الــهــــــــوامـــــــــــــــش
1.         رواه الإمام أحمد (ح 21439) وابن جرير في تفسيره (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) (9/236).
2.         رواه مسلم (ح 527).
3.         جامِع بيان العِلم وفَضله (2/1129).
4.         الرقم الذي بين الأقواس هو رقم السورة، والذي بعده هو رقم الآية؛ فَتَنَبّه لهذا.
5.         الروح في القرآن الكريم ترد ويراد بها تارة الروح المخلوقة كما في قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً} [سورة الإسراء: 85]، وتارة يراد بها جبريل عليه السلام كما في قوله تعالى: {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ...} [سورة النحل: 102]، وقولـه تعالى: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ} [سورة الشعراء: 193]، وتارة يراد به القرآن الكريم كما في قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [سورة الشورى: 52]، وتارة يراد به ما يجعله الله في قلوب أنبيائه وأوليائه من الهدى والتأييد  الذي يؤيد الله  به رسله وأولياءه كما في قوله تعالى: {أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ...} [سورة المجادلة: 22]، انظر كتاب الجواب الصحيح لشيخ الإسلام ابن تيمية  3/273.
6.         معالِم التّنْزِيل (2/119، 120).
7.         فتح الباري، لابن حجر (13/445).
8.         دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب (ص 253).
9.         وانظر ما تقدّم في الصفحة السابقة.
10.         الأصل في لُغة العرب أنّ الضّمير في قوله تعالى: {فَإنَّهُ} : يعودُ على أقربِ مذكورٍ وهو جبريل عليه السلام (م).
11.         أي في سورة القيامة (75)، وهذا هو رقم السورة حسب ترتيب المصحف.
12.         رواه البخاري (ح 4929) ومسلم (ح 935)، ورمز (ح) يَرمز لِلحديث، وما بعده رقم الحديث في الكتاب.
13.         رواه ابن جرير في تفسيره: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (16/180).
14.         الجامع لأحكام القرآن (11/250).
15.         الدرّ المنثور، للسيوطي (8/483).
16.         تفسير ابن جرير: : جامع البيان عن تأويل آي القرآن (24/315). وسيأتي ما يتعلّق بالنّسْخ وأنواعه. انظر: ص (68) وما بعدها من هذا البحث.
17.         رواه ابن جرير الطبري في تفسيره "جامع البيان عن تأويل آي القرآن" (12/287).
18.         الجامع لأحكام القرآن (8/382).
19.         رواه ابن جرير الطبري في تفسيره "جامع البيان عن تأويل آي القرآن" (12/355).
20.         السيرة النبوية، لابن كثير (1/201).
21.         انظر: السيرة النبوية الصحيحة، للدكتور أكرم العُمري (1/97).
22.         اتقان البرهان (1/204).
23.         رواه البخاري (ح 4582) ومسلم (ح 1817).
24.         رواه البخاري (ح 6) ومسلم (ح 6075).
25.         فتح الباري (9/44). وانظر تتمة كلامه في ص (46) من هذا البحث. ومعنى: "لا يَحْنَث" أي: لا يأثَم ولا تَلْزَمه الكفّارة.
26.         اتقان البرهان (1/204) بتصرّف يسير.
27.         هذا القول والذي بعده: رواهما ابن جرير في تفسيره: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (3/191).
28.         رواه البخاري (ح 4800)، ورواه مسلم بِنحوه (ح 5877) مِن حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
29.         رواه أبو داود (ح 4738)، وإسناده صحيح، وعلّقَه البخاري (9/172) موقوفا على ابن مسعود، إلاّ أن مثله لا يُقال مِن قَبِيل الرأي؛ فَلَه حُكم الحديث المرفوع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-.
30.         الرأي المعتمد عند أهل السنة والجماعة أنّ جبريل عليه السلام سمع القرآن الكريم من الله تعالى مباشرة، أما القول بأن جبريل عليه السلام أخذه من اللوح المحفوظ فهو قول ضعيف جداً (م).
31.         تفسير القرآن (5/359).
32.         رواه البخاري (ح 4731).
33.         رواه البخاري (ح 4758).
34.         تفسير ابن أبي حاتِم (8/2575).
35.         تفسير ابن أبي حاتِم (8/2575)، والحديث في سنن أبي داوود (ح/ 14406).
36.         رواه البخاري (ح/ 4990).
37.         قال ابن حجر في "فتح الباري" (13/186): وَالْمُرَادُ بِالْكِتَابِ الْخَطّ.
38.         وفي رواية لأحمد: فَتَعَلَّمْتُهَا فِي سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا. وفي رواية أبي داود: فلم يَمُرَّ بي إلاّ نِصفُ شَهرٍ حتَّى حَذِقْتُه. والجمع بين الروايتين: أن ذِكر (17) يوما على التحديد، وذِكر (15) على التقريب، ويكون طَرَح ما زاد عن نصف الشهر. والتذكير في " حذِقتُه" راجِع إلى كتابَ يهودَ، والتأنيث في "تَعَلَّمْتُهَا" راجِع إلى اللغة.
39.         رواه الإمام أحمد (ح 21618) وأبو داود (ح 3645) والترمذي (ح 2715) وصححه الألباني والأرناؤوط. ورواه البخاري تَعلِيقًا (6/2631).
40.         (3/380).
41.         المعروف بِحَنْظِلَة الكاتِب [تهذيب الكَمَال، للمزِّي (7/438)].
42.         زاد المعاد (1/117).
43.         (ح 6493).
44.         رواه البخاري ومسلم. وسبق تخريجه - ص (18).
45.         فتح الباري (9/45).
46.         فضائل القرآن، لابنِ الضُّرَيس (ص 75).
47.         يَعني: النبي -صلى الله عليه وسلم-.
48.         رواه البخاري (ح 3623) ومسلم (ح 2540).
49.         اتقان البرهان، للدكتور فضل حسن عباس (1/205).
50.         (ح 4679).
51.         قال البغوي في شرح السُّنّة (4/515): قوله: استحرّ القتل أي: كثُر واشتدّ.
52.         يعني: قال لِزَيْد بن ثابت رضي الله عنه.
53.        يُخاطِب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما.
54.         قال القسطلاّني: "مِن الرِّقاع " بكسر الراء جمع رُقْعَة مِن أديم أو وَرَق أو نحوهما. "والأكْتَاف" بالمثناة الفوقية جمع كَتف: عَظم عَريض في أصل كَتف الحيوان، ينشف ويُكتب فيه. "والعُسب" بضم العين والسين المهملتين آخره موحدة جمع عَسِيب، وهو جَرِيد النّخل يَكشطون خُوصَه ويَكتبون في طَرَفَه العَرِيض.
55.         وفي رواية للبخاري: فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الْعُسُبِ وَاللِّخَافِ. قال البغوي في شرح السُّنّة (4/515): والعُسُب: جمع عَسِيب وهو سَعَف النخل. واللِّخاف قال أبو عبيد: واحدتها لَخْفَة، وهي حجارة بيض رِقاق.
56.         انظر: فتح الباري، لابن حجر (9/19، 44، 45).
57.         انظر: البداية والنهاية، ابن كثير (9/465 -472).
58.         انظر: تاريخ الطبري، ابن جرير الطبري (3/203) والبداية والنهاية، ابن كثير (5/233)، وفتح الباري لابن حَجَر (9/44)، والرحيق المختوم (ص 619).
59.         فتح الباري (9/12).
60.         البداية والنهاية، ابن كثير (9/472).
61.         الفصل في الملل والأهواء والنحل (2/69).
62.         النصارى مجمعون على أن المسيح عليه السلام لم يترك إنجيلاً مكتوباً، والأناجيل الأربعة الموجودة اليوم في أيدي النصارى ليس شيء منها منسوباً؛ بل هي منسوبة لكتابها، وهؤلاء الأربعة لم تثبت صحبتهم للمسيح عليه السلام، ولا يُعرف بأي لغة كتبت هذه الكتب الأربعة، ولا تاريخ كتابتها، ولا أين كتبت؟. (م).
63.         هذا يَقُوله الإمام الحافظ ابنُ كثير في زمانه، وقد تُوفي سَنَة 774 هـ. فَكَيْف بالاختلاف والتحريف والزيادات في زَماننا؟!
64.         البداية والنهاية (2/528، 529).
65.         إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (7/163).
66.         إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (7/447).
67.         صحيح البخاري (ح 4411).
68.         رواه البخاري (ح 3810) ومسلم (ح 6422). وفي رواية: قال قتادة لأنَس: مَنْ أَبُو زَيْدٍ؟  قَالَ: أَحَدُ عُمُومَتِي.
69.          شرح السنة (4/516).
70.          رواه البخاري (ح 4999) ومسلم (ح 2464).
71.          المفْهِم، للقرطبي (20/110).
72.          فتح الباري، ابن حجر (9/48).
73.         هو: محمد بن الطيب بن محمد، القاضي أبو بكر البَاقِلاني، وله كِتاب "الانتصار للقرآن".
74.         يعني: الخلفاء الراشدين: أبو بكر وعُمر وعثمان وعليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم.
75.         الجامع لأحكام القرآن (1/57)، ويُنظَر تفسير ابن كثير (1/24).
76.         كما في صحيح البخاري (ح 664) ومسلم (ح 870).
77.         رواه مسلم (ح 1477).
78.         تفسير القرآن العظيم (1/24).
79.          يعني: عمر رضي الله عنه.
80.          رواه الإمام أحمد (ح 175).
81.          الاستذكار (2 /502).
82.      رواه ابن أبي شيبة (ح 30757).
83.      رواه ابن أبي شيبة (ح 30758).
84.         رواه عبد الرزاق (ح 7727).
85.         التّبتّل هو الانقطاع للعبادة، ومنه قوله تعالى: {وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً} [(73) المزمل: 8] أي: انقطع في العبادة وإخلاص النّية انقطاعا يَختصّ به. [المفردات في غريب القرآن، للراغب الأصفهاني (ص 107)].
86.         الانتصار للقُرآن (1/152)، وقد ذَكَر الباقلاني عَددًا ممن حَفِظ القرآن مِن الصحابة.
87.         تفسير القرطبي: الجامع لأحكام القرآن (3/340).
88.         الانتصار للقُرآن، للباقلاني (1/153)، ومعنى " هَيْعَةٌ ": يَعْنِي الصياحَ والضجَّةَ. قال أبو عَمْرٍو: الهائِعة والواعِية الصَّوْتُ الشَّدِيدُ. [لسان العرب (8/378)]. والمعنى: أنهم صار لهم صوت وظهور مِن كثرتهم وشُهرتهم.
89.         وهؤلاء مِن حُفّاظ القرآن، ولا شكّ أن جَمْع هؤلاء مِن الاحتياط للقرآن؛ لأن الجماعة أبْعَد عن الخطأ مِن الواحِد.
90.          رواه البخاري (ح 4987)، وانظر: جامع البيان، ابن جرير (1/54).
91.         لأنه ربما أَثْبَت بعض الصحابة قراءات تفسيرية في مُصحفه، أو ما نُسِخَت تلاوته؛ فأثبَت عثمان رضي الله عنهم ما في المصحف الذي جُمِع قَبلَه، وليس فيه قراءات تفسيرية، ولا ما نُسِخَت تلاوته.
92.          الانتصار للقرآن (1/64).
93.          رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف (ص 96).
94.         الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) (1/88).
95.         رواه ابن المقرئ في "المعجم" (ص 168) وابن شاهين في "الترغيب" (ص 67) وأبو نُعيم في "حِلْية الأولياء" (7/209) والبيهقي في "شعب الإيمان" (ح 2027)، وحسّنه الألباني في "الصحيحة" (ح 2342). وهذا بِخلاف ما ذهب إليه د. الرومي في: دراسات في علوم القرآن الكريم، (ص 83) حول تسمية المصحف.
96.          (ص 49، 50)، وآخره بِلَفظ: وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ.
97.          فتح الباري، ابن حجر (9/12).
98.         فتح الباري، ابن حجر (9/12).
99.         فتح الباري (9/13).
100.         فتح الباري (9/44).
101.         رواه البخاري (ح 45) ومسلم (ح 7630).
102.         الروايتان: رواهما الإمام البخاري (ح 5027، 5028).
103.         رواه البخاري (ح 5027).
104.          رواه البخاري (ح 5002) ومسلم (ح 2463).
105.          رواه البخاري (ح 5000) ومسلم (ح 2462).
106.         انظر على سبيل المثال: الْمُكْتَفَى في الوَقْف والابْتِدَا، لأبي عمرو الداني، وجَمَال القُرّاء وكَمَال الإقراء، لِعَلَم الدِّين السّخاوي، والطّراز في شرح ضبط الْخَرّاز، للتّنَسِي.
وقد ذَكَر الدكتور أحمد شرشال في مقدمة تحقيقه لكتاب "الطراز في شرح ضبط الْخَرّاز" جُمْلة مِن المؤلَّفَات خاصة ما يتعلّق بالضبْط والشكل.
107.         أي: في حالَ النَّوم.
108.         الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي (1/17).
109.         انظرها في: الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي (1/36 - 44)، ومناهل العرفان في علوم القرآن، للزَّرْقاني (1/162، 163)، وإتقان البرهان، للدكتور فضل حسن عباس (1/382 - 384).
110.         إتقان البرهان، للدكتور فضل حسن عباس (1/382، 383) بتصرّف واختصار يسير.
111.         والمشَهُور: "أنَّ المكي ما نزل قبل الهجرة، وإن كان بالمدينة، والمدنيّ ما نزل بعد الهجرة، وإن كان في مكة"، وقد اعتمده كثير من العلماء، واشْتُهِر بينهم. انظر: مناهل العرفان في علوم القرآن، للزرقاني (1/160). (م).
112.         مناهل العرفان في علوم القرآن، للزَّرْقاني (1/162، 163)، وإتقان البرهان، للدكتور فضل حسن عباس (1/383، 384) بتصرّف واختصار يسير.
113.         الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) (12/5)، وانظر: جامع البيان (تفسير ابن جرير) (16/489 - 494).
114.         إلّا سورة الحج، فهي مُختلف فيها (م).
115.         مناهل العرفان في علوم القرآن، للزَّرْقاني (1/163)، وإتقان البرهان، للدكتور فضل حسن عباس (1/384) بتصرّف واختصار يسير.
116.         رواه ومسلم (ح 4660). وروى البخاري (ح 4834) عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا) قَالَ: الْحُدَيْبِيَة.
117.         رواه البخاري (ح 3775).
118.         رواه مسلم (ح 824).
119.         الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) (12/5).
120.         رواه مسلم (ح 1195).
121.         الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) (6/29).
122.         مَعَالِم السُّنَن، وهو شرح سنن أبي داود (4/94).
123.         رواه مسلم (ح 5649).
124.         رواه البخاري (ح 3429) ومسلم (ح 242).
125.         انظر: ص (46-47) مِن هذا البحث.
126.         رواه البخاري ومسلم. وقد تقدّم، انظر: ص (51).
127.         رواه البخاري ومسلم. وقد تقدّم، انظر: ص (51).
128.         رواه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/50)، وابن عبدالبر في "جامع بيان العلم وفضله" (1/464)، وأوْرَده ابن حجر في "فتح الباري" (1/315) والسيوطي في "لإتقان في علوم القرآن" (4/233).
129.         مَن أراد الاستزادة؛ فيُراجِع: "البرهان في علوم القرآن"، تأليف: بدر الدِّين الزّرْكَشِيّ، و"الإتقان في علوم القرآن" للسيوطي.
130.        اختلف العلماء في ترتيب سور القرآن الكريم على ثلاثة أقوال:
الأول: إن ترتيب السور على ما هو عليه الآن في المصاحف كان باجتهاد الصحابة، ولم يكن بتوقيف من النبي - -صلى الله عليه وسلم--. ينسب هذا القول إلى الإمام مالك، وجمهور غفير من العلماء.
الثاني: أن ترتيب جميع السور كان بتوقيف من النبي -صلى الله عليه وسلم- كترتيب الآيات، ويعبِّر عن هذا الرأي الكرماني في البرهان، فيقول: ترتيب السور هكذا هو عند الله في اللوح المحفوظ على هذا الترتيب، وعليه كان -صلى الله عليه وسلم- يعرض على جبريل كل ســنة ما كان يجتمع عنده منه، وعرضه عليه في السنة التي توفي فيها مرتين. أ. هـ.
القول الثالث: أنَّ سـور القرآن ترتيبها توقيفي إلّا قليلًا منها؛ فترتيبيه عن اجتهاد من الصحابة رضي الله عنهم. دراسات في علوم القرآن، لمحمد بكر إسماعيل، ص 60-63. (م).
131.         رواه مسلم (ح 1764) وانظر: تفسير ابن كثير (1/30) وما بعدها.
132.         رواه البخاري (ح 7375) ومسلم (ح 1842).
133.         رواه مسلم (ح 1825). والأحاديث في تسمية بعض سُور القرآن كثيرة.
134.         هي سورة الإسراء، وتُسمّى: سُورة سُبحان؛ لأنها مُفتتحة بـ (سبحان).
135.         رواه البخاري (ح 4739).
136.         شرح صحيح البخاري (10/240).
137.         رواه البخاري (ح 4029)، ويُنظر: " الإتقان في علوم القرآن " السيوطي (1/186 - 199).
138.         التحرير والتنوير (19/215).
139.         انظر: صحيح البخاري (6/153) وجامع الترمذي (5/362) وتفسير القرطبي (14/81) وتفسير ابن كثير (7/515).
140.         الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) (15/288).
141.         التحرير والتنوير (26/71).
142.         الإتقان في علوم القرآن (1/186).
143.         رواه عبدالرزاق في الْمُصَنَّف (ح 7947) وابن أبي شيبة في الْمُصَنَّف (ح 30307).
144.         شرح صحيح البخاري (10/239).
145.         التبيان في آداب حملة القرآن، النووي (ص 99).
146.         يَعني: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ} [(2) البقرة: 240].
147.         رواه البخاري (ح 4530).
148.         تفسير القرآن العظيم (1/658).
149.         عُمدة القاري (8/473).
150.         الإحكام في أصول الأحكام، ابن حزم (1/505).
151.         الانتصار للقرآن (1/281).
152.         شرح السنة (4/523)، ويُنظر: التبيان في آداب حملة القرآن، النووي (ص 49، 50). و "الإتقان في علوم القرآن" السيوطي (1/176 - 179).
153.         قال ابن كثير في تفسيره (1/47): وَالْمُرَادُ مِنَ التَّأْلِيفِ هَاهُنَا: تَرْتِيبُ سُوَرِهِ.
154.         شرح صحيح البخاري (10/239)، ونَقَلَه القرطبي في تفسيره: الجامع لأحكام القرآن (1/98).
155.         الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) (1/98).
156.         رواه البخاري (ح 4609).
157.         شرح صحيح البخاري (10/239، 240)، ونَقَلَه القرطبي في تفسيره: الجامع لأحكام القرآن (1/98).
158.         تفسير القرآن العظيم (1/30).
159.         الإتقان في علوم القرآن (1/211).
160.         يعني: أن يَتمّ تعليم الصِّبيان وحديث العهد بالإسلام ونحوهم مِن سورة الناس إلى سورة النّبأ مثلا.
161.         التبيان في آداب حملة القرآن، النووي (ص 99).
162.         التبيان في آداب حملة القرآن، النووي (ص 99).
163.         المجموع شرح الْمُهذَب (3/242).
164.         تفسير القرآن العظيم (1/30).
165.         جَمَال القُرّاء وكَمَال الإقراء، لِعَلَم الدِّين السّخاوي (ص 335). وقد ألَّف العلماء كُتُبا في معرفة النّاسخ والمنسوخ، منها: الناسخ والمنسوخ للإمام قتادة بن دعامة السدوسي، والناسخ والمنسوخ للإمام الزهري، والْمُصَفّى بأكُفّ أهل الرسوخ مِن عِلم الناسخ والمنسوخ، لابن الجوزي، وناسخ القرآن العزيز ومنسوخه، لابن البارِزي. وهي مطبوعة في كتاب واحد بتحقيق د. حاتم الضامن.
166.         الجامع لأحكام القرآن (10/176).
167.         معالِم التّنِزيل (3/96).
168.         التمهيد (3/215).
169.         الجامع لأحكام القرآن (2/63).
170.         تفسير القرآن العظيم (1/379).
171.         التمهيد (3/215).
172.         الْمُصَفّى بأكُفّ أهل الرسوخ مِن عِلم الناسخ والمنسوخ (ص 12).
173.         الجامع لأحكام القرآن (9/15).
174.         الموافقات (3/345).
175.         وانظر: تقسيم سُوَر القرآن بِحَسب ما دَخَله مِن النَّسْخ وما لم يَدخله، في كتاب "البرهان في علوم القرآن" للزَّركَشِيّ (2/33).
176.         سأكتفي في كل نوع بِمثال واحد.
177.         رواه البخاري (ح 6829) ومسلم (ح 4436).
178.         رواه مسلم (ح 3587).
179.         الْمُصَفّى بأكُفّ أهل الرسوخ مِن عِلم الناسخ والمنسوخ (ص 52).
180.         رواه البخاري (ح 4505).
181.         فتح الباري (8/180).
182.         سورة الأنفال (8): الآيات (65، 66)، كما في رقم (3) ص: (71-72).
183.         جَمَال القُرّاء وكَمَال الإقْراء (ص 335، 336).
184.         مِن كلام الحافظ ابن حجر في فَتْح الباري (8/194).
185.         قاله البغوي في تفسيره "معالِم التّنْزِيل" (5/21).
186.         رواه ابن جرير في تفسيره (2/391) ورَوَى عن الربيع نحوه (2/393).
187.         رواه الترمذي (ح 2167) مِن حديث ابن عمر، ورواه ابن ماجه (ح 3950) مِن حديث أنس. وصححه الألباني والأرناؤوط.
188.         رواه أبو داود (ح 788). وصححه الألباني والأرناؤوط.
189.         رواه البيهقي في السنن الكبرى (ح 2207). ورواه عبدالرزاق (ح 2617) مِن قول سعيد بن جبير.
190.       أخبر الله في محكم تنزيله أن في القرآن محكما ومتشابهاً فقَالَ -تَعَالَى-: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ}
قال السيوطي:
وَقَدْ حَكَى ابْنُ حَبِيبٍ النَّيْسَابُورِيُّ فِي الْمَسْأَلَةِ ثَلَاثَةَ أَقْوَال:
أَحَدُهَا أَنَّ الْقُرْآنَ كُلَّهُ مُحْكَمٌ لِقَوْلِهِ تعالى: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ}.
الثَّانِي كُلُّهُ مُتَشَابِهٌ لِقَوْلِهِ -تَعَالَى-: {كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ}.
الثَّالِثُ وَهُوَ الصَّحِيحُ انْقِسَامُهُ إِلَى مُحْكَمٍ وَمُتَشَابِهٍ لِلْآيَةِ الْمُصَدَّرِ بِهَا.
وَقَد اخْتُلِفَ فِي تَعْيِينِ الْمُحْكَمِ وَالْمُتَشَابِهِ عَلَى أَقْوَالٍ:
فَقِيلَ: الْمُحْكَمُ مَا عُرِفَ الْمُرَادُ مِنْهُ، وَالْمُتَشَابِهُ مَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِعِلْمِهِ كَقِيَامِ السَّاعَةِ وَخُرُوجِ الدَّجَّالِ وَالْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ فِي أَوَائِلِ السُّوَرِ.
وَقِيلَ: الْمُحْكَمُ مَا وَضَحَ مَعْنَاهُ وَالْمُتَشَابِهُ نَقِيضُهُ.
وَقِيلَ: الْمُحْكَمُ مَا لَا يَحْتَمِلُ مِنَ التَّأْوِيلِ إِلَّا وَجْهًا وَاحِدًا، وَالْمُتَشَابِهُ مَا احْتَمَلَ أَوْجُهًا.
وقيل: الْمُحْكَمُ مَا كَانَ مَعْقُولَ الْمَعْنَى، وَالْمُتَشَابِهُ بِخِلَافِهِ كَأَعْدَادِ الصَّلَوَاتِ وَاخْتِصَاصِ الصِّيَامِ بِرَمَضَانَ دُونَ شَعْبَانَ قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ.
وَقِيلَ: الْمُحْكَمُ مَا اسْتَقَلَّ بِنَفْسِهِ، وَالْمُتَشَابِهُ مَا لَا يَسْتَقِلُّ بِنَفْسِهِ إِلَّا بِرَدِّهِ إِلَى غَيْرِهِ.
وَقِيلَ: الْمُحْكَمُ مَا تَأْوِيلُهُ تَنْزِيلُهُ، والمتشابه ما لا يدري إِلَّا بِالتَّأْوِيلِ.
وَقِيلَ: الْمُحْكَمُ مَا لَمْ تَتَكَرَّرْ أَلْفَاظُهُ، وَمُقَابِلُهُ الْمُتَشَابِهُ.
وَقِيلَ: الْمُحْكَمُ الْفَرَائِضُ وَالْوَعْدُ وَالْوَعِيدُ، وَالْمُتَشَابِهُ الْقِصَصُ وَالْأَمْثَالُ.
الإتقان في علوم القرآن (3/3- 4).
وينقسم المُتشابِه في القرآن الكريم إلى ثلاثة أقسام هي:
أولًا: المُتشابه من جِهة المَعْنى وحده، (مَعنوي/ حَقيقي): وهو ما لا يستطيع البشر جميعًا أن يصلوا إليه كالعلم بذاتِ الله، وحقائق صِفاته، وكالعلِم بيومِ القِيامة ونحوه من العُلوم الّتي استّأثر الله تعالى بها.
ثانيًا: المُتشابه من جِهة الّلفظِ وحده، (الّلفظي): وهو مَا يستطيع كلّ إنسانٍ معرفته عن طريقِ البَحْثِ والدّرس، كالمُتشابهات الّتي نَشأ التشابه فيها من الإجْمَالِ والبَسْطِ والإطْنَابِ، والتّرتيب، وغرابة اللفظ، ونحو ذلك.
ثالثًا: المُتشابه من جِهَة المعنى واللفظ مَعا،(مَعنوي ولَفظي): وهو ما يَعلمه خَواصّ العُلماء دون عامّتهم، انظر: مناهل العرفان في علوم القرآن، للزّرقاني (2/220 - 222) ،والذي أشار إليه الشيخ - رحمه الله - في بابه، هو النوع الأول من المتشابه، (م).
191.         رواه البخاري (ح 4547) ومسلم (ح 6869).
192.         رواه عبدالرزاق في تفسيره (1/253)، وابن جرير الطبري في تفسيره (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) (1/70).
193.         البرهان في علوم القرآن (2/164 - 166).
194.         مفتاح دار السعادة (1/281 - 284).
195.         تفسير أضواء البيان (2/380).
196.         أضواء البيان (6/346) باختصار.
197.         أضواء البيان (6/346) باختصار.
198.        وكذلك قوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً (32)} [سورة الفرقان: 32].
199.         مفاتيح الغيب (التفسير الكبير) (14/333) بتصرّف يسير.
200.         البداية والنهاية (2/99)، وانظر (9/305، 306)، وما بين المعكوفتين زيادة ليستقيم الكلام.
201.         رواه البخاري (ح 4981) ومسلِم (ح 302).
202.         تفسير القرآن العظيم (4/461). وقوله: "وَلا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ" أي: لا يَبلَى ولا يُملّ إذا كثُر ترداده وتكراره.
203.         البداية والنهاية (9/305، 306).
204.         يُنكِر بعضهم لفظ "التحدّي"، وقد جَرَى على ألسِنَة العلماء؛ كابن عطية في تفسيره، وسيأتي قوله، والقرطبي في تفسيره، وابن كثير في تفسيره، وقد مَضَى قوله، وابن حَجَر في فتح الباري، وسيأتي قوله.
205.         فتح الباري (6/582).
206.         جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير ابن جرير) (23/429).
207.         إنجيل يُوحنّا (6: 53، 54). وانظر: إنجيل متّى (26).
208.        إنجيل يُوحنّا (50: 6).
209.         يعني: سورة القرة.
210.         البرهان في توجيه مُتَشَابِه القرآن لِمَا فيه مِن الْحُجّة والبيان (ص 74).
وتُراجَع في هذا الباب الكُتب التالية: "درّة التَّنْزِيل وغرّة التأويل"، تأليف: الخطيب الإسكافي. و"كَشْف الْمَعَاني في الْمُتَشَابِه والْمَثَاني"، تأليف: ابن جماعة. و"التعبير القرآني"، تأليف: د. فاضِل السَّامُرائي.
و"نظرات لغوية في القرآن الكريم"، تأليف: د. صالح العايد.
211.         هَذِهِ ذَكَرَها الزَّرقانيّ -رَحِمَه اللهُ - في كتابِهِ النافِعِ "مناهِل العِرفانِ" (2/324)، ونَقَلتُها باختصار يسير، وزيادة في بعض المواضع.
212.        الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (4/150).
213.         الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (4/151).
214.         المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (1/52).
215.         الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) (2/168).
216.         انظر كلام الشوكاني، (ص 130) مِن هذا البحث.
217.         الجامع لأحكام القرآن، تفسير القرطبي (1/74).
218.         يَعني: الْوَلِيدِ بن الْمُغِيرَة.
219.         الجامع لأحكام القرآن، تفسير القرطبي (19/72).
220.         تفسير القرآن العظيم (8/504).
221.         جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير ابن جرير) (2/618).
222.         رواه ابن جرير في تفسيره: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (1/696).
223.         نَقَلَه ابن كثير في تفسيره (1/265).
224.         نَقَلَه القرطبي في تفسيره "الجامع لأحكام القرآن" (1/404).
225.         رواه ابن جرير في تفسيره: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (2/125).
226.         جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) (2/128).
227.         رواه ابن جرير في تفسيره: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (4/421)، والحسن هو البصري.
228.         رواه ابن جرير في تفسيره: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (4/579)، ورَوى ابن جرير أقوالاً أخرى في تعيين اسْم الذي أماته الله ثم أحيَاه.
229.         تفسير ابن أبي حاتم (2/504).
230.         جامع البيان عن تأويل آي القرآن (4/587)، والنّهِيق هو صَوت الْحِمَار.
231.         رواه ابن جرير في تفسيره: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (4/641).
232.         رواه ابن جرير في تفسيره: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (4/647).
233.         رواه ابن جرير في تفسيره (19/194) وابن أبي حاتم في تفسيره (10/3158). و"الرَّخَمَةُ طَائِرٌ يَأْكُلُ الْعَذِرَةَ، وَهُوَ مِنْ الْخَبَائِثِ، وَلَيْسَ مِنْ الصَّيْدِ" (المصباح المنير، للفَيّومِي 1/224).
234.         رواه ابن جرير في تفسيره (10/470). وفي الصحيحين - وسيأتي -: ذُكِر سَبب آخَر في أذِيّة بني إسرائيل لموسى -عليه الصلاة والسلام-، وتَبرِئة الله له. ولا مانِـع مِن أن تكــون أذِيّة بني إسرائيل لموسى -عليه الصلاة والسلام- قد تكررت بأكثر مِن مَوقف، ويكون لِتبرئته أكثر مِن سبب.
235.         رواه ابن جرير في تفسيره (10/471).
236.         الأدْرَةُ بالضَّمِّ: نَفْخّةٌ في الخُصْيَة (النهاية في غريب الأثر، ابن الأثير (1/60).
237.         أي جَرَى وأسْرَع.
238.         أي: يُنادِي الحَجَر: هات ثوبي. قال ابن حجر: أي: أعطني ثوبي، أو رُدّ ثَوبي (فتح الباري 6/437).
239.         رواه البخاري (ح 3404) ومسلم (ح 6222).
240.         الجامِع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) (2/30).
241.         رواه ابــن أبي شــيبة (ح 31732) الإمام أحمد (ح 12112) والدارمي (ح 23) وابن ماجــه (ح 4028)، وهو حديث حَسَن.
242.         واحِدَة السَّلَم، نَوْع مِن الشَّجَر. وقوله: "تَخُدُّ الأرضَ خَدّا" يعني: تَشُقّ الأرض شَقّا.
243.         رواه الإمام الدارمي (ح 16).
244.         العِذق: القَنو، وهو الذي يَكون فيه البَلَح.
245.         رواه الإمام أحمد (ح 1954) والترمذي (ح 3628)، وهو حديث صحيح.
246.         رواه مسلم (ح 6003).
247.         رواه البخاري (ح 3675) مِن حديث أنس رضي الله عنه.
248.         رواه مسلم (ح 6327). وقال ياقوت الْحَمَوي: حِرَاء بالكسر والتخفيف والْمَدّ: جَبَل مِن جِبَال مَكّة (معجم البُلْدَان 2/233).
249.         رواه البخاري (ح 1481) ومسلم (ح 3350) مِن حديث أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيّ رضي الله عنه.  ورواه البخاري (ح 7333) ومسلم (ح 3300) مِن حديث أنس رضي الله عنه.
250.         الوَجْــد ما يُصادف القَلْب ويَرِد عليه بِلا تَكَلّف وتَصَنّع (التوقيف على مهمات التعاريف، للمُناوي - ص 718).
251.         قوله: " فَأنَّ وحَنّ " الأُولى مِن الأَنِين، والثانية مِن الْحَنِين. والعِشَار: جَمْع ناقَة عُشَرَاء. قال الراغب: ناقة عُشَرَاء: مَرّت مِن حملها عَشَرَةُ أشهرٍ، وجمعها عِشَار. قال تعالى: {وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ} (المفردات في غريب القرآن - ص 567).
252.         قصة حَنِين الْجذع: رواها البخاري (ح 3583، 3585).
253.         البداية والنهاية (9/353). وانظر أنواع مُعجِزاته -صلى الله عليه وسلم- في كتاب "الجواب الصحيح لِمن بدّل دِين المسيح" لشيخ الإسلام ابن تيمية (4/161 - 227)، وستأتي مُختَصَرَة.
254.         جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) (20/631).
255.         رواه ابن جرير في تفسيره: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (20/632).
256.         معالِم التّنْزيل (7/219).
257.         رواه البخاري (ح 2222) ومسلم (ح 306).
258.         المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (1/281).
259.         قال النووي: وَهَذِهِ الْمَنَارَة مَوْجُودَة الْيَوْم شَرْقِيّ دِمَشْق (شرح صحيح مسلم 9/327).
260.         قال النووي: مَعْنَاهُ: لابِس مَهْرُودَتَيْنِ، أَيْ: ثَوْبَيْنِ مَصْبُوغَيْنِ بِوَرْسٍ ثُمَّ بِزَعْفَرَانٍ (شرح صحيح مسلم 9/327).
261.         قال النووي: الْجُمَان بِضَمِّ الْجِيم وَتَخْفِيف الْمِيم: هِيَ حَبَّات مِنْ الْفِضَّة تُصْنَع عَلَى هَيْئَة اللُّؤْلُؤ الْكِبَار، وَالْمُرَاد: يَتَحَدَّر مِنْهُ الْمَاء عَلَى هَيْئَة اللُّؤْلُؤ فِي صَفَائِهِ، فَسُمِّيَ الْمَاء جُمَانًا لِشَبَهِهِ بِهِ فِي الصَّفَاء (شرح صحيح مسلم 9/327).
262.         قال النووي: هُوَ بِضَمِّ اللاّم وَتَشْدِيد الدَّال مَصْرُوف، وَهُوَ بَلْدَة قَرِيبَة مِنْ بَيْت الْمَقْدِس (شرح صحيح مسلم 9/327).
263.         رواه مسلم (ح 4783).
264.         رواه ابن جرير في تفسيره: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (7/664).
265.         رواه ابن جرير في تفسيره: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (7/665).
266.         نقلا عن: محاسن التأويل، للقاسمي (10/455).
267.         تفسيره: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (5/450).
268.         الجامع لأحكام القرآن (4/100، 101).
269.         الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (1/366).
270.         تفسير القرآن العظيم (2/66، 67).
271.         تفسير القرطبي: الجامع لأحكام القرآن (13/350).
272.         مفتاح دار السعادة (1/104).
273.         رواه عبدالرزاق في الْمُصَنَّف (ح 3118) والبَيهقيّ في " شُعب الإيمان (ح 130)، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة بِرقم (2963).
274.         كما في مسند الإمام أحمد (ح 13201).
275.         رواه البخاري (ح 2617) ومسلم (ح 5756).
276.         سورة آل عمران (3)، الآيات مِن (35 - 37).
277.         رواه البخاري (ح 3442) ومسلم (ح 6206).
278.         رواه البخاري (ح 3443) ومسلم (ح 6208).
279.         النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير (3/291).
280.         إرشاد الثقات إلى اتّفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبوات (ص 3، 4).
281.         هكذا في المصادِر، ولعل نُسخ التوراة أُدْخِلَت إلى البِيعَة؛ لأنها لليهود، والأناجيل أُدْخِلَت الكنيسة؛ لأنها للنصارى.
282.         القصة رواها ابن الجوزي في "الْمُنْتَظَم في تاريخ الأمم والملوك" (10/51) والقرطبي في تفسيره (الجامع لأحكام القرآن) (10/6).
283.         سأكتَفي بمثال واحد أو اثنين مِن باب الاختصار، ومَن أراد الاستزادة فلْيُراجِع كِتاب: الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح، لشيخ الإسلام ابن تيمية (4/161 - 227).
284.         الاستِسْقَاء: طَلَب سُقيا الْمَطَر، والاسْتِصْحَاء: طَلب الصّحْو إذا كثُر الْمَطَر.
285.         رواه البخاري (ح 1013) ومسلم (ح 897).
286.         رواه الحاكم (ح 4235)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخَرّجَاه. ووَافَقَه الذهبي. وقوله: يا أبا الحارِث، هي كُنْيَة الأسد. وقوله: "فَظَنَنْتُ أنه يُوَدّعِنُي" يَعني: ظَنّ أن الأسَد يُودِّعه.
287.         رواه ابن ماجه (ح 35478) وصححه الألباني.
288.         قال ابن الجوزي: الذِّفْرَى من البعير مُؤخِّرُ رأسه (غريب الحديث 1/361).
289.         رواه الإمام أحمد (ح 1754) وأبو داود (ح 2551)، وصححه الألباني والأرناؤوط.
290.         قال ابن الأثير: الحمَّرةُ - بضم الحاء وتشديد الميم - وقد تُخَفّف: طائرٌ صغير كَالْعُصْفُور. (النهاية في غريب الحديث 1/1044).
وقال ابن الجوزي: في الحديث: "فَجعلَت تَفرُش" وهو أن تقربَ مِن الأرض وتُرفْرِفُ بجناحيها (غريب الحديث 2/186).
291.         رواه أبو داود (ح 2677) والحاكم (ح 7599) وصححه ووافقه الذهبي، وصححه الألباني والأرناؤوط.
292.         رواها: أبو داودَ الطيالسيّ (ح 334) والإمـــام أحمد (ح 3835) والبخاري في "الأدب المفرَد" (ح 382) بِذِكْر بَيْضَةٍ بَدَلِ ذِكرِ فَرخ.
293.         سبق تخريجه ص (112).
294.         انظر ص (109-110) من هذا البحث.
295.         رواه البخاري (ح 4102) ومسلم (ح 5365).
296.         المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحَجّاج (7/92).
297.         رواه البخاري (ح 3572) ومسلم (ح 6007). قال ابن الأثير: أَيْ قَدْرَ ثَلَاثِمَائَةٍ، مِنْ زَهَوْتُ القَوم إِذَا حَزَرْتَهم. (النهاية في غريب الحديث والأثر  2/323).
298.         رواه البخاري (ح 5639) ومسلم (ح 1856).
299.         أي: اجعل كل صِنف في بَيْدَر، أي: جَرِين يَخصّه (فتح الباري، لابن حجر 5/414).
300.         رواه البخاري (ح 2781).
301.         سبق ذْكر بعض الأحاديث، انظر - ص (111).
302.         رواه مسلم (ح 4610)، ولَم أره في صحيح البخاري.
303.         رواه البخاري (ح 2617) ومسلم (ح 5756).
304.         رواه مسلم (ح 7167). ورواه البخاري (ح 4958) مُخْتَصرا مِن حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
305.         رواه الإمام أحمد (ح 3485) وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي على شرط مسلم.
قال ابن الأثير: العَقَر بفَتْحتين: أن تُسْلِمَ الرجُلَ قوائمُه من الخَوف. وقيل: هو أن يفْجَأه الرَّوعُ فَيدْهشَ ولا يستطيعَ أن يتقدَّمَ أو يتأخر (النهاية في غريب الحديث 3/529).
306.         ص (139).
307.         ص (134).
308.         رواه البخاري (ح 4693) ومسلم (ح 7168).
309.         رواه الحاكم (ح 3984) وقال: صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، ووافقه الذهبي، وحسّنه ابن حَجَر في "فتح الباري" (4/39).
310.         رواه مسلم (ح 1779).
311.         المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (12/128).
312.         رواه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (11/87)، وهو مِن مَرَاسيل الزهري.
313.         منهاج السنة النبوية (8/78).
314.         زاد المعاد (3/188).
315.        أي ومما تحقق من الأخبار المستقبلية التي أخبر عنها الرسول -صلى الله عليه وسلم-... (م).
316.         رواه البخاري (ح 7118) ومسلم (ح 2902).
317.         يُنظر لذلك: "الصحيح الْمُسْنَد مِن الأحاديث القدسية" للشيخ مصطفى العدوي.
318.         الحديث رواه البخاري (ح 2434) ومسلم (ح 3284).
319.         انظر: الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجَر (5/439) وتفسير ابن كثير (4/356) والبداية والنهاية، لابن كثير (9/474).
320.         قال القَسْطلاّني: أي: يَزْدَحِمُون عليه حتى يَسْقط بعضهم على بعض، فَيَكاد يَنْكَسِر، وأطْلق يَتَقَصّف مُبَالَغة (إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري 4/268).
321.         رواه البخاري (ح 2297).