منتديات إنما المؤمنون إخوة (2022 - 2010) The Believers Are Brothers
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات إنما المؤمنون إخوة (2022 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. دعوي.. تربوي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالأحداثالتسجيل
قال الفيلسوف توماس كارليل في كتابه الأبطال عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد مُتمدين من أبناء هذا العصر؛ أن يُصْغِي إلى ما يظن من أنَّ دِينَ الإسلام كَذِبٌ، وأنَّ مُحَمَّداً -صلى الله عليه وسلم- خَدَّاعٌ مُزُوِّرٌ، وآنَ لنا أنْ نُحارب ما يُشَاعُ من مثل هذه الأقوال السَّخيفة المُخْجِلَةِ؛ فإنَّ الرِّسَالة التي أدَّاهَا ذلك الرَّسُولُ ما زالت السِّراج المُنير مُدَّةَ اثني عشر قرناً، لنحو مائتي مليون من الناس أمثالنا، خلقهم اللهُ الذي خلقنا، (وقت كتابة الفيلسوف توماس كارليل لهذا الكتاب)، إقرأ بقية كتاب الفيلسوف توماس كارليل عن سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، على هذا الرابط: محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم-.

يقول المستشرق الإسباني جان ليك في كتاب (العرب): "لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين) فكان محمدٌ رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق".
فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ على سائر البُلدان، كما فَضَّلَ بعض الناس على بعض والأيام والليالي بعضها على بعض، والفضلُ على ضربين: في دِينٍ أو دُنْيَا، أو فيهما جميعاً، وقد فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ وشَهِدَ لها في كتابهِ بالكَرَمِ وعِظَم المَنزلة وذَكَرَهَا باسمها وخَصَّهَا دُونَ غيرها، وكَرَّرَ ذِكْرَهَا، وأبَانَ فضلها في آياتٍ تُتْلَى من القرآن العظيم.
المهندس حسن فتحي فيلسوف العمارة ومهندس الفقراء: هو معماري مصري بارز، من مواليد مدينة الأسكندرية، وتخرَّجَ من المُهندس خانة بجامعة فؤاد الأول، اشْتُهِرَ بطرازهِ المعماري الفريد الذي استمَدَّ مَصَادِرَهُ مِنَ العِمَارَةِ الريفية النوبية المَبنية بالطوب اللبن، ومن البيوت والقصور بالقاهرة القديمة في العصرين المملوكي والعُثماني.
رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٍ.. فوائدُ فيروس كورونا غير المتوقعة للبشرية أنَّه لم يكن يَخطرُ على بال أحَدِنَا منذ أن ظهر وباء فيروس كورونا المُستجد، أنْ يكونَ لهذه الجائحة فوائدُ وإيجابيات ملموسة أفادَت كوكب الأرض.. فكيف حدث ذلك؟!...
تخليص الإبريز في تلخيص باريز: هو الكتاب الذي ألّفَهُ الشيخ "رفاعة رافع الطهطاوي" رائد التنوير في العصر الحديث كما يُلَقَّب، ويُمَثِّلُ هذا الكتاب علامة بارزة من علامات التاريخ الثقافي المصري والعربي الحديث.
الشيخ علي الجرجاوي (رحمه الله) قَامَ برحلةٍ إلى اليابان العام 1906م لحُضُورِ مؤتمر الأديان بطوكيو، الذي دعا إليه الإمبراطور الياباني عُلَمَاءَ الأديان لعرض عقائد دينهم على الشعب الياباني، وقد أنفق على رحلته الشَّاقَّةِ من مَالِهِ الخاص، وكان رُكُوبُ البحر وسيلته؛ مِمَّا أتَاحَ لَهُ مُشَاهَدَةَ العَدِيدِ مِنَ المُدُنِ السَّاحِلِيَّةِ في أنحاء العالم، ويُعَدُّ أوَّلَ دَاعِيَةٍ للإسلام في بلاد اليابان في العصر الحديث.


 

 المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 35534
العمر : 70

المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد Empty
مُساهمةموضوع: المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد   المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد Emptyالإثنين 12 مارس 2012, 12:36 am

المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد

• هُوَأَبُوْ أَحْمَدَ أَيْمَنُ ابْنُ الْمُقْرِئِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيْدٍ.

الْمُقْرِئُ الْمِصْرِيُّ الأَثَرِيُّ السَّلَفِيُّ نَزِيْلُ الْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ.


مُدَرِّسُ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ وَالتَّجْوِيْدِ وَاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِمَدَارِسِ الْمَنَارَاتِ بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ.


مُقْرِئُ الْقِرَاآتِ الْعَشْرِ بِالْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ.


عُضْوُ الْجَمْعِيَّةِ الْعِلْمِيَّةِ السُّعُوْدِيَّةِ لِلْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ وَعُلُوْمِهِ التَّابِعَةِ لِكُلِّيَّةِ أُصُوْلِ الدِّيْنِ بِجَامِعَةِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ سُعُوْدٍ الإِسْلاَمِيَّةِ بِالرِّيَاضِ.


يَتَّصِلُ نَسَبُهُ مِنْ جِهَةِ أُمِّهِ بِالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.


* وُلِدَ بِمَدِيْنَةِ بَنْغَازِي بِلِيْبْيَا يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ الثَّلاَثِيْنَ مِنْ جُمَادَى الأُوْلَى عَامَ أَرْبَعَةٍ وَ ثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مِئَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، الْمُوَافِقِ السَّادِسَ مِنْ أُكْتُوْبَرْ عَامَ أَرْبَعَةٍ وَ سِتِّيْنَ وَ تِسْعِ مِئَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْمِيْلاَدِ.


* نَشَأَ مُنْذُ نُعُوْمَةِ أَظْفَارِهِ فِي بَيْتِ عِلْمٍ شَرْعِيٍّ، حَيْثُ كَانَ وَالِدُهُ رَحِمَهُ اللَّهُ شَيْخًا مُقْرِئًا لِلْقِرَاآتِ الْعَشْرِ وَاعِظًا دِيْنِيًّا مُتَفَقِّهًا عَلَى مَذْهَبِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، فَحَفِظَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ الْكَرِيْمَ فِي حُدُوْدِ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ مِنْ عُمُرِهِ، وَ جَوَّدَهُ، وَ قَرَأَهُ بِقِرَاآتِهِ، كَانَ وَالِدُهُ يَدْعُو رَبَّهُ بِأَنْ يَجْعَلَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ مَنْ يَشْتَغِلُ بِالْقِرَاآتِ قِرَاءَةً وَ إِقْرَاءً؛ فَكَانَ لَهُ مَا أَرَادَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.


* دَرَسَ الْمَرْحَلَةَ الاِبْتِدَائِيَّةَ وَالسَّنَةَ الأُوْلَى مِنَ الْمَرْحَلَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ (الإِعْدَادِيَّةِ) بِمَدِيْنَةِ بَنْغَازِي، ثُمَّ دَرَسَ السَّنَةَ الثَّانِيَةَ مِنَ الْمَرْحَلَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ (الإِعْدَادِيَّةِ) بِمَدِيْنَةِ السِّنْبِلاَّوِيْنَ التَّابِعَةِ لِمُحَافَظَةِ الدَّقَهْلِيَّةِ بِمِصْرَ، ثُمَّ دَرَسَ السَّنَةَ الثَّالِثَةَ مِنَ الْمَرْحَلَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ (الإِعْدَادِيَّةِ) وَ الْمَرْحَلَةَ الثَّانَوِيَّةَ كُلَّهَا بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ، ثُمَّ انْتَقَلَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى مِصْرَ عَامَ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ حَيْثُ الْتَحَقَ بِجَامِعَةِ الزَّقَازِيْقِ كُلِّيَّةِ الآدَابِ قِسْمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَأَنْهَى فِيْهَا دِرَاسَتَهُ الْجَامِعِيَّةَ.


* ثَمَّ عَادَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ عَامَ أَحَدَ عَشَرَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَخَلَفَ وَالِدَهُ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي إِمَامَةِ مَسْجِدِ بِلاَلٍ مُدَّةَ سَنَةٍ وَ نِصْفٍ تَقْرِيْبًا، ثُمَّ تَرَكَ هَذَا الْمَسْجِدَ.


* وَ فِي عَامِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ عُيِّنَ إِمَامًا لِمَسْجِدِ سَكَنِ مُسْتَشْفَى الْمَلِكِ فَهْدٍ بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ، صَاحَبَهُ تَعْيِيْنُهُ مُدَرِّسًا لِلْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ وَالتَّجْوِيْدِ بِمَدَارِسِ الْمَنَارَاتِ بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا. وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ.


* وَ فِي عَامِ خَمْسَةَ عَشَرَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ عُيِّنَ فِي الْجَمْعِيَّةِ الْخَيْرِيَّةِ لِتَحْفِيْظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ، فَشَغَلَ بِهَا عِدَّةَ وَظَائِفَ.


مِنْهَا:

مُدَرِّسٌ فِي حَلْقَةِ تَحْفِيْظٍ مِنْ حِلَقِهَا، ثُمَّ مُدَرِّسٌ لِفَصْلِ حَفَظَةٍ بِالْمَدْرَسَةِ الْكَشْمِيْرِيَّةِ التَّابِعَةِ وَقْتَهَا لِلْجَمْعِيَّةِ الْخَيْرِيَّةِ لِتَحْفِيْظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ، ثُمَّ مُدَرِّسٌ لِفَصْلٍ مِنْ فُصُوْلِ طُلاَّبِ الْمُسَابَقَةِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ، وَ كَانَ ذَلِكَ بِمَبْنَى الإِدَارَةِ الْعَامَّةِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْخَيْرِيَّةِ لِتَحْفِيْظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ، وَ نَظَرًا لِظُرُوْفِهِ الصِّحِّيَّةِ الشَّدِيْدَةِ اعْتَذَرَ لإِدَارَةِ الْجَمْعِيَّةِ عَنْ مُوَاصَلَتِهِ مَعَهُمْ _ جَزَاهُمُ اللَّهُ خَيْرًا _.


* جَلَسَ وَ لاَ يَزَالُ لإِقْرَاءِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ وَ تَجْوِيْدِهِ بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ بِالْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ.


* دَرَّسَ فِي الْمَقْرَأَةِ الصَّيْفِيَّةِ لإِجَازَةِ حَفَظَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ الَّتِي تُقِيْمُهَا وَزَارَةُ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيْمِ بِمَدْرَسَةِ الإِمَامِ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ لِتَحْفِيْظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ.


* تَتَلْمَذَ عَلَى عِدَّةِ شُيُوْخٍ جَزَاهُمُ اللَّهُ خَيْرًا، مِنْهُمْ مَنْ تَلَقَّى عَنْهُمُ الْقُرْآنَ الْكَرِيْمَ وَ تَجْوِيْدَهُ وَ قِرَاآتِهِ، وَ مِنْهُمْ مَنْ أَجَازَهُ بِرِوَايَةِ الْحَدِيْثِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ وَغَيْرِهِ.


* تَزَوَّجَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ، وَ رُزِقَ بِأَرْبَعَةِ أَبْنَاءَ.

هُمْ: أَحْمَدُ وَعَائِشَةُ وَمُعَاذٌ وَ حَمْزَةُ. جَعَلَهُمُ اللَّهُ بَرَرَةً بِهِ، وَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَهُ.


* شُيُوْخُهُ الَّذِيْنَ تَلَقَّى عَنْهُمُ الْقُرْآنَ الْكَرِيْمَ وَ تَجْوِيْدَهُ وَ قِرَاآتِهِ، وَ شُيُوْخُهُ الَّذِيْنَ أَجَازُوْهُ بِرِوَايَةِ الْحَدِيْثِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ وَ غَيْرِهِ:


1- وَالِدُهُ صَاحِبُ الْفَضِيْلَةِ الأُسْتَاذُ الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيْدٍ الأَزْهَرِيُّ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ. دَفِيْنُ الْبَقِيْعِ بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ. فَهُوَ الَّذِي رَبَّاهُ عَلَى مَائِدَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ وَ فِي ظِلاَلِهِ، وَ هُوَ الَّذِي عَلَّمَهُ الْقُرْآنَ الْكَرِيْمَ وَ حِلْيَةَ التِّلاَوَةِ وَ زِيْنَةَ الأَدَاءِ وَ الْقِرَاءَةِ وَالنُّطْقَ الصَّحِيْحَ لِلْحُرُوْفِ وَ مَخَارِجَهَا وَ صِفَاتِهَا. كَيْفَ لاَ وَ هُوَ صَاحِبُ مَدْرَسَةٍ فَرِيْدَةٍ فِي الْقِرَاءَةِ وَالإِقْرَاءِ وَالأَدَاءِ.


قَرَأَ عَلَيْهِ:

# كِتَابَهُ " فَتْحُ الْمَجِيدْ فِي عِلْمِ التَّجْوِيدْ " مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ، وَأَجَازَهُ بِهِ.

# عِدَّةَ خَتَمَاتٍ بِرِوَايَةِ حَفْصٍ، ثُمَّ خَتْمَةً أُخْرَى جَمْعًا بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالدُّرَّةِ، وَ لَمْ يُكْمِلْ لِوَفَاتِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ.

# مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ، وَ شَرَحَهُمَا لَهُ.

# الْبُرْهَانَ فِي تَجْوِيْدِ الْقُرْآنِ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ قَمْحَاوِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ.

# الْمُكْتَفَى فِي الْوَقْفِ وَالاِبْتِدَا لِلإِمَامِ أَبِي عَمْرٍو الدَّانِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.

# مَنَارَ الْهُدَى فِي بَيَانِ الْوَقْفِ وَالاِبْتِدَا لِلشَّيْخِ أَحْمَدَ الأُشْمُوْنِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.

# مَبَاحِثَ فِي عُلُوْمِ الْقُرْآنِ لِلشَّيْخِ مَنَّاعٍ الْقَطَّانِ رَحِمَهُ اللَّهُ.

# التُّحْفَةَ السَّنِيَّةَ بِشَرْحِ الْمُقَدِّمَةِ الآجُرُّوْمِيَّةِ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدٍ مُحِيِ الدِّيْنِ عَبْدِ الْحَمِيْدِ رَحِمَهُ اللَّهُ.

# مُتَفَرِّقَاتٍ مِنْ: شَرْحِ شُذُوْرِ الذَّهَبِ لاِبْنِ هِشَامٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَ شَرْحِ ابْنِ عَقِيْلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ.


2- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / إِبْرَاهِيْمُ بْنُ عِيْسَى الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ الْبَصِيْرُ بِقَلْبِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ. قَرَأَ عَلَيْهِ إِلَى سُوْرَةِ الشُعَرَاءِ بِرِوَايَةِ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ، وَ لَمْ يُكْمِلْ لِسَفَرِهِ إِلَى الْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ، ثُمَّ لِوَفَاةِ الشَّيْخِ بَعْدَ ذَلِكَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَ لِلْمُتَرْجَمِ لَهُ مَعَ هَذَا الشَّيْخِ رَحِمَهُ اللَّهُ قِصَّةٌ هِيَ:


أَنَّ الْمُتَرْجَمَ لَهُ وَسَّطَ أَحَدَ الْمَشَايِخِ لِيَسْتَأْذِنَ الشَّيْخَ إِبْرَاهِيْمَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِ، وَوَافَقَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ بِشَرْطِ أَنْ يَخْتَبِرَهُ فِي كَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ أَوَّلاً، وَتَمَّ تَحْدِيْدُ مَوْعِدِ الْمُقَابَلَةِ، وَتَقَابَلاَ، وَسَأَلَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ الْمُتَرْجَمَ لَهُ: هَلْ جَوَّدتَّ الْقُرْآنَ وَقَرَأْتَهُ عَلَى أَحَدٍ؟ فَأَجَابَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ: لاَ، تَأَدُّبًا وَتَوَاضُعًا، وَإِلاَّ فَهُوَ قَدْ قَرَأَ وَجَوَّدَ عَلَى وَالِدِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ.


وَبَدَأَ الاِخْتِبَارُ وَأَسْئِلَةُ الشَّيْخِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَتَوَالَى، وَأَخَذَ يَمِيْلُ بِرَأْسِهِ يَمِيْنًا وَيَسَارًا مِنْ شِدَّةِ إِعْجَابِهِ بِالْقِرَاءَةِ، وَسَأَلَ الْمُتَرْجَمَ لَهُ: هَذِهِ قِرَاءَةُ مُجَوِّدٍ، كَيْفَ تَقُوْلُ: إِنَّكَ لَمْ تَقْرَأْ عَلَى أَحَدٍ؟! وَحَاوَلَ الْهُرُوْبَ مِنَ الإِجَابَةِ؛ لَكِنْ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، وَأَخْبَرَهُ بِأَنَّهُ قَرَأَ عَلَى وَالِدِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ.


3- الشَّيْخُ / أَحْمَدُّو الشَّنْقِيْطِيُّ. قَرَأَ عَلَيْهِ أَلْفِيَّةَ ابْنِ مَالِكٍ، وَ شَرَحَ لَهُ مِنْهَا قَدْرًا كَبِيْرًا.


4- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / مُحَمَّدٌ طَاهِرٌ الرَّحِيْمِيُّ الْهِنْدِيُّ. قَرَأَ عَلَيْهِ بَعْضَ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ بِرِوَايَتَيْ قَالُوْنَ عَنْ نَافِعٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ، وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ، وَ لَمْ يُكْمِلْ لِظُرُوْفٍ خَاصَّةٍ.


5- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / عَبْدُ الْحَكِيْمِ بْنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بْنِ عَبْدِ الْحَفِيْظِ بْنِ خَاطِرٍ الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ قَرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً كَامِلَةً لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ رَوْضَةِ الْحُفَّاظِ لِلْمُعَدَّلِ، وَخَتْمَةً كَامِلَةً جَمْعًا بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالدُّرَّةِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِكُلِّ مَا سَبَقَ.


وَ لِلْقِرَاءَةِ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ قِصَّةٌ طَرِيْفَةٌ هِيَ: أَنَّ وَالِدَ الْمُتَرْجَمِ لَهُ تُوُفِّيَ قَبْلَ أَنْ يَخْتِمَ عَلَيْهِ، وَ كَانَ قَدْ جَاءَهُ فِي الرُّؤْيَا بَعْدَ مَوْتِهِ وَ نَصَحَهُ أَلاَّ يَتْرُكَ الْقِرَاآتِ، وَأَنْ يُوَاصِلَ مِشْوَارَهُ وَيَقْرَأَ عَلَى أَحَدِ الْمَشَايِخِ، وَلَمْ يَعْرِفِ الْمُتَرْجَمُ لَهُ عَلَى مَنْ يَقْرَأُ؛ إِلَى أَنْ جَاءَهُ أَحَدُ أَصْدِقَائِهِ قُبَيْلَ الْمَغْرِبِ يَوْمًا قَائِلاً: هَيَّا إِلَى الْحَرَمِ لِنَحْضُرَ خَتْمَ أَحَدِ الطُّلاَّبِ عَلَى أَحَدِ الْمُقْرِئِيْنَ، وَذَهَبَا فَإِذَا بِأَحَدِ الطُّلاَّبِ يَخْتِمُ عَلَى الْمُقْرِئِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْحَكِيْمِ، وَبَعْدَ الْخَتْمِ قَصَّ الْمُتَرْجَمُ لَهُ عَلَى الْمُقْرِئِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْحَكِيْمِ الرُّؤْيَا، فَمَا كَانَ مِنْهُ إِلاَّ أَنْ طَلَبَ إِلَى الْمُتَرْجَمِ لَهُ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ رَوْضَةِ الْحُفَّاظِ لِلْمُعَدَّلِ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ جَمْعًا بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالدُّرَّةِ.


6- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / رَشَادُ بْنُ عَبْدِ التَّوَّابِ بْنِ أَحْمَدَ السِّيْسِيُّ الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ قَرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً كَامِلَةً بِرِوَايَةِ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِذَلِكَ.


7- الْمُقْرِئُ الْعَلاَّمَةُ الْمُحَقِّقُ الشَّيْخُ / أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيْزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ الْبَصِيْرُ بِقَلْبِهِ مِنْ أَعْلَى الْمُقْرِئِيْنَ إِسْنَادًا رَحِمَهُ اللَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً كَامِلَةً بِقِرَاءَةِ الإِمَامِ عَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَحَفْصٍ عَنْهُ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِذَلِكَ، وَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ آخِرُ مَنْ قَرَأَ بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ عَلَى الْعَلاَّمَةِ الزَّيَّاتِ رَحِمَهُ اللَّهُ عَامَ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ.


وَ لِلْقِرَاءَةِ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ قِصَّةٌ طَرِيْفَةٌ هِيَ:

أَنَّ الْمُتَرْجَمَ لَهُ رَأَى فِي الرُّؤْيَا بَعْدَ وَفَاةِ وَالِدِهِ بِأَشْهُرٍ فِي عَامِ اثْنَيْ عَشَرَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ أَنَّهُ يَقْرَأُ عَلَى الْعَلاَّمَةِ الزَّيَّاتِ وَ انْتَهَتِ الرُّؤْيَا عَلَى هَذَا جَاءَهُ أَحَدُ أَصْدِقَاءِ وَالِدِهِ زَائِرًا يَوْمًا وَ قَصَّ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا؛ فَرَدَّ قَائِلاً: إِنَّ الشَّيْخَ الزَّيَّاتَ أَسَنَّ وَصِحَّتُهُ لاَ تَسَاعِدُهُ عَلَى الْجُلُوْسِ لِلإِقْرَاءِ فَسَكَتَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ، وَمَرَّتِ الأَعْوَامُ إِلَى أَنْ جَاءَ عَامُ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ ذَهَبَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ لِزِيَارَةِ الْعَلاَّمَةِ الزَّيَّاتِ فِي مَنْزِلِهِ الْكَائِنِ بِشَارِعِ سُلْطَانَةَ وَطَلَبَ إِلَيْهِ الْقِرَاءَةَ عَلَيْهِ لَكِنَّهُ رَفَضَ بِشِدَّةٍ، وَبَعْدَ إِلْحَاحٍ وَرَجَاءٍ شَدِيْدٍ جِدًّا وَافَقَ الشَّيْخُ الزَّيَّاتُ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَأَخْبَرَهُ الْمُتَرْجَمُ لَهُ بَعْدَ الْخَتْمِ بِالرُّؤْيَا. فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَقَّقَ لَكَ مَا كُنْتَ تَرْجُو.


8- تِلْمِيْذُهُ الشَّيْخُ الشَّرِيْفُ / مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُوْدِ بْنِ مُصْطَفَى بْنِ حَسَنَيْن الإِسْكَنْدَرِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الأَثَرِيُّ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَالْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِإِجَابَةِ الدُّعَاءِ فِي الْمُلْتَزَمِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: } … وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ { الآية (5) مِنْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ بِقِرَاءَةِ نَافِعٍ مِنْ رِوَايَتَيْهِ وَ بِرِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ. كُلٌّ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ، كَمَا أَجَازَهُ كِتَابَةً بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


9- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / بَكْرِيُّ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيْدِ بْنِ بَكْرِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الطَّرَابِيْشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: } … وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ { الآية (5) مِنْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ جَمْعًا بِالْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالدُّرَّةِ وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ أَيْضًا مَنْظُوْمَةَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهَا وَ بِكُلِّ مَرْوِيَّاتِهِ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَتَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالدُّرَّةِ، وَأَجَازَهُ بِهِمَا.


وَ لِلْقِرَاءَةِ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ قِصَّةٌ طَرِيْفَةٌ هِيَ:

أَنَّ الْمُتَرْجَمَ لَهُ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ الشَّيْخَ بَكْرِيًّا أَعْلَى الْمُقْرِئِيْنَ إِسْنَادًا فِي الْقِرَاآتِ السَّبْعِ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ؛ فَهُوَأَعْلَى مِنَ الْعَلاَّمَةِ الزَّيَّاتِ رَحِمَهُ اللَّهُ بِدَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ هَذَا الطَّرِيْقِ.

فَاتَّفَقَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ مَعَ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَى أَنْ يَقْضُوْا صَيْفَ عَامِ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ بِدِمَشْقَ لِلْقِرَاءَةِ عَلَى الشَّيْخِ، ثُمَّ عَلِمَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ بِوُصُوْلِ الشَّيْخِ إِلَى الْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ فِي عُمْرَةِ رَمَضَانَ عَامَ ثَلاَثَةٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ؛ فَأَخَذَ مَعَهُ مَا عِنْدَهُ مِنْ إِجَازَاتٍ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ وَذَهَبَ لِزِيَارَةِ الشَّيْخِ بِمَنْزِلِ ابْنِهِ الْكَائِنِ بِحَيِّ الْعَوَالِي، وَأَطْلَعَ الشَّيْخَ عَلَى مَا مَعَهُ مِنْ إِجَازَاتٍ وَطَلَبَ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ الْكَرِيْمَ وَالْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ؛ فَأَذِنَ لَهُ الشَّيْخُ جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا.


10- الْمُقْرِئَةُ الشَّيْخَةُ / فَتْحِيَّةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ الْقُطُّ الْمِصْرِيَّةُ الْبَصِيْرَةُ بِقَلْبِهَا قَرَأَ عَلَيْهَا إِلَى آخِرِ سُوْرَةِ الأَعْرَافِ جَمْعًا بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالدُّرَّةِ وَأَجَازَتْهُ كِتَابَةً بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ، وَقَرَأَ عَلَيْهَا أَيْضًا مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَالْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ، وَأَجَازَتْهُ كِتَابَةً بِهِمَا، وَقَرَأَ عَلَيْهَا بَعْضَ مَنْظُوْمَةِ الْفَوَائِدِ الْمُحَرَّرَةِ لِلشَّيْخِ مُحَمَدِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ هِلاَلِيٍّ الأَبْيَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَ كَانَ هَذَا عِنْدَ إِقَامَتِهَا بِمَنْزِلِ الْمُتَرْجَمِ لَهُ بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ مُدَّةَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ عِنْدَمَا جَاءَتْ لِلْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ عَامَ ثَلاَثَةٍ وَعشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ.



المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد 2013_110


عدل سابقا من قبل أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn في الخميس 03 يونيو 2021, 6:46 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 35534
العمر : 70

المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد Empty
مُساهمةموضوع: رد: المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد   المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد Emptyالإثنين 12 مارس 2012, 12:40 am

11- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيْمِ مَكَّتِي السِّنْدِيُوْنِيُّ الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ سَمِعَ عَلَيْهِ:


# بَعْضَ إِرْشَادِ الْمُرِيْدِ إِلَى مَقْصُوْدِ الْقَصِيْدِ لِلشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبَّاعِ رَحِمَهُ اللَّهُ.


# بَعْضَ الْبَهْجَةِ الْمَرْضِيَّةِ شَرْحِ الدُّرَّةِ الْمُضِيَّةِ لِلشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبَّاعِ رَحِمَهُ اللَّهُ.


# بَعْضَ شَرْحِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ لأَِبِي الْقَاسِمِ النُّوَيْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.


# يَقْرَأُ عَلَيْهِ خَتْمَةً جَمْعًا بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الْكُبْرَى مِنْ طَرِيْقِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ.


# قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا.


12- تِلْمِيْذُهُ الشَّيْخُ / حَامِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَكْرَمَ بْنِ مَحْمُوْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبُخَارِيُّ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَالأَوَائِلَ السُّنْبُلِيَّةَ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِقِرَاءَةِ سُوْرَةِ الصَّفِّ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالدِّمَشْقِيِّيْنَ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِقَوْلِ كُلِّ رَاوٍ: " إِنِّي أُحِبُّكَ، فَقُلِ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَ شُكْرِكَ وَ حُسْنِ عِبَادَتِكَ "، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالْمَدَنِيِّيْنَ، وَ سَمِعَ عَلَيْهِ ثُلاَثِيَّاتِ الإِمَامِ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهَا وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ، وَ لِلْمُتَرْجَمِ لَهُ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ إِجَازَةٌ خَاصَّةٌ بِالْمُدِّ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ بَعْدَ أَنْ عَدَلَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ مُدَّهُ بِمُدِّ شَيْخِهِ الْمَذْكُوْرِ بِالسَّنَدِ الْمُتَّصِلِ إِلَى مُدِّ الرَّسُوْلِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلَّمَ. وَ هَذَا الشَّيْخُ حَفِظَهُ اللَّهُ لَهُ الْفَضْلُ الْكَبِيْرُ بَعْدَ اللَّهِ عَلَى الْمُتَرْجَمِ لَهُ؛ حَيْثُ إِنَّهُ دَلَّهُ وَ عَرَّفَهُ بِكَثِيْرٍ مِنَ الْمَشَايِخِ الَّذِيْنَ اسْتَجَازَهُمْ فِي رِوَايَةِ الْحَدِيْثِ الشَّرِيْفِ وَ غَيْرِهِ. بَلْ صَحِبَهُ كَثِيْرًا إِلَى بَعْضِهِمْ.


13- الشَّيْخُ الدُّكْتُوْرُ / عَاصِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ الْقَرْيُوْتِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


14- الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ / حُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عُسَيْرَانَ الصَّيْدَاوِيُّ ثُمَّ الْبَيْرُوْتِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: } … وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ { الآية (5) مِنْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ بِرِوَايَةِ وَرْشٍ عَنْ نَافِعٍ وَبِرِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ، كِلْتَاهُمَا مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ، وَأَجَازَهُ بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ، وَسَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالتَّحْدِيْثِ يَوْمَ الْعِيْدِ، وَأَجَازَهُ بِهِمَا، وَأَجَازَهُ أَيْضًا إِجَازَةً خَاصَّةً بِمَنْظُوْمَةِ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ وَ شَرْحِهَا الدَّقَائِقِ الْمُحْكَمَةِ لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ زَكَرِيَّا الأَنْصَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، كَمَا أَجَازَهُ كِتَابَةً إِجَازَةً عَامَّةً بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


15- الْقَاضِي الْمُعَمَّرُ الْعَلاَّمَةُ الْفَقِيْهُ الأُصُوْلِيُّ النَّحْوِيُّ اللُّغَوِيُّ الشَّيْخُ / مُحَمَّدٌ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ آدُّ الْجَكَنِيُّ الشَّنْقِيْطِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ وَأَجَازَهُ بِهِ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ قِطْعَةً مِنْ كِتَابِ الصَّلاَةِ مِنْ مُوَطَّأِ الإِمَامِ مَالِكٍ بِرِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى اللَّيْثِيِّ، وَأَجَازَهُ بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


16- الشَّيْخُ الدُّكْتُوْرُ الشَّرِيْفُ / يُوْسُفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فُؤَادٍ الْحُسَيْنِيُّ الْمَرْعَشْلِيُّ الْبَيْرُوْتِيُّ قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: } … وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ { الآية (5) مِنْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ بِرِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَأَجَازَهُ بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ، كَمَا قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَةَ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ مَنْظُوْمَةَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ وَأَجَازَهُ بِهِمَا، وَسَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ وَالْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالتَّحْدِيْثِ يَوْمَ الْعِيْدِ وَأَجَازَهُ بِهِمَا، كَمَا أَجَازَهُ بِكِتَابِهِ مُعْجَمِ الْمَعَاجِمِ وَ الْمَشْيَخَاتِ وَ الْفَهَارِسِ وَالْبَرَامِجِ وَالأَثْبَاتِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً إِجَازَةً خَاصَّةً بِكُلٍّ مِنْ: رِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ، وَ مَنْظُوْمَةِ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ شَرْحِهَا لِلشَّيْخِ الْجَمْزُوْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَشَرْحِهَا تَقْرِيْبِ الْمَنَالِ لِلشَّيْخِ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيْدِ دِمَشْقِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ شَيْخِ الْقُرَّاءِ بِلُبْنَانَ؛ فَهُوَ يَرْوِيْهِ بِالإِجَازَةِ عَنْهُ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَ مَنْظُوْمَةِ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ وَ شَرْحِهَا الدَّقَائِقِ الْمُحْكَمَةِ لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ زَكَرِيَّا الأَنْصَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَ كِتَابِ سَمِيْرِ الطَّالِبِيْنَ فِي رَسْمِ وَ ضَبْطِ الْكِتَابِ الْمُبِيْنِ لِلشَّيْخِ عَلِيِّ ابْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبَّاعِ رَحِمَهُ اللَّهُ، كَمَا أَجَازَهُ كِتَابَةً إِجَازَةً عَامَّةً بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ وَ مُؤَلَّفَاتِهِ.


17- الشَّيْخُ السَّيِّدُ / مَالِكُ بْنُ الشَّرِيْفِ الْعَرَبِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الشَّرِيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْحَسَنِيِّ الْمَالِكِيِّ اللِّيْبِيِّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ الأَوَائِلَ السُّنْبُلِيَّةَ وَ كِتَابَ الْمُسَلْسَلاَتِ الْعَشَرَةِ لِلسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْخَطَّابِيِّ الْحَسَنِيِّ الإِدْرِيْسِيِّ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ، وَأَضَافَهُ عَلَى الأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَ الْمَاءِ.


18- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيْلٍ الإِسْكَنْدَرِيُّ الْبَصِيْرُ بِقَلْبِهِ. قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِذَلِكَ، وَ سَمِعَ عَلَيْهِ نَظْمَ زَوَائِدِ الإِمَامِ أَبِي جَعْفَرٍ مِنْ طَرِيْقِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ، وَ تَتِمَّةَ الْمَطْلُوْبِ فِي قِرَاءَةِ يَعْقُوْبَ مِنْ طَرِيْقِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ. كِلاَهُمَا لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَلِيْجِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا عَنْ نَاظِمِهِمَا وَ مُؤَلِّفِهِمَا رَحِمَهُ اللَّهُ، وَ سَمِعَ عَلَيْهِ بَعْضَ نَظْمِ تَكْمِلَةِ الْعَشْرِ بِمَا زَادَهُ النَّشْرُ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَلِيْجِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.


19- الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ السَّيِّدُ / مُحَمَّدُ بْنُ الأَمِيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُوْ خُبْزَةَ الْحَسَنِيُّ التِّطْوَانِيُّ الْمَغْرِبِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


20- الشَّيْخُ / خَلِيْلُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُقْبِلٍ الْجُبُوْرُ السِّبِيْعِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الأَثَرِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ وَ مُؤَلَّفَاتِهِ.


21- الْمُقْرِئُ الْمُعَمَّرُ الشَّيْخُ / عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ حَسَنٍ الْحَلَبِيّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنَفِيُّ. مُدِيْرُ الْمَكْتَبِ بِالْجَامِعِ الأُمَوِيِّ بِدِمَشْقَ. قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَةَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهَا وَ بِكُلِّ مَرْوِيَّاتِهِ وَ مَسْمُوْعَاتِهِ.


22- الشَّيْخُ / عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِي الْمِخْلاَفِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


23- الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ الشَّرِيْفُ / مُحَمَّدٌ نِمْرٌ بْنُ عَبْدِ الْفَتَّاحِ بْنِ سَعِيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ الْخَطِيْبُ الْحَيْفَاوِيُّ ثُمَّ الْعَكَّاوِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ الْحُسَيْنِيُّ. أَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


24- الشَّيْخُ الدُّكْتُوْرُ / حِكْمَتْ بْنُ بَشِيْرِ بْنِ الْيَاسِيْنَ بْنِ الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَأَجَازَهُ بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ وَ مُؤَلَّفَاتِهِ.


25- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / عَبْدُ السَّاتِرِ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عِيْدِ بْنِ عِبِيْدٍ الْكَمْشِيْشِيُّ الْمِصْرِيُّ الدَّرْعَمِيُّ الْمَالِكِيُّ الْبَصِيْرُ بِقَلْبِهِ قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: } … وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ { الآية (5) مِنْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ جَمْعًا بِالْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالدُّرَّةِ وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ أَيْضًا مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا.


26- الشَّيْخُ / عَبْدُ الْعَزِيْزِ بْنُ فَيْصَلٍ الرَّاجِحِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ وَ بِكُلِّ مُؤَلَّفَاتِهِ وَ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


27- الشَّيْخُ / إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُرَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ. قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَةَ السَّلْسَبِيْلِ الشَّافِي فِي تَجْوِيْدِ الْقُرْآنِ مَعَ شَرْحِهَا، وَ رِسَالَةَ قَصْرِ الْمُنْفَصِلِ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ، وَ هُمَا مِنْ نَظْمِ وَ تَأْلِيْفِ الشَّيْخِ عُثْمَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُرَادٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَأَجَازَهُ بِهِمَا كِتَابَةً عَنْ نَاظِمِهِمَا وَ مُؤَلِّفِهِمَا رَحِمَهُ اللَّهُ.


28- الشَّيْخُ / حَبِيْبُ اللَّهِ بْنُ قُرْبَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَظَاهِرِيُّ الْهِنْدِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِقِرَاءَةِ سُوْرَةِ الصَّفِّ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ.


29- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ الدُّكْتُوْرُ/ صَفْوَانُ بْنُ عَدْنَانَ بْنِ هَاشِمٍ الدَّاوُوْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَةَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ، وَسَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا.


30- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / عَبْدُ الْحَكِيْمِ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيْفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ. شَيْخُ مَقْرَأَةِ الْجَامِعِ الأَزْهَرِ. قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا.


31- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ حُبُوْسٍ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ الأَزْهَرِيُّ. قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: } … وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ { الآية (5) مِنْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ جَمْعًا بِالْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالدُّرَّةِ وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَتَي تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ قَدْرًا مِنْ كِتَابِ هِدَايَةِ الْقَارِي إِلَى تَجْوِيْدِ كَلاَمِ الْبَارِي لِلشَّيْخِ عَبْدِ الْفَتَّاحِ الْمَرْصَفِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ؛ فَهُوَ يَرْوِيْهِ عَنْهُ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ الأَوَائِلَ السُّنْبُلِيَّةَ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً إِجَازَةً خَاصَّةً بِكُلِّ مَا سَبَقَ، وَ إِجَازَةً عَامَّةً بِكُلِّ مُؤَلَّفَاتِهِ وَ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


32- الشَّيْخُ الدُّكْتُوْرُ / مُحَمَّدٌ مُطِيْعٌ بْنُ مُحَمَّدٍ وَاصِلٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ الْحَافِظ الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَأَجَازَهُ بِهِ وَ بِكُلِّ مُؤَلَّفَاتِهِ وَ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


33- الشَّيْخُ الْمُحَدِّثُ الشَّرِيْفُ / مُسَاعِدُ بْنُ بَشِيْرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَعْدٍ الْحُسَيْنِيُّ السُّوْدَانِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالتَّحْدِيْثِ يَوْمَ الْعِيْدِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


34- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ الدُّكْتُوْرُ / أَيْمَنُ بْنُ رُشْدِي بْنِ سُوَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالتَّحْدِيْثِ يَوْمَ الْعِيْدِ، وَأَجَازَهُ بِهِمَا.


35- مَلِكَةُ لِيْبِيَا الْمَلِكَةُ السَّيِّدَةُ / فَاطِمَةُ الشِّفَا بِنْتُ أَحْمَدَ الشَّرِيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْحَسَنِيِّ. أَجَازَتْهُ كِتَابَةً إِجَازَةً عَامَّةً بِمَا لَهَا بِاسْتِدْعَاءِ ابْنِ أَخِيْهَا شَيْخِ الْمُتَرْجَمِ لَهُ الشَّيْخِ السَّيِّدِ / مَالِكِ بْنِ الشَّرِيْفِ الْعَرَبِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الشَّرِيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْحَسَنِيِّ الْمَالِكِيِّ اللِّيْبِيِّ.


36- السَّيِّدَةُ / فَائِزَةُ بِنْتُ الشَّرِيْفِ مُحْيِى الدِّيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّرِيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْحَسَنِيِّ. أَجَازَتْهُ عَامَّةً بِمَا لَهَا بِاسْتِدْعَاءِ زَوْجِهَا شَيْخِ الْمُتَرْجَمِ لَهُ الشَّيْخِ السَّيِّدِ / مَالِكِ بْنِ الشَّرِيْفِ الْعَرَبِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الشَّرِيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْحَسَنِيِّ الْمَالِكِيِّ اللِّيْبِيِّ.


37- الشَّيْخُ السَّيِّدُ / نَافِعُ بْنُ الشَّرِيْفِ الْعَرَبِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الشَّرِيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْحَسَنِيِّ. أَجَازَهُ كِتَابَةً إِجَازَةً عَامَّةً بِمَا لَهُ بِاسْتِدْعَاءِ أَخِيْهِ شَيْخِ الْمُتَرْجَمِ لَهُ الشَّيْخِ السَّيِّدِ / مَالِكِ بْنِ الشَّرِيْفِ الْعَرَبِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الشَّرِيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْحَسَنِيِّ الْمَالِكِيِّ اللِّيْبِيِّ.


38- الشَّيْخُ الشَّرِيْفُ / عَزِيْزُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَنَّانِ بْنِ سَيِّد أَحْمَدَ الْبَاكِسْتَانِيُّ. سَمِعَ عَلَيْهِ سِتَّةً وَ ثَلاَثِيْنَ وَ مِئَةَ حَدِيْثٍ مِنْ مُوَطَّأِ الإِمَامِ مَالِكٍ بِرِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيِّ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ صَحِيْحِ الإِمَامِ الْبُخَارِيِّ كِتَابَ بَدْءِ الْوَحْيِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


39- الشَّيْخُ / نُوْرُ الدِّيْنِ بْنُ صَلاَحِ الدِّيْنِ طَالِبٌ الدُّوْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الأَثَرِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


40- الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ / عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحْسِنٍ النَّاخِبِيُّ الْيَافِعِيُّ الْحَضْرَمِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَأَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


41- الشَّيْخُ / يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَظِيْمُ آبَادِيُّ الْهِنْدِيُّ الْمُدَرِّسُ. أَجَازَهُ كِتَابَةً بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ، وَ لِلْمُتَرْجَمِ لَهُ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ إِجَازَةٌ خَاصَّةٌ بِالْمُدِّ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ بَعْدَ أَنْ عَدَلَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ مُدَّهُ بِمُدِّ شَيْخِهِ الْمَذْكُوْرِ بِالسَّنَدِ الْمُتَّصِلِ إِلَى مُدِّ الرَّسُوْلِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلَّمَ.


42- الشَّيْخُ / مُحَمَّدٌ أَمِيْنٌ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الإِثْيُوْبِيُّ الْهَرَرِيُّ السَّلَفِيُّ. أَجَازَهُ كِتَابَةً بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


43- الشَّيْخُ الشَّرِيْفُ / مُحَمَّدٌ زُهَيْرٌ بْنُ مُصْطَفَى بْنِ أَحْمَدَ الشَّاوِيْشُ الْحُسَيْنِيُّ الْهَاشِمِيُّ الْمَيْدَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ثُمَّ الْحَازِمِيُّ الْبَيْرُوْتِيُّ. أَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.


44- الشَّيْخُ الشَّرِيْفُ / حُسَيْنُ بْنُ يُوْسَفَ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاهِيْنَ غَزَالٌ الْحُسَيْنِيُّ الْبَيْرُوْتِيُّ. أَجَازَهُ بِاسْتِدْعَاءِ شَيْخِ الْمُتَرْجَمِ لَهُ الشَّيْخِ الدُّكْتُوْرِ الشَّرِيْفِ / يُوْسُفَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فُؤَادٍ الْحُسَيْنِيِّ الْمَرْعَشْلِيِّ الْبَيْرُوْتِيِّ.


45- الشَّيْخُ / نِزَارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَمَالٍ الْخَطِيْبُ الدِّمَشْقِيُّ. إِمَامُ الْجَامِعِ الأُمَوِيِّ بِدِمَشْقَ. أَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.

46- الشَّيْخُ / حُسَيْنُ بْنُ حَسَن صَعْبِيَّة الدِّمَشْقِيُّ. مُدِيْرُ دَارِ الْحَدِيْثِ بِدِمَشْقَ. أَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.

47- الشَّيْخُ / مُحَمَّدٌ أَدِيْبٌ بْنُ أَحْمَدَ كَلاَّس الدِّمَشْقِيُّ. أَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.

48- الشَّيْخُ / وَصِيُّ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَبَّاسٍ. أَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.

49- الشَّيْخُ الدُّكْتُوْرُ / أَحْمَدُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيْمِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَسَنٍ الأَزْهَرِيُّ الْمِصْرِيُّ. أَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.

50- الشَّيْخُ / مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْعَجْمِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَأَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.



المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد 2013_110


عدل سابقا من قبل أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn في الخميس 03 يونيو 2021, 6:51 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 35534
العمر : 70

المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد Empty
مُساهمةموضوع: رد: المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد   المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد Emptyالخميس 03 يونيو 2021, 6:50 am

* تَلاَمِيْذُهُ:
مِنْهُمْ مَنْ قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ الْكَرِيْمَ بِرِوَايَةٍ أَوْ أَكْثَرَ، وَ مِنْهُمْ مِنْ قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفِصَاحِ وَ هُوَ مِنْ تَأْلِيْفِهِ، وَ مِنْهُمْ مَنْ قَرَأَ عَلَيْهِ بَعْضَ الْمُتُوْنِ التَّجْوِيْدِيَّةِ، وَ مِنْهُمْ مَنْ سَمِعَ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ مِنْهُمْ مِنْ لاَ يَزَالُ يَقْرَأُ وَ لَمْ يَخْتِمْ بَعْدُ، وَ مِنْهُمْ مِنْ جَمَعَ بَيْنَهَا جَمِيْعًا أَوْ بَعْضِهَا.

وَ إِلَيْكَ أَسْمَاءَهُمْ:
1- شَيْخُهُ الشَّيْخُ الشَّرِيْفُ / مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُوْدِ بْنِ مُصْطَفَى بْنِ حَسَنَيْن الإِسْكَنْدَرِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الأَثَرِيُّ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً كَامِلَةً لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: } يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِيْنَ كَفَرُوا وَ عَصَوُا الرَّسُوْلَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ، وَ لاَ يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيْثًا { الآية (42) مِنْ سُوْرَةِ النِّسَاءِ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، كَمَا أَجَازَهُ إِجَازَةً عَامَّةً بِكُلِّ مَا لَهُ عَنْ جَمِيْعِ شُيُوْخِهِ، فَتَدَبَّجَا.

2- د / أُسَامَةُ بْنُ السَّيِّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوْسُفَ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً كَامِلَةً لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

3- د / حَمْدِي بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بْنِ سُلَيْمَانَ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ قَرَأَ خَتْمَةً كَامِلَةً لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ، ثُمَّ خَتْمَةً كَامِلَةً لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ يَقْرَأُ الآنَ لِقَالُوْنَ مِنَ الشَّاطِبِيَّةِ.

4- الشَّيْخُ / حَمْدِي بْنُ السَّيِّدِ بْنِ طُلْبَةَ بْنِ سَعْدٍ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ قَدْرًا كَبِيْرًا مِنْ كِتَابِ هِدَايَةِ الْمُرِيدْ إِلَى رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدْ تَأْلِيْفُ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبَّاعِ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَ قَدْرًا كَبِيْرًا مِنْ كِتَابِ فَتْحِ الْمَجِيدْ فِي عِلْمِ التَّجْوِيدْ تَأْلِيْفُ وَالِدِ الْمُتَرْجَمِ لَهُ صَاحِبِ الْفَضِيْلَةِ الأُسْتَاذِ الْمُقْرِئِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيْدٍ الأَزْهَرِيِّ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَكِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ قَرَأَ خَتْمَةً كَامِلَةً لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِقَالُوْنَ وَ ابْنِ كَثِيْرٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ.

5- الشَّيْخُ / السَّيِّدُ بْنُ السَّيِّدِ بْنِ عَوَضٍ الْبِشْبِيْشِيُّ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

6- د / أُسَامَةُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّطِيْفِ بْنِ يُوْسُفَ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ.

7- د / حَمْدِي بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَا اللَّهِ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ سَمِعَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

8- الشَّيْخُ / خَلَفُ بْنُ مُحْمُوْدِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّهْطَاوِيُّ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ.

9- الشَّيْخُ / عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ السَّعِي

10- الشَّيْخُ / عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ السَّعِيْدُ (مِنَ الْكُوَيْتِ). قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ قَرَأَ خَتْمَةً كَامِلَةً جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ، وَ يَقْرَأُ الآنَ لِقَالُوْنَ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ.

11- الشَّيْخُ / حَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ.

12- الشَّيْخُ / مُحَمَّدٌ صَبْرِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُنِيْرٍ (مِنْ مِصْرَ). سَمِعَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

13- الشَّيْخُ / مُصْطَفَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ أَبِي الْخَيْرِ بْنِ نُوْرِ الدِّيْنِ (مِنْ مِصْرَ). سَمِعَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ.

14- الشَّيْخُ / هَارُوْنُ بْنُ يُوْسُفَ بْنِ عِيْسَى بْنِ أَحْمَدَ الْقَرْعَانِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ (مِنْ تِشَادٍ). قَرَأَ عَلَيْهِ قَدْرًا لاَ بَأْسَ بِهِ مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمُرِيدْ فِي عِلْمِ التَّجْوِيدْ لِلشَّيْخِ عَطِيَّةَ بْنِ قَابِلِ بْنِ نَصْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَ سَمِعَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ.

15- الشَّيْخُ / مُحَمَّدٌ الأَوَّلُ بْنُ مُتَوَكِّلٍ (مِنْ غَانَا). قَرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً كَامِلَةً لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ.

16- الشَّيْخُ / الْحَسَنُ بْنُ مُصْطَفَى بْنِ إِسْمَاعِيْلَ السُّلَيْمَانِيُّ الْمَأْرِبِيُّ (مِنَ الْيَمَنِ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ.

17- الشَّيْخُ / عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَقْمَاءُ (مِنَ الْيَمَنِ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ.

18- الشَّيْخُ / جَاسِمُ بْنُ مُحْمُوْدِ بْنِ حَرْسِيِّ بْنِ جَامِعٍ (مِنَ الصُّوْمَالِ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ.

19- الشَّيْخُ / مَهْدِيُّ بْنُ لُوْنَاسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ دَهِيْمٍ (مِنَ الْجَزَائِرِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ وَ مَنْظُوْمَتَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالدُّرَّةِ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالدُّرَّةِ.

20- الشَّيْخُ / خَالِدُ بْنُ مَأْمُوْنِ بْنِ مَحْمُوْدٍ آلُ مَحْسُوْبِيٍّ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ.

21- شَيْخُهُ الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / عَبْدُ السَّاتِرِ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عِيْدِ بْنِ عِبِيْدٍ الْكَمْشِيْشِيُّ الْمِصْرِيُّ الدَّرْعَمِيُّ الْمَالِكِيُّ الْبَصِيْرُ بِقَلْبِهِ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: } … وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ { الآية (5) مِنْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ جَمْعًا بِالْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالدُّرَّةِ.

21- الشَّيْخُ / مَحْمُوْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّغِيْرِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عَبْدِ الْغَفُوْرِ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ.


22- الشَّيْخُ / مُصْطَفَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْطَفَى بْنِ عَلاَّمٍ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

23- د / مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْطَفَى بْنِ عَلاَّمٍ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ.

24- الشَّيْخُ / حَسَنُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَسَنِ بْنِ صَبْرِي (مِنَ الْعِرَاقِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

25- الشَّيْخُ / نَوَّافُ بْنُ نَافِعِ بْنِ صَخْرِيٍّ الْعِنِزِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ يَقْرَأُ الآنَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ.



المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 35534
العمر : 70

المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد Empty
مُساهمةموضوع: رد: المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد   المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد Emptyالخميس 03 يونيو 2021, 6:53 am

26- الشَّيْخُ / بِلاَلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلِيْفَةَ بْنِ رَجَبٍ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

27- الشَّيْخُ / مُنْتَصِرُ بْنُ أَحدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ (مِنْ مِصْرَ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

28- الشَّيْخُ / تَامِرُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ حَمِيْدِيٍّ (مِنْ مِصْرَ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ يَقْرَأُ الآنَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ.

29- الشَّيْخُ / مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ حُسَيْنٍ الْفَقِيْرُ (مِنَ الْيَمَنِ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

30- الشَّيْخُ / سَعِيْدُ بْنُ شَايِعِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَحْطَانِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ.

31- الشَّيْخُ / تُرْكِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْغَامِدِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

32- الشَّيْخُ / مِسْفِرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَحْطَانِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

33- الشَّيْخُ / طَارِقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعُوْدَةَ الْغَامِدِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

34- الشَّيْخُ / ضَيْفُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خُضْرَانَ الْقِفْعِيُّ الزَّهْرَانِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

35- الشَّيْخُ / عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَقْبُوْلِ بْنِ بُنَيَّةَ الشَّرَارِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

36- الشَّيْخُ / فُؤَادُ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ فِلِمْبَانَ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). سَمِعَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

37- الشَّيْخُ / السَّيِّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوْسُفَ (مِنْ مِصْرَ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ.

38- الشَّيْخُ / مُحَمَّدٌ فَرِيْدٌ بْنُ النُّعْمَانِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجِنْدِيُّ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ يَقْرَأُ الآنَ لِقَالُوْنَ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ.

39- الشَّيْخُ / سَعْدُ بْنُ فَيْصَلِ بْنِ سَعْدٍ الْعُصْفُوْرُ (مِنَ الْكُوَيْتِ). قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

40- الشَّيْخُ / أَيْمَنُ بْنُ عَبْدِ الْجَلِيْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَرَجٍ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ.

41- شَيْخُهُ الشَّيْخُ / حَامِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَكْرَمَ بْنِ مَحْمُوْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبُخَارِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ.

42- الشَّيْخُ / سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَغْرَاوِيُّ (مِنَ الْمَغْرِبِ). قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ.

43- الشَّيْخُ / مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيْدِ بْنِ بَكْرَانَ (مِنَ الْيَمَنِ). قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

44- الشَّيْخُ / فَهْدُ بْنُ الْمَأْمُوْنِ الْمَيْمُوْنِيُّ (مِنَ الْمَغْرِبِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ.

45- الشَّيْخُ / أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَسْيُوْنِيٍّ (مِنْ مِصْرَ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ، وَ هَذَا التِّلْمِيْذُ حَفِظَهُ اللَّهُ لَهُ فَضْلٌ بَعْدَ اللَّهِ عَلَى الْمُتَرْجَمِ لَهُ؛ حَيْثُ دَلَّهُ عَلَى بَعْضِ الْمَشَايِخِ الَّذِيْنَ أَجَازُوْهُ بِرِوَايَةِ الْحَدِيْثِ الشَّرِيْفِ وَ غَيْرِهِ.

46- الشَّيْخَةُ / زَيْنَبُ بِنْتُ السَّيِّدِ بْنِ مُقْبِلِ بْنِ مُحَمَّدٍ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَتْ عَلَيْهِ إِلَى آخِرِ سُوْرَةِ النَّحْلِ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ، وَ لاَ زَالَتْ تَقْرَأُ.

47- الشَّيْخُ / عَاصِمُ بْنُ مُصْطَفَى بْنِ دَفْعِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (مِنَ السُّوْدَانِ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ.

48- الشَّيْخُ / إِبْرَاهِيْمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَدَا (مِنْ فَرَنْسَا). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ.

49- الشَّيْخُ / وَقَارُ بْنُ عِيْسَى (مِنْ رُوْسْيَا). يَقْرَأُ الآنَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ.

50- الشَّيْخُ / تَامِرُ بْنُ حَافِظِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيْزِ بْنِ أَحْمَدَ الأَشْهَبُ (مِنْ مِصْرَ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ.

51- الشَّيْخُ / مُحَمَّدُ بْنُ بِرِكِ بْنِ خَمِيْسِ بْنِ مُبَارَكٍ الْحَضْرَمِيُّ (مِنَ الْيَمَنِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ.

52- الشَّيْخُ الشَّرِيْفُ / عَلِيُّ بْنُ بَا بَكْرٍ بْنِ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيُّ (مِنْ نَيْجِرْيَا). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ وَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ.

53- الشَّيْخُ / مُحَمَّدُ بْنُ عَايِدِ بْنِ عُوْدَةَ الزَّلَبَانِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). قَرَأَ عَلَيْهِ أُصُوْلَ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ.

54- الشَّيْخُ / نَاهِرُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ عَوَضٍ الْمُحَمَّدِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). قَرَأَ عَلَيْهِ أُصُوْلَ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ.

55- الشَّيْخُ / فَهْدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْغَامِدِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

56- الشَّيْخُ / أَحْمَدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ وَ مَنْظُوْمَةَ الشَّاطِبِيَّةِ.

57- الشَّيْخُ / بَا بَكْرٍ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ تُوْمٍ (مِنَ السُّوْدَانِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

58- الشَّيْخُ / عَلِيُّ بْنُ شِبْلِ بْنِ عَلِيٍّ الشُّوْنِيُّ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

59- الشَّيْخُ / مُحَمَّدُ بْنُ السَّيِّدِ بْنِ عَارِفِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي جَادٍ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ وَ مَنْظُوْمَةَ الشَّاطِبِيَّةِ.

60- الشَّيْخُ / إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ حَسَّانَ بْنِ شُعَيْبٍ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

61- الشَّيْخُ / مُرَيِّعُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُرَيِّعٍ الشِّبْلِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

62- الشَّيْخُ / مُسْلِمُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ آلُ عُثَيْمِيْنَ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.


63- الشَّيْخُ / عَلاَءُ بْنُ رَمَضَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَمَضَانَ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

64- الشَّيْخُ / جَمَالُ بْنُ سَعْدِ بْنِ نُوْرِ بْنِ شَحَاتَةَ (مِنْ مِصْرَ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

65- الشَّيْخُ / سَعْدُ بْنُ عِيْدَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْخَثْعَمِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

66- الشَّيْخُ / خِضْرُ بْنُ شَامِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزَّهْرَانِيُّ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

67- الشَّيْخُ / عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ مُوْسَى عُطَيْفٌ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ مَعَ الإِجَازَةِ الْعَامَّةِ.

68- الشَّيْخُ / حَمْدَانُ بْنُ شَافِي بْنِ مُضْحِيٍّ الْخَلِيْلُ (مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ). قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ.

* مُؤَلَّفَاتُهُ:
1- مُرَاجَعَةُ وَ إِخْرَاجُ كِتَابِ وَالِدِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ " فَتْحُ الْمَجِيدْ فِي عِلْمِ التَّجْوِيدْ ".
2- ضَبْطُ وَ تَصْحِيْحُ مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ وَفْقَ مَا تَلَقَّاهُ عَنْ شُيُوْخِهِ.
3- الْهَدِيَّةْ فِي شَرْحِ مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةْ.
4- الإِفْصَاحْ عَمَّا لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ الْمِصْبَاحْ.
5- نَضْرَةُ النَّعِيمْ فِي حَصْرِ وَقْفِ حَمْزَةَ وَ هِشَامٍ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمْ.
6- بُلُوْغُ الأُمْنِيَّةْ فِي تَحْرِيْرَاتِ رِوَايَةِ وَرْشٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةْ.
7- الثَّمَرُ الدَّانِيْ فِي اخْتِصَارِ كِتَابِ هِدَايَةِ الْقَارِيْ إِلَى تَجْوِيْدِ كَلاَمِ الْبَارِيْ لِلشَّيْخِ عَبْدِ الْفَتَّاحِ الْمَرْصَفِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.
8- البُشْرَى فِي كَيْفِيَّةِ جَمْعِ الْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى.
9- طَلاَئِعُ النَّصرْ فِي زِيَادَاتِ الإِزْمِيْرِيِّ عَلَى مَا فِي النَّشرْ.
10- مَلاَمِحُ الْبِشرْ فِي تَجْرِيْدِ أَسَانِيْدِ النَّشرْ.
11- الْفَتْحُ الرَّبَّانِيْ فِي تَحْرِيْرِ رِوَايَةِ وَرْشٍ مِنْ طَرِيْقِ الأَصْبَهَانِيْ.
12- إِعْلاَمُ الْخَوَاصّْ بِتَوْجِيْهِ وُقُوْفِ الْمُصْحَفِ الْخَاصّْ.
13- هِدَايَةُ الْقَارِيْ إِلَى الأَحَادِيْثِ الَّتِي حَكَمَ عَلَيْهَا الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَتْحِ الْبَارِيْ.
14- إِتْحَافُ النُّبَلاَءْ بِكَرَامَاتِ الْقُرَّاءْ.
15- النُّقَايَةْ فِي الْفَوَائِدِ الْمُنْتَقَاةِ مِنْ غَايَةِ النِّهَايَةْ.
16- هِبَةُ الْمَنَّانْ فِي بَيَانِ تَأَثُّرِ السَّلَفِ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنْ.
17- الْكَوْكَبُ الدُّرِّيْ فِي أَسَانِيْدِ أَبِي أَحْمَدَ الْمُقْرِئِ الأَثَرِيْ.
18- الْغَيْثُ السَّمَاوِيْ فِي شَرْحِ رَائِيَّةِ الْخَاقَانِيْ وَ نُوْنِيَّةِ السَّخَاوِيْ.
19- فَتْحُ الْعَزِيزْ فِي الإِبَانَةِ عَنِ الاِسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ فِي الْكِتَابِ الْعَزِيزْ.
20- الأَقْوَالُ الْمَلِيْحَةْ فِيْمَا وَرَدَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ مِنَ الْفَاءِ الْفَصِيْحَةْ.

* أَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا الإِخْلاَصَ وَ الْمُتَابَعَةَ وَ حُسْنَ الْخَاتِمَةِ، وَأَنْ تَكُوْنَ عَلَى الإِسْلاَمِ وَالتَّوْحِيْدِ وَالسُّنَّةِ، وَأَنْ يَغْفِرَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ إِخْوَتِي وَأَهْلِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ شُيُوْخِي وَ جَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ، وَ صَلَّى اللَّهُ وَ سَلَّمَ وَ بَارَكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. وَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوْبُ إِلَيْكَ. انْتَهَى.

كَتَبَهُ
أَبُوْ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ الأَثَرِيُّ السَّلَفِيُّ الْمِصْرِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ
مُقْرِئُ الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ بِالْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ.



المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» شكري بن أحمد بن علي بن أحمد لحفي الشيخ المقرئ الفقيه الأديب الخطاط الشاعر الزاهد
» المقرئ الشيخ سعيد العنبتاوي
» المقرئ أحمد بن حامد التيجي
» الشيخ المقرئ أحمد المعصراوي
» الإمام أحمد بن أحمد السنباطي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إنما المؤمنون إخوة (2022 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: الـقـــــــرآن الـكــــــريم :: أعلام القراءات لكتاب الله العزيز :: أعـلام القـراءات حتى الآن-
انتقل الى: