منتديات إنما المؤمنون إخوة (2020 - 2010) The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتديات إنما المؤمنون إخوة (2020 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. دعوي.. تربوي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالأحداثالتسجيل

معجزة الإسراء والمعراج :الإسراء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلي المسجد الأقصى في فلسطين وبجسده الشريف في ليلة واحدة، كان حدثاً فريداً ومعجزة ربانية خَصَّ الله تعالي بها نبيه -صلى الله عليه وسلم-، حتي أن الله تعالي كَلّمَهُ من وراء حجاب دون واسطة بينهما... قال الله تعالي: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) ولندع سيدنا أنس ابن مالك -رضي الله عنه- يروي لنا المعجزة كما سمعها من النبي -صلى الله عليه وسلم- على هذا العنوان: معجزة الإسراء والمعراج.

فضَّلَ اللهُ مِصْرَ على سائر البلدان، كما فَضَّلَ بعض الناس على بعض والأيام والليالي بعضها على بعض، والفضلُ على ضربين: في دِينٍ أو دُنْيَا، أو فيهما جميعاً، وقد فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ وشَهِدَ لها في كتابه بالكَرَمِ وعِظَم المَنزلة وذكرها باسمها وخَصَّهَا دُونَ غيرها، وكَرَّرَ ذِكْرَهَا، وأبَانَ فضلها في آياتٍ تُتْلَى من القرآن العظيم، تُنْبِئُ عن مِصرْ َوأحوالها، وأحوال الأنبياء بها، والأمم الخالية والمُلوك الماضية، والآيات البيِّنات، يشهد لها بذلك القرآنُ، وكفى به شهيداً، ومع ذلك رُوِيَ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في مِصْرَ وفي عَجَمِهَا خاصَّة وذِكْرِهِ لقرابتهِ ورحمهم ومباركته عليهم وعلى بلدهم وحَثِّهِ على بِرِّهِمْ ما لم يُرْو عنه في قوم من العَجَمِ غيرهم، وسنذكرُ ذلك إنٍ شاءَ اللهُ في موضعه مع ما خصَّها اللهُ به من الخِصْبِ والفضلِ وما أنزل فيها من البركات وأخرج منها من الأنبياء والعُلماء والحُكَمَاءِ والخواص والمُلوك والعجائب بما لم يخصص اللهُ به بلداً غيرها، ولا أرضاً سواها... للمزيد اقرأ: فضائل مصر المحروسة

"حسن فتحي: فيلسوف العمارة ومهندس الفقراء" (23 مارس 1900 - 30 نوفمبر 1989) هو معماري مصري بارز، من مواليد مدينة الأسكندرية، وتخرَّج من المهندس خانة (كلية الهندسة حاليًا) بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا)، اشتهر بطرازه المعماري الفريد الذي استمَدَّ مصادرهُ من العِمَارَة الريفية النوبية المبنية بالطوب اللبن، ومن البيوت والقصور بالقاهرة القديمة في العصرين المملوكي والعثماني، وتُعَدُّ قرية القرنة التي بناها لتقطنها 3200 أسرة جزءاً من تاريخ البناء الشعبي الذي أسَّسَهُ بما يُعرَفُ ب "عمارة الفقراء"...


 

 الدرس التاسع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 27239
العمر : 67

الدرس التاسع Empty
مُساهمةموضوع: الدرس التاسع   الدرس التاسع Emptyالأحد 16 مارس 2014, 12:11 am

الدرس [9]
بسم الله الرحمن الرحيم
( مدرسة الحياة - حقيقة العلم النافع ) 
أبي إسحاق الحويني
إن الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، مَن يهد الله تعالى فلا مضل له ومَن يُضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله . 
أما بعــــــد :
فإن أصدق الحديث كتابُ الله تعالى وأحسن الهدي هدي محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد .
فهذا هو الدرس التاسع في شرح هذه الخاطرة من كتاب صيد الخاطر لأبي الفرج ابن الجوزي- رحمه الله تعالى- والذي عنونتها بعنوان ( حقيقة العلم النافع ) ، ولكن قبل أن أبدأ في الكلام فالليلة هى ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان لسنة ألف وأربعمائة واثنتين وثلاثين من هجرة خير من وطأ الحصى نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- ، كثير من الناس يعتقد أن ليلة السابع والعشرين هى ليلة القدر لكن هناك إشكال وهو إذا اختلفت المطالع في البلاد الإسلامية ، فمَن أسعد الناس بليلة القدر ؟ 
هذه الحمد لله اتفقت اغلب الدول على مطلعٍ واحد الله أعلم ، ماذا سيكون شكل العيد سنتفق أم سنختلف ؟ لكن كالعادة في كل سنة مصر والسعودية يختلفوا مع بعض نحن قبلهم بيوم نحن بعدهم بيوم ، ليلة سبعة وعشرين عندهم غير ليلة سبعة وعشرين عندنا ، مَن أسعد بها نحن أم هم ؟ 
أنظر النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما يتعلق بليلة القدر تدرج معنا في عدة مراحل في حديث ابن عمر قال: « أرى أن رؤياكم تواطأت على أنها في السبع الأواخر من رمضان » ، وفي حديث آخر لعائشة وابن عباس وأبي سعيد الخدري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:« التمسوها في وتر العشر الأواخر » ، وهناك أحاديث أخرى صحيحة: « التمسوها في العشر الأواخر » ، لكن أكثر الأحاديث نصت على الوتر منها ليلة واحد وعشرين وهذا ما رجحه الشافعي نصًا أي الشافعي يقول: الراجح عندي أن ليلة القدر هى ليلة أحد وعشرين ، وعلماء آخرون قالوا ليالي أخرى ، لدينا حديث رواه مسلم وصححه الترمذي وغيره من حديث زر بن حبيش - رحمه الله تعالى - وطبعًا -رضي الله عنه- ممكن لكن اصطلاح هكذا التابعين تقول: رحمه الله ، الصحابة -رضي الله عنهم- ، والرسل تقول: -عليهم السلام- ، لكن ممكن تضع هذه مكان هذه مثلًا ممكن تقول: أبو بكر صلى الله عليه وسلم أو صلى الله عليه ، مثل ما النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت امرأة جابر للنبي -صلى الله عليه وسلم-: يا رسول الله صلي عليه وعلى زوجي ، قال: « صلى الله عليك وعلى زوجك » ، ولكن لأن المسألة أصبحت اصطلاحية فنحن نُراعي الاصطلاح في المسألة ، فتكون الصلاة والتسليم على الأنبياء ، والترضي على الصحابة ، والترحم على التابعين فمَن بعدهم من المسلمين.
زر بن حبيش رحمه الله قال لأبي بن كعب: يا أبا المنذر أرأيت أخاك عبد الله بن مسعود يقول: (مَن يقم الحول يصب ليلة القدر) ، الذي يريد أن يصيب ليلة القدر يصلي اثني عشر شهر الكلام واضح مَن يقم الحول يصب ليلة القدر ، قال: يرحم الله أبا عبد الرحمن أراد ألا تتكلوا وإنه ليعلم أنها ليلة سبع وعشرين ، هذا نص في المسألة لكن أعطانا علامة تكون ليلة سبعة وعشرين ليس لها قيمة ممكن تكون خمسة وعشرين ، ثلاثة وعشرين ، واحد وعشرين. قال: وتكون الشمس صبيحة يومئذ بيضاء نقية لا شعاع لها تكون مثل القمر هذه الليلة هى العلامة التي لا تتغير لكن الليلة تتغير هو قال: ليلة سبعة وعشرين ، نحن أم غيرنا في اختلاف المطالع أسعد بسبعة وعشرين ؟ الله أعلم.
لكن العلامة لا تتغير علامة الشمس فحيث وجدت علامة الشمس هكذا تكون الليلة التي قبلها كانت ليلة القدر سواء كانت ليلة واحد وعشرين ، ثلاثة وعشرين ، خمسة وعشرين ، سبعة وعشرين ، تسعة وعشرين وفي بعض الأحاديث الصحيحة وفي آخر ليلة من رمضان ، ممكن تكون آخر ليلة من رمضان ليست وتر ممكن رمضان يكون كامل تكون ليلة ثلاثين لأن الجماعة الذين بعد سبعة وعشرين يرجعوا خلاص هكذا أخذنا ليلة القدر وضعناها في جيبنا والحمد لله رب العالمين ، لا ، الذي يريد أن يرى ليلة القدر يصلي وبعد ذلك ممكن يطلع على الشمس أول ما تخرج الشمس لو وجدتها مثل القمر تستطيع أن تنظر لها تكون هذه ليلة القدر التي كانت قبلها.
لو لها شعاع أنت تعلم لو أن لها شعاع لا تستطيع أن تنظر لها شعاع على الفور تكون هذه ليست ليلة القدر ، فجماعة يقولوا لي أنها كانت أمس كانت ليلة خمسة وعشرين ليس من الضروري ، لكن الصحيح والصواب مَن أراد أن يُدركها فليقم العشر الأواخر كلها صح أغلب الأحاديث كما قال الترمذي - رحمه الله -: ( أنها في الوتر في العشر الأواخر) مثل إذا كانت آخر ليلة في رمضان ، فما الذي يضمنك المسألة كيف ستكون ؟ فإذا قمت العشرة الأواخر تكون أصبت ليلة القدر ، ونسأل الله -تعالى- ألا يحرمنا هذه الليلة المباركة .
نتمم كلامنا الخاص بخاطرة ابن الجوزي يقول ابن الجوزي - رحمه الله تعالى -: ( رأيت جماعة من العلماء يتفسحون ، ويظنون أن العلم يدفع عنهم وما يدرون أن العلم خصمهم وأنه يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد وذاك لأن الجاهل لم يتعرض بالحق والعالم لم يتأدب معه ، ورأيت بعض القوم يقول: أنا قد ألقيت منجلي بين الحصادين ونمت ثم كان يتفسح في أشياء لا تجوز ، فتفكرت فإذا العلم الذي هو معرفة الحقائق والنظر في سير القدماء والتأدب بآداب القوم ومعرفة الحق وما يجب له ليس عند القوم ، وإنما عندهم صور ألفاظ يعرفون بها ما يحل وما يحرم وليس ذلك العلم النافع ، إنما العلم فهم الأصول ، ومعرفة المعبود ، وعظمته وما يستحقه ، والنظر في سير الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته ، والتأدب بآدابهم ، وفهم ما نقل عنهم هو العلم النافع الذي يدع أعظم العلماء أحقر عند نفسه من أجهل الجهال ، ورأيت بعض مَن تعبد مدة ثم فتر فبلغني أنه قال: قد عبدته عبادة ما عبده بها أحد ، والآن قد ضعفت ، فقلت: ما أخوفني أن تكون كلمته هذه سببًا لرد الكل لأنه قد رأى أنه عمل مع الحق شيئًا ، وإنما وقف يسأل النجاة بطلب الدرجات ففي حق نفسه فعل ، وما مثله إلا كمثل مَن وقف يُكدِي فما ينبغي أن يمُنَّ على المُعطي ، وإنما سبب هذا الانبساط الجهل بالحقائق ).
هنا يذكر سيرة الرجل الذي قال: 
عبدت الله عبادة ما عبده بها أحد والآن ضعفت أي اتكل على سابق جَدِّهِ وهو يصوغ ضعفه الآن وقعوده عن العبادة بما كان من الجد في ماضيه.
يقول ابن الجوزي: ( ما أخوفني أن تكون هذه الكلمة سببًا لرد كل عمله ماضيه وحاضره ومستقبله )، لماذا ؟ لأن فيه إدلالًا بالعمل على الله ولا ينبغي لأحدٍ أن يقع  في هذا الإدلال بعدما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:« اعلموا أنه لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله » ، قالوا: ولا أنت يا رسول الله ، قال: « ولا أنا إلا  أن يتغمدني الله برحمته » ، أي إنسان بعد هذا الحديث يرى أنه عمل شيئًا هذا ينبغي أن ينظر إلى نفسه الحمقاء وينظر ، ما الذي فعله أصلًا ؟.
لأن المسألة كلها عبارة عن عبادة في مقابل نعمة فترى نِعَمَ الله عليك قال تعالى: ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا ﴾ (إبراهيم: 34).
قال بعض العلماء: جاءت لفظة نعمة مفردة إذا كنت لا تُحصي ما في النِّعمة الواحدة  فكيف بباقي النِّعَم ؟ مع أن المقام مقام تكثير وليس تقليل كان يكون الكلام: ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ ﴾النعمة الواحدة فيها نعم كثيرة قال تعالى: ﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ ﴾ (الذاريات: 21).
يطول عجبي واستغرابي أن أجد طبيبًا مُلحدًا أو زنديقًا أو فاسقًا أو لم يستفد من علمه شيئًا في تمجيد الله - تبارك وتعالى - وتسبيحه وتحميده  أي عضو من أعضاء الإنسان فيه معجزات بعضنا علم بعضها وكثير جهل الكل ربنا -سبحانه وتعالى- عندما يقول: ﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ ﴾.
أولى الناس بهذا الذين يكلموننا على مسألة التشريح ، وكيف أن المخ يرسل الإشارة العصبية للعضو وكيف يعمل ؟ والأعصاب اللإرادية التي داخل الجسم التي تشغل القلب والمعدة والأمعاء وأنت نائم ، ثم الأغرب من هذا لو تصورنا أن الإنسان هذا عبارة عن آلة أحسن موتور في الدنيا كلها يقول: عندما تقف بجواره لا تسمع له صوت.
لكن عندما تعطي أذنك تسمع زنة خفيفة أنا أريد كل عضو في جسمك يزن وهو يعمل ، اجعل المخ وهو يعمل يزن زنة خفيفة وأذنك تزن ورموشك تزن وأنفك وعينك وفمك واللثة ، كل عضو من الأعضاء هذه سنعتبره موتور ويزن ، هل ممكن أن تعيش ؟ المعدة عندما ترى حركة العدة حركة قوية جدًا ومثل المسكين الذي يذهب ويأتي يذهب ويأتي ترى الحركة تستغرب جدًا جدًا ، كيف بطنك فيها سعة المعدة تذهب وتأتي فيها المعدة مزنوقة عندما ترى حركة المعدة في السنار وغير ذلك تسجد تخر ساجدًا.
الدم أكيد أي واحد فعل سنار ورأى الدكتور يرفع صوت ضخ الدم أنظر مثل الشلال لأن القلب إذا انقبض يدفع الدم بمنتهى القوة إلى أخمص قدمك وعندما ينبسط يشفط الدم مرة أخرى ، القلب الذي ينقبض وينبسط هذا في ثواني غمضة عين أنت تخيل السرعة التي يدفع بها الدم والسرعة التي يأخذ منها الدم مرة أخرى ، عندما نجلس نتكلم عن بدن الإنسان وغير ذلك لا تنتهي ، فأنا لا أفهم كيف يكون طبيب ولا يصلي مثلًا أو لا يسبح ربه -عز وجل-؟.
أولى الناس بأنه يحني رأسه في الأرض هم الأطباء ، لماذا ؟ لأن كما قال تعالى: ﴿ لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ ﴾ (غافر: 57)، نحن لا نعلم شيء لا نعلم شيء في السماوات ولا نعلم شيء في الأرض كل المسألة أنك كل الذي تفعله أنك مشوار حياتك تذهب للشغل ترجع من الشغل تذهب مثلًا تتفسح إذا كان لديك مال أو غير ذلك تركب طائرة ترى الغمام والطائرة فوق السحاب لكن لا ترى غابات ولا ترى حشرات ولا ترى شيء أقرب شيء إليك بدنك هذا أقرب شيء إليك الذي تستطيع أن تتأمل فيه.
أنا أحب المعرفة أجلس مع أي أحد أجعله يتكلم ، أجلس مع نجار مع سباك مع ميكانيكي مع أي أحد أحب أن أعلم الذي لديه وأقول له: سيحدث كذا لو حدث كذا وغير ذلك ، فبالتالي عندما أنا بدأت مع رحلة العلاج وغير ذلك بدأت أرى الأطباء الذين مررت عليهم أخذ من معارفهم ، فنظرت إلى شيء بسيط جدًا المتعلق بسبب مرض السكر وهو نقص الأنسولين الذي يفرزه البنكرياس ( خلايا بيتا ) الموجودة في البنكرياس لا تفرز الأنسولين الكافي الذي لا يحرق السكر الزائد ، لا ، الأنسولين هذا معه مفتاح الخلية كل خلية لها شفرة ولها مفتاح.
فالمفترض أنك بعد ما تأكل والجسم يهضم الأكل كله والأمعاء تدفعه الخملات تمصه تدفعه للجسم يكون الجسم الدم كله محمل بالغذاء الذي هضمه الجسم ، فالغذاء هذا يتحول لسكر طبيعي لأنه هو الذي يعطي الطاقة المفترض إن الخلايا تأخذ الدم المحمل بالغذاء تفتح بابها وتأخذ الدم المحمل بالغذاء والأكسجين لأن كل خلية تساوي بني آدم لها تنفس ولها إخراج مثل البني آدم بالضبط الخلية الواحدة مثل البني آدم لها خصائص الإنسان.
وأخبرني بعض علماء الطب إن الخلية هذه التي أنت لا تراها بالعين المجردة ملفوف فيها حبل الذين يسموه الداتا الذي فيه عمر الخلية وغير ذلك طوله اثنين متر أي لو أتيت بسن قلم ووضعت نقطة على الورق ، هل تستطيع أن تلف في سن القلم هذا اثنين متر ؟ تاريخ الخلية ، الخلية عندما تمرض ممكن يعلم تاريخ المرض من تاريخ الخلية نفسها.
فالأنسولين هذا عبارة عن معه المفتاح إذا نقص الأنسولين في الدم يقف الدم المحمل بالغذاء والأكسجين على باب الخلية والخلية ترفض أن تفتح الباب ، لماذا ؟ المفتاح غير موجود تجد مريض السكر يخس ، لماذا يضمر ؟ لأن فيه خلايا ماتت كانت المفروض تتغذى تأخذ غذاء تأخذ أكسجين فماتت الخلايا ، أنت عندما تأخذ الأنسولين ، الأنسولين أحدث نوع من أنواع الأنسولين الموجود لحين الآن الأنسولين البشري يساعد إلى حد ما الأنسولين الطبيعي الباقي الذي يفرزه البنكرياس في أنه يفتح باب أكبر قدر من الخلايا المستطاعة ويحرق الباقي من الدم يحرق السكر الباقي من الدم.
لكن لا يمكن أبدًا يفعل فعل الأنسولين الطبيعي لأنك عندما تأخذ مثلًا عشر وحدات ، هل أنت تعلم الجسم يحتاج عشرة بالضبط أم لا ؟ ممكن تأخذ عشرة يحدث لك هبوط وتعرق وألحقوني بسكر وعسل لكي ترفع الجسم يعطي الأنسولين على قدر الحاجة ثم يقف البنكرياس عن الإفراز ، عندما تجلس والبنكرياس هذا شيء بسيط لو دخلت على الكبد أو غير ذلك الكبد هذا ملك آخر أو الكلية أو القلب مثلًا ، فربنا عندما قال: ﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ ﴾ الإنسان يتأمل في حركة يده مثلًا الجماعة الذين يلعبون ويسيروا على السيرك ويلعبوا الألعاب الغريبة جدًا التي ترونها وغير ذلك مرونة الجسم في حد ذاتها إنسان ممكن يحني نفسه يجعل نفسه دائرة صح ليس كل الناس صحيح ، لكن هو نفس البني آدم هذا كان مثلك وبعد ذلك مع التدريب وإلى أخره وصل إلى هذا.
فالذي يريد أن يعلم الحقيقة ينظر إلى نعم الله عليه ، ثم ينظر إلى عمله ، وماذا نفعل ؟ ونضعها في الميزان ، الميزان ينصب يوم القيامة أنا أريد أن أرى ، هل فينا أحد يستطيع إذا وضع عبادته كلها من يوم أن ولد إلى أن يموت لو عمر عمر نوح -عليه السلام- ، هل ممكن بنعم الله أو بنعمة لله -عزوجل- ؟.
فالذي يدل بعمله ويعتقد أن نفسه عمل شيء هذا لا يفهم ، مثل ما ذكرت لكم بعد ما النبي -صلى الله عليه وسلم- قال هذا الكلام أغسل يدك وأرح رأسك إنما نعيش بفضل الله -تعالى- ونطمع في مغفرته ، وأنا في الحلقات السابقة قلت: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- عندما أثنى على ربنا وكان هو ساجد قال: « لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك » فالنبي -صلى الله عليه وسلم- أبان أنه غير قادر على أن يأتي بكلمات يوفي بها حق الله -تعالى- من التوقير والإجلال والإكرام ، وإذا كان هذا هو النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي ربنا -سبحانه وتعالى- يوم القيامة يفتح عليه بمحامد لم يفتحها على أحد قبله قط عندما قال: "ارفع رأسك وأشفع تشفع... إلى آخر الحديث المشهور".
 فهذا عندما يدل بعمله ابن الجوزي مثل له مثلًا قال: فمثله كمثل من وقف يُكدِي فلا ينبغي أن يمُنَّ على المُعطي ، يُكدِي: أي يتسول ، قال: مثل هذا كمثل واحد يمد يده يتسول وعندما أخذ المال يمُنُّ على مَن أعطاه المال فما أقبح هذه الصورة ؟ إذا كان هو عمل إنما عمل لنيل الدرجات فلنفسه فعل كان يفعل هذا لكي يصل إلى درجة معينة في الجنة وإلى أخره ، وبعد ذلك بدأ ابن الجوزي يضرب المثل ببعض العلماء.
قال: وأين هو ، هو الذي هو مَن ؟ الذي يقول: عملت عملًا ما فعله لكني ضعفت البني آدم الذي يدل بعبادته ، قال: وأين هو من كبار علماء المعاملة الذين كان فيهم مثل صلة بن أشيم إذا رآه السبع هرب منه وهو يقول إذا انقضى الليل عند صلاته: يا ربي أجرني من النار أو مثلي يسأل الجنة .
حكاية أبي الصهباء وهو صلة بن أشيم هذا كان زوج معاذة العدوية:
معاذة العدوية هذه الراوية عن عائشة مشهورة في الرواة ولم يروي إلا حديثًا واحدًا عن ابن عباس أي كان متخليًا متزهدًا قليل الرواية يكنى أبا الصهباء قتل هو وابنه في معركة مع الترك بسجستان سنة اثنين وستين هجرية ، وأنا حاولت أن أتي لكم بعضًا من كلام له وحكايات له ومنها الحكاية التي أوردها ابن الجوزي - رحمه الله - إذا رآه السبع يفر منه ، الكلام الذي سأحكيه هذا أسانيدهم صحيحه الذي فيه كلام سأقول لك: فيه كلام ، والذي إسناده صحيح سأقول لك: إسناده صحيح ، يقول راوي القصة حماد بن سلمة عن ثابت بن أسلم البناني أن صلة كان في الغزو ومعه ابنه فقال: أي بني تقدم فقاتل حتى أحتسبك ، ما معنى أحتسبك ؟ أي يموت بين يديه فحمل الولد فقاتل حتى قتل ، ثم تقدم صلة فقتل فاجتمع النساء عند امرأته معاذة فقالت: مرحبًا إن كنتن جئتن لتهنئنني وإن كنتن جئتن لغير ذلك فارجعن ، مات زوجها ومات ولدها تقول: إذا كنتم أتيتم تهنئوني أهلًا وسهلًا أتيتم تلطموا وتعددوا ولم يكن يومك وغير ذلك ، لا ، هو يومه ، كيف لا يكون يومه ؟. ﴿ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ﴾ (يونس: 49) ، يكون الذي مات أتى يومه أم لم يأتي ؟ أتى يومه ، يكون الذي يقول: لم يكن يومه هذا بني آدم جاهل لا يعلم حمق العبارة التي يتكلم بها كأنما حدث خطأ كان المفروض يعيش يوم أيضًا. والحكاية القادمة قال الذهبي فيها: هذه كرامة ثابتة لصلة ولها أكثر من إسناد ليس لها إسناد واحد لها أكثر من إسناد.
يقول صلة بن أشيم - رحمه الله -: 
(خرجنا في قرية وأنا على دابتي في زمان فيوض الماء أي أوقات الفيضان ، فسرت يومًا لا أجد ما أكل فلقيني علج العلج من العجم أي رجل قوي من العجم ، يحمل على عاتقه شيئًا فقلت: ضعه فإذا هو خبز ، قلت: أطعمني قال: إن شئت ولكن فيه شحم خنزير ، فتركته ثم لقيت آخر ، فقلت: أطعمني ، قال: هو زادي لأيام ، هذا أكلي لمدة ثلاثة أربع أيام فإن نقصته أجعتني فتركته ، فو الله إني لأسير إذ سمعت خلفي وجبة مثل دقة كوجبة الطير فالتفت فإذا هو شيء ملفوف في سب أبيض ، السب: هو الخمار ، فنزلت إليه فإذا دوخلة  الدوخلة-: القفة التي تصنع من الخوص لكن صغيرة على قدر أن يوضع فيها تمر دوخلة من رطب في زمانٍ ليس في الأرض فيه رطبة واحدة فأكلت منه ثم لففت ما بقي وركبت الفرس وحملت معي نواهن ، النوى: نوى البلح ، عندما تجدوا كلام لعالم لكن نحن لا نعلم لماذا العالم هذا قاله ما هو السبب الذي قاله ؟.
فممكن يكون صلة بن أشيم واحد يقول له: أنا والله ذهبت وجعت ولم أجد مَن يُطعمني وغير ذلك فيئست من نفسي ، فضرب له المثل بنفسه أنه إذا توكل قلبه على الله تعالى سخر الله تعالى له من أسباب الكون مالا يخطر على البال ، وهذه عادة المتوكلين الذين حققوا التوكل أي الذي يشبه هذا من الأحاديث حديث خبيب بن عدي. 
أرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- عشرة رهط عينًا وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري قريش علمت بنو الحارث علموا القصة هذه إن في مجموعة من عشرة من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- خارجين فانطلقوا خلفهم بمائتي رامٍ ، الرامي هذا: هو الفارس مثل الطائرات المقاتلة التي تكون دائمًا طليعة القوم هم الذين يفتتحوا ، مائتي رامٍ على عشرة ، فبدأ العشرة هؤلاء أول ما رأوا المائة رامٍ هم قالوا لهم: سلموا استسلموا ولكم العهد والميثاق ألا نضركم ، فعاصم بن ثابت الأنصاري قال: أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر ، ولاذ بالجبل والتل والحجارة يختبئوا وراءها يضربوهم ويضربوهم قتلوهم حتى قتلوا سبعة من العشرة بقي ثلاثة فقالوا: انزلوا على العهد والميثاق فنزلوا أول ما أمسكوا بهم قيدوهم فقال واحد من الثلاثة: هذا أول الغدر إن لي أسوة بهؤلاء القتلى وأبى أن يسير معهم ومسك في الأرض بيده وأسنانه وجعلوا يجرجرونه على الأرض حتى قتلوه ، بقيا اثنين خبيب بن عدي وواحد آخر أما بنو الحارث فابتاعوا خبيبًا لأنه كان قتل الحارث يوم بدر.
فطبعًا يريدوا الثأر فلن يشتفي بنو الحارث بقتل سيدهم إلا إذا قتلوا مَن قتله أخذوا خبيب بن عدي ، لكن كانت دخلت الأشهر الحرم فلا يستطيعوا في الأشهر كانوا يُعظمون الأشهر الحرم برغم أنهم كانوا كفرة في الجاهلية ، فقالوا: نحبسه حتى يأتي الحل وبعد ذلك نقتله ووضعوا عليه امرأة سجانة تحبسه تحرسه لكي لا يخرج من محبسه ، فالمرأة لها ولد صغير يجلس على رجلها ومن طول الجلوس تنام على نفسها فنامت على نفسها ، فدخل الولد على خبيب بن عدي كان خبيب طلب قبلها موسًا يستحد بها.
لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كما في حديث أنس وقت في شعر عانة ألا يزيد عن أربعين يومًا السُّنة هكذا السُّنة ألا يزيد عن أربعين يومًا ، هذا رجل مقتول وفي محبس ، ما الذي فيه ؟ ، وأين ذهنه ؟ وغير ذلك ، هو أراد أن يستحد فمعه الموس المرأة أغلقت دخل الولد فخبيب أجلسه على ركبته والموس في يده المرأة انتبهت ، أين الولد ؟ فزعت أول ما رأت الموس في يد خبيب والولد على ركبته شهقت ، لماذا ؟ أنا ميت ميت نأخذ واحد بالمرة وهو كافر أيضًا يخلص ثأرنا وثأر الجماعة الذين قتلوهم.
فلما شهقت قال لها خبيب: تظني أنى قاتله ؟ والله ما كنت لأفعل ، فقالت: ما رأيت أسيرًا خيرًا من خبيب ولقد رأيته وهو موثق بالحديد مكتف بالحديد يأكل قطفًا من عنب وما بمكة ثمرة ، وهذا طعام أطعمه الله خبيبًا كان يأكل عنب وفي بعض الروايات وما على الأرض حبة عنب وهذا يأكل عنب ، جاءت أشهر الحل أخرجوه قال لهم: دعوني أصلي ركعتين ، يمكن الجماعة عشماوي والجماعة هؤلاء أخذوا الحديث هذا بعض الفقه والرجل على الطبلية والحبل في رقبته يقول له: ما الذي في نفسك ؟.
حتى السؤال يفجر المرارة هم الآن سيشدوا الطبلية من تحت قدمه الآن فسينزل بالحبل مقطوع أظهره وتنتهي القصة ، ما الذي في نفسك ؟ واحد وضعوه ، قالوا له: ما الذي في نفسك ؟ قال: نفسي أرى أولاد أولادي ، أنظر إلى الناس الذين يفهموا ، فهذا قبل أن يقتلوه قال لهم: دعوني أصلي ركعتين فكان خبيب هو أول مَن  سَنَّ مَن يُقتل لمَن يُقتل صبرًا ركعتين ، يُقتل صبرًا: يقتل وهو مكتف إما يضربه بالنار أو يذبحوه أو بالسهام أو غير ذلك مكتف هذا اسمه قتل الصبر ، ولذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: « قتل الصبر لا يمر بذنبٍ إلا محاه » في قتل الصبر ، فصلى ركعتين وتجوز فيهما ، ماذا يعني ؟ ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾ (الكافرون: 1) ، ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ (الإخلاص: 1).
وبعد ذلك قال لهم: لولا أن تظنوا أن بي جذعًا من القتل لأطلت ، ثم دعا عليهم اللهم أحصهم عددًا واقتلهم بددًا ولا تبق منهم أحدًا ، في بعض الروايات كان أبو سفيان موجود وكان ابنه معاوية معه أول ما خبيب بدأ يدعوا فكفا معاوية على وجهه حتى لا تصيبه دعوة خبيب بن عدي وما دعا على واحد منهم إلا وقُتِل ، لأن الدعوات تخرج حارة وتخرج وراء بعضها مثل النار مثل الصاروخ اللهم أحصهم عددًا واقتلهم بددًا ولا تبقي منهم أحدًا ، فواحد مثل خبيب ، نحن من أين علمنا قصته ؟.
من امرأة رأت بعدما أسلمت قصت كذلك كل حكاية من حكايات الورع أو كلام من الكلام هذا ما قصد العلماء الربانيون أبدًا أن يظهروها ، لكن كانوا يحدثون بها الواحد بعد الواحد لمناسبة عرضت مثلًا ، أو لما يراه العالم من أنه يثبت الشخص إلى آخره فهذا ينقل القصة هذه وتتناقلها ألسنة الرواة ، مثل ما حدث لصلة بن أشيم فيما يتعلق بأنه كان جائعًا القصة التي ذكرتها هذه وقال فيها الذهبي: تلك كرامة ثابتة أي لها أسانيد صحيحة .
في الحكاية التي أوردها ابن الجوزي أن السبع كان يهرب من صلة ، الحكاية هذه رواها الإمام عبد الله بن المبارك ومن طريقه رواها أبو نعيم في كتاب الحلية حلية الأولياء ، الإسناد فيه حماد بن جعفر بن زيد عن أبيه وحماد بن زيد هذا العلماء مختلفين هو واحد أم اثنين في حماد بن جعفر بن زيد البصري ، وحماد بن جعفر بن زيد العبدي  العلماء هنا عالم يقولون: هؤلاء اثنين وعالم يقول: هؤلاء واحد ، فرق بينهما البخاري وابن حبان وجعلهما واحدًا ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل ، ابن معين وثقه وكذلك ابن حبان وثقه وابن عدي أورد له حديثين منكرين في كتاب الكامل ، فالحكايات التي مثل هذه نحن نتسامح فيها لا نرى بأسًا فيه رواية هذه ما لم يكن حديثًا مرفوعًا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- الإشكال أن يرفع حديثًا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد أن نتحقق هم واحد أم اثنين .
يقول جعفر بن زيد: 
خرجنا إلى غازات في كابول ، أين كابول هذه ؟ في أفغانستان وفي الجيش صلة فنزلوا فقلت: لأرمقن عمله ، فصلى ثم أضجع فالتمس غفلة الناس ثم وثب فدخل غيضة فدخلت ، الغيضة: مثل الشجر الكثير الملتف ببعضه ، فدخلت هو دخل وراءه فتوضأ وصلى ثم جاء أسد حتى دنا منه فصعدت شجرة هو رأى الأسد خاف صعد فوق الشجرة ، يقول: أفتراه التف إليه حتى سجد أي الأسد ، فقلت: الآن يفترسه فلا شيء لن نجد فيه جلد ولا عظم ، فجلس ثم سلم ، فجلس أي صلة  ثم سلم فقال: يا سبع أطلب الرزق في مكان آخر ، فولى وإن له زئيرًا أقول تصدع منه الجبل ، أي زئير الأسد كأن من شدة زئيره كأن حجارة الجبل تصدعت ، ثم قال: اللهم إني أسألك أنت تجيرني من النار أو مثلي يجترأ أن يسألك الجنة ، هذا هو الذي أورده ،ابن الجوزي - رحمه الله - مثل ما ذكرت لكم الإسناد لا بأس به في مثل هذه الحكايات أي يتسامح العلماء ، لو راوي مختلف فيه أو غير ذلك نحن ندقق معه في الأحاديث المرفوعة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، لماذا ؟ لأن قول النبي -صلى الله عليه وسلم- إنما يكون حجة على الخلق جميعًا فلا نفرض شيئًا على المسلمين من لدن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أن تقوم الساعة بخبر واحد فيه مقال لابد أن يكون ثقة ، إنما الحكايات التي مثل هذه في الغالب تكن صحيحة.
فهنا عندما يقول: أفمثلي يسأل الجنة ، النبي -صلى الله عليه وسلم- سأل الله الجنة كثيرًا ما سأل الله الجنة ولا شك أن صلة كان يسأل الله الجنة لكن أحيانًا فترات تمر على المرء يرى أنه لا يستحق شربة الماء ، فيقول مقالته في تلك الحالة ليست كل حالة وإلا لا ينبغي لمثل صلة في علمه وزهده أن يقول: أنا لا أسأل الله الجنة هذا غير صحيح ، لكن ممكن تكون في حالة من الحالات أنت وأنا كلنا تمر بنا حالات أحيانًا تجد روحك خفيفة جدًا جدًا وتريد أن تفعل الخيرات وتنطلق وإلى آخره ، وأحيانًا تجرجر في ركبتك وعندك إحباط ولديك يأس وغير ذلك وأحيانًا يكون أنا أو أنت فعلنا ذنب أو غير ذلك.
فواحد يقول لك: ادعي لي إن ربنا يدخلني الجنة مثلًا ، فتقول: أنا أدعي لك أنا ، أنا مازلت خارج من الموضوع الآن ، أنا لا أصلح أن أدعو لك ، أنت يا عم الشيخ ؟ فنحن ، أين نذهب ؟ هو متخيل إن عم الشيخ هذا يسير على ميزان واحد حياته كلها طاعات وغير ذلك لا توجد غفلات ولا غير ذلك ، لا ، كلنا مثل بعض كل إنسان له ذلة وذلات وغير ذلك ، فممكن تأتي وأنا في حالة أنا فيها فعلًا أقول: أنا لا أستحق الحياة فتسألني فأجيب بهذا الجواب ، لكن ممكن تسألني في مقام آخر أنا فيه أكثر طاعة وعملت عملًا نافعًا فأتكلم بالكلام الطبيعي فأنا أيضًا ، لماذا أنبه على هكذا ؟ لا أريد أحد يأخذ كلام العلماء بالذات عباد البصرة والجماعة هؤلاء على علاته ، لا ، هذه تكون حالات تمر بالإنسان قد يقول فيها القول ولكن لا يلزمه هذا القول دائمًا .
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم . 
انتهى الدرس التاسع نسألكم الدعاء أختكم أم محمد الظن.


الدرس التاسع 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
الدرس التاسع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إنما المؤمنون إخوة (2020 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: الـثـقـافـة والإعـلام :: كتابات أبي إسحاق الحويني :: حلقات 1432 هجرية-
انتقل الى: