الحكمة الإلهية من إخفاء موعد ليلة القدر..
وكيفية إحياء ليلة القدر
طقس العرب
رنا السيلاوي
محرر أخبار - قسم التواصل الاجتماعي
الحكمة الإلهية من إخفاء موعد ليلة القدر..  Untit743
طقس العرب
ليلة القدر هي أفضل الليالي، وقد أنزل الله فيها القرآن، وأخبر سبحانه أنها خير من ألف شهر، والعمل فيها خير من العمل في ألف شهر مما سواها، وهذا فضل عظيم ورحمة من الله لعباده، فجدير بالمسلمين أن يعظموها وأن يحيوها بالعبادة.
 
متى تكون ليلة القدر؟
دلّت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله ﷺ: أن هذه الليلة متنقلة في العشر، وليست في ليلة معينة منها دائمًا، فقد تكون في ليلة إحدى وعشرين، وقد تكون في ليلة ثلاث وعشرين، وقد تكون في ليلة خمس وعشرين، وقد تكون في ليلة سبع وعشرين وهي أحرى الليالي، وقد تكون في تسع وعشرين، وقد تكون في الأشفاع.

فمن قام ليالي العشر كلها إيمانًا واحتسابًا أدرك هذه الليلة بلا شك، وفاز بما وعد الله أهلها، وقد كان النبي ﷺ يخص هذه الليالي بمزيد اجتهاد لا يفعله في العشرين الأول من شهر رمضان المبارك.
 
الحكمة الإلهية في إخفاء ليلة القدر في رمضان
قال مفتي جمهورية مصر السابق الدكتور علي جمعة إن حكمة الله اقتضت أن يُخفي ليلة القدر في رمضان ليجتهد الصائم ويثابر في طلبها وخاصة في العشر الأواخر منه، ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أملًا في أن توافقه ليلة القدر التي قال الله تعالى فيها:{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}.

وبالتالي أخفى الله سبحانه وتعالى ليلة القدر حثًّا للصائمين على مضاعفة العمل في الشهر الفضيل، وقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجتهد في طلبها في العشر الأواخر من رمضان، وقد اختلف الفقهاء في تعيينها.
 
أفضل الدعاء في ليلة القدر
أما عن أفضل الأدعية خلال هذه الليالي المباركة قالت عائشة رضي الله عنها: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، بِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي».
 
وصايا لإحياء ليلة القدر
قدمت دار الإفتاء المصرية، عدداً من الوصايا لإحياء ليلة القدر خلال شهر رمضان المبارك، والمنتظرة خلال العشر ليال الأخيرة من شهر رمضان الفضيل.

وجاءت الوصايا كالآتي:
*    لا تأكل كثيرًا حتى تستطيع القيام والطاعة.

*   لا بد من العزم على التوبة عند إحياء هذه الليلة المباركة.

*  أَكْثِرْ من الدعاء والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات.

* أَقبل على الله عز وجل بكل جوارحك، حتى يصفو عقلك وقلبك من كل شيء سوى الله عز وجل.

*    ابتعد عن المشاحنة واعفُ عن كل مَن أخطأ في حقك.

*    ركِّز على "الكيفية"، فليس المهم أن تنهي 100 ركعة وقلبك ساهٍ لاهٍ.

*    الإخلاص في الدعاء والقيام أهم من عدد الركعات التي يكون قلبك فيها مشغولًا بغير الله.

*    احرص على الطهارة طوال هذه الليلة ما تيسر ذلك.

*    تيقن من إجابة دعائك فإن عدم اليقين باستجابة الدعاء قد يشكِّل حاجزًا.

*    كن على يقين من أن الله سيستجيب دعاءك ويتقبل منك.

*    الإلحاح والإصرار على الدعاء فإن الله عز وجل يحب العبد الُملِحٌّ بالدعاء.

*    استغفر الله عز وجل من كل ذنب ارتكبته واسأله أن يعفو عنك.

*    أكثر من الاستغفار والصلاة على النبي وآله والترضي عن أصحابه.

*    أكثر من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وردد: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.

*    الإكثار من طلب العتق من النار.

*    الدعاء بتيسير الرزق الحلال وإصلاح الحال.

*    الدعاء بقول: ربنا هب لنا من أزواجنا وذريتنا قرة أعين.

*    الدعاء للزوج أو الزوجة بصلاح الحال وراحة النفس والبال.

*    أكثرْ من الدعاء حال سجودك فإن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد.

*    أطلْ سجودك وتضرعك لربك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وظهورُكم ثقيلةٌ من أوزارِكم فخفِّفوها عنها بطولِ سجودِكم».

*    لا تُضيِّعْ أي فرصة واحذر من التقصير لحظة فإن الرحمات والنفحات الربانية مفتوحة في هذه الليلة.

*    اقرأ ما تيسر من القرآن.

*    إحياء ليلة القدر ممتد حتى مطلع الفجرِ، والملائكة في حال صعود وهبوط.

*    اشكر الله على أن وفقك لإحياء ليلة القدر وغيرك محروم من هذه النعمة.

*    لا تنسَ أن تتصدق في هذه الليلة بما تستطيع فالصدقة لها أجر عظيم.

المصدر:
https://www.arabiaweather.com/users/