منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أحسنَ اللهُ عزاءَكُم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17527
العمر : 65

مُساهمةموضوع: أحسنَ اللهُ عزاءَكُم   21/02/17, 07:20 am

مقدمة
الحمد لله الذي خلق فسوى وقدر فهدى وأمات وأحيا، والصلاة والسلام على النبي المصطفى والرسول المجتبى وآله وصحبه ومن اهتدى.

أما بعد:
لقد شاء ربنا أن تكون في هذه الحياة الدنيا سنن وأقدار، وأحداث تتقلب فيها الحياة من أفراح إلى أحزان، ومن اجتماع إلى فرقة، ومن ضحك إلى بكاء، ومن سراء إلى ضراء، وما ذاك إلا ليعرف من خلالها مقدار الصدق والصبر والإيمان في نفوس الذين رضوا بالله ربًا, وبمحمد نبيًا، وبالإسلام دينًا، بل وماهية هذه الدنيا وحقيقة الآخرة وقرارها.

وفي هذه الرسالة وفي باب العزاء ومصيبة الابتلاء وما أمر الله فيها، أستجمع لك أيها المبارك وصايا هذا الدين الكريم تجاه هذا العزاء، وما تضمنه من آيات وأحاديث وهدي لنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- في ذلك؛ لعلها أن تكون نبراسًا لك في تخفيف وطأة الألم والمصاب الذي ابتليت به، ونورًا وتوجيهًا في العزاء الذي يجب أن نلتزم به ونكون عليه، راجيًا أن تكون هذه الرسالة في مضمونها الموجز، بلسمًا وعزاءً شافيًا لحزنك وكدرك الأليم... فأحسن الله عزاءك وغفر الله لميتك، وألهمك ربي الصبر والسلوان على هذا المصاب، وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا الله.
المؤلف
----------------------
أيها الحبيب المبتلى:
لا شك أن مصابك عظيم وخطبك جلل.. وفراقك لحبيبك وعزيز قلبك مثار الحزن والألم، بيد أن هذه السنة الإلهية التي يستسلم لها كل مخلوق إنما هي سنة الحياة التي قضاها ربنا على عباده الأولين والآخرين..

ونحن إن عاجلاً أو آجلا في طريقنا إليها.. إذ إن الموت حق ولكل أجل كتاب، ولن تؤخر نفس عن يومها الموعود كما أخبر بذلك ربنا الحكيم: "إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ" [الزمر: 30]، وقال تعالى: "وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا" [المنافقون: 11]، فلا تجزع ولا تتسخط، واسترجع في مصيبتك كما وصاك وأمرك بذلك نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم- بقوله: «اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي بخير منها..».

وتذكر أن عظم الجزاء من عظم البلاء، وأن مع الصبر الفلاح والرضا والظفر، الأمر الذي يدعو كل واحد منا إلى احتساب الأجر عليه دون تسخط ولا اعتراض لأمر الله..
* * *
أيها العبد المبتلى..
ألست تؤمن بأن أمر الله لا مرد له، وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطاك لم يكن ليصيبك.. ألست تعلم أن هذه الدار دار ممر لا مستقر؟

ألست تؤمن أن هذا القضاء والقدر بأمر الله، وأنه لا يستأخر عن وقته ساعة ولا يستقدم؟

إذًا جاهد نفسك بالصبر والمصابرة والاتعاظ ولا تضيع أجرك، فإنه من يتصبر يصبره الله ويثبته ويعينه، ويجعل له من همه فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا.

واعلم يا رعاك الله أنه لا أجل ولا أعظم من الاستسلام والانقياد لأمر الله، فأكثر من الدعاء لهذا الميت فإنه بحاجة لذلك أشد من حاجته لحزنك، واجعل هذا الموقف لك إعادة حساب ومراجعة، فقد جعل الله صاحبك اليوم موعظة لك، وغدًا ستكون أنت موعظة لغيرك بعد مفارقة هذه الدنيا، فأعد العدة وشمر قبل فوات الأوان، فإن الأيام محطات والأنفاس لحظات والسعيد من وعظ بغيره، وتذكر في ذلك حديث المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: «ما لعبدي المؤمن جزاء إذا قبض صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة...» البخاري.
* * *
أيها المصاب المبتلى...
ما عسانا أن نفعل وكلنا سنلحق بركب الموتى لا نملك لأنفسنا نفعًا ولا ضرًا؟

ما عسانا أن نفعل وقضاء الله نافذ لا يرده إحجام ولا يزيده إقدام؟

ما عسانا أن نفعل والحكم لله من قبل ومن بعد يفعل ويحكم ما يشاء؟

ما عسانا أن نفعل وقد سبق القلم بالأقدار قبل أن يخلق الله السموات والأرض بخمسين ألف سنة؟

فاصبر يا رعاك الله لئلا تخسر الثواب الجزيل، واعلم أن الصبر عند الصدمة الأولى وحسبنا شرفًا أن نتذكر قوله تعالى: "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ" [الزمر: 10].

أيها الحبيب أبشر:
فقد وسعت رحمة ربنا كل شيء.. وأنزل رحمة واحدة منها، وأبقى عنده تسعًا وتسعين رحمة، لعل صاحبك مع أهل هذه السعة.

أبشر فقد كتب ربنا كتابًا فهو معلق عنده تحت عرشه: إن رحمتي سبقت عذابي.. وقال في ذلك سبحانه: "وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ" [الأعراف: 156].

أبشر.. فربنا رحمان بل ورحيم ومنان كريم، يقبل توبة عبده ويعفو عن السيئات، حتى لو بلغت ذنوب عبده عنان السماء، ما دام أنه لم يشرك بالله شيئًا، وفي الحديث القدسي: «يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي»..

بل ويزيدنا نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- في ذلك بشارة لِمَنْ صلَّى عليه جمعٌ من الناس بقوله: «ما من مسلم يموت فيصلي عليه مائةٌ لا يشركون بالله شيئًا إلا شفعهم الله فيه» رواه مسلم، والإمام أحمد وغيرهما..

هذا وغيره يجعلنا نؤمل في الله خيرًا كثيرًا، وصدق الله كما في الحديث القدسي «أنا عند حسن ظن عبدي بي».

أخي الحبيب..
دعني أطرق معك في عزائك هذا بعض الأمور الشرعية التي وردت في ذلك..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17527
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: أحسنَ اللهُ عزاءَكُم   21/02/17, 07:24 am

أولاً: ما ورد في صيغ العزاء:
- جاء في المغني لابن قدامة قوله: لا نعلم في التعزية شيئًا محدودًا، وفي الحديث: «مَنْ عزَّى مُصَابًا فله مثل أجره» رواه الترمذي وفي لفظ عند ابن ماجة: «كَسَاهُ اللهُ من حُلل الكرامة يوم القيامة».

وقد كان الإمام أحمد رحمه الله يُعَزّي بقوله: أعظم الله أجركم، وأحسن الله عزاءكم.

- أو يقول: أعظم الله أجرك، وأحسن عزاك، ورحم اللهُ ميتك.

- أو يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفًا من كل هالك، ودركًا من كل فائت.

- أو اصبر واحتسب.. فللَّه ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مُسمَّى..

- وأما تعزية غير المسلم فمن العلماء مَنْ حرَّم تعزيتهم، ومنهم مَنْ أجازها بشرط عدم إظهار الاستكانة لهم أو تكبيرهم، ومنهم مَنْ فَصَّلَ فقال: إن كان في ذلك مصلحة فلا بأس بذلك كرجاء إسلامهم، أو كَفّ شرّهم أو ما شابه ذلك.

- فإن عزَّى مسلمٌ رجلاً بكافر مات له قال: أعظم الله أجرك وأحسن عزاك.

- وإن عزَّى أحدٌ من أهل الذمَّة بمسلم مات له قال: أحسن الله عزاءك وغفر لميتك.

- وإن عزَّى كافرًا عن ميت له كافر قال: أخلف الله عليك ولا نقص عددك (لأجل زيادة الجزية).

- وممَّا يؤخذ على بعض الناس في ذلك عدم مراعاتهم لهذه الأقوال، إضافة إلى أن البعض منهم قد يقول عند تعزيته: الله يغفر له إن شاء الله، فيزيد كلمة إن شاء الله.

ورسولنا -صلى الله عليه وسلم- قد نهى عن ذلك فقال: «وليعزم المسألة فإن الله لا يتعاظمه شيء» رواه مسلم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17527
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: أحسنَ اللهُ عزاءَكُم   21/02/17, 07:27 am

ثانيًا: مخالفات العزاء والدفن:
يقول العلماء: إن العزاء ليس بواجب، وغاية ما فيه أنه سُنَّةٌ، يكون في أي مكان نلاقي فيه أهل الميت سواءً في المسجد أو البيت أو المقبرة أو غير ذلك ومَنْ عزَّى فعليه مراعاة منهج الإسلام في ذلك حتى يحظى بالأجر العظيم.

وحتى تتحقق المصلحة المُرادة من ذلك، ففي الحديث «مَنْ عزَّى مُصَابًا فله مثل أجره» الترمذي وابن ماجة، وفي رواية: «ما من مؤمن يعزّي أخاه بمصيبةٍ إلا كَسَاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ من حُلل الكرامة يوم القيامة» رواه ابن ماجة، وفيه دلالة على عظم العزاء ومكانته.

ولعلي في المقابل أشير إلى بعض تلك المخالفات التي تقع من بعض الناس في ذلك:
- اعتقاد أن التعزية لا تكون إلا بعد الدفن فقط، أو أنها لثلاثة أيام من الوفاة، والصحيح أنها في كل وقت ما دامت المصيبة باقية.

- لا يصح قول: "افتكره ربنا"؛ لأن ربنا لا ينسى أحدًا.

أما قول رحمه الله أو «المرحوم» فلا بأس بها، لأنها بمعنى الذي رحم، وهذا من باب الرَّجاء والدُّعاء والتفاؤل وليس من باب الخبر.

- النَّعي في الجرائد بعد موت الميت يُعد من النَّعي المنهي عنه لفوات المصلحة فيه؛ أما النَّعي في الجرائد قبل أن يُصلّى على الميت من أجل الصلاة عليه فلا بأس بها؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- نعى النَّجاشي حين موته.

- يغلظ بعض الناس على مَنْ بكى بُكَاءَ العين بزجره اعتقادًا منهم أن هذا من البُكَاءِ المنهي عنه، وأن الميت يُعذب بهذا البُكَاء ويتضرر وهذا غير صحيح، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الله لا يُعَذِّبُ بِدَمْع العَين ولا بُحزن القلب، وإنما يُعَذِّبُ بهذا أو يرحم» وأشار إلى لسانه، رواه البخاري ومسلم.

- شَدَّدَ الإسلام في نهيه عن النّياحة واللطم وشق الجيوب، لما في ذلك من اعتراض على حكم الله، قال -صلى الله عليه وسلم-: «ليس منَّا مَنْ لطم الخُدود، وشَقَّ الجُيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» رواه البخاري ومسلم.

وقال -صلى الله عليه وسلم-: «أنا بريءٌ مِمَّنْ حَلَقَ وسَلَقَ وخَرَقَ» رواه أحمد والبخاري معلقًا ومسلم وغيرهم، والمعنى بريءٌ مِمَّنْ حَلَقَ الشَّعر عند المصيبة، وسَلَقَ برفع الصوت بالبُكَاءِ، وخَرَقَ الثّياب بالشَّق اعتراضًا.

- لا يُشرع للنساء تخصيص لباس معين لأيام التعزية كلبس الأسود وغيره لبدعية ذلك الفعل، وللمرأة أن تلبس أي لباس يناسبها في ذلك دون التزيُّن.

- لا يجوز استئجار قارئ ليقرأ القرآن على روح الميت، وأما انتفاع الميت بقراءة أخيه عمومًا، ففيها قولان مشهوران والأقرب أنها تصل للميت، ولكن الدعاء أفضل لصراحة الحديث في ذلك «أو ولد صالح يدعو له».

- يُسابق الكثير من أقارب الميت غيرهم من الأصحاب في تقديم الواجب الذي دعا إليه الإسلام لأهل الميت استجابة لقول رسولنا -صلى الله عليه وسلم-: «اصنعوا لآل جعفر طعامًا فقد أتاهم ما يشغلهم» رواه الخمسة إلا النسائي، إلا أنهم وللأسف قد يسيئون تطبيق ذلك الوصل والارتباط بكل مقاييس الشَّرع والعُرف المعروف، حتى إن البعض منهم من قد يُعَجّل وصله وجلوسه عند أهل هذا الميت في أول لحظاته من بعد الدفن، متناسيًا ذلك العناء والتعب الذي قد يكون ناب هؤلاء الأهل من قبل في تجهيز ميتهم وترتيبه قبل الصلاة عليه.

بل إنك تجدهم إذا زاروا أهل هذا الميت ربما أطالوا السهرة عندهم والجلوس معهم إلى ساعة متأخرة من الليل، في كلام ولغو ولهو مؤذ لا طائل فيه (وكفى بالموت واعظًا)...

والأَوْلَى في ذلك مراعاة ما قصده الإسلام في ذلك العزاء، وكذلك مراعاة حال أهل الميت وما يظن أنه أصلح لهم من جلوسنا معهم أو الانصراف عنهم.

- يُكره لأهل الميت أن يصنعوا طعامًا ويدعوا الناس إليه؛ لأن هذا يُعَدُّ من النّياحة المنهي عنها كما قاله ابن عباس رضي الله عنهما، ولأن اجتماع الناس للعزاء خلاف على ما كان عليه السلف الصالح، وهو من البدع الظاهرة في هذا الزمن -ولا حول ولا قوة إلا بالله-.

حتى إنك لترى الكثير من أقارب الميت مَنْ يتسابق إلى إرسال الذَّبائح والبَوادي المكلّفة لأهل هذا الميت، والتي قد تكون نهاياتها وللأسف النفايات وساحات التراب، أو الجمعيات الخيرية التي قد لا تتدارك الوقت في حُسْنِ تصريفها على الوجه المطلوب...

بل وصل الأمر عند البعض إلى مرحلة التنافس والتفاخر في الولائم المُعَدَّةِ في ذلك، لدرجة أنك ترى من أنواع المشروبات والحلويات المقدَّمة مع هذه الولائم ما اللهُ به عليم وكأنها مناسبة فرح وليست عزاء.

قال جرير بن عبد الله -رضي الله عنه-:
«كُنَّا نعد الاجتماع إلى أهل الميت، وصنعة الطعام بعد دفنه من النّياحة»، بل إن المتبصّر في وصية النبي -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه بصُنع الطعام لآل جعفر يجد أنه قَصَدَ بذلك أن يكون على قدر حاجة أهل البيت (أي أهله خاصة).

وقد جاء في كتاب الإقناع، والمهذب والمنتهى ما يدل على كراهة الجلوس لهذا العزاء يعني أنه يُكره للمُصاب أن يجلس في مكان ليعزُّوه، ويُكره للمعزى أن يجلس عند المصاب للتعزية...

وليعلم أن ترك مثل هذه الاجتماعات من طاعة الله وليست من القطيعة؛ لأن القطيعة هي أن تترك فعل ما يشرع لك فعله من البر والخير..

فلتتجنب العاطفة والهوى أمام شرع الله ومراده -أيها المبارك-.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17527
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: أحسنَ اللهُ عزاءَكُم   21/02/17, 07:37 am