منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 توضيحاتٌ في التوقيتِ الشرعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17527
العمر : 65

مُساهمةموضوع: توضيحاتٌ في التوقيتِ الشرعي   11/07/17, 05:12 am

توضيحــاتٌ فـي التــوقــيتِ الشــرعــي
للأستاذ الدكتور: حســام الدين عفــانـه
=====================
يقول السائل:
لماذا نصلي صلاةَ التراويح في آخرِ يوم من شعبان، ولا نصليها في آخرِ يوم من رمضان، أفيدونا؟

الجواب:
أولاً:
لابد من تعريف الليل والنهار واليوم.

فاللَّيْلُ في لغة العرب:
مَبْدَؤُه من غروب الشمس، كما قال ابن منظور في لسان العرب.

وَأما الليل في الاصطلاح الشرعي فهُوَ:
زَمَانٌ مُمْتَدٌّ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ الثَّانِي أي الفجر الصادق، وهو موعد أذان صلاة الفجر.

وأما النَّهار فهو:
ضِياءُ ما بين طلوع الفجر إِلى غروب الشمس.

وقيل:
من طلوع الشمس إِلى غروبها.

وقال الجوهري:
النهار ضد الليل، كما نقله ابن منظور في لسان العرب.

والنهار في الاصطلاح الشرعي هُوَ:
زَمَانٌ مُمْتَدٌّ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ الثَّانِي إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.

وأما اليوم في لغة العرب:
فيشمل الليل والنهار، ويستعمل أيضاً في النهار.

قال ابن منظور في لسان العرب:
[اليَوْمُ معروفٌ مِقدارُه من طلوع الشمس إِلى غروبها، والجمع أَيّامٌ].

وفي الاصطلاح الشرعي:
استعمل اليوم بما يشمل الليل والنهار، واستعمل في مقابل الليل، أي في النهار، وبه وردت النصوص الشرعية ما لم تدل قرينة على غير ذلك كقوله تعالى: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ} سورة البقرة الآية: 196، فمعلوم أن الصوم لا يكون إلا في النهار.

وكما في قوله تعالى:
{سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً} سورة الحاقة الآية: 7.

قال القرطبى:
[لأنها بدأت بطلوع الشمس من أول يوم وانقطعت غروب الشمس من آخر يوم] تفسير القرطبي 8/260.

وقد يعبر عن الأيام بالليالى:
كما قال تعالى فى قصة زكريا عليه السلام: {قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا} سورة آل عمران الآية: 41، وقال تعالى: {قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا} سورة مريم الآية: 10، والقصة واحدة.

ثانياً:
من المقرر شرعاً أن الليل سابقُ النهار، وأن كُل لَيْلَةٍ تَتْبَعُ الْيَوْمَ الَّذِي بَعْدَهَا، لا اليومَ الذي قبلها، فنقول ليلة الأول من رمضان، والتي تدخل بغروب شمس آخر يوم من شعبان، ونقول ليلة عيد الفطر، والتي تدخل بغروب شمس آخر يوم من رمضان، وبناءً على ذلك نصلي صلاة التَّرَاوِيحَ فِي أَوَّل لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، ولا نصليها في أَوَّل لَيْلَةٍ مِنْ شَوَّالٍ وهي ليلة العيد، وهذا باتفاق أهل العلم فيما أعلم.

ويدل على ذلك:
ما ورد عن جابر رضي الله تعالى عنه في حجة الوداع: ”قدم النبي صلى الله عليه وسلم صبيحة رابعة” وهذا دليل على أنه جعل هذا اليوم تابعاً لليلة التي قبله، فالعلماء متفقون على أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة في حجة الوداع في اليوم الرابع، فقال: ”صبيحة رابعة” فلو كان اليوم قبل الليلة لقال: ” صبيحة خامسة” لأن الليلة لم تأت بعد لهذا اليوم، فقوله صبيحة رابعة، أي صبيحة الليلة الرابعة، ولا يتأتى هذا إلا إن جعلنا ليلة يوم الدخول سابقة عليه.
http://masmak.com

ثالثاً:
إذا تقرَّر هذا فإن اصطلاح اليوم الذي تترتب عليه الأحكام الشرعية للصيام وغيره من الأحكام، يبدأ عند الفقهاء بغروب الشمس، ويشمل الليل والنهار التاليين لذلك الغروب، فأول يومٍ من رمضان يبدأ بغروب شمس آخر يوم من شعبان، قال تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} سورة البقرة الآية: 187.

ويبدأ وقت الصوم بالامتناع عن المفطرات بطلوع الفجر الصادق كما في قوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} سورة البقرة الآية: 187، وقال صلى الله عليه وسلم: (إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم) رواه البخاري.

ويدل على ذلك أيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم:
(إذا أدبر النهار من هاهنا، وأقبل الليل من هاهنا، فقد أفطر الصائم) رواه البخاري ومسلم.

وكذلك أحكام الصلاة:
فمثلاً احتساب نصف الليل الذي ينتهي به الوقت المختار للعشاء كما هو قول جماعة من الفقهاء، فالليل يبدأ بغروب الشمس وينتهي بطلوع الفجر، فإذا كانت الشمس تغرب مثلاً الساعة السابعة مساءً وموعد أذان الفجر الساعة الرابعة صباحاً، فإن منتصف الليل يكون عند الساعة الحادية عشرة والنصف.

وكذلك الحال لمعرفة ثلث الليل الأول والأخير.

وهكذا في كثير من الأحكام الشرعية المرتبطة بالوقت.

وهنالك بعض الإستثناءات من ذلك في بعض الأحكام كالمناسك والنذور على تفصيل عند الفقهاء، ففي مناسك الحج اعتبر الشرع أن ليلة النحر، وهي ليلة العاشر من ذي الحجة تابعة في الحكم لا في الحقيقة لليوم السابق وهو يوم عرفة أي التاسع من ذي الحجة [وَاسْتَثْنَوْا مِنْ قَاعِدَةِ: ” كُل لَيْلَةٍ تَتْبَعُ الْيَوْمَ الَّذِي بَعْدَهَا ” مَنَاسِكَ الْحَجِّ، وَقَالُوا: إِنَّ اللَّيَالِيَ فِيهَا تَتْبَعُ الأْيَّامَ الَّتِي قَبْلَهَا فِي الْحِكَمِ لاَ فِي الْحَقِيقَةِ لاَ الَّتِي بَعْدَهَا. وَلِهَذَا لَوْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ قَبْل طُلُوعِ الْفَجْرِ أَجْزَأَهُ، فَعَلَيْهِ تَكُونُ لَيْلَةُ عَرَفَةَ تَابِعَةً لِلْيَوْمِ قَبْلَهَا فِي الْحُكْمِ حَتَّى صَحَّ الْوُقُوفُ فِيهَا.

وَلَيْلَةُ النَّحْرِ وَالَّتِي تَلِيهَا وَالَّتِي بَعْدَهَا تَبَعٌ لِيَوْمِ النَّحْرِ حَتَّى صَحَّ النَّحْرُ فِي تِلْكَ اللَّيَالِي وَجَازَ الرَّمْيُ فِيهَا، وَالْمُرَادُ: أَنَّ الأْفْعَال الَّتِي تُفْعَل فِي النَّهَارِ مِنْ وُقُوفٍ وَنَحْرٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ مَنَاسِكِ الْحَجِّ صَحَّ فِعْلُهَا فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي تَلِي ذَلِكَ النَّهَارَ رِفْقًا بِالنَّاسِ، وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ: إِنَّ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَاسِكِ تَتْبَعُ الْيَوْمَ الَّذِي قَبْلَهَا، أَيْ تَتْبَعُ فِي الْحُكْمِ لاَ حَقِيقَةً، فَالأْصْل أَنَّ كُل لَيْلَةٍ تَتْبَعُ الْيَوْمَ الَّذِي بَعْدَهَا، لِذَلِكَ يُقَال: لَيْلَةُ النَّحْرِ لِلَّيْلَةِ الَّتِي يَلِيهَا يَوْمُ النَّحْرِ، وَلَوْ كَانَتْ لِلْيَوْمِ الَّذِي قَبْلَهَا لَصَارَتِ اسْمًا لِلَيْلَةِ عَرَفَةَ، وَلاَ يَسُوغُ ذَلِكَ لاَ لُغَةً وَلاَ شَرْعًا، وَحِينَئِذٍ فَلاَ يَصِحُّ مَا قِيل: إِنَّ الْيَوْمَ الثَّالِثَ مِنْ أَيَّامِ النَّحْرِ لاَ لَيْلَةَ لَهُ، وَلِيَوْمِ التَّرْوِيَةِ لَيْلَتَانِ، إِلاَّ أنْ يُرَادَ مِنْ حَيْثُ الْحُكْمُ.] الموسوعة الفقهية الكويتية 45/301.

رابعاً:
لا يجوز الاعتمادُ على ما هو مقررٌ في التقويم الميلادي أن اليوم يبدأُ الساعة الثانية عشر من منتصف الليل، ومن ثَمَّ تنزيل الأحكام الشرعية على ذلك، كما فعل بعض المفتين في مسألة رمي الجمرات في الحج، حيث أفتى الحجاج بأن يرموا الجمرات في اليوم الأول من أيام التشريق الساعة العاشرة مساءَ ذلك اليوم، ومن ثَمَّ رمي الجمرات لليوم الثاني من أيام التشريق بعد الساعة الثانية عشر مباشرةً، فهذه الفتوى باطلة شرعاً، لأن العلماء متفقون على أن وقت الرمي يبدأ في اليوم الأول والثاني من أيام التشريق بعد زوال الشمس، ولا يجوز الرمي فيهما قبل الزوال عند جمهور العلماء، بما فيهم الأئمة الأربعة، ويجوز الرمي ليلاً عن اليوم السابق إلى ما قبل طلوع فجر اليوم الذي يليه.

وقد أجاز جماعةٌ من الفقهاء الرميَ قبل الزوال، وقولهم مرجوحٌ، لِمَا ثبت من رمي النبي صلى الله عليه وسلم بعد الزوال، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (خذوا عني مناسككم) رواه مسلم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
[الحاجُّ يرمي الجمرات الثلاث أيام منى الثلاثة بعد الزوال، وهذا من العلم العام الذي تناقلته الأمةُ خلفاً عن سلفٍ عن نبيها صلى الله عليه وسلم] شرح العمدة في الفقه 3/557.

وقال أكثر العلماء:
مَنْ رمى قبل الزوال فلا يصح رميُهُ، وعليه الإعادةُ، فإن لم يفعلْ لزمه دمٌ، وهو شاةٌ تُذبح في الحرم المكي وتوزع على فقرائه.

وينبغي أن يُعلم:
أن كلَّ الذين أجازوا الرميَ قبل الزوال، قالوا لابدَّ أن يكون الرميُ بعد الفجر، ولم يقلْ أحدٌ منهم فيما أعلم بجواز الرمي قبل الفجر.

قال الشيخ العلامة ابن باز:
[والرمي في الليل إنما يصح عن اليوم الذي غربت شمسُهُ، ولا يجزئ عن اليوم الذي بعده]. 
www. binbaz. org.

وما ذكره العلامة ابن باز محلُّ اتفاقٍ بين العلماء في عدم جواز الرمي ليلاً عن اليوم التالي، وإنما يجوز عن اليوم السابق، وبناءً على ذلك فما فعله بعضُ الحجاج من الرمي ليلاً في اليوم الأول من أيام التشريق الساعة العاشرة من مساءَ ذلك اليوم، ورمي الجمرات لليوم الثاني من أيام التشريق بعد الساعة الثانية عشر مباشرةً، إنما يصح الرمي عن اليوم الحادي عشر فقط، ولا يجزئ عن اليوم الثاني عشر، وبذلك يكون هؤلاء الحجاج قد تركوا الرمي عن اليوم الثاني عشر، لأن وقت الرمي في أيام التشريق يبدأ بعد الفجر عند مَنْ قال بجواز الرمي قبل الزوال، وهو قولٌ مرجوحٌ كما أشرت.

ويلزمهم دمٌ يُذبح في مكة المكرمة، لعدم صحة رمي الجمار عن اليوم الثاني عشر، لِمَا صح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (مَنْ ترك شيئاً من نُسُكه أو نَسيه فعليه دمٌ) رواه مالك والدار قطني والبيهقي.

وخلاصة الأمر:
أن الليل في الاصطلاح الشرعي هُوَ زَمَانٌ مُمْتَدٌّ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ الثَّانِي وهو موعد أذان صلاة الفجر، وأن النَّهار هو ضِياءُ ما بين طلوع الفجر إِلى غروب الشمس.

وأن اليوم استعمل بما يشمل الليل والنهار، واستعمل في مقابل الليل، أي في النهار.

وأن اصطلاح اليوم الذي تترتب عليه الأحكام الشرعية للصيام وغيره يبدأ عند الفقهاء بغروب الشمس، ويشمل الليل والنهار التاليين لذلك.

فأول يوم من رمضان يبدأ بغروب شمس آخر من يوم من شعبان.

وأنه من المقرر شرعاً أن الليل سابقُ النهار، وأن كُل لَيْلَةٍ تَتْبَعُ الْيَوْمَ الَّذِي بَعْدَهَا،لا اليوم الذي قبلها، فنقول ليلة الأول من رمضان، والتي تدخل بغروب شمس آخر يوم من شعبان، ونقول ليلة عيد الفطر، والتي تدخل بغروب شمس آخر يوم من رمضان، وبناءً على ذلك نصلي صلاة التَّرَاوِيحَ فِي أَوَّل لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، ولا نصليها في أَوَّل لَيْلَةٍ مِنْ شَوَّالٍ وهي ليلة العيد، وهذا باتفاق أهل العلم فيما أعلم.

إلا ما استثني من هذا الحكم.

وأنه لا يجوز الاعتمادُ على ما هو مقررٌ في التقويم الميلادي أن اليوم يبدأ الساعة الثانية عشر من منتصف الليل، ولا يجوز تنزيل الأحكام الشرعية على ذلك.
والله الهادي إلى سواء السبيل.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
توضيحاتٌ في التوقيتِ الشرعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers :: (العربي) :: العقيدة الإسلاميـة :: موضوعات في العقيدة-
انتقل الى: