منتديات إنما المؤمنون إخوة (2020 - 2010) The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.
منتديات إنما المؤمنون إخوة (2020 - 2010) The Believers Are Brothers
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات إنما المؤمنون إخوة (2020 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. دعوي.. تربوي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالأحداثالتسجيل

يقول المستشرق الإسباني جان ليك في كتاب (العرب): "لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين) فكان محمدٌ رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق"، وتقول المستشرقة الإيطالية (لورافيشيا فاغليري): "كان محمد المتمسك دائمًا بالمبادئ الإلهية شديد التسامح، وبخاصة نحو أتباع الأديان المُوحَّدة، لقد عرف كيف يتذرع بالصبر مع الوثنيين، مصطنعًا الأناة دائمًا..." ويقول المستشرق الفرنسي (جوستاف لوبون): "كان محمد -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- يقابل ضروب الأذى والتعذيب بالصبر وسعة الصدر... فعامل محمد -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- قريشًا الذين ظلوا أعداءً له عشرين سنة، بلطف وحِلم" اقرأ المزيد على هذا الرابط: أعظم إنسان عرفته البشرية (صلى الله عليه وسلم).

قطوف من الشمائل المُحَمَّدية: قال الله تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ( اقرأ المزيد على هذا الرابط: قطوف من الشمائل المُحَمَّدية.

رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٍ.. فوائدُ فيروس كورونا غير المتوقعة للبشرية أنَّه لم يكن يَخطرُ على بال أحَدِنَا منذ أن ظهر وباء فيروس كورونا المُستجد، أنْ يكونَ لهذه الجائحة فوائدُ وإيجابيات ملموسة أفادَت كوكب الأرض.. فكيف حدث ذلك؟!... اقرأ المزيد والمزيد على هذا الرابط: فوائد فيروس كورونا.
قال الفيلسوف توماس كارليل في كتابه الأبطال عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد مُتمدين من أبناء هذا العصر؛ أن يُصْغِي إلى ما يظن من أنَّ دِينَ الإسلام كَذِبٌ، وأنَّ مُحَمَّداً -صلى الله عليه وسلم- خَدَّاعٌ مُزُوِّرٌ، وآنَ لنا أنْ نُحارب ما يُشَاعُ من مثل هذه الأقوال السَّخيفة المُخْجِلَةِ؛ فإنَّ الرِّسَالة التي أدَّاهَا ذلك الرَّسُولُ ما زالت السِّراج المُنير مُدَّةَ اثني عشر قرناً، لنحو مائتي مليون من الناس أمثالنا، خلقهم اللهُ الذي خلقنا، (وقت كتابة الفيلسوف توماس كارليل لهذا الكتاب)، أفكان أحَدُكُمْ يَظُنُّ أنَّ هذه الرِّسَالَةَ التي عاش بها ومَاتَ عليها الملايين الفائقة الحَصْرِ والإحصاء كِذْبَةٌ وخِدْعَةٌ؟، أمَّا أنَا فلا أستطيع أنْ أرَى هذا الرَّأيَ أبَداً، ولو أنَّ الكَذِبَ والغِشَّ يروجان عند خلق الله هذا الرَّوَاج، ويُصَادِفَانِ منهم مثل ذلك التَّصديق والقَبُول، فما النَّاسُ إلا بُلْهٌ أو مجانين، وما الحَيَاةُ إلا سَخَفٌ وَعَبَثٌ وأضْلُولَةٌ، كان الأوْلَى ألّا تُخْلَق"، إقرأ بقية كتاب الفيلسوف توماس كارليل عن سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، على هذا الرابط: محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم-.

تخليص الإبريز في تلخيص باريز: هو الكتاب الذي ألّفَهُ الشيخ: "رفاعة رافع الطهطاوي" رائد التنوير في العصر الحديث كما يُلَقَّب، ويُمَثِّلُ هذا الكتاب علامة بارزة من علامات التاريخ الثقافي المصري والعربي الحديث، فهو بلا شك وَاحِدٌ من أهم الكُتُبِ العربية التي وضِعَتْ خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر، وقد كتبه "الطهطاوي" بعدما رَشَّحَهُ الشيخ حسن العطّار شيخ الأزهر وقتها إلى محمد علي باشا حاكم مصر آنذاك بأن يكون مُشرفاً على رحلة البعثة الدراسية المصرية المتوجهة إلى باريس في فرنسا، ليرعى الطلبة هناك، ويُسَجِّل أفعالهم... إقرأ التفاصيل الكاملة للرحلة على الرابط: تخليص الإبريز في تلخيص باريز للطهطاوي.
الشيخ علي الجرجاوي (رحمه الله) قَامَ برحلةٍ إلى اليابان العام 1906م لحُضُورِ مؤتمر الأديان بطوكيو، الذي دعا إليه الإمبراطور الياباني عُلَمَاءَ الأديان لعرض عقائد دينهم على الشعب الياباني، وقد أنفق على رحلته الشَّاقَّةِ من مَالِهِ الخاص، وكان رُكُوبُ البحر وسيلته؛ مِمَّا أتَاحَ لَهُ مُشَاهَدَةَ العَدِيدِ مِنَ المُدُنِ السَّاحِلِيَّةِ في أنحاء العالم، ويُعَدُّ أوَّلَ دَاعِيَةٍ للإسلام في بلاد اليابان في العصر الحديث؛ فقد أسَّسَ هو وأحَدُ الدُّعَاةِ من بلاد الهند مَرْكَزًا للدَّعْوَةِ الإسلامية بمدينة طوكيو، وأسْلَمَ على يديه أكثر من 12 ألف ياباني، وأهْدَاهُ إمبراطور اليابان سَاعَةً نفيسة تقديرًا لمجهُودَاتِهِ، كذلك كان من أوائل مَنْ تَصَدَّوْا لدَعَاوَى بعض المُستشرقين ومُفتريَاتِهِمْ على الإسلام، اقرأ الرحلة كاملة من هذا الرابط: الرحلة اليابانية للشيخ علي الجرجاوي.

المهندس حسن فتحي فيلسوف العمارة ومهندس الفقراء: هو معماري مصري بارز، من مواليد مدينة الأسكندرية، وتخرَّجَ من المُهندس خانة بجامعة فؤاد الأول، اشْتُهِرَ بطرازهِ المعماري الفريد الذي استمَدَّ مَصَادِرَهُ مِنَ العِمَارَةِ الريفية النوبية المَبنية بالطوب اللبن، ومن البيوت والقصور بالقاهرة القديمة في العصرين المملوكي والعُثماني، وتُعَدُّ قرية القرنة التي بناها لتقطنها 3200 أسرة، جزءاً من تاريخ البناء الشعبي الذي أسَّسَهُ بما يُعرَفُ بعمارة الفقراء... للمزيد اقرأ :عمارة الفقراء للمهندس حسن فتحي.
فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ على سائر البُلدان، كما فَضَّلَ بعض الناس على بعض والأيام والليالي بعضها على بعض، والفضلُ على ضربين: في دِينٍ أو دُنْيَا، أو فيهما جميعاً، وقد فَضَّلَ اللهُ مِصْرَ وشَهِدَ لها في كتابهِ بالكَرَمِ وعِظَم المَنزلة وذَكَرَهَا باسمها وخَصَّهَا دُونَ غيرها، وكَرَّرَ ذِكْرَهَا، وأبَانَ فضلها في آياتٍ تُتْلَى من القرآن العظيم، تُنْبِئُ عن مِصْرَ َوأحوالها، وأحوال الأنبياء بها، والأمم الخالية والمُلوكِ الماضية، والآيات البيِّناتِ، يشهدُ لها بذلك القرآنُ، وكَفَى به شهيداً، وكذلك رُوِيَ عن النبي -صلى اللهُ عليه وسلم- في مِصْرَ وفي عَجَمِهَا خاصَّة وذِكْرِهِ لقرابتهِم ورَحِمِهِمْ ومُبَارَكَتِهِ عليهم وعلى بلدهِمْ وحَثِّهِ على بِرِّهِمْ ما لم يُرْو عنه في قوم مِنَ العَجَمِ غيرهم، وسنذكرُ ذلك إنْ شاءَ اللهُ في موضعهِ مع ما خصَّها اللهُ به مِنَ الخِصْبِ والفَضْلِ ومَا أنزلَ فيها مِنَ البركاتِ وأخرج منها مِنَ الأنبياءِ والعُلماءِ والحُكَمَاءِ والخَوَاصِّ والمُلوكِ والعجائبِ بما لم يُخَصِّصْ اللهُ به بلداً غيرها، ولا أرضاً سِوَاهَا... للمزيد اقرأ: فضائل مصر المحروسة.
مُعجزةُ الإسراءِ والمِعراج: الإسراءُ بالنبي -صلى اللهُ عليه وسلم- مِنَ المَسْجِدِ الحرامِ في مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ إلي المَسْجِدِ الأقصَى في فلسطينَ وبجسدهِ الشريفِ في ليلةٍ واحدةٍ، كانَ حدثاً فريداً ومُعجزةً ربانيَّة خَصَّ اللهُ تعالي بها نَبِيَّهُ -صلى اللهُ عليه وسلم-، حتي أنَّ اللهَ تعالي كَلّمَهُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ دُونَ وَاسِطَةٍ بينهُما.. قال اللهُ تعالي: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، وسيدنا أنَسُ ابنُ مَالكٍ -رضي اللهُ عنه- يَرْوِي لنا المُعْجِزَةَ كما سَمِعَهَا من النبي -صلى اللهُ عليه وسلم-، على هذا العنوان: معجزة الإسراء والمعراج.

 

 WHERE IS THE “CHRIST” IN “CHRISTIANITY?”

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 29649
العمر : 68

WHERE IS THE “CHRIST” IN “CHRISTIANITY?” Empty
مُساهمةموضوع: WHERE IS THE “CHRIST” IN “CHRISTIANITY?”   WHERE IS THE “CHRIST” IN “CHRISTIANITY?” Emptyالخميس 02 أغسطس 2018, 6:10 pm


WHERE IS THE “CHRIST” IN “CHRISTIANITY?” Images10
WHERE IS THE “CHRIST” IN “CHRISTIANITY?”
By Laurence B. Brown,
MD Published on 19 Feb 2007
=====================
 Religious scholars have long attributed the tenets of Christian faith more to Paul’s teachings than to those of Jesus.  But as much as I would like to jump into that subject, I think it best to back up and take a quick, speculative look at the Old Testament.

The Old Testament teaches that Jacob wrestled with God.  In fact, the Old Testament records that Jacob not only wrestled with God, but that Jacob prevailed (Genesis 32:24-30).  Now, bear in mind, we’re talking about a tiny blob of protoplasm wrestling the Creator of a universe 240,000,000,000,000,000,000,000 miles in diameter, containing over a billion galaxies of which ours—the Milky Way Galaxy—is just one (and a small one, at that), and prevailing?  I’m sorry, but someone was a couple pages short of a codex when they scribed that passage.  The point is, however, that this passage leaves us in a quandary.  We either have to question the Jewish concept of God or accept their explanation that “God” does not mean “God” in the above verses, but rather it means either an angel or a man (which, in essence, means the Old Testament is not to be trusted).  In fact, this textual difficulty has become so problematic that more recent Bibles have tried to cover it up by changing the translation from “God” to “man.”  What they cannot change, however, is the foundational scripture from which the Jewish Bible is translated, and this continues to read “God.”

Unreliability is a recurring problem in the Old Testament, the most prominent example being the confusion between God and Satan!  II Samuel 24:1 reads:
“Again the anger of the LORD was aroused against Israel, and He moved David against them to say, ‘Go, number Israel and Judah.’”
However, I Chronicles 21:1 states: “Now Satan stood up against Israel, and moved David to number Israel.”

Uhhh, which was it?  The Lord, or Satan?  Both verses describe the same event in history, but one speaks of God and the other of Satan.  There is a slight (like, total) difference.

Christians would like to believe that the New Testament is free of such difficulties, but they are sadly deceived.  In fact, there are so many contradictions that authors have devoted books to this subject.  For example, Matthew 2:14 and Luke 2:39 differ over whether Jesus’ family fled to Egypt or Nazareth.  Matthew 6:9-13 and Luke 11:2-4 differ over the wording of the “Lord’s Prayer.”  Matthew 11:13-14, 17:11-13 and John 1:21 disagree over whether or not John the Baptist was Elijah.

Things get worse when we enter the arena of the alleged crucifixion: Who carried the cross—Simon (Luke 23:26, Matthew 27:32, Mark 15:21) or Jesus (John 19:17)?  Was Jesus dressed in a scarlet robe (Matthew 27:28) or a purple robe (John 19:2)?  Did the Roman soldiers put gall (Matthew 27:34) or myrrh (Mark 15:23) in his wine?  Was Jesus crucified before the third hour (Mark 15:25) or after the sixth hour (John 19:14-15)?  Did Jesus ascend the first day (Luke 23:43) or not (John 20:17)?  Were Jesus’ last words, “Father, ‘into Your hands I commit my spirit’” (Luke 23:46), or were they “It is finished” (John 19:30)?

These are only a few of a long list of scriptural inconsistencies, and they underscore the difficulty in trusting the New Testament as scripture.  Nonetheless, there are those who do trust their salvation to the New Testament, and it is these Christians who need to answer the question, “Where is the ‘Christ’ in ‘Christianity?’  “This, in fact, is a supremely fair question.  On one hand we have a religion named after Jesus Christ, but on the other hand the tenets of orthodox Christianity, which is to say Trinitarian Christianity, contradict virtually everything he taught.

I know, I know—those of you who aren’t screaming “Heretic!”  are gathering firewood and planting a stake.  But wait.  Put down the high-powered rifle and listen.  Trinitarian Christianity claims to base its doctrines on a combination of Jesus’ and Paul’s teachings.  The problem is, these teachings are anything but complementary.  In fact, they contradict one another.

Take some examples: Jesus taught Old Testament Law; Paul negated it.  Jesus preached orthodox Jewish creed; Paul preached mysteries of faith.  Jesus spoke of accountability; Paul proposed justification by faith.  Jesus described himself as an ethnic prophet; Paul defined him as a universal prophet.[1]  Jesus taught prayer to God, Paul set Jesus up as intercessor.  Jesus taught divine unity, Pauline theologians constructed the Trinity.

For these reasons, many scholars consider Paul the main corrupter of Apostolic Christianity and Jesus’ teachings.  Many early Christian sects held this view as well, including the second-century Christian sects known as “adoptionists”– “In particular, they considered Paul, one of the most prominent authors of our New Testament, to be an arch-heretic rather than an apostle.”[2]

Lehmann contributes:
“What Paul proclaimed as ‘Christianity’ was sheer heresy which could not be based on the Jewish or Essene faith, or on the teaching of Rabbi Jesus.  But, as Schonfield says, ‘The Pauline heresy became the foundation of Christian orthodoxy and the legitimate church was disowned as heretical.’ … Paul did something that Rabbi Jesus never did and refused to do.  He extended God’s promise of salvation to the Gentiles; he abolished the law of Moses, and he prevented direct access to God by introducing an intermediary.”[3]

Bart D. Ehrman, perhaps the most authoritative living scholar of textual criticism, comments:
“Paul’s view was not universally accepted or, one might argue, even widely accepted …. Even more striking, Paul’s own letters indicate that there were outspoken, sincere, and active Christian leaders who vehemently disagreed with him on this score and considered Paul’s views to be a corruption of the true message of Christ ….  One should always bear in mind that in this very letter of Galatians Paul indicates that he confronted Peter over just such issues (Gal. 2:11-14).  He disagreed, that is, even with Jesus’ closest disciple on the matter.”[4]

Commenting on the views of some early Christians in the Pseudo-Clementine literature, Ehrman wrote:
“Paul has corrupted the true faith based on a brief vision, which he has doubtless misconstrued.  Paul is thus the enemy of the apostles, not the chief of them.  He is outside the true faith, a heretic to be banned, not an apostle to be followed.”[5]

Others elevate Paul to sainthood.  Joel Carmichael very clearly is not one of them:
“We are a universe away from Jesus.  If Jesus came “only to fulfill” the Law and the Prophets; If he thought that “not an iota, not a dot” would “pass from the Law,” that the cardinal commandment was “Hear, O Israel, the Lord Our God, the Lord is one,” and that “no one was good but God”….What would he have thought of Paul’s handiwork! Paul’s triumph meant the final obliteration of the historic Jesus; he comes to us embalmed in Christianity like a fly in amber.”[6]

Dr. Johannes Weiss contributes:
“Hence the faith in Christ as held by the primitive churches and by Paul was something new in comparison with the preaching of Jesus; it was a new type of religion.”[7]

A new type of religion, indeed.  And hence the question, “Where is the ‘Christ’ in ‘Christianity?’  “If Christianity is the religion of Jesus Christ, where are the Old Testament laws and strict monotheism of the Rabbi Jesus’ Orthodox Judaism?  Why does Christianity teach that Jesus is the son of God when Jesus called himself the “son of Man” eighty-eight times, and not once the “son of God?”  Why does Christianity endorse confession to priests and prayers to saints, Mary and Jesus when Jesus taught his followers: In this manner, therefore, pray: ‘Our Father …’” (Matthew 6:9)?

And who appointed a pope?  Certainly not Jesus.  True, he may have called Peter the rock upon which he would build his church (Matthew 16:18-19).  However, a scant five verses later, he called Peter “Satan” and “an offense.”  And let us not forget that this “rock” thrice denied Jesus after Jesus’ arrest—poor testimony of Peter’s commitment to the new church.

Is it possible that Christians have been denying Jesus ever since?  Transforming Jesus’ strict monotheism to the Pauline theologians’ Trinity, replacing Rabbi Jesus’ Old Testament law with Paul’s “justification by faith,” substituting the concept of Jesus having atoned for the sins of mankind for the direct accountability Jesus taught, discarding Jesus’ claim to humanity for Paul’s concept of Jesus having been divine, we have to question in exactly what manner Christianity respects the teachings of its prophet.

A parallel issue is to define which religion does respect Jesus’ teachings.  So let’s see: Which religion honors Jesus Christ as a prophet but a man?  Which religion adheres to strict monotheism, God’s laws, and the concept of direct accountability to God?  Which religion denies intermediaries between man and God?

If you answered, “Islam,” you would be right.  And in this manner, we find the teachings of Jesus Christ better exemplified in the religion of Islam than in Christianity.  This suggestion, however, is not meant to be a conclusion, but rather an introduction.  Those who find their interest peaked by the above discussion need to take the issue seriously, open their minds and then … read on!
Copyright © 2007 Laurence B. Brown.

About the author:
Laurence B. Brown, MD, can be contacted at BrownL38@yahoo.com.  He is the author of The First and Final Commandment (Amana Publications) and Bearing True Witness (Dar-us-Salam).  Forthcoming books are a historical thriller, The Eighth Scroll, and a second edition of The First and Final Commandment, rewritten and divided into MisGod'ed and its sequel, God’ed.

FOOTNOTES:
[1] Jesus Christ was one more prophet in the long line of prophets sent to the astray Israelites. As he so clearly affirmed, “I was not sent except to the lost sheep of the house of Israel.” (Matthew 15:24) When Jesus sent the disciples out in the path of God, he instructed them, “Do not go into the way of the Gentiles, and do not enter a city of the Samaritans. But go rather to the lost sheep of the house of Israel.” (Matthew 10:5-6) Throughout his ministry, Jesus was never recorded as having converted a Gentile, and in fact is recorded as having initially rebuked a Gentile for seeking his favors, likening her to a dog (Matthew 15:22-28 and Mark 7:25-30). Jesus was himself a Jew, his disciples were Jews, and both he and they directed their ministries to the Jews. One wonders what this means to us now, for most of those who have taken Jesus as their ‘personal savior’ are Gentiles, and not of the “lost sheep of the house of Israel” to whom he was sent.
[2] Ehrman, Bart D. The New Testament: A Historical Introduction to the Early Christian Writings. 2004. Oxford University Press. P. 3.
[3] Lehmann, Johannes. 1972. The Jesus Report. Translated by Michael Heron. London: Souvenir Press. pp. 128, 134.
[4] Ehrman, Bart D. 2003. Lost Christianities. Oxford University Press. Pp. 97-98.
[5] Ehrman, Bart D. 2003. Lost Christianities. Oxford University Press. P. 184.
[6] Carmichael, Joel, M.A. 1962. The Death of Jesus. New York: The Macmillan Company. p. 270.
[7] Weiss, Johannes. 1909. Paul and Jesus. (Translated by Rev. H. J. Chaytor). London and New York: Harper and Brothers. p. 13
0.


WHERE IS THE “CHRIST” IN “CHRISTIANITY?” 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almomenoon1.0wn0.com/
 
WHERE IS THE “CHRIST” IN “CHRISTIANITY?”
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إنما المؤمنون إخوة (2020 - 2010) The Believers Are Brothers :: (English) :: Jesus: peace be upon him-
انتقل الى: