منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 عيد الفطر جوائز وبشائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17527
العمر : 65

مُساهمةموضوع: عيد الفطر جوائز وبشائر   06/07/17, 08:23 pm

عيد الفطر جوائز وبشائر
خميس النقيب
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين
==================
الحمد لله رب العالمين، الحمد لله بنعمته تتم الصالحات، وبعفوه تغفر الذنوب والسيئات، وبكرمه تقبل العطايا والقربات، وبلطفه تستر العيوب والزلات، الحمد الله الذي أمات وأحيا، ومنع وأعطي، وأرشد وهدي، وأضحك وأبكي"

"وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً" الإسراء: 111.

الله اكبر الله اكبر  الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر.

الله أكبر ما صام صائم وأفطر،
الله أكبر ما قام قائم وكبر،
الله أكبر ما أشرق صبح وأسفر،
الله اكبر الله اكبر الله اكبر...
الله اكبر ما تفاعل الصائمون مع  القرآن، وتدبروه في شهر رمضان،
الله أكبر ما حازوا شرف عباد الرحمن،
الله أكبر ما نالوا من ربهم العفو والغفران،
الله أكبر ما خصص لهم باب الريان،
الله أكبر ما جعل لهم الرواء والسقاء يوم يلهث العطشان
"يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ" الشعراء.


الله اكبر الله اكبر الله اكبر ...الله اكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرةً وأصيلاً...

ربنا لك الحمد سراً وجهراً، ولك الحمد دوماً وكرَّا، ولك الحمد شعراً ونثرا

لك الحمد يوم أن كفر كثير من الناس وشرفتنا بالإسلام، لك الحمد يوم أن ضل كثير من وهديتنا للإيمان، لك الحمد يوم أن ضاع  كثير من الناس وأطعمتنا من رزقك، لك الحمد يوم أن نام كثير من الناس وأيقظتنا بين يديك من فضلك:

والله لولا الله ما اهتدينا   ولا تصَدَّقنا ولا صلينا
فأنزلَن سكينة علينا      وثبتِ الأقدامَ إن لا قينا


فلك الحمد ربنا عدد الحجر .. لك عدد الحمد عدد الشجر .. لك الحمد عدد البشر.

أيها المسلمون عباد الله:
الأعياد في الإسلام تبدأ بالتكبير، وتعلن للفرحة النفير، ليعيشها الرجل والمرأة، ويحيا ها الكبير والصغير، أعيادنا تهليل وتكبير.

إذا أذنا كبرنا الله، وإذا أقمنا كبرنا الله، وإذا دخلنا في الصلاة كبرنا الله، وإذا ذبحنا كبرنا الله ، وإذا ولد المولود كبرنا الله ، وإذا خضنا المعارك كبرنا الله ، وإذا جاء العيد بالتكبير استقبلناه ، قلنا الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله إلا الله ، الله اكبر الله اكبر ولله الحمد…

العيد في الإسلام كلمة رقيقة عذبة تملأ النفس أنسا وبهجة، وتملأ القلب صفاء و نشوة ، وتملأ الوجه نضارة وفرحة ،كلمة تذكر الوحيد لأسرته ، والمريض بصحته ،والفقير بحاجته ،  والضعيف بقوته ، والبعيد وطنه وعشيرته  ،واليتيم بأبيه، والمسكين بأقدس ضرورات الحياة.

، وتذكر كل هؤلاء بالله ، فالمؤذن  يؤذن كل يوم خمس مرات  معلنا الله اكبر ليتعلم الناس ان الله  اقوي من كل قوي" كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ" (المجادلة: 21)، واغني من كل غني"يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ" (فاطر: 15)، واعز من كل عزيز: "قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (آل عمران: 26).

 نعم الله اكبر .. فكل متكبر بعد الله فهو صغير ، وكل متعاظم بعد الله فهو حقير، وكل غني امام الله فهو فقير، وكل قوي  سوى الله فهو عسير ... عيد بطعم الفرحة .. فرحة الطاعة  وفرحة العبادة الله: "قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ" (يونس: 58).

أيها المسلمون :
انقضى رمضان، وذهبت أيامه ولياليه، ربح الرابحون، وخسر الخاسرون، فهنيئاً لمن صامه وقامه إيماناً واحتساباً، ويا خيبة من ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، وليس له من قيامه إلا السهر والتعب، هنيئاً للمقبولين، وجبر الله كسر المحرومين، وخفف مصاب المغبونين، كان سيدنا علي رضي الله عنه يقول: "يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه ومن هذا المحروم فنعزيه ؟"

 وسيدنا عمر بن عبد العزيز خطب يوم الفطر فقال:
"أيها الناس، إنكم صمتم لله ثلاثين يوماً، وقمتم ثلاثين ليلة، وخرجتم اليوم تطلبون من الله أن يتقبل منكم".

ينتهي رمضان  وهو يعلن فينا أنه من صام رمضان إيمانا واحتسابا فقد غفر له ما تقدم من ذنبه.

ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه،  ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه.

ينتهي رمضان وهو يعلن فينا أنه من كان يعبد رمضان فإن رمضان يوشك أن ينتهي ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.

"مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" النحل.

ينتهي رمضان وهو يعلن فينا أن الذين صبروا علي الطاعة ،وصبروا علي العبادة ،صبروا علي الصيام، صبروا علي القيام ،صبروا علي تلاوة القرآن يجزون بأحسن ما كانوا يعملون ،صبروا لا صبر الاستسلام وإنما صبر الاستعلاء ،لا صبر القعود إنما صبر النهوض ،لا صبر الخمول والكسل إنما صبر النشاط والعمل.

ينتهي رمضان وهو يعلن فينا انه من أقبل علي ربه فإنه يقبل توبته ويقيل عثرته ويكشف  شدته  وينادي منادٍ أن هنئوا فلان فقد اصطلح مع الله.

ينتهي رمضان وهو يعلن فينا أنه لا قيمة إلا بالإيمان ،ولا نجاة إلا بالتقوى ،ولا فوز إلا بالطاعة ،ولا ينال الدرجات العلا إلا رجل مجاهد ينصر العقيدة ،ويحمي الحق ،ويجابه الباطل ،إذا قرأ عليه القرآن فانه  يسمع ،وإذا نودي بالإسلام فانه يجيب ،وإذا نودي بالإيمان فإنه يلبي: "رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ " آل عمران.

يوشك رمضان علي الرحيل وقد ضرب الله عز وجل لنا طريقا إليه نسلكه ،ونتعبد إلي الله فيه" وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"  الأنعام.

ينتهي رمضان وهو يعلن فينا ان هناك حبل طرفه بأيديكم والطرف الأخر بيد الله: "وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ" آل عمران.

حبل الله المتين ،وصراطه المستقيم ،ودستوره الحكيم ،ونوره المبين ،من قال به صدق ،ومن عمل به أجر ،ومن حكم به عدل ،ومن تركه من جبار قصمه الله ولا يبالي.

رمضان يوشك علي الرحيل وهو يعلن فينا أن كل شئ إلي فوات، وكل جمع إلي شتات، وكل حي إلي موات، وأن الله عز وجل يجمع الناس كل الناس ليوم لا ريب فيه: "رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ"  آل عمران.

ينتهي  رمضان وهو يعلن فينا أن القلب المعمور بالإيمان، المنساق إلى الحق، المنطلق إلى الصواب، لا يخرج منه إلا ما ينفع البلاد والعباد، لا يخرج منه إلا ما يعبد الطريق إلي الله، لا يخرج منه إلا ما يرعى العهود، الذين يتعاونون في رمضان على البر والتقوى، يقيمون الصلوات، ويجمعون الزكوات، يتحرون ليلة القدر بشتي العبادات، وفي الاعتكافات يخلون برب الأرض والسموات، وفي التكافل يقدمون الخير للناس.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
"أحب الناس إلي الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله علي قلب مسلم، تكشف عنه كربة أو تطرد عنه جوعاً، أو تقضي عنه ديناً". حسن صحيح.

فيوضات من الرحمن لأمة الإيمان في شهر رمضان، صيام وقيام، صدقات ونفقات، بر الأيتام وصلة الأرحام، تلاوة القرآن وبلوغ الإحسان: "هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ" الرحمن.

في المقابل مِنَحٌ لا تعد ولا تحصى؛ جنة مفتحة الأبواب، ليلة القدر خير من ألف شهر، محو السيئات، وإجابة الدعوات: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ البقرة، كل هذه البشائر، وكل هذه الجوائز  لمن تعرض لها، لمن بذل لنيلها، لمن أحسن استقبالها فأخلص النية، وصحح العبادة، وأكمل العقيدة، مَن وُفِّق في عبادته لله، وأسلم قلبه لمولاه، وأجمل الانقياد له في الحياة، واستعدَّ بإيمانه وتقواه ليشمله يوم النجاة: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ الشعراء.
 
رمضان بالنسبة للمسلم محطة يتزود منها بالإيمان الذي يعينه في رحلته إلى الله.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ نفَّس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، ومَنْ يسَّر على مُعْسِرٍ يسَّر اللهُ عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. رواه مسلم.

استقيموا أيها المسلمون  على الطاعة ،الإمام يدعوكم في اليوم خمس مرات في الصلوات استقيموا يرحمكم الله ،هل تستقيم هنا فقط ؟ كلا !! ،تستقيم في بيتك ،تستقيم في عملك ،تستقيم في سفرك ، بيسرك وعسرك ،في صحتك ومرضك ،في حلك وترحالك ،في قوتك وضعفك ،في وغناك وفقرك، تستقيم علي منهج الله ،وعلى سنة رسول الله.
كيف لا وقد فتح الله عز وجل  لنا بابه و استضافنا في بيته ،وشرفنا بالمثول بين يديه ،تلتقي وجوهنا فتلتقي في الحياة آمالنا ،تتصافح أيدينا وتتصافح قلوبنا ،تستقيم صفوفنا وتستقيم في دنيا الناس مناهجنا.

كيف لا وقد وحدنا الاسلام وجمعنا القران وفرحنا  الصيام،  تتوحد قبلتنا فتتوحد غايتنا  ،نعبد ربا واحد ،ونقرأ كتابا واحد ،ونتبع رسولا واحد،ونتجه إلي قبلة واحده ،وصدق الله  "وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ "(المؤمنون52) ،أي وحده أفضل من هذه الوحدة ،الإسلام جمعنا من شتات ،وأحيانا من موات ،وهدانا من ضلالة ،وعلمنا من جهالة ،فلما نفرط فيه؟ ولما لا نستقيم علي أمره؟

    لقد شرع الصيام لتقوية إرادة الإنسان على طاعة ربه الواحد الديان، وتنمية الإخلاص في قلبه، وتقوية  الصلة بخالقه، وترسيخ معاني العبودية له، ولو أديت العبادات على النحو الذي أراد الله عز وجل لجعلت من هذا المؤمن  متألق  الذهن والقلب معاً، حاد البصر والبصيرة جميعاً، تتعانق فكرته وعاطفته فلا تدري أيهما أسبق ؟ صدق أدبه أم حسن معرفته، لا تدري أيهما أروع ؟ خصوبة نفسه الجياشة، أم فطنة عقله اللماح ؟ لو أديت العبادات على النحو الذي أراده الله، لجعلت المؤمن ذا أفق واسع، ونظر حديد، ومحاكمة سليمة، لجعلته في سعادة لا تقوى متع الأرض الحسية أن تصرفه عنها، وجعلته ذا أخلاق أصيلة، لا تستطيع سبائك الذهب اللامعة، ولا سياط الجلادين اللاذعة أن تقوضها.

     المؤمن الحق، كما أراده الله أن يكون عقب رمضان كالجبل رسوخاً، كالصخر صلابةً، كالشمس ضياءً، كالبركان تدفقاً، كالبحر عمقاً، كالسماء صفاءً، كالربيع نضارة، كالماء عذوبة، كالعذراء حياءً، كالطفل وداعةً.

     لقد كان الصيام من أجل انتصار الإنسان على نفسه، كي يقودها نحو سعادة الدنيا والآخرة.

بطولة الإنسان أن يحافظ على انضباطه في رمضان وبعد انتهاء رمضان:
ما اجمل التزاحم أمام أبواب المساجد في صلاتي الفجر والتراويح في رمضان... لفت نظري وشد انتباهي واثلج صدري هذا المنظر...  ليته يدوم ويستمر بعد رمضان ....!!

"تزاحموا تراحموا..."
عند حلق الذكر. تراحموا ، 
عند الصلاة تزاحموا ، 
عند تلاوة القرآن تراحموا،
عند الاتفاق تزاحموا،
عند صلة الرحم تزاحموا،
عند أعمال البر تزاحموا، 
عند أبواب الخير تزاحموا تطلبكم الرحمة.....!!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17527
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: عيد الفطر جوائز وبشائر   06/07/17, 08:29 pm

المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص، يشدّ بعضهُ بعضًاً، لن يرضى الله عنَّا، ولن يرحمنا، ما لم نكن كذلك، إذا أردْتم رحمتي، فارْحموا خلقي، ارْحموا من في الأرض يرحمكم من في السّماء، والله ما آمن، والله ما آمن، والله ما آمن من بات شبعان، وجاره إلى جانبه جائع وهو يعلم.
 
أخوك المسلم يجبُ أن تعود عليه بِبِرِّك ، يجبُ أن تتفقَّد أحواله ، يجبُ أن تبذل له مِمَّا أعطاك الله تعالى ، يجبُ أن ترعى حُرمته ، يجبُ أن تحفظ غيبته ، له حقٌّ عليك ، المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشدّ بعضهُ بعضًا ، تقدَّم خطوةً نحو أخيك ، ويتقدّم هو خطوةً نحوك ، فإذا أنتما تلتقيان على حبّ الله تعالى ، اللهمّ اجمَعْنا عليك ، وفرِّقْنا عليك.

وصْفٌ نبويّ للمجتمع الإسلامي ، مثلُ المؤمنين في توادّهم ، وتراحمهم ، هكذا قال النبي ، وهكذا يصف النبي ، هكذا يُقرّر النبي ، لا بدّ من أن تكون الرَّحْمة ، والمودَّة بين المؤمنين ، لا بدّ من أن تسود المودَّة والرّحمة ، العلاقات الاجتماعيّة فيما بين المؤمنين وإلا فما هذا الإيمان ؟ وما هذا الإسلام ؟ وهل الإسلام صومٌ وصلاةٌ ليس غير ؟ من شاء صام ، ومن شاء صلّى ، ولكنّها الاستقامة ، المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم ، كمثل الجسد الواحد ، الجسد الواحد ، هناك ارتباطٌ عُضويّ فيما بين أجزائه ، فإذا تألَّم الإنسان من يده ، بات الجسد كلّه شاكيًا ، بات الجسدُ كلّه أرقًا ، مثل الجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عُضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسَّهر والحمَّى ، هذا وصْفٌ نبويّ آخر للمجتمع المؤمن ، كيف أنام الليل وأخي يقلقُهُ ما يقلقه ؟ كيف أنام الليل وأخي يتضوَّرُ جوعًا ؟ كيف أنام الليل وأخي يتقلَّبُ في فراشه لا ينام لِهَمٍّ نزل به ؟ لا يرحم الله سبحانه وتعالى عباده إلا إذا تراحموا.

ايها المسلمون:
هكذا الأيام تتوالي ، والليالي تتسارع ، والساعات تنتهي ، والأزمان تنقضي ، تقربنا من مصيرنا المحتوم: “يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ“ (الانشقاق: 6) أيها الإنسان، كل الإنسان ،الكبير والصغير ، الغني والفقير، الأبيض والأسود ،المؤمن والكافر، الحاكم والمحكوم، أيها الإنسان، إن كان لك قلب ،إن كان لك ضمير ، إن كان لك نفس تتأهب للقاء الله ...

“إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ” مهما كان عندك من أولاد ومهما كان عندك من أطيان ، ومهما كان عندك من أموال ، لابد من لقاء الله ، ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ،ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه إن شهر الصيام  اوشك علي الانتهاء  ، هذا الضيف الكريم يوشك أن يرحل عنا ، ومن الناس من أحسن وفادته ،ومن الناس من أكرم زيارته ، ومن الناس من أجمل ضيافته ،ومن الناس من رحل عنه رمضان وهو يحمل له أسوء الذكريات.

علامة قبول رمضان ان تستقيم بعد رمضان حتي ولو كان امراً شاقاً..!! كيف؟!! 
كان النبي صلي الله عليه وسلم يجلس مع صحبة الكرام فقال لهم شيبتني هود وأخواتها ، قيل يا رسول الله ما شيبك في هود؟ قال: "فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" هود، أستقم كما أمرت، تلك التي شيبت النبي صلي الله عليه وسلم ، إنها الأمانة ،إنه طريق طويل، وعبادات مستمرة، تعبد ربك ليس في المسجد فقط، وليس اليوم فقط، وإنما في كل مكان تطأه بقدمك، وتحياه بروحك، لا ينفع أن ننتقي من العبادات فنأخذ ونترك ،وإنما الإسلام منهج حياة شامل لكل زمان وكل مكان: "أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ" البقرة.
 
ما أجمل العبادة ،وما ألذ الطاعة ،من جرب لذة الطاعة هل يعود إلي مرارة المعصية؟ كيف؟!! تنتهي آلام العبادة ويبقي عند الله أجرها وتنتهي لذة المعصية ويبقى عند الله وزرها ،هل نعود إلى الضلال بعد الهدى؟ هل نعود إلى الظلام بعد النور؟ كلا!! وإنما يجب أن نستقيم علي أمر الله.

ايها المسلمون:
ضرب الله مثلا في القرآن لامرأة حمقاء كانت في مكان بين مكة والطائف ،كانت تغزل الصوف وكان معها فرق عمل من النساء والفتيات ،كن يغزلن معها ،وكانت تصنع شيئا من الصوف عجيبا وجميلا ،ك