منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 وقفات بعـد رحيل رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17527
العمر : 65

مُساهمةموضوع: وقفات بعـد رحيل رمضان   25/06/17, 02:29 am

وقـفـات بـعــد رحيــل رمضـــان
بـقــلــم: مـحـمـــــــد الـجـــابـري
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين
==================
أيه الاخوة إليكم هذه الوقفات بعد رحيل رمضان:
الوقفة الأولى:
هاهي أيام رمضان قد انقضت، ولياليه قد ولَّت.
انقضى رمضان وذهب ليعود في عامٍ قادمٍ، انقضى رمضان شهر الصيام والقيام، شهر المغفرة والرحمة.
انقضى رمضان وكأنه ما كان.
إيه رمضان ماذا أودع فيك من صالحات، وماذا كُتبت فيك من رحمات.
كم من صحائفٍ بُيضت، وكم من رقابٍ عُتقت، وكم من حسناتٍ كُتبت.
انقضى رمضان وفي قلوب الصالحين لوعة، وفي نفوس الأبرار حُرقة.
وكيف لا يكون ذلك؟
وهاهي أبواب الجنان تُغلق، وأبواب النار تُفتح، ومَرَدَةُ الجن تُطلق بعد رمضان.
انقضى رمضان:
"فا ليت شعري مَنْ المقبول فنُهنيه ومَنْ المطرود فنُعزيه".
انقضى رمضان فماذا بعد رمضان؟
لقد كان سلف هذه الأمة يعيشون بين الخوف والرَّجاء.
كانوا يجتهدون في العمل فإذا ما انقضى وقع الهمُّ على أحدهم: أَقَبِلَ اللهُ منه ذلك؟... أم رَدَّهُ عليه؟.
هذه حال سلف هذه الأمة فما هو حالنا؟
والله إن حالنا لعجيب وغريب.
فو الله لا صلاتنا كصلاتهم، ولا صومنا كصومهم، ولا صدقتنا كصدقتهم، ولا ذِكْرِنَا كَذِكْرِهِمْ ؟
لقد كانوا يجتهدون في العمل غاية الاجتهاد، ويتقنونه ويحسنونه، ثم إذا انقضى خاف أحدُهم أن يَرُدَّ اللهُ عليه عمله.
وأحدنا يعمل العمل القليل ولا يتقنه ولا يحسنه، ثم ينصرف وحاله كأنه قد ضمن القبول والجنة.
فيا أخي عليك أن تعيش بين الخوف والرجاء، إذا تذكرت تقصيرك في صيامك وقيامهم؛ خفت أن يَرُدَّ اللهُ عليك ذلك، وإذا نظرت إلى سِعَةِ رحمة الله، وأن الله يقبل القليل ويعطي عليه الكثير، رجوت أن يتقبلّك الله في المقبولين.

الوقفة الثانية:
أن لكل شيء علامة، وقد ذكر العلماء أن من علامة قبول الحسنة أن يتبعها العبد بحسنة أخري.
فما هو حالك بعد رمضان؟ هل تخرَّجت من مدرسة التقوى في رمضان فأصبحت من المتقين.
هل تخرَّجت من رمضان وعندك عزم الاستمرار على التوبة والاستقامة؟
هل أنت أحسن حالاً بعد رمضان منك قبل رمضان؟
إن كنت كذلك فاحمد اللهَ، وإن كنت غير ذلك فابكِ على نفسك يا مسكين فربما أن أعمالك لم تُقبل منك، وربما أنك من المحرومين وأنت لا تشعر.

الوقفة الثالثة:
أقسام الناس بعد رمضان:
لقد انقسم الناس بعد رمضان إلى أقسام:
1- الصنف الأول:
قومٌ كانوا على خير وطاعة، فلما جاء رمضان شمَّروا عن سواعدهم، وضاعفوا من جهدهم وجعلوا رمضان غنيمة ربانية، ومنحة إلاهية، استكثروا من الخيرات، وتعرَّضُوا للرَّحمات، وتداركوا ما فات، فلعله أن تكون قد أصابتهم نفحة من النفحات.
فما انقضى رمضان إلا وقد حصَّلوا زاداً عظيماً، علت رتبتهم عند الله، وزادت درجتهم في الجنات، وابتعدوا عن النيران.
علموا أن لا مُستراحَ لهم إلا تحت شجرة طوبى، فأتعبوا هذه النفوس في الطاعات.
علموا أن الصالحات ليست حكراً على رمضان، فلا تراهم إلا صُوَّماً قُوَّماً.
حافظوا على صيام السِّتِّ من شوال، حافظوا على صيام الاثنين والخميس والأيام البيض.
دمعتهم على خدودهم في جوف الليل، وعند الأسحار استغفار أشد من استغفار أهل الأوزار.
يعيشون بين الخوف والرجاء، حالهم كما قال الله -تعالى-:
(والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون).
في السُّنن من حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت:
(قرأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية، فقلت يا رسول الله: أهم الذي يسرقون ويزنون ويشربون الخمر ويخافون من الله؟، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا يا ابنة الصديق، ولكنهم أقوام يصلون ويصومون ويتصدقون ويخافون أن يرد الله عليهم ذلك).
فهؤلاء هم المقبولون، هؤلاء هم السابقون، هؤلاء هم الذين أعْتِقَتْ رقابهم، وبُيِّضَتْ صحائفهم.
فطوبى ثم طوبى لهم.

2- الصنف الثاني:
قومٌ كانوا قبل رمضان في غفلةٍ وسهو ولعب، فلمَّا أقبل رمضان أقبلوا على الطاعة والعبادة، صاموا وقاموا، قرأوا القران وتصدَّقوا ودمعت عيونهم وخشعت قلوبهم، ولكنهم، ما إن ولَّى رمضان حتى عادوا إلى ما كانوا عليه، عادوا إلى غفلتهم، عادوا إلى ذنوبهم.
فهؤلاء نقول لهم:
مَنْ كان يعبد رمضانَ فإن رمضانَ قد مات، ومَنْ كان يعبد اللهَ فإن اللهَ حَيٌ لا يموت.
إن الذي أمرك بالعبادة في رمضان هو الذي أمرك بها في غير رمضان.
يا عبد الله:
يا مَنْ عُدت إلى ذنوبك ومعاصيك وغفلتك:
تمهَّل قليلاً، تفكّر قليلاً:
كيف تعود إلى السيئات، وربما قد طهَّرك اللهُ منها؟
كيف تعود إلى المعاصي وربما محاها الله من صحيفتك؟
يا عبد الله:
أيعتقك الله من النار فتعود إليها؟ أيبيض الله صحيفتك من الأوزار وأنت تسودها مرة أخرى؟
يا عبد الله:
آه لو تدري أي مصيبة وقعت فيها؟.
آه لو تدري أي بلاءٍ نزل بك، لقد استبدلت بالقرب بُعداً، وبالحب بُغضاً.
يا عبد الله:
إياك أن تكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً.
لا تهدم ما بنيت، لا تُسَوِّدْ ما بيَّضت، لا ترجع إلى الغفلة والمعصية فوالله إنك لا تضرُّ إلا نفسك.
يا عبد الله:
إنك لا تدري متى تموت، لا تدري متى تُغادر الدنيا.
فاحذر أن تأتيك منيتك وأنت قد عُدتَ إلى الذنوب والمعاصي.
وتذكَّر:
(إن الله لا يغيرُ ما بقومٍ حتى يُغيرُوا ما بأنفسهم).
فغيِّر من حالك، أترك ذنوبك، أقبِلْ على ربك حتى يُقْبِلُ اللهُ عليك.

3- الصنف الثالث:
قومٌ دخل رمضان وخرج رمضان، وحالهم هو حالهم، لم يتغيَّر منهم شيء، ولم يتبدَّل من أمرهم شيء.
بل ربما زادت آثامهم، وعظُمَت ذنوبهم، واسودَّت صحائفهم، وزادت رقابهم إلى النار غلاً.
هؤلاء هم الخاسرون حقاً.
عاشوا عيشة البهائم، لم يعرفوا لماذا خلقوا؟
عِوَضَاً أن يعرفوا قدر رمضان وحُرمة رمضان.
ولقد سمعت والله أحدهم يتبجَّح وهو يجاهر بالفطر في نهار رمضان.
فهؤلاء ليس أمامنا حيلة معهم إلا أن ندعوهم إلى التوبة النَّصُوح.
التوبة الصادقة، ومَنْ تاب، تاب اللهُ عليه.
وإليك يا أخي كلمات من كلمات سلف هذه الأمة، فوالله إن كلامهم لقليل ولكنه يحيي القلوب...
قال أبو الدرداء -رضي الله عنه-:
(لو أن أحدكم أراد سفراً، أليس يتخذ من الزاد ما يصلحه؟ قالوا: بلى...
قال: سفر يوم القيامة أبعد، فخذوا ما يصلحكم؛ حجوا لعظائم الأمور.
صوموا يوماً شديدٌ حره لحر يوم النشور.
صلوا ركعتين في ظلمة الليل لظلمة القبور.
تصدقوا بالسر، ليوم قد عسر
).
وقال الحسن البصري -رحمه الله-:
(إن الله جعل رمضان مضماراً لخلقه؛ يتسابقون فيه بطاعته فسبق قومٌ ففازوا، وتخلّف آخرون فخابوا.
فالعجب من اللاعب الضَّاحك في اليوم الذي يفوز فيه المُحسنون ويخسر المُبطلون
).
اللهم اجعل ما نقول حجة لنا لا علينا.
اللهم آمين... اللهم آمين... اللهم آمين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
وقفات بعـد رحيل رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers :: (العربي) :: فضائل الشهور والأيام والبدع المستحدثة :: شهـر رمضان المبارك :: عيد الفطر المبارك-
انتقل الى: