يوم الشهيد
للشهيد عند الله 6 خصال تعرَّف عليها
 يوم الشهيد Oia_ao10
يوم الشهيد
كتب- محمد قادوس:
تُعرف الشهادة في سبيل الله بأنها حالة شريفة تحصل للعبد عند الموت، لها سبب، وشرط، ونتيجة.

وقد وعد اللهُ المحسنين من عباده الصالحين أجراً عظيماً، ودرجة عالية، وعظّم أجورهم بأن ضاعف الحسنة بعشر أمثالها أو يزيد إلى ما شاء الله فهو عظيم الكرم، وخصَّ اللهُ الشهداء بمنازل لا يصلها غيرهم.

وقد أخبر النبي الكريم -صلوات الله وسلامه عليه- الشهيد في الحديث النبوي الشريف بجوائز من الله لا ينالها غيره.

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
"للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له في أول دَفعة، ويَرى مقعده من الجنة، ويُجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبرِ، ويوضع على رأسه تاج الوقار؛ الياقوتة منها خيرٌ من الدنيا وما فيها، ويزوَّجُ اثنتين وسبعين زوجة من الحُورِ العِين، ويُشفّعُ في سبعين من أقاربه".

وأمّا عن الكيفيّة التي يُدفنُ فيها الشّهيد فقد اختلف العلماء فيها، فجمهور علماء المسلمين يرى بأنّ الشّهيد لا يُغَسَّلُ وإنّما يُدفنُ على حاله، وخالف في ذلك عددٌ قليلٌ من العلماء منهم الحسن البصري حيث قال بأنّه يُغَسَّلُ قبل الدّفن.

وعن الصّلاة على الشّهيد قبل الدّفن فقد اختُلِفَ عليها كذلك، حيث يرى الحنفيّة وجوبها ويستدلون على ذلك بأنّ النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- صلّى على عدد من شهداء أحد.

 بينما رأى المالكية والشّافعيّة أنّ الشّهيد لا يُصلّى عليه، ويستدلون على أحاديث وردت في صحيح البخاري بأنّ النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- دفن شهداء أحد بدون الصّلاة عليهم، ولأنّ الشّهيد له كرامات عند ربّه حيث يأتي الدّم بلونه يوم قتل وريحه ريح المسك.

أمّا الحنابلة فهناك مَنْ يرى منهم أنّه لا يُصلّي عليه ومنهم مَنْ يروي رواية عن الإمام أحمد في استحباب الصّلاة على الشّهيد.

وأخيرًا لا يُكَفّنُ الشّهيد كذلك وإنّما يُدفنُ بثيابه التي يرتديها ويُسَنّ أن يُدفنَ في مصرعه.

الرابط:
https://www.masrawy.com/islameyat/makalat-other/details/2020/3/9/1739359/%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-6-%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7?utm_source=Speakol_Ads&utm_medium=referral