منتديات إنما المؤمنون إخوة (2022 - 2010) The Believers Are Brothers
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات إنما المؤمنون إخوة (2022 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. دعوي.. تربوي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالأحداثالتسجيل
قال الفيلسوف توماس كارليل في كتابه الأبطال عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد مُتمدين من أبناء هذا العصر؛ أن يُصْغِي إلى ما يظن من أنَّ دِينَ الإسلام كَذِبٌ، وأنَّ مُحَمَّداً -صلى الله عليه وسلم- خَدَّاعٌ مُزُوِّرٌ، وآنَ لنا أنْ نُحارب ما يُشَاعُ من مثل هذه الأقوال السَّخيفة المُخْجِلَةِ؛ فإنَّ الرِّسَالة التي أدَّاهَا ذلك الرَّسُولُ ما زالت السِّراج المُنير مُدَّةَ اثني عشر قرناً، لنحو مائتي مليون من الناس أمثالنا، خلقهم اللهُ الذي خلقنا، (وقت كتابة الفيلسوف توماس كارليل لهذا الكتاب)، إقرأ بقية كتاب الفيلسوف توماس كارليل عن سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، على هذا الرابط: محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم-.

يقول المستشرق الإسباني جان ليك في كتاب (العرب): "لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين) فكان محمدٌ رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق".
فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ على سائر البُلدان، كما فَضَّلَ بعض الناس على بعض والأيام والليالي بعضها على بعض، والفضلُ على ضربين: في دِينٍ أو دُنْيَا، أو فيهما جميعاً، وقد فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ وشَهِدَ لها في كتابهِ بالكَرَمِ وعِظَم المَنزلة وذَكَرَهَا باسمها وخَصَّهَا دُونَ غيرها، وكَرَّرَ ذِكْرَهَا، وأبَانَ فضلها في آياتٍ تُتْلَى من القرآن العظيم.
المهندس حسن فتحي فيلسوف العمارة ومهندس الفقراء: هو معماري مصري بارز، من مواليد مدينة الأسكندرية، وتخرَّجَ من المُهندس خانة بجامعة فؤاد الأول، اشْتُهِرَ بطرازهِ المعماري الفريد الذي استمَدَّ مَصَادِرَهُ مِنَ العِمَارَةِ الريفية النوبية المَبنية بالطوب اللبن، ومن البيوت والقصور بالقاهرة القديمة في العصرين المملوكي والعُثماني.
رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٍ.. فوائدُ فيروس كورونا غير المتوقعة للبشرية أنَّه لم يكن يَخطرُ على بال أحَدِنَا منذ أن ظهر وباء فيروس كورونا المُستجد، أنْ يكونَ لهذه الجائحة فوائدُ وإيجابيات ملموسة أفادَت كوكب الأرض.. فكيف حدث ذلك؟!...
تخليص الإبريز في تلخيص باريز: هو الكتاب الذي ألّفَهُ الشيخ "رفاعة رافع الطهطاوي" رائد التنوير في العصر الحديث كما يُلَقَّب، ويُمَثِّلُ هذا الكتاب علامة بارزة من علامات التاريخ الثقافي المصري والعربي الحديث.
الشيخ علي الجرجاوي (رحمه الله) قَامَ برحلةٍ إلى اليابان العام 1906م لحُضُورِ مؤتمر الأديان بطوكيو، الذي دعا إليه الإمبراطور الياباني عُلَمَاءَ الأديان لعرض عقائد دينهم على الشعب الياباني، وقد أنفق على رحلته الشَّاقَّةِ من مَالِهِ الخاص، وكان رُكُوبُ البحر وسيلته؛ مِمَّا أتَاحَ لَهُ مُشَاهَدَةَ العَدِيدِ مِنَ المُدُنِ السَّاحِلِيَّةِ في أنحاء العالم، ويُعَدُّ أوَّلَ دَاعِيَةٍ للإسلام في بلاد اليابان في العصر الحديث.


 

 أخلاقه مع الخدم (صلى الله عليه وسلم)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 35617
العمر : 70

أخلاقه مع الخدم (صلى الله عليه وسلم) Empty
مُساهمةموضوع: أخلاقه مع الخدم (صلى الله عليه وسلم)   أخلاقه مع الخدم (صلى الله عليه وسلم) Emptyالخميس 18 يونيو 2020, 3:53 pm

أخلاقه -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- مع الخدم:

• هل علم أحدٌ في التاريخ كلِّه خادمًا يثني على سيِّده، مثل ما قال خادم رسول الله -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ-؟!


• يقول أنس -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- كلامًا ما أعجبه! وشهادة ما أصدقها! وثناء ما أعطره! عن حال رسول الله -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- معه؛ قال: "خدمت رسول الله -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- عشر سنين، والله ما قال لي أفٍّ قطُّ، ولا قال لي لشيءٍ: لم فعلت كذا؟ وهلَّا فعلت كذا!!" (314).


• عشر سنوات كاملة، ليست أيامًا أو شهورًا؛ إنه عمرٌ طويلٌ؛ فيه الفرح والترح، والحزن والغضب، وتقلبات النفس واضطرابها، وفقرها وغناها، ومع هذا فلم ينهره ولم يأمره- بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام- بل ويكافئه ويطيب خاطر خادمه، ويلبي حاجته وحاجة أهله، ويدعو لهم.


يقول أنس -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: قالت أمي: يا رسول الله، خادمك ادع الله له، قال: "اللَّهمَّ أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته" (315).


• وعن عائشة رضي الله تعالى عنها، قالت: "ما ضرب رسول الله -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- شيئًا قطُّ بيده، ولا امرأةً ولا خادمًا، إلَّا أن يجاهد في سبيل الله" (316).


• وعن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: "ما خيِّر رسول الله -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- بين أمرين قطُّ، إلَّا وأخذ أيسرهما، ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد النَّاس منه، وما انتقم رسول الله -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- لنفسه قي شيءٍ قطُّ، إلَّا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم بها لله" (317).


• وكان -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- يهتمُّ برعاية خدمه، ويتفقد أحوالهم وأمورهم الخاصة، ويعينهم على أمور معاشهم؛ ويعودهم إذا مرضوا، ويبتدئهم بالسؤال عن حاجتهم، ولم يكن هذا الأمر حديثًا عابرًا منه -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ-، بل كان يشغل باله ويتابعه ويسأل عنه؛ ولا ينتظر حتى يسألوه هم؛ فعن ربيعة بن كعبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، خادم رسول الله -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ-، قال: قال لي رسول الله -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ-: "سلني أعطك" قلت: يا رسول الله، أنظرني؛ أنظر في أمري. قال: "فانظر في أمرك". قال: فنظرت، فقلت: إنَّ أمر الدُّنيا ينقطع، فلا أرى شيئًا خيرًا من شيءٍ آخذه لنفسي لآخرتي؛ فدخلت على النَّبيِّ -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ-، فقال: "ما حاجتك؟". فقلت: يا رسول الله، اشفع لي إلى ربِّك، عزَّ وجلَّ؛ فليعتقني من النَّار. فقال: "من أمرك بهذا؟". فقلت: لا والله، يا رسول الله، ما أمرني به أحدٌ، ولكنِّي نظرت في أمري؛ فرأيت أَّن الدُّنيا زائلةٌ من أهلها؛ فأحببت أن آخذ لآخرتي. قال: "فأعنِّي على نفسك بكثرة السُّجود" (318).


• وقد امتدَّت عنايته -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- بخدمه لتشمل غير المؤمنين به، وذلك كما فعل مع الغلام اليهودي الذي كان يخدمه؛ فعن أنسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، قال: كان غلام ٌيهوديٌّ يخدم النَّبيَّ -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ-، فمرض؛ فأتاه النَّبيُّ -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ-، يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: "أسلم" فنظر إلى أبيه، وهو عنده؛ فقال له: أطع أبا القاسم -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- فأسلم، فخرج النَّبيُّ -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- وهو يقول: "الحمد لله الَّذي أنقذه من النَّار" (319).


• كما كان -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- يبذل نفسه الشريفة ووقته؛ لأجل قضاء حاجات الضعفاء والمساكين، رغم اشتغاله بالأمور العظام والمهام الجسام؛ فعن عبد الله بن أبي أوفى -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، قال: "كان النَّبيُّ -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- لا يأنف ولا يستنكف أن يمشي مع الأرملة والمسكين؛ فيقضي لهما حاجتهما" (320).


• وعن أنس بن مالك -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، أنَّ امرأةً كان في عقلها شيءٌ، فقالت: يا رسول الله، أنَّ لي إليك حاجةً، فقال رسول الله -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ-: "انظري أيَّ السِّكك شئت؛ حتَّى أقضي لك حاجتك" فخلا معها في بعض الطُّرق، حتَّى فرغت من حاجتها (321).


وصدق الله: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)

***

• هذا غيضٌ من فيضٍ، وقطرةٌ من محيطٍ، من خصال وأخلاق أعظم إنسان عرفته البشرية -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ-، جمعتها على عجلٍ؛ مساهمةً متواضعة، وكلماتٍ مختصرة؛ لعلنا ندرك جانبًا يسيرًا من جوانب العظمة، في حياة سيد الخلق، وحبيب الحق -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ-.

***



أخلاقه مع الخدم (صلى الله عليه وسلم) 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
أخلاقه مع الخدم (صلى الله عليه وسلم)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أخلاقه مع أهله (صلى الله عليه وسلم)
» أخلاقه وأدبه (صلى الله عليه وسلم)
» أخلاقه مع الأطفال والصبيان (صلى الله عليه وسلم)
» أسماؤه - صفته - معجزاته - خصائصه - أخلاقه - عبادته -صلى الله عليه وسلم-
» مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ( سماحته في الدعوة عليه السلام )

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إنما المؤمنون إخوة (2022 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ أعْظَم إنْسَانٍ عَرَفَتْهُ البَشَرِيَّة :: مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وسلم)-
انتقل الى: