منتدى إنما المؤمنون إخوة The Blievers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي والمحبة الدائمة بيننا إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

الرسول مربيًا

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرسول مربيًا

مُساهمة من طرف abou khaled في 31/10/16, 10:37 pm

الرسول مربيًا

وتضيف الباحثة الشرعية والتربوية (د.وفاء سعداوي)، ومؤلفة سلسلة (كيف تسعدين طفلك) قائلة: " حَثَّ الرسول صلى الله عليه وسلم على تربية الأولاد وتأديبهم، فقال :"الزموا أولادكم، وأحسنوا أدبهم" وإذا تتبعنا السنة النبوية نستطيع أن نستقى منهجا تربويا يتضمن وسائل إصلاحية ناجحة ومناسبة للطفل، يتضح منها طريقة الإسلام في الإصلاح، ومنهجه في التربية فنجد:

1- توجيه الولد ووعظه وملاطفته، فقد روى البخاري ومسلم عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما قال : كنت غلامًا في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت يدي تطيش في الصَّحْفَة ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا غُلَامُ سَمِّ الله ، وكُلْ بيمينك ، وكُلْ مما يليك ).

2- هَجْرُ الولد، وعدم مخاطبته والكلام معه، حتى يرجع عن الخطأ الذي ارتكبه، بدلًا من استخدام العنف الجسدي، فقد روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحذف [رمي الحصى بالسبابة والإبهام] وقال : (إنه لا يَقْتُلُ الصيد ولا ينكأ العدو ، وإنه يَفْقَأُ العين، ويَكْسِرُ السن) وفي رواية : أنّ قريبًا لابن مُغَفَّل [ وكان دون الْحُلُم ] حذف، فنهاه، وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحذف، وقال: إنها لا تصيد صيدًا. ثم عاد، فقال : أُحَدِّثُكَ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه، ثم عدت تَحْذِف ؟ لا أكلمك أبدا".

ويُمْكِن أنْ يُسْتَدَلَّ أيضًا بقصة الثلاثة الذين تَخَلَّفُوا عن غزوة تبوك، حينما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم التحدث معهم، وبقوا على ذلك خَمْسِين ليلةً، حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم، حتى أنزل الله توبته عليهم في كتابه الكريم ، وقد ثَبَتَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هجر بعض نسائه شهرًا، زجرًا لهن وتأديبًا.

3- ضَرْبُ الولد ضربًا غَيْرَ مُبَرِّح، وإنما ضربًا للتربية والتأديب، بحيث يُؤَدِّبُ الولدَ، ولا يترك أثرًا في جسده. فقد روى أبو داود والحاكم عن عمرو بن شُعَيْبٍ عن أبيه عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (مُرُوا أولادَكُم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضْرِبُوهم عليها وهم أبناء عَشْرٍ ، وفَرِّقوا بينهم في المضاجع). وللحديث شواهد تقضي بقوته. ولحديث: (لا يُجْلَدُ فوق عَشْرِ جَلْدَاتٍ إلا في حَدٍّ من حدود الله). أخرجه البخاري وغيره.

وقال بعض المحققين من أهل العلم، كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم: (وعُرْفُ الشرعِ إطلاقُ الحَدِّ على كل عقوبةٍ لمعصيةٍ من المعاصي، كبيرةً أو صغيرة، فيكون المراد بالنهي المذكور في التأديب للمصالح، كتأديب الأب ابنه الصغير). وفي ضرب المربين للصبيان : حدد فقهاؤنا حدودًا لا يجوز للمربي تجاوزها؛ إذ يلـزمه أن يتقـي في ضربه الوجه، ومكان المقاتل؛ لما ورد في صحيح مسلم أن الرسول صلى الله عـلـيـه وسلـم، قال : " إذا ضرب أَحَدُكم فَلْيَتَّقِ الوجه".

وهكذا نجد النبى صلى الله عليه وسلم يُوَجِّه الطفل بالملاطفة والوعظ، وعلى المربي- إن لم يُجْدِ ذلك- أن يلجأ إلى الهجر، ثم إلى الزجر، ولا يجوز له أن يلجأ إلى الضرب، إلا إذا عجز عن جميع الوسائل الإصلاحية السابقة، فلا بأس بعد هذا أن يلجأ إلى الضرب غير المبرح، عسى أنْ يَجِدَ المربي في هذه الوسيلة إصلاحًا وتقويمًا لسلوك الولد واعوجاجه.

والْمُطَالع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم يلمس رقة قلبه ورحمته مع الأولاد، فقد دخل رجلٌ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجَدَهُ يقَبِّلُ حفيدَهُ الحسن بن علي -رضي الله عنهما-، فَتَعَجَّبَ الرجل، وقال: والله يا رسول الله، إنّ لي عشرةً من الأبناء ما قبَّلتُ أحدًا منهمْ أبدًا، فقال لهُ رسول الله صلى الله عليه وسلمSadمَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحم). [متفق عليه].

وفي رواية: ((أَوَ أَمْلِكُ أنْ نَزَعَ اللهُ الرحمة من قَلْبِك؟!)) مُخَرَّجٌ في الصحيحين من حديث عائشة وأبي هريرة رضي الله عنهما.

وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: كان رسول الله يأخذني فيُقْعِدُني على فَخِذِه، ويُقْعِد الحسنَ على فخِذِه الأخرى، ثم يَضُمُّهُمَا ثم يقول: (( اللهم ارْحَمْهُمَا؛ فإنِّي أرحمهما)) أخرجه البخاري.
صَلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.


abou khaled
مشرف منتدى الكتابات العامة والإسلامية

abou khaled
مشرف منتدى الكتابات العامة والإسلامية
مشرف منتدى الكتابات العامة والإسلامية

عدد المساهمات : 381

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى