منتديات إنما المؤمنون إخوة (2024 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. علمي.. تاريخي.. دعوي.. تربوي.. طبي.. رياضي.. أدبي..)
 
الرئيسيةالأحداثأحدث الصورالتسجيل
(وما من كاتب إلا سيبلى ** ويبقى الدهر ما كتبت يداه) (فلا تكتب بكفك غير شيء ** يسرك في القيامة أن تراه)

soon after IZHAR UL-HAQ (Truth Revealed) By: Rahmatullah Kairanvi
قال الفيلسوف توماس كارليل في كتابه الأبطال عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد مُتمدين من أبناء هذا العصر؛ أن يُصْغِي إلى ما يظن من أنَّ دِينَ الإسلام كَذِبٌ، وأنَّ مُحَمَّداً -صلى الله عليه وسلم- خَدَّاعٌ مُزُوِّرٌ، وآنَ لنا أنْ نُحارب ما يُشَاعُ من مثل هذه الأقوال السَّخيفة المُخْجِلَةِ؛ فإنَّ الرِّسَالة التي أدَّاهَا ذلك الرَّسُولُ ما زالت السِّراج المُنير مُدَّةَ اثني عشر قرناً، لنحو مائتي مليون من الناس أمثالنا، خلقهم اللهُ الذي خلقنا، (وقت كتابة الفيلسوف توماس كارليل لهذا الكتاب)، إقرأ بقية كتاب الفيلسوف توماس كارليل عن سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، على هذا الرابط: محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم-.

يقول المستشرق الإسباني جان ليك في كتاب (العرب): "لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين) فكان محمدٌ رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق".
فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ على سائر البُلدان، كما فَضَّلَ بعض الناس على بعض والأيام والليالي بعضها على بعض، والفضلُ على ضربين: في دِينٍ أو دُنْيَا، أو فيهما جميعاً، وقد فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ وشَهِدَ لها في كتابهِ بالكَرَمِ وعِظَم المَنزلة وذَكَرَهَا باسمها وخَصَّهَا دُونَ غيرها، وكَرَّرَ ذِكْرَهَا، وأبَانَ فضلها في آياتٍ تُتْلَى من القرآن العظيم.
(وما من كاتب إلا سيبلى ** ويبقى الدهر ما كتبت يداه) (فلا تكتب بكفك غير شيء ** يسرك في القيامة أن تراه)

المهندس حسن فتحي فيلسوف العمارة ومهندس الفقراء: هو معماري مصري بارز، من مواليد مدينة الأسكندرية، وتخرَّجَ من المُهندس خانة بجامعة فؤاد الأول، اشْتُهِرَ بطرازهِ المعماري الفريد الذي استمَدَّ مَصَادِرَهُ مِنَ العِمَارَةِ الريفية النوبية المَبنية بالطوب اللبن، ومن البيوت والقصور بالقاهرة القديمة في العصرين المملوكي والعُثماني.
رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٍ.. فوائدُ فيروس كورونا غير المتوقعة للبشرية أنَّه لم يكن يَخطرُ على بال أحَدِنَا منذ أن ظهر وباء فيروس كورونا المُستجد، أنْ يكونَ لهذه الجائحة فوائدُ وإيجابيات ملموسة أفادَت كوكب الأرض.. فكيف حدث ذلك؟!...
تخليص الإبريز في تلخيص باريز: هو الكتاب الذي ألّفَهُ الشيخ "رفاعة رافع الطهطاوي" رائد التنوير في العصر الحديث كما يُلَقَّب، ويُمَثِّلُ هذا الكتاب علامة بارزة من علامات التاريخ الثقافي المصري والعربي الحديث.
الشيخ علي الجرجاوي (رحمه الله) قَامَ برحلةٍ إلى اليابان العام 1906م لحُضُورِ مؤتمر الأديان بطوكيو، الذي دعا إليه الإمبراطور الياباني عُلَمَاءَ الأديان لعرض عقائد دينهم على الشعب الياباني، وقد أنفق على رحلته الشَّاقَّةِ من مَالِهِ الخاص، وكان رُكُوبُ البحر وسيلته؛ مِمَّا أتَاحَ لَهُ مُشَاهَدَةَ العَدِيدِ مِنَ المُدُنِ السَّاحِلِيَّةِ في أنحاء العالم، ويُعَدُّ أوَّلَ دَاعِيَةٍ للإسلام في بلاد اليابان في العصر الحديث.


 

 ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 49023
العمر : 72

ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها Empty
مُساهمةموضوع: ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها   ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها Emptyالسبت 23 يوليو 2011, 5:17 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها

تلخيص
أبو الهمام البرقاوي
1431هـ
عملي في المحاضرة
( حاولتُ قدرَ الجَهدِ تلخيصَ هذه المحاضرةِ القيِّمة , بعد رؤيتي لثناء الشيخ الفاضل / عبد الرحمن السديس –حفظه الله- عليها وكلُّ إنسان ٍ ناقصٌ , فبعض الكلماتِ لم أفهمْها على الشيخ, وتركتُ بعضَ كلامِه , ووضعتُ الزُّبدة والخلاصة .وتركتُ الأسئلة َ, وأتمنى من الإخوان أن يدلُّونا على محاضرة الشيخ في " طلب علوم اللغة " حتى نستفيدَ ونفيدَ إخواننا الأكارم ) .

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , وعلى آله وصحبه أجمعين.
حياكم الله وبياكم.
وبارك الله فيكم وفي هذه الليلة المباركة , ليلة يوم الاثنين من سنة (1429) .
سنتكلم على ألفية ابن مالك ( منهجها وأبرز شروحها ) في جامع الأميرة نورة بنت عبد الله بن عبد العزيز بن آل سعود في الرياض.

في البدايلة أسرد لكم عنوانين المحاضرة.
1_ تاريخ النحو إلى ابن مالك .
2_ لمحة عن ابن مالك .
3_لمحة عن كتب ابن مالك .

ثم ندخل إلى ألفية ابن مالك .
1_ اسمها .
2_ عدد أبياتها .
3_ أين ألفها ؟.
4_ ومتى ؟
5_ ولمن ؟
6_وكيف الفها ؟
7_وما علاقتها بالكافية الشافية ؟
8_وماذا بقي من الكافية الشافية فيها ؟
9_ومنهجها .
10_ .....؟؟!

ثم نتكلم عن شروحها ؟
1_ أول من شرحها .
2_ شروحها القديمة والحديثة والمسموعة .
هذه هي العناصر , وقد أستعجل في هذه العناصر , لضيق الوقت .

بسم الله .
ألفية ابنِ مالك أمرٌ ضخمٌ في النَّحو , وقد يصعب على مثلي أن أختصرَ الكلامَ عليها , في هذا الوقت اليسير , ولكن نأخذ من ألفية ابن مالك , قدر الحاجة , وما ينتفع الطلاب الذي يريدُ أن يتعرَّفَ عليها أو يحفَظَها .!

1_تاريخ النَّحو إلى ابن مالك .
تعلمون جميعا ً , أن اللغة ما زالت سليقة ً عندهم , حتى جاء العجم , فأدخلوا اللحن في كلام العرب , حتى جعل العلماء إلى أن يستنبطوا القواعد من اللغة العربية ويضبطوه .

والسليقة : أمر غير شعوري , يتشربه الإنسان شيئا فشيئا ً من مجتمعه , فإن كان مجتمع الطفل يتكلمون بلغة , فلن يتكلم إلا باللغة , ولا حاجة إلى أن يتعملها .

وأول من اهتم باستنباط القواعد ( التابعي الجليل : أبو الأسود الدؤلي البصري من أصحاب علي بن أبي طالب ) وكان في البصرة ِ هوَ وتلاميذه وما زال هو وتلاميذه يستنبطون القواعد , حتى أوصلوها إلى طبقة ( شيوخ سيبويه ) وكانَوا جميعا في البصرة , وسبب البصرة : أنها أقرب مدن الحاضرة إلى جزيرة العرب , فلما وصلَ العلم إلى  طبقة شيوخ سيبويه , وكانوا من علماء النحو , كـ أبي عمرو بن العلاء البصري القارئ السبعي المتوفى سنة (154 ) والخليل بن أحمد الفراهيدي (170) ويونس بن حبيب البصري , وأبي زيد الأنصاري , والأخفش الأكبر , هذه الطبقة يعزى إليها أعظم الفضل في استنباط قواعد اللغة , التي ندرسها الآن .

يكفي أن بعضهم مكث أربعين سنة في جزيرة العرب , يكتب ويحفظ , ثم يعود إلى البصرة , فيلقي ما عنده من رواية واستنباط إلى تلاميذه , وكانت تعتبر من أفضل المدن رفاهيةً .

وكانوا يعلمون أنَّ هذه أمور ٌ يرجون ثوابَ الله تعالى , وللمحافظة على الوحيَيْن الشريفين , فكلام الوحيين لغة ُ العرب , ولا نتعجب إن سمعنا هذه المجهودات العظيمة .

وسيبويه كان في البصرة , وهو : عمرو بن عثمان بن قندر , وهو إمام أئمة أهل اللغة قاطبة , دون مدافعة ., وهو فتى فارسي , كان يطلب علم الحديث عند إمام أهل السنة والجماعة في وقته حماد بن سلمة , فأخطأ في الحديث , فقال له شيخه حماد ( لحنت يا سيبويه) وكان اللحن يعتبر من الأخطاء العظيمة , وكان صغيرا ً لا يتجاوز (13) سنة وفارسي وفي مجال التعلم, فحاك وكبُر في صدره , وقال لشيخه ( لا جرم سأطلبنَّ علما ً لا تلحِّنُنِـي فيه ) .

وسأل عن أنهى أهل زمانه , فدل على الخليل فدرس عليه عشر سنوات حتى أنفذَ ما عندَه , هذا الفتى الفارسي (مات سنة (180) وعمره على الصحيح ( 33) سنة ) .

وأعظم أعمال ِ هذا الفتى الفارسي
1_ جمَعَ ما تفرق بين شيوخه العظام , لأن كل واحد ٍ من شيوخه كان عنده مجموعة من الطلاب إلى ( 500) إلى (600) طالب يأخذون عنه النحو , وهؤلاء القراءات , وهؤلاء الروايات , لكنه أخذ  كل علم الفراهيدي ثم الثاني ثم الثالث , حتى جمع َ ما تفرق عندهم , لأن أبا زيد الأنصاري روى ما لم يروه غيره , وأبو عمرو روى ما لم يروه غيره .

واستنبط هذا ما لم يستنبطه الآخر .! فهذا جهد عظيم, لا تستحمله طاقةُ البشر ِ إلا بعدَ توفيقِ الله ِ جلَّ وعلا.

2_ نقل اللغة والنحو ثم جاء إلى المشافهة ثم إلى الكتابة وألف كتابا ً وسمّاه ( كتاب سيبويه) وقد وصلَ إلينا ولله الحمد وطُبع.
وإن كان مات –رحمه الله- قبل أن ينظر فيه وينقحه ويقدم له ويجعل له خاتمة , ولم يسمِّه , إلا أن العلماء سمَّوْه ( كتاب سيبويه ) وهو أعظم كتاب في اللغة إلى يومنا , ولا يفوقه كتابٌ آخر , لكثر الشواهد والأمثلة حتى يمِلَّ .

فالشواهد وصلت إلى أكثر من (1500) شاهدا ً .

والأمثلة ( بالآلاف ) .

والصعوبة من اختلاف اصطلاحاته .

فلا يفهم القارئ اصطلاحاته . هذا سيبويه .

وبعد ذلك ( حاول أهل العلم أن يسهلوا علم النحو, فمن أهمِّ الكتب التي ألفوها ):
1_كتاب الجمل في النحو , لأبي القاسم الزجاجي ( توفي في القرن الرابع ) وعندما ألفه سيطر على النحو في زمانه.

2_ أبي علي الفارسي في كتابه ( الإيضاح ) في آخر القرن الرابع.

3_ أبو الفتح عثمان ابن جِنِّي ( وجني بتخفيف الياء لأن أصلها فارسية وهي ( كني ) ) , وهو كتاب ( اللمع ) في آخر القرن الرابع , وعباراته أوضح من كتاب شيخه الفارسي , فاستطاع أن يسحب البساط من تحت  شيخه .

وسيطر على علم النحو , في المشرق العربي , أما في المغرب  العربي فـ ( الجمل ) للزجاجي .

ثم نـَنْتقل إلى القرن ِ السَّادس :
1_ أبو القاسم  المفسر الزمخشري المعتزلي ولكنه في العربية إمام جليل فألف كتابا ً ( المفصَّل ) وسماه بعضهم ( سيبويه الصغير)

ثم القرن السّابع:
1_ ابن الحاجب الإمام الأصولي ليألف لنا ( الكافية في النحو ), ثم في التصريف ( الشافية في التصريف ) وهو من أوائل من فرق بين العلمين.

2_ جاء إمامنا – ابن مالك – قاضي القضاة , رجلٌ أندلسي اسمه ( محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك ) وفي ( محمد بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الله بن مالك ) .

ولد ونشأ في الأندلس أعادها الله إلى المسلمين وفي قرابة العشرين من عمره , عندما تسلط الصليبون على الأندلس , هاجر َ مع كثير من العلماء إلى المشرق العربي , مر بمصر وحج َّ .

ثم أتى إلى الشام , بلاد العلم في ذلك الزمان , فدار بين مدنها في حلب ودرّس في السلطانية , ونجم وعُرف ونظم ( الكافية الشافية في النحو) ثمَّ دار فذهب إلى دمشق ثم في حماة , ثم استقر في دمشق عالما ً ملء سمع ِ الدنيا وبصرها .

مكانته:
ليس هناك َ طالبٌ يجهل مكانتَه , لكننا سنبينِّ شيئا عنهُ , فيقول تلميذه الإمام النووي ( شيخنا وهو إمام أهل اللغة والأدب في هذه الأعصار بلا مدافعة ) ويقول شهاب الدين محمود ( من كبار تلاميذه )

كنا في مجلس من المجالس فأتت مناسبة, فذكر ابنُ مالك ما انفرد به صاحبُ المحكم عن الأزهري ( وأبو منصور الأزهري صاحب تهذيب اللغة في 17 مجلدا ) والمحكم لابن سيده ( في 11مجلداً ). .

فذكر المفردات التي ذكرها صاحب المحكم ولم يذكرها الأزهري, وهو أمر معجِز, وهو جبل في النحو والصرف وكذا في القراءات.

وقال الصفدي " كان إماما في القراءات وعللها وصنف فيها قصيدة مرموزة في قدر الشاطبية " وعده ابن الجزري من القرّاء وترجم له في " طبقات القراء " وتولى ابن مالك المشخية الكبرى في " العادلية "من أشهر الجامعات , وهي أكبر مدرسة في دمشق , وكان من شرطها أن لا يتولاها إلا إمام في القراءات والعربية .

قال ابن حجر " إن اليونـيـني " – من كبار رواة صحيح البخاري -إنه قرأ صحيح البخاري على ابن مالك تصحيحا ً , وسمع منه ابن مالك رواية فقال اليونيني عنه " إنه شيخ الإسلام "

وقال ابن مالك عن نفسه " إنه أعلم الناس بالعربية والحديث " وأما النحو والشرف فهو البحر الذي لا يشق لجُّه "

وسئل تاج الدين الفزراي  أكان ابن مالك مثلك في النحو ؟ فقال " والله ما أنصفتموه , كان في النحو مثل الشافعية فقط "

توفي ( في دمشق 672) آه.

من تواليفه في الشعر .

عرِفَ عن ابن مالك ٍ القدرة على النظم , حتى إنه لو شاء أن يجعل كلامه نظما ً لفعل .
1_ الكافية الشافية في النحو , في 1750 بيتا ً .
2_ الإعلام بمثلث الكلام , 2704.
3_ المالكية في القراءات (1000) بيتاً على نسق ألفية الشاطبي , وستطبع قريبا ً .

كتُبه النَّحْوية :
1_ تسهيل الفوائد ( أعظم كتاب ٍ ألفه ) ولو لم يؤلف غيره لكفى .

طريقته :
أغلبُ حياة ِ ابن مالك مدرسّا ً , وكان يؤلف متنا ً صغيراً ثم يشرحه للطلاب , ثم يجد عيوباً , فيؤلف كتابا ً ,  وكل متن ٍ ألفه شرحه , إلا ألفية ابن مالك , لأنها آخر ما ألف . وهكذا !!

ألفية ابن مالك :
1_ اسمها :
" الخلاصَةُ في النحو "
قال ابن مالك في الخاتمة :
وما بجمْعه عُنيتُ قد كمَل
نظما ً على جلِّ المهمَّاتِ اشتمل
أحصى من الكافية الخلاصة
كما اقتضى غنىً بلا خصاصه


واشتهرت بعدُ بـ (ألفية ابن مالك في النحو والصرف ) رجزا ً .

ومن اللطائف أن ناظما أخذ من اسمها ما يزجر به عائبها فقال:
يا عائدا ً ألفية ابن مالكِ
وغائبا عن فهمها وحرصها
أما ترى قد حوت فضائلا ً كثيرةً
فلا تجر في حكمها
واجزر في من جادل من يحفظها
لرابع وخامس ٍ من اسمها.


يعني ( صه ) من الخلاصة
....

2_ عدد أبياتها :
(1002) ألفا وبيتان بقوله (أحصى من الكافية الخلاصة *** كما اقتضى غنىً بلا خصاصه) وآخر البيتين (فأحمد الله مصليا .....) والنيِّف لا يعتدُّ به , لأنهم يعطون الشيء َ ما قاربه.

.........

3_ أين ألفها ؟
4_ ومتى ألفها؟
ألفها في مدينة ( حماة ) في سنة (660) لشرف الدين البارزي ( 870) وعندما كان ابن مالك في الشام , استقر في حلب , وألف فيها ( الكافية الشافية في النحو) ثم انتقل إلى دمشق ( مدة قصيرة )

5- لمن ألفها ؟
ثم حدثت فتنة التتار , وطلب هولاكو من أمير دمشق ( الملك الناصر) أن يثبت ولائه , ويخضع له , فرض الأمير , وعزم هولاكو على هجوم دمشق , فهاجمهما وهربَ الناسُ كلَّ مهربٍ ومنهم ( الأمير )

وهرب( ابن مالك ) إلى حماة , لأن أهلها سمعوا من هولاكوا , ولم تكن تحت سلطة ( الملك الناصر)

وبقي فيها ( سنتين ) وقاضي قضاة حماة ( أبو شرف الدين البارزي ) وكان زميلا ً لابن مالك , فقال  لابن مالك ( هذا ابني شرف الدين , اجعله غلاما عندك . ليتعلم عندك ) قال شرف الدين ( ألفها ابن مالك لي )

وربما الفها ابن مالك ( إكراما ً له ولأبيه )
هذا الظاهر , والسبب الحقيقي ( أنه حين ألف الكافية الشافية ما زال يغير ويبدل , وهناك نسخة عليها تغييرات ) ثم ما عرف أن الكافية انتشرب ( وربما لطولها ) فأراد ابنُ مالك أن تذهب هذه العيوب أو الطول , فبدأ يصلحُ ويغيِّر فألف ( الخلاصة ) .
.......

6_ ما علاقتها بالكافية الشافية.
هي اختصارٌ لها .

7_ وماذا بقيَ من الكافية الشافية فيها ؟
نعم أبقى كل الأبواب إلا بابين ( ) وأبقى (223)بيتا ً من الكافية إلى الألفية وأبقى ( 106) بيتا ً في أغلب لفظها , ؟؟..

8_ منهجها ( وهو أهم ما سنتكلم عليه ) :
منذ أن ألف ابنُ مالك ٍ ( الألفية ) والنحويُّون معجبون بها , وذلك بترتيبها فأبدع إبداعاً عجيبا ً وذلك أنه درَّس , والذي يعاني التدريس , يستطيع أن يمارسه ويعالجه , فأتى إلى النحو , وقدم أصول النحو على فروع النحو , أي قدَم الأحكام الإفرادية ( بمعنى نظره إلى المفرد كـ مسجد فاسم هذا حكم إفرادي ونعرف أنها معربة ومبنية قبل أن تتركب في جملة ورتبها على ثلاثة أبواب:
1_ الكلمة والكلام
2_ المبني والمعرب
3_ النكرة والمعرفة

على الأحكام التركيبة ( بمعنى الكلمات التي لا تكتمل إلا بتركيبها في جملة وجعلها في آخره على ثلاثة أبواب:

1_ الاسمية
2_ الفعلية
3_الأحكام المشتركة بين الاسمية والفعلية آخر باب

لأن الجملة لا تكون إلا اسمية أو فعلية .
فباب الأسماء
1_ المبتدأ والخبر ثم النواسخ .

وباب الأفعال
1_ الفاعل
2_ نائب الفاعل
3_ الاشتغال عن العامل والمعمول
4_ التنازع في العمل ثم المفاعيل الخمسة .

والأبواب المشركة.
1_ الاستثناء
2_ الحال
3_ التمييز
4_الجار والمجرور
5_ التوابع النعت العطف التوكيد البدل
6_ التعجب أسلوب المدح والذم.

ثم نذكر بعضاً الأبيات, لنلطف الوجه, ولتعلموا أنها أسهل المنظومات.

قال في البداية سبع أبيات في المقدمة, وفي الأخير بيتين خاتمة, وما بينهما النحو.
فقال في المقدمة :
قال محمدٌ هو ابنُ مالك ِ
أحمدُ ربي الله خيرَ مالك ِ


ثم في الكلام وما يتألف منه من الأحكام الإفرادية:
كلامنا لفظٌ مفيدٌ كاستقم
واسم وفعل ثم حرفٌ الكلم .


ثم الثاني من الأحكام الإفرادية ( المعرب والمبني ) :
والاسم منه معربٌ ومبني
لشبه من الحروف مدني


ثم الثالث ( النكرة والمعرفة ):
نكرةٌ قابلُ أل مؤثرا
أو واقعٌ موقعَ ما قد ذكرا


ثم الأول من الأحكام التركيبة الاسمية :
1_ المبتدأ والخبر :
مبتدأ زيدُ وعاذرٌ خبر
إن قلتَ زيدٌ عاذرٌ من اعتذر .

ثم الثاني من الأحكام التركيبة الفعلية :
1_ باب الفاعل :
الفاعل الذي كمرفوعيْ أتى
زيدٌ منيرا ً وجهُه نعمَ الفتى .

ثم الثالث من الأحكام التركيبة المشتركة :
1_ الحال .
الحال وصفٌ فضلةٌ منتصِب
مفهِم في حال ٍ كفردا ً أذهبُ .
ثم ختمها ( وما بجمعة عُنيتُ قد كمل
نظما ً على جلِّ المهمَّاتِ اشتمل ) إلخ.. الأبيات.

شروح ألفيِّة ِ ابن ِ مالك :
لها شروحاتٌ كثيرةٌ, ويصعبُ شرحها .
ولم يؤلفها ابنُ مالك , لعله لآخر كتبه , أو لأنه لم يظنَّ أنها ستشتهر , أو لأنه شرح الكافية وهي الأصل , وقيل له ؟ لوشرحتَ ألفيتَك فقال ( ابنُ المنجّى شرحها ) وهو (  بدر الدين أبو البركات  المنجى عثمان بن أسعد التنوخي المتوفى (695) من تلاميذ ابنِ مالك إلا أنَّ شرحه لم يصل .
{{ وأفضل من حاول إحصاء شروحات ِ ألفيِّة ابن مالك محقِّقً كتاب ( إتحاف ذوي الاستحقاق لبعض مراد المراد وزوائد أبي إسحاق ) حققه الأستاذ حسين عبد المنعم بركات , وقد ذكر (263) شرحا ً ( 25)مطبوعا (54) شرحا مخطوطا (54) شرحا ً مفقوداً (74) حاشيةً (56) كتاباً يتعلق بالألفية ,وقد طبعه سنة (1420) .}}
وشرحت بالعربية والفارسية وبالنظم وبالنثر ومتوسطة وموجزة .

وأول شرحٍ وصل إلينا :
1_ ولدُ ابن ِ مالك ٍ ( بدر الدين ) الملقب ( ابن الناظم ) .
وله ثلاثة أولاد ( محمد ومحمد ومحمد ) ولقبوهم بـ ( بدر الدين , شمس الدين , تقي الدين ) فـ (بدر الدين ) عالم كبير وخاصةً في البلاغة له كتابٌ ( المصباح ) .
وله كتابٌ في شرح ِ ألفيَّة ِ أبيه سماه ( الدرُّ المضيئة ) بتحقيق (محمد بن سليم الباليبي ) وكذلك حققه ( أبي الحميد السيد) وكلُّ من شرحَ بعدَه فقد استفاد منه .
وفي شرح الأوليين بعض الغموض , ولا يصلح إلا للمتخصِّصِين , وقد خطَّأ والده في بعض المواضع .
2_ شرح أبي حيّان الأندلسي صاحب ( البحر المحيط ) الموفى سنة ( 745) أدرك ابن مالك ولم يتتلمذ على يديه, تتلمذ على تلاميذه سمى شرحه ( منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك ) ولم يتمه, وفيه انتقادات شديدة لابن مالك ولابنه بدر الدين .
3_ توضيح المقاصد والمسالك في شرح ألفية ابن مالك لابن أم قاسم المرادي المتوفي (749)
وهو من كبار تلاميذ أبي حيَّان, وهو من الشروح الجيدة للألفية شرح كامل ٌ وأكثر فيه من الشواهد , وعباراته واضحة, إلا أنه أكثر فيه من الخلافات بتحقيق الدكتور ( عبد الرحمن علي سليمان )..
4_ أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك , وهو معروف ومقرر في مدراس النحو والجامعات والمعاهد , وهو جدير لذلك ( لابن هشام الأنصاري ) المتوفى (761)
وهو شرح مختصر جدا بل يكادُ أن يكون نثرا ً لألفية ابن مالك من نظم ٍ إلى نثر, ويتميز بكثرة الشواهد وإعراض ٍ عن كثير ٍ من الخلافات .

بعبارة ٍ واضحة , وأفضل طباعته بتحقيق وشرح ( محمد محيي الدين عبد الحميد ) وهذا الشيخ الجليل خدم ابنَ هشام ٍ خدمة ً كبيرة , وحققه وشرحه ثلاث مرات:
1_ صغير
2_ متوسط
3_ كبير  وهو المشهور وسماه ( عدة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك )

وهو أفضل طبعة لأنه اعتنى بإعراب الشواهد الشعرية إعراباً كاملاً .

والطبعة الثانية بتحقيق وشرح ( محمد عبد العزيز النجار ) وسماه ( عدة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك ) في أربعة ِ أجزاء , وفي كتاب ابن هشام ( أوضح المسالك ) عدةُ عيوبٍ فمنها (شدة اختصاره في بعض المواضع) حتى احتاج إلى شرحٍ فشرحه عدة نحويين .

وأفضل من شرحه ( خالد الأزهري ) سماه ( التصريح لمضمون التوضيح) المتوفى (950) وهو شرح جيد  لمن أراد أن يقرأ أو يفهم أوضح المسالك , وأفضل طباعته بتحقيق الدكتور ( عبد الفتاح بحيلي ) بخمس أجزاء تحقيقا ً علميا جيداً .

وطبع طبعة قديمة في ( جزأين ) ويمتاز بحاشية ( ياسين الحمصي ) .

ومن عيوبه ( عدم ذكر أبيات الألفية ) لكن في عهدهم ما يصل الطالب إلا وحفظ الألفية!!!

5_شرحُ ابن ِ عقيل ( بهاء الدين المصري) المتوفى سنة (769 ) وهو شرح سلس العبارة واضح مناسب لمتوسط الثقافة النحوية , ويشرح الألفية بعبارة ٍ موجزة ٍ جيدة , وهو شرحٌ حقا للألفية لا للنحو !!, وينصح به غير المتخصصين, للمبتدأين والمتوسطين.

وعليه حاشية ( الإمام الخُضَري المتوفى سنة (1287 )

ولا يُنصح المبتدئون لها , إلا إذا قرءوا شرح َ ابن عقيل مرتين أوثلاث , وأفضل طباعته بتحقيق وشرح ( محمد عبد العزيز النجار )وسماه ( التوضيح والتكميل لشرح ابن عقيل ) لوجود التمرينات في نهاية كلِّ باب , ثم بشرح وتحقيق ( محمد محيي الدين عبد الحميد ) وسماها ( منحة الجليل في شرح ابن عقيل ) ..

6_ (المقاصد الشافية في شرح خلاصة الكافية) لأبي إسحاق الشاطبي الإمام الأصولي المشهور صاحب الموافقات والاعتصام المتوفى ( 790) وهو آخر ما طبع من الشروح المهمة لألفية ابن مالك , طبعَ في السنة الماضية , وهو أطول شروح ألفية ابن مالك فيما أعلم , في عشر مجلدات , بتحقيق أستاذ من أساتذة أم القرى .

ويمتاز : بأنه أكبر شرح ٍ , وفيه من التحقيقات الدقيقة , والمسائل النادرة , التي لم ينتبه إليها أكثر علماء النحو , بنفس الأصوليين , وبعد طبعه تعرفنا على كثير ٍ من كنوزه .

7_ شرح عبد الرحمن  المكّودي المتوفي سنة (780) وله شرحان:
 1- صغير
2- كبير ( 780)
والمطبوع الصغير بتحقيق الدكتور ( فاطمة الراجحي ) أما الكبير فلم يطبع , ولا يعلم له مخطوطات , اعتنى كثيرا ً بإعراب أبيات ابن ِ مالك , ولم يشتهر كغيره , وله حاشية مهمة لـ (ابن حمدون ابن الحج ) وهي مطبوعة .

8_ شرح علي بن محمد الأشموني وسماه ( منهج السالك إلى ألفية ابن مالك ) المتوفى سنة (900) .وهو الأخير بنفس اسم كتاب أبي حيان , وهو كتاب متوسط وعباراته واضحة , وتقسيماته جيدة , ويأتي بعد شرح ِ ابن عقيل , وأكثره مأخوذ من شرح المرادي باللفظ , إلا أن له ميزة التنظيم والترتيب , وله حاشية مهمة ( حاشية محمد بن علي الصبابي ) المتوفى سنة (1620) .

وراء ذلك  تأتي شروح كثيرةٌ لا ترقى إلى أهمية الشروح المذكورة آنفا .
1_شرح برهان الدين لابن القيم وهو ابن الإمام ابن القيم
2_ شروح الهواري الأندلسي .
3_شرح ابن الجزري
4_شرح السيوطي ( البهجة المرضية )
5_شرح ابن طولون .
وكلها مطبوعة .

ومن الشروح المنظومة :
1_ شرح محمد بن محمد بن محمد بن محمد الغزي , سماه ( البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية ) في عشرة آلاف بيت (كل بيت بعشر أبيات بشواهد وخلافات وأمثلة ) وهي مخطوطة , ويأتي في ضمن كلام ابن مالك .

فمن ذلك قول ابن مالك
وكل حرف ٍ مستحق للبنا
والأصل في المبني أن يسكنا ** .


فقال الغزي :
وكل حرف مستحقٌّ للبنا
لو قال مبنيٌ لكان أحسنا
فليس كل مستحق أمر
يكون مخصوصا بذاك الأمر


أما الشروحات المعاصرة ( لنا الآن أو من توفي قريبا ) .
1_ القواعد الأساسية للغة العربية لـ ( أحمدَ الهاشمي ) من علماء الأزهر, شرح ميسر مناسب للغير المتخصصين والمبتدأين.
2_ شرح عبد الله بن صالح الفوزان مطبوع ومعروف.
3_ الشرح الميسر على ألفية ابن مالك, للدكتور : عبد العزيز الحربي , وهو شرح مختصر جدا .

أما الشروحات المسموعة :
1_ شرح شيخنا محمد بن صالح العثيمين وله شرحان معروفان .
2_ شرح الدكتور محمد الفاضل ,  دكتور في اللغة العربية في جامعة الإمام,وهو شرح لأوضح المسالك ., ولم يتمه .
3_ قراءة لأوضح المسالك قرأها الشيخ الدكتور "توفيق سبع " .
4_ ومنها شرح لمحدثكم , وقد بدأنا به ,منذ الفصل الماضي في جامع الراجحي في حي الجزيرة في الرياض , والنية معقودة على استمراره .

قلتُ :
5_ شرح الشيخ العلامة / أحمد بن عمر الحازمي ولعلَّ الشيخ يقدمها على هذه الشروح الأربع !.

للألفية تسجيلات صوتية :
1_ تسجيل لأخينا الدكتور محمد السبيهي .
2_ تسجيل لأخينا الشيخ عبد الله الحواس , وهو من أفضل من قرأ الألفية ممن سمعت .
3_ حي الله جوادي وأظنه عراقيّا ً .
4_ تسجيل بصوت الشيخ الهزيل وله قراءتان الأولى : فيها أخطاء . والثانية: أقل  .
5_ تسجيل عن مؤسسة  أشجعة , وهو من أفضل التسجيلات لقلة الأخطاء .
6_ تسجيل سيصدر قريبا ً لسليمان الشويهي والذي في الأسواق مليء بالأخطاء , واستدرك ذلك , وسجل تسجيلا ً آخر قرأه علي  .

قلتُ :
وللأخ عبد الله النشمي قراءة / قال عنها الشيخ أبو مالك العوضي (هي أفضل ما سمعت) وقد تعقَّب شيخنا أبو مالك على قراءة الحواس أخطاءً كثيرة !!.

أخيرا ً / أشيرُ إلى محاضرة وهي " في طلب علوم اللغة " وهي بعد غد إن شاء الله .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

أخوكم / أبو الهُـمَام البُرقاوي .
غفر الله له ولوالديه
ولجميع المسلمين.



ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 49023
العمر : 72

ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها Empty
مُساهمةموضوع: رد: ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها   ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها Emptyالأحد 06 يونيو 2021, 9:59 pm

ألفية ابن مالك في النحو والصرف
ابن مالك محمد بن عبد الله بن مالك الطائي، الاندلسي، الجياني (جمال الدين، أبو عبد الله) نحوي، لغوي، مقرئ مشارك في الفقه والاصول والحديث وغيرها ولد بجيان بالاندلس، ورحل إلى المشرق فأقام بحلب مدة، ثم بدمشق، وتوفي بها.

من تصانيفه الكثيرة المشهورة المفيدة، منها الكافية الشافية وشرحها، والتسهيل وشرحه، والالفية التي شرحها ولده بدر الدين شرحا مفيدا وإكمال الاعلام بمثلث الكلام، الالفاظ المختلفة في المعاني المؤتلفة، تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد في النحو، سبك المنظوم وفك المختوم، ومختصر الشاطبية في القراءات وسماه حوز المعاني في اختصار حرز الاماني.

ولد سنة 600هـ وتوفي سنة 672هـ .

بسم الله الرحمن الرحيم
1- قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ مَالِك …أَحْمَدُ رَبِّي اللهَ خَيْرَ مَالِكِ
2- مُصَلِّياً عَلَى النَّبيِّ الْمُصْطفَى… وآلِهِ المُسْتكْمِلِينَ الشَّرَفَا
3- وَأَسْتعِينُ اللهَ فِي ألْفِيَّهْ  ……  مَقَاصِدُ النَّحْوِ بِهَا مَحْوِيَّهْ
4- تُقَرِّبُ الأقْصى بِلَفْظٍ مُوجَزِ  ……  وَتَبْسُطُ الْبَذْلَ بِوَعْدٍ مُنْجَزِ
5- وَتَقْتَضي رِضاً بِغَيرِ سُخْطِ  ……  فَائِقَةً ألْفِيَّةَ ابْنِ مُعْطِي
6- وَهْوَ بِسَبْقٍ حَائِزٌ تَفْضِيلاَ  ……  مُسْتَوْجِبٌ ثَنَائِيَ الْجَمِيلا
7- واللهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ وَافِرَهْ  ……  لِي وَلَهُ في دَرَجَاتِ الآخِرهْ

الكلام وما يتألف منه
8- كَلامُنَا لَفْظٌ مُفِيدٌ كاسْتَقِمْ  ……  وَاسْمٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ الْكَلِمْ
9- واحِدُهُ كَلِمَةٌ والقَوْلُ عَمْ  ……  وَكِلْمَةٌ بِهَا كَلاَمٌ قَدْ يُؤَمْ
10- بالجَرِّ وَالْتَّنْوِينِ وَالنِّدَا وَأَلْ  ……  وَمُسْنَدٍ لِلاِسْمِ تَمْيِيزٌ حَصَلْ
11- بتَا فَعَلْتَ وَأَتَتْ وَيَا افْعَلِي   ……  وَنُونِ أقْبِلَنَّ فِعْلٌ يَنْجَلِي
12- سِوَاهُمَا الْحَرْفُ كَهَلْ وَفي وَلَمْ  ……  فِعْلٌ مُضَارِعٌ يَلِي لَمْ كَيَشَمْ
13- وَمَاضِيَ الأفْعَالِ بِالتَّا مِزْ وَسِمْ  ……  بِالنُّونِ فِعْلَ الأمْرِ إِنْ أمْرٌ فُهِمْ
14- واَلأَمْرُ إنْ لَمْ يَكُ لِلنُّونِ مَحَلْ  ……  فِيهِ هُوَ اسْمٌ نَحْوُ صَهْ وَحَيَّهَلْ

المعرب والمبني
15- وَالاسْمُ مِنْهُ مُعْرَبٌ وَمَبْنِي   ……  لِشَبَهٍ مِنَ الْحُرُوفِ مُدْنِي
16- كالشَّبَهِ الْوَضْعِيِّ فِي اسْمَيْ جِئْتَنَا   ……  والمَعْنَوِيِّ في مَتَى وَفِي هُنَا
17- وَكَنيِابَةٍ عَنِ الفِعْلِ بلا   ……  تَأَثُّرٍ وَكافْتِقَارٍ أُصِّلا
18- وَمُعْرَبُ الأَسْمَاءِ مَا قَدْ سَلِمَا  ……  مِنْ شَبَهِ الْحَرْفِ كأَرْضٍ وَسُمَا
19- وَفِعْلُ أَمْرٍ وَمُضِيٍّ بُنِيَا   ……  وَأعْرَبُوا مُضَارِعاً إنْ عَرِيَا
20- مِنْ نُونِ تَوْكِيدٍ مُبَاشِرٍ وَمِنْ  ……  نُونِ إنَاثٍ كَيَرُعْنَ مَنْ فُتِنْ
21- وَكُلُّ حَرفٍ مُسْتَحِقُّ لِلْبِنَا  ……  وَالأَصْلُ فِي الْمَبْنِيِّ أنْ يُسَكَّنَا
22- وَمِنْهُ ذُو فَتْحٍ وذُو كَسْرٍ وَضَمْ  ……  كَأيْنَ أمْسِ حَيْثُ وَالسَّاكِنُ كَمْ
23- وَالْرَّفْعَ وَالنَّصْبَ اجْعَلَنْ إعْرَاباً  ……  لاِسْمٍ وَفِعْلٍ نَحْوُ لَنْ أهَابَا
24- والاسْمُ قَدْ خُصِّصَ بِالْجَرِّ كَمَا  ……  قَدْ خُصِّصَ الْفِعْلُ بِأنْ يَنْجَزِمَا
25- فَارْفَعْ بِضَمٍّ وانْصِبَنْ فَتْحاً وَجُرّ  ……  كَسْراً كَذِكْرُ اللهِ عَبْدَهُ يَسُرّ
26- واجْزِمْ بِتَسْكينٍ وَغَيْرُ مَا ذُكِرْ  ……  يَنُوبُ نَحْوُ جَا أخُو بَنِي نَمِرْ
27- وَارْفَعْ بَوَاوٍ وانْصِبَنَّ بِالأَلِفْ  ……  واجْرُرْ بِيَاءٍ مَا مِنَ الأسْمَا أَصِفْ
28- منْ ذَاكَ ذُو إنْ صُحْبَةً أَبَانَا  ……  وَالْفَمُ حَيْثُ الْمِيمُ مِنْهُ بَانَا
29- أَبٌ أخٌ حَمٌ كَذَاكَ وَهَنُ   ……  والنَّقْصُ فِي هذا الأَخِيرِ أَحْسَنُ
30- وَفِي أبٍ وَتَالِيَيْهِ يَنْدُرُ  ……  وَقَصْرُهَا مِنْ نَقْصِهِنَّ أَشْهَرُ
31- وَشَرْطُ ذَا الإعْرَابِ أنْ يُضَفْنَ لا  ……  لِلْيَا كَجَا أخُو أبِيكَ ذَا اعْتِلاَ
32- بِالأَلِفِ ارْفَعِ الْمُثَنَّى وَكِلا  ……  إِذَا بِمُضَمَرٍ مُضَافاً وُصِلاَ
33- كِلْتَا كَذَاكَ اثْنَانِ واثْنَتَانِ  ……  كَابْنَيْنِ وَابْنَتَينِ يَجْرِيَانِ
34- وَتَخْلُفُ الْيَا فِي جَمِيعِهَا الأَلِفْ  ……  جَرًّا وَنَصْباً بَعْدَ فَتْحٍ قَدْ أُلِفْ
35- وَارْفَعْ بِوَاوٍ وَبِيَا اجْرُرْ وانْصِبِ  ……  سَالِمَ جَمْعِ عَامِرٍ وَمُذْنِبِ
36- وَشِبْهِ ذَيْنِ وَبِهِ عِشْرُونَا  ……  وَبَابُهُ أُلْحِقَ وَالأَهْلُونَا
37- أُولُو وَعَالَمُونَ عِلِّيُّونَا  ……  وَأَرَضُونَ شَذَّ وَالسِّنُونَا
38- وَبَابُهُ وَمِثْلَ حِينٍ قَدْ يَرِدْ  ……  ذَا الْبابُ وَهْوَ عِنْدَ قَوْم يَطَّرِدْ
39- وَنُونَ مَجْمُوعٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ  ……  فَافْتَحْ وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ نَطَقْ
40- وَنُونُ مَاثُنِّيَ وَالْمُلْحَقِ بِهْ  ……  بِعَكْسِ ذَاكَ اسْتَعْمَلُوهُ فَانْتَبِهْ
41- وَمَا بِتَا وَأَلِفٍ قَدْ جُمِعَا  ……  يُكْسَرُ فِي الْجَرِّ وَفي النَّصْبِ مَعَا
42- كَذَا أُولاَتُ وَالَّذي اسْماً قَدْ جُعِلْ  ……  …كَأذْرِعَاتٍ فِيهِ ذَا أيْضاً قُبِلْ
43- وَجُرَّ بِالْفَتْحَةِ مَالا يَنْصَرِفْ  ……  مَالَمْ يُضَفْ أَوْيَكُ بَعْدَ ألْ رَدِفْ
44- وَاجْعَلْ لِنَحْوِ يَفْعَلاَنِ النُّونَا  ……  رَفْعاً وَتَدْعِينَ وَتَسْأَلُونَا
45- وَحَذْفُهَا لِلْجَزْمِ وَالنَّصْبِ سِمَهْ  ……  كَلَمْ تَكُونِي لِتَرُومِي مَظْلَمَهْ
46- وَسَمِّ مُعْتَلاًّ مِنَ الأَسْمَاءِ مَا  ……  كالْمُصْطَفى والمُرتْقَيِ مَكَارِمَا
47- فَالأوَّلُ الإعْرَابُ فِيهِ قُدِّرَا  ……  جَمِيعُهُ وَهْوَ الَّذي قَدْ قُصِرَا
48- وَالثَّانِ مَنْقُوصٌ وَنْصْبُهُ ظَهَرْ  ……  وَرَفْعُهُ يُنْوَى كَذَا أيْضاً يُجَرّ
49- وَأَيُّ فِعْلٍ آخِرٌ مِنْهُ أَلِفْ  ……  أوْ وَاوٌ أوْ يَاءٌ فَمُعْتَلاًّ عُرِفْ
50- فَالأَلِفَ انْوِ فِيهِ غَيْرَ الجَزْمِ  ……  وَأبْدِ نَصْبَ مَاكَيَدْعُو يَرْمِي
51- وَالرَّفْعَ فِيهِمَا انْوِ وَاحْذِفْ جَازِماً  ……  ثَلاثَهُنَّ تَقِْض حُكْماً لازِماً

النكرة والمعرفة
52- نَكِرَةٌ قَابِلُ أَلْ مُؤَثِّرَا  ……  أوْ وَاقِعٌ مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا
53- وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ كَهُمْ وَذِي  ……  وَهِنْدَ وَابْنِي وَالغُلامِ وَالَّذِي
54- فَمَا لِذِي غَيْبَةٍ أوْ حُضُورِ  ……  كَأنْتَ وَهْوَ سَمّ بِالضّمِيرِ
55- وَذُو اتِّصَالٍ مِنْهُ مَالاَ يُبْتَدَا   ……  وَلاَ يَلِي إِلا اخْتِيَاراً أبَدَا
56- كَالْيَاءِ وَالْكَافِ مِنِ ابْنِي أكْرَمَكْ  ……  وَالْيَاءِ والهَا مِنْ سَليهِ مَا مَلَكْ
57- وَكُلّ مُضْمَرٍ لَهُ الْبِنَا يَجِبْ  ……  وَلَفْظُ مَاجُرَّ كَلْفظِ مَا نُصِبْ
58- لِلرَّفْعِ وَالنَّصبِ وَجَرٍّنَا صَلَحْ  ……  كَاعْرِفْ بِنَا فَإنَّنَا نِلْنَا الْمِنَحْ
59- وَأَلِفٌ وَالوَاوُ وَالنُّونُ لِمَا  ……  غاَبَ وَغَيْرِهِ كَقَامَا واعْلَمَا
60- وَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْعِ مَا يَسْتَتِرُ  ……  كافْعَلْ أوَافِقْ نَغْتَبِطْ إذْ تَشْكُرُ
61- وَذُو ارْتِفَاعٍ وانْفِصَالٍ أنَا هُوْ  ……  وَأَنْتَ وَالفُرُوعُ لا تَشْتَبِهُ
62- وَذُو انْتِصَابٍ فِي انْفِصَالٍ جُعِلا  ……  إيّايَ والتَّفْرِيعُ لَيْسَ مُشْكِلاَ
63- وَفِي اخْتِيَارٍ لا يَجِيءُ المنُْْفَْصِلْ  ……  إذَا تَأَتَّى أنْ يَجِيء المُتَّصِلْ
64- وَصِلْ أوِ افْصِلْ هَاءَ سَلْنِيهِ وَمَا  ……  أشْبَهَهُ في كُنْتُهُ الخُلْفُ انْتَمَى
65- كَذَاكَ خِلْتَنيهِ واتِّصَالا  ……  أخْتَارُ غَيْرِي اخْتَارَ الانْفِصَالا
66- وَقَدِّمِ الأَخَصَّ فِي اتِّصَالِ  ……  وَقَدِّمَنْ مَا شِئْتَ في انْفِصَالِ
67- وَفِي اتِّحَادِ الرُّتْبَةِ الْزَمْ فَصْلاَ  ……  وَقَدْ يُبِيحُ الْغَيْبُ فِيهِ وَصْلاَ
68- وَقَبْلَ يَا النَّفْسِ مَعَ الْفِعْلِ التُزِمْ  ……  نُونُ وِقَايَةٍ وَلَيْسي قَدْ نُظِمْ
69- وَلَيْتَني فَشَا وَلَيْتي نَدَرا  ……  وَمَعْ لَعَلَّ اعْكِسْ وَكُنْ مُخَيَّرا
70- فِي الْبَاقِيَاتِ واضْطِراراً خَفَّفا   ……  مِنِّي وَعَنِّي بَعْضُ مَنْ قَدْ سَلَفَا
71- وَفِي لَدُنِّي لَدُني قَلَّ وَفِي  ……  قَدْني وَقَطْنِي الْحَذْفُ أيْضاً قَدْ يَفي

العَلَمُ
72- اسْمٌ يُعَيِّنُ المُسَمَّى مُطْلَقاً  ……  عَلَمُهُ كَجَعَفَرٍ وَخِرْنِقَا
73- وَقَرَنٍ وَعَدَنٍ وَلاحِقِ  ……  وَشَذْقَمٍ وَهَيْلَةٍ وَوَاشِقِ
74- وَاسْمَاً أتَى وَكُنْيَتةً وَلَقَبَا  ……  وَأخِّرَنْ ذَا إنْ سِوَاهُ صَحِبَا
75- وَإنْ يَكُونَا مُفْرَدَيْنِ فَأَضِفْ  ……  حَتْماً وإلاَّ أَتْبِعِ الَّذِي رَدِفْ
76- وَمنْهُ مَنْقُولٌ كَفَضْلٍ وَأَسَدْ  ……  وَذُو ارْتِجَالٍ كَسُعَادَ وَأُدَدْ
77- وَجُمْلَةٌ وَمَا بِمَْزجٍ رُكِّبَا  ……  ذَا إنْ بِغَيْرِ وَيْهِ تَمَّ أُعْرِبَا
78- وَشَاعَ فِي الأعْلاَمِ ذُو الإضَافَهْ  ……  كَعَبْدِ شَمْسٍ وأَبِي قُحَافَهْ
79- وَوَضَعُوا لِبَعْضِ الأجْنَاسِ عَلَمْ  ……  كَعَلَمِ الأشْخَاصِ لَفْظاً وَهْوَ عَمْ
80- مِنْ ذَاكَ أُمُّ عِرْيَطٍ لِلعَقْرَبِ  ……  وَهكَذَا ثُعَالَةٌ لِلثَّعْلبِ
81- وَمِثْلُهُ بَرَّةُ لِلمَبَرَّه  ……  كَذَا فَجَارِ عَلَمٌ لِلْفَجْرَه

اسم الإشارة
82- بِذَا لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أشِرْ  ……  بِذِي وَذِهْ تِي تَا عَلَى الأُنْثَى اقْتَصِرْ
83- وذَانِ تَانِ لِلمُثَنَّى المُرْتَفِعْ… وَفِي سِوَاهُ ذَيْنِ تَيْنِ اذْكُرْ تُطِعْ
84- وَبِأُولَى أشِرْ لِجَمْعٍ مُطْلَقَا  ……  وَالمَدُّ أوْلَى وَلَدَى البُعْدِ انْطِقَا
85- بِالْكَاف حَرْفاً أوْ مَعَهْ   ……  … واللامُ إِنْ قَدَّمْتَ هَا مُمتَنِعهْ
86- وَبِهُنَا أوْ هاهُنَا أشِرْ إلِى  ……  …دَانِى الْمكَانِ وَبِهِ الْكَافَ صِلاَ
87- فِي البُعْدِ أوْ بِثَمَّ فُهْ أوْ هَنَّا  ……  …أوْ بِهُنَالِكَ انْطِقَنْ أوْ هِنَّا

الاسم الموصول
88- مَوْصُولُ الاسْمَاءِ الَّذِي الأَنْثى الَّتي  ……  وَالْيَا إذَا مَاثُنِّيا لا تُثْبِتِ
89- بَلْ مَا تَلِيهِ أَوْلِهِ الْعَلاَمَهْ  ……  والنُّونُ إنْ تُشْدَدْ فَلا مَلامَهْ
90- وَالنُّونُ مِنْ ذَيْنِ وَتَيْنِ شُدِّدَا  ……  أيْضاً وَتَعْوِيضٌ بِذَاكَ قُصِدَا
91- جَمْعُ الَّذِي الأُلَى الَّذِينَ مُطْلَقا  ……  وَبَعْضُهُمْ بِالوَاوِ رَفْعاً نَطَقَاَ
92- بالَّلاتِ والّلاِءِ الَّتِي قَدْ جُمِعَا  ……  وَالَّلاءِ كالَّذِينَ نَزْراً وَقَعَا
93- وَمَنْ وَمَا وَأَلْ تُسَاوِي مَا ذُكِرْ  ……  وَهكَذَا ذُو عِنْدَ طَيِّءٍ شُهِرْ
94- وَكَالَّتي أيْضاً لَدَيْهِمْ ذَاتُ  ……  وَمَوْضِعَ اللاتِي أتَى ذَوَاتُ
95- وَمِثْلُ مَا ذَا بَعْدَ مَا اسْتِفْهَامِ  ……  أوْ مَنْ إذَا لَمْ تُلْغَ فِي الْكَلاَمِ
96- وَكُلُّهَا يَلْزَمُ بَعْدَهُ صِلَهْ  ……  عَلَى ضَمِيرٍ لائِقٍ مُشْتَمِلَهْ
97- وَجُمْلَةٌ أوْ شِبْهُهَا الَّذِي وُصِلْ   ……  بِهِ كَمَنْ عِنْدِي الَّذِي ابْنُهُ كُفِلْ
98- وَصِفَةٌ صَرِيحَةٌ صِلَةُ ألْ  ……  وَكَوْنُهَا بِمُعْرَبِ الأَفْعَالِ قَلَّ
99- أيٌّ كَمَا وَأُعْرِبَتْ مَا لَمْ تُضَفْ  ……  وَصَدْرُ وَصْلِهَا ضَمِيرٌ انْحَذَفْ
100- وَبَعْضُهُمْ أعْرَبَ مُطْلَقاً وَفِي   ……   ذَا الْحَذْفِ أيّاً غَيْرُ أيٍّ يَقْتَفي
101- إنْ يُستَطَلْ وَصْلٌ وَإنْ لَمْ يُسْتَطَلْ  ……  فَالْحَذْفُ نَزْرٌ وَأَبَوْا أنْ يُخْتَزَلْ
102- إِنْ صَلَحَ الْبَاقِي لِوَصْلٍ مُكْمِلِ  ……  …وَالْحَذْفُ عِنْدَهُمْ كَثِيرٌ مُنْجَلي
103- فِي عَائِدٍ مُتَّصِلٍ إنِ انْتَصَبْ  ……  بِفِعْلٍ أوْ وَصْفٍ كَمَنْ نَرْجُو يَهَبْ
104- كَذَاكَ حَذْفُ مَا بِوَصْفٍ خُفِضَا  ……  كَأنْتَ قَاضٍ بَعْدَ أمْرٍ مِنْ قَضَى
105- كَذَا الَّذِي جُرَّ بِمَا الْمَوْصُولَ جَرْ  ……  كَمُرَّ بالَّذِي مَرَرتُ فَهْوَ بَرّ

المُعَرَّف بأداة التعريف
106- أَلْ حَرْفُ تَعْرِيفٍ أو الَّلامُ فَقَطْ   ……  فَنَمَطٌ عَرَّفْتَ قُلْ فِيهِ النَّمَطْ
107- وَقَدْ تُزَادُ لازِماً كَالَّلاتِ  ……  والآنَ والَّذِينَ ثُمَّ الَّلاتِ
108- وَلاضْطِرَارٍ كَبَناتَ الأوْبَرِ  ……  كَذَاَ وَطِبْتَ الَّنفْسَ يَا قَيْسُ السَّرِي
109- وَبَعْضُ الأعْلاَمِ عَلَيْهِ دَخَلاَ  ……  لِلَمْح مَا قَدْ كَانَ عَنْهُ نُقِلا
110- كَالفَضْلِ وَالْحَارِثِ وَالنُّعْمَانِ  ……  فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَّانِ
111- وَقَدْ يَصِيرُ عَلَماً بِالْغَلَبَهْ  ……  مُضَافٌ أوْ مَصْحُوبُ ألْ كَالعَقَبَةْ
112- وَحَذْفَ ألْ ذِي إن تُنَادِ أوْتُضِفْ  ……  أوْجِبْ وَفِي غَيْرِهِمَا قَدْ تَنْحَذِفْ

الابتداء
113- مُبْتَدأٌ زَيْدٌ وَعَاذِرٌ خَبَرْ  ……  إنْ قُلْتَ زَيْدٌ عَاذِرٌ مَنِ اعْتَذَرْ
114- وَأَوَّلٌ مُبْتَدأٌ وَالثَّانِي  ……  فَاعِلٌ اغْنَى فِي أَسَارٍ ذَانِ
115- وَقِسْ وَكَاسْتِفْهَامٍ النَّفْيُ وَقَدْ  ……  يَجُوزُ نَحْوُ فَائِزٌ أُولُو الرَّشَدْ
116- وَالثَّانِ مُبْتَداً وَذَا الْوَصْفُ خَبَرْ   ……  إنْ في سِوَى الإِفْرَادِ طِبْقاً اسْتقَرْ
117- وَرَفَعُوا مُبْتَدَأً بالاِبْتِدَا  ……  كَذَاكَ رَفْعُ خَبَرٍ بِالْمُبْتَدَا
118- وَالْخَبَرُ الْجُزْءُ الْمُتِمُّ الفَائِدَهْ  ……  كَاللهُ بَرٌّ وَالأَيَادِي شَاهِدَه
119- وَمُفْرَداً وَيَأْتِي جُمْلَهْ  ……  حَاوِيَةً مَعْنَى الَّذِي سِيقَتْ لَهْ
120- وَإنْ تكُنْ إيَّاهُ مَعْنىً اكْتَفَى  ……  بِهَا كَنُطْقي اللهُ حَسْبِي وَكَفَى
121- والمُفْرَدُ الجَامِدُ فَارِغٌ وَإنْ  ……  يُشْتَقَّ فَهْوَ ذُو ضَمِيرٍ مُسْتكِنْ
122- وَأَبْرِزَنْهُ مُطْلَقاً حَيْثُ تَلا  ……  مَا لَيْسَ مَعْنَاهُ لَهُ مُحَصَّلا
123- وَأَخْبَرُوا بِظَرْفٍ أوْ بِحَرْفِ جَرْ  ……  نَاوِينَ مَعْنَى كَائِنٍ أوِ اسْتََقَرْ
124- وَلا يَكُونُ اسْمُ زَمَانٍ خَبَرَا  ……  عَنْ جُثَّةٍ وَإِنْ يُفِدْ فَأخْبِرَا
125- وَلاَ يَجُوزُ الابْتِدَا بِالنَّكِرَهْ  ……  مَا لَمْ تُفِدْ كَعِنْدَ زَيْدٍ نَمِرَهْ
126- وَهَلْ فَتَىً فِيكُم فَمَا خِلٌّ لَنَا   ……  وَرَجُلٌ مِنَ الكِرَامِ عِنْدَنَا
127- وَرَغْبَةٌ فِي الخَيْرِ خَيْرٌ وَعَمَلْ  ……  بِرٍّ يَزِينُ وَلْيُقَسْ مَا لَمْ يُقَلْ
128- وَالأَصْلُ فِي الأَخْبَارِ أنْ تُؤَخَّرَا  ……  وَجَوَّزُوا التَّقدِيمَ إذْ لا ضَرَرَا
129- فَامْنَعْهُ حِينَ يَسْتَوِي الْجُزْءانِ  ……  عُرْفًا وَنُكْراً عَادِمَيْ بَيَانِ
130- كَذَا إذَا مَا الْفِعْلُ كَانَ الْخَبَرَا  ……  أوْ قُصِدَ اسْتِعمَالُهُ مُنْحَصِرَا
131- أوْ كَانَ مُسْنَداً لِذِي لامِ ابْتِدَا  ……  أوْ لازِمِ الصَّدْرِ كَمَنْ لِي مُنْجِدَا
132- وَنَحْوُ عِنْدِي دِرْهَمٌ وَلِيَ وَطَرْ  ……  مُلْتَزَمٌ فِيهِ تَقَدُّمُ الْخَبَرْ
133- كَذَا إذا عَادَ عَلَيْهِ مُضْمَرُ  ……  مِمَّا بِهِ عَنْهُ مُبِيناً يُخْبَرُ
134- كَذَا إذَا يَسْتَوْجِبُ التَّصْدِيرا  ……  كَأيْنَ مَنْ عَلِمْتَهُ نَصِيراَ
135- وَخَبَرَ الْمَحْصُورِ قَدِّمْ أبَدَا  ……  كَمَالَنَا إلاَّ اتِّبَاعُ أحْمَدَا
136- وَحَذْفُ مَا يُعْلَمُ جَائِزٌ كَمَا   ……  تَقُولُ زَيْدٌ بَعْدَ مَنْ عِنْدَكُما
137- وَفِي جَوَابِ كَيْفَ زَيْدٌ قُلْ دَنِفْ  ……  فَزَيْدٌ اسْتُغْنِيَ عَنْهُ إذْ عُرِفْ
138- وَبَعْدَ لَوْلا غَالِباً حَذْفُ الْخَبَرْ  ……  حَتْمٌ وَفِي نَصِّ يَمينٍ ذَا اسْتَقَرّ
139- وَبَعْدَ وَاوٍ عَيَّنَتْ مَفْهُومَ مَعْ  ……  كَمِثْلِ كُلُّ صَانِعٍ وَمَا صَنَعْ
140- وَقَبْلَ حَالٍ لاَ يَكُونُ خَبَرَا  ……  عَنِ الَّذِي خَبَرُهُ قَدْ أُضْمِرَا
141- كَضَرْبِيَ العَبْدَ مُسِيئاً وأتَمْ  ……  تَبْيِينيَ الْحَقَّ مَنُوطاً بِالحِكَمْ
142- وَأخْبَرُوا بِاثْنَيْنِ أوْ بِأكْثَرا  ……  عَنْ وَاحِدٍ كَهُمْ سَرَاةٌ شُعَرَا

كان وأخواتها
143- تَرْفَعُ كَانَ المبْتَدَا اسْماً وَالْخبَرْ…تَنْصِبُهُ كَكَانَ سَيِّداً عُمَرْ
144- كَكَانَ ظَلَّ بَاتَ أضْحَى أصْبَحَا  ……  أمْسى وَصَارَ لَيْسَ زَالَ بَرِحَا
145- فَتِىءَ وَانْفَكَّ وَهذِى الأرْبَعَهْ  ……  لِشِبْهِ نَفْيٍ أوْ لِنَفْيٍ مُتْبَعَهْ
146- وَمِثْلُ كَانَ دَامَ مَسْبُوقاً بِمَا  ……  كَأعْطِ مَادُمْتَ مُصِيباً دِرْهَما
147- وَغَيْرُ مَاضٍ مِثْلَهُ قَدْ عَمِلاَ  ……  …إنْ كانَ غَيْرُ الْمَاضِ مِنْهُ اسْتُعْمِلاَ
148- وَفِي جَمِيعِهَا تَوَسُّطَ الْخَبَرْ  ……  أَجِزْ وَكُلٌّ سَبْقَهُ دَامَ حَظَرْ
149- كَذَاكَ سَبْقُ خَبَرٍ مَا النَّافِيَهْ  ……  فَجىء بها مَتْلُوَّةً لاَ تَالِيَهْ
150- وَمَنْعُ سَبْقِ خَبَرٍ لَيْسَ اصْطُفِي  ……  وَذُو تَمَامٍ مَا بِرَفْعٍ يَكْتَفِي
151- وَمَا سِوَاهُ نَاقِصٌ والنَّقْصُ فِي  ……  فَتِىءَ لَيْسَ زَالَ دَائِماً قُفِي
152- وَلا يَلِي الْعَامِلَ مَعْمُولُ الْخَبَرْ  ……  إلاَّ إذَا ظَرْفاً أَتَى أوْ حَرْفَ جَرْ
153- وَمُضْمَرَ الشَّانِ اسْماً انْوِ إِنْ وَقَعْ  ……  …مُوهِمُ مَا اسْتَبَانَ أَنَّهُ امْتَنَعْ
154- وَقَدْ تُزَادُ كَانَ فِي حَشْوٍ كَمَا   ……  كَانَ أصَحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمَا
155- وَيَحْذِفُونَهَا وَيُبْقُونَ الْخَبَرْ  ……  وَبَعْدَ إِنْ وَلَوْ كَثيراً ذَا اشْتَهَرْ
156- وَبَعْدَ أنْ تَعْوِيضُ مَا عَنْهَا ارْتُكِبْ  ……  كَمِثْلِ أمَّا أنْتَ بَرًّا فَاقْتَرِبْ
157- وَمِنْ مُضَارِعٍ لِكَانَ مُنْجَزِمْ   ……  تُحْذَفُ نُونٌ وَهُوَ حَذْفٌ مَا الْتُزِمْ



ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 49023
العمر : 72

ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها Empty
مُساهمةموضوع: رد: ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها   ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها Emptyالأحد 06 يونيو 2021, 10:04 pm

فصلّ في ما ولا ولات وإن المشبّهات بليس
158- إِعْمَالَ لَيْسَ أُعْمِلَتْ مَا دُونَ إنْ  ……  مَعَ بَقَا النَّفْي وَتَرْتيبٍ زُكِنْ
159- وَسَبْقَ حَرْفِ جَرٍّ أوْ ظَرْفٍ كَمَا  ……  بِي أنْتَ مَعْنِياًّ أجَازَ العُلَمَا
160- وَرَفْعَ مَعْطُوفٍ بِلكِنْ أوْ بِبَلْ  ……  مِنْ بَعْدِ مَنْصوُبٍ بِمَا الزم حَيْثُ حَلْ
161- وَبَعْدَ مَا وَلَيْسَ جَرَّ البَا الْخَبَرْ  ……  وَبَعْدَ لا وَنَفْي كَانَ قَدْ يُجَرّ
162- فِي النَّكِرَاتِ أُعْمِلَتْ كَلَيْسَ لا  ……  وَقَدْ تَلِي لاَتَ وَإنْ ذَا الْعَمَلا
163- وَمَا لِلاَتَ فِي سِوَى حِينٍ عَمَلْ  ……  وَحَذْفُ ذِي الرَّفْعِ فَشَا وَالْعَكْسُ قَلْ

أفْعَالُ المُقَارَبَةِ
164- كَكَانَ كَادَ وَعَسَى لَكِنْ نَدَرْ  ……  غَيْرُ مُضَارِعٍ لِهذَيْنِ خَبَرْ
165- وَكَوْنُهُ بِدُونِ أنْ بَعْدَ عَسَى  ……  نَزْرٌ وَكَادَ الأَمْرُ فِيهِ عُكِسَا
166- وَكَعَسَى حَرَى ولَكِنْ جُعِلاَ  ……  خَبَرُهَا حَتماً بِأَنْ مُتَّصِلاً
167- وَأَلْزَمُوا اخْلَوْلَقَ أَنْ مِثْلَ حَرَى  ……  وَبَعْدَ أَوْشَكَ انْتِفَا أَنْ نَزُرَا
168- وَمِثْلُ كَادَ فِي الأصَحِّ كَرَبَا  ……  وَتَرْكُ أنْ مَعْ ذِي الشُّرُوعِ وَجَبَا
169- كَأَنْشَأَ السَّائِقُ يَحْدُو وَطَفِقْ  ……  كَذَا جَعَلْتُ وَأَخَذْتُ وَعَلِقُ
170- وَاسْتَعْمَلُوا مُضَارِعاً لأَوْشَكَا  ……  وَكَادَ لا غَيْرُ وَزَادُوا مُوشِكَا
171- بَعْدَ عَسَى اخْلَوْلَقَ أوْشَكْ قَدْ يَرِدْ   ……  غِنىً بِأَنْ يَفْعَلَ عَنْ ثَانٍ فُقِدْ
172- وَجَرِّدَنْ عَسَى أوِ ارْفَعْ مُضْمَرَا  ……  بِهَا إذَا اسْمٌ قَبْلَهَا قَدْ ذُكِرَا
173- وَالفَتْحَ وَالكَسْرَ أجِزْ فِي السِّينِ مِنْ  ……  نَحْوِ عَسَيْتُ وَانْتِقَا الْفَتْحِ زُكِنْ

إنَّ وَأَخَوَاتُهَا
174- لإِنَّ أنَّ لَيْتَ لكِنَّ لَعَلّ  ……  كَأنَّ عَكْسُ مَا لِكَانَ منْ عَمَلْ
175- كَإنَّ زَيْداً عَالِمٌ بِأَنِّي  ……  كُفْءٌ وَلكِنَّ ابْنَهُ ذُو ضِغْنِ
176- وَرَاعِ ذَا التَّرْتِيبَ إلاَّ فِي الَّذِي  ……  كَلَيْتَ فِيهَا أوْ هُنَا غَيْرَ الْبَذِي
177- وَهَمْزَ إِنَّ افْتَحْ لِسَدِّ مَصْدَرِ  ……  مَسَدَّهَا وَفِي سِوَى ذَاكَ اكْسِرِ
178- فَاكْسِرْ فِي الابْتِدَا وَفِي بَدْءِ صِلَهْ…وَحَيْثُ إِنَّ لِيَمِينٍ مُكْمِلَهْ
179- أوْ حُكِيَتْ بِالْقَوْلِ أوْ حَلَّتْ مَحَلّ…حَالٍ كَزُرْتُهُ وَإِنِّي ذُو أَمَلْ
180- وَكَسَرُوا مِنْ بَعْدِ فِعْلٍ علِّقَا…بِالَّلامِ كَاعْلَمْ إِنَّهُ لَذُو تُقَى
181- بَعْدَ إِذَا فُجَاءَةٍ أوْ قَسَمِ  ……  لاَ لاَمَ بَعْدَهُ بِوَجْهَيْنِ نُمِي
182- مَعْ تِلْوِفَا الْجَزَا وَذَا يَطَّرِدُ  ……  فِي نَحْوِ خَيْرُ الْقَوْلِ إِنِّي أَحْمَدُ
183- وَبَعْدَ ذَاتِ الْكَسْرِ تَصْحَبُ الْخَبَرْ  ……  لامُ ابْتِدَاءِ نَحْوُ إنِّي لَوَزَرْ
184- وَلاَ يَلِي ذِي الَّلامَ مَا قَدْ نُفِيَا  ……  وَلاَ مِنَ الأَفْعَالَ مَا كَرَضِيَا
185- وَقَدْ يَلِيَهَا مَعَ قَدْ كَإنّ ذَا  ……  لَقَد سمَا عَلَى الْعِدَا مُسْتَحْوِذَا
186- وَتَصْحَبُ الْوَاسِطَ مَعْمُولَ الْخَبَرْ  ……  وَالْفَصْلَ وَاسْماً حَلَّ قَبْلَهُ الْخَبَرْ
187- وَوَصْلُ مَا بِذِي الحُرُوفِ مُبْطِلٌ  ……  إعْمَالَهَا وَقَدْ يُبَقَّى العَمَلُ
188- وَجَائِزٌ رَفْعُكَ مَعْطُوفاً عَلَى   ……  مَنْصُوبِ إنَّ بَعْدَ أنْ تَسْتَكْمِلا
189- وَأُلْحِقَتْ بِإنَّ لكِنَّ وَأنَّ  ……  منْ دُونِ لَيْتَ وَلَعَلَّ وَكَأَنَّ
190- وَخُفِّفَتْ إنَّ فَقَلَّ الْعَمَلُ  ……   وَتَلْزَمُ الَّلامُ إذَا مَا تُهْمَلُ
191- وَرُبَّمَا اسْتُغْنِيَ عَنْهَا إنْ بَدَا  ……  مَا نَاطِقٌ أرَادَهُ مُعْتَمِداً
192- وَالْفِعْلُ إنْ لَمْ يَكُ نَاسِخاً فَلاَ   ……  تُلْفِيهِ غَالِباً بإِنْ ذِي مُوصَلاَ
193- وَإنْ تُخَفَّفُ أَنَّ فَاسْمُهَا اسْتَكَنّ…وَالْخَبَر اجْعَلْ جُمْلَةً منْ بَعْدِ أَنّ
194- وإِنْ يَكُنْ فِعْلاً وَلَمْ يَكُنْ دُعَا…وَلَمْ يَكُنْ تَصْرِيفُه مُمْتَنِعَا
195- فَالأَحْسَنُ الْفَصْلُ بِقَدْ أوْ نَفْي أوْ  ……  تَنْفِيسٍ أوْ لَوْ وَقَلِيلٌ ذِكْرُ لَوْ
196- وَخُفِّفَتْ كَأَنَّ أيْضاً فَنُوِي  ……  …مَنْصُوبُهَا وَثَابِتاً أيْضاً رُوِي

لاَ الّتِي لِنَفْي الْجِنْس
197- عَمَلَ إنَّ اجْعَلْ لِلاَفِي نَكِرَهْ  ……  مُفْرَدَةً جَاءَتْكَ أوْ مُكَرَّرَهْ
198- فَانْصِبْ بِهَا مُضَافاً أوْ مُضَارِعَهْ  ……  وَبَعْدَ ذَاكَ الْخَبَرَ اذْكُرْ رَافِعَهْ
199- وَرَكِّبِ الْمُفْرَدَ فَاتِحاً كَلاَ  ……  حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ وَالثَّانِِ اجْعَلا
200- مَرْفُوعاً أوْ مَنْصُوباً أوْ مُرَكَّباً  ……  وَإِنْ رَفَعْتَ أوّلاً لاَ تَنْصِبَا
201- وَمُفْرَداً نَعْتاً لِمَبْنىٍّ يَلي  ……  فَافْتَحْ أَوِ انْصِبَنْ أوِ ارْفَعْ تَعْدِلِ
202- وَغَيْرَ مَا يَلِي وَغَيْرَ الْمُفْرَدِ  ……  لا تَبْنِ وَانِْصِبْهُ أوِ الرَّفْعَ اقْصِدِ
203- وَالْعَطْفُ إنْ لَمْ تَتَكَرَّرْ لا احْكُما  ……  لَهُ بِمَا لِلنَّعْتِ ذِي الْفَصْلِ انْتَمَى
204- وَأَعْطِ لاَ مَعْ هَمْزَةِ استِفْهَامِ  ……  مَا تَسْتَحِقُّ دُونَ الاسْتِفْهَامِ
205- وَشَاعَ فِي ذَا البَابِ إسْقَاطُ الخَبَرْ  ……  إذَا الْمُرَادُ مَعْ سُقُوطِهِ ظَهَرْ

ظَنَّ وَأَخَوَاتُهَا
206- انْصِبْ بِفِعْلِ الْقَلْبِ جُزْأَي ابْتِداَ  ……  أعْنِي رأَى خَالَ عَلِمْتُ وَجَدَا
207- ظَنَّ حَسِبْتُ وَزَعَمتُ مَعَ عَدْ  ……  حَجَا دَرَى وَجَعَلَ اللَّذْ كَاْعْتَقَدْ
208- وَهَبْ تَعَلَّمْ وَالَّتِي كَصَيَّرا  ……  أيْضاً بِهَا انْصِبْ مُبْتَداً وَخَبَرَا
209- وَخُصّ بِالتَّعْلِيقِ والإلْغَاءِ مَا  ……  مِنْ قَبْلِ هَبْ والأَمْرَ هَبْ قَدْ أُلْزِمَا
210- كَذَا تَعَلَّمْ وَلِغَيْرِ الْمَاضِ مِنْ  ……  سِوَاهُمَا اجْعَلْ كُلَّ مَالَهُ زُكِنْ
211- وَجَوِّزِ الإِلْغَاءَ لا فِي الابْتِدَا  ……  وانْوِ ضَمِيرَ الشَّانِ أوْ لامَ ابْتِدَا
212- فِي مُوهِمٍ إلْغَاءَ مَا تَقََّدمَا  ……  والْتَزِمِ التَّعلِيقَ قَبْلَ نَفْيِ مَا
213- وَإنْ وَلا لامُ ابْتداءٍ أوْ قَسَمْ  ……  كَذَا والاسْتِفْهَامُ ذَا لَهُ انْحَتَمْ
214- لِعِلْمِ عِرْفَانٍ وَظَنِّ تُهَمَه  ……  تَعْدِيةٌ لِوَاحِدٍ مُلْتَزَمَهْ
215- وَلِرَأى الرُّؤيا انْمِ مَا لِعَلِمَا  ……  طَالِبَ مَفْعُولَيْنِ مِنْ قَبْلُ انْتَمَى
216- ولاَ تُجِزْ هُنَا بِلاَ دَلِيلِ  ……  سُقُوطَ مَفْعْولَيْنِ أوْ مَفْعُولِ
217- وَكتَظُنُّ اجْعلْ تَقُولُ إنْ وَلِي  ……  مُسْتَفْهَماً بِهِ وَلَمْ يَنْفَصِلِ
218- بِغَيْرِ ظَرْفٍ أوْ كَظَرْفٍ أوْ عَمَلْ  ……  وَإنْ بِبعْضٍ ذِي فَصَلْتَ يُحْتَمَلْ
219- وَأُجْرِيَ القَوْلُ كَظَنٍّ مُطْلَقَا  ……  عِنْدَ سُلَيْمٍ نَحْوُ قُلْ ذَا مُشْفِقَا

أَعْلَمَ وأَرَى
220- إلى ثَلاَثةٍ رَأى وَعَلِمَا  ……  عَدّوْا إذا صَارَا أرَى وأعْلَمَا
221- ومَا لِمَفْعُولَيْ عَلِمْتُ مُطْلَقَا  ……  لِلثَّانِ وَالثَّالِثِ أيْضاً حُقِّقَا
222- وَإنْ تَعَدَّيَا لِوَاحدٍ بِلا  ……  هَمْزٍ فَلاِثْنَيْنِ بِِهِ تَوَصَّلا
223- وَالثَّانِ مِنْهُمَا كَثَانِي اثْنَيْ كَسَا  ……  فَهْوَ بِهِ فِي كُلِّ حُكْمٍ ذُو ائْتِسَا
224- وَكَأرَى السَّابِقِ نَبَّا أخْبَرا  ……  حَدَّثَ أنْبَأَ كَذَاكَ خَبَّرَا

الفاعل
225- اَلْفَاعِلُ الَّذِي كَمَرْفُوعَيْ أَتَى  ……  زَيْدٌ مُنِيراً وَجْهُهُ نِعْمَ الْفَتَى
226- وَبَعْدَ فِعْلٍ فَاعلٌ فَإنْ ظَهَرْ  ……  فَهْوَ وَإلاّ فََضَمِيرٌ اسْتَتَرْ
227- وَجَرِّدِ الْفِعْلَ إذَا مَا أُسْنِدَا  ……  لاِثْنَيْنِ أَوْ جَمْعٍ كَفَازَ الشُّهَدَا
228- وَقَدْ يُقَالُ سَعِدَا وَسَعِدوا  ……  وَالْفِعْلُ لِلظَّاهِرِ بَعْدُ مُسْنَدُ
229- وَيَرْفَعُ الْفَاعِلَ فِعْلٌ أُضْمِرَا  ……  كَمِثْلِ: زَيْدٌ فِي جَوَابِ: مَنْ قَرَا؟
230- وَتَاءُ تَأنِيثٍ تَليِ المَاضِي إذَا  ……  كَانَ لأُِنْثَى كَأَبَتً هِنْدُ الأَذَى
231- وَإِنَّمَا تَلْزَمُ فِعْلَ مُضْمرِ  ……  مُتَّصِلٍ أَوْ مُفْهِمٍ ذَاتَ حَرِ
232- وَقَدْ يُبِيْحُ الْفَصْلُ تَرْكَ التّاءِ فِي  ……  نَحْوِ أَتَى الْقَاضِيَ بِنْتُ الْوَاقِفِ
233- وَالْحَذْفُ مَعْ فَصْلٍ بِإلاَّ فُضِّلاَ  ……  كَمَا زَكَا إِلاَّ فَتَاةُ ابْنِ الْعَلاَ
234- والْحَذْفُ قَدْ يَأْتِي بلا فَصْلٍ وَمَعْ  ……  ضميرِ ذِي المْجَازِ فِي شِعْرٍ وَقَعْ
235- وَالتَّاءُ مَعْ جَمْعٍ سِوَى السَّالِمِ مِنْ  ……  مُذَكَّرٍ كَالتَّاءِ مَعْ إِحْدَى اللَّبِنْ
236- وَالْحَذْفَ فِي نِعْمَ الْفَتاةُ اسْتَحْسَنُوا  ……  لأِنَّ قَصْدَ الْجِنْسِ فِيهِ بَيِّنُ
237- والأصْلُ فِي الْفَاعِل أَنْ يَتَّصِلاَ  ……  وَالأَصْلُ فِي الْمَفْعُولِ أَنْ يَنْفَصِلاَ
238- وَقَدْ يُجَاءُ بِخِلاَفِ الأَصْلِ  ……  وَقَدْ يَجِي الْمَفْعُولُ قَبْلَ الْفِعْلِ
239- وَأَخِّرِ الْمَفْعُولَ إِنْ لَبْسٌ حُذِرْ  ……  أَوْ أُضْمِرَ الْفَاعِلُ غَيْرَ مُنْحَصِرْ
240- وَمَا بِإلاَّ أَوْ بِإِنَّمَا انْحَصَرْ  ……  أَخِّرْ وَقَدْ يَسْبِقُ إِنْ قَصْدٌ ظَهَرْ
241- وَشَاعَ نَحْوُ خَافَ رَبَّهُ عُمَرْ…وَشَذَّ نَحْوُ زَانَ نَوْرُهُ الشَّجَرْ

النائب عن الفاعل
242- يَنُوبُ مَفْعُولٌ بِهِ عَنْ فَاعِلِ  ……  فِيما لَهُ كَنيِلَ خَيْرُ نَائِلِ
243- فَأَوَّلَ الْفِعْلِ اضْمُمَنْ وَالمُتَّصِلْ…بِالآخِرِ اكْسِرْ فِي مُضِيٍّ كَوُصِلْ
244- وَاجْعَلْهُ مِنْ مُضَارِعٍ مُنْفَتِحَا  ……  كَيَنْتَحِي الْمَقُولِ فِيهِ يُنْتَحَى
245- وَالثَّانِيَ التَّالِيَ تَا الْمَطَاوَعَهْ  ……  كَالأَوَّلِ اجْعَلْهُ بِلاَ مُنَازَعَهُ
246- وَثَالِثَ الَّذِي بِهَمْزِ الْوَصْلِ  ……  كَالأَوَّلِ اجْعَلَنَّهُ كَاسْتُحْلِي
247- وَاكْسِرْ أَوَ اشْمِمْ فَا ثُلاَثِيٍّ أُعِلّ  ……  عَيْناً وَضَمٌّ جَاكَبُوعَ فَاحْتُمِلْ
248- وَإِنْ بِشَكْلٍ خِيفَ لَبْسٌ يُجْتَنَبْ  ……  وَمَا لِبَاعَ قَدْ يُرَى لِنَحْوِ حَبّ
249- وَمَا لِفَا بَاعَ لِمَا الْعَيْنُ تَلِي  ……  فِي اخْتَارَ وَانْقَادَ وَشِبْهٍ يَنْجَلِي
250- وَقَابِلٌ مِنْ ظَرْفٍ أوْ مِنْ مَصْدَرِ  ……  أَوْ حَرْفِ جَرٍّ بِنَيِابَةٍ حَرِى
251- وَلاَ يَنُوبُ بَعْضُ هذِي إِنْ وُجِدْ  ……  فِي اللَّفْظِ مَفْعُولٌ بِهِ وَقَدْ يَرِدُ
252- وَبِاتِّفَاقٍ قَدْ يَنُوبُ الثَّانِ مِنْ  ……  بَابِ كَسَا فِيمَا الْتِباسُهُ أُمِنْ
253- فِي بَابِ ظَنَّ وَأَرَى الْمَنْعُ اشْتَهَرْ  ……  وَلاَ أَرَى مَنْعاً إذَا القْصَدُ ظَهَرْ
254- وَمَا سِوَى النَّائِبِ ممَّا عُلِّقَا  ……  بِالرَّافِعِ النَّصْبُ لَهُ مُحَقَّقَا

اشتغال العامل عن المعمول
255- إِنْ مُضْمَرُ اسْمٍ سَابِقٍ فِعْلاً شَغَلْ  ……  عَنْهُ بِنَصْبِ لَفْظِهِ أَوِ الْمَحَلّ
256- فَالسَّابِقَ انْصِبْهُ بِفعْلٍ أُضْمِرَا  ……  حَتْماً مُوَافِقٍ لِمَا قَدْ أُظْهِرَا
257- وَالنَّصْبُ حَتْمٌ إَنْ تَلاَ السَّابِقُ مَا   ……  يَخْتَصُّ بِالْفِعْلِ كَإِنْ وَحَيْثُمَا
258- وَإنْ تَلاَ السَّابِقُ مَا بِالِابْتدَا  ……  يَخْتَصُّ فالرَّفْعَ الْتَزِمْهُ أَبَدَا
259- كَذَا إذَا الْفِعْلُ تَلاَ مَا لَمْ يَرِدْ  ……  مَا قَبْلُ مَعْمُولاً لِمَا بَعْدُ وُجِدْ
260- وَاخْتِيرَ نَصْبُ قَبْلَ فِعْلٍ ذِي طَلَبْ…وَبَعْدَ مَا إِيلاَؤُهُ الْفِعْلَ غَلَبْ
261- وَبَعْدَ عَاطِفٍ بِلاَ فَصْلٍ عَلَى  ……  مَعْمُولِ فِعْلٍ مُسْتَقِرٍّ أَوَّلاَ
262- وَإِنْ تَلاَ الْمَعْطُوفُ فِعْلاً مُخْبَرَا  ……  بِهِ عَنِ اسْمٍ فَاعْطِفَنْ مُخَيَّرَا
263- وَالرَّفْعُ فِي غَيرِ الَّذي مَرَّ رَجَحْ  ……  فَمَا أُبِيحَ افْعَلْ وَدَعْ مَا لَمْ يُبَحْ
264- وَفَصْلُ مَشْغُولٍ بِحَرْفِ جَرِّ  ……  أَوْ بِإِضَافَةٍ كَوَصْلٍ يَجْرِي
265- وَسَوِّ في ذَا الْبَابِ وَصْفاً ذَا عَمَلْ  ……  بِالْفِعْلِ إِنْ لَمْ يَكُ مَانعٌ حَصَلْ
266- وَعُلْقَةٌ حَاصِلَةٌ بِتَابِعِ  ……  كَعُلْقَةٍ بِنَفْسِ الاِسْمِ الْوَاقِعِ

تعدي الفعل ولزومه
267- عَلاَمَةُ الْفِعْلِ الْمُعَدَّى أَنْ تَصِلْ  ……  هَا غَيْرِ مَصْدَرٍ بِهِ نَحْوُ عَمِلْ
268- فَانْصِبْ بِهِ مَفْعولَهُ إِنْ لَمْ يَنُبْ  ……  عَنْ فَاعِلٍ نَحْوُ تَدَبَّرْتُ الْكُتُبْ
269- وَلاَزِمٌ غيْرُ المُعَدَّى وَحْتِمْ  ……  لُزُومُ أَفْعَالِ السَّجَايَا كَنَهِمْ
270- كَذَا افْعَلَلَّ وَالْمُضَاهِي اقْعَنْسَسَا  ……  وَمَا اقْتَضَى نَظَافَةً أَوْ دَنَسَا
271- أَوْ عَرَضاً أَوْ طَاوَعَ المُعَدَّى  ……  لِوَاحِدٍ كَمَدَّهُ فَامْتدَّا
272- وَعَدِّ لاَزِماً بِحَرْفِ جَرِّ  ……  وَإِنْ حُذِفْ فَالنَّصْبُ لْلِمُنْجَرِّ
273- نَقْلاً وَفِي أَنَّ وَأَنْ يَطَّرِدُ  ……  مَعْ أَمْنِ لَبْسٍ كَعَجِبْتُ أَنْ يَدُوا
274- وَالأَصْلُ سَبْقُ فَاعِلٍ مَعْنىً كَمَنْ  ……  مِنْ أَلْبِسَنْ مَنْ زارَكُمْ نَسْجَ الْيَمَنْ
275- وَيَلْزَمُ الأَصْلُ لِمُوجِبٍ عَرَا  ……  وَتَرْكُ ذَاكَ الأَصْلِ حَتْماً قَدْ يُرَى
276- وَحَذْفَ فَضْلَةٍ أَجِزْ إِنْ لَمْ يَضِرْ  ……  كَحذْفِ مَا سِيقَ جَوَاباً أَوْ حُصِرْ
277- وَيُحْذَفُ النَّاصِبُهَا إِنْ عُلِما  ……  وَقدْ يَكُونُ حَذْفُهُ مُلْتَزَمَا

التنازع في العمل
278- إِنْ عَامِلاَنِ اقْتَضَيَا فِي اسْمٍ عَمَلْ  ……   قَبْلُ فَلِلْوَاحِدِ مِنْهُمَا الْعَمَلْ
279- وَالثَّانِ أَوْلَى عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَهْ  ……  وَاخْتَارَ عَكْساً غَيْرُهُمْ ذَا أُسْرَهْ
280- وَأَعْمِلِ الْمُهْمَلَ فِي ضَميِرِ مَا  ……  تَنَازَعَاهُ والْتَزِمْ مَا الْتُزِمَا
281- كَيُحْسِنَانِ وَيُسِيءُ ابْنَاكَا  ……  وَقَدْ بَغَى وَاعْتَدَيَا عَبْدَاكَا
282- وَلاَ تَجِىءْ مَعْ أَوَّلٍ قَدْ أُهْمِلاَ  ……  بِمُضْمَرٍ لِغَيْرِ رَفْعٍ أُوهِلاً
283- بَلْ حَذْفَهُ الْزَمْ إِنْ يَكُنْ غَيْرَ خَبَرْ  ……  وَأَخِّرَنْهُ إِنْ يَكُنْ هُوَ الْخَبَرْ
284- وَأَظْهِرِ انْ يَكُنْ ضَمِيرٌ خَبَرا  ……  لِغَيْرِ مَا يُطَابِقُ الْمُفَسِّرا
285- نَحْوُ أَظُنُّ وَيَظُنَّانِي أَخَا  ……  زَيْداً وَعَمْراً أَخَوَيْنِ فِي الرَّخَا
 
المفعول المطلق
286- اَلْمَصْدَرُ اسْمُ مَا سِوَى الزَّمَانِ مِنْ  ……  مَدْلُولَيِ الْفِعْلِ كَأَمْنٍ مِنْ أَمِنْ
287- بِمِثْلِهِ أَوْ فِعْلٍ أوْ وَصْفٍ نُصِبْ  ……  وَكَوْنُهُ أَصْلاً لِهذَيْنِ انْتُخِبْ
288- تَوْكِيداً أوْ نَوْعاً يُبِينُ أَوْ عَدَدْ  ……  كَسِرْتُ سَيْرَتَيْنِ سَيْرَ ذِي رَشَدْ
289- وَقَدْ يَنُوبُ عَنْهُ مَا عَلَيْهِ دَلّ  ……  كَجِدَّ كُلَّ الْجِدِّ وَافْرَحِ الْجَذَلْ
290- وَمَا لِتَوْكِيدٍ فَوَحِّدْ أَبَدَا  ……  وَثَنِّ وَاجْمَعْ غَيْرَهُ وَأَفْرِداَ
291- وَحَذْفُ عَامِلِ الْمُؤَكِّدِ امْتَنعْ  ……  وَفِي سِوَاهُ لِدَلِيلٍ مُتَّسَعْ
292- وَالْحَذْفُ حَتْمٌ مَعَ آتٍ بَدَلاَ  ……  مِنْ فِعْلِهِ كَنَدْلاً اللَّذْ كَانْدُلاَ
293- وَمَا لِتَفْصِيلٍ كَإمَّا مَنَّا  ……  عَامِلُهُ يُحْذَفُ حَيْثُ عَنَّا
294- كَذَا مُكَرَّرٌ وَذُو حَصْرٍ وَرَدْ  ……  نَائِبَ فِعْلٍ لاِسْمِ عَيْنٍ اسْتَنَدْ
295- وَمِنْهُ مَا يَدْعُونَهُ مُؤَكِّدَا  ……  لِنَفْسهِ أَوْ غَيْرِهِ فَالْمُبْتَداَ
296- نَحْوُ لَهُ عَلَيَّ أَلْف عُرْفَا  ……  وَالثَّانِ كَابْنِي أَنْتَ حقَّاً صِرْفَا
297- كَذَاكَ ذُو للَتَّشبِيهِ بَعْدَ جُمْلَهْ  ……  كَلِى بُكاً بُكَاءَ ذَاتِ عُضْلَهْ

المفعول له
298- يُنْصَبُ مَفْعُولاً لَه الْمصْدَرُ إِنْ  ……  أَبَانَ تَعْلِيلاً كَجُدْ شُكْراً وَدنْ
299- وَهْو بِمَا يَعْمَلُ فِيهِ مُتَّحدْ  ……  وَقْتاً وَفَاعِلاً وَإنْ شَرْطٌ فُقِدْ
300- فَاجْرُرْهُ بِالْحَرْفِ وَلَيْسَ يَمْتَنِعْ  ……  مَعَ الشُّرُوطِ كَلِزُهْدٍ ذَا قَنِعْ
301- وَقَلَّ أَنْ يَصْحَبَهَا الْمُجَرَّدُ  ……  وَالْعَكْسُ فِي مَصْحُوبِ أَلْ وَأنْشَدُوا
302- "لاَ أَقْعُدُ الْجُبْنَ عَنِ الْهَيْجَاءِ  ……  وَلَوْ تَوَالَتْ زُمَرُ الأَعْدَاءِ"

المفعول فيه وهو المسمى ظرفاً

303- اَلظَّرْفُ وقتٌ أَوْ مَكَانٌ ضُمِّنَا  ……  فِي بِاطِّرَادٍ كَهُنَا امْكُثْ أَزْمُنَا
304- فَانْصِبْهُ بِالْوَاقِعِ فِيهِ مُظْهَرَا  ……  كَانَ وَإِلاَّ فَانْوِهِ مُقَدَّرَا
305- وَكُلُّ وَقْتٍ قَابِلٌ ذَاكَ وَمَا  ……  يَقْبَلُهُ الْمَكَانُ إلا مُبْهَمَا
306- نَحْوُ الجِهَاتِِ وَالمَقَادِيرِ وَمَا… …صِيغَ مِنَ الْفِعْلِ كَمَرْمَى مِنْ رَمَى
307- وَشَرْطُ كَوْنِ ذَا مقِيساً أَنْ يَقَعْ  ……  ظَرْفاً لِمَا فِي أَصْلِهِ مَعَهْ اجْتَمَعْ
308- وَمَا يُرَى ظَرْفاً وَغَيْرَ ظَرْفِ  ……   فَذَاكَ ذُو تَصَرُّفٍ فِي الْعُرْفِ
309- وَغَيْرُ ذِي التَّصَرُّفِ الَّذِي لَزِمْ  ……  ظَرْفِيَّةً أَوْ شِبْهَهَا مِنَ الْكَلْمِ
310- وَقَدْ يَنُوبُ عَنْ مَكَانٍ مَصْدَرُ  ……  وَذَاكَ فِي ظَرْفِ الزَّمَانِ يَكْثُرُ

المفعول معه
311- يُنْصَبُ تَالِي الوَاوِ مَفْعُولاً مَعَهْ  ……  فِي نَحْوِ سِيرِي وَالطَّرِيقَ مُسْرِعَهْ
312- بِمَا مِنَ الْفِعْلِ وَشِبْهِهِ سَبَقْ  ……  ذَا النَّصْبُ لاَ بِالْوَاوِ فِي الْقَوْلِ الأَحَقّْ
313- وَبَعْدَ مَا اسْتِفْهَامٍ أوْ كَيْفَ نَصَبْ  ……  …بِفِعْلِ كَوْنٍ مُضْمَرٍ بَعْضُ الْعَرَبْ
314- وَالْعَطْفُ إنْ يُمْكِنْ بِلاَ ضَعْفٍ أَحَقْ  ……  وَالنَّصْبُ مُخْتَارٌ لَدَى ضَعْفِ النَّسَقْ
315- وَالنَّصْبُ إِنْ لَمْ يَجُزِ الْعَطْفُ يَجِبْ  ……  أَوِ اعْتَقِدْ إِضْمَارَ عَامِلٍ تُصِبْ

الاستثناء
316- مَا اسْتَثْنَتِ الاَّ مَعْ تَمَامٍ يَنْتَصِبْ  ……  وَبَعْدَ نَفْيٍ أَوْ كَنَفْيٍ انْتُخِبْ
317- إتْبَاعُ مَا اتَّصَلَ وَانْصِبْ مَا انْقَطَعْ  ……  وَعَنْ تَمِيمٍ فِيهِ إِبْدَالٌ وَقَعْ
318- وَغَيْرُ نَصْبِ سَابِقٍ فِي النَّفْيِ قَدْ  ……  يَأْتِي وَلكِنْ نَصْبَهُ اخْتَرْ إِنْ وَرَدْ
319- وَإِنْ يُفَرَّغْ سَابِقٌ إلاَّ لِمَا  ……  بَعْدُ يَكُنْ كَمَا لَوِ الاَّ عُدِمَا
320- وَأَلْغِ إلاَّ ذَاتَ تَوْكيدٍ كَلاَ  ……   تَمْرُرْ بِهِمْ إِلاَّ اَلْفَتَى إِلاَّ اَلْعَلاَ
321- وإنْ تُكَرَّرْ لاَ لِتَوكيدٍ فَمَعْ  ……  تَفْرِيغٍ التَّأْثِيرَ بِالْعَامِلِ دَعْ
322- في وَاحِدٍ مِمَّا بِإلاَّ اسْتُثْني  ……  وَلَيْسَ عَنْ نَصْبِ سِوَاهُ مُغْنيِ
323- وَدُونَ تَفْرِيغٍ مَعَ التَّقَدُّمِ  ……  نَصْبَ الجْمَيعِ احْكُمْ بَهِ والتْزَمِ
324- وَانْصِبْ لِتَأْخِيرٍ وَجِيءْ بِوَاحِدٍ  ……  مِنْهَا كَمَا لَوْ كَانَ دُونَ زَائَدِ
325- كلم يَفُوا إِلاَّ امْرُؤٌ إِلاَّ عَلِي  ……  وَحُكْمُهَا في الْقَصْدِ حُكْمُ الأَوَّلِ
326- وَاسْتَثْنِ مَجْرُوراً بِغَيْرٍ مُعْرَبَا …بِمَا لِمُسْتَثْنىً بِإلاَّ نُسِبَا
327- وَلِسِوىً سُوىً سَواءٍ اجْعَلاَ  ……  عَلَى الأَصَحِّ مَا لِغَيْرٍ جُعِلاَ
328- وَاسْتَثْنِ نَاصِباً بِلَيْسَ وَخَلاَ  ……  وَبِعَدَا وَبِيَكُونُ بَعْدَ لاَ
329- وَاجْرُرْ بِسَابِقَيْ يَكونُ إِنْ تُرِدْ  ……  وَبَعْدَ مَا انْصِبْ وَانْجِرَارٌ قَدْ يَرِدْ
330- وَحَيْثُ جَرَّا فَهُمَا حَرْفَانِ  ……  كَمَا هُمَا إِنْ نَصَبَا فِعْلاَنِ
331- وَكَخَلاَ حَاشَا وَلاَ تَصْحَبُ مَا  ……  وَقِيلَ حَاشَا وَحَشَا فَاحْفَظْهُمَا

الحال
332- الْحَالُ وَصْفٌ فَضْلَةٌ مُنْتَصِبُ  ……  مُفْهِمُ فِي حَالِ كَفَرْداً أَذْهَبُ
333- وَكَوْنُهُ مُنْتَقِلاً مُشْتَقَّا  ……  يَغْلِبُ لكِنْ لَيْسَ مُسْتَحَقَّا
334- وَيكْثُرُ الْجُمُودُ فِي سِعْرٍ وَفِي  ……  مُبْدِي تَأَوُّلٍ بِلاَ تَكَلُّفِ
335- كَبِعْهُ مُدّاً بِكَذَا يَدًّا بِيَدْ  ……  وَكَرَّ زَيْدٌ أَسَداً أَيْ كَأَسَدْ
336- وَالْحَالُ إِنْ عُرِّفَ لَفْظاً فَاعْتَقِدْ  ……  تنْكِيرَهُ مَعْنى كَوَحْدَكَ اجْتَهِدْ
337- وَمَصْدَرٌ مُنكَّرٌ حَالاً يَقَعْ  ……  بِكَثْرَةٍ كَبَغْتَةً زَيْدٌ طَلَعْ
338- وَلَمْ يُنكَّرْ غَالِباً ذُو الْحَالِ إِنْ  ……  لَمْ يَتَأَخَّرْ أَوْ يُخَصَّصْ أَوْ يَبِنْ
339- مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ أَوْ مُضَاهِيهِ كَلاَ  ……  يَبْغِ امْرُؤٌ عَلَى امْرِىءٍ مُسْتَسْهِلاَ
340- وَسَبْقَ حَالٍ مَا بِحَرْفٍ جُرَّ قَدْ  ……  أَبَوْا وَلاَ أَمْنَعُهُ فَقَدْ وَرَدْ
341- وَلاَ تُجِزْ حَالاً مِنَ الْمُضَافِ لَهْ  ……  إِلاَّ إِذَا اقْتَضى الْمُضَافُ عَمَلَهْ
342- أَوْ كَانَ جُزْءَ مَالَهُ أُضِيفَا  ……  أَوْ مِثْلَ جُزْئِهِ فَلاَ تَحِيفَا
343- وَالْحَالُ إنْ يُنْصَبْ بِفِعْلٍ صُرِّفَا  ……  أَوْ صِفَةٍ أَشْبَهَتِ الْمُصَرَّفَا
344- فَجائِزٌ تَقْدِيْمُه كَمُسْرِعَا  ……  ذَا رَاحِلٌ وَمُخْلِصًا زَيْدٌ دعَا
345- وَعَامِلٌ ضُمِّنَ مَعْنَى الْفِعْلِ لاَ  ……  حُرُوفَهُ مُؤَخَّراً لَنْ يَعْمَلاَ
346- كَتِلْكَ لَيْتَ وَكَأَنَّ وَنَدَرْ  ……  نَحْوُ سَعِيدٌ مُسْتَقِرّاً فِي هَجَرْ
347- وَنَحْوُ زَيْدٌ مُفْرَداً أَنْفَعُ مِنْ  ……  عَمْروٍ مُعَاناً مُسْتَجَازٌ لَنْ يَهِنْ
348- وَالْحَالُ قَدْ يَجِيءُ ذَا تَعَدُّدِ  ……  لِمُفْرَدٍ فَاعْلَمْ وَغَيْرِ مُفْرَدِ
349- وَعَامِلُ الْحالِ بِهَا قَدْ أُكَّدَا  ……  فِي نَحْوِ لاَ تَعْثَ فِي الأرضِ مُفْسِدَا
350- وَإِنْ تُؤَكِّدْ جُمْلَةً فَمُضْمَرُ  ……  عَامِلُهَا وَلَفْظُهَا يُؤَخَّرُ
351- وَمَوْضِعَ الْحَالِ تَجِيءُ جُمْلَهْ  ……  كَجَاءَ زَيْدٌ وَهْوَ نَاوٍ رِحْلَهْ
352- وَذَاتُ بدء بِمُضَارعٍ ثَبَتُ  ……  حَوَتْ ضَمِيراً ومِنَ الْواوِ خَلَتْ
353- وَذَاتُ وَاوٍ بَعْدَهَا انْوِ مُبْتَدَا  ……  لَهُ الْمُضَارعَ اجْعَلَنَّ مُسْنَدَا
354- وَجُمْلَةُ الْحاَلِ سِوَى مَا قُدِّمَا  ……  بِوَاوٍ أوْ بِمُضْمَرٍ أَوْ بِهِمَا
355- وَالْحَالُ قَدْ يُحْذَفُ مَا فِيهَا عَمِلْ   ……  وَبَعْضُ مَا يُحْذَفُ ذِكْرُهُ حُظِلْ



ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 49023
العمر : 72

ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها Empty
مُساهمةموضوع: رد: ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها   ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها Emptyالأحد 06 يونيو 2021, 10:08 pm

التمييز
356- اِسمٌ بِمَعْنَى مِنْ مُبِينٌ نَكِرَهْ  ……  يُنْصَبُ تَمْيِيزاً بِمَا قَدْ فَسَّرَهْ
357- كَشِبْرٍ أرْضًّا وَقَفِيزٍ بُرًّا  ……  وَمَنَوَيْنِ عَسَلاً وَتَمْرًا
358- وَبَعْدَ ذِي وَشِبْهِهَا اجْرُرْهُ إِذَا  ……  أَضَفْتهَا كَمُدُّ حِنْطَةٍ غِذَا
359- وَالنَّصْبُ بَعْدَ مَا أُضِيفَ وَجَبَا  ……  إِنْ كَانَ مِثْلَ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبَا
360- وَالْفَاعِلَ الْمَعْنِي انْصبَنْ بِأَفْعَلاَ  ……  مُفَضِّلاً كَأَنْتَ أَعْلى مَنْزِلاً
361- وَبَعْدَ كُلِّ مَا اقْتَضَى تَعَجُّبَا  ……  مَيِّزْ كَأَكْرِمْ بِأَبِي بَكْرٍ أَبَا
362- وَاجْرُرْ بِمِنْ إِنْ شِئْتَ غَيْرَ ذِي الْعَدَدْ  ……  وَالْفَاعِلِ الْمَعْنَى كَطِبْ نَفْساً تُفَدْ
363- وَعَامِلَ التَّمْيِيزِ قَدِّمْ مُطْلَقَا  ……  وَالْفِعْلُ ذُو التَّصْرِيفِ نَزْراً سُبِقَا

باب حروف الجر
364- هَاكَ حُرُوفَ الْجَرِّ وَهْيَ مِنْ إلىَ  ……  حَتَّى خَلا حَاشَا عَدَا في عَنْ عَلَى
365- مُذْ مُنْذُ رُبَّ اللّّامُ كَيْ وَاوٌ وَتَا  ……  وَالكَافُ وَالْبَا وَلَعَلَّ وَمَتَى
366- بِالظّاهِرِ اخْصُصْ مُنْذُ مُذْ وَحَتَّى  ……  وَالْكَافَ وَالْوَاوَ وَرُبَّ وَالتَّا
367- وَاخْصُصْ بِمُذْ وَمُنْذُ وَقْتاً وَبِرُبْ  ……  مُنكَّراً وَالتَّاءُ لله وَرَبْ
368- وَمَا رَوَوْا مِنْ نَحْوِ رُبَّهُ فَتَى  ……  نَزْرٌ كَذَا كَهَا وَنَحْوُهُ أَتَى
369- بَعِّضْ وَبَيِّن وابْتَدِئْ فِي الأَمْكِنَةْ  ……  بِمَنْ وَقَدْ تَأْتِي لِبَدْءِ الأَزْمِنَةْ
370- وَزِيدَ فِي نَفيٍ وَشِبْهِهِ فَجَرْ  ……  نَكِرَةً كَمَا لِبَاغٍ مِنْ مَفَرْ
371- لِلاِنْتِهَا حَتَّى وَلَامُ وَإلَى  ……  وَمِنْ وَبَاءٌ يُفْهِمَانِ بَدلاَ
372- وَالّلامُ لِلْمِلْكِ وَشِبْهِهِ وَفِي  ……  تَعْدِيَةٍ أَيْضاً وَتَعْلِيلٍ قُفِي
373- وَزِيدَ وَالظَّرْفِيَّةَ اسْتَبِنْ بِبا  ……  وَفَي وَقَدْ يُبَيِّنَانِ السَّبَبَا
374- بِالْبَا اسْتَعِنْ وَعَدِّ عَوِّضْ ألْصِقِ  ……  وَمِثْلَ مَعْ وَمِنْ وَعَنْ بَهَا انْطِقِ
375- عَلَى لِلاِسْتِعْلَا وَمَعْنَى فِي وَعَنْ  ……  بَعَنْ تَجَاوُزاَ عَنَى مَنْ قَدْ فَطَنْ
376- وَقَدْ تَجَي مَوْضِعَ بَعْدٍ وَعَلَى  ……  كَمَا عَلَى مَوْضِعَ عَنْ قَدْ جُعِلَا
377- شَبِّهْ بِكَافٍ وَبِهَا التَّعْلِيلُ قَدْ  ……  يُعْنَى وَزَائِداً لِتَوْكِيدٍ وَرَدْ
378- وَاسْتُعْمِلَ اسماً وَكَذَا عَنْ وَعَلَى  ……  مِنْ أَجْلِ ذَا عَلَيْهِمَا مَنْ دَخَلا
379- وَمُذْ وَمُنْذُ اسْمَانِ حَيْثُ رَفَعَا  ……  أوْ أُولِيَا الْفِعْلَ كَجِئْتُ مُذْ دَعَا
380- وَإِنْ يَجُرّا فِيْ مُضِيٍّ فَكَمِنْ هُمَا  ……  وَفِي الْحُضُورِ مَعْنَى فِي اسْتَبِنْ
381- وَبَعْدَ مِنْ وَعَنْ وَبَاءٍ زِيدَ ما  ……  فَلَمْ يَعُقْ عَنْ عَمَلٍ قَدْ عُلِمَا
382- وَزِيْدَ بَعْدَ رُبِّ وَالْكَافِ فَكَفْ  ……  وَقَدْ يَلِيْهِمَا وَجَرٌّ لَمْ يُكَفْ
383- وَحُذِفَتْ رُبَّ فَجَرَّتْ بَعْدَ بَلْ  ……  وَالفَا وَبَعْد الْوَاوِ شَاعَ ذَا الْعَمَلْ
384- وَقَدْ يُجَرُّ بِسِوَى رُبَّ لَدَى  ……  حَذْفٍ وَبَعْضُهُ يُرَى مُطَّرِداً

باب الإضافة
385- نُوناً تَلِي الإعْرَابَ أو تَنْوِينَا  ……  ممّا تُضِيفُ احْذِفْ كَطُورِ سِينَا
386- وَالثَّانِيَ اجْرُرْ وَانْوِ أَوْ فِي إذا  ……  لَمْ يَصْلُحِ الّا ذَاكَ وَالّلامَ خُذَا
387- لِمَا سِوَى ذَيْنِكَ وَاخْصُصْ أوَّلا  ……  أوْ أعْطِهِ التَّعْرِيفَ بالَّذي تَلَا
388- وَإِنْ يُشَابِهِ المُضَافُ يَفْعَلُ  ……  وَصْفاً فَعَنْ تَنْكِيرِهِ لا يُعْزَلُ
389- كَرُبَّ رَاجينَا عَظِيمِ الاْمَلِ  ……   مُرَوَّعِ الْقَلْبِ قَلِيلِ الْحِيَلِ
390- وَذِي الإضَافَةُ اسْمُهَا لَفْظِيَّهْ  ……  وَتِلِكَ مَحْضَةٌ وَمعْنَويَّهْ .
391- وَوَصْلُ ألْ بِذَا المُضَافِ مُغْتَفَرْ  ……   إنْ وُصَلتْ بِالثَّانِ كَالْجَعْدِ الشَّعَرْ
392- أوْ بِالَّذِي لَهُ أُضِيْفَ الثَّانِي  ……   كَزَيْدٌ الضَّارِبُ رَأْسِ الْجَانِي
393- وَكَوْنُهَا فِي الْوَصْفِ كَافٍ إنْ وَقَعْ  ……  مُثَنَّى أوْ جَمْعاً سَبِيلَهُ اتَّبَعْ
394- وَرُبِّمَا أكْسَبَ ثَانٍ أوّلاً تأنِيثاً  ……   إنْ كَانَ لِحَذْفٍ مُوهَلَا
395- وَلا يُضَافُ اسمٌ لِمَا به اتَّحَدْ  ……  مَعْنىً وَأوِّلْ مُوهِماً إذا وَرَدْ
396- وَبَعْضُ الأسْمَاءِ يُضَافُ أبَدَا  ……  وَبَعْضُ ذَا قَدْ يَأتِ لَفْظاً مُفْرَدَا
397- وَبَعْضُ مَا يُضَافُ حَتْماً امْتَنَعْ   ……  إيلاؤُهُ اسماً ظَاهِراً حَيْثُ وَقَعْ
398- كَوَحْدَ لَبَّىْ وَدَوَالَىْ سَعْدَىْ  ……  وَشَذَ إيلاءُ يَدَىْ لِلَبَّىْ
399- وَألْزَمُوا إضَافَةً إلَى الْجُمَلْ  ……   حَيْثُ وَإذْ وَإَنْ يُنَوَّنْ يُحْتَمَلْ
400- إفْرَادُ إذْ وَمَا كَإذْ مَعْنىً كَإذْإ  ……  ضِفْ جَوَازاً نَحْوُ حِينَ جَانُبِذْ
401- وَابْنِ أوِ اعْرِبْ مَا كَإذْ قَدْ أُجْرِيَا  ……   واخْتَرْ بِنَا مَتْلُوِّ فِعْلٍ بُنِيَا
402- وَقَبْلَ فِعْلٍ مُعْربٍ أوْ مُبْتَدَا  ……   اعْرِبْ وَمَنْ بَنَى فَلَنْ يُفَنَّدَا
403- وَأَلْزَمُوا إذا إضَافَةً إلَى  ……   جُمَلِ الأفْعَالِ كـ هُنْ إذا اعْتَلَى
404- لِمُفْهِمِ اثنَيْنِ مُعَرَّفٍ بِلا  ……   تَفَرُّقٍ أُضِيفَ كَلْتَا وَكِلَا
405- وَلا تُضِفْ لِمُفْرَدٍ مُعَرَّفِ  ……  أيّاً وَإِنْ كَرَّرْتَهَا فَأضِفْ
406- أوْ تَنْوِ الأَجزَا وَاخْصُصَنْ بالمَعْرِفَهْ  ……  مَوصُولَةً أيّاً وَبِالْعَكْسِ الصِّفَهْ
407- وَإنْ تكُنْ شَرْطاً أوِ اسْتِفْهَامَا  ……   فَمُطْلَقاً كَمِّلْ بِهَا الكَلامَا
408- وَأَلْزَمُوا إضَافَةً لَدُنْ فَجَرْ   ……   وَنَصْبُ غُدْوَةٍ بهَا عَنْهُمْ نَدَرْ
409- وَمَعَ مَعْ فِيهَا قَلِيلٌ وَنُقِلَ   ……   فَتْحٌ وَكَسْرٌ لِسُكُونٍ يَتَّصِلْ
410- وَاضْمُمْ بِنَاءً غَيْراً إنْ عَدِمْتَ مَا   ……   لَهُ أُضِيفَ نَاوِياً مَا عُدِمَا
411- قَبْلُ كَغَيْرُ بَعْدُ حَسْبُ أوَّلُ   ……   وَدُونَ وَالْجِهَاتُ أيْضاً وَعَلُ
412- وَأعْرَبُوا نَصْباً إذَا مَا نُكِّرَا   ……   قَبْلاً وَمَا مِنْ بَعْدِهِ قَدْ ذُكِرَا
413- وَمَا يَلِي المُضَافَ يَأتِي خَلَفَا   ……   عَنْهُ فِي الإعْرَابِ إذَا مَا حُذِفَا
414- وَرُبَّمَا جَرُّوا الَّذِي أبْقَوْا كَمَا   ……   قَدْ كَانَ قَبْلَ حَذْفِ مَا تَقَدَّمَا
415- لَكِنْ بِشَرْطِ أنْ يَكُونَ مَا حُذِفْ   ……   مُمَاثِلاً لِمَا عَلَيْهِ قَدْ عُطِفْ
416- وَيُحْذَفُ الثَّانِي فَيَبْقَى الأَوَّلُ  ……   كَحَالِهِ إذَا بِهِ يَتَّصِلُ
417- بِشَرْطِ عَطْفٍ وَإَضَافَةٍ إلى  ……   مَثْلَ الَّذِي لَهُ أضَفْتَ الأوَّلا .
418- فَصْلَ مُضَافٍ شِبْهِ فِعْلٍ مَا نَصَبْ  ……   مَفْعُولاً أوْ ظَرْفاً أجِزْ وَلَمْ يُعَبْ
419- فَصْلُ يَمِينٍ وَاضْطِرَاراً وُجِدَا  ……   بِأجْنَبِيٍّ أوْ بِنَعْتٍ أوْ نِدَا

المضاف إلَى ياءِ المُتَكَلِّمِ
420- آخِرَ مَا أُضِيفَ لِلْيَا اكْسِرْ إذَا  ……  لَمْ يَكُ مُعْتَلاً كَرَامٍ وَقّذَا
421- أَوْ يَكُ كَابْنَيْنِ وَزَيْدِيْنَ فَذِيْ  ……   جَمِيعُهَا اليَا بَعْدُ فَتْحُهَا احْتُذِي
422- وَتُدْغَمُ اليَا فِيْهِ وَالْوَاوُ وَإنْ  ……   مَا قَبْلَ وَاوٍ ضُمَّ فَاكْسِرْهُ يَهَنْ
423- وَألِفاً سَلِّمْ وَفِيْ الْمَقْصُورِ عَنْ  ……   هُذَيْلٍ انْقِلَابُهَا يَاءً حَسَنْ

إعْمَالُ الْمَصْدَرِ
424- بِفِعْلِهِ الْمَصْدَرَ الْحِقْ فِي الْعَمَلْ  ……   مُضَافاً أوْ مُجَرَّداً أوْ مَعَ الَ
425- إنْ كَانَ فَعْلٌ مَعَ أنْ أوْ مَا يحِلّ  ……   مَحَلَّهُ وَلِاسْمِ مَصْدَرٍ عَمَلْ
426- وَبَعْدَ جَرِّهِ الَّذِي أُضِيفَ لَهْ  ……  كَمِّلْ بِنَصْبٍ أوْ بِرَفْعٍ عَمَلَهْ
427- وَجُرَّ مَا يَتْبَعُ مَا جُرَّ وَمَنْ  ……   رَاعَى فِي الِاتْبَاعِ الْمَحَلَّ فَحَسَنْ

إعْمَالُ اسْمِ الْفَاعِلِ
428- كَفِعْلِهِ اسمُ فَاعلٍ فِي الْعَمَلِ  ……   إنْ كَانَ عَنْ مُضِيِّهِ بِمَعْزِلِ
429- وَوَلِيَ اسْتِفْهَاماَ أوْ حَرْفَ نِدَا  ……   أوْ نَفْياً أوْ جَا صَفَةً أوْ مُسْنَداَ
430- وَقَدْ يَكُونُ نَعْتَ مَحْذُوفٍ عُرِفَ  ……   فَيَسْتَحقُّ الْعَمَلَ الَّذِي وُصِفْ
431- وَإنْ يكُنْ صِلَةَ ألْ فَفِي الْمُضِي  ……   وَغَيْرِهِ إعْمَالُهُ قَدْ ارْتُضِي
432- فَعَّالٌ أوْ مِفْعَالٌ أوْ فَعُولُ  ……   فِي كَثْرَةٍ عَنْ فَاعِلٍ بَدِيلُ
433- فَيَسْتَحِقُّ مَالهُ مِنْ عَمَلِ  ……  وَفِيْ فَعِيلٍ قَلَّ ذَا وَفَعِلِ
434- وَمَا سِوَى الْمُفْرَدِ مثْلَهُ جَعِلْ  ……   فِي الْحُكْمِ وَالشُّرُوطِ حَيْثُمَا عَمِلْ
435- وَانْصِبْ بِذِيْ الإعْمَالٍ تِلْواًوَ اخْفَضِ  ……  وَهْوَ لِنَصْب مَا سِوَاهُ مقْتضِيْ
436- وَاجْرُرْ أوِ انْصِبْ الذي انْخَفَضْ  ……   كَمُبْتَغِي جَاهٍ وَمالاً مَنْ نَهَضْ
437- وَكُلُّ مَا قُرِّرَ لاِسمِ فَاعِلِ  ……  يُعْطَى اسْمَ مَفْعُولٍ بِلا تَفَاضُلِ
438- فَهْوَ كَفِعْلٍ صِيْغَ لِلْمَفْعُولِ فِي  ……   مَعْنَاهُ كَالْمُعْطَى كَفَافاً يَكْتَفِي
439- وَقَدْ يُضَافُ ذَا إلَى اسمٍ مُرْتَفِعْ  ……   مَعْنىً كَمَحْمُودُ المَقَاصِدِ الْوَرَعْ

أبْنِيَةُ المَصَادِرِ
440- فَعْلٌ قِيَاسُ مَصْدَرِ المُعَدَّى  ……   مِنْ ذي ثَلاثَةٍ كَرَدَّ رَدَّا
441- وَفَعِلَ اللازِمُ بَابُهُ فَعَلْ  ……   كَفَرَحٍ وَكَجَوىً وَكَشَلَلْ
442- وَفَعَلَ اللازمُ مِثْلَ قَعَدَا  ……   لَهُ فُعُولٌ بِاطِّرادٍ كَغّدَا
443- مَا لَمْ يَكُنْ مُسْتَوْ جِباً فِعَالا  ……   أوْ فَعَلَاناً فَادْرِ أوْ فُعَالا
444- فَأوَّلٌ لِذِيْ امْتِنَاعٍ كَأبَى  ……   وَالثَّانِ لِلَّذِيْ اقْتَضَى تَقَلُّبَا
445- لِلدَّا فُعَالٌ أوْ لِصَوْتٍ وَشَمَلْ  ……   سَيْراً وَصَوْتاً الْفَعِيلُ كَصَهَلْ
446- فُعُولَةٌ فَعَالَةٌ لِفَعُلَا  ……   كَسَهُلَ الأَمْرُ وَزَيْدٌ جَزُلا
447- وَمَا أتَى مُخَالِفاً لِمَا مَضَى  ……   فَبَابُهُ النَّقْلُ كَسُخْطٍ وَرِضَا
448- وَغَيْرُ ذي ثَلَاثَةٍ مَقِيسُ  ……   مَصْدَرِهِ كَقُدِّسَ التَّقْدِيسُ
449- وَزَكَّهِ تَزْكِيَةً وَأجْمِلا  ……   إجْمَالَ مَنْ تَجَمُّلاً تَجَمِّلا
450- وَاسْتَعِذِ اسْتِعَاذَةً ثُمَّ أقِمْ  ……  إقَامَةً وَغَالِباً ذَا التَّا لَزِمْ
451- وَمَا يَلِي الآخِرُ مُدَّ وَافْتَحَا  ……   مَعَ كَسْرِ تِلْوَ الثَّانِ مَمَّا افْتُتِحَا
452- بهَمْزِ وَصْلٍ كَاصْطفى وَضُمَّ مَا  ……   يَرْبَعُ فِي أمْثَالِ قَدْ تَلَمْلَما
453- فِعْلالٌ أوْ فَعْلَلَةٌ لِفَعْلَلا  ……   وَاجْعَلْ مَقِيساً ثَانياً لَا أوَّلاً .
454- لِفَاعَلَ الْفِعَالُ وَالْمُفَاعَلَه  ……   وَغَيْرُ مَا مَرَّ السَّمَاعُ عَادَلَهْ .
455- وَفَعْلَةٌ لِمَرَّةٍ كَجَلْسَهْ  ……   وَفِعْلَةٌ لِهيئَةٍ كَجِلْسَةْ
456- فِي غَيْرِ ذِي الثُّلاثِ بالتَّا المَرَّهْ  ……   وشذَّ فِيه هَيْئَةٌ كَالْخِمْرَهْ

أبْنِيَةُ أسْمَاءِ الْفَاعِلِينَ والْمَفعُولِينَ وَالصَّفاتِ المُشَبَّهةِ
457- كَفَاعِلٍ صُغ اسْمَ فَاعِلٍ إذَا  ……   مِنْ ذِي ثَلَاثَةٍ يَكُونُ كَغَذَا
458- وَهُوَ قَلِيلٌ فِي فَعُلْتُ وَفَعِلْ  ……  غَيْرَ مُعَدَّى بَلْ قِيَاسُهُ فَعِلْ
459- وَأفْعَلٌ فَعْلَانُ نَحْوُ أشِرِ  ……   وَنَحْوُ صَدْيَانَ وَنَحْوُ الأَجْهَرِ
460- وَفَعْلٌ أوْلَى وَفَعِيلٌ بِفَعُلْ  ……   كَالضَّخْمِ وَالْجَمِيل وَالْفِعْلُ جَمُلْ
461- وَأفعَلٌ فِيهِ قَلِيلٌ وَفَعَلْ  ……   وَبِسِوَى الْفَاعِلِ قَدْ يَغْنَى فَعَلْ
462- وَزِنَةُ المُضَارِعِ اسْمُ فَاعِلِ  ……   مِنْ غَيْرِ ذِي الثَّلاثِ كَالمُوَاصِلِ
463- مَعْ كَسْرِ مَتْلُوِّ الأخِيرِ مُطْلَقَا  ……   وَضَمِّ مِيمٍ زَائدٍ قَدْ سَبَقَا
464- وَإنْ فَتَحْتَ مَنْهُ مَا كَانَ انْكَسَرْ  ……   صَارَ اسْمَ مَفْعُولٍ كَمِثْل المُنْتَظَرْ
465- وَفِي اسْمِ مَفْعُولِ الثُّلاثِيِّ اطَّرَدْ  ……  زنَةُ مَفْعُولٍ كَآتٍ مِنْ قَصَدْ
466- وَنَابَ نَقْلاً عَنْهُ ذُو فَعِيلِ  ……  نَحْوُ فَتَاةٍ أوْ فَتَى كَحِيلِ

الصِّفَةُ المُشَبَّهَةُ بِاسْمِ الْفَاعِلِ
467- صِفَةٌ اسْتًحْسِنَ جَرُّ فَاعِلِ  ……   مَعْنىً بِهَا المُشْبِهَةُ اسْمَ الْفَاعِلِ
468- وَصَوْغُهَا مِنْ لَارِمٍ لِحَاضِرِ  ……   كَطَاهِرِ الْقَلْبِ جَمِيلِ الظَّاهِرِ
469- وَعَمَلُ اسْمِ فَاعِلِ الْمُعَدَّى  ……   لَهَا عَلَى الْحَدِّ الَّذِيْ قَد حُدَّا
470- وَسَبَقٌ مَا تَعْمَلُ فِيْهَ مُجْتَنَبْ  ……   وَكَوْنهُ ذا سَبِبِيَّةٍ وَجَبْ
471- فَارْفَعْ بِهَا وَانْصِبْ وَجُرَّ مَعَ أَلْ  ……   وَدُونُ ألْ مَصْحُوبَ ألْ وَمَااتَّصَلْ
472- بِهَا مُضَافاً أوْ مُجَرَّداً وَلا  ……   تَجْرُرْ بِهَا مَعَ ألْ سُماً مِنْ ألْ خَلَا
473- وَمِنْ إضَافَةٍ لِتَالِيهَا وَمَا  ……  لَمْ يَخْلُ فَهْوُ بِالجَوَازِ وُسِمَا

التَّعَجُّبُ
474- بِأفْعَلَ انْطِقْ بَعْدَ مَا تَعَجُّبَا  ……   أوْ جِئْ بِأفْعِلْ قَبْلَ مَجْرُورٍ ببَا
475- وَتِلْوَ أفْعَلَ انْصِبَنَّهُ كما  ……   أوْفَى خَلِيلَيْنَا وَأصْدِقْ بِهِمَا
476- وَحَذْفَ مَا مِنْهُ تَعَجَّبْتَ اسْتَبِحْ  ……   إنْ كَانَ عِنْدَ الْحَذْفِ مَعْنَاهُ يَضِحْ
477 - وَفِي كِلَا الفِعْلَينِ قِدْماً لَزِمَا  ……  مَنْعُ تَصَرُّفٍ بِحُكْمٍ حُتِمَا
478- وَصُغْهُما مِنْ ثَلَاثٍ صُرِّفَا  ……   قَابِلِ فَضْلٍ تَمَّ غَيْرِ ذِيْ انْتِفَا
479- وَغَيْرِ ذِي وَصْفٍ يُضَاهِي أشْهَلَا  ……  وَغَيْرِ سَالِكٍ سَبِيلَ فُعِلَا
480- وَأشْدِدَ أوْ أشَدَّ أوْ شِبْهُهُمَا  ……  يَخْلُفُ مَا بَعْضَ الشُّروطِ عَدِمَا
481- وَمَصْدَرُ الْعَادِمِ بَعْدُ يَنْتَصِبْ  ……   وَبَعْدَ أفْعَلْ جَرُّهُ بِالبَا يَجِبْ
482- وَبِالنُّدُورِ احْكُم لِغَيْرِ مَا ذُكِرْ  ……  وَلا تَقِسْ عَلَى الّذِيْ مِنْهُ أُثِرْ
483- وَفِعْلُ هذَا الْبَابِ لَنْ يُقَدَّمَا  ……   مَعْمُولُهُ وَوَصْلَهُ بِهِ الْزَمَا
484- وَفَصْلُهُ بِظِرْفٍ أوْ بِحَرْفِ جَرّ  ……  مُسْتَعْملٌ وَالْخُلْفُ فِي ذَاكَ اسْتَقَرَ

نِعْمَ وَبِئْسَ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُمَا
485- فِعْلانِ غُيْرُ مُتَصَرِّفَيْنِ  ……   نِعْمَ وَبِئْسَ رَافِعَان اسْمَيْنِ
486- مُقَارِنَىْ ألْ أوْ مَضَا فَينِ لِمَا  ……   قَارَنَهَا كَنِعِمَ عُقْبَىْ الْكرَمَا
487- وَيَرْفَعَانِ مُضْمَراً يُفَسِّرُهُ  ……  مُمَيِّزٌ كَنِعْمَ قَوْماً مَعْشَرُهُ
488- وَجَمْعُ تَمْيِيزٍ وَفَاعِلٍ ظَهَرْ  ……   فِيهِ خِلافٌ عَنْهُم قَدِ اشْتَهَرْ
489- وَمَا مُمَيّز وَقَيلَ فَاعِلُ  ……  فِي نَحْوِ نِعْمَ مَا يَقُولُ الْفَاضِلُ
490- وَيَذْكَرُ الْمَخْصُوصُ بَعْدُ مُبْتَدَا  ……   أوْ خَبَرَ لَيْسَ يَبْدُو أبَدَا
491- وَإِنْ يُقَدَّمْ مُشْعِرٌ بِهِ كَفَى  ……  كَالْعِلْمِ نِعْمَ الْمُقْتَنَى والْمُقْتَفَى
492- وَاجْعَلْ كَبِئس سَاء وَاجْعَلْ فَعُلا  ……  مِنْ ذِي ثَلاثَةٍ كَنِعْمَ مُسْجَلَا
493- وَمِثْلُ نِعْمَ حَبِّذَا الْفَاعِلُ ذَا  ……   وَإِنْ تُرِدْ ذَمّاً فَقُلْ لا حَبَّذَا
494- وَأوْلِ ذَا الْمَخْصُوصَ أيّاً كَانَ لَا  ……   تَعْدِلْ بِذَا فَهْوَ يُضَاهِي الْمَثَلَا
495- وَمَا سِوَى ذَا ارْفَعْ بِحَبَّ أوْ فَجُرْ  ……   بِالْبَا وَدُونَ ذَا انْضِمَامُ الْحَا كَثُرْ

أفْعَلُ التَّفْضِيْلِ
496- صُغْ مِنْ مَصُوغٍ مِنْهُ لِلتَّعَجُّبِ  ……   افْعَلَ لِلتَّفْضِيلِ وَأْبَ الَّلذْ أُبِي
497- وَمَا بِهِ إلَى تَعَجُّبٍ وُصِلْ  ……  لِمَانِعٍ بِهِ إلَى التَّفْضِيلِ صِلْ
498- وأفْعَلَ التَّفْضِيْل صِلْهُ أبَدَا  ……   تَقْدِيراً أوْ لَفْظاً بِمَنْ إنْ جُرَّدَا
499- وَإنْ لِمَنْكُورٍ يُضَفْ أوْ جُرِّدَا  ……  أُلْزِمَ تَذْكِيراً وَأنْ يُوَحَّدَا .
500- وَتِلْوُ ألْ طِبْقٌ وَمَا لِمَعْرِفَهْ  ……   أضِيفَ ذُو وَجْهَيْنِ عَنْ ذِيْ مَعْرِفَهْ
501- هذَا إذَا نَوَيْتَ مَعْنَى مِنْ وَإنْ  ……  لَمْ تَنْوِ فَهْوَ طِبْقُ مَا بِه قُرِنْ
502- وَإنْ تكُنْ بِتِلْوِ مِنْ مُسْتَفْهِمَا  ……  فَلَهُمَا كُنْ أبَداً مُقَدِّمَا
503- كَمِثْلِ مَمَّنْ أنْتَ خَيْرٌ وَلَدَى  ……  إخْبَارٍ التَّقْدِيمُ نَزْراً وَرَدَا
504- وَرَفْعُهُ الظَّاهرَ نَزْرٌ وَمَتَى  ……   عَاقبَ فِعْلاً فَكَثِيراً ثَبَتَا
505- كَلَنْ تَرَى فِي النَّاسِ مِنْ رَفِيقِ  ……  أوْلَى بِهِ الْفَضْلُ مِنَ الصِّديقِ

النعت
506- يَتْبَعُ فِي الإعْرَابِ الأسْمَاء الأوَلْ  ……  نَعْتٌ وَتوْكِيدٌ وَعَطْفٌ وَبَدَلْ
507- فَالنَّعْتُ تَابعٌ مُتِمٌّ مَا سَبَقْ  ……   بِوَسْمِهِ أوْ وَسْمِ مَا بِهِ اعْتَلَقْ
508- فَلْيُعْطَ فِي التَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ مَا  ……   تَلا كَامْرُرْ بِقَوْمٍ كُرَمَا
509- وَهْوَ لَدَى التَّوْحِيدِ وَالتَّذْكِيرِ أوْ  ……   سِوَاهُمَا كَالْفِعْلِ فَاقْفُ مَا قَفَوا
510- وَانْعَتْ بَمشْتَقّ كَصَعْبٍ وَذَرِبْ  ……   وَشِبْهِهِ كَذَا وَذِي وَالمُنْتَسِبْ
511- وَنَعَتُوا بِجُمْلَةٍ مُنكَّرَا  ……   فَأُعْطِيَتْ مَا أُعْطِيَتْهُ خَبَرَا
512- وَامْنَعْ هُنَا إيقَاعَ ذَاتِ الطَّلَبِ  ……  وَإنْ أتَتْ فالْقَوْلَ أضْمِرْ تُصِبِ
513- وَنَعَتُوا بِمصْدَرٍ كَثِيراً  ……   فَالْتَزَمُوا الْإفْرَادَ وَالتَّذْكِيرَا
514- وَنَعْتُ غَيْرِ وَاحِدٍ إذَا اخْتَلَف  ……   فَعَاطِفاً فَرِّقْهُ لَا إذَا ائْتَلَفْ
515- وَنَعَتَ مَعْمُولَى وَحِيدَىْ مَعْنَى  ……  وَعَمَلٍ اتْبِعْ بِغَيْرِ اسْتِثْنا
516- وَإنْ نُعُوتٌ كَثُرَتْ وَقَدْ تَلَتْ  ……  مُفْتَقِراً لِذِكْرِهِنَّ أتْبِعَتْ
517- وَاقْطَعْ أوَ اتْبعْ إنْ يَكُنْ مُعَيَّنا  ……  بدُونِهَا أوْ بَعَضهَا اقْطَعْ مُعْلِنَا
518- وَارْفَعْ أوِ انْصِبْ إنْ قَطَعْتَ مُضْمِرَا  ……  مُبْتَدَأ أوْ نَاصِباً لَنْ يَظْهَرَا
519- وَمَا مِنَ المَنْعُوتِ وَالنَّعْتِ عُقِلْ  ……  يَجُوزُ حَذْفُهُ وَفِي النَّعْتِ يَقِلُ

التوكيد
520- بِالنَّفْسِ أوْ بِالعَيْنِ الاسْمُ أُكِّدَا  ……   مَعَ ضَمِيرٍ طَابَقَ المُؤكَّدَا
521- وَاجْمَعْهُمَا بِأفْعُلٍ إنْ تَبِعَا  ……   مَا لَيْسَ وَاحِداً تكُن مُتَّبِعاً
522- وَكُلاً اذْكُرْ فِي الشُّمُولِ وَكِلا  ……   كِلْتَا جَمِيعاً بِالضَّمِيرِ مُوصَلَا
523- وَاسْتَعْمَلُوا أيْضاً كَكُلٍّ فَاعِلَهْ  ……   مِنْ عَمَّ فِي التَّوكِيدِ مِثْلَ النَّافِلَهْ
524- وَبَعْدَ كُلٍّ أكَّدُوا بِأجْمَعَا  ……  جَمْعَاء أجْمَعِينَ ثُمَّ جُمَعَا
525- وَدُونَ كُلٍّ قَدْ يَجِيءُ أجْمَعُ  ……   جَمْعَاءُ أجْمَعُونَ ثُمَّ جُمَعُ
226- وَإنْ يُفِدْ تَوْكِيدُ مَنْكُورٍ قُبِلْ  ……  وَعَنْ نُحاةِ الْبَصْرَة المَنْعُ شَمِلْ
527- وَاغْنَ بكِلْتَا فِي مُثَنَّى وَكِلا  ……   عَنْ وَزْنِ فَعْلاءَ وَوَزْنِ أفَعَلا
528- وَإِنْ تُؤَكِّدِ الضَّمِيرَ المُتَّصِلْ  ……   بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنِ فَبَعْدَ المُنْفَصِلْ
529- عَنَيْتُ ذَا الرَّفْعِ وَأكَّدُوا بِمَا  ……   سِوَاهُمَا وَالْقَيْدُ لَنْ يُلْتَزَمَا
530- وَمَا مِنَ التَّوكِيدِ لَفْظِيٌّ يَجِي  ……   مُكَرَّراً كَقَوْلِكَ ادْرُجِي ادْرُجِي
531- وَلا تُعِدْ لَفْظَ ضَمِيرٍ مُتَّصِلْ  ……   إلا مَعَ اللَّفْظَ الَّذِي بِهِ وُصلْ
532- كَذَا الْحُروفُ غَيْرُ مَا تَحَصَّلا  ……   بِهِ جَوَابٌ كنَعمْ وَكَبَلَى
533- وَمضْمَرَ الرَّفْعِ الّذِي قَدِ انْفَصَلْ  ……   أكِّدْ بِهِ كُلَّ ضَمِيرٍ اتَّصَلْ

العطف
534- الْعَطْفُ إِمَّا ذُو بِيانِ أوْ نَسَقْ  ……   وَالْغَرَضُ الآن بَيانُ سَبَقْ
535- فَذُو الْبَيَانِ تَابعٌ شِبْهُ الصِّفَهْ  ……  حَقِيقَةُ الْقَصْدِ بِهِ مُنْكَشِفَهْ
536- فَأَوْلِيَنْهُ مِنْ وِفَاقِ الأَولِ  ……   مَا مِنْ وَفَاقِ الأوَّلِ النَّعْتُ وَلي
537- فَقَدْ يَكُونَانِ مُنكَّرَيْنَ  ……   كَمَا يَكُونَانِ مُعَرَّفَيْنِ
538- وَصَالَحاً لِبَدَلِيَّةٍ يُرَى  ……   فِي غَيْرِ نَحْوِ يَا غُلامُ يَعْمُرَا
539- وَنَحْوِ بِشْرٍ تَابعِ الْبَكْرِيِّ  ……   وَلَيْسَ أنْ يُبْدَلَ بِالمَرْ ضِيِّ

عَطْفُ النَّسقِ
540- تَالٍ بحَرْفٍ مُتْبعٍ عَطْفُ النَّسَقْ  ……  كَاخصُصْ بوُدٍّ وَثَنَاءٍ مَنْ صَدَقْ
541- فَالْعَطْفُ مُطْلَقاً بِوَاوٍ ثُمَّ فَا  ……   حَتَّى أمَ أوْ كَيفكَ صِدْقٌ وَوَفَا
542- وَأتْبَعَت لَفْظاً فَحَسْبُ بَلْ وَلا  ……  لَكِنْ كَلَمْ يَبْدُ امْرُؤٌ لَكِنْ طَلَا
543- فَاعْطِفْ بِوَاوٍ سَابِقاً أوْ لاحِقاً  ……  فِي الْحُكْمِ أوْ مُصَاحِباً مُوَافِقاً
544- وَاخْصًصْ بِهَا عَطْفَ الَّذِيْ لا يُغْنِي  ……   مَتْبُوعُهُ كَاصْطَفَّ هَذَا وابْنِيْ
545- وَالْفَاءُ لِلتَّرْتِيبِ باتِّصَالِ  ……  وَثُمَّ لِلتَّرْتِيبِ بِانْفِصَالِ
546- وَاخَصُصْ بِفَاءٍ عطْفَ مَا لَيْسَ صَلَهْ  ……   عَلَى الّذِي اسْتَقَرَّ أنَهُ الصِّلَهْ
547- بَعَضاً بِحَتَّى اعْطِفْ عَلَى كُلٍّ وَلا  ……   يَكُونُ إلا غَايَةَ الَّذِي تَلا
548- وَأمْ بِهَا اعْطِفْ إثْرَ هَمْزِ التَّسْوِيَهْ  ……  أوْ هَمْزَةٍ عَنْ لَفْظِ أيٍّ مُغْنِيَهْ
549- وَرَبَّمَا أُسْقِطَتِ الْهَمْزَةُ إن  ……  كَان خَفَا المَعْنَى بِحَذْفِهَا أُمِنْ
550- وَبِانْقِطَاعٍ وَبِمَعْنَى بَلْ وَفَتْ  ……   إنْ تَكُ مَمَّا قُيِّدَتْ بِهِ خَلَتْ
551- خَيِّرْ أبِحْ قَسِّمْ بِأوْ وأَبْهِمِ  ……  وَاشْكُكْ وَإضْرَابٌ بِهَا أيْضاً نُمِي
552- وَرُبَّمَا عَاقَبَتِ الْوَاوَ إذا  ……  لَمْ يُلْفِ ذُو النُّطْقِ لِلَبْسٍ مَنْفَذَا
553- وَمِثْلُ أوْ فِي الْقَصْدِ إمَّا الثَّانِيَهْ  ……   فِي نَحْوِ إمَّا ذِي وَ إمَّا النَّائِيَه
554- وَأوْلِ لَكِنْ نَفْياً أوْ نَهياً وَلَا  ……   نِدَاءً أوْ أمْراً أوْ إثْبَاتاً تَلَا
555- وَبَلْ كَلكِنْ بَعْدَ مَصْحُوبَيْهَا  ……  كَلَمْ أكُنْ فِي مَرْبَع بَلْ تَيْهَا
556- وَانْقُلْ بِهَا لِلثَّانِ حُكْمَ الأوَّلِ  ……  فِي الْخَبَرِ المُثْبَتِ والأمْرِ الْجَلِي
557- وَإِنْ عَلَى ضَمِيرِ رَفْعٍ مُتَّصِلْ  ……   عَطَفْتَ فَافْصِِلْ بِالضَّمِيْرِ المُنْفَصِلْ
558- أوْ فَاصِلٍ مَا وَبِلَا فَصْلٍ يَرِدْ  ……   فِي النَّظْمِ فَاشِياً وَضَعْفَهُ اعْتَقِدْ
559- وَعَوْدُ خَافِضٍ لَدَ عِطْفٍ عَلَى  ……   ضَمِيرِ خَفْضٍ لازِماً قَدْ جُعِلَا
560- وِلَيْسَ عِنْدِيْ لَازِماً إذْ قَدْ أتَى  ……  فِيْ النَّظْمِ والنَّثْرِ الصَّحِيحِ مُثْبَتَا
561- وَالفَاءُ قَدْ تَحْذَفُ مَعْ مَا عَطَفَتْ  ……  وَالوَاوُ إذْ لا لَبْسَ وَهْيَ انْفَرَدَتْ
562- بِعَطْفِ عَامِلٍ مُزَالٍ قَدْ بَقي  ……   مَعْمُولُه دفَعاً لِوَهْمٍ اتُّقِي
563- وَحَذْفَ مَتْبُوعٍ بَدَاَ هُنَا استَبِحْ  ……  وَعَطْفَكُ الْفِعْلَ عَلَى الْفِعْلِ يَصِحْ
564- واعْطِفْ عَلَى اسْمٍ شِبْهِ فِعْلٍ فِعْلا  ……  وَعَكْساً اسْتَعْمِلْ تَجِدْهُ سَهْلا



ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 49023
العمر : 72

ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها Empty
مُساهمةموضوع: رد: ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها   ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها Emptyالأحد 06 يونيو 2021, 10:12 pm

الْبَدَلُ
565- التَّابعُ المَقْصُودُ بالْحُكْمِ بلا  ……   وَاسِطَةٍ هُوَ المُسَمَّى بَدَلا
566- مُطَابَقاً أوْ بَعَضاً أوْ مَا يَشْتَمِلْ  ……   عَلَيْهِ يُلْفى أوْ كَمَعْطُوفٍ بِبَلْ
567- وَذَا لِلاضْرَابِ اعْزُ إنْ قَصْداً صَحِبْ  ……  وَدُونَ قَصْدٍ غَلَطٌ بِهِ سُلِبْ
568- كَزُرْهُ خَالِداً وَقَبِّلْهُ الْيَدَا  ……   واعْرِفْهُ حَقَّهُ وَخُذْ نَبْلاً مُدَى
569- وَمِنْ ضَمِيرِ الْحَاضِرِ الظَّاهِرَ لا  ……   تُبْدِلْهُ إلّا مَا إحَاطَةً جَلا
570- أو اقْتَضَى بَعْضاً أوِ اشْتِمَالَا  ……   كَإنَّك ابْتِهَاجَكَ اسْتَمَلا
571- وَبَدَلُ المُضَمَّنِ الْهَمْزَ يَلِي  ……   هَمْزاً كَمَنْ ذَا أسَعِيدٌ أمْ عَلِي
572- وَيُبْدَلُ الْفِعْلُ مِنَ الْفعْلِ كَمَنْ  ……   يَصِلْ إلَيْنَا يَسْتَعِنْ بِنَا يُعَنْ

النِّدَاءُ
573- وَلِلْمُنَادَى النَّاءِ أوْ كَالنَّاءِ يَا  ……   وَأيْ وَآ كَذا أيَا ثُمَّ هَيَا
574- وَالهَمْزُ لِلدَّانِي وَوَا لِمَنْ نُدِبْ  ……   أوْ يَا وَغَيْرُ وَا لَدَى اللَّبْسِ اجْتُنِبْ
575- وَغَيْرُ مَنْدُوبٍ وَمُضْمَرٍ وَمَا  ……   جَا مُسْتَغَاثاً قَدْ يُعَرَّى فَاعْلَمَا
576- وَذَاكَ فِي اسْمِ الْجِنْسِ وَالمُشَارِلَهْ  ……  قَلَّ وَمَنْ يَمْنَعْهُ فَانْصُرْ عَاذِلَهْ
577- وَابْنِ المُعَرَّفَ المُنَادَى المُفْرَدَا  ……   عَلَى الَّذِي فِي رَفْعِهِ قَدْ عُهِدَا
578- وَانْوِ انضِمَامَ مَا بَنَوا قَبْلَ النَّدَا  ……   وْلْيُجْرَ مُجْرَى ذِيْ بِنَاءٍ جُدِّدَا
579- وَالمُفْرَدَ المَنْكُورَ وَالْمُضَافَا  ……   وَشِبْهَهُ انْصِبْ عَادِماً خَلافَا
580- وَنَحْوَ زَيْدٍ ضُمَّ وَافْتَحَنَّ مِنْ  ……  نَحْوِ أزَيْدَُ بْنَ سَعِيدٍ لا تَهِنْ
581- وَالضَّمُّ إنْ لَمْ يَلِ الابْنُ عَلَمَا  ……  أويَلِ الابْنَ عَلَمٌ قَدْ حُتِمَا
582- وَاضْمُمْ أوِ انْصِبْ مَا اضْطِرَاراً نُوَّنَا  ……   مَمَّا لَهُ اسْتِحقَاقُ ضَمٍّ بُيِّنا
583- وَبِاْضْطِرَارٍ خُصَّ جَمْعُ يَا وَألْ  ……  إلا مَعَ اللهِ ومَحْكِيِّ الْجُمَلْ
584- وَالأْكْثَرُ اللَّهُمَّ بِالتَعْوِيضِ  ……  وَشذَّ يا الَّلهُمَ فِي قَرِيْضِ
 
فصْلٌ
585- تَابعَ ذِيْ الضَّمِّ المُضَافَ دُونَ ألْ  ……  ألْزِمُهُ نَصْباً كَأَزَيْدُ ذَا الْحِيَلْ
586- وَمَا سِوَاهُ ارْفَعْ أوِ انْصَبْ وَاجْعَلَا  ……   كَمُسْتَقِلٍّ نَسَقاً وَبَدَلا
587- وَإنْ يَكُنْ مَصْحُوبَ ألْ مَا نُسِقَا  ……   ففِيهِ وَجْهَانِ وَرَفْعٌ يُنْتَقَى
588- وَأَيُّهَا مَصْحُوبَ ألْ بَعدُ صِفَهْ  ……   يَلْزَمُ بِالرَّفْعِ لَدَى ذِيْ المَعْرِفَهْ
589- وَأيُّ هذَا أيُّهَا الَّذِيْ وَرَدْ  ……   وَوَصْفُ أيٍّ بِسِوَى هذَا يُرَدْ
590- وَذُو إشَارَةٍ كأيٍّ في الصِّفَه  ……  إنْ كَانَ تَرْكُهَا يُفِيْتُ المَعْرِفَهْ
591- فِي نَحْوَ سَعْدَ سَعْدُ الأوْسِ يَنْتَصِبْ  ……   ثَانٍ وَضُمَّ وافتح أوَّلاً تُصِبْ

المُنَادَى المُضَافُ إلَى يَاء المُتَكَلِّمِ
592- وَاجْعَلْ مُنَادًى صَحَّ إنْ يُضِفْ لِيَا  ……   كَعَبْدِ عَبْدِي عَبْدَا عَبْدِيَا
593- وَفَتْحٌ أوْ كَسْرٌ وَحَذْفُ الْيَا اسْتَمَرْ  ……   فِيْ يَا ابْنَ أمَّ يَا ابْنَ عَمَّ لا مَفَرْ
594- وَفِي النِّدَا أبَتِ أمَّتِ عَرَضْ  ……   وَاكْسِرْ أوِ افْتَحْ وَمِنَ اليَا التَّا عِوَضْ

أسماء لازَمَتِ النِّدَاءَ
595- وَفُلُ بَعْضَ مَا يُخَصُّ بالنَّدَا  ……   لُؤْمَانُ نَوْمَانُ كَذَا واطَّرَدَا
596- فِي سَبِّ الأنْثَى وَزْنُ يَا خَبَاثِ  ……   وَالأَمْرُ هَكَذَا مَنَ الثُّلَاثِي
597- وَشَاعَ فِي سَبِّ الذُّكُورِ فُعَلُ  ……  وَلا تَقِسْ وَجُرَّ فِي الشِّعْرِ فُلُ

باب الاِسْتِغَاثَةُ

598- إذَا اسْتُغِيثَ اسْمٌ مُنَادَى خُفِضَا  ……   بِاللَّامِ مَفْتُوحاً كَيَا لَلْمُرْتَضَى
599- وَافْتَحْ مَعَ المَعْطُوفِ إنْ كَرَّرْتَ يَا  ……   وَفِي سِوَى ذَلِكَ بِالْكَسْرِ ائْتِيَا
600- وَلَامُ مَا اسْتُغِيثَ عَاقَبَتْ ألِفْ  ……  وَمِثْلُهُ اسْمٌ ذُوْ تَعَجُّبٍ أُلِفْ

النُّدْبَةُ
601- مَا لِلْمُنَادَى اجْعَلْ لِمَنْدُوبٍ وَمَا  ……  نُكِّرَ لَمْ يُنْدَبْ وَلا مَا أُبْهمَا
602- وَيُنْدَبُ المَوْصُولُ بالَّذِيْ اشْتَهَرْ  ……  كَبئْر زَمْزَمٍ يَلِي وَا منْ حَفَرْ
603- وَمُنْتَهَى المَنْدُوبِ صِلْهُ بِالأَلِفْ  ……  مَتْلُوُّهَا إنْ كَانَ مِثْلَهَا حُذِفْ
604- كَذَاكَ تَنْوِينُ الَّذِيْ بِهِ كَمَلْ  ……   مِنْ صِلَةٍ أوْ غَيْرِهَا نِلْتَ الأَمَلْ
605- وَالشَّكْلَ حَتْماً أوْلِهِ مُجَانِسَا  ……   إنْ يَكُنْ الْفَتْحُ بِوَهْمٍ لابِسَا
606- وَوَاقِفاً زِدْ هَاءَ سَكْتٍ إنْ تُرِدْ  ……   وَإِنْ تَشَأْ فَالمَدَّ وَالهَا لا تَزِدْ
607- وَقائِلٌ وَاعَبْدِيَا وَاعَبْدَا  ……  مَنْ فِي النِّدا اليَا ذَا سُكُونٍ أبْدَى

باب التَّرْخِيمُ
608- تَرْخِيماً احذِفْ آخِرَ المُنَادَى  ……   كَيَاسُعَا فِيمَنْ دَعَا سُعَادا
609- وَجَوِّزَنْهُ مُطْلَقاً فِي كُلِّ مَا  ……   أُنِّثَ بِالهَا وَالَّذِي قَدْ رُخِّمَا
610- بحَذْفهَا وَفِّرْهُ بَعْدُ وَاحْظُلَا  ……   تَرْخِيمَ مَا مِنْ هذِهِ الْهَا قَدْ خَلا
611- إلّا الرُّبَاعِيَّ فَمَا فَوقُ الْعَلَمْ  ……   دُونَ إضَافَةٍ وَإسْنادٍ مُتَمْ
612- وَمَعَ الآخِرِ احذِفِ الَّذِيْ تَلا  ……   إنْ زِيدَ لَيْناً سَاكِناً مُكِمِّلَا
613- أرْبَعَةً فَصَاعِداً وَالْخُلْفُ فِي  ……   وَاوْ وِيَاءٍ بِهِمَا فَتْحٌ قُفِي
614- وَالْعَجُزَ احْذِفْ مِنْ مُرَكَّب وَقَلْ  ……   تَرْخِيمُ جُمْلَةٍ وَذَا عَمْرٌو نَقَلْ
615- وَإنْ نَوَيْتَ بَعْدَ حَذْفِ مَا حُذِفْ  ……   فَالْبَاقِيَ اسْتَعْمِلْ بِمَا فِيهِ أُلِفْ
616- وَاجْعَلْهُ إنْ لَمْ تَنْوِ مَحْذُوفاً كَمَا  ……  لَوْ كَانَ بالآخِرِ وَضْعاً تُمِّمَا
617- فَقُلْ عَلَى الأَوَّلِ فِي ثَمُودَ يَا  ……   ثَمُو وَيَا ثَمِي عَلَى الثَّانِي بِيَا
618- وَالْتزِمِ الأْوَّلَ فِي كَمُسْلِمَه  ……   وَجَوَّزِ الْوَجْهَيْنِ فِي كَمَسْلَمَهْ
619- وَلاِضْطِرَارٍ رَخَّمُوا دُون نِدَا  ……   مَا لِلنَّدَا يَصْلُحُ نَحْوُ أحْمَدَا

الاختصاصُ
620- الاْخْتِصَاصُ كَنِدَاءٍ دُونَ يَا  ……   كَأَيُّهَا الْفَتَى بإثْر أرْجُونِيَا
621- وَقَدْ يُرَى ذَا دُونَ أيّ تِلْوَ ألْ  ……   كَمِثْلِ نَحْنُ الْعُرْبَ أسْخَى مَنْ بَذَلْ

التَّحْذِيْرُ وَالإِغْرَاءُ
622- إيَّاكَ وَالشَّرَّ وَنَحْوَهُ نَصَبْ  ……   مُحَذَرٌ بِمَا اسْتِتَارُهُ وَجَبْ
623- وَدُونَ عَطْفٍ ذَا لإيَّا انْسُبْ وَمَا  ……   سِوَاهُ سَتْرُ فِعْلِهِ لَنْ يَلْزَمَا
624- إلَّا مَعَ الْعَطْفِ أوِ التَّكْرَارِ  ……   كَالضَّيْغَمَ يَا ذَا السَّارِيْ
625- وَشَذَّ إيايَ وَإيَّاهُ أشَذْ  ……  وَعَنْ سَبِيِلِ الْقَصْدِ مَنْ قَاسَ انْتَبَذْ
626- وَكَمُحَذَّرٍ بِلاَ إيَّا اجْعَلا  ……   مُغْرىً بِهِ فِي كل مَا قَدْ فُصَّلاَ

أسْمَاءُ الأْفْعَالِ والأصْوَاتِ
627- مَا نَابَ عَنْ فِعْلٍ كَشَتَّانَ وَصَهْ  ……   هُوَ اسْمُ فِعْلٍ وَكَذَا أوَّهْ وَمَهْ
628- وَمَا بِمَعْنَى افَعَلْ كَآمِينَ كَثُرْ  ……   وَغَيْرُهُ كَوَيْ وَهَيْهَاتَ نَزُرْ
629- وَالْفِعْلُ مِنْ أسْمَائِهِ عَلَيْكَا  ……   وَهكَذَا دُونَكَ مَعْ إلَيْكَا
630- كَذَا رُوَيْدَ بَلْه نَاصِبَيْنِ  ……   وَيَعْمَلاَنِ الْخَفْضَ مَصْدَرَيْنِ
631- وَمَا لِمَا تَنُوبُ عَنْهُ مِنْ عَمَلْ  ……   لَهَا وَأخِّرْ مَا لِذِي فِيهِ العَمَلْ
632- وَاحْكُمْ بِتَنْكِيرِ الَّذي يُنَوَّنُ  ……  مَنْهَا وَتَعْرِيفُ سِوَاهُ بَيَّنُ
633- وَمَا بِهِ خُوطِبَ مَالاَ يَعْقِلُ  ……   مِنْ مُشْبِهِ اسْمِ الْفِعْلِ صَوْتاً يُجْعَلُ
634- كَذَا الَّذي أَجْدى حِكَايَةً كَقَبْ  ……   وَالْزَمْ بِنَا النَّوْعَيْنِ فَهْوَ قَدْ وَجَبْ

نُونا التَّوْكِيدِ
635- لِلْفْعلِ تَوْكِيدٌ بِنُونَيْن هُمَا  ……   كَنُونَيِ اذْهَبَنَّ وَاقْصِدَنْهُمَا
636- يُؤكِّدَانِ افْعَلْ وَيفْعَل آتِيَا  ……   ذَا طَلَبً أوْ شَرْطاً أمَّا تَالِيَا
637- أوْ مُثْبتاً فِي قَسَمٍ مُسْتَقْبَلاَ  ……   وَقَلَّ بَعْدَ مَا وَلَمْ وَبَعْدَ لاَ
638- وَغَيْرِ إمَّا مِنْ طَوالِبِ الْجَزَا  ……   وَآخِرَ الْمُؤكِّدِ افْتَحْ كَابْرُزَا
639- وَاشْكُلْهُ قَبْلَ مُضْمَرٍ لَيْنٍ بِمَا  ……   جَانَسَ مِنْ تَحَرُّكٍ قَدْ عُلِمَا
640- والْمُضْمَرَ احْذِفَنَّهُ إلاَّ الألِفْ  ……   وإنْ يَكُنْ فِي آخِرِ الْفِعْلِ ألِفْ
641- فَاجْعَلْهُ مَنْهُ رَافِعاً غَيْرَ الْيَا  ……   وَالْوَاوِ يَاءً كَاسْعَيَنَّ سَعْيَا
642- وَاحْذِفْهُ مِنْ رَافِعِ هَاتَيْنِ وَفي  ……   وَاوٍ وَيَا شكْلٌ مُجَانِسٌ قُفي
643- نَحْوُ اخْشَيِنْ يَا هِنْدُ بِالْكسْرِ وَيَا  ……   قَوْمُ اخْشَوُنْ وَاضْمُمْ وَقِسْ مُسَوِّيَا
644- وَلَمْ تَقَعْ خَفِيفَةٌ بَعْدَ الأَلفِ  ……   لَكِنْ شَدِيْدَةٌ وَكَسْرُهَا ألِفْ
645- وَألِفاً زِدْ قَبْلَهَا مُؤكِّدَا  ……   فِعْلاً إلَى نُونِ الإنَاثِ أُسْنِدَا
646- وَاحْذِفْ خَفِيفَةً لِسَاكِنٍ رَدِفَ  ……   وَبَعْدَ غَيْرِ فَتْحَةٍ إذَا تَقِفْ
647- وَارْدُدْ إذَا حَذَفْتَهَا فِي الْوَقْفِ مَا  ……   مِنْ أجْلِهَا فِي الْوَصْلِ كَانَ عُدِمَا
648- وَأبْدِلَنْهَا بَعْدَ فَتْحٍ ألِفَا  ……   وَقْفاً كَمَا تَقُولُ فِيْ قِفنْ قِفَا

مَا لا يَنْصَرِف
649- الصَّرْفُ تَنْوِيْنٌ أتَى مُبَيِّنا  ……   مَعْنَى بِهِ يَكُونُ الاسْمُ أمْكَنَا
650- فَأَلِفُ التَّانِيْثِ مُطْلَقاً مَنَعْ  ……  صَرْفَ الَّذِيْ حَوَاهُ كَيْفَمَا وَقَعْ
651- وَزِيْدَ فَعْلَانَ فِيْ وَصْفٍ سَلِمْ  ……   مِنْ أنْ يُسَرى بِتَاءٍ تأْنِيْثٍ خُتِمْ
652- وَوَصْفُ أصْلِيٌ وَوَزْنُ أفْعَلَا  ……   مَمْنُوعَ تَأْنِيْثٍ بِتَا كَأشْهَلَا
653- وَألْغِينَّ عَارِضَ الْوَصْفِيِّه  ……   كَأرْبَعٍ وَعَارِضَ الإسميَّه
654- فَالأدْهَمُ الْقَيْدُ لِكَونِه وَضِعْ  ……   فِيْ الأَصْلِ وَصْفاً انْصِرَافُهُ مُنِعَ
655- وَأجْدَلٌ وَأخْيَلٌ وَأفْعَى  ……  مَصْرُوفَةٌ وَقَدْ يَنَلْنَ الْمَنْعَا
656- وَمَنْعُ عَدْلٍ مَعَ وَصْفٍ مُعْتَبَرْ  ……   فِي لَفْظٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَأخَرْ
657- وَوَزْنُ مَثْنَى وَثُلَاثَ كَهُمَا  ……   مِنْ وَاحِدٍ لأرْبَعٍ فَلْيُعْلَمَا
658- وَكُنْ لِجَمْعٍ مُشْبِهٍ مَفاعِلا  ……   أو المَفَاعِيلَ بِمَنْعٍ كَافِلَا
659- وَذَا اعَتِلَالٍ مِنْهُ كَالجَوَارِيَ  ……   رَفْعاً وَجَرّاً كَسَارِي
660- وَلِسَرَاوِيلَ بِهذَا الْجَمْعِ  ……  شَبِهٌ اقْتَضى عُمُومَ الْمَنْعِ
661- وَإنْ بِهِ سُمِّيَ أوْ بِمَا لَحِقْ  ……   بِهِ فَالاْنْصِرَافُ مَنْعُهُ يَحِقْ
662- وَالْعَلَمَ امْنَعْ صَرْفَهُ مُرَكَّبَا  ……  تَرْكِيبَ مَزْجٍ نَحْوُ مَعْدِي كَرِبَا
663- كَذَاكَ حَاوِيْ زَائِدَىْ فَعْلانَا  ……   كَغَطَفَانَ وَكَأصْبَهَانَا
664- كَذَا مُؤَنَّثُ بِهَاءٍ مُطْلَقاً  ……  وَشَرْطُ مَنْع العَارِ كَوْنُهُ ارْتَقَى
665- فَوْقَ الثَّلاثِ أوْ كَجُورَ أوْ سَقَرْ  ……   أو زَيْدٍ اسْمَ امْرَأةٍ لا اسْمَ ذَكَرْ
666- وَجْهَانِ فِي الْعَامِ تَذْكِيراً سَبَقْ  ……   وَعُجْمَةً كهِنْدَ وَالمَنْعُ أحَقْ
667- والْعَجَمِيُ الْوَضْعِ وَالتَعريفِ مَعْ  ……   زَيْدٍ عَلى الثَّلَاثِ صَرْفُهُ امْتَنَعْ
668- كَذَاكَ ذُو وَزْنٍ يَخُصُّ الْفِعْلا  ……  أوْ غَالِبٍ كَأحْمَدٍ وَيَعَلَى
669- وَمَا يَصِيرُ عَلَماً مِنْ ذِيْ ألِفْ  ……  زِيدَتْ لإلْحاقٍ فَلَيْسَ يَنْصَرِفْ
670- وَالْعَلَمَ امْنَعْ صَرْفَهُ إنْ عُدِلا  ……   كَفُعَلِ التَّوْكِيدِ أوْ كَثُعَلا
671- وَالْعَدْلُ وَالتَّعْرِيفُ مَانِعاً سَحَرْ  ……   إذَا بِهِ التَّعْيِينُ قَصْداً يُعْتَبَرْ
672- وَاْبْنِ عَلَى الْكَسْرِ فَعَالِ علَمَا  ……  مُؤنَّثاً وَهْوَ نَظِيرُ جُشَمَا
673- عِنْدَ تَمِيمٍ وَاصْرِفَنْ مَا نُكِّرَا  ……  مِنْ كُلِّ مَا التَّعْرِيْفُ فِيهِ أَثَّرَا
674- وَمَا يَكُونُ مِنْهُ مَنْقُوصاً فَفِي  ……   إعْرَابِهِ نَهْجَ جَوَارٍ يَقْتَفِي
675- وَلاِضْطِرَارٍ أوْ تَنَاسُبٍ صُرِفْ  ……   ذو المَنْعِ وَالمَصْرُوفِ قَدْ لا يَنْصَرِفْ

إعراب الفعل
676- اِرْفَعْ مُضَارِعاً إذَا يُجَرَّدُ  ……  مِنْ نَاصِبٍ وَجَازِمٍ كَتَسْعَدُ
677- وَبِلَنْ انْصِبْهُ وَكَيْ كَذَا بِأَنْ  ……   لا بَعْدَ عِلْمٍ وَالّتِي مِنْ بَعْدِ ظَنِ
678-فَانْصِبْ بِهَا وَالرَّفْعَ صَحِّحْ وَاعْتَقِدْ  ……  تَخْفِيفَهَا مِنْ أنَّ فَهْوَ مُطَّرِدْ
679- وَبَعْضُهُمْ أَهْمَلَ أنْ حَمْلاً عَلَى  ……   مَا أُخْتِهَا حَيْثُ اسْتَحَّتْ عَمَلا
680- وَنَصَبُوا بِإذَنِ الْمُسْتَقْبَلا  ……   إنْ صُدِّرَتْ والْفِعْلُ بَعْدُ مُوصَلا
681- أوْ قَبْلَهُ الْيَمِينُ وانْصِبْ وارْفَعَا  ……   إذَا إذَنْ مِنْ بَعْدِ عَطْفٍ وَقَعَا
682- وَبَيْنَ لَا وَلَامِ جَرٍّ الْتُزِمْ  ……   إظْهَارُ أنْ نَاصِبَةً وَإنْ عُدِمْ
683- لا فَأَنْ اعْمِلْ مُظْهِراً أوْ مُضْمِراً  ……  وَبَعْدَ نَفْي كَانَ حَتْماً أُضْمِرَا
684- كَذَاكَ بَعْدَ أوْ إذَا يَصْلُحُ في  ……  مَوْضِعِهَا حَتَّى أَوِ إلّا أنْ خَفِي
685- وَبَعْدَ حَتَّى هَكَذَا إضْمَارُ أنْ حَتْمٌ كَجُدْ حَتَّى تَسُرَّ ذَا حَزَنْ
686- وَتِلْوَ حَتَّى حَالاً أوْ مُؤَوَّلاَ بِهِ ارْفَعَنَّ وانْصِبِ الْمُسْتَقْبَلا
687- وَبَعْدَ فَا جَوَابِ نَفْيٍ أوْ طَلَبْ مَحْضَيْنِ أنْ وَسَتْرُهَا حَتْمٌ نَصَبْ
688- وَالوَاوُ كَالْفَا إنْ تُفِدْ مَفْهُومَ مَعْ كَلا تَكُنْ جَلْداً وَتُظْهِرُ الْجَزَعْ
689- وَبَعْدَ غَيْرَ النَّفْي جَزْماً اعْتَمِدْ  ……  إنْ تَسْقُطِ الْفَا وَالْجَزَاءُ قَدْ قُصِدْ
690- وَشَرْطُ جَزْمٍ بَعْدَ نَهْيٍ أنْ تَضَعْ  ……   إنْ قَبْلَ لَا دُونَ تَخَالُفٍ يَقَعْ
691- وَالأمْرُ إنْ كَانَ بِغَيْرِ افْعَلْ فَلا  ……   تَنْصِبْ جَوَابَهُ وَجَزْمَهُ اقْبَلَا
692- والْفَعْلُ بَعْدَ الْفَاءِ فِي الرَّجَا نُصِبْ كَنَصَبِ مَا إلَى التَّمَنِّى يَنْتَسِبْ
693- وَإنْ عَلَى اسْم خَالِصٍ فِعْلٌ عُطِفْ تَنْصِبُهُ أنْ ثَابِتاً أوْ مُنْحَذِفْ
694- وَشَذَّ حَذْفُ أنْ وَنَصْبٌ فِي سِوَى مَا مَرَّ فاقْبَلْ مِنْهُ مَا عَدْلٌ رَوَى

عوامل الجزم
695- بِلَا وَلَامٍ طَالِباً ضَعْ جَزْمَا  ……   فِي الْفِعلِ هكَذَا بِلَمْ وَلَمَّا
696- وَاجْزِمْ بِإنْ وَمَنْ وَمَا وَمَهْمَا  ……   أيٍّ مَتَى أيَّانَ أيْنَ إذْ مَا
697- وَحَيْثُمَا أنَّى وَحَرْفٌ إذْ مَا  ……   كَإِنْ وَبَاقِي الأَدَوَاتِ أَسْمَا .
698- فِعْلَيْنِ يَقْتَضِينَ شَرْطٌ قُدِّمَا  ……   يَتْلُو الْجَزَاءَ وَجَوَاباً وُسِمَا
699- وَمَاضَيَيْن أوْ مُضَارِعَيْنِ  ……   تُلْفِيهِمَا أوْ مُتَخَالِفَيْنِ
700- وَبَعْدَ مَاضٍ رَفْعُكَ الْجَزَا حَسَنْ  ……   وَرَفْعُهُ بَعْدَ مُضَارعٍ وَهَنْ
701- وَاقْرُنْ بِفَا حَتْماً جَوَاباً لَوْ جُعِلْ  ……  شَرْطاً لإِنْ أوْ غَيْرِهَا لَمْ يَنْجَعِلْ
702- وَتَخْلُفُ الْفَاءَ إذَا الْمُفَاجَأَهْ  ……   كَإِنْ تَجُدْ إذَا لَنَا مُكَافَأَهْ
703- وَالْفِعْلُ مِنْ بَعْدِ الْجَزَا إنْ يَقْتَرِنْ  ……   بِالْفَا أَوِ الْوَاوِ بِتثْلِيْثٍ قَمِنْ
704- وَجَزْمٌ أوْ نَصْبٌ لِفِعْلٍ إثْرَ فَا  ……   أوْ وَاوٍ إنْ بِالْجُمْلَتَيْنِ اكْتُنِفَا
705- وَالْشَّرْطُ يُغْنِيْ عَنْ جَوَابٍ قَدْ عُلِمْ  ……   وَالْعَكْسُ قَدْ يَأْتِي إنِ الْمَعْنَى فُهِمْ
706- وَاحْذِفْ لَدَى اجْتِمَاعِ شَرْطٍ وَقَسَمْ  ……   جَوَابَ مَا أخَّرْتَ فَهْوَ مُلْتَزَمْ
707- وَإنْ تَوَالَيَا وَقَبْلُ ذُو خَبَرْ  ……    ……   فَالشَّرْطَ رَجِّحْ مُطْلَقاً بِلَا حَذَرْ
708- وَرُبَّمَا رُجِّحَ بَعْدَ قَسَمِ  ……    ……   شَرْطٌ بِلَا ذِي خَبَرٍ مُقَدّم

فصل " لو "
709- لَوْ حَرْفُ شَرْطٍ في مُضِيٍّ وَيَقِلْ  ……  إيلاؤهُ مُسْتَقْبَلاً لكِنْ قُبِلْ
710- وَهْيَ فِي الاخْتِصَاصِ بِالْفِعْلِ كَإنْ  ……   لكِنَّ لَوْ أنَّ بِهَا قَدْ تَقْتَرِنْ
711- وَإنْ مُضَارِعٌ تَلاهَا صُرِفَا  ……  إلَى الْمُضِيِّ نَحْوُ لَو يَفِي كَفَى

أما ولولا ولوما
712- أَمَّا كَمَهْمَا يَكُ مِنْ شَيءٍ وَفَا  ……   لِتِلْوِ تِلْوَهَا وُجُوباً أُلِفَا
713- وَحَذْفُ ذِيْ الفَا قَلَّ فِيْ نَثْرٍ إذَا  ……   لَمْ يَكُ قَوْلٌ مَعَهَا قَدْ نُبِذَا
714- لَولَا وَلَوْمَا يَلْزَمَانِ الاْبتِدَا  ……   إذَا امْتِنَاعاً بوُجُودٍ عَقْدَا
715 - وَبِهِمَا التَّحضِيضَ مِزْ وَهَلَّا  ……   ألَّا أَلَا وَأَوْلِيَنْهَا الْفِعْلَا
716- وَقَدْ يلِيهَا اسْمٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرِ  ……   عُلِّقَ أوْ بِظَاهِرٍ مُؤَخَّرِ

الإخبار بالذي والألف واللام
717- مَا قِيلَ أخْبِرْ عَنْهُ بِالَّذيْ خَبَرْ  ……   عَنِ الَّذي مُبْتَدأ قَبْلُ اسْتَقَرْ
718- وَمَا سِواهُمَا فَوَسِّطْهُ صِلَهْ  ……   عَائِدُهَا خَلَفُ مُعْطِيْ التَّكْمِلَهْ
719- نَحْوُ الَّذِيْ ضَرَبْتُهُ زَيْدٌ فَذَا  ……   ضرَبْتُ زَيْداً كَانَ فَادْرِ الْمَأخَذَا
720- وَباللَّذَيْنَ وَالَّذِينَ وَالَّتي  ……  أَخْبِرْ مُرَاعِياً وِفَاقَ الْمُثْبتِ .
721- قَبُولُ تَأْخيْرٍ وَتَعْرِيفٍ لِمَا  ……   أُخْبِرَ عَنْهُ هَا هَنَا قَدْ حُتِمَا
722- كَذَا الْغِنَى عَنْهُ بِأَجْنَبِيٍّ  ……   بِمُضْمَرٍ شَرْطٌ فَرَاعِ مَا رَعَوْا
723- وَأَخْبَرُوا هَنَا بِألْ عَنْ بَعْضِ مَا  ……  يَكُونُ فِيْهِ الْفِعْلُ قَدْ تقَدَّمَا
724- إنْ صَحَّ صَوْغُ صِلَةٍ مِنْهُ لألْ  ……   كَصَوْغِ وَاقٍ مِنْ وَقَى اللهُّ الْبَطَلْ
725- وَإنْ يَكُنْ مَا رَفَعَتْ صِلَةُ ألْ  ……   ضَمِيرَ غَيْرِهَا أُبِينَ وَانْفَصَلْ

العدد
726- ثَلَاثَةً بِالتَّاءِ قُلْ لِلعشَرَهْ  ……  فِي عَدِّ مَا آحَادُهُ مُذَكّرَهْ
727- في الضِّدِّ جَرِّدْ وَالْمُمَيِّزَ اجْرُرِ  ……   جَمْعاً بِلَفْظِ قِلَّةٍ فِي الأكْثَرِ
728- وَمِائَةً وَالأَلْفَ لِلْفَرْدِ أضِفْ  ……   وَمِائَةٌ بِالجَمْعِ نَزْراً قَدْ رُدِفْ
729- وَأَحَدَ اذْكُرْ وَصَلَنْهُ بِعَشَرْ  ……   مُرَكَّبَاً قَاصِدَ مَعْدُودٍ ذَكَرْ
730- وَقُلْ لَدَى التَّأْنِيْثِ إحْدَى عَشْرَةْ  ……   وَالشِّينُ فِيهَا عَنْ تَمِيمٍ كَسْرَهْ
731- وَمَعَ غَيْرِ أَحَدٍ وَإِحْدَى  ……   مَا مَعْهُمَا فَعَلْتَ فَافْعَلْ قَصْدَا
732- وَلِثَلَاثَةٍ وَتِسْعَةٍ وَمَا  ……   بَيْنَهُمَا إنْ رُكِّبَا مَا قُدِّمَا
733- وَأَوْلِ عَشْرَةَ اثْنتَى وَعَشْرَا  ……   إِثْنَيْ إذَا أُنْثَى تَشَا أوْ ذَكَرَا
734- وَالْيَا لِغَيْرِ الرَّفْعِ وَارْفَعْ بِالأَلِفْ  ……   وَالْفَتْحُ فِي جُزْأَي سِوَاهُمَا ألِفْ
735- وَمَيِّزِ الْعِشْرِينَ للتِّسْعِينَا  ……  بِوَاحدٍ كَأَرْبِعينَ حِينَا
736- وَمَيَّزُوا مُرَكَّباً بِمِثْلِ مَا  ……  مُيِّزَ عِشْرُونَ فَسَوِّيَنَهُمَا
737- وَإنْ أُضِيفَ عَدَدٌ مُرَكَّبُ  ……   يَبْقَ الْبِنَا وَعَجُزٌ قَدْ يُعْرَبُ
738- وَصُغْ مِنِ اثْنيْنِ فَمَا فَوْقُ إلَى  ……   عَشَرَةٍ كَفَاعِلٍ مِنْ فَعَلَا
739- وَاخْتِمْهُ فِي التَّأْنِيثِ بِالتِّا وَمَتَى  ……  ذَكَّرْتَ فَاذْكُرْ فَاعِلاً بِغَيْرِ تَا
740- وَإنْ تُرِدْ بَعْضَ الذِيْ مِنْهُ بُنِي  ……   تُضِفْ إِليهِ مَثْلَ بَعْضٍ بَيِّنِ
741- وَإنْ تُرِدْ جَعْلَ الأقَلِّ مِثْلَ مَا  ……   فَوْقُ فَحُكْمَ جَاعِلٍ لَهُ احْكُمَا
742- وَإنْ أَرَدَتَ مَثْلَ ثَانِي اثْنَيْنِ  ……   مُرِكَّباً فَجِئ بَتَرْكِيَبْينِ
743- أوْ فَاعِلاً بَحَالَتَيْهِ أضِفِ  ……   إلَى مُرَكِّبٍ بِمَا تَنْوِيْ يَفِي
744- وَشَاعَ الاسْتِغْنَا بِحَادِيْ عَشَرَا  ……   وَنَحْوِهِ وَقَبْلَ عِشْرِينَ اذْكُرَا
745-وَبَابِهِ الْفَاعِلَ مِنْ لَفْظِ الْعَدَدْ  ……   بِحَالَتَيْهَ قَبْلَ وَاوٍ يُعْتَمَدْ

كم وكأين وكذا
746- مَيِّزْ فِي الاسْتِفْهَامِ كَمْ بِمِثْلِ مَا مَيِّزْتَ عِشْرِينَ كَكَمْ شَخْصاً سَمَا
747- وَأَجِزَ انْ تَجُرَّهُ مَنْ مُضْمَرَا  ……   إنْ وَلِيَتْ كَمْ حَرْفَ جَرٍّ مُظْهَرَا
748- وَاسْتَعْمِلنْهَا مُخْبِراً كَعَشَرَهْ  ……  أوْ مِائَةٍ كَكَمْ رِجَالٍ أوْ مَرَهْ
479- كَكَمْ كَأَيِّنْ وَكّذَا وَيَنْتَصِبْ  ……   تَمْيِيْزُ ذَيْنِ أو بِهِ صِلْ مْنْ تُصِبْ

الحكاية
750- احْكِ بأيٍّ مَا لِمَنْكُورٍ سُئلْ  ……   عَنْهُ بِهَا فِي الْوَقْفِ أوْ حِينَ تَصِلْ
751- وَوَقْفاً احْكِ مَا لِمَنْكُوْرٍ بِمَنْ  ……   وَالنُّونَ حَرِّكْ مُطْلَقاً وَأشْبِعَنْ
752- وَقُلْ مَنَانِ وَمَنَيْنِ بَعْدَ لي  ……  إِلْفَانِ بِابْنَيْنِ وَسَكِّنْ تَعْدِلْ
753- وَقُلْ لِمَنْ قالَ أَتَتْ بِنْتٌ مَنَهْ  ……   وَالنُّونُ قَبْلَ تَا الْمُثَّنَى مُسْكَنَهْ
754- وَالْفَتْحُ نَزْرٌ وَصِلِ التَّا وَالأَلِفْ  ……   بِمَنْ بِإِثْرِ ذَا بِنِسْوَةٍ كَلِفْ
755- وَقُلْ مَنُون وَمَنِينَ مُسْكَنَا  ……   إنْ قِيلَ جَا قَوْمٌ لِقَوْمٍ فُطِنَا
756- وَإنْ تَصِلْ فَلَفْظُ مَنْ لَا يَخْتَلِفْ  ……   وَنَادِرٌ مَنُون فِي نَظْمٍ عُرِفْ
757- وَالْعَلَمَ احْكِيَنّهُ مِنْ بَعْدِ مَنْ  ……   إنْ عَرِيَتْ مِنْ عَاطِفٍ بِهَا اقْتَرَنْ

التأنيث
758- عَلَامَةُ التَّأنِيثِ تَاءٌ أوْ أَلِفْ  ……   وَفِي أَسَامٍ قَدَّرُوا التَّا كَالْكَتِفْ
759- وَيُعْرَفُ التَّقْدِيرُ بِالضَّمِيرِ  ……   وَنَحْوِهِ كَالرَّدِّ فِي التَّصْغِيرِ
760- وَلَا تَلي فَارِقةً فَعُولاً  ……  أصْلاً وَلَا الْمِفْعَالَ وَالْمِفْعِيلَا
761- كَذَاكَ مِفْعَلٌ وَمَا تَلِيهِ  ……   تَا الْفَرْقِ مِنْ ذِي فَشُذُوذٌ فِيهِ
762- وَمِنْ فَعِيلٍ كَقَتِيلٍ إنْ تَبِعْ  ……   مَوْصوفهُ غَالباً التَّا تَمْتَنِعْ
763- وَأَلِفُ التَّأْنِيْثِ ذَاتُ قَصْرِ  ……   وذَاتُ مَدٍّ نَحْوُ انْثَى الْغُرِّ
764- وَالاشْتِهَارُ فِي مَبَانِي الأولَى  ……   يُبْدِيهِ وَزْنُ أُرَبَى وَالطُّولَى
765- وَمَرَطَى وَوَزْنُ فَعْلَى جَمْعَا  ……   أوْ مَصْدَراً أوْ صِفَةً كَشَبْعَى
766- وَكَحُبَارَى سُمَّهَى سِبَطْرَى  ……   ذِكْرَى وَحِثِّيثَى مَعَ الْكُفُرَّى
767- كَذَاكَ خُلَّيْطَى مَعَ الشُّقَّارَى  ……   واعْزُ لِغَيْرِ هذِهِ اسْتِنْدَارَا
768- لِمَدِّهَا فَعْلَاءُ أفْعلَاءُ  ……   مُثَلَّثَ الْعَيْنِ وَفَعْلاءُ
769- ثُمَّ فِعَالَا فُعْلُلَا فَاعُولا  ……  وَفَاعِلَاءُ فِعْلِيَا مَفْعُولا
770- وَمُطْلَقَ الْعَيْنِ فَعَالَا وَكَذَا  ……   مُطْلَقَ فَاءٍ فَعَلاءُ أُخِذَا



ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 49023
العمر : 72

ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها Empty
مُساهمةموضوع: رد: ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها   ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها Emptyالأحد 06 يونيو 2021, 10:15 pm

المقصور والممدود
771- إذَا اسْمٌ اسْتَوْجَبَ مِنْ قَبْلِ الطَّرَفْ  ……   فَتْحاً وَكانَ ذَا نَظِيرٍ كَالأسَفْ
772- فَلِنَظِيرِهِ الْمُعَلِّ الآخِرِ  ……   ثُبُوتُ قَصْبٍ بِقِيَاسٍ ظَاهِرِ
773- كَفِعَلٍ وَفُعَلٍ فِي جَمْعِ مَا  ……  كَفِعْلَة وفُعْلَةٍ نَحْوُ الدُّمَى
774- وَمَا اسْتَحَقَّ قَبْلَ آخِرٍ ألِفْ  ……   فَالمَدُّ فِي نَظيرِهِ حَتْماً عُرِفْ
775- كَمَصْدَرِ الْفِعْلِ الّذِيْ قَدْ بُدِئَا  ……   بِهَمْزِ وَصْلٍ كَارْعَوَى وَكَارْتِأى
776- وَالْعَادِمُ النَّظِيرِ ذَا قَصْرٍ وَذَا  ……   مَدٍّ بِنَقْلٍ كَالْحِجَا وَكَالحِذَا
777- وَقَصْرُ ذِي الْمَدِّ اضْطِرَاراً مُجْمَعُ  ……   عَلَيْهِ والْعَكْسُ بِخُلفٍ يَقَعُ
778-كيفة تثنية المقصور والممـ  ……  ـدود وجمعهما تصحيحاً
779- آخِرَ مَقْصُورٍ تُثَنَّى اجْعَلَهُ يَا  ……   إنْ كَانَ عَنْ ثَلَاثَةٍ مُرْتَقِيَا
780- كَذَا الّذي الْيَا أَصْلُهُ نَحْوُ الْفَتَى  ……  وَالْجَامِدُ الَّذِي أُمِيلَ كَمَتَى
781- فِي غَيْرِ ذَا تُقْلَبُ وَاواً الأَلِفْ  ……   وَأَوْلِهَا مَا كَانَ قَبْلُ قَدْ أُلِفْ
782- وَمَا كَصَحْرَاءَ بِوَاوٍ ثُنِّيَا  ……  وَنَحَوُ عِلْبَاءٍ كِساءٍ وَحَيَا
783- بِوَاوٍ أوْ هَمْزٍ وَغَيْرَ مَا ذُكِرْ  ……   صَحِّحْ وَمَا شَذ عَلَى نَقْلٍ قُصِرْ
784- واحْذِفْ مِنَ الْمَقْصُورِ فِي جَمْع عَلَى  ……   حَدِّ الْمُثَنَّى مَا بِه تَكَمَّلَا
785- وَالْفَتْحَ أَبْقِ مُشْعِراً بِما حُذِفْ  ……   وإنْ جَمَعْتَهُ بِتَاءٍ وَأَلِفْ
786- فَالأَلِفَ اقْلِبْ قَلْبَهَا فِي التَّثْنِيَهْ  ……   وَتَاءِ ذِي التَّا ألْزِمَنَّ تَنْحِيَهْ
787- وَالسَّالِمَ الْعَينِ الثُّلَاثِي اسْماً أَنِلْ  ……   إِتْبَاعَ عَيْنٍ فَاءهُ بِمَا شُكِلْ
788- إنْ سَاكِنَ الْعَيْنِ مُؤِنَّثَاً بَدَا  ……   مُخْتَتَماً بِالتَّاء أوْ مُجَرَّدَا
789- وَسَكِّنِ التَّالِيَ غَيْرَ الْفَتْحِ أوْ  ……   خَفِّفْهُ بِالفَتْحِ فَكُلّاً قَدْ رَوَوْا
790- وَمَنَعُوا إتْبَاعَ نَحْوِ ذِرْوَهْ  ……  وَزُبْيَةٍ وَشَذَّ كَسْرُ جِرْوَهْ .
791- وَنَادِرٌ أوْ ذو اضْطِرَارٍ غَيْرُ مَا  ……   قَدَّمْتُه أوْ لأنَاسٍ انْتَمَى

جمع التكسير
792- أَفْعِلَةٌ أَفْعُلُ ثُمَّ فِعْلَهْ  ……   ثُمَّتَ أَفْعَالٌ جُمُوعُ قِلَّةْ
793- وَبَعْضُ ذِي بِكَثْرَةٍ وَضْعاً يَفِي  ……  كَأَرْجُلٍ وَالْعَكْسُ جَاء كَالصُّفِي
794- لِفِعْلٍ اسماً صَحَّ عَيْناً أَفْعُلُ  ……   وَلِلرُّبَاعِيِّ اسْماً أيْضاً يُجْعَلُ
795- إنْ كَانَ كَالْعَنَاقِ وَالذِّرَاعِ فِي  ……   مَدٍّ وَتأْنِيثٍ وَعَدِّ الأَحْرُفِ
796- وَغَيْرُ مَا فِيهِ مُطَّرِدْ  ……   مِنَ الثُّلَاثِي اسْماً بِأَفْعَالٍ يَرِدْ
797- وَغَالِباً أغْنَاهُمُ فِعْلَانُ  ……   في فُعَلٍ كَقَولِهِمْ صِرْدَانُ
798- في اسْمٍ مُذَكَّرٍ رُبَابِيٍّ بِمَدّ  ……   ثَالِثٍ افْعِلَةُ عَنْهُمُ اطَّرَدْ
799- وَالْزَمْهُ فِي فَعَالٍ أوْ فِعَال ِ  ……   مُصَاحِبَيْ تَضْعِيفٍ أوْ إِعْلَالِ
800- فُعْلٌ لِنَحْوٍ أَحْمَرٍ وَحَمْرَا  ……   وَفِعْلَةٌ جَمْعاً بِنَقْلٍ يُدْرَى
801- وَفُعُلٌ لاسْمٍ رُبَاعِيٍّ بِمَدّ  ……   قَدْ زِيدَ قَبْلَ لَام اعْلَالاً فَقَدْ
802- مَا لَمْ يُضَاعَفْ في الأعمِّ ذُو الأَلِفْ  ……   وَفُعَلٌ جَمْعاً لفُعْلَةٍ عُرِفْ
803- وَنَحْوِ كُبْرَى وَلِفْعَلَةٍ فِعَلْ  ……   وَقَدْ يَجِئُ جَمْعُهُ عَلَى فُعَلْ
804- في نَحْوِ رَامٍ اطّرَادٍ فُعَلَهْ  ……   وَشَاعَ نَحْوُ كامِلٍ وَكَمَلَهْ
805- فَعْلَى لِوَصْفٍ كَقَتِيلٍ وَزَمِنْ  ……  وَهَالِكٍ وَمَيِّتٌ بِهِ قَمِنْ
806- لِفُعْلٍ اسْماً صَحَّ لاماً فِعَلَهْ  ……   وَالْوَضْعُ فِي فَعْلٍ وَفِعْلٍ قَلَّلَهْ
807- وَفُعَّلٌ لِفَاعِلٍ وَفَاعِلَهْ  ……   وَصْفَيْنِ نَحْوُ عَاذِلٍ وَعَاذلَهْ
808- وَمِثْلُهُ الْفُعَّالَ فِيمَا ذُكِّرَا  ……   وَذَانِ في الْمُعَلِّ لَاماً نَدَرَا
809- فَعْلٌ وَفَعْلَةٌ فَعَالٌ لَهُمَا  ……   وَقَلَّ فِيمَا عَيْنُهُ الْيَا مَنْهُمَا
810- وَفَعَلٌ أيْضاً لَهُ فَعَالٌ  ……   مَا لَمْ يَكُنْ في لامِهِ اعْتِلَالُ
811- أَوْيَكُ مُضْعَفاً وَمِثْلُ فَعَلِ  ……   ذُو التَّا وَفِعْلٌ مَعَ فُعْلٍ فَاقْبَلِ
812- وَفِيْ فَعِيلٍ وَصْفَ فَاعِلٍ وَرَدْ  ……   كَذاكَ في أُنْثَاهُ أَيْضاً اطَّرَدْ
813- وَشَاعَ فِيْ وَصْفٍ عَلَى فَعْلَانَا  ……   أوْ أُنْثَيَيْهِ أوْ عَلَى فُعْلَانَا
814- وَمِثْلُهُ فُعْلَانَةٌ وَالْزَمْهُ فِي  ……   نَحْوِ طِوِيلٍ وَطوِيلَةٍ تَفِي
815- وَبِفُعُولٍ فَعِلٌ نَحْوُ كَبِدْ  ……  يُخَصُّ غَالِباً كَذَاكَ يَطِّرِدْ
816- في فَعْلٍ اسْماً مُطْلَقَ الْفَا وَفَعَلْ  ……   لَهُ ولِلْفُعَالِ فِعْلَانُ حَصَلْ
817- وَشَاعَ في حُوتٍ وَقَاعٍ مَعَ مَا  ……   ضَاهَا هُمَا وَقَلَّ فِي غَيْرِهِمَا
818- وفَعْلاً اسْماً وَفَعِيلاً وَفَعَلْ  ……   غَيْرَ مُعَلِّ الْعَيْنِ فُعْلَانٌ شَمَلْ
819- وَلِكَرِيمٍ وَبَخِيلٍ فُعَلا  ……   كَذَا لِمَا ضَاهَاهُمَا قَدْ جُعِلَا
820- وَنَابَ عَنْهُ أَفْعِلَاءُ فِي الْمُعَلْ لَاماً وَمُضْعَفٍ وَغَيْرُ ذَاكَ قَلْ
821- فَوَاعِلٌ لِفَوْعَلٍ وَفَاعِلِ  ……   وَفَاعِلاءَ مَعَ نَحْوِ كَاهِلِ
822- وَحَائَضٍ وَصَاهِلٍ وَفَاعِلَهْ  ……   وَشَذَّ فِي الْفَارِسِ مَعْ مَا مَاثَلَهْ
823- وَبَفَعَائِلَ اجْمَعْنَ فَعَالَه  ……   وَشِبْهَهُ ذَا تَاءٍ أوْ مُزَالَهْ
824- وَبِالْفَعَالِي وَالْفَعَالَى جُمِعَا  ……   صَحْرَاءُ وَالْعَذْرَاءُ وَالْقَيْسَ اتْبَعَا
825- وَاجْعَلْ فَعَالِيَّ لِغَيْرِ ذِيْ نَسَبْ  ……   جُدِّدَ كَالْكُرْسِيِّ تَتْبَعِ الْعَرَبْ
826- وَبِفَعَالِلَ وَشِبْهِهِ انْطِقَا  ……   فِي جَمْعِ مَا فَوْقَ الثَّلَاثَةِ ارْتَقَى
827- مِنْ غَيْرِ مَا مَضَى وَمِنْ خُمَاسِي  ……   جُرِّدَ الآخِرَ انْفِ بِالْقِيَاسِ
828- وَالرَّابِعُ الشِّبِيهُ بِالْمَزِيدِ قَدْ  ……   يُحْذَفُ دُونَ مَا بِه تَمَّ الْعَدَدْ
829- وَزَائِدَ الْعَادِي الرُّبَاعِي احْذِفْهُ مَا  ……  لَمْ يَكُ لَيْناً إثْرَهُ اللَّذْ خَتْمَا
830- وَالسِّينَ وَالتَّا مِنْ كَمُسْتَدْعٍ أزِلْ  ……   إذْ بِبِنَا الْجَمِعِ بَقَاهُمَا مُخِلْ
831- وَالْمِيمُ أوْلَى مِنْ سِوَاهُ بِالْبَقَا  ……   وَالهَمْزُ وَالْيَا مِثْلُهُ إنْ سَبَقَا
832- وَالْيَاء لَا الْوَاوَ احْذِفْ إنْ جَمَعْتَ ما  ……   كَحَيْزَبُونٍ فَهْوَ حَكْمٌ حُتِمَا
833- وَخَيَّرُوا فِي زَائِدَيْ سَرَنْدَى  ……   وكُلِّ مَا ضَاهَاهُ كَالْعَلَنْدَى

التصغير
834- فُعَيْلاً اجْعَلْ الثُّلَاثِيَّ إذَا  ……   صَغَرْتَهُ نَحْوُ قُذَىٍّ فِي قَذَا
835- فَعُيْلِلٌ مَعَ فُعَيْعِلٍ لِمَا  ……   فَاقَ كَجَعْلِ دِرْهَمٍ دُرَيْهِمَا
836- وَمَا بِهِ لِمُنْتَهَى الْجَمْعِ وُصِلْ  ……   بِهِ إلَى أمْثِلَةِ التَّصْغِيرِ صِلْ
837- وَجَائِزٌ تَعْوِيضُ يَا قَبْلَ الطَّرَفْ  ……  إنْ كَانَ بَعْضُ الاْسمِ فِيهِمَا انْحذَف
838- وَحَائِدٌ عَنِ الْقِيَاسِ كُلُّ مَا  ……   خَالَفَ فِي الْبَابَيْنِ حُكْماً رُسِمَا
839- لِتِلْوِيَا التَّصْغِيرِ مِنْ قَبْلِ عَلَمْ  ……   تَأْنِيثٍ أوْ مَدَّتِهِ الْفَتْحُ انْحَتَمْ
840- كَذَاكَ مَا مَدَّةَ أَفْعَالٍ سَبَقْ  ……   أوْ مَدَّ سَكْرَانَ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ
841- وَأَلِفُ التَّأْنِيثِ حَيْثُ مُدَّا  ……  وَتَاؤُهُ مُنْفَصِلَيْنِ عُدَّا
842- كَذَا الْمَزِيدُ آخِراً لِلنَّسَبِ  ……   وَعَجُزُ الْمُضَافِ وَالْمُرَكَّبِ
843- وَهَكَذَا زِيَادَتَا فَعْلَانَا  ……   مِنْ بَعْدِ أرْبَعٍ كَزَعْفَرَاناَ
844- وَقَدِّرِ انْفِصَال مَا دَلَّ عَلَى  ……   تَثْنِيَةٍ أوْ جَمْعِ تَصْحِيحٍ جَلَا
845- وأَلِفُ التَّأنيثِ ذُو الْقَصْرِ مَتَى  ……   زَادَ عَلَى أرْبَعَةٍ لَنْ يَثْبُتَا
846- وَعِنْدَ تَصْغَيرِ حُبَارَى خَيِّرِ  ……   بَيْنَ الْحُبَيْرَى فَادْرِ وَالْحُبَّيِّرِ
847- وَارْدُدْ لأَصْلِ ثانياً لَيْناً قُلِبْ  ……   فَقِيمَةً صَيِّرْ قُوَيْمَةً تُصِبْ
848- وَشَذَّ في عِيْدٍ عُبَيدٌ وَخُتِمْ  ……   لِلجَمْعِ مِنْ مَا لِتَصْغِيْرٍ عُلِمْ
849- والألِفُ الثَّانِ الْمَزيدُ يُجْعَلُ  ……   وَاواً كَذَا ما الأصْلُ فِيهِ يُجْهَلُ
850- وَكَمِّلِ الْمَنْقُوصَ فِي التَّصْغِيرِ مَا  ……  لِمْ يَحْوِ غَيْر التَّاْ ثَالِثاً كَمَا
851- وَمَنْ بِتَرْخِيمٍ يُصَغِّرُ اكْتَفَى  ……   بِالأَصْلِ كَالْعُطَيْفِ يَعْني الْمِعْطَفَا
852- واخْتِمْ بِتَا التَّأْنِيثِ مَا صَغَرْتَ مِنْ  ……   مُؤنَّثٍ عَارٍ ثُلَاثيٍّ كَسِنْ
853- مَا لَمْ يَكُنْ بِالتَّا يُرَى ذَا لَبْسِ  ……   كَشَجَرٍ وَبَقَرٍ وَخَمْسِ
854- وَشَذَّ تَرْكٌ دُونَ لَبْسٍ وَنَدَرْ  ……  لَحَاقٌ تَا فِيمَا ثُلَاثِيّاً كَثَرْ
855- وَصَغَّرُوا شُذُوذاً الَّذِي الَّتي  ……   وَذَا مَعَ الفُرُوعِ مِنْهَا تَا وَتي

النسب
856- يَاءً كَيَا الْكُرْسيِّ زَادُوا لِلنَّسَبْ  ……   وَكُلُّ مَا تَلِيهِ كَسْرُهُ وَجَبْ
857- وَمِثْلَهُ مِمَّا حَوَاهُ احْذِفْ وَتَا  ……   تَأْنِيثٍ أوْ مَدَّتَهُ لَا تُثْبِتَا
858- وَإنْ تَكُنْ تَرْبَعُ ذَا ثَانٍ سَكَنْ  ……   فَقَلْبُهَا وَاواً وَحَذْفُهَا حَسَنْ
859- لِشِبْهِهَا الْمُلْحِقِ وَالأَصْلِيِّ مَا  ……  لَهَا ولِلأَصْليِّ قَلْبٌ يُعْتَمَى
860- وَالأَلِفَ الْجَائَزَ أَرْبَعَا أَزِلْ  ……   كَذَاكَ يَا الْمَنْقُوصِ خَامِساً عُزِلْ
861- وَالْحَذْفُ في الْيَا رَابِعاً أَحَقُ مِنْ  ……   قَلْبٍ وَحَتْمٌ قَلْبُ ثَالِثٍ يَعِنّ
862- وَأَوْلِ ذَا الْقَلْبِ انْفِتَاحاً وَفَعِلْ  ……   وَفُعِلٌ عَيْنَهُمَا افْتَحْ وَفَعِلْ
863- وَقِيلَ في الْمَرْميّ مَرْمَويُّ  ……   وَاْختِيرَ في اسْتِعْمَالِهِمْ مَرْمِيٌّ
864- وَنَحْوُ حَيٍّ فَتْحُ ثَانِيهِ يَجِبْ  ……   وَارَدُدْهُ وَاواً إنْ يَكُنْ عَنْهُ قُلِبْ
865- وَعَلَمَ التَّثْنِيَةِ احْذِفْ للنَّسِبْ  ……   وَمِثْلُ ذَا في جَمْعِ تَصْحِيحٍ وَجَبْ
866- وَثَالِثٌ مِنْ نَحْوِ طَيِّبٍ حُذِفْ  ……   وَشَذَّ طَائِيٌّ مَقُولاً بِالأَلِفْ
867- وَفَعَليٌّ في فَعِيلَةَ الْتُزِمْ  ……   وَفُعَليٌّ فِي فَعَيْلَةٍ حُتِمْ
868- وأَلْحَقُوا مُعَلَّ لَامٍ عَرِيَا  ……   مِنَ الْمِثَاليْنِ بِمَا التَّا أوليَا
869- وَتَمَّمُوا مَا كَانَ كَالطَوِيلَهْ  ……   وَهكَذَا مَا كَانَ كالْجَلِيلَهْ
870- وَهَمْزُ ذِي مَدٍّ يُنَالُ فِي النَّسَبْ  ……   مَا كَانَ في تَثْنِيةٍ لَهُ انْتَسِبْ
871- وَانْسُبْ لِصَدْرِ جُمْلَةٍ وَصَدْرِ مَا  ……   رُكِّبَ مَزْجاً وَلِثَانٍ تَمَّمَا
872- إضَافَةً مَبدوءةً بِابْنٍ أوَ ابْ  ……   أوْ مَالَهُ التَّعْرِيفُ بِالثَّانِي وَجَبْ
873- فِيمَا سِوَى هذَا انْسُبَنْ لِلأَوَّلِ  ……   مَا لَمْ يُخَفْ لَبْسٌ كَعَبْدِ الأشْهَلِ
874- وَاجْبُرْ بِرَدِّ اللَّامِ مَا مِنْهُ حُذِفْ  ……   جَوَازاً إنْ لَمْ يَكُ رَدُّهُ أُلِفْ
875- فِي جَمْعَي التَّصْحِيحِ أوْ فِيْ التَّثْنِيةِ  ……   وَحَقُّ مَجْبُورٍ بِهذِي تَوْفِيَهْ
876- وَبِأَخٍ أُخْتاً وَبِابْنٍ بِنْتَا  ……   أَلْحِقْ وَيُونُسُ أبَى حَذْفَ التَّا .
877- وَضَاعِفِ الثَّانِيَ مِنْ ثُنَائِي  ……   ثَانيهِ ذُولينٍ كَلا وَلَائِي
878- وَإِنْ يَكُنْ كَشِيَةٍ مَا الْفَا عَدِمْ  ……   فَجَبْرُهُ وَفَتحٌ عيْنِهِ الْتُزِمْ
879- وَالْوَاحِدَ اذْكُرْ نَاسِباً لِلْجَمْعِ إنْ لَمْ يُشَابِهْ وَاحِداً بالْوَضْعِ
880- وَمَعَ فَاعِلٍ وَفَعَّالٍ فَعِلْ  ……   فِي نَسَبٍ أغْنَى عَنِ اليَا فَقُبِلْ
881- وَغَيْرُ مَا أَسْلَفُتُهُ مُقَرَّرَا  ……   عَلَى الَّذِيْ يُنْقَلُ مِنْهُ اقْتُصِرَا

الوقف
882- تَنْوِيناً إِثْرَ فَتْحٍ اجْعَلْ ألِفَا  ……  وَقْفاً وَتِلْوَ غَيْرِ فَتْحٍ احْذِفَا
883- وَاحْذِفْ لِوَقْفٍ فِي سِوَى اضْطِرَارِ  ……   صِلَةَ غَيْرِ الْفَتْحِ فِي الإضْمَارِ
884- وَأَشْبَهَتْ إذاً مُنَوَّناً نُصِبْ  ……   فَأَلِفاً فِي الوَقْفِ نُونَهَا قُلِبْ
885- وَحّذْفُ يَا الْمَنْقُوصِ ذِي التَّنْوِينِ ما لَمْ يُنْصَبَ أوْلَى مِنْ ثُبُوتِ فَاعْلَمَا
886- وَغَيْرُ ذِيْ التَّنْوِينِ بِالْعَكْسِ وَفِي  ……   نَحْوِ مُرٍ لُزُومُ رَدِّ الْيَا اقْتُفِي .
887- وَغَيْرِ هَا التَّأْنِيثِ مِنْ مُحَرَّكِ  ……   سَكِّنْهُ أوْ قِفْ رَائِمَ التَّحَرُّكِ
888- أَوْ أَشْمِمِ الضَّمَّةَ أَوْ قِفْ مُضَاعِفاً  ……   مَا لَيْسَ هَمْزاً أوْ عَلِيلاً إنْ قَفَا
889- مُحَرَّكاً وَحَرِكَاتٍ انْقُلَا  ……   لسَاكِنٍ تَحْرِيكُهُ لَنْ يُحْظَلَا
890- وَنَقْلُ فَتْحٍ مِنْ سِوَى الْمَهْمُوزِ لَا  ……   يَرَاهُ بَصْرِيٌّ وَكُوفٍ نَقَلَا
891- والنَّقْلُ إنْ يُعْدَمْ نَظِيرٌ مُمْتَنِعْ  ……   وَذَاكَ فِي الْمَهْمُوزِ لَيْسَ يَمْتَنِعْ
892- في الْوَقْفِ تَا تَأْنِيثِ الاسْمِ هَا جُعِلْ  ……  إنْ لَمْ يَكُنْ بِسَاكِنٍ صَحَّ وُصِلْ
893- وَقَلَّ ذَا فِي جَمْعِ تَصْحِيحٍ وَمَا  ……   ضَاهَى وَغَيْرُ ذَيْنِ بِالْعَكْسِ انْتَمَى
894- وَقِفْ بِهَا السَّكْتِ عَلَى الفِعْلِ الْمُعلّ بَحَذْفِ آخِرٍ كَأَعْطِ مَنْ سَألْ
895- وَلَيْسَ حَتْماً فِي سِوَى مَا كَعِ أوْ  ……   كَيَعِ مَجْزُوماً فَرَاعِ مَا رَاعَوا
896- وَمَا فِي الاسْتِفْهَامِ إنْ جُرَّتْ حُذِفْ أَلِفُهَا وَأوْلِهَا ألْهَا إنْ تَقِفْ
897- وَلَيْسَ حَتْماً فِي سِوَى مَا انْخَفَضَا بِاسْمٍ كَقَوْلِكَ اقْتِضَاءَ مَ اقْتَضَى
898- وَوَصْلَ ذِيْ الْهَاءِ أَجِزْ بِكُلِّ مَا  ……   حُرِّكَ تَحْرِيْك بِنَاءٍ لَزِمَا
899- وَوَصْلُهَا بِغَيْرِ تَحْرِيكِ بِنَا  ……  أُدِيمَ شّذَّ فِي الْمُدَامِ اسْتُحْسِنَا
900- ورُبَّمَا أُعْطِيَ لَفْظُ الْوَصْلِ مَا  ……   لِلوَقْفِ نَثْراً وَفَشَا مُنْتَظِمَا

الإمالة
901- الألِفَ الْمُبْدَلَ مِنْ فِي طَرِفْ  ……   أَمِلْ كَذَا الْوَاقِعُ مِنْهُ الْيَا خَلَفْ
902-دُونَ مَزِيدٍ أَوْ شُذُوذٍ وَلِمَا  ……   تَلِيهِ هَا التَّأنِيثِ مَا الْهَا عَدِمَا
903- وَهَكَذَا بَدَلُ عَيْنِ الْفِعْلِ إنْ  ……   يَؤلْ إلَى فِلْتُ كَمَاضِي خَفْ وَدِنْ
904- كَذَاكَ تَالِي الْيَاْ وَالْفَصْلُ اغْتُفرْ  ……   بَحَرْفٍ أوْ مَعْ هَا كَجَيْبَهَا إدِرْ
905- كَذَاكَ مَا يَلِيهِ كَسْرٌ أوْ يَلي  ……   تَالِيَ كَسْرٍ أوْ سُكُونٍ قَدْ وَلِي
906- كَسْراً وَفَصْلُ الْهَا كَلَا فَصْلٍ يُعَدْ  ……  فَدِرْهَمَاكَ مَنْ يُمِلْهُ لَمْ يُصَدْ
907- وَحَرْفُ الاِستِعْلَا يَكُفُّ مُظْهَرَا  ……   مِنْ كَسْرٍ أوْ يَا وَكَذاَ تَكُفُّ رَا
908- إنْ كَانَ مَا يَكُفُّ بَعْدُ مَتَّصِلْ  ……   أوْ بَعَدَ حَرْفٍ أوْ بَحَرْفَيْنِ فُصِلْ
909- كَذَا إذَا قُدِّمَ مَا لِمْ يَنْكَسْرْ  ……  أوْ يَسْكُنِ أثْرَ الْكَسْرِ كَالْمِطْوَاعَ مِرْ
910- وَكَفُّ مُسْتَعْلٍ وَرَا يَنْكَفُّ  ……   بِكَسْرِ رَا كَغَارِماً لاَ أجْْفُو
911- وَلا تُمِلْ لِسَبَبٍ لِمْ يَتَّصِلْ  ……   وَالْكَفُّ قَدْ يُوجِبُهُ مَا يَنْفَصِلْ
912- وَقَدْ أَمَالُوا لِتَنَاسِبٍ بِلا  ……   داعٍ سِواه كَعِمَادَا وَتَلا
913- وَلَا تُمِلْ مَا لَمْ يَنلْ تَمَكُّنَا  ……   دُونَ سَمَاعٍ غَيْرَهَا وَغَيْرَنَا
914- وَالْفَتْحَ قَبْلَ كَسْرِ رَاءٍ فِي طَرَفْ  ……   أمِلْ كَللأَيْسَرِ مِلْ تَكُفْ الْكُلَفْ
915- كَذَا الَّذِي تَلِيهِ هَا التَّأْنِيثِ في  ……   وَقْفٍ إذَا مَا كَانَ غَيْرَ أَلِفِ

التصريف
916- حَرْفٌ وَشِبْهُهُ من الصَّرْف بَرِي  ……   وَما سِوَاهُمَا بَتَصْرِيفٍ حَري
917- وَلِيْس أَدْنَى مِنْ ثُلَاثيٍّ يُرَى  ……   قَابِل تصْرِيفٍ سِوَى ما غُيِّرَا
918- وَمُنْتَهَى اسْمٍ خَمْسٌ انْ تَجَرَّدَا  ……   وَإنْ يُزَدْ فِيهِ فَمَا سَبْعاً عَداَ
919- وَغَيْرَ آخِرِ الثُّلَاثي وافْتَحْ وَضُمْ  ……   وَأكسِرْ وَزِدْ تَسْكِينَ ثَانِيهِ تَعُمْ
920- وَفِعُلٌ أُهْمِلَ وَالْعَكْسُ يَقِلْ  ……   لِقَصْدِهِم تَخْصِيصَ فِعْلٍ بِفُعِلْ
921-وَافْتَحْ وَضُمَّ وَاكْسِرِ الثَّانِيَ مِنْ  ……  فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ وَزِدْ نَحْوَ ضُمِنْ
922- وَمُنْتَهَاهُ أَرْبَعُ إنْ جُرِّدَا  ……  وَإِنْ يُزَدْ فِيهِ فَمَا سِتّاً عَدَا
923- لاْسْمٍ مُجَرَّدٍ رُبَاعٍ فَعْلَلُ  ……   وَفِعْلِلٌ وَفِعْلَلٌ وَفُعْلُلُ
924- وَمَعْ فِعَلٍّ فُعْلَلٌ وَإنْ عَلَا  ……   فَمَعْ فَعَلَّلٍ حَوَى فَعْلَلِِعَلا
925- كَذَا فُعَلِّلٌ وَفِعْلَلٌ وَمَا  ……  غَايَرَ لِلزَّيْد أوِالنَّقْصِ انْتَمَى
926- وَالْحَرْفُ إنْ يَلْزَم فَأَصْلٌ وَالَّذي  ……   لا يَلْزَمُ الزَّائِدُ مِثْلُ تَا احْتُذِي
927- بضِمْنِ فِعْلٍ قَابِلِ الأصُولِ في  ……  وَزْنٍ وَزَائدٌ بِلَفْظِهِ اكْتُفِي
928- وَضَاعِفِ اللّام إذَاَ أصْلٌ بِقِي  ……  كَرَاءِ جَعْفَرٍ وَقَافِ فُسْتُقِ
929- وَإنْ يَكُ الزَّائِدُ ضِعْفَ أَصْلِ  ……   فَاجْعَلْ له في الْوَزْنِ مَا لِلأَصْلِ
930- وَاحْكُمْ بِتَأصِيلِ حُرُوفِ سِمْسِمِ  ……   وَنَحْوِهِ وَالْخُلْفُ في كِلَمْلِمِ
931- فَأَلِفٌ أَكَثَرَ مِنْ أَصْلَينِ  ……   صَاحَبَ زَائِدٌ بِغَيْرِ مَيْنِ
932- وَالْيَا كَذَا وَالْوَاوُ إِنْ لِمْ يَقَعَا  ……   كَمَا هُمَا فِي يُؤْيُؤٍ وَوَعْوَعَا
933- وَهكَذَا هَمْزٌ وَمِيمٌ سَبَقَا  ……   ثَلاثَةً تَأْصِيلُهَا تَحَقَّقَا
934- كَذَاكَ هَمْزٌ آخِرٌ بَعْدَ أَلِفْ  ……   أَكْثَرَ مِنْ حَرْفَينِ لَفَظُهَا رَدِفْ
935- وَالنُّونَ فِي الآخِرِ كَالْهَمْز وَفِي  ……   نَحْوِ غَضَنْفَرٍ أَصَالَةً كُفِي
936- وَالتَّاءُ فِي التَّأْنِيْثِ وَالْمُضَارَعهْ  ……   وَنَحْوِ الاسْتِفْعَالِ وَالْمُطَاوَعَهْ
937- وَالْهَاءُ وَقْفاً كَلِمَهْ وَلَمْ تَرَهْ  ……  وَاللامُ في الإشَارَةِ الْمُشْتَهِرَهْ
938-وَامْنَعْ زِيَادَةً بِلَا قَيْدٍ ثَبَتْ  ……   إنْ لَمْ تَبَيَّنْ حُجَّةٌ كَحَظِلَتْ


فَصْلٌ فِي زِيَادَةِ هَمْزَةِ الْوَصِلِ
939- لِلْوَصْلِ هَمْزٌ سَابِقٌ لَا يَثْبُتُ  ……  إلا إذَا ابْتُدِى بِهِ كَاسْتَثْبِتُوا
940- وَهْوَ لِفِعْلٍ مَاضٍ احْتَوَى عَلَى  ……   أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةٍ نَحْوُ انْجَلَى
941- وَالأَمْرِ وَالْمَصْدَرِ مِنْهُ وكَذَا  ……  أَمْرُ الثُّلَاثِي كَاخْشَ وَامْضِ وَانْفُذَا
942-وَفِي اسْمٍ اسْتٍ ابْنٍ ابْنِم سُمِعْ  ……   وَاثْنَيْن وَامْرِىءٍ وَتَأْنِيثٍ تَبِعْ
943- وَايْمُنُ هَمْزُ ألْ كَذَا وَيُبْدَلُ  ……  مَدّاً فِي الاْستِفْهَامِ أوْ يُسَهَّلُ

الإبْدَالُ
944- أَحْرُفُ الإْبْدَالِ هَدَأْتَ مُوْطِيَا  ……   فَأَبْدِلِ الْهَمْزَةَ مِنْ وَاوٍ وَيَا
945- آخِراً إِثْرَ أَلِفٍ زِيدَ وَفِي  ……   فَاعِلِ مَا أُعِلَّ عَيْناً ذَا اقْتُفِي
946- وَالْمَدُّ زِيدَ ثَالِثاً فِي الْوَاحِدِ  ……  هَمْزاً يُرَى فِي مِثْلِ كَالْقَلَائِدِ
947- كَذَاكَ ثَانِي لَيّنَيْنِ اكْتَنَفَا  ……   مَدَّ مَفَاعِلَ كَجَمْعٍ نَيَّفَا
948- وَافْتَحْ وَرُدَّ الْهَمْزَ يَا فِيمَا أعِلْ  ……   لاماً وَفِي مِثْلِ هِرَاوَةٍ جُعِلْ
949- وَاواً وَهَمْزاً أَوَّلَ الْوَاوَيْنِ رُدَّ  ……   فِي بَدْءٍ غَيْرِ شِبْهٍ وُوفِيَ الأشَدْ
950- وَمَدّاً ابْدِلْ ثَانِيَ الْهَمْزَيْنِ مِنْ  ……   كِلْمَةٍ انْ يَسْكُنْ كَآثِرِْ وائتَمِنْ
951- إنْ يُفْتَح اثْرَ ضَمٍّ اوْ فَتْحٍ قُلِبْ  ……  وَاواً وَيَاءً إثْرَ كَسْرٍ يَنْقَلِبْ
952- ذُو الْكَسْرِ مُطْلَقاً كَذَا وَمَا يَضَمّْ  ……   وَاواً أَصِرْ مَا لَمْ يَكُنْ لَفْظاً أتَمْ
953- فَذَاكَ يَاءً مُطْلَقاً جَا وَأَؤمّْ  ……   وَنَحْوُهُ وَجْهَينِ في ثَانِيهِ أُمّْ
954- وَيَاءً اقْلِبْ أَلِفاً كَسْراًً تَلَا  ……   أوْ يَاءَ تَصْغِيرٍ بِوَاوٍ ذَا افْعَلَا
955- في آَخِرٍ أَوْ قَبْلَ تَا التَّأنِيثِ أوْ  ……  زِيَادَتَي فَعْلَانَ ذَا أيْضاً رَأَوْا
956- في مَصْدَرِ الْمُعْتَلِّ عَيْنَاً وَالْفِعَلْ  ……   مِنْهُ صَحِيحٌ غَالِباً نَحْوُ الْحِوَلْ
957- وَجَمْعُ ذِي عَيْنٍ أعِلَّ أَوْ سَكْنْ  ……   فَاحْكُمْ بِذَا الإِعْلَالِ فِيهِ حَيْثُ عَنْ
958- وَصَحَّحُوا فِعَلَةً وَفِيْ فِعَلْ  ……   وَجْهَانِ وَالإِعْلَالُ أَوْلَى كَالْحِيَلْ
959- وَالْوَاوُ لَاماً بَعْدَ فَتْحٍ يَا انْقَلِبْ  ……  كَالْمُعْطَيَانِ يُرْضَيَانِ ووجب
960- إبدَالُ وَاوٍ بَعْدَ ضَمٍّ مِنْ أَلِفْ  ……  وَيَا كَمُوقِنٍ بِذَا لَهَا اعْتُرِفْ
961- وَيُكْسَرُ الْمَضْمُومُ فِي جَمْعٍ كَمَا  ……   يُقَالُ هِيمٌ عِنْدَ جَمْع أهْيَمَا
962- وَوَاواً اثْرَ الضَّمِّ رُدَّا الْيَا مَتَى  ……  أُلْفِي لَامَ فِعْلٍ أوْ مِنْ قَبْلِ تَا
963- كَتَاءِ بَانٍ مِنْ رَمَى كَمَقْدُرَهْ  ……  كَذَا إذَا كَسَبُعَانَ صَيَّرَهْ
964- وإنْ تَكُنْ عَيْناً لِفُعْلَى وَصْفَا  ……   فَذَاكَ بالْوَجْهَيْنِ عَنْهُمْ يُلْفَى

فَصْل
965- مِنْ لامِ فَعْلَى اسْماً أَتَى الْواوُ بَدَلْ  ……   يَاءٍ كَتَقْوَى غَالِباً جَا ذَا الْبَدَلْ
966- بِالْعَكْسِ جَاءَ لَامُ فُعْلَى وَصْفَا  ……  وَكَوْنُ قُصْوَى نَادِراً لا يَخْفَى

فَصْل
967- إنْ يَسْكُنِ السَّابِقُ مِنْ وَاوٍ وَيَا  ……  وَاتَّصَلَا وَمِنْ عُرُوضٍ عَرِيَا
968- فَيَاءً الْوَاوَ اقْلِبَنَّ مُدْغِمَا  ……   وَشَذَّ مُعْطىً غَيْرَ مَا قَدْ رُسِمَا
969- مِنْ وَاوٍ أوْ يَاءٍ بِتَحْرِيكٍ أُصِلْ  ……   أَلِفاً ابْدِلْ بَعْدَ فَتْحٍ مُتَّصِلْ
970- إنْ حُرِّكَ التَّالِي وَإنْ سُكِّنَ كَفّ  ……  إعْلالَ غَيْرِ الَّلامِ وَهْيَ لا يُكَفّ
971- إعْلَالُهَا بِسَاكِنٍ غَيْرِ أَلِفْ  ……   أوْ يَاءٍ التَّشْدِيدُ فِيهَا قَدْ أُلِفْ
972- وَصَحّ عَيْنُ فَعَلٍ وَفَعِلَا  ……   ذَا أَفْعَلِ كَأَغْيَدٍ وَأَحْوَلَا
973- وَإنْ يَبِنْ تَفَاعُلُ مِنِ افْتَعَلْ  ……   وَالْعَيْنُ وَاوٌ سَلِمتْ وَلَمْ تُعَلْ
974- وَإِنْ لِحَرْفَيْنِ ذَا الإِعْلَالُ اسْتُحِقّ  ……   صُحِّحَ أَوَّلُ وَعَكْسٌ قَدْ يَحِقّ
975- وَعَيْنُ مَا آخِرَهُ قَدْ زِيدَ مَا  ……   يَخُصُّ الاسْمَ وَاجِبٌ أَنْ يَسْلَمَا
976- وَقَبْلَ بَا اقْلِبْ مِيماً النُّونَ إذا  ……   كَانَ مُسَكَّناً كَمَنْ بَتَّ انْبِذَا

فصْلٌ
977- لِسَاكِنٍ صَحَّ انْقُلِ التَّحْرِيكَ مِنْ  ……   ذِي لِينٍ آتٍ عَيْنَ فِعْلٍ كَأبِنْ
978- مَا لَمْ يَكُنْ فِعْلَ تَعَجُّبٍ وَلَا  ……   كَابْيَضَّ أوْ أهْوَى بِلَامٍ عُلِّلَا
979- ومِثْلُ فِعْلٍ فِي ذَا الاعْلَالِ اسمُ  ……   ضَاهَى مُضَارِعاً وَفِيهِ وَسْمُ
980- وَمِفِعَلٌ صُحِّحَ كالْمِفْعَالِ  ……   وَأِلِفَ الإفْعَالِ وَاسْتِفْعَالِ
981- أَزِلْ لِذَا الإِعْلَالِ وَالتَّا الْزَمْ عِوَضْ  ……   وَحَذْفُهَا بِالنَّقْلِ رُبَّمَا عَرَضْ
982- وَمَا لإفْعَالٍ مِنَ الْحَذْفِ وَمِنْ  ……   نَقْلٍ فَمَفْعُولٍ بِه أَيْضاً قَمِنْ
983-نَحْوُ مَبِيعٍ وَمَصُونٍ وَنَدَرْ تَصْحِيحُ  ……   ذِيْ الْوَاوِ وَفي ذِيْ الْيَا اشْتَهَرْ
984- وَصَحِّحٍ الْمَفْعُولَ مِنْ نَحْوِ عَدَا  ……   وَأَعْلِلِ انْ لَمْ تَتَحَرَّ الأَجْوَدَا
985- كَذَاكَ ذًا وَجْهَيْنِ جَا الْفُعُولُ مِنْ ذِي الْوَاوِ لَامَ جَمْعٍ أوْ فَرْدٍ يَعِنْ
986- وَشَاعَ نَحْوُ نُيِّمٍ فِي نُوِّم  ……   وَنَحْوُ نُيَّامٍ شُذُوذُهْ نُمِي

فصْلٌ
987- ذُو اللِّينِ فَا تَا فِي افْتِعَالٍ أُبْدِلا  ……   وَشَذَّ فِي ذِي الْهَمْزِ نَحْوُ ائتكَلَا
988- طَا تَا افْتِعَالٍ رُدَّ إثْرَ مُطْبَقِ  ……  فِي ادَّانَ وَازْدَدْ وَادَّكِرْ دَالاًّ بَقِي

فصل
989- فَا أمْرٍ مُضَارِعٍ مِنْ كَوَعَدْ  ……   احْذِفْ وَفِي كَعِدَةٍ ذَاك اطَّردَ
990- وَحَذْفُ هَمْزِ أفْعَلَ اسْتَمَرَّ فِي  ……   مُضَارِعٍ وَبِنْيَتَيْ مُتَّصِفْ
991- ظِلْتُ وَظَلْتُ فِي ظَلِلْتُ اسْتُعمِلَا  ……   وَقِرْنَ في اقْرِرْنَ وَقَرْنَ نُقِلَا

الإدغام
992- أَوَّلَ مِثْلَينِ مُحَرَّكَيْنِ فِي  ……   كِلْمَةٍ ادْغِمْ لَا كَمِثْلِ صُفَفِ
993- وَذُلُلِ وَكِلَلٍ وَلَبَبِ  ……   وَلَا كَجُسَّسٍ وَلَا كَاْخْصُصَ ابِي
994- وَلَا كَهَيْلَلٍ وَشَذَّ فِي أَلِلْ  ……   وَنَحْوِه فَكٌ بِنَقْلٍ فَقُبِلْ
995- وَحَيِيَ افْكُكْ وَادّغِمْ دَونَ حَذَرْ  ……   كَذَاكَ نَحْوُ تَتَجَلَّى وَاسْتَتَرْ
996- وَمَا بِتَاءَيْنِ ابْتُدِي قَدْ يُقْتَصَرْ  ……   فِيهِ عَلَى تَاكَتَبَيَّنُ الْعِبَرْ
997- وَفُكَّ حَيْثُ مُدْغَمٌ فِيهِ سَكِنْ  ……  لِكَوْنِهِ بِمُضْمَرِ الرَّفْعِ اقْتَرَنْ
998- نَحْوُ حَلَلْتُ مَا حَلَلْتَهُ وَفِي  ……   جَزْمٍ وَشِبْهِ الْجَزْمِ تَخْيِيرٌ قُفِي
999- وَفَكُّ أفْعِلْ فِي التَّعَجبِ الْتُزِمْ  ……   وَالْتُزِمَ الإدْغَامُ أيْضاً في هَلُمْ

خاتمة الألفية
1000- وَمَا بِجَمْعِهِ عُنِيتُ قَدْ كَمَلْ  ……   نَظْماً عَلَى جُلِّ الْمُهِمَّاتِ اشْتَمَلْ
1001- أَحْصَى مِنَ الْكَافِيَةِ الْخُلَاصَهْ  ……   كَمَا اقْتَضَى غِنىً بِلَا خَصَاصَهْ
1002- فَأَحْمَدُ اللهَ مُصَلِّياً عَلَى  ……   مُحَمَّدٍ خَيْرِ نَبِيٍّ أُرْسِلَا
1003- وَآلِه الْغُرِّ الْكِرَامِ الْبَرَرَهْ  ……  وَصَحْبِهَ المُنتَخَبِيْنَ الخِيَرَه



ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
ألفية ابن مالك، منهجها وأبرز شروحها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إنما المؤمنون إخوة (2024 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: الـقــــــــــــــرآن الـكـــــــــــــــريـم :: كتابات في القرآن-
انتقل الى: