منتديات إنما المؤمنون إخوة (2020 - 2010) The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.
منتديات إنما المؤمنون إخوة (2020 - 2010) The Believers Are Brothers
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات إنما المؤمنون إخوة (2020 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. دعوي.. تربوي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالأحداثالتسجيل

يقول المستشرق الإسباني جان ليك في كتاب (العرب): "لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين) فكان محمدٌ رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق"، وتقول المستشرقة الإيطالية (لورافيشيا فاغليري): "كان محمد المتمسك دائمًا بالمبادئ الإلهية شديد التسامح، وبخاصة نحو أتباع الأديان المُوحَّدة، لقد عرف كيف يتذرع بالصبر مع الوثنيين، مصطنعًا الأناة دائمًا..." ويقول المستشرق الفرنسي (جوستاف لوبون): "كان محمد -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- يقابل ضروب الأذى والتعذيب بالصبر وسعة الصدر... فعامل محمد -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- قريشًا الذين ظلوا أعداءً له عشرين سنة، بلطف وحِلم" اقرأ المزيد على هذا الرابط: أعظم إنسان عرفته البشرية (صلى الله عليه وسلم).

قطوف من الشمائل المُحَمَّدية: قال الله تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ( اقرأ المزيد على هذا الرابط: قطوف من الشمائل المُحَمَّدية.

رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٍ.. فوائدُ فيروس كورونا غير المتوقعة للبشرية أنَّه لم يكن يَخطرُ على بال أحَدِنَا منذ أن ظهر وباء فيروس كورونا المُستجد، أنْ يكونَ لهذه الجائحة فوائدُ وإيجابيات ملموسة أفادَت كوكب الأرض.. فكيف حدث ذلك؟!... اقرأ المزيد والمزيد على هذا الرابط: فوائد فيروس كورونا.
قال الفيلسوف توماس كارليل في كتابه الأبطال عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد مُتمدين من أبناء هذا العصر؛ أن يُصْغِي إلى ما يظن من أنَّ دِينَ الإسلام كَذِبٌ، وأنَّ مُحَمَّداً -صلى الله عليه وسلم- خَدَّاعٌ مُزُوِّرٌ، وآنَ لنا أنْ نُحارب ما يُشَاعُ من مثل هذه الأقوال السَّخيفة المُخْجِلَةِ؛ فإنَّ الرِّسَالة التي أدَّاهَا ذلك الرَّسُولُ ما زالت السِّراج المُنير مُدَّةَ اثني عشر قرناً، لنحو مائتي مليون من الناس أمثالنا، خلقهم اللهُ الذي خلقنا، (وقت كتابة الفيلسوف توماس كارليل لهذا الكتاب)، أفكان أحَدُكُمْ يَظُنُّ أنَّ هذه الرِّسَالَةَ التي عاش بها ومَاتَ عليها الملايين الفائقة الحَصْرِ والإحصاء كِذْبَةٌ وخِدْعَةٌ؟، أمَّا أنَا فلا أستطيع أنْ أرَى هذا الرَّأيَ أبَداً، ولو أنَّ الكَذِبَ والغِشَّ يروجان عند خلق الله هذا الرَّوَاج، ويُصَادِفَانِ منهم مثل ذلك التَّصديق والقَبُول، فما النَّاسُ إلا بُلْهٌ أو مجانين، وما الحَيَاةُ إلا سَخَفٌ وَعَبَثٌ وأضْلُولَةٌ، كان الأوْلَى ألّا تُخْلَق"، إقرأ بقية كتاب الفيلسوف توماس كارليل عن سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، على هذا الرابط: محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم-.

تخليص الإبريز في تلخيص باريز: هو الكتاب الذي ألّفَهُ الشيخ: "رفاعة رافع الطهطاوي" رائد التنوير في العصر الحديث كما يُلَقَّب، ويُمَثِّلُ هذا الكتاب علامة بارزة من علامات التاريخ الثقافي المصري والعربي الحديث، فهو بلا شك وَاحِدٌ من أهم الكُتُبِ العربية التي وضِعَتْ خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر، وقد كتبه "الطهطاوي" بعدما رَشَّحَهُ الشيخ حسن العطّار شيخ الأزهر وقتها إلى محمد علي باشا حاكم مصر آنذاك بأن يكون مُشرفاً على رحلة البعثة الدراسية المصرية المتوجهة إلى باريس في فرنسا، ليرعى الطلبة هناك، ويُسَجِّل أفعالهم... إقرأ التفاصيل الكاملة للرحلة على الرابط: تخليص الإبريز في تلخيص باريز للطهطاوي.
الشيخ علي الجرجاوي (رحمه الله) قَامَ برحلةٍ إلى اليابان العام 1906م لحُضُورِ مؤتمر الأديان بطوكيو، الذي دعا إليه الإمبراطور الياباني عُلَمَاءَ الأديان لعرض عقائد دينهم على الشعب الياباني، وقد أنفق على رحلته الشَّاقَّةِ من مَالِهِ الخاص، وكان رُكُوبُ البحر وسيلته؛ مِمَّا أتَاحَ لَهُ مُشَاهَدَةَ العَدِيدِ مِنَ المُدُنِ السَّاحِلِيَّةِ في أنحاء العالم، ويُعَدُّ أوَّلَ دَاعِيَةٍ للإسلام في بلاد اليابان في العصر الحديث؛ فقد أسَّسَ هو وأحَدُ الدُّعَاةِ من بلاد الهند مَرْكَزًا للدَّعْوَةِ الإسلامية بمدينة طوكيو، وأسْلَمَ على يديه أكثر من 12 ألف ياباني، وأهْدَاهُ إمبراطور اليابان سَاعَةً نفيسة تقديرًا لمجهُودَاتِهِ، كذلك كان من أوائل مَنْ تَصَدَّوْا لدَعَاوَى بعض المُستشرقين ومُفتريَاتِهِمْ على الإسلام، اقرأ الرحلة كاملة من هذا الرابط: الرحلة اليابانية للشيخ علي الجرجاوي.

المهندس حسن فتحي فيلسوف العمارة ومهندس الفقراء: هو معماري مصري بارز، من مواليد مدينة الأسكندرية، وتخرَّجَ من المُهندس خانة بجامعة فؤاد الأول، اشْتُهِرَ بطرازهِ المعماري الفريد الذي استمَدَّ مَصَادِرَهُ مِنَ العِمَارَةِ الريفية النوبية المَبنية بالطوب اللبن، ومن البيوت والقصور بالقاهرة القديمة في العصرين المملوكي والعُثماني، وتُعَدُّ قرية القرنة التي بناها لتقطنها 3200 أسرة، جزءاً من تاريخ البناء الشعبي الذي أسَّسَهُ بما يُعرَفُ بعمارة الفقراء... للمزيد اقرأ :عمارة الفقراء للمهندس حسن فتحي.
فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ على سائر البُلدان، كما فَضَّلَ بعض الناس على بعض والأيام والليالي بعضها على بعض، والفضلُ على ضربين: في دِينٍ أو دُنْيَا، أو فيهما جميعاً، وقد فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ وشَهِدَ لها في كتابهِ بالكَرَمِ وعِظَم المَنزلة وذَكَرَهَا باسمها وخَصَّهَا دُونَ غيرها، وكَرَّرَ ذِكْرَهَا، وأبَانَ فضلها في آياتٍ تُتْلَى من القرآن العظيم، تُنْبِئُ عن مِصْرَ َوأحوالها، وأحوال الأنبياء بها، والأمم الخالية والمُلوكِ الماضية، والآيات البيِّناتِ، يشهدُ لها بذلك القرآنُ، وكَفَى به شهيداً، وكذلك رُوِيَ عن النبي -صلى اللهُ عليه وسلم- في مِصْرَ وفي عَجَمِهَا خاصَّة وذِكْرِهِ لقرابتهِم ورَحِمِهِمْ ومُبَارَكَتِهِ عليهم وعلى بلدهِمْ وحَثِّهِ على بِرِّهِمْ ما لم يُرْو عنه في قوم مِنَ العَجَمِ غيرهم، وسنذكرُ ذلك إنْ شاءَ اللهُ في موضعهِ مع ما خصَّها اللهُ به مِنَ الخِصْبِ والفَضْلِ ومَا أنزلَ فيها مِنَ البركاتِ وأخرج منها مِنَ الأنبياءِ والعُلماءِ والحُكَمَاءِ والخَوَاصِّ والمُلوكِ والعجائبِ بما لم يُخَصِّصْ اللهُ به بلداً غيرها، ولا أرضاً سِوَاهَا... للمزيد اقرأ: فضائل مصر المحروسة.
مُعجزةُ الإسراءِ والمِعراج: الإسراءُ بالنبي -صلى اللهُ عليه وسلم- مِنَ المَسْجِدِ الحرامِ في مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ إلي المَسْجِدِ الأقصَى في فلسطينَ وبجسدهِ الشريفِ في ليلةٍ واحدةٍ، كانَ حدثاً فريداً ومُعجزةً ربانيَّة خَصَّ اللهُ تعالي بها نَبِيَّهُ -صلى اللهُ عليه وسلم-، حتي أنَّ اللهَ تعالي كَلّمَهُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ دُونَ وَاسِطَةٍ بينهُما.. قال اللهُ تعالي: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، وسيدنا أنَسُ ابنُ مَالكٍ -رضي اللهُ عنه- يَرْوِي لنا المُعْجِزَةَ كما سَمِعَهَا من النبي -صلى اللهُ عليه وسلم-، على هذا العنوان: معجزة الإسراء والمعراج.

 

 إرهاب الضعفاء وإرهاب الأقوياء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 29649
العمر : 68

إرهاب الضعفاء وإرهاب الأقوياء Empty
مُساهمةموضوع: إرهاب الضعفاء وإرهاب الأقوياء   إرهاب الضعفاء وإرهاب الأقوياء Emptyالأحد 15 يناير 2017, 6:55 am

إرهاب الضعفاء وإرهاب الأقوياء
=================
على الرغم من الديمقراطية التي تزعمها كثير من دول العالم المتقدم اليوم، وحرية الرأي والفكر التي تدعيها، إلا أن كل ذلك يختفي ويزول تماماً حين يتعلق الأمر بغير مصالحها، أو بما لا يتفق مع أهدافها وأطماعها، خاصة فيما يتعلق بالإرهاب وتعريفه وكيفية التعامل مع أهله.

و بما أنّ بعض النظرات الغربية إلى الفعل وتقييمه تعتمد في المقام الأول على من صدرت منه، لا على طبيعة الفعل ذاته، وحين أقول الفعل وأجرده من أي وصف إيجابي أو سلبي فلكوني أطرح موضوعاً من، موقع محايد، ولأن كل فعل يصحبه صدى إعلامي وردود أفعال متباينة أو متوافقة لابد أن يكون فعلاً ذا سمةٍ فاضلةٍ أو فاسدة، يحددها عادةً مَنْ عايش ذلك الفعل ودرسه من جميع جوانبه، وعرف تفاصيل وأحداثه، لأنه ليس كل فعل ظاهره السلبية تكون ردة الفعل تجاهه سلبية، والعكس صحيح أيضا، فليس كل فعل ظاهره إيجابي تكون ردة الفعل تجاههُ إيجابية، لأن ردة الفعل كما أسلفت تعتمد على دراسة الحدث وما يفضي إليه.

وعلى سبيل المثال:
حين نقول إنّ فلاناً من الناس شق بطن فلان فهذا فعل سلبي، ولكن حين ندرس ذلك الحدث ومَنْ قام به وأسبابه والمراد منه، تتكشف لنا أمور تغير نظرتنا السلبية إلى نظرة إيجابية، خاصةً حين نعلم أن مَنْ قام بعملية فتح البطن هو طبيب جرَّاح، قام بفعله ذاك من أجل سلامة ذلك المريض وحمايته من أمراض أخرى قد تودي بحياته.

حينها تتغير النظرة تماماً، فالعدوانية تنقلب إلى صداقة والكراهية إلى محبة، هذا التغير ناتج للمعرفة وتقصي الحقائق.

ولكي أزيد الأمر وضوحاً أورد بعض الأفعال، وأبيّن كيف كانت ردة الفعل تجاه كل منها كما يلي:-
حين تتم مهاجمة بلد، واحتلال أرضه، وتشريد شعبه، وقتل رجاله وإذلالهم، واغتصاب نسائه وإهانتهن، وتجويع أطفاله واستغلالهم، فإنّ المعتدي وأنصاره يعدون كل ذلك من باب الدفاع عن النفس، والعمل الحتمي أو الوقائي الذي لابد منه لبقاء الطرف الأضعف المسالم الباحث عن العيش مع الآخرين بكل مودة واحترام، وهو حين يقتل فكل ذلك من أجل السلام وإحلاله، وعندما يهدم المنازل على من فيها فإنما يفعل ذلك في سبيل مكافحة الإرهاب، وتسويغ قتل الرضيع والطفل الصغير هو تخليص البشرية منهم، لأنهم مشاريع إرهابية مستقبلية وقنابل موقوتة في طور التحضير.

وحينما تبدأ مقاومة المغتصب، لا ينظر إليها على أنها مقاومة محتل تجيزها الأنظمة والقوانين الدولية، وتقرها الشرائع السماوية، وتباركها الأعراف البشرية بمختلف أجناسها وأديانها، ولكن... ولكون تلك المقاومة صدرت من الطرف الأضعف المغضوب عليه، فإن تلك المقاومة توصف بالإرهاب وسفك الدماء؛ محاباة للمغتصب، وعلاوة على ذلك فإن حمل الحجر من قبل الطفل يعد تخويفاً للجندي المسكين في دبابته، وإقلاقاً لراحته، وتنغيصاً عليه، فيتسبب في فقدانه التركيز حين يصوب بندقيته تجاه ذلك الطفل المعتدي فيخطئه ولا يصيبه في مقتل مباشرة، مما يستدعي إعادة التصويب ثانية ولما فيه من هدر للموارد المالية لذلك الجيش المحتل، مما يتوجب معه إيقاع عقوبات إضافية على ذلك الشعب، فكل ما يقومون به مؤذٍ لضيوفهم، ومهدر لأموالهم، ومزعج لنفسياتهم، وهذا ما لا ترضى عنه الدول المتقدمة التي نصّـبت نفسها قاضياً ومحامياً وطرفاً في خندق واحد مع المعتدي.

دائماً ما تحاول الدول العظمى غَضَّ الطَّرف عن بعض المنظمات المصنفة فعلاً على أنها إرهابية، منها ما هو أمريكي ومنها ما هو أوروبي ومنها ما تدَّعي أنها إسلامية -والإسلام منها براء- ومنظمات أخرى لا حصر لها كالجيش الأحمر الياباني، والألوية الحمراء الإيطالية، ومقاتلو التستر من أجل الحرية الأيرلندية، ومقاتلي التحرير الكولومبيين، وتنظيم 17 نوفمبر اليوناني، وحزب العمال الكردستاني، وغيرها الكثير من التنظيمات الإرهابية.

فحين لا تتعارض المصالح يتم التغاضي، وحين تختلف التوجهات يبدأ التنديد، بغض النظر عن حقيقة الأفعال الصادرة عن تلك المنظمات، وما يحدث من تشهير، ومحاولة تضييق على تنظيمات كثيرة تصنّـف ويعاد تصنيفها بين الحين والآخر، فيضاف تنظيمات وتستبعد أخرى، حسبما يتوافق مع مصالح الدول العظمى، وإن كان أغلبها في الوقت الراهن تلك  المنتسبة أو المنسوبة للعالم الإسلامي في بقاع شتّى من العالم، حسبما تقتضيه المرحلة الحالية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تضم أكثر من 30% من المنظمات التي تزيد عن خمسةٍ وسبعين منظمة إرهابية أجنبية حسب التصنيف الأمريكي.

وبالطبع فجميع الأحزاب المناهضة لإسرائيل ضمن تلك القائمة كحزب الله اللبناني، والجهاد الإسلامي في فلسطين، وجبهة التحرير الفلسطينية، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وكتائب شهداء الأقصى.

بالإضافة لما لا يرضى عنه الأصدقاء مثل كتائب شهداء ريادوس الشيشانية، وجماعة أبو سياف في الفلبين.

فكل ما يصدر عن تلك المنظمات من أفعال وإن كانت لمقاومة محتل مغتصب لأرض وعرض فهي أعمال إرهابية.

في حين لا يتم التطرُّق إلى أي أعمال لا تمس المصالح المتعلقة بالدول العظمى، أو تلك التي تتوافق مع مصالحها، حتى لو كانت في حقيقتها إرهابية غير مبررة.

فهم كما يقول الشاعر:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة ... ولكنّ عين السخط تبدي المساويا.

بل زادوا على قول الشاعر حين جعلوا كل الأعمال الصادرة عن تلك التنظيمات مساوئ.

إرهاب الدولة الذي تمارسه الولايات المتحدة مع حليفتها في العراق لا يدعى إرهاباً أو اعتداءً أو احتلالاً، بل هو تحرير وتطوير وبناء وإنقاذ شعب ومنحه الحرية التي يحلم بها، وتعليمه مبادئ الديمقراطية، أمّا من يُقاوم فهو إرهابي يجب القضاء عليه، ومعتدٍ على جنود التحرير الأبرياء الذين حضروا من أقاصي بقاع الأرض من أجل العراقيين البؤساء، ليخرجوهم من ظلام العبودية والقهر إلى نور الحرية والديمقراطية.

ومن أجل هذا يجب على العالم أن يتفهَّم أهمية كل جندي أمريكي موجود على تلك الأراضي، فهو غالي الثمن، ولابد من حمايته والمحافظة عليه، وتهيئة جميع الظروف، وجعلها ملائمة له؛ كي لا ينزعج، فيصل خبر انزعاجه وتذمره لآذان الناخب الأمريكي هناك في البلد الأم، فيؤثر على شعبية فخامة الرئيس التي باتت تتأرجح يوماً بين انخفاض وارتفاع، وكل ذلك يعود لوضعية الجنود في أرض العراق وحالتهم النفسية.

ومن هذا المنطلق فلا بأس حين يجوع أبناء البلد، وتهدّم البيوت فوق رؤوس قاطنيها، من أجل إفزاع  وبث الرعب في نفوس جميع من يقطن المنطقة التي خرج منها من حاول المساس بأحد الجنود، فتلك الهجمات الموجهة ضد ذلك الجندي البريء تعد أعمالاً إرهابية يجب القضاء على من يقوم بها.

الظلم والفقر الذي تعيشه معظم بلدان العالم الثالث وتقف منه البلدان الغنية موقف المتفرج، هو السبب الرئيسي للعنف والإرهاب، وحين تحاول تلك البلدان الفقيرة الخروج من الأزمات الاقتصادية التي تمر بها، وتعمل ما بوسعها لاستغلال ثرواتها، تتم محاصرتها، والتضييق عليها؛ بدواعي مكافحة الإرهاب، وغسيل الأموال، ومنع تهريب المخدرات، ومن ثم يتم تعويضها عن ذلك بتقديم قروض مالية طويلة الأجل، ظاهرها مساعدتها وإنقاذها من براثن الفقر، وباطنها زيادة تجويعها وإذلالها، لتبقى مدينة منهوبة الثروات من قبل تلك البلدان المسعورة.

تقول الولايات المتحدة بلسان رئيسها جورج بوش: (مَنْ ليس معنا فهو ضدنا) وهذا نوع من أنواع إهانة وترهيب الشعوب، والإشكال أن لا ينظر إليه من هذا المنظار، بل تكون النظرة أحادية وكما رأتها أمريكا التعاون في مكافحة الإرهاب.

وحين يُطرح السُّؤال:
مَنْ هو الإرهابي؟...
وما هو الإرهاب؟...

لا تسمع أي إجابة علن ذلك السؤال، سِـوى:
كن في صفوفنا الخلفية، واستمع للأوامر، ونفذها فقط، دون إثارة أي بلبلة قد تتسبب في تشتيت أذهان القائمين على تلك الحملات، وتمنعهم من انتقاء أعدائهم بعناية، ومن ثم وصمهم بالإرهاب قبل أن يتم الانتقام منهم وإبادتهم.

من المفاهيم المتعلقة بالإرهابي أنه ذلك الشخص الذي يقتل لمجرد القتل. ولكن حين يقوم أحد الأشخاص مضحياً بنفسه في سبيل قضية يرى أنها تهمّه وتتعلق بمجتمعه ودينه، وأن حياته لا معنى لها دون توفير ذلك المطلب الخاص الذي يسعى من أجله، يوصف مباشرة بالإرهاب. وعلى النقيض تماماً حين يقوم جندي مدجج بالسلاح بقتل طفل بريء، فذلك الفعل الشنيع المنافي للأخلاق والشرائع والقوانين الدولية يسمى دفاعاً عن النفس وليس إرهاباً.

من خلال ذلك يتضح لنا أن من أهم الأسباب المشجعة على تفشي ظاهرة الإرهاب في شتى بقاع الأرض هي تلك الاستراتيجيات التي يدار بها العالم، والازدواجية في الرؤى والمعيار التي تنتهجها الدول العظمى في مسلكها الأحادي الجانبي، وفي طريقتها الاستبدادية في فرض الآراء وتعميمها على الجميع، ومعاقبة المخالف اقتصادياً أو عسكرياً، وإثارة القلاقل التي ينتج عنها فتن وخصومات سياسية ونزاعات مذهبية وعقائدية تكون نواةً لحروب أهلية لا تنتهي.


إرهاب الضعفاء وإرهاب الأقوياء 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
إرهاب الضعفاء وإرهاب الأقوياء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إنما المؤمنون إخوة (2020 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: حـــــوار مــــــع الإرهـــــاب-
انتقل الى: