منتديات إنما المؤمنون إخوة (2024 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. علمي.. تاريخي.. دعوي.. تربوي.. طبي.. رياضي.. أدبي..)
 
الرئيسيةالأحداثأحدث الصورالتسجيل
(وما من كاتب إلا سيبلى ** ويبقى الدهر ما كتبت يداه) (فلا تكتب بكفك غير شيء ** يسرك في القيامة أن تراه)

IZHAR UL-HAQ

(Truth Revealed) By: Rahmatullah Kairanvi
قال الفيلسوف توماس كارليل في كتابه الأبطال عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد مُتمدين من أبناء هذا العصر؛ أن يُصْغِي إلى ما يظن من أنَّ دِينَ الإسلام كَذِبٌ، وأنَّ مُحَمَّداً -صلى الله عليه وسلم- خَدَّاعٌ مُزُوِّرٌ، وآنَ لنا أنْ نُحارب ما يُشَاعُ من مثل هذه الأقوال السَّخيفة المُخْجِلَةِ؛ فإنَّ الرِّسَالة التي أدَّاهَا ذلك الرَّسُولُ ما زالت السِّراج المُنير مُدَّةَ اثني عشر قرناً، لنحو مائتي مليون من الناس أمثالنا، خلقهم اللهُ الذي خلقنا، (وقت كتابة الفيلسوف توماس كارليل لهذا الكتاب)، إقرأ بقية كتاب الفيلسوف توماس كارليل عن سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، على هذا الرابط: محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم-.

يقول المستشرق الإسباني جان ليك في كتاب (العرب): "لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين) فكان محمدٌ رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق".
فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ على سائر البُلدان، كما فَضَّلَ بعض الناس على بعض والأيام والليالي بعضها على بعض، والفضلُ على ضربين: في دِينٍ أو دُنْيَا، أو فيهما جميعاً، وقد فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ وشَهِدَ لها في كتابهِ بالكَرَمِ وعِظَم المَنزلة وذَكَرَهَا باسمها وخَصَّهَا دُونَ غيرها، وكَرَّرَ ذِكْرَهَا، وأبَانَ فضلها في آياتٍ تُتْلَى من القرآن العظيم.
المهندس حسن فتحي فيلسوف العمارة ومهندس الفقراء: هو معماري مصري بارز، من مواليد مدينة الأسكندرية، وتخرَّجَ من المُهندس خانة بجامعة فؤاد الأول، اشْتُهِرَ بطرازهِ المعماري الفريد الذي استمَدَّ مَصَادِرَهُ مِنَ العِمَارَةِ الريفية النوبية المَبنية بالطوب اللبن، ومن البيوت والقصور بالقاهرة القديمة في العصرين المملوكي والعُثماني.
رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٍ.. فوائدُ فيروس كورونا غير المتوقعة للبشرية أنَّه لم يكن يَخطرُ على بال أحَدِنَا منذ أن ظهر وباء فيروس كورونا المُستجد، أنْ يكونَ لهذه الجائحة فوائدُ وإيجابيات ملموسة أفادَت كوكب الأرض.. فكيف حدث ذلك؟!...
تخليص الإبريز في تلخيص باريز: هو الكتاب الذي ألّفَهُ الشيخ "رفاعة رافع الطهطاوي" رائد التنوير في العصر الحديث كما يُلَقَّب، ويُمَثِّلُ هذا الكتاب علامة بارزة من علامات التاريخ الثقافي المصري والعربي الحديث.
الشيخ علي الجرجاوي (رحمه الله) قَامَ برحلةٍ إلى اليابان العام 1906م لحُضُورِ مؤتمر الأديان بطوكيو، الذي دعا إليه الإمبراطور الياباني عُلَمَاءَ الأديان لعرض عقائد دينهم على الشعب الياباني، وقد أنفق على رحلته الشَّاقَّةِ من مَالِهِ الخاص، وكان رُكُوبُ البحر وسيلته؛ مِمَّا أتَاحَ لَهُ مُشَاهَدَةَ العَدِيدِ مِنَ المُدُنِ السَّاحِلِيَّةِ في أنحاء العالم، ويُعَدُّ أوَّلَ دَاعِيَةٍ للإسلام في بلاد اليابان في العصر الحديث.

أحْـلامٌ مِـنْ أبِـي (باراك أوباما) ***

 

 وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 52644
العمر : 72

وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا: Empty
مُساهمةموضوع: وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا:   وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا: Emptyالثلاثاء 15 أكتوبر 2024, 9:00 pm

وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا:

لَكِنَّ ذَا الإيْمَانِ يَعْلَمُ أنَّ ها
        ذَا كالضَّلالِ وَكُلُّ هَذَا فَانِ

كَخَيَالِ طَيْفٍ مَا اسْتَتَمَّ زِيَارَةً
        إِلاَّ وَصُبْحُ رَحِيْلِهِ بِأذَانِ

وَسَحَابَةٍ طَلَعَتْ بِيَوْمٍ صَائِفٍ
        فَالظِّلُّ مَنْسُوخٌ بِقُرْبِ زَمَانِ

وَكَزَهْرَةٍ وَافَى الرَّبِيْعُ بِحُسْنِهَا
        أَوْ لاَمِعَاً فَكِلاَهُمَا أَخَوَانِ

أَوْ كَالسِّرَابِ يَلُوْحُ لِلظَّمْآنِ في
        وَسَطَ الهَجِيْرِ بِمُسْتَوَى القِيْعَانِ

أَوْ كَالأَمَانِيْ طَابَ مِنْهَا ذِكْرُهَا
        بالقَوْلِ وَاسْتِحْضَارُهَا بِجنَانِ

وَهِيَ الغَرُوْرُ رُؤُوسُ أَمْوَالِ المَفَا
        لَيْسِ الأولِي اتَّجَرُوا بِلاَ أَثْمَانِ

أَوْ كَالطَّعَامِ يَلَذُّ عِنْدَ مَسَاغِهِ
        لَكِنَّ عُقْبَاهُ كَمَا تَجِدَانِ

هَذَا هُوَ المَثَلُ الذِيْ ضَرَبَ الرَّسُو
        لُ لَهَا وَذَا في غَايَةِ التِّبْيَانِ

وَإِذَا أَرَدْتَ تَرَى حَقِيْقَتَهَا فَخذْ
        مِنْهُ مِثَالاً وَاحِدَاً ذَا شَانِ

أَدْخِلْ بِجَهْدِكَ أَصْبُعًا فيْ الْيَمِّ وانْـ
        ـظُرْ مَا تَعَلَّقَهُ إِذًا بعَيَانِ

هَذَا هُوَ الدُّنْيَا كَذَا قَالَ الرَّسو
        لُ مُمَثِّلاً وَالحَقّ ذُوْ تِبْيَانِ

وَكَذَاكَ مَثَّلَهَا بِظِلِّ الدَّوْحِ في
        وَقْتِ الحَرُوْرِ لِقَائِلِ الرُّكْبَانِ

هَذَا وَلَوْ عَدَلَتْ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ
        عِنْدَ الإِلَهِ الحَقِّ في المِيْزَانِ

لَمْ يَسْقِ مِنْهَا كَافِرًا مِنْ شَرْبَةٍ
        مَاءٍ وَكَانَ الحَقُّ بِالحِرْمَانِ

تَاللهِ مَا عَقَل امْرُؤٌ قَدْ بَاعَ مَا
        يَبْقَى بِمَا هُوَ مُضْمَحِلِّ فَانِ

هَذَا وَيُفْتِى ثُمَّ يَقْضِي حَاكِمًا
        بالحَجْرِ مِنْ سَفَهٍ لِذَا الإِنْسَان

إِذْ بَاعَ شَيْئًا قَدْرُهُ فَوْقَ الذِيْ
        يَعتَاضُهُ مِنْ هَذِهِ الأثْمَانِ

فَمَنِ السَّفِيْهُ حَقِيْقَةً إِنْ كُنْتَ ذَا
        عَقْلٍ وَأَيْنَ العَقْلُ لِسَّكْرَانِ

وَاللهِ لَوْ أَنَّ القُلُوْبَ شَهدْنَ مِنْ مِـ
        ـنَّا كَانَ شَأْنٌ غَيْرُ هَذَا الشَّانِ

نَفَسٌ مِنْ الأَنْفَاسِ هَذَا العَيْش إِنْ
        قِسْنَاهُ بالعَيْشِ الطَّويْل الثَّانيْ

يَا خِسَّةَ الشُّرَكَاء مَعْ عَدَمِ الوَفَا
        ءِ وَطُوْلَ جَفْوَتِهَا مِن الهِِجْرَانِ

هَلْ فِيْكِ مُعْتَبَرٌ فَيَسْلُو عَاشِقٌ
        بِمَصَارِعِ العُشَّاقِ كُلَّ زَمَانِ

لَكِنْ عَلى تِلْكَ العُيُونِ غِشَاوَةٌ
        وَعَلى القُلُوْبِ أكِنَّةُ النِّسْيَانِ

وَأَخُوْ البَصَائِرِ حَاضِرٌ مُتَيَقِّظٌ
        مُتَفَرِّدٌ عَنْ زُمْرَةِ العُمْيَانِ

يَسْمُو إلى ذَاكَ الرَّفِيْقِ الأرْفَعِ ألْأ
         عْلَى وَخَلَّى اللِّعِبَ لِلْصِّبْيَانِ

وَالنَّاسُ كُلُّهُم فَصِبْيَانٌ وَإنْ
        بَلَغُوا سِوَى الأفْرَادِ وَالوِحْدَانِ

وَإِذَا رَأَى مَا يَشْتَهِيْه يَقُولُ مَوْ
        عِدْكِ الجِنَانُ وَجَدِّ في الأَثْمَانِ

وإِذا أَبَتْ إِلاَّ الجِمَاحَ أعَاضَهَا
        بالعِلْمِ بَعْدَ حَقَائِقِ الإِيْمَانِ

ويَرَى مِن الخُسرانِ بَيْعَ الدَّائمِ الْـ
        ـباقِي بِهِ ياذِلَّةَ الخُسْرَانِ

وَيَرَى مَضَارِعَ أَهْلِهَا مِنْ حَوْلِهِ
        وَقُلُوْبُهُمْ كَمَراجِلِ النِّيْرَانِ

حَسَرَاتُهَا هُنَّ الوَقُوْدُ فَإِنْ خَبَتْ
        زَادَتْ سَعِيْرًا بِالوُقُوْدِ الثَّانِيْ

جَاؤُا فُرَادَى مِثْلَ مَا خُلِقُوْا بِلاَ
        مَالٍ وَلاَ أهْلٍ وَلاَ إِخْوَانِ

مَا مَعْهُمُو شَيءٌ سِوَى الأَعْمَالِ فَهْـ
        ـيَ مَتَاجِرٌ لِلنَّارِ أَوْ لِجِنَانِ

تَسْعَى بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ شَوْقًا إلى الدَّ
        دَارَيْنِ سَوْقَ الخَيْلِ بِالرُّكْبَانِ

صَبَرُوا قَلِيْلاً فَاسْتَرَاحُوا دَائِمًا
        يَا عِزَّةَ التَّوْفِيْقِ لِلإنْسَانِ

حَمَدُوا التُّقَى عِنْدَ المَمَاتِ كَذَا السُّرَى
        عِنْدَ الصَّبَاحِ فَحَبَّذَا الحَمْدانِ

وخَدَتْ بِهِمْ عَزَمَاتُهُمْ نَحْوَ العُلَى
        وَسَرَوْا فَمَا نَزَلُوا إِلى نُعْمَانِ

بَاعُوا الذِيْ يَفْنَى مِنْ الخَزَفِ الخَسِيْـ
        ـسِ بَدَائِمٍ مِنْ خَالِصِ العِقْيَانِ

رُفِعَتْ لَهُمْ في السَّيْرِ أعْلاَمُ السَّعَا
        كَتَسَابُقِ الفُرْسَانِ يَوْمَ رِهَانِ

وَأَخُوْ الهُوَيْنَا فِيْ الدِّيَارِ مُخَلَّفٌ
        مَعْ شَكْلِهِ يَا خَيْبَةَ الكَسْلاَنِ

انْتَهَى



وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا: 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 52644
العمر : 72

وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا: Empty
مُساهمةموضوع: رد: وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا:   وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا: Emptyالثلاثاء 15 أكتوبر 2024, 9:00 pm

آخر:

قَوْمٌ مَضَوْا كَانَتِ الدُّنْيَا بهم نُزَهًا
        والدَّهْرُ كالعِيدِ وَالأوْقَاتُ أَوْقَاتُ

عَدْلٌ وَأَمْنٌ وإِحْسَانُ وَبَذْلُ نَدَى
        وَخَفْضُ عَيشٍ نُقَضِّيْهِ وَأَوقَاتُ

مَاتُوا وَعِشْنَا فهُم عَاشُوا بِمَوْتِهمُ
        وَنَحْنُ في صُوَرِ الأَحْيَاءِ أَمْوَاتُ

للهِ دَرُّ زَمَانٍ نَحنُ فيهِ فَقَدْ
        أَوْدَى بِنَا وَعَرَتْنَا فِيْهِ نَكْبَاتُ

جَوْرٌ وَخَوْفٌ وَذُلُ مَالَهُ أَمَدٌ
        وَعِيْشَةٌ كُلُّهَا هَمٌّ وَآفَاتُ

وَقَدْ بُلِيْنَا بِقَوْمٍ لا خَلاَقَ لَهُمْ
        إلى مُدَارَاتِهم تَدْعُو الضَّرُوْرَاتُ

مَا فِيْهَمُ مِنْ كَرِيْمٍ يُرْتَجَى لِنَدىِّ
        كَلاَّ وَلا لَهُم ذِكْرٌ إذَا مَاتُوا

لا الدِّيْنُ يُوْجَدُ فِيْهم لاَ وَلاَ لَهُمُوْا
        مِن المُرُوْءَةِ مَا تَسْمُوْ بِهِ الذَّاتُ

وَالصَّبْرُ قَدْ عَزَّ وَالآَمالُ تُطْمِعُنَا
        وَالعُمْرُ يَمْضِيْ فَتَارَاتٌ وَتَارَاتُ

وَالمَوْتُ أَهْونُ مِمَّا نَحْنُ فِيْهِ فقَدْ
        زَالَتْ مِنْ النَّاسِ وَاللهِ المُرُوآتُ

انْتَهَى



وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا: 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 52644
العمر : 72

وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا: Empty
مُساهمةموضوع: رد: وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا:   وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا: Emptyالثلاثاء 15 أكتوبر 2024, 9:01 pm

آخر:

إِنَّ القَنَاعَةْ كَنْزٌ لَيْسَ بالفَانِيْ
        فَاغْنَمْ أٌُخَيَّ هُدِيْتَ عَيْشَهَا الفَانِ

وَعِشْ قَنُوعًا بلا حِرْصٍ وَلاَ طَمَعٍ
        تَعِشْ حَمِيْدًا رَفِيْعَ القَدْرِ وَالشَّانِ

لَيْسَ الغَنِيُّ كَثِيْرَ المَالِ يَخْزُنَهُ
        لِحَادِثِ الدَّهْرِ أَوْ لِلْوَارِثِ الشَّانِيْ

يُجَمِّعُ المَالَ مِنْ حِلٍّ وَمِنْ شُبَهٍ
        وَلَيْسَ يُنْفِقُ في بِرٍّ وَإِحْسَانٍ

يَشْقَى بِأَمْوَالِهِ قَبْلَ المَمَاتِ كَمَا
        يِشْقَى بِهَا بَعْدَه في عُمْرِهِ الثَّانِيْ

إِنَّ الغَنِّيَ غَنِيُّ النَّفْسِ قَانِعُهَا
        مُوَفَّرُ الحَظِّ مِنْ زُهْدٍ وَإِيْمَانِ

بَرٌّ كَرِيْمٌ سَخِيُّ النَّفْسِ يُنْفِقُ مَا
        حَوَتْ يَدَاهُ مِن الدُّنْيَا بِإِيْقَانِ

مُنَوَّرُ القَلْبِ يَخْشَى اللهَ يَعْبُدُهُ
        وَيَتَّقِيْهِ بِإسْرَارٍ وَإعْلاَنِ

مُوَفَّقٌ رَاسِخٌ في العِلْمِ مُتَّبِعٌ
        أَثَرَ الرَّسُولِ بإخْلاَصٍ وَإحْسَانِ

انْتَهَى



وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا: 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 52644
العمر : 72

وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا: Empty
مُساهمةموضوع: رد: وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا:   وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا: Emptyالثلاثاء 15 أكتوبر 2024, 9:01 pm

آخر:

يَا بَاغِيَ الإِحْسَانِ يَطْلُبُ رَبَّهُ
        لِيَفَوزَ منه بِغَايَةِ الآمَالِ

انْظُرْ إِلَى هَدْيَ الصَّحَابَةِ والذي
        كانُوا عليه في الزَّمانِ الخَالِ

واسْلُكْ طَرِيْقَ القَوْمِ أينَ تَيَمَمُوا
        خُذْ يَمْنَةً فالدَّربُ ذاتُ شَمَالِ

تَاللهِ مَا اخْتَارُوا لأنْفُسِهِمْ سِوَى
        سُبْلَ الهُدَى في القَوْل والأَفْعَالِ

دَرَجُوا عَلَى نَهْجِ الرَّسُولِ وَهَدْيِهِ
        وَبِهِ اقْتَدَوْا في سَائِرِ الأَحْوَالِ

نِعْمَ الرِّفِيْقُ لِطَالِبٍ يَبْغِي الهُدَى
        فَمَآلُهُ في الحَشْرِ خَيْرُ مَآلِ

القَانِتِيْنَ المُخْبِتِيْنَ لِرَبِّهمْ
        النَاطِقِيْنَ بأَصْدَقِ الأَقْوَالِ

التَّارِكْيْنَ لِكُلِّ فِعْلٍ سَيِءٍ
        وَالعَامِلِيْنَ بأحْسَنِ الأعَمْالِ

أهْوَاءُهُمْ تَبَعٌ لِدِيْنِ نَبِيِّهِمْ
        وسِوَاهُم بالضِّدِ مِن ذِي الحَالِ

ما شَابَهُمْ في دِيْنِهِم نَقْصٌ وَلاَ
        في قَوْلِهِمْ شَطْحُ الجَهُول الغَالِ

عَمِلُوا بِمَا عَلِمُوا وَلَمْ يَتَكَلَفُوا
        فَلِذَاكَ مَا شَابُوا الهُدى بَضلاَلِ

وسِوَاهُمُ بالضِّدِ في أَحْوَالِهِمْ
        تَرَكُوا الهُدَى وَدَعَوا إلَى الإِضْلاَلِ

فَهُمْ الأَدِلَةً للحيارى مَنْ يَسِرْ
        بِهُدَاهُمُ لَم يَخْشَ مِن إضْلاَلِ

وهُمُ النُّجُومُ هِدَايَةً وإضَاءَةً
        وعُلُوَ مَنْزِلَةٍ وَبُعْدَ مَنَالِ

يَمُشُوْنَ بَيْنَ الناسِ هَوْنَاً نُطْقُهُمْ
        بالحَقِّ لا بِجَهَالَةِ الجُهَّالِ

حِلْمَاً وَعِلْمَاً مَعْ تُقىَّ وَتَواضِعٍ
        وَنَصِيْحَةٍ مَعْ رُتْبَةِ الإِفْضَالِ

يُحْيُونَ لَيْلَهُم بِطَاعَةِ رَبِهِمْ
        بِتِلاَوَةٍ وَتَضَرُّعٍ وَسُؤالِ

وَعُيُونُهُم تَجْرِيْ بِفَيْضِ دُمُوْعِهِمْ
        مِثْلَ انْهِمَالِ الوابِلِ الهَلاَّلِ

في اللَّيْلِ رُهْبَانٌ وعِنْدَ جِهَادِهِمْ
        لِعَدُوِّهِمْ مِن أشْجَعِ الأبْطَالِ

وإذَا بَدَا عَلَمُ الرِّهَانِ رَأيْتَهُمْ
        يَتَسَابَقُونَ بِصَالِحِ الأَعْمَالِ

بِوُجُوْهِهِمْ أَثَرُ السُّجُودِ لِرَبِّهِمْ
        وَبِهَا أشِعّةُ نُورِهِ المُتَلاَلِ

وَلَقَدْ أَبَانَ لَكَ الكِتَابُ صِفَاتِهِمْ
        فِي سُوْرَةِ الفَتْحِ المُبْينِ العَالِ

وبِرَابِعِ السَّبْعِ الطِّوَالِ صِفَاتُهُمْ
        قَوْمٌ يُحِبُهُمْ ذَوُوْا إدْلاَلِ

وَبَرَاءَةٍ والحَشْرِ فِيهَا وَصْفُهُمْ
        وبِهَلْ أَتَى وبِسُورَةِ الأَنْفَالِ

انْتَهَى



وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا: 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn


عدد المساهمات : 52644
العمر : 72

وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا: Empty
مُساهمةموضوع: رد: وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا:   وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا: Emptyالثلاثاء 15 أكتوبر 2024, 9:02 pm

آخر:

رَأَيْتُكَ فِيْمَا يُخْطِيءُ النَّاسُ تَنْظُرُ
        ورأسُك مِن مَاءِ الخَطِيْئَةِ يَقْطُرُ

تَوَارَي بِجُدْرَانِ البُيوتِ عن الوَرَى
        وأنت بِعَيْنِ الله لَوْ كُنْتَ تَشْعُرُ

وَتَخْشَى عُيُونَ النَّاسِ أَنْ يَنْظُرُوْا بِهَا
        ولم تَخْشَ عَيْنَ اللهِ وَاللهُ يَنْظُرُ

وَكَمْ مِن قَبِيْحٍ قَدْ كَفَى اللهُ شَرَّهُ
        أَلاَ إنهُ يَعْفُو القَبِيْحَ وَيَسْتُرُ

إِلَى كمْ تَعَامَى عَنْ أُمورٍ مِنْ الهُدَى
        وَأَنْتَ إذَا مَرَّ الهَوى بِكَ تُبْصِرُ

إِذَا مَا دَعَاكَ الرُّشْدُ أحْجَمْتَ دُوْنَهُ
        وَأَنْتَ إِلَى مَا قَادَكَ الغَيُّ تَبْدُوُ

وَلَيْسَ يَقُومُ الشُّكْرُ مِنْكَ بِنِعْمَةٍ
        ولكن عَلَيْكَ الشُّكرُ إنْ كُنْتَ تَشْكُرُ

وَمَا كُلُّ مَا لَمْ تَأْتِ إِلاَّ كَمَا مَضَى
        مِن اللَّهْوِ في اللذَّاتِ إِنْ كُنْتَ تَذْكُرُ

وَمَا هِيَ إِلا تَرْحَةٌ بَعْدَ فَرْحَةٍ
        كَذَلِكَ شُرْبُ الدَّهْرِ يَصْفُو وَيَكْدُرُ

كَأَنَّ الفَتَى المُغْتَرَّ لم يَدْرِ أَنَّهُ
        تَرُوحُ عليهِ الحَادِثَاتُ وَتُبْكِرُ

أَجِدكَ أَمَّا كُنْتَ وَالْلَّهْوُ غَالِبٌ
        عَلَيْكَ وَأَمَّا السَّهْوُ مِنْكَ فَيَكْثُرُ

انْتَهَى



وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا: 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
وَقَالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يَصِفُ الدُّنْيَا:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إنما المؤمنون إخوة (2024 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: جــديـد المـوضـوعـــات بالمنتـدى :: مجمـوعــة قصــائـد الزهديــات-
انتقل الى: