة «أوكسفورد» بالمملكة المتحدة عام 1987م (1407-1408هـ)، وأستاذًا زائرًا بجامعة «كولو رادو» (Colorado) في «بولدر» (Boulder) بأمريكا في الفترة ما بين 1989-1991م (1401-1412هـ)، وعمل أستاذًا زائرًا لكرسي الملك فيصل للدراسات الإسلامية في جامعة «برنستون» (Princeton) بالولايات المتحدة عام 1992م (1412-1413هـ)، وأستاذًا فخريًّا بجامعة «ويلز» بالمملكة المتحدة، وعضوًا في لجنة الترقية(Promotion Committee)  بجامعة «ماليزيا».

أشهر مؤلفاته:
أضاف الشيخ للمكتبتين الإسلامية والغربية دراسات جادة وعميقة بأسلوب علمي رصين أفنى فيها كثيرًا من سنوات حياته، وبذل فيها جهوداً مكثفة نازل فيها العقل الغربي المشكك في الوحي بطريقته التي يفهمها، وأبان أصالة وتفرد مناهج نقل ونقد العلوم عند المسلمين، وقد تُرجمت العديد من أعماله إلى عدّة لغات.

ومن أهم كتبه المطبوعة:
1- "دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه" وهو طليعة كتبه وأهمها، وهو رسالة جامعية تقدّم بها إلى جامعة كمبردج في بريطانيا لنيل درجة الدكتوراة سنة 1966م، ثم تُرجِم إلى اللُّغة العربية وطُبِع ضمن مطبوعات جامعة الملك سعود بالرياض سنة 1396هـ (1976م)، ثم توالت طبعاته بعد ذلك، وقد نال هذا الكتاب قبولًا وإعجابًا بالغين من قبل العلماء والباحثين وطلاب العلم المشتغلين بالدراسات الحديثية، وكثرت الإحالة عليه في كتابات ودراسات الباحثين في مجال السنة النبوية وقد حاز المؤلف بهذا الكتاب على جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية بتاريخ 26 صفر 1400هـ.

2-"منهج النقد عند المحدثين: نشأته وتاريخه" وهو من أهم الكتب التي تكشف لك معالم التفكير النقدي الموضوعي عند علماء الحديث.

3- تاريخ تدوين القرآن الكريم، أو تاريخ النص القرآني.


"the history of the quranic text”  وقد طبع طبعات متعددة في البلاد اﻹسلامية والغربية، وهذا الكتاب كان ردا على مقال بعنوان: "ما هو القرآن" للكاتب الصحفي توبي ليستر نشره سنة (1999م) في عدد يناير من مجلة "أتلانتيك منثلي".

وهو كتاب عظيم شامل متميز كشف عن المعايير الصارمة في تدوين النص القرآني وفق منهج علمي رصين.

وهو أبرز كتاب في المكتبة الإنجليزية في الدفاع عن القرآن الكريم، وفيه جهد عال في سبر تاريخ النص القرآني والردّ على اعتراضات المستشرقين.

4- «كُتَّاب النبي صلى الله عليه وسلم» وقد صدرت طبعته الأولى عام 1394هـ/1974م ثم تكررت طبعاته.

5- «دراسة نقدية لكتاب «أصول الشريعة المحمدية» للمستشرق الألماني "شاخت جوزيف" وقد صدرت طبعته الإنجليزية في كل من «نيويورك» و«بريطانيا» كما ترجم الكتاب إلى اللغة التركية.

7- «المحدثون من اليمامة إلى عام 250هـ تقريبًا» وصدرت طبعته الأولى عن «بيروت» عام 1415هـ/1994م.

7-‏ «النص القرآني الخالد» وهو دراسة مقارنة مصورة لسورة «الإسراء» بين تسعة عشر مصحفًا من منتصف القرن الأول إلى القرن الخامس عشر، وصدرت طبعته الإنجليزية بقلمه كذلك؛ لأنه ألف بنفسه الكتاب باللغتين معًا، وهو آخر مؤلفاته.

أمَّا تحقيقاته لكتب السنة فقد قام بتحقيق عدد من كتب السنة ومنها:
1-  الموجود من "صحيح ابن خزيمة" حيث حَقَّقَه وعَلَّق عليه وخَرَّجَه، وصدرت له طبعات في كل من «بيروت» و«الرياض».
2- "الموطأ" للإمام مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي، بالاعتماد على نسخ خطية، صدرت طبعته الأولى عن مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان الخيرية بـ«أبوظبي» عام 1425هـ.
3- و«مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم» لعروة بن الزبير (المتوفى 94هـ) وقد قام بتحقيقه وتخريجه، وصدرت له الطبعة الأولى من «الرياض» عام 1981م، وترجمته الأردية في باكستان عام 1987م.
4- تحقيق وتعليق وتخريج كتاب «العلل» لعلي بن عبد الله المديني (المتوفى 168هـ).
5- «سنن ابن ماجه» الذي صدر عام 1983م في أربعة مجلدات بتحقيقه وتخريجه.
6- "التمييز" للإمام مسلم، صدرت طبعته الأولى عام 1395هـ/1975م، ثم تكررت طبعاته.

وفاته:
في صبيحة يوم الأربعاء 2 ربيع الآخر 1439هـ الموافق 20 ديسمبر 2017م، استيقظ الشيخ من نومه ليتوضأ ويؤدي صلاة الفجر، فجاءه خلال ذلك الأجل المكتوب وودع الشيخ الدنيا بعد عمر قارب تسعين سنة، وقد صُلِّي عليه في اليوم نفسه بعد صلاة الظهر في جامع الراجحي بالرياض وتم تورية جثمانه بمقبرة النسيم فيها.

فرحم الله الشيخ رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.



شهر ربيع الآخر 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 48988
العمر : 72

شهر ربيع الآخر Empty
مُساهمةموضوع: رد: شهر ربيع الآخر   شهر ربيع الآخر Emptyالجمعة 17 مارس 2023, 6:56 am

وفاة شيخ المقرئين رزق خليل حبَّة 8 من ربيع الآخر 1425هـ (2004م)
شهر ربيع الآخر Ocia_156
•    اسم الكاتب: إسلام ويب
الشيخ رزق خليل حبة شيخ عموم المقارئ المصرية، وهو واحد من أشهر علماء القراءات في العالم الإسلامي.

وأحد الكبار المتقنين الذين عملوا من أجل القرآن الكريم، أكثر من ستين عاماً قضاها هذا الشيخ الجليل مع كتاب الله تعليماً وإقراءً وتصحيحاً وتدقيقاً.

قام بتصحيح المصاحف الصوتية لكبار المقرئين كما كان عضواً في أول لجنة لتصحيح المصاحف بالأزهر الشريف كما اختير عضواً أساسياً بلجنة اختبارات المقرئين بالإذاعة من عام 1961م حتى آخر حياته.

نشأته
ولد الشيخ رزق في قرية كفر سليمان البحري بمحافظة الغربية، التابعة حالياً لمحافظة دمياط، في عام 1338هـ (1918م).

التحق بالمدرسة الابتدائية وتخرَّج منها، ثم انتقل إلى التعليم الأولى وأتقن علم المحاسبة الإدارية، ولمَّا بلغ الثامنة عشرة من عمره وفد إلى بلدته الشيخ أبو العينين شعيشع وقرأ فيها يقول الشيخ رزق –رحمه الله– واصفا هذا الموقف: "فلمَّا سمعته في هذه الليلة تأثرت بما يتلوه من قرآن، وشدَّتني آية تلاها من سورة الحِجْر: (ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم .. لا تمدن عينيك إلى ما متَّعنا به أزواجًا منهم .. ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين).

وهزتني من الداخل ولم تبرح أذني حتى الآن، وكنت في تلك الفترة أحفظ بعض السور القليلة، فعزمت أن أحفظ القرآن، ولم يكن حفظي في تلك الفترة لوجه الله تبارك وتعالى، بل كان حباً في صوت الشيخ شعيشع، لأنني كنت أتلو القرآن بيني وبين نفسي بصوت جيد، وشجَّعني على ذلك أنني كنت مُقدماً على سن التجنيد، ووقتها كان يُعفى مِنْ دخول الجيش مَنْ يحفظ القرآن الكريم كاملاً".

وذهب الشيخ رزق إلى أحد شيوخ بلدته وهو الشيخ حسن سعيدة، فاستبعد الشيخ حسن أن يحفظ القرآن في مدة هي أقل من سنة، وهي المدة الباقية على طلب التجنيد، لكن الشيخ رزق جد واجتهد وبدأ يحفظ ربعاً من القرآن كل يوم حتى أتمَّه في ثمانية أشهر كاملاً.

ثم ذهب إلى لجنة الاختبار للإعفاء من التجنيد التي عقدت بمدينة "شربين" فتقدَّم اليها وأعجب به اللواء أحمد كامل رئيس اللجنة الذي بادره قائلاً: اتل علينا من سورة النساء .. إن المتقين، فقال له الشيخ رزق لا يوجد في سورة النساء إن المتقين فغضب رئيس اللجنة فقال له الشيخ رزق خليل في سورة النساء "إن المنافقين" فقال صدقت وقال له اجتاز الشيخ رزق الاختبار.

وبعدها قرَّر الالتحاق بالأزهر الشريف، فغادر دمياط إلى القاهرة، حيث درس العلوم الشرعية والعربية، وحصل على الشهادة العالية للقراءات، ثم شهادة التخصص من قسم القراءات بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر عام 1952م.

شيوخه
قال الشيخ رزق خليل حبة رحمه الله: "أما بالنسبة للإجازات التي بالسند فأخذناها عن مشايخنا القدامى الذين حضرنا عليهم في الأزهر مثل الشيخ عامر السيد عثمان، وشيخي حسين حنفي وهو من علماء الأزهر والذي قرأ على الشيخ فتح الباب وهو عن الشيخ محمد المتولي، وقد قرأت عليه علم التجويد والقراءات السبع من الشاطبية.

كما قد أخذنا عن الشيخ الجريسي (الصغير) وأخذنا بقية العلوم عن الشيخ السمنّودي".

حياته العملية
- فور تخرجه في الأزهر عام 1952م عمل الشيخ رزق خليل حبة مدرساً بمعهد القاهرة الثانوي الأزهري للقراءات بالخازندار، ثم عمل مفتشاً عاماً على مستوى الجمهورية من عام 1969م حتى عام 1978م، مما أتاح له فرصة التنقل بين المحافظات للتفتيش على علوم القرآن.

- قرأ الشيخ رزق خليل القرآن الكريم بالإذاعة حتى عام 1954 ثم توقف.

- ثم اتجه إلى تصحيح القرآن المطبوع والمسموع، فاختير عضواً أساسياً بلجنة الاختبارات بالإذاعة من عام 1961م إلى آخر حياته.

وأتاح له عمله الاستماع إلى المصاحف المرتلة ومنها عدة مصاحف للشيخ الحصري برواية ورش وقالون وأبى عمرو البصري وحفص عن عاصم.

وقام أيضاً بتصحيح مصاحف مرتلة بصوت الشيخ محمَّد صديق المنشاوي، ومصطفى إسماعيل، وعبد الباسط عبد الصمد، ومحمد محمود الطبلاوي، وأحمد نعينع، وعلى حجاج السويسي، إضافة إلى الأشرطة الصوتية التي سجلت بالإذاعة لجميع مشاهير القراء، أمثال: الشيخ محمَّد رفعت، وعبد الفتاح الشعشاعي، ومنصور الشامي الدمنهوري.

- عمل الشيخ مُصححاً للمصاحف بالأزهر الشريف وكان ضمن أعضاء أول لجنة لتصحيح المصاحف.

- عين الشيخ رزق خليل حبه شيخاً لمقرأة مسجد السيدة سكينة ثم شيخاً لمسجد عمر بن الخطاب.

- قام بطبع مذكراته في القراءات ووزَّعها على طلاب الأزهر الشريف وسجَّل بصوته مقررات القرآن المقررة على طلاب جامعة الأزهر.

- قام بإعداد برنامج (الرحمن علم القرآن) لإذاعة القرآن الكريم، وأشرف على المعهد الدولي للقرآن بمسجد الخلفاء الراشدين، واختير سكرتيراً لنقابة القراء.

- دعته دولة الإمارات العربية المتحدة ليكون عضواَ في اللجنة التي ضمَّت سعيد عمارة وسعد زغلول والدكتور عز الدين ابراهيم ومستر دانك الإنجليزي للإشراف على تسجيل القرآن مرتلاً بمدينة أثينا اليونانية وذلك لترجمة معاني القرآن عليه.

- دعته المملكة المغربية ليُشرف علي تسجيل المصحف المرتل بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد برواية ورش عن نافع التي يقرأ بها أهل المغرب وتم التسجيل فى 13 يوماً.

- طلب منه العمل في تصحيح المصاحف بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ولكنه اعتذر عن ذلك.

- قام بمراجعة وتصحيح المُصحف المُصرَّح به من لجنة المصحف، والمطبوع برواية ورش عن نافع المدني، للجزائر.

- وفي عام 1981 صدر القرار الوزاري رقم 49 والذي قضى بتعيين الشيخ رزق خليل حبة شيخاَ للمقارئ المصرية لشئون المقرئين والمحفظين ثم شيخاً لعموم المقارئ المصرية سنة 1989م خلفاً للشيخ عامر السيد عثمان.

- نال الشيخ رزق خليل حبه تقدير الدولة فمنحه الرئيس حسنى مبارك وسام الامتياز من الطبقة الأولى عام 1990 ليكون بذلك أول عالم من علماء القراءات الذين يخدمون القرآن بالعلم والتعليم ويحصل على وسام رفيع تقديراً لجهوده.

وفاته:
انتقل إلى جوار ربه صباح يوم الخميس 8 من ربيع الآخر 1425هـ، الموافق 27 من مايو 2004م، ودفن في مسقط رأسه بمقابر قرية كفر سليمان البحري.

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.



شهر ربيع الآخر 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 48988
العمر : 72

شهر ربيع الآخر Empty
مُساهمةموضوع: رد: شهر ربيع الآخر   شهر ربيع الآخر Emptyالجمعة 17 مارس 2023, 7:26 am

وفاة الشيخ محمد محمود الصواف في 12 ربيع الآخر 1413هـ(1992م):
شهر ربيع الآخر Ocia_157
•    اسم الكاتب: اسلام ويب
الشيخ الصواف عالم عراقي كبير داعية مجاهد، وخطيب مؤثر، استنهض الهمم لإنقاذ فلسطين وتحريرها قاطبة من اليهود وأعوانهم، له جولات دعوية وإصلاحية، كان يتفاعل مع الأحداث التي تواجه الأمة وبذل قصارى جهده لحلها وعلاجها، كان مبعوثا للملك الشهيد فيصل بن عبد العزيز رحمه الله من أجل الدعوة الإسلامية والتضامن الإسلامي فكان نعم السفير.

نشأته:
ولد الشيخ -رحمه الله- في مدينة الموصل شمال العراق في أوائل شوال عام 1333هـ "حوالي عام 1915م".

نشأ في كنف والديه، في أسرة معروفة تعمل في الزراعة والتجارة وكانت بدايته في المدرسة الابتدائية الأهلية بالجامع الكبير بالموصل ثم تنقل إلى مدارس المساجد التي يدرس بها العلماء فختم القرآن الكريم ثم شرع في التحصيل العلمي الشرعي فحفظ المتون وأخذ من جميع العلوم ثم التحق بالمدرسة الفيصلية وتخرج منها عام 1355هـ.

عُين معلماً في الابتدائية ثم في الثانوية الأهلية بالموصل.

ثم استقال من عمله ورحل إلى القاهرة عام 1943م ليلتحق بكلية الشريعة في جامعة الأزهر فنال العالمية في القضاء في ثلاث سنوات، حتى قال له  شيخ الجامع الأزهر حينها: (لقد فعلت يا بني ما يشبه المعجزة وسننت سُنة في الأزهر لم تكن) لأنه كان من المفروض أن يدرس ست سنوات وليس ثلاثة.

العودة إلى العراق
عاد الشيخ الصوّاف إلى بغداد عام 1946م ليعمل مدرساً بكلية الشريعة الحديثة ببغداد.

عاد إلى بلده مزودًا بالعلم الذي تلقاه في قاعات الجامعة الأزهرية العتيدة، وبفكر جديد وقدرة على الحركة بين الناس والتأثير فيهم.

وما أن استقر في الموصل حتى اشتغل بالعمل الشعبي والتوجيه الإسلامي في المساجد والجمعيات، فانضم إلى جمعية الشبان المسلمين، وأنشأ جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

كانت قضية فلسطين قد بدأت تظهر كقضية عالمية ساخنة وقضية العرب الأولى، وعندما صدر قرار تقسيم فلسطين في عام 1947م أنشأ الأستاذ الصواف برعاية علامة العراق الشيخ أمجد الزهاوي ـ رحمه الله ـ "جمعية إنقاذ فلسطين" وصار يجوب مدن العراق الواحدة بعد الأخرى يعدّ كتائب المجاهدين لقتال عصابات اليهود ويجمع الأموال للجهاد، وكان ـ رحمه الله ـ ذا صوت جهوري وخطيبا مفوَّها، فلم يكن أحد يستمع إليه إلا وشده إليه، وقاد الشيخ المظاهرات في بغداد مرفوعاً على أكتاف مؤيديه يهتف لنصرة أرض الإسراء والمعراج.

كما أسس مع شيخ علماء العراق أمجد الزهَّاوي رحمه الله تعالى جمعية الأخوة الإسلامية التي قامت بدور فعَّال في مقاومة الاحتلال الإنكليزي.

وأصدر مجلة لواء الأخوة الإسلامية؛ لتكون وسيلة لبث الوعي الإسلامي الصحيح.

لَمَّا قامت ثورة 1958م في العراق بقيادة عبد الكريم قاسم، بدأوا يضيقون الخناق على دعوة الشيخ الصوّاف، ويقاومون حركته، وانتهى بهم الحال إلى تلفيق التهم له، ونشر الشائعات ضده، ثم قاموا بإغلاق المجلة التي كان يصدرها باسم "لواء الأخوة الإسلامية" والقبض عليه، وسجنه مع عدد من رجالات العراق الكرام مثل اللواء محمود شيث خطاب، وبعد خروجه من السجن لم يكف خصومه عن ملاحقته ومحاولة اغتياله، فاضطر إلى مغادرة بغداد في سنة (1379هـ  1959م) في مغامرة جريئة محفوفة بالمخاطر حتى بلغ الحدود السورية، واستقبل في حلب ودمشق استقبالاً حافلاً، ثم اتجه إلى المملكة العربية السعودية، واستقر بمكة حيث عمل مدرسًا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وعرف القائمون على الأمور فضله وعلمه، فاختير عضوًا بالمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وفي المجلس الأعلى للمساجد، والمجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي.

مبعوث الملك فيصل
ولم يقف نشاط الشيخ الصوّاف على القيام بالتدريس، بل انتدبه الملك فيصل بن عبد العزيز للعمل معه، مبعوثًا من قبله إلى ملوك المسلمين ورؤسائهم؛ للتذكير والتبليغ وجمع كلمة المسلمين، وكان الملك فيصل له قدرة على اختيار الرجال الأكفاء الذين يحسبون ما يعملون، وقد نهض الشيخ الجليل بهذه المهمة على خير وجه، وزار أكثر من خمس وثلاثين دولة وطاف أكثر من خمس سنوات، وقد أثمرت هذه الجهود المباركة عن تكوين منظمة المؤتمر الإسلامي، وقد سجل الشيخ الصوّاف هذه الرحلات في كتاب كبير تحت اسم "رحلاتي إلى الديار الإسلامية".

رحلاته:
1- إلى مصر (القاهرة) عام 1355هـ للتحصيل وطلب العلم الشرعي ومكث بها ثلاث أعوام.
2- إلى الشام فاراً من بلده ومكث بها أربعة أشهر عام 1379هـ.
3- رحل إلى المدينة المنورة ثم إلى مكة المكرمة من عام 1382هـ إلى وفاته.
4- إلى أكثر من خمس وثلاثين دولة في افريقيا للدعوة بأمر الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله.
5- إلى باكستان وإيران أيضاً بأمر الملك فيصل بن عبد العزيز رحمهما الله ومن ثمرات هذه الرحلات المباركة تكوين (منظمة المؤتمر الإسلامي).
6- إلى تركيا وقرر إحداث جائزة سنوية بمقدار مليون ليرة تركية، توزع على المدارس القرآنية وقد أوصى باستمرار الجائزة بعد وفاته.
7- إلى أفغانستان وقد قرر رصد أربعين ألف ريال سنوياً للجهاد الأفغاني ما دام الجهاد قائماً.

مع المجاهدين الأفغان
وفي السنوات العشر الأخيرة من عمره أنفق معظم وقته في خدمة الجهاد الأفغاني الذي ملك عليه نفسه، وصار قضيته الأولى، وسخر لها كل طاقاته، داعيًا الأمة الإسلامية إلى مؤازرة المجاهدين والوقوف إلى جانبهم ومعاونتهم.

وحين ظهرت بذرة الخلاف بين فئات المجاهدين وقاداتهم بادر الشيخ الحكيم إلى وأد الفتنة قبل أن تستفحل، وكانت مواعظه وكلماته المؤثرة العامرة بالإيمان تنزع السخائم من الصدور، وتعين على نماء علاقات الود والصفاء بين المتخاصمين من زعماء الجهاد.

مؤلفات الشيخ
لم تشغل أعمال الشيخ ورحلاته عن الإمساك بالقلم ووضع المؤلفات النافعة، فترك مؤلفات كثيرة، منها:
ـ أثر الذنوب في هدم الأمم والشعوب، وطبعته دار الاعتصام بالقاهرة سنة 1402هـ.
ـ المخططات الاستعمارية لمكافحة الإسلام، وطبع بمكة المكرمة سنة 1384هـ.
ـ معركة الإسلام، أو وقائعنا في فلسطين بين الأمس واليوم، وطبع بمكة سنة 1389هـ.
ـ من سجل ذكرياتي. وطبع بدار الخلافة بالقاهرة سنة 1407 هـ.
ـ نداء الإسلام. وطبع بعمان سنة 1382م.
ـ بين الرعاة والدعاة، وطبع بالقاهرة في دار الاعتصام سنة 1399هـ.
ـ صفحات من تاريخ الدعوة الإسلامية في العراق، وطبع بالقاهرة في دار الاعتصام 1401هـ.
ـ تعليم الصلاة. وطبع في بيروت والقاهرة مرات كثيرة.
ـ العلامة المجاهد أمجد الزهاوي شيخ علماء العراق المعاصرين، وطبع بالقاهرة في دار الاعتصام سنة 1408هـ.
ـ عدة المسلمين في معاني الفاتحة وقصار السور من كتاب رب العالمين، وطبع بجدة سنة (1388هـ).
- نظرات في سورة الحجرات.
- رحلاتي إلى الديار الإسلامية، طبع منه  المجلد الأول (أفريقية المسلمة).
- صوت الإسلام.
- القرآن، آثاره، أنواره، فضائله.
- المسلمون وعلم الفلك.
- الصيام في الإسلام.
- زوجات النبي الطاهرات وحكمة تعددهن.
- القيامة رأي العين.
- دعاء السحر.
- صرخة مؤمنة إلى الشباب والشابات.
- لا إشتراكية في الإسلام.
- أم القرآن وخير ثلاث سور أنزلت.

وفاته:
توفي رحمه الله عن عمر ناهز ثمانين عاماً، وذلك يوم  12 ربيع الآخر 1413م،  بينما كان في انتظار إقلاع الطائرة من استانبول إلى جدة في طريق عودته إلى مكة المكرمة، وصلي عليه بالمسجد الحرام ودفن بمقابر المعلاة بمكة المكرمة.



شهر ربيع الآخر 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 48988
العمر : 72

شهر ربيع الآخر Empty
مُساهمةموضوع: رد: شهر ربيع الآخر   شهر ربيع الآخر Emptyالجمعة 17 مارس 2023, 10:55 pm

وفاة الشيخ طاهر الجزائري 14 ربيع الآخر 1338هـ (1920م):
شهر ربيع الآخر Ocia_160
•    اسم الكاتب: إسلام ويب
الشيخ طاهر الجزائري داعية إصلاح ومعلّم جيل، ترك في كل مظهر من مظاهر الحياة في الشام أثراً وفي كل ناحية من نواحي الإصلاح عملاً.

كان رحمه الله خزانة علوم متنقلة ودائرة معارف متنوعة كما تميَّز بكونه أستاذاً وموجهاً لعدد كبير من الشخصيات البارزة في الشام أمثال محب الدين الخطيب ومحمد كرد علي ومحمد سعيد الباني وغيرهم.

كما يُعَدُّ رائداً في إثراء الحركة المكتبية بالشام في العصر الحديث بإنشائه دار الكتب الظاهرية بدمشق والمكتبة الخالدية بالقدس، كما كان من رواد التربية والتعليم نظراً لجهوده في بناء مدارس البنين والبنات على الطريقة العصرية، ووضع مناهج التعليم وإصلاح أساليبه.

قال عنه تلميذه المحب محب الدين الخطيب:
ولا أعرف مؤلّفاً ولا حامل قلم نشأ في ديار الشّام إلّا وقد كانت له صلة بهذا المربّي الأعظم، واستفادة من عقله وسعة فضله،... وأنا وكلّ ما نشرته لسنا إلّا قطرة من بحر الخير الّذي كان يتدفّق من صدر هذا العالم العامل، الّذي كانت الدّنيا لا تساوي عنده جناح بعوضة، وليس له فيها أمنية، إلّا أن يرى عزّ الإسلام يعود كما كان في أيّام القوّة والعدل والعلم وتقوى اللّه عزّ وجلّ.

نشأته:
اسمه: طاهر بن صالح بن أحمد بن موهوب السمعوني الجزائري الدمشقي

ولد الشيخ في دمشق ليلة الأربعاء 20 ربيع الأول سنة 1268هـ الموافق 1852م، وأصله من الجزائر، هاجر والده إلى دمشق سنة 1263هـ، ويُعَدُّ والده من مشايخ عصره وقد أسند إليه منصب إفتاء المالكية في دمشق، كما كان له عناية بعلم الفلك والتاريخ وترك عدداً من المؤلفات.

تلقى طاهر الجزائري تعليمه على يد والده حيث تعلم منه علوم الشريعة واللغة العربية ثم التحق بالمدرسة الرشدية (الابتدائية) ثم المدرسة الجقمقية الاستعدادية (الإعدادية) وتابع فيها دراسته، وتتلمذ فيها على يد الشيخ عبد الرحمن البوسني فتعلم منه العربية والفارسية والتركية وتوسع في دراسة العلوم الشرعية، وبعد تخرجه اتصل بعالم عصره الشيخ عبد الغني الغنيمي الميداني الذي كان له أكبر الأثر في تكوينه العلمي وتوجيهه نحو الفكر الإصلاحي، حيث كان شيخه الميداني فقيهاً عارفاً بزمانه واسع الأفق، معروفاً بوقوفه على لباب الشريعة وأسرارها، وببعده عن البدع واتباع الأوهام والبعد عن حب الظهور، على هدي السلف الصالح بتقواه وزهده، وعلى نهجه سار تلميذه طاهر الجزائري.

ثم تردَّد الجزائري على مدرسة حكومية ثانوية (المدرسة الحربية) تعرف فيها على العلوم الطبيعية والتاريخ والجغرافية والآثار، ودرس عدة لغات شرقية، وتعلم الفرنسية التي أعانته على اتصاله بالثقافة الغربية، كما تعلم الخطوط القديمة ليتمكن من قراءة المخطوطات، كما شغف بمعرفة الكتب المدونة بالعربية المطبوع منها والمخطوط.

حياته العملية
بدأ الجزائري معلماً في المدرسة الظاهرية الابتدائية عام (1295هـ،1878م) وبدأ من خلالها يبث أفكاره الداعية للإصلاح والأخذ بأسباب العلم لنهوض المجتمع الإسلامي، وفي العام نفسه اتفق مع الشيخ علاء الدين عابدين وبهاء بك مكتوبجي أمين سر الولاية على تأسيس جمعية علمية اجتماعية أسموها "الجمعية الخيرية الإسلامية" وانتظم فيها نخبة من علماء وأعيان دمشق، وذلك لمواجهة النشاط التعليمي للإرساليات التنصيرية الأجنبية، وقد تلقت الجمعية الدعم من الوالي مدحت باشا وافتتحت الجمعية ثماني مدارس للذكور ومدرستين للإناث إدراكا منها لضرورة تعليم النساء ومشاركتهن في بناء الأجيال.

وما لبثت الجمعية أن تحولت لديوان معارف في عام 1296هـ،1879م كجهة تابعة للإدارة العثمانية في ولاية سورية، وعين الجزائري مفتشاً عاماً على المدارس الابتدائية فكان دوره الرائد في تأليف كتب منهاج الصفوف الابتدائية في العلوم الدينية والعربية والرياضية والطبيعية، كما أخذ على عاتقه مهمة تعليم المعلمين أصول التدريس وإعانتهم على حل المشاكل التي تواجههم أثناء التدريس.

وفي الوقت نفسه عمل على إقناع الآباء بوجوب إرسال أولادهم للمدارس لتلقي العلم، وهو ما ساهم في تنشيط الحركة التعليمية في سورية، كما سعى لإنشاء مطبعة حكومية قامت بطبع المؤلفات العامة والكتب المدرسية.

إثراء الحركة المكتبية
لاحظ الشيخ طاهر الجزائري إهمال عدد من المشرفين على دور الكتب الوقفية في المساجد والمدارس من جهة، وزهد كثير من أهل دمشق بكنوز مكتبات المنازل، فسعى مع عدد من رفاقه لدى والي دمشق مدحت باشا، لتكوين مكتبة عامة تجمع الكتب المخطوطة والنادرة في مكان واحد، وقد لقي هذ المسعى معارضة شديدة من المنتفعين بسرقة الكتب من نظار المكاتب وتوعدوا الشيخ طاهر الجزائري وهددوه بالقتل فلم يأبه لذلك.

حتى تمكن في سنة 1296هـ - 1880م من تأسيس المكتبة الظاهرية كأول مكتبةٍ عامةٍ في تاريخ دمشق الحديث، وذلك في مقر المدرسة الظاهرية، حتى أصبحت من أهم المكتبات التي تحتوي على المخطوطات العربية والإسلامية، وعين أميناً لها الشيخ أبو الفتح الخطيب وهو والد الأستاذ محب الدين الخطيب صاحب المكتبة والمطبعة السلفية.

وظل الجزائري يولي اهتمامه بالمكتبة فيبتاع لها ما يقع بين يديه من نفائس الكتب والمخطوطات، كما سعى لصنع فهارس لها، ونتيجة لذلك اشتهرت المكتبة وقصدها العلماء والطلاب والمستشرقون الذين كانوا يراسلون الجزائري مراسلات خاصة ليطلبوا منه مخطوطات بعينها.

ولم يكتف الجزائري بالمكتبة الظاهرية بل دعا لتأسيس مكتبات عامة في كثير من المدن مثل حمص وحماة وطرابلس، وتولى وظيفة التفتيش على خزائن الكتب في سورية والقدس، وفي زيارته للقدس حث الشيخ راغب الخالدي على إنشاء المكتبة الخالدية في القدس فساهم في إنشاء المكتبة الخالدية بالقدس ووضع لها فهرساً خاصاً.

وكان يسافر بين حين وآخر إلى مختلف البلاد العثمانية والبلاد الشرقية والأوروبية، يجتمع بعلمائها ومفكريها باحثاً في كنوز المكتبات عن مخطوطات التراث العربي.

حلقة الشيخ طاهر الفكرية:
وكان علماء دمشق وأدباؤها وطلبتها يقصدون الشيخ طاهر الجزائري في بيته لحضور مجلسه والاستفادة من مباحثه، فقد كان يقيم مجلساً أسبوعياً بعد صلاة الجمعة عرف باسم حلقة طاهر الجزائري يحضرها كبار علماء دمشق مثل: الشيخ عبد الرزاق البيطار، والشيخ جمال القاسمي، والشيخ سليم البخاري، والشيخ أبو الخير عابدين، والشيخ عبد القادر بدران، وعدد من الشباب الواعد أمثال: محمد علي مسلم، ورفيق العظم، محمد كرد علي، أحمد النويلاتى، وشكرى العسلي، وسليم الجزائري (ابن أخيه)، وفارس الخوري، ومحب الدين الخطيب، وعبد الحميد الزهراوي، يتدارسون العلم والمعرفة ويبحثون في شؤون الأمة وقضاياها، وبقيت تقام حتى بعد سفر الشيخ إلى مصر.

ونتج عن هذه الحلقة تواصل العلماء لحلول لبعض القضايا العلمية والمشاكل التي تعترض رفعة البلاد العربية، كما أنها أسست لدعوة الاجتهاد والبحث والنظر والعودة للكتاب والسنة وحرب الجهل والخرافة والبدع، وكانت تندد بالقمع والاستبداد وسوء الإدارة وتطالب بالحرية والعدل والنظام والأخذ بالصالح من الحضارة الغربية.

وبلا ريب فإن النقاشات التي دارت في هذه الحلقة إضافة إلى انتقادات الجزائري للعثمانيين هي التي أدت إلى عزله عن منصب مفتش المكتبات عام 1902م، كما أن استمرار الضغط من السلطات دفعه إلى مغادرة البلاد إلى القاهرة آخذاً معه مكتبته الشخصية الكبيرة.

إلى مصر:
قامت السلطات العثمانية بتفتيش بيته بدمشق سنة 1907م بحثاً عن منشورات ضدها –وهو غائب عنه حيث كان بالقدس-، وذلك بسبب وشايات كاذبة عن صلة الشيخ ببعض الجمعيات الساعية لمعارضة السياسة العثمانية فقرر السفر لمصر، حيث كان يقيم فيها عدد من أصدقائه وطلابه أمثال محب الدين الخطيب، ومحمد كرد علي، ورفيق العظم، ومحمود الجزائري، وحقي العظم، ورشيد رضا، وغيرهم، وسار على طريقته ومنهجه في نشر العلم والدعوة إليه، وألف في مصر عدة كتب، وكتب عدة مقالات لجريدة المؤيَّد وغيرها، وسرعان ما عرف فضله ومكانته العلمية أعلام مصر ومثقفوها أمثال: الشيخ علي يوسف، وأحمد زكي باشا، وأحمد تيمور باشا، والشيخ أحمد شاكر محدث الديار المصرية وغيرهم.

وفي مصر عزف الجزائري عن المناصب الحكومية فرفض عرضاُ بوظيفة في دار الكتب واكتفى بتحرير بعض الموضوعات في الصحف، وكان زاهدا يكتفي بالقوت الضروري مؤثراُ شراء الكتب والمخطوطات على الطعام والملبس حتى عرف بارتدائه الثياب الرثة وكفاف طعامه، وحينما تضطره الحاجة للطعام كان يبيع مخطوطاته التي أفنى حياته في اقتنائها ليتقوت من ثمنها رافضا الثمن الغالي الذي كانت تعرضه مكتبة المتحف البريطاني وأمثالها من المؤسسات الأجنبية ليبيعها بنصف الثمن ولكنه لم يكن يبيعها إلا لمن يعرف قيمتها من العلماء والباحثين أو لبعض المكتبات العامة مثل دار الكتب المصرية حتى لا تخرج هذه المخطوطات من بلاد العرب.

وذات مرة قدر له أن يقابل الخديوي عباس ولأن طاهر الجزائري رجل مؤسسات فقد اقترح عليه تأسيس مدرسة للغة العربية تكون مقصدا للطلاب من كل جهة، وتأسيس دار للترجمة مع مطبعة تطبع الكتب المترجمة، مما يدل على رجاحة عقل الجزائري الذي سعى لبعث العربية والاستفادة من العلوم المعاصرة في نفس الوقت.

لم يتزوج الجزائري أبداً مفضلاً تكريس وقته للعلم ومتجنباً الانشغال بالضغوط العائلية، وعرف بأنه كان يقضي الليل في القراءة و الكتابة.

وعندما أطاح الاتحاديون بالسلطان عبد الحميد الثاني وتسلموا الحكم عام 1909م، رفض الشيخ طاهر العودة إلى دمشق فقد كان بعيد النظر حيث توقع أن الحالة ستزداد سوءً بوصول الاتحاديين إلى الحكم وباستبدادهم به حيث كانوا أشد سوءً وأعظم خطراً من استبداد الفرد خاصة بما كانوا يحملونه من أفكار عنصرية وقومية طورانية ضيقة ومبادئ لا دينية ولهذا استمر مقيماً في مصر، وربما لو أنه عاد إلى دمشق لكان في عداد الذين أعدموا في 6 مايو عام 1916م، وكان معظمهم من تلاميذ الشيخ طاهر وحملة أفكاره ومنهم ابن أخيه سليم الجزائري.

وحين وصلت أنباء دخول الجيوش العربية بقيادة فيصل بن الحسين لدمشق سنة 1918م وزوال حكم الاتحاديين عنها، قرر الشيخ العودة إلى دمشق مسقط رأسه، لكنه مرض ولم يستطع السفر إلا بعد منتصف عام 1919م.

واعترافاً بفضله ودوره في النهضة واليقظة عيّنته الحكومة العربية، مديراً عاماً لدار الكتب الظَّاهرية التي أسسها قبل عقود، كما قرر المجمع العلمي العربي الأول الذي يرأسه تلميذه "محمد كرد علي" ضم الشيخ إليه عضواً عاملاً.

من كلامه:
- الإصلاح على اختلاف أنواعه لا بدّ أن يكون على سبيل التدرج، وفقاً لمقتضى السنن الطبيعية؛ لأن ما يأتي على جناح السرعة لا يلبث أن يرجع من حيث أتى.

- واعلم أن المشتغلين بفن القراءات وتوجيهها يلوح لهم من خصائص اللغة العربية ودلائل إعجاز الكتاب العزيز ما لا يلوح لغيرهم، ويحصل لهم من البهجة ما يعجز اللسان عن بيانه.

- كان يقول لمن حوله من أصحابه وهو على فراش الموت: اذكروا من عندكم من الرجال الذين ينفعونكم في الشدائد، ودونوا أسماءهم في جريدة لئلا تنسوهم، ونوهوا بهم عند كل سانحة، واحرصوا عليهم حرصكم على أعز عزيز.

تجاوزوا عن سيئاتهم، وانتفعوا بحسناتهم.

- الاقتباس من الأمم المترقية دليل على النباهة لا كما يظن البله من أن في الاقتباس غضاضة ونريد بالاقتباس ما يشعر به هذا اللفظ من تلقي الأمور النافعة لا كما يظنه المتكايسون من أن الأمم الراقية ينبغي أن يؤخذ منها كل شيء حتى أداهم الأمر إلى أن يقلدوهم في الأمور التي يودون هم أن يتخلصوا منها.

- قد عجبت من أولئك الذين يسعون في تثبيط الهمم في هذا الوقت الذي تنبه فيه الغافل فضلا عن غيره، موهمين الشفقة وكان الأجدر بهم أن يشفقوا على أنفسهم ويشتغلوا بما يعود عليهم وعلى غيرهم بالنفع، ولم ير أحد من المثبطين قديما أو حديثاً أتى بأمر مهم.

- تعلموا كل ما يتيسر لكم تعلّمه، ولو لغة مالطة، فقد يجيء زمان تحتاجون إليها، وإياكم أن تقولوا: إنها لا تدخل في اختصاصنا، فالعلم كله نافع، والمرء يتعلّم ما حسنت به الحياة.

- كان يؤلف الكتاب في بضعة أسابيع، ويسارع إلى طباعته ونشره، ويقول: "الإتقان لا حد له، والأغلاط تصحح مع الزمن.

ويصدقه قول الشيخ أبو غدة رحمه الله: (كم أماتت رغبةُ الكمال إنجاز كثيرٍ من جليل الأعمال، وكم أمات التراخي و التسويف كثيرًا من فرائد التأليف).

- تعلموا العلم، وتعلموا معه صناعة تعيشون بها حتى لا تقفوا على أرباب السلطان، تستجدون الوظائف والجرايات، فإذا احتاجت الحكومات إليكم أخذتكم لخدمتها، واعملوا بالنزاهة والاستقامة، وأخلصوا لها وللأمة القصد.

- يظن البعضُ أنَّ الاعتراضَ على أي وجهٍ كان يدل على العلم والنباهة، مع أنه كثيرا ما يدل على الجهل والبلاهة.

مؤلفاته المطبوعة:
مؤلفات الشيخ طاهر الجزائري ثلاثة أنواع، النوع الأول رسائل تعليمية صغيرة لتعليم المبتدئين بأسلوب مبتكر، ألفها في مقتبل عمره أيام كان مفتشاً على المدارس، والنوع الثاني كتب ألفها في علوم مختلفة أودع فيها علمه وثقافته، والنوع الثالث كتب من نفائس التراث أحياها بنشرها وتحقيقها والعناية بطباعتها.

ومن أهمُّ آثاره ومؤلفاته:
1- التِّبيان لبعض المباحث المتعلِّقة بالقرآن على طريق الإتقان 1334هـ ( كتبه مقدمة لتفسيره) طبع بعناية الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.
2- توجيه النَّظر إلى أصول الأثر (ألفه في مصر 1328هـ) جمع فيه زبدة ما جاء في كتب أصول الفقه ومصطلح الحديث من القواعد والفوائد بشكل يدل على سعة إطلاع وفهم عميق لأسرار الشريعة.
3- الجواهر الكلامية في إيضاح العقيدة الإسلامية. كتاب عقيدة مختصر لتلامذة المدارس تحرَّى فيه السهولة وجعله على طريقة الأسئلة والأجوبة.
4- الجوهرة الوسطى من الجواهر الكلامية.
5- مبتدأ الخبر من مبادئ علم الأثر.
6- مُنيَة الأذكياء في قصص الأنبياء.
7- حدائق الأفكار في رقائق الأشعار.
8- إرشاد الألبَّاء إلى طريق تعليم ألف باء.
9- أشهر الأمثال.
10- بديع التَّلخيص وتلخيص البديع.
11- تسهيل المجاز إلى فنِّي المعمَّى والألغاز.
12- التَّقريب لأصول التَّعريب وهو آخر كتاب طبعه في السنة التي توفى فيها ويدل على مدى علمه باللغة العربية واشتقاقاتها وأسرارها، كما يظهر فيه مدى تمكنه من اللغات الأخرى التي تشترك مع العربية في جذورها كالفارسية والتركية.
13- تمهيد العروض (رسالة في العروض تزيل ما فيه من الخفاء والغموض).
14- إتمام الأُنس في عروض الفرس.
15- الحكم المنثورة.
16- رسائل في علم الخط.
17- دائرة في معرفة الأوقات والأيام.
18- الفوائد الجسام في معرفة خواص الأجسام.
19- مدُّ الرَّاحة لأخذ المساحة.
20- مدخل الطلاب إلى فنِّ الحساب.
21- شرح خطب ابن نباتة.
22- عمدة المغرب وعدة المعرب.
23 – التمرين على البيان والتبيين.
24- تدريب اللسان على تجويد البيان(في التجويد).
25- تلخيص أدب الكاتب.
26- العقود اللآلي من الأسانيد العوالي.
27- شرح خطبة الكافي في اللغة (مقدمة لكتابه الكافي في اللغة)
28- مختصر أدب الكاتب لابن قتيبة
29- المنتقى من الذخيرة لابن بسام (الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة)
30- التمرين على البيان والتبيين
31- ميزان الأفكار شرح معيار الأشعار في العروض.

مؤلفاته المخطوطة:
1- التفسير الكبير وهو عبارة عن حواش على تفسير البيضاوي في 4 مجلدات.
2- الإلمام بأصول سيرة الرسول عليه الصلاة و السلام.
3- جلاء الطبع في معرفة مقاصد الشرع.
4- أسنى المقاصد في علم العقائد.
5- "التذكرة الطاهرية" وهي مجموعة كنانيش (جمع كناشة) وهي موسوعة ضمنها ما اختاره من نفائس المخطوطات والكتب النادرة في قرابة 100 دفتر، وقد قامت دار ابن حزم بعناية الأستاذ محمد خير رمضان يوسف بطباعة جزء منها قرابة 25 دفتر في مجلدين عام 1433هـ باسم تذكرة طاهر الجزائري.

وفاته:
توفي الشيخ طاهر الجزائري وكتب العلم محيطة بفراشه، في 14ربيع الآخر سنة 1338هـ، الموافق 5 يناير 1920م في دمشق، ودفن حسب وصيته في سفح جبل قاسيون بدمشق، رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه مساكن الأخيار في جنات تجري من تحتها الأنهار اللهم آمين.



شهر ربيع الآخر 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 48988
العمر : 72

شهر ربيع الآخر Empty
مُساهمةموضوع: رد: شهر ربيع الآخر   شهر ربيع الآخر Emptyالجمعة 17 مارس 2023, 11:04 pm

وفاة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد (صاحب الحنجرة الذهبية) 20 ربيع الآخر 1409هـ (1988م):
شهر ربيع الآخر Ocia_161
•    اسم الكاتب: اسلام ويب
الشيخ عبد الباسط عبد الصمد من مشاهير القرّاء وعمالقة دولة التلاوة، الذين ملأوا الدنيا تلاوة خاشعة، وقراءة تأخذ بالألباب، مع جمال الصوت وحُسن الأداء، وروعة  التلاوة، وقد أثّرت طريقة أدائه الساحرة في قرّاء الدنيا شرقًا وغربًا، فقلدوه في التلاوة وطريقة الأداء، وعذوبة الصوت.

مولده و نشأته:
ولد القارئ عبد الباسط عبد الصمد عام 1927م بقرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا.

نشأ فى أسرة قرآنية.. فالجد الشيخ عبد الصمد من الحفظة المشهود لهم بالتمكن فى حفظ القرآن الكريم والوالد هو الشيخ محمد عبد الصمد كان أحد المجودين المجيدين للقرآن الكريم.

كان ترتيبه الثالث بين أخوته فأخوه الأكبر محمود عبد الصمد مفتش ثانوي سابق يليه عبد الحميد عبد الصمد ناظر ثانوي أزهري بالمعاش ثم الشيخ عبدالباسط ثم أخوهم الأصغر عبد الله عبد الصمد.

ألحقه أبوه بكتاب البلدة مع إخوته عام 1934م إلا أن الطفل عبدالباسط تميز عن إخوته في حفظه للقرآن وحسن تلاوته له فرغم التحاقه بالكتاب في السابعة من عمره إلا أ نه أتم حفظه قبل بلوغ العاشرة ومما جعل والده يهتم به أكثر لما رأى فيه من حسن الأداء وجمال الصوت ليكون من أهل القرآن وذلك بخلاف إخوته الذين لم يكونوا مثله ولم يتمتعوا بموهبته فاكتفى بإتمامهم حفظ القرآن ثم وجههم إلى التعليم الأزهري...

وتفرَّغ الأب لإبنه عبد الباسط فأولاه إهتماماً خاصاً حيث ألحقه بالمعهد الديني بمدينة أرمنت فتعلم القراءات وعلوم القرآن ونال اهتمام شيخه العالم الأزهري محمد سليم حمادة الذي كان يصطحبه معه ليقرأ في السهرات والحفلات حتى أصبح الصبي عبد الباسط مشهورا في نجوع وقرى محافظات الوجه القبلي ولم يكن عمره قد تجاوز الخامسة عشرة بعد، حتى أصبح يدعى إلى إحياء الحفلات والسهرات القرآنية بمفرده دون شيخه.

تأثر الشيخ عبد الباسط بمشاهير القراء فى هذا الوقت مثل الشيخ محمد رفعت ومصطفى إسماعيل، وعلي حزين.

بدأ الشيخ عبد الباسط طريق الشهرة من الصعيد مع إحياء ليالي شهر رمضان، حيث تُعقد سرادقات في الشهر الكريم تقيمها الأسر الكبيرة، ويتلى فيها القرآن.

إلى القاهرة
قدم الشيخ عبد الباسط إلى القاهرة سنة (1370هـ - 1950م) وزار مسجد السيدة زينب في اليوم قبل الأخير لمولد السيدة زينب، وقدمه إمام المسجد الشيخ علي سبيع للقراءة، وكان يعرفه من قبلُ، وتردد الشيخ وكاد يعتذر عن القراءة لولا أن شجعه إمام المسجد فأقبل يتلو من قوله تعالى في سورة الأحزاب: "إن اللهَ وملائكتهُ يُصلّون على النبي يا أيُّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليمًا" فجذب الأسماع، وسيطر صوته على الحاضرين.

وبعد عام من حضوره الى القاهرة تقدم الشيخ إلى الإذاعة لإجازته، وتشكلت لجنة من كبار العلماء، وضمّت الشيخ الضبَّاع شيخ عموم المقارئ المصرية، والشيخ محمود شلتوت والشيخ محمد البنا، وقد أجازته اللجنة واعتمدته قارئاً، وذاع صيته مع أول قراءة له في الإذاعة، وصار له وقت مُحدَّد مساء كل يوم سبت، تذاع قراءته فيه.

بعد الشهرة التي حققها الشيخ "عبد الباسط" في بضعة أشهر كان لابد من إقامة دائمة بالقاهرة مع أسرته التي نقلها من الصعيد إلى حي السيدة، وبسبب التحاقه بالإذاعة، زاد الإقبال على شراء أجهزة الراديو، وتضاعف إنتاجها، وانتشرت بمعظم البيوت للاستماع إلى صوت الشيخ "عبد الباسط" وكان الذي يمتلك (راديو) في منطقة أو قرية من القرى كان يقوم برفع صوت الراديو لأعلى درجة حتى يتمكن الجيران من سماع الشيخ "عبد الباسط" وهم بمنازلهم وخاصةً كل يوم سبت على موجات البرنامج العام من الثامنة وحتى الثامنة والنصف مساءً، بالإضافة إلى الحفلات الخارجية التي كانت تذاع على الهواء مباشرة من المساجد الكبرى.

و فى سنة (1372هـ - 1952م) اختير الشيخ قارئًا للسورة في مسجد الإمام الشافعي، ثم قارئا للمسجد الحسيني خلفًا لزميله الشيخ محمود علي البنا سنة (1406هـ - 1985م).

و كان للشيخ الفضل فى إنشاء نقابة لمحفظي القرآن الكريم كما انه انتُخب نقيبًا للقرّاء في سنة (1405هـ - 1984م).

و قد سجل الشيخ القرآن الكريم، وكانت بعض تسجيلاته بالقراءات السبع، ولا يزال يذاع في إذاعة القرآن الكريم بمصر المصحف المرتل بصوته العذب و في إذاعات أخرى كثيرة.

زياراته المتعددة إلى دول العالم:
بدأ الشيخ "عبد الباسط" رحلته الإذاعية في رحاب القرآن الكريم منذ عام 1952م فانهالت عليه الدعوات من شتى بقاع الدنيا في شهر رمضان وغيره.. كانت بعض الدعوات توجه إليه ليس للاحتفال بمناسبة معينة، وإنما كانت الدعوة للحضور إلى الدولة التي أرسلت إليه لإقامة حفل بغير مناسبة وإذا سألتهم عن المناسبة التي من أجلها حضر الشيخ "عبد الباسط" فكان ردهم (بأن المناسبة هو وجود الشيخ "عبد الباسط" فكان الاحتفال به ومن أجله، وهذا يظهر من خلال استقبال شعوب دول العالم له استقبالاً رسميًا على المستوى القيادي والحكومي والشعبي.. حيث استقبله الرئيس الباكستاني في أرض المطار وصافحه وهو ينزل من الطائرة..

وفي جاكرتا بدولة أندونيسيا قرأ القرآن الكريم بأكبر مساجدها فامتلأت جنبات المسجد بالحاضرين وامتد المجلس خارج المسجد لمسافة كيلو متر مربع فامتلأ الميدان المقابل للمسجد بأكثر من ربع مليون مسلم يستمعون إليه حتى مطلع الفجر.

كانت أول زيارة للشيخ "عبد الباسط" خارج مصر بعد التحاقه بالإذاعة عام 1952م زار خلالها السعودية لأداء فريضة الحج ومعه والده.. واعتبر السعوديون هذه الزيارة فرصة يجب أن تجنى منها الثمار، فطلبوا منه أن يسجل عدة تسجيلات للمملكة لتذاع عبر موجات الإذاعة.. لم يتردد الشيخ "عبد الباسط" وقام بتسجيل عدة تلاوات للمملكة العربية السعودية أشهرها التي سجلت بالحرم المكي والمسجد النبوي الشريف ولم تكن هذه المرة الأخيرة التي زار فيها السعودية، وإنما تعددت الزيارات ما بين دعوات رسمية وبعثات وزيارات لحج بيت الله الحرام.

ومن بين الدول التي زارها (الهند) لإحياء احتفال ديني كبير أقامه أحد الأغنياء المسلمين هناك، ولم يقتصر الشيخ "عبد الباسط" في سفره على الدول العربية والإسلامية فقط، وإنما جاب العالم شرقًا وغربًا.. شمالاً وجنوبًا وصولاً إلى المسلمين في أي مكان من أرض الله الواسعة..

ومن أشهر المساجد التي قرأ بها القرآن هي المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، والمسجد الأقصى بالقدس، وكذلك المسجد الإبراهيمي بالخليل بفلسطين، والمسجد الأموي بدمشق، وأشهر المساجد بآسيا وإفريقيا والولايات المتحدة وفرنسا ولندن والهند ومعظم دول العالم.

تكريمه:
لم ينل قارئ فى القرن العشرين من الأوسمة والنياشين وتكريم المستمعين والحب الذى لاقاه من الملوك والرؤساء مثل الشيخ عبدالباسط فقد كان الملك محمد الخامس رحمه الله مُتَيَّمًا بصوت الشيخ عبدالباسط بالإضافة إلى الرئيس مأمون عبدالقيوم رئيس جزر المالديف ففى مطار جزر المالديف استقبله فى المطار وكان يصحبه فضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق على جادالحق وكان ذلك عام 1987م

وعلى المستوى الرسمى نال الشيخ عبدالباسط الأوسمة التالية:
- وسام الكفاءة الفكرية المغربى.
- وسام الاستحقاق السنغالى.
- وسام رئيس وزراء سوريا.. صبرى العسلى.
- وسام الاستحقاق من أندونيسيا.
- وسام الإذاعة المصرية فى عيدها الخمسين عام 1984.
- الوسام الذهبى من باكستان عام 1958.
- نياشين من تونس ولبنان والعراق.
- وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من الرئيس مبارك فى يوم الدعاة عام 1987.
- وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى فى الاحتفال بليلة القدرعام 1990.

وفاته
عاش الشيخ عبدالباسط 61 عاماً كلها مع القرآن الكريم وفاضت روحه الكريمة -بعد عطاء فياض ما زال يروى القلوب قبل الآذان- فى يوم الأربعاء الموافق (20 من ربيع الآخر 1409هـ - 30 من نوفمبر 1988م) بعد صراع مع المرض وبعد رحلة قصيرة للعلاج فى لندن من التهاب كبدى بالإضافة إلى مرض السكر، رحم الله إمام القراء ورائد المدرسة المتميزة فى عالم التلاوة وأول نقيب لمحفظى القرآن الكريم وقرائه.



شهر ربيع الآخر 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 48988
العمر : 72

شهر ربيع الآخر Empty
مُساهمةموضوع: رد: شهر ربيع الآخر   شهر ربيع الآخر Emptyالجمعة 17 مارس 2023, 11:11 pm

وفاة الخطاط والمؤرخ المكي محمد طاهر الكردي 23 ربيع الآخر عام 1400هـ (1980م)
شهر ربيع الآخر Ocia_162
• اسم الكاتب: إسلام ويب
الشيخ محمد طاهر الكردي عالم موسوعي متعدد المواهب فهو مؤرخ وخطاط وشاعر، عميق في دراساته متنوع في موضوعاته أصيل في بحثه أمين في تاريخه.

هو مؤرخ مكة وكاتب مصحفها، كان يتميز بنشاطه التأليفى الواسع وعلمه الغزير وثقافته المتنوعة.

أجل أعماله و أشرفها كتابة "المصحف المكي الشريف" بخط النسخ الرائع الجميل، كما كان له أعظم الاهتمام بتاريخ مكة وتوثيق تاريخها بالكلمة والصورة والرسم وتحقيق كل ما يتصل بها من آثار، كما كان له إسهامات ومشاركة في المشاريع التي أنجزت بالبلد الحرام في وقته، واطلع على كثير من المعلومات الدقيقة للآثار الدينية والمعمارية في المسجد الحرام -بحكم عمله باللجان المختصة بذلك-، مما ساعده في إخراج كتابه الموسوعي "التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم" الذي يعتبر بحق دائرة معارف مكية وموسوعة تاريخية شاملة ومنظومة اجتماعية وأدبية متكاملة.

نشأته:
الشيخ محمد طاهر بن عبد القادر بن محمود الكردي من بيت علمٍ وفضل، حيث ترك والده الشيخ عبد القادر إربيل (شمال العراق) ليسكن مكة المكرمة، تقرباً إلى الله واجتهاداً في العبادة.

ولد الشيخ محمد طاهر في مكة المكرمة -حرسها الله- عام 1321هـ، 1903م وتلقى تعليمه بمدرسة الفلاح المشهورة والتي أسسها الشيخ محمد على زينل وهى مدرسة العلماء والنجباء ثم ألحقه والده الشيخ عبد القادر بالأزهر الشريف لمواصلة طلب العلم سنة 1340هـ فمكث بمصر سبع سنين ولما كانت همته عالية التحق بمدرسة تحسين الخطوط العربية الملكية بعد تأسيسها عام 1341هـ، 1922م فبرع وأتقن، واشتغل بتعلم الخطوط العربية بأنواعها وما يتعلق بها من رسوم وزخرفة وتذهيب ليكون واحداً من أشهر خطاطي مكة المكرمة.

ولَمَّا عاد من القاهرة اشتغل بتعليم الخط العربي بالمدارس، فلذلك كان يعرف بالخطاط، وقد كتب المصحف الشريف بخطه، وطبع بمكة المكرمة، وهو أول مصحف يطبع بها، وسمِّي "مصحف مكة المكرمة"، وكان ذلك في عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله تعالى، وقد عرض المصحف عليه قبل أن يطبع، فسُرَّ بذلك وأثنى على القائمين عليه.

"مصحف مكة المكرمة"
تعود بداية طباعة المصحف الشريف في المملكة العربية السعودية إلى عام 1369ه‍ عندما ظهر المصحف المعروف بمصحف مكة المكرمة، والذي طبعته شركة مصحف مكة المكرمة.

فعندما نضجت فكرة طباعة هذا المصحف تكونت شركة مساهمة محدودة سجلت رسمياً باسم ((شركة مصحف مكة المكرمة)) مؤلفة من: محمد سرور الصبان، وعبد الله باحمدين (المدير الرسمي للشركة)، وإبراهيم نوري (المراقب العام لأعمالها)، ومحمد علي مغربي (أمين الصندوق)، ومحمد لبنى، وكان رأس مالها مائتي ألف ريال سعودي.

اشترت الشركة مقراً لها في مكة المكرمة، واشترت آلة طباعة حديثة من أمريكا، يمكن أن يطبع فيها المصحف الشريف بأحجام مختلفة، واتفقت مع مهندسين فنيين لتركيبها.

وتم الاتفاق مع الخطاط الشيخ محمد طاهر الكردي على كتابة المصحف على قواعد الرسم العثماني، وقام بذلك خير قيام، مع أن ذلك كان زمن الحرب العالمية الثانية (1939-1945م)

وعندما انتهى من كتابته صححته لجنة من علماء مكة: الشيخ أحمد حامد التيجي أستاذ علم القراءات بمدرسة الفلاح بمكة المكرمة، والشيخ عبد الظاهر أبو السمح إمام وخطيب المسجد الحرام، والسيد محمد أحمد شطا المعاون الثاني لمدير المعارف بمكة، والسيد إبراهيم سليمان النوري المفتش بمديرية المعارف بمكة، ثم أرسل إلى مشيخة الأزهر فوافقت على التصحيح، وكان شيخ القرّاء والمقارئ المصرية الشيخ محمد علي الضَّباع ممن صححه ووضع خاتَمه الرسمي عليه.

وبعد خمس سنوات استغرقها العمل بين الكتابة والتصحيح تم الانتهاء من هذا المصحف في عام 1367ه‍، وبدأ طبعه بالحجم الكبير ليلة الجمعة الموافق 17 من شهر ذي القعدة عام 1368ه‍، وانتهى في 7 من شهر ربيع الأول عام 1369ه‍، ثم بدئ في طبع الحجم الصغير، وبقية الأحجام.

ووصفت جريدة أم القرى هذا المصحف بما يلي:
(1) أن ابتداء كل صفحة أول آية، كما أن نهاية كل صفحة آخر آية.

(2) أن ابتداء كل جزء في أول صفحة، كما أن انتهاء كل جزء في آخر صفحة.

(3) أن كل جزء عشرون صفحة ما عدا جزء عمّ.

(4) أن علامات الأحزاب وأنصافها وأرباعها قوسية هلالية.

(5) أن علامات السجدات رسم الكعبة.

(6) أن النقوش التي حول الفاتحة في الصفحة الأولى، وحول أوائل البقرة في الصفحة الثانية مركبة من كلمة مكة بالأحرف الكوفية.

وكان صدى ظهور هذا المصحف واسعاً داخل المملكة وخارجها، وكانت فرحة الملك عبد العزيز رحمه الله بظهوره كبيرة، وقدم للقائمين عليه دعماً مادياً ومعنوياً سخياً، كما لاقى استحسان المسلمين وثناءهم خارج المملكة، وأشادت به الصحف الصادرة في تلك الآونة.

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم:
من أهم كتب الشيخ محمد طاهر الكردي وأميزها كتاب "التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم" فهو بحق موسوعة تاريخية واجتماعية وأدبية جمع فيه معارف شتى وعلوما وفنونا عديدة وفوائد وفرائد مكية قل أن تجدها في كتاب واحد وهو يقع في ستة أجزاء.

وحوي كتابه المذكور تاريخ مكة المكرمة والمسجد الحرام والمشاعر المقدسة منذ عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام إلى سنة 1385 هـ، وقد زين كتابه بالخرائط المهمة والصور الفوتوغرافية والرسوم اللطيفة للأماكن المقدسة والمواضع الأثرية والرجال البارزين والعلماء المؤرخين وفيه من التحقيقات والتدقيقات ما يجذب القارئ إلى كثرة مطالعته لأنه يشفى الفؤاد بسيرة ذكر خير البلاد.

وقد أجاد وأفاد بما سطره بقلمه وبحثه بعلمه وسعة اطلاعه، فقد استوعب كل ما وقف عليه من تاريخ لمكة المكرمة -حرسها الله- فجمع المسائل والأبحاث المتعلقة بها ولم يترك سوى ذكر الحروب متعللا بأن ذلك من اختصاص المؤرخين السياسيين.

حياته العملية:
1- عين موظفا بالمحكمة الشرعية الكبرى عام 1348هـ.
2- مدرساً بمدرسة الفلاح بجدة لمادة الخط العربي من 1349هـ إلى 1353هـ . ثم مرة ثانية عام 1355 هـ ولمدة قصيرة.
3- مدرساً بالمدرسة السعودية بمكة ثم العزيزية الابتدائية.
4- مديرا لمدرسة تحسين الخطوط والآلة الكاتبة عندما افتتحتها مديرية المعارف.
5- عضواً في اللجنة التنفيذية لتوسعة وعمارة المسجد الحرام عام 1375هـ .
ثم رئيس قسم التأليف والآثار التاريخية لمكتب مشروع التوسعة.
واستمر حتى إحالته إلى التقاعد بناء على رغبته عام 1383هـ.

من حكمه وأمثاله:
- الاعتراف بالإحسان من كمال الإنسان.
- الانهماك في العمل يؤدى إلى الملل.
- الاستبداد والقسوة يورثان البلادة والجفوة.
- هضم الحقوق موجب للعقوق.
- الكريم بلا مال كالشجاع بلا سلاح.
- لا تحتقر ضعيف اليوم فقد يصبح غدا عظيماً.
- من احترم غيره فقد احترم نفسه.
- دوام العزلة يميت النشاط والهمة.
- الكريم إذا ضاقت به الأحوال لم يختلط بالناس.
- الصبور إذا انتقم بطش.

مؤلفاته:
تميز الشيخ محمد طاهر الكردي بكثرة مؤلفاته وتنوعها وقد طبع له مؤلفات عديدة، منها:
1- التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم (يقع في ستة أجزاء).
2- تاريخ القرآن وغرائب رسمه وحكمه.
3- تاريخ الخط العربي وآدابه.
4- تبرُّك الصحابة بآثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم.
5- تحفة الحرمين في بدائع الخطوط العربية.
6- أدبيات الشاي والقهوة والدخان.
7- رسالة النسب الطاهر الشريف في بيان نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيان عدد أزواجه وأولاده.
8- منظومة في صفة أشهر بنايات الكعبة. وتقع في 352 بيتاً. ثم زاد عليها ونشرها ضمن كتاب "التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم".
9- إرشاد الزمرة لمناسك الحج والعمرة.
10- بدائع الشعر ولطائف الفن.
11- تحفة العباد في حقوق الزوجين والوالدين والأولاد.
12- مقام إبراهيم عليه السلام.
13- حسن الدعابة فيما ورد في الخط وأدوات الكتابة.
14- مجموعة الحرمين في تعليم خط النسخ (قررت مديرية المعارف العامة تدريسها بمدارس السعودية).
15- كراسة الحرمين في تعليم خط الرقعة، 7 ج (قررت مديرية المعارف العامة تدريسها بمدارس السعودية).

كما أن له مؤلفات غير مطبوعة، منها:
- التفسير المكي.
- زهرة التفاسير.
- مختصر المصباح والمختار في اللغة.
- الموعظة الحسنة في عدم اليأس وفي الصبر والتفويض.
- المقارنة بين خط المصحف العثماني واصطلاحنا في الإملاء.
- الاستحسان في وضع علامات الترقيم في القرآن.
- تراجم من لهم قوة الحافظة.
- عجائب ما رواه التاريخ.
- المحفوظات الأدبية المختارة.
- منظومة في التعاريف الفقهية.
- حسن البساط في ديوان محمد طاهر الكردي الخطاط.
- البحث والتحقيق في معرفة معنى الصديق.
- الأدعية المختارة.

وفاتـه:
كانت وفاة الشيخ محمد طاهر الكردي ليلة الاثنين 23 ربيع الآخرعام 1400هـ، الموافق 10 مارس 1980م، بمستشفى بخش بجدة، ونقل في اليوم التالي إلى مكة المكرمة ودفن بمقابر المعلاة رحمه الله تعالى وأحسن إليه.



شهر ربيع الآخر 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 48988
العمر : 72

شهر ربيع الآخر Empty
مُساهمةموضوع: رد: شهر ربيع الآخر   شهر ربيع الآخر Emptyالسبت 18 مارس 2023, 12:10 am

وفاة الشيخ العلامة محمد أحمد باشميل 26 ربيع الآخر 1426هـ (2005م):
شهر ربيع الآخر Ocia_163
•    اسم الكاتب: اسلام ويب
كان باشميل –رحمه الله– عالماً غزير العلم، واسع المعرفة، طويل الاِطّلاع، دقيق التحليل لما يواجهه الإسلام من الأفكار الوافدة، والحركات الهدّامة، والتيارات الدخيل، كما كان يمتاز بالغيرة البالغة على دينه وعقيدته وثقافته وأمته.

ومن هنا كانت له معارك أدبية وفكرية مع مخالفيه، سَجّلتها كلّ من جريدة عكاظ والبلاد والمدينة المنورة والندوة والجزيرة وغيرها من الجرائد السعودية، وتعدّتها إلى صحف البلاد العربية الأخرى الصادرة في كل من القاهرة وبيروت، وصنعاء وغيرها.

ورغم كونه سيفاً مصلتاً على رقاب التيارات الوافدة، لم يُلَوِّث لسانَه بكلمة نابية، أو قلمه بكتابة مسيئة، فظلّ عبرَ مشواره عفَّ اللسان، طاهرَ القلم، رحبَ الصدر، كبيرَ النفس.

نشأته
ولد الشيخ محمد أحمد باشميل في منطقة العرسمة في حضرموت لواء دوعن عام 1336هـ الموافق 1915م، نشأ يتيماً وحيداً في حجر والدته، رحمها الله، حيث توفي والده وهو في الثامنة من عمره، قرأ القرآن الكريم، وحفظ معظم أجزائه واهتم باللغة العربية والفقه، ومن محفوظاته (ألفية ابن مالك)، ومتن (الزبد) في الفقه الشافعي، وبعض المتون المختصرة في الحديث، وقرأ بعض هذه المتون وغيرها على بعض مشايخ حضرموت متفرغاً لطلب العلم عليهم لمدة ثلاث سنوات.

وكان في بداية طلبه للعلم كثير القراءة للمطولات من أمهات كتب التاريخ يجردها جرداً، ويكرر إعادة قراءتها مثل (مروج الذهب) للمسعودي، الذي كان أول كتاب في التاريخ يقرأه، و(تاريخ الرسل والملوك) للطبري و(الكامل في التاريخ) لابن الأثير، و(البداية والنهاية) لابن كثير وكثير من كتب المغازي والسير كـ : (مغازي الواقدي) و(سيرة ابن هشام) و(الطبقات الكبرى) لابن سعد و(الروض الأنف) للسهيلي وغيرها من أمهات كتب التاريخ والسيرة.

باشميل في ارتيريا
هاجر الشيخ محمد أحمد باشميل، من حضرموت إلى أرتيريا عام 1356هـ الموافق 1935م حينما كان عمره عشرين سنة، وتزوج في أرتيريا من بنات عمومته.

كان أجدادها ممن هاجروا إلى مدينة كرن، وقد مكث في أرتيريا حتى عام 1368هـ الموافق 1947م، ثم عاد مرة أخرى إلى مسقط رأسه (العرسمة) بدوعن في حضرموت.

باشميل في السعودية
وفي عام 1370هـ - 1949م هاجر باشميل إلى المملكة العربية السعودية متنقلاً بين جدة ومكة المكرمة، مقر عمله في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

كان -رحمه الله- محباً للعلم والعلماء، مقبلاً على طلب العلم والبحث والكتابة، قوي الحجة في مناظراته. وتتجلى قوته في الدفاع عن الدين وأهله في كثير من كتاباته ومقالاته، وتجلى ذلك بوضوح أيضاً خلال عمله مع فضيلة الشيخ عبد الملك ابن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ، والذي كان رئيساً عاماً لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الحجاز.

كان نشاط باشميل كثيفاً في الحسبة بكتابة المقالات في الصحف والمجلات والدوريات وتأليف الكتب ونشرها وبالخطابة وإلقاء المحاضرات والبرامج الإذاعية الأسبوعية، عبر برنامج (نداء الإسلام) من مكة المكرمة، وقدم العديد من البرامج الإذاعية المتميزة أشهرها برنامجي اخترت لك وحديث الثلاثاء وقد بثتهما الإذاعة السعودية لسنوات طوال، كما شارك في الكثير من الندوات العلمية والبرامج التلفزيونية التي من أشهرها برنامج (مجالس الإيمان).

كما كانت له محاضرات قيمة ألقاها في رابطة العالم الإسلامي وفي محافل عدة، وقد كان عضواً فاعلاً في الرابطة وممثلا للملكة السعودية في مناشط كثيرة.

ومن خلال عمله عضواً في اللجنة الثقافية في رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، كان مدافعاً عن قضايا المسلمين خارج الجزيرة في الهند وباكستان والصومال وأرتيريا وغيرها من الدول.

وقد تعرض باشميل لحملة شرسة عما يكتبه في الصحافة السعودية من مخالفيه، فرموه بما لا يليق به وقالوا فيه المقالات المنكرة، محاولين الوشاية به وتشويه سمعته، وقد ناصره وآزره علماء السعودية وعلى رأسهم وقتها الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ العلامة عبد الله بن محمد بن حميد، والشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمهم الله- ولقي منهم التقدير والتأييد لما كان يقوم به من صدع بالحق وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر ونصرة لهذا الدين.

مؤلفاته
من يقرأ مؤلفات باشميل -رحمه الله- يشعر بغزارة العلم وبالجهد المبذول وسعة الاطلاع والسرد التاريخي المشوق والأسلوب الماتع والفكر المستنير والغيرة الشديدة على الإسلام ومقدساته.

وهذه بعض أسماء مؤلفاته:
1) كتاب (القومية في نظر الإسلام): صدر عام 1960م/1380هـ ببيروت.
وقد قال في مقدمة كتابه: ''أما بعد لقد كثر التحدث عن القومية العربية، في هذه الأيام، واتسع الجدل حول مفهومها.
وهل هي مذهب وعقيدة؟.
أم واقع يحتاج إليهما؟
وبالرغم من اتساع البحث وكثرة المؤلفات التي ظهرت حديثاً حول هذه القومية، فإن مفكري العرب وقادتهم لم يتم بينهم أي اتفاق على مفهوم (القومية العربية) كما هو الشأن في المذاهب المعروفة والعقائد المشهورة في العالم الصالح منها والطالح ..."
2) كتاب (صراع مع الباطل): صدر عام 1960م/1380هـ.
وقد قال في مقدمته يرحمه الله:
وبعد أيها القارئ الكريم، فإنك ستجد في هذا الكتاب، فصولاً متعددة، وبحوثاً متنوعة، ولكنها مع تعددها، تتجمع عند نقطة واحدة، هي الصراع المرير مع الباطل، والاشتباك الضاري مع الإلحاد، وسلاحنا في هذه المعارك، هو الصراحة التي لا تشوبها مواربة، ولا تخالطها مداهنة أو مصانعة، وإنما هو الحق [أو ما نعتقد أنه الحق]، ونصك به المبطلين صك الجندل، من كانوا وأينما كانوا.
3) كتاب (لهيب الصراحة يحرق المغالطات): وهو ردود ومناقشات لأنواع من حاملي الفكر الاشتراكي اليساري.
4) كتاب (إسكات الرعاع بأدلة تحريم الغناء والسماع) وهي رسالة تتناول موضوع تحريم الغناء والموسيقى والرد على الظاهرية الذين يبيحون الغناء وشيخهم في العصر الحديث (أبو تراب الظاهري) يرحمه الله الذي كتب في الصحف المحلية في السبعينات بعنوان (الكتاب والسنة لم يحرما الغناء) وأطال الكلام في هذا فكانت ردود الشيخ عليه شديدة وقاسية.
5) كتاب (أكذوبة الاشتراكية العربية): صدر عام1381هـ/1962م.
6) كتاب (لا يا فتاة الحجاز) في هذا الكتاب خص فيه فتاة المملكة وفتاة الحجاز، يحذر من انزلاق الفتاة المسلمة مما قد وقعت فيه نساء المسلمات في بعض البلاد الأخرى من عدم ارتداء الحجاب وغير ذلك من الأمور الأخرى وهو يشبه كتاب (مكانكِ تُحمدي) للأستاذ أحمد محمد جمال رحمه الله.
7 - الإسلام ونظرية داروين.
8 - هل هذا من العروبة.
9 - كيف نفهم التوحيد.
10- كيف نحارب الإلحاد.
11 - نحن وعبد الناصر.
12- حروب الردة.
13 - العرب في الشام قبل الإسلام.
14- حروب الإسلام في الشام.

موسوعة الغزوات الكبرى أو معارك الإسلام الفاصلة:
وهذه الموسوعة هي أشهر مؤلفاته التي كتب الله لها الذيوع و الشيوع، وقد ألّفها في الفترة ما بين (1383هـ - 1963م) إلى (1393هـ  - 1973م).. وأكملها بكتابه القادسية ومعارك العراق.

وهي كالتالي:
1) كتاب (غزوة بدر الكبرى)
2) كتاب (غزوة أحد) قدم له اللواء الركن محمود شيت خطاب.
3) كتاب (غزوة الأحزاب): صدر عام 1385هـ/1965م. ببيروت.
4) كتاب (غزوة بني قريظة): صدر عام 1391هـ/1971م ببيروت.
قدم له اللواء الركن محمود شيت خطاب.
5) كتاب (صلح الحديبية): صدر عام 1391هـ/1971م ببيروت.
وقدم له الكولونيل عبد الله التل قائد معركة القدس سنة 1948م.
6) كتاب (غزوة خيبر): صدر عام 1390هـ/1970م.
قدم له الكولونيل عبد الله التل قائد معركة القدس عام 1948م.
7) كتاب (غزوة مؤتة): صدر عام 1392هـ/1972م ببيروت.
كتاب (فتح مكة): صدر عام 1392هـ/1972م. ببيروت.
قدم له الأستاذ أحمد محمد جمال.
9) كتاب (غزوة حنين): صدر عام 1394هـ/1974م. ببيروت.
قدم له معالي الشيخ إبراهيم العنقري وزير الإعلام في حينها بالمملكة العربية السعودية.
10) كتاب (غزوة تبوك): صدر عام 1397هـ/1977م. ببيروت.
11) كتاب (القادسية ومعارك العراق) صدر عام 1403 ، ط - بالقاهرة.

وفاته
كان وفاة الشيخ -بعد معاناة مع المرض لسنوات- مغرب يوم الجمعة 26 ربيع الآخر 1426هـ عن عمر ناهز التسعين، رحمه الله رحمة واسعة.



شهر ربيع الآخر 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 48988
العمر : 72

شهر ربيع الآخر Empty
مُساهمةموضوع: رد: شهر ربيع الآخر   شهر ربيع الآخر Emptyالسبت 18 مارس 2023, 12:35 am

وفاة الشاعر الكبير محمد التهامي 29 ربيع الآخر 1436هـ (2015 م):
شهر ربيع الآخر Ocia_164
•    اسم الكاتب: إسلام ويب
الشاعر محمد التهامي علم من أعلام القصيدة العربية وفارس من فرسانها نافح عنها طويلاً، تناول في شعره هموم المسلمين في أنحاء العالم، وشارك في محافل الشعر على امتداد الوطن العربي والعالم الإسلامي وصادفت قصائده ترحيباً كبيراً من جمهور الحاضرين والمستمعين وأضفى إلقاؤه البديع على شعره جمالاً وبياناً، فقد شارك في أكثر من ثلاثين مؤتمراً ومهرجاناً شعرياً مصرياً وعربياً، وكان في خمسينيات القرن الماضي وستينياته أحد الأصوات الشعرية المجلجلة‏‏ في كل المحافل العربية، وقدم عطاءً شعرياً بديعاً على مدي أكثر من ستين عاماً.

بطاقته الشخصية
- الاسم: محمد التهامي سيد أحمد.
- ولد في 10 فبراير 1920م، في قرية "الدلاتون" بمحافظة المنوفية.
- ألحقه أبوه بالكتاب وهو في الرابعة من عمره ثم درس الفترة الإلزامية في مدرسة بكفر مصيلحي وكان متفوقاً على أقرانه ثم انتقل للدراسة بثانوية طنطا.
- حصل على ليسانس الحقوق سنة 1946م، من جامعة الإسكندرية (فاروق الأول).
- عمل بالمحاماة والصحافة، بدأ عمله الصحافي في الأربعينات، والتحق بجريدة الجمهورية من 1953م إلى 1958م.
- وعمل في إدارة الإعلام بجامعة الدول العربية بين عامي 1958 و1974م.
- ثم ترأس بعثة الجامعة العربية في أسبانيا بين عامي 1974 و1979م.
- كان عضواً بالمجالس القومية المتخصصة، وعضواً بلجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة.
- تم انتخابه عضواً بمجلس إدارة اتحاد الكتاب، وسكرتيراً، ورئيساً لجمعية الأدباء.
- عين عضواً برابطة الأدب الإسلامي العالمية 1990م.

نماذج من شعره:
من قصيدة "دعائي في ليلة القدر" يقول فيها:
بكلِّ الشوق في قلبي    طرقتُ البابَ يا ربّي
وفي شفتي ضَراعاتٌ    لقلبٍ ذاب في جنْبي
دعاءٌ في تألّقِهِ ضياءٌ           غيرُ ذي لهَبِ
يسيلُ الطُّهرُ في دمعي    ليغسلَ صدقُهُ ذنبي
وحَسْبي أنّك الرّحمــنُ فى رضوانِهِ .. حَسْبي
تُجيبُ ضَراعةَ المُحتاجِ عندَ الموقِفِ الصَّعبِ
وتَهْدي خطوة الحيرانِ إن ضَلّتْ عن الدّربِ

ويقول عن القدس

ومن هانت القدس فى دينه يكون كمن هان حتى كفر
وترك الجهاد اذا ما استبيح بلاط الشعائر إحدى الكبر
ولولا الرحيم وإمهاله           هلكنا وجيء بقوم أخر

ويقول عن فلسطين:
فلسطين الحبيبة قبلتي الأولى   ومعراجي الذي قدسته
هم دنسوه فلم أطهر رجسهم    فكأنني يا ويلتي دنسته
قتلوا أخي قتلوه وهو يشدني لأغيثه وأنا الشقيق خذلته
سلمته وهربت من أوطانه    فكأنني وأنا أخوه ذبحته

ويقول:
هذي فلسطين الأبية ما انحنت يوماً   وإن غطى شوامخها الدم
إن قلّ في يدها السلاح تسارعت أطفالها بلظى الحجارة ترجم

ومن قصيدة "إلى ولدي":
أنا قادم لك يا بني          وحق (ربك) لا تنمْ
لا تحرمنَّ أباك من      فمك الشهي إذا ابتسمْ
حلواك تلك أضمها         في لهفة بيديّ ضمْ
أسعى إليك،       وكل خافقةٍ بجنبي تضطرمْ
فلعلني ألقى صياحك            يملأ الدنيا نغمْ
فأطير من فرحي وأنسى الهم    أنسى كلَّ همْ
ولكم تعبتُ وكم شقيتُ،  وكم شبعت من الألمْ
وعلى نداك الحلو       ترتاح الجراح وتلتئمْ

تكريمه:
تم تكريمه في العديد من الدول العربية والإسلامية والأوروبية منها أسبانيا وباكستان، وشارك في العديد من مهرجانات الشعر في البلاد العربية ومنها سوريا والجزائر.

ومن أبرز مناسبات التكريم:
- نال الميدالية الذهبية لأفضل قصيدة عن معركة بورسعيد 1956م.
- جائزة مجلس رعاية الفنون والآداب للشعر القومي 1961م.
- وسام بدرجة فارس من حكومة أسبانيا عام 1980م.
- جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1990م.
- وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى عام 1990م.
- جائزة الملك الحسن الثاني ملك المغرب عام 1993م.
- كرمته "إثنينية " الشيخ عبد المقصود خوجه في جدة 1997م.
- جائزة شاعر مكة "محمد حسن فقي" عن ديوانه (نفثات) عام 2004م.
- فاز بجائزة شاعر عكاظ في دورتها الأولى عام 2008م، التي تقدم في مدينة الطائف، بسوق عكاظ،
- كرمته السفارة اليمنية بالقاهرة في أغسطس - آب 2010م.

دواوينه وآثاره:
شاعرنا الكبير محمد التهامي نظم الشعر في مرحلة مبكرة حتى إنه نشر ديواناً شعرياً حين كان طالباً بالمرحلة الثانوية، ثم توالت الدواوين بعد ذلك فمنها:
- أغنيات لعشاق الوطن 1987م.
- أشواق عربية 1988م.
- أنا مسلم 1990م.
- دماء العروبة على جدران الكويت 1991م.
- يا إلهي 1994م, صادر في سلسلة إصدارات رابطة الأدب الإسلامي العالمية برقم (8).
- قطرات من رحيق العمر 1996م,
- أغاني العاشقين 1998م.
- نفثات 2000م.
- الأعمال الشعرية الكاملة - الهيئة المصرية العامة للكتاب2001م.
- قصائد مختارة 1998م.
- ومن مؤلفاته النثرية "جامعة الشعوب العربية والإسلامية: لماذا وكيف؟" 1982م.
- أنوار لا تغيب (عن الإمام النورسي).

وفاته:
توفي الشاعر الكبير محمد التهامي مساء يوم الأربعاء 29 ربيع الآخر 1436هـ، الموافق 18 فبراير 2015م، عن عمر95 عاماً رحمه الله وأحسن إليه.



شهر ربيع الآخر 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
شهر ربيع الآخر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كيف درس الرحالة المسلمون “الآخر”؟
» شهر ربيع الأول
» أدلة الإيمان باليوم الآخر
» الهجرة كانت في ربيع أول ولم تكن في المحرم
» الهجرة كانت في ربيع الأول ولم تكن في المحرم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إنما المؤمنون إخوة (2024 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: فـضـــــائل الـشـهــــور والأيـــــام :: حدث في مثل هذا الشهر-
انتقل الى: