منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 أسئلة وأجوبة في بيع وشراء الذهب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17501
العمر : 65

مُساهمةموضوع: أسئلة وأجوبة في بيع وشراء الذهب   15/01/17, 05:32 pm

أسئلة وأجوبة في بيع وشراء الذهب
من مؤلفات
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
(رحمه الله)
www.binothaimeen.com
حقوق الطبع محفوظة للمؤلف
إلا لمن أراد نسخه لتوزيعه مجاناً
تصميم و تطوير
خدمات الانترنت والحاسب الالي
www.attasmeem.com
=================
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا, واشهد إن لا اله إلا الله وحده لا شريك له, وشهد أن محمدا عبده ورسوله صلي الله عليه وعلى آله وسلم...

أما بعد..
فقد شرع الله تعالي لعباده في معاملاتهم نظماً كاملة مبنية على العدل لا يساويها أي نظام أخر, وإن من الظلم في المعاملات واجتناب العدل والاستقامة أن تكون مشتملة على الربا الذي حذر الله تعالي منه في كتابه وعلى لسان رسوله صلي الله عليه وسلم واجمع المسلمون على تحريمه.

قال تعالي: (يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون) (البقرة: 278-279).

وقال تعالي: (يا أيها الذين أمنوا لا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفةً واتقوا الله لعلكم تُفلحون واتقوا النَّار التي أعِدَتْ للكافرين وأطيعوا اللهَ وأطيعوا الرسولَ لعلكم تُرحمون) (آل عمران: 130 - 132).

وقال تعالي: (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبَّطه الشيطان من المَسّ ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثلُ الربا وأحَلَّ اللهُ البيع وحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جاءه موعظةٌ مِن ربه فانتهي فله ما سَلَفَ وأمره إلى الله ومَنْ عاد فأولئك أصحاب النَّار هم فيها خالدون يمحقُ اللهُ الرّبا ويُربي الصَّدقات واللهُ لا يحب كل كفَّار أثيم) (البقرة: 275 - 276).

ولقد ثبت في صحيح مسلم(1) من حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم لَعَنَ آكِلُ الرّبا ومُوكله وكاتبه وشاهديه وقال: (هم سواء) واللعنُ هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله تعالي, والله تعالي إنما خلق الجن والإنس, وأودع فيهم العقول والإدراك, وبعث فيهم الرُّسُلَ وبَثَّ فيهم النُّذُر ليقوموا بعبادته والتذلل له بالطاعة مقدّمين أمره وأمر رسوله على ما تهواه أنفسهم.

فان ذلك هو حقيقة العبادة ومقتضي الإيمان بالله سبحانه وتعالي كما قال الله تعالي: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضي اللهُ ورسولهُ أمرًا أن يكون لهم الخِيَرَةُ من أمرهم ومَن يعص اللهَ ورسولهُ فقد ضَلَّ ضلالًا مبينًا) (الأحزاب: 36).

فلا خِيَارَ للمؤمن إن كان مؤمناً حقاً في أمر قضاهُ اللهُ ورسولهُ, وليس أمامه إلا الرّضا والتسليم التام سواء وافق هواه أم خالفه, وإلا فليس بمؤمن كما قال الله تعالي: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يُحَكِمُوكَ فيما شَجَرَ بينهم ثم لا يجدوا حرجًا مِمَّا قضيتَ ويسلمُوا تسليمًا) (النساء: 65).

إذا تبين هذا فاعلم أن أوامر الله تعالي تنقسم إلي قسمين:
* قسمٌ يختص بمعاملته سبحانه وتعالي كالطهارة والصلاة والصيام والحج, وهذا لا يستريب أحد في التعبُّد لله تعالي به.

* وقسمٌ يختص بمعاملة الخلق وهي المعاملة الجارية بينهم من بيع وشراء وإيجار ورهن وغيرها, وكما أن تنفيذ أوامر الله تعالي والتزام شريعته في القسم الأول أمر معلوم وجوبه لكل أحد.

فكذلك تنفيذ أوامره والتزام شريعته في القسم الثاني أمر واجب إذ الكل من حكم الله تعالي على عباده, فعلى المؤمن تنفيذ حكم الله والتزام شريعته في هذه وذاك...

وبعد..
فهذه أسئلة عن البيع وشراء واستعمال الذهب(2) موجهةً لشيخنا محمد بن صالح العثيمين تفضَّل بالإجابة عليها سائلاً اللهَ تعالي أن ينفع بها مَنْ قرأها أو سمعها, وأنْ يُعظم الأجر والمثوبة لِمَنْ كتبها أو طبعها أو نشرها أو عمل بها وهو حسبنا ونعم الوكيل...


السؤال الاول:
ما الحكم في أن كثيراً من أصحاب محلات الذهب يتعاملون بشراء الذهب المُستعمل (الكسر) ثم يذهبون به إلى تاجر الذهب ويستبدلونه بذهب جديد مصنع وزن مقابل وزن تماماً, يأخذون عليه أجرة التصنيع للذهب الجديد؟

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم, والحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
ثبت عن النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: (الذهب بالذهب, والفضة بالفضة, والبر بالبر, والشعير بالشعير, والتمر بالتمر, والملح بالمح, مثلاً بمثل, سواءً بسواءٍ, يداً بيدٍ) (1) وثبت عنه انه قال: (من زاد أو استزاد فقد أربى) (2) وثبت عنه (أنه أتي بتمر جيد فسأل عنه فقالوا: كنا نأخذ الصاع بصاعين, والصاعين بثلاثة, فامر النبي صلي الله عليه وسلم برد البيع وقال: هذا عين الربا) ثم أرشدهم أن يبيعوا التمر الردئ, ثم يشتروا بالدراهم تمراً جيداً (3).

ومن هذه الأحاديث نأخذ أن ما ذكره السائل من تبديل ذهب بذهب مع إضافة أجرة التصنيع إلى أحدهما انه أمر محرم لا يجوز, وهو داخل في الربا الذي نهي النبي صلي الله عليه وسلم عنه، والطريق السليم في هذا أن يباع الذهب الكسر بثمن من غير مواطأة ولا اتفاق, وبعد أن يقبض صاحبه الثمن فإنه يشتري الشئ الجديد, والأفضل أن يبحث عن الشئ الجديد في مكان أخر, فإذا لم يجده رجع إلى من باعه عليه واشتري بالدراهم وإذا زادها فلا حرج, المهم ألا تقع المبادلة بين ذهب وذهب مع دفع الفرق ولو كان ذلك من اجل الصناعة.

هذا إذا التاجر تاجر بيع, أما إذا كان التاجر صائغاً فله ان يقول خذ هذا الذهب اصنعه ليّ على ما يريد من الصنعة أعطيك أجرته إذا انتهت الصناعة, فلا بأس.
***
السؤال الثاني:
ما رأي فضيلتكم أن بعض أصحاب محلات الذهب يقومون باستبدال الذهب الجديد لديهم مقابل ذهب مستعمل من الراغب في الشراء منهم ويأخذون عليه أجرة تصنيع؟

الجواب:
لا يظهر لي فرق بين هذا السؤال والذي قبله والحكم فيهما واحد.
***
السؤال الثالث:
إن بعض أصحاب محلات الذهب يقومون بشراء الذهب بالأجل معتقدين إن هذا حلال وحجتهم إن هذا من عروض التجارة ولقد نوقش كبارهم على إن مثل هذا العمل لا يجوز فأجاب بان أهل العلم ليس لهم معرفة بمثل هذا العمل؟

الجواب:
إن هذا أعني بيع الذهب بالدراهم إلى أجل حرام بالإجماع, لأنه ربا نسيئة, وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عبادة بن الصامت حين قال: (الذهب بالذهب والفضة، بالفضة... الخ) الحديث قال: (فان اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يداً بيدٍ) (4) هكذا أمر النبي صلي الله عليه وسلم.

وأما قوله إن أهل العلم لا يعلمون ذلك فهذا اتهام لأهل العلم في غير محله, لان أهل العلم كما وصفهم أهل علم والعلم ضد الجهل, فلولا أنهم يعلمون ما صحّ أن يسميهم أهل العلم, وهم يعلمون حدود ما انزل الله على رسوله, ويعلمون إن مثل هذا العمل عمل محرم لدلالة النص على تحريمه.
***
السؤال الرابع:
ما الحكم في إن بعض محلات الذهب يشترط على البائع للذهب المستعمل أن يشتري منه جديداً.

الجواب:
هذا أيضا لا يجوز, لان هذا حيلة على بيع الذهب بالذهب مع التفاضل، والحيل ممنوعة في الشرع, لأنها خداع وتلاعب بأحكام الله.

السؤال الخامس:
هل يلزم أن يكون التوكيل لفظا بين أصحاب محلات الذهب أم يكفي بمثل أن يأخذ منه على ما اعتادوا بينهم من انه سيبيعه بالسعر المعروف؟

الجواب:
الوكالة عقد من العقود تنعقد بما دلّ عليها من قول أو فعل, فإذا جرت العادة بين أهل الدكاكين إن السلعة التي لا توجد عند احدهم إذا وقف عنده المشتري فذهب إلي جاره واخذ منه السلعة على انه يبيعها له, وكان الثمن معلوما عند هذا الذي أخذها وباعها لصاحبها بالثمن المعلوم بينهم, فان هذا لا باس به, لان الوكالة كما قال أهل العلم تنعقد بما دلّ عليها من قول أو فعل.
***
السؤال السادس:
ما الحكم فيما إذا أتي المشتري واشتري بضاعة الذهب ثم اشترط إذا لم تصلح يردها للمحل للاستبدال أو استرداد قيمتها, وماهي الطريقة المشروعة في مثل هذا الحالة حيث إن بعضهم قد يكون بعيد المسافة عن المدينة مما يستحيل العودة بنفسه إلى المحل في نفس اليوم أو اليوم الثاني؟

الجواب:
الأفضل في مثل هذا والأحسن أن يأخذ السلعة الذهبية قبل أن يتم العقد, ويذهب بها إلى أهله, فان صلحت رجع إلي صاحب الدكان وباع معه واشتري من جديد هذا هو الأفضل. أما إ