أخت الرسول -صلّى اللهُ عليه وسلّم-: الشَّـــيْمَاء Ocia_995
الشَّـــيْمَاء
أخت الرسول -صلّى اللهُ عليه وسلّم-.
الشيماء بنت الحارث السعدية

أخت النبي -صلّى اللهُ عليه وسلّم- ورضي الله عنها.

نسبها -رضي الله عنها-:
هي: الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة، أخت النبي -صلّى اللهُ عليه وسلّم- من الرضاعة، اشتهرت بالشيماء أو الشماء واسمها حذافة.

السَّعدية امرأة بدوية من بني سعد، وهي ابنة حليمة السعدية التي كانت من بين مراضع بني سعد حين انطلقن إلى مكة يلتمسن الأطفال لإرضاعهم، فلم يطل مكثها بمكة حتى عادت تحمل معها طفلاً.

أخوة النبي -صلّى اللهُ عليه وسلّم- من الرضاعة:
أخوته من الرضاعة هم: عبد الله بن الحارث، وأنيسة بنت الحارث، وحذيفة بن الحارث، وحذافة وهي الشيماء غلب عليها ذلك.

الشيماء تحتضن النبي -صلّى اللهُ عليه وسلّم- وتدعو له:
وأقام رسول الله -صلّى اللهُ عليه وسلّم- في الصحراء سنتين تُرضعه حليمة، وتحضنه ابنتها الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدية أخت الرسول -صلّى اللهُ عليه وسلّم- من الرضاعة.

وقد كان عليه الصلاة والسلام يخرج مع أولاد حليمة إلى المراعي، وأخته الشيماء تحضنه وتراعيه، فتحمله أحياناً إذا اشتد الحر، وطال الطريق، وتتركه أحياناً يدرج هنا وهناك، ثم تدركه فتأخذه بين ذراعيها وتضُمُّهُ إلى صدرها.

وأحياناً تجلس في الظل، فتلاعبه وتقول:
يا ربنا أبق لنا محمداً
حتى أراه يافعاً وأمرداً
ثم أراه سيداً مسوّداً
وأكبت أعاديه معاً والحُسَّدا
وأعطيه عزاً يدوم أبداً

قال محمد بن المعلى الأزدي:
وكان أبو عروة الأزدي إذا أنشد هذا يقول: ما أحسن ما أجاب اللهُ دُعاءَها.

ذكر الإمام ابن حجر في الإصابة:
أن الشيماء لَمَّا كان يوم هوازن ظفر المسلمون بهم، وأخذوا الشيماء فيمَنْ أخذوا من السَّبي، فلمَّا انتهت إلى رسول الله -صلّى اللهُ عليه وسلّم- قالت: يا رسول الله، إني لأختك من الرضاعة.

قال: "وما علامة ذلك؟"

قالت: عَضَّةٌ عضضتها في ظهري، وأنا متوركتك، فعرف رسول الله -صلّى اللهُ عليه وسلّم- العلامة، فبسط لها رداءه، ثم قال لها: ههنا، فأجلسها عليه، وَخَيَّرَهَا،
فقال: "إن أحببتِ فأقيمي عندي مُحَبَّبَةً مُكَرَّمَةً، وإن أحببتِ أن أمَتّعكِ فارجعي إلى قومكِ، فقالت: بل تمتعني وتَرُدَّنِي إلى قومِي، فَمَتَّعَهَا وَرَدَّهَا إلى قومِها.

وفاتها رضي الله عنها:
توفيت بعد السَّنَة الثامنة من الهجرة، فرضي اللهُ عنها وأرضاها، وجعل الفردوس الأعلى مثواها.