منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الأربعون في الحـج والعمرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17900
العمر : 65

مُساهمةموضوع: الأربعون في الحـج والعمرة   25/08/16, 09:50 pm


الأربعون في الـحــــج والعمرة
محـمـد بن عـبــد الله بن أحمــد
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين
==================
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله أصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد:
فهذا هو الجزء الثالث من سلسلة (الأربعينيات) وهي سلسلة تجمع أربعين حديثاً صحيحاً في موضوع مفرد.

والهدف من هذه سلسلة:
- تقريب السنة النبوية للجميع.
- تعزيز مكانة السنة في النفوس، والحث على العمل بها.
وقد خصصت هذا الجزء للأحاديث المتعلقة بـ: الحج والعمرة.

راجياً أن يسهم في:
-  تذكير الحجاج والمعتمرين بما يساعدهم على حسن  أداء العبادة وتمام الاستفادة منها.
- أن يعين إخواني طلبة العلم والدعاة على أداء رسالتهم –التوعوية- حيث يقرب لهم مادة أولية من ميراث النبوة، ومن أجل ذلك وضعت لكل حديث عنوانا يبرز المقصود من إيراده، ويلخص موضوعه، وفي تبويب العلماء الذي أوردته في توثيق النص إضافة وزيادة.
وفقنا الله لحسن الاقتداء وصالح العمل، وجعلنا ممن وعى السنة فعمل بها وبلغها. 
والحمد لله رب العالمين.
أخوكم
محمد بن عبد الله بن أحمد
******************
فضائل الحج:
أ- الحج المبرور:
1- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنَّة)) متفق عليه.

ب-  شرط المغفرة:
2- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((مَن حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه)) البخاري.

ج- العمرة في رمضان:
3- عن عبد الله بن عباس –رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لامرأة من الأنصار: ((ما منعك أن تحجي معنا؟). قالت كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه -لزوجها وابنها- وترك ناضحا ننضح عليه. قال: (فإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة أو حجة معي)) متفق عليه.

د- جهاد النساء:
4- عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: ((لا. لكن أفضل الجهاد حج مبرور)) رواه البخاري.

من مقاصد الحج:
أ-  التذكير بالتوحيد والتربية عليه:
5- عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك) متفق عليه.

ب- إقامة ذكر الله:
6- عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة، ورمي الجمار: لإقامة ذكر الله» رواه أبو داود والترمذي.

ج- إحياء شعائر الحنيفية:
7- عن يزيد بن شيبان -رضي الله عنه- قال: «أتانا ابن مربع الأنصاري -ونحن وقوف بالموقف- مكانا يباعده عمرو - فقال: إني رسول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليكم، يقول لكم: كونوا على مشاعركم فإنكم على إرث من إرث أبيكم إبراهيم عليه السلام». رواه أهل السنن.

د - مخالفة المشركين:
8- عن عمرو بن ميمون قال: شهدت عمر -رضي الله عنه- صلى بجمع الصبح ثم وقف فقال: ((إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ويقولون أشرق ثبير، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- خالفهم ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس)) رواه البخاري.

الدين بالاتباع  لا بالرأي:
9- عن عبد الله بن عباس –رضي الله عنهما- انه طاف مع معاوية –رضي الله عنه- بالبيت فجعل معاوية يستلم الأركان كلها، فقال له ابن عباس: لِمَ تستلم هذين الركنين ولم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستلمهما؟ فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجوراً. فقال ابن عباس: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} فقال معاوية صدقت)) رواه أحمد وأصله في الصحيحين.

الاقتداء بالرسول –صلى الله عليه وسلم-:
10- عن جابر –رضي الله عنهما- قال: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يرمي على راحلته يوم النحر ويقول: ((لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه)) رواه مسلم.

أصول حجة النبي صلى الله عليه وسلم:
11- عن محمد بن على بن الحسين. قال دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت أخبرني عن حجة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال بيده فعقد تسعاً فقال إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويعمل مثل عمله فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبى بكر فأرسلت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كيف أصنع؟ قال: «اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي».
فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما عمل به من شيء عملنا به فأهل بالتوحيد «لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك». 


وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليهم شيئا منه ولزم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تلبيته قال جابر -رضي الله عنه- لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم نفذ إلى مقام إبراهيم -عليه السلام- فقرأ: (واتخذوا من مقام إبراهيم مُصلى) فجعل المقام بينه وبين البيت فكان... يقرأ في الركعتين: (قل هو الله أحد) و (قل يا أيها الكافرون) ثم رجع إلى الركن فاستلمه ثم خرج من الباب إلى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ: (إن الصفا والمروة من شعائر الله) «أبدأ بما بدأ الله به». 


فبدأ بالصفا فرقى عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده».


ثم دعا بين ذلك قال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدتا مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا حتى إذا كان آخر طوافه على المروة فقال « لو أنى استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدى وجعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هدى فليحل وليجعلها عمرة ».


قال - فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن كان معه هدى فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى فأهلوا بالحج وركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة فسار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فأتى بطن الوادي فخطب الناس وقال: «إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء الجاهلية موضوعة وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل وربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضع ربانا ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه. فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله. وأنتم تسألون عنى فما أنتم قائلون؟». قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت. فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: «اللهم اشهد اللهم اشهد». ثلاث مرات ثم أذّن ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئاً ثم ركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلاً حتى غاب القرص وأردف أسامة خلفه ودفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ويقول بيده اليمنى: «أيها الناس السكينة السكينة». 


كلما أتى جبلاً من الجبال أرخى لها قليلاً حتى تصعد حتى أتى المزدلفة فصلّى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئاً ثم اضطجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى طلع الفجر وصلى الفجر -حين تبين له الصبح- بأذان وإقامة ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفاً حتى أسفر جداً فدفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن عباس... حتى أتى بطن محسر فحرك قليلاً ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخذف رمى من بطن الوادي ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثاً وستين بيده ثم أعطى علياً فنحر ما غبر وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ثم ركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر فأتى بني عبد المطلب يسقون على زمزم فقال «انزعوا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم». فناولوه دلواً فشرب منه)) رواه مسلم.

التفقه في أحكام المناسك:
12-عن  عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان قبل التروية بيوم خطب الناس فأخبرهم بمناسكهم. رواه ابن خزيمة والحاكم.

نهاية الغلو:
13- عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غداة العقبة، وهو على راحلته: «هات، القط لي، فلقطت حصيات من حصى الخذف، فلما وضعتهن في يده، قال: بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو في الدين، فإنما هلك مَنْ كان قبلكم بالغلو في الدين» رواه  النسائي وابن ماجه.

تواضع الرسول -صلى الله عليه وسلم- وحفظه حقوق الآخرين:
14- أ- عن ثمامة بن عبد الله بن أنس قال: حج أنس على رحل ولم يكن شحيحاً وحدَّث: ((أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حج على رحل وكانت زاملته)) رواه البخاري –تعليقاً- وابن حبان.

15- ب- عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جاء إلى السقاية فاستسقى فقال العباس يا فضل اذهب إلى أمك فأت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشراب من عندها. فقال (اسقني). قال يا رسول الله إنهم يجعلون أيديهم فيه. قال (اسقني). فشرب منه ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها فقال: ((اعملوا فإنكم على عمل صالح)). ثم قال: ((لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه، يعني عاتقه وأشار إلى عاتقه)) رواه البخاري.

لماذا ترك الرسول –صلى الله عليه وسلم- النافلة ليلة مزدلفة؟:
16- عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: ((جمع النبي -صلى الله عليه وسلم- بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما ولا على إثر كل واحدة منهما)) رواه البخاري.

الأمر بالمعروف وتعليم الجاهل:
17- عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير أو بخيط أو بشيء غير ذلك فقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثم قال: (قده بيده)) رواه البخاري.

لنعلن شعار الحج:
18-  عن خلاد بن السائب عن أبيه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((أتاني جبرائيل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال والتلبية)) رواه أصحاب السنن -زاد ابن ماجه-: ((فإنها شعار الحج)).

ملازمة التلبية:
19- عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: ((أن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- كان ردف النبي -صلى الله عليه وسلم- من عرفة إلى المزدلفة ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، قال: فكلاهما قالا لم يزل النبي -صلى الله عليه وسلم- يلبي حتى رمى جمرة العقبة)) متفق عليه –وهذا لفظ البخاري-.

الدعاء الدعاء:
20- عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات يكبر على إثر كل حصاة ثم يتقدم حتى يسهل فيقوم مستقبل القبلة فيقوم طويلاً ويدعو ويرفع يديه ثم يرمي الوسطى ثم يأخذ ذات الشمال فيسهل ويقوم مستقبل القبلة فيقوم طويلاً ويدعو ويرفع يديه ويقوم طويلاً ثم يرمي جمرة ذات العقبة من بطن الوادي ولا يقف عندها ثم ينصرف، فيقول: هكذا رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يفعله. رواه البخاري.
يتبع إن شاء الله...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17900
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: الأربعون في الحـج والعمرة   25/08/16, 09:59 pm

تعظيم يوم عرفة:
21- عن عبد الرحمن بن يعمر -رضي الله عنه-: أن ناساً من أهل نجد أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بعرفة فسألوه فأمر منادياً فنادى: ((الحج عرفة مَنْ جاء ليلة جمع قبل طلوع الفجر فقد أدرك الحج أيام منى ثلاثة فمَنْ تعجل في يومين فلا إثم عليه ومَنْ تأخر فلا إثم عليه)) رواه أهل السنن.

هنيئا لأهل عرفة:
22- عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يُباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء؟)) رواه مسلم.

السكينة والرفق في أداء المشاعر:
23- عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أنه دفع مع النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة فسمع النبي -صلى الله عليه وسلم- وراءه زجراً شديداً وضرباً وصوتاً للإبل فأشار بسوطه إليهم وقال: ((أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالإيضاع)) رواه  البخاري.

تعظيم الشعائر، وصدق التذلل لله -تعالى-:
24- عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((اللهم ارحم المحلقين)). قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: ((اللهم ارحم المحلقين)). قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: ((والمقصرين)) وقال الليث حدثني نافع: (رحم الله المحلقين). مرة أو مرتين.. قال وقال عبيد الله حدثني نافع وقال في الرابعة: (والمقصرين)) متفق عليه.

التيسير في الحج:
25- أ- عن عبد الله بن عمرو بن العاصي -رضي الله عنهما- قال: وقف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه فجاء رجل فقال: يا رسول الله لم أشعر فحلقت قبل أن أنحر؟ فقال: اذبح ولا حرج. ثم جاءه رجل آخر فقال: يا رسول الله لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي؟ فقال: ارم ولا حرج. قال: فما سُئِلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: افعل ولا حرج. متفق عليه.

26- ب- عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: وقف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعرفة فقال هذه عرفة وهذا هو الموقف وعرفة كلها موقف... وقال هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف ثم أفاض حتى انتهى إلى وادي محسر فقرع ناقته فخبت حتى جاوز الوادي فوقف وأردف الفضل ثم أتى الجمرة فرماها ثم أتى المنحرة فقال هذا المنحر ومنى كلها منحر. رواه أبو داود والترمذي –واللفظ له- وابن ماجه.

أيام منى:
27- أ- عن نبيشة الهذلي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله)) رواه مسلم.

28- ب- عن عبد الله بن قرط -رضي الله عنه-: عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((إن أعظم الأيام عند الله [تبارك وتعالى] يوم النحر ثم يوم القر)) روا ه أبو داود.

وصايا عظيمة في مواقف عظيمة:
29- أ- عن أبي أمامة الباهلي -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب في حجة الوداع فقال: ((اتقوا الله [ربكم] وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم)) رواه الترمذي.

30- ب- عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطب الناس يوم النحر فقال: ((يا أيها الناس أي يوم هذا؟)). قالوا: يوم حرام قال: (فأي بلد هذا؟). قالوا: بلد حرام قال: (فأي شهر هذا؟). قالوا: شهر حرام قال: (فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا). فأعادها مراراً ثم رفع رأسه فقال: (اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت). قال ابن عباس -رضي الله عنهما- فوالذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته: (فليبلغ الشاهد الغائب لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)) البخاري.

لنحمد الله على تمام النعمة ونتمسك بها:
31- عن طارق بن شهاب عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن رجلاً من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها لو علينا معشر اليهود نزلت - لاتخذنا ذلك اليوم عيداً. قال أي آية؟ قال: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً}. قال عمر قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو قائم بعرفة يوم جمعة)) متفق عليه.

تذكر نعم الله واستحضار أحداث السيرة:
32- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن بمنى: ((نحن نازلون غداً بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر)) وذلك إن قريشاً وبني كنانة تحالفت على بني هاشم وبني المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعنى بذلك المحصب)) متفق عليه.

في أمهات المؤمنين قدوة:
33- قال ابن جريج أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال قال: كيف تمنعهن وقد طاف نساء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قلت: أبعد الحجاب أو قبل؟ قال: إي لعمري لقد أدركته بعد الحجاب. قلت: كيف يخالطن الرجال؟ قال: لم يكن يخالطن كانت عائشة -رضي الله عنها- تطوف حجرة من الرجال لا تخالطهم فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين قالت: انطلقي عنك فأبت فخرجن متنكرات بالليل ويطفن مع الرجال ولكنهن كن إذا دخلن البيت قمن حتى يدخلن وأخرج الرجال وكنت آتى عائشة -رضي الله عنها- أنا وعبيد وهى مجاورة في جوف ثبير فقلت: وما حجابها؟ قال: هي في قبة تركية لها غشاء وما بيننا وبينها غير ذلك ورأيت عليها درعاً مورداً. أخرجه البخاري -معلقاً-.

تعظيم الحرم:
34- أ- عن أبي شريح العدوي -رضي الله عنه- أنه قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولاً قام به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الغد من يوم الفتح سمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به أنه حمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((إن مكة حرمها الله ولم يُحرمها الناس فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دماً ولا يعضد بها شجرة فإن أحد ترخص بقتال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها فقولوا له: إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار وقد عادت حُرمتها اليوم كحُرمتها بالأمس وليُبلغ الشاهد الغائب)) متفق عليه.

35- ب- عن عبد الله بن عدي بن حمراء الزهري قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واقفاً على الحزورة فقال: ((والله إنكِ لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله ولولا أني أخرجت منكِ ما خرجت)) رواه الترمذي وابن ماجة.

حج الأنبياء –عليهم السلام-:
36- عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرَّ بوادي الأزرق فقال: ((أي واد هذا؟ فقالوا: هذا وادي الأزرق قال: كأني أنظر إلى موسى عليه السلام هابطاً من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية ثم أتي على ثنية هرشى فقال: أي ثنية هذا؟ قالوا: ثنية هرشى قال: كأني أنظر إلى يونس بن متى عليه السلام على ناقة حمراء جعدة عليه جبة من صوف خطام ناقته خلبة وهو يُلبّي)) رواه مسلم.

استثمر وقتك:
37- عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه. إلا المسجد الحرام. وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه)) رواه ابن ماجه وأحمد.

استمتع بالماء المبارك:
38- عن أبي ذر -رضي اللّه عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((إنها مباركة إنها طعام طعم)) رواه مسلم وأبو داود الطيالسي -وزاد-: ((وشفاء سقم)).

قصة سكنى مكة وعمارة الكعبة:
39-  عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقاً لتعفي أثرها على سارة ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعها عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء فوضعهما هنالك ووضع عندهما جراباً فيه تمر وسقاء فيه ماء ثم قفى إبراهيم منطلقاً فتبعته أم إسماعيل فقالت: يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء؟ فقالت له ذلك مراراً وجعل لا يتلفت إليها فقالت له: آلله الذي أمرك بهذا؟ قال: نعم قالت: إذن لا يضيعنا ثم رجعت فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات ورفع يديه فقال: {ربنا إني أسكنت من ذريتي بوادٍ غير ذي زرعٍ -حتى بلغ- يشكرون}. وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نفذ ما في السقاء عطشت وعطش ابنها وجعلت تنظر إليه يتلوى أو قال يتلبط فانطلقت كراهية أن تنظر إليه فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً فلم تر أحداً فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى إذا جاوزت الوادي ثم أتت المروة فقامت عليها ونظرت هل ترى أحداً فلم تر أحداً ففعلت ذلك سبع مرات. قال: ابن عباس قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (فذلك سعي الناس بينهما). فلما أشرفت على المروة سمعت صوتاً فقالت صه -تريد نفسها- ثم تسمعت فسمعت أيضاً فقالت قد أسمعت إن كان عندك غواث فإذا هي بالملك عند موضع زمزم فبحث بعقبه أو قال بجناحه حتى ظهر الماء فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعد ما تغرف. قال ابن عباس: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يرحم الله أم إسماعيل لو كانت تركت زمزم -أو قال: لو لم تغرف من الماء- لكانت زمزم عيناً معيناً). قال: فشربت وأرضعت ولدها قال لها الملك لا تخافوا الضيعة فإن ها هنا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه وإن الله لا يضيع أهله. وكان البيت مرتفعاً من الأرض كالرابية تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء فنزلوا في أسفل مكة فرأوا طائراً عائفاً فقالوا إن هذا الطائر ليدور على ماء لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء فأرسلوا جرياً أو جريين فإذا هم بالماء فرجعوا فأخبروهم بالماء فأقبلوا قال وأم إسماعيل عند الماء فقالوا أتأذنين لنا أن ننزل عندكِ؟ فقالت: نعم ولكن لا حق لكم في الماء قالوا: نعم. قال ابن عباس: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس). فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم وشب الغلام وتعلم العربية منهم وأنفسهم وأعجبهم حين شب فلما أدرك زوجوه امرأة منهم وماتت أم إسماعيل فجاء إبراهيم بعد ما تزوج إسماعيل يطالع تركته فلم يجد إسماعيل فسأل امرأته عنه فقالت: خرج يبتغي لنا ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت: نحن بشر نحن في ضيق وشدة فشكت إليه قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له: يُغير عتبة بابه فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئاً فقال: هل جاءكم من أحد؟ قالت: نعم جاءنا شيخ كذا وكذا فسألنا عنك فأخبرته وسألني كيف عيشنا فأخبرته أنا في جهد وشدة قال فهل أوصاكِ بشيء؟ قالت نعم أمرني أن أقرأ عليك السلام ويقول غيّر عتبة بابك قال ذاك أبي وقد أمرني أن أفارقكِ الحقي بأهلكِ فطلقها وتزوج منهم أخرى فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله ثم أتاهم بعد فلم يجده فدخل على امرأته فسألها عنه قالت: خرج يبتغي لنا قال: كيف أنتم؟ وسألها عن عيشهم وهيئتهم قالت: نحن بخير وسعة وأثنت على الله. فقال: ما طعامكم؟ قالت: اللحم. قال: فما شرابكم؟ قالت: الماء. قال: اللهم بارك في اللحم والماء. قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ولم يكن لهم يومئذ حب ولو كان لهم دعا لهم فيه). قال فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه. قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام ومُريه يُثبت عتبة بابه فلمأ جاء إسماعيل قال: هل أتاكم من أحد؟ قالت: نعم أتانا شيخ حسن الهيئة وأثنت عليه فسألني عنك فأخبرته فسألني كيف عيشنا فأخبرته أنا بخير قال: فأوصاكِ بشيء؟ قالت: نعم هو يقرأ عليك السلام ويأمرك أن تُثبت عتبة بابك قال: ذاك أبي وأنتِ العتبة أمرني أن أمسككِ ثم لبث عنهم ما شاء الله ثم جاء بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلاً له تحت دوحة قريباً من زمزم فلما رآه قام إليه فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد ثم قال: إن الله أمرني بأمر قال: فاصنع ما أمر ربك قال: وتعينني؟ قال: وأعينك قال: فإن الله أمرني أن أبني بيتاً ها هنا بيتاً وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها قال فعند ذلك رفعا القواعد من البيت فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له فقام عليه وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة وهما يقولان: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}. قال فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت وهما يقولان: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم})) رواه البخاري.

40- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام)) يعني أيام العشر قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء)) رواه البخاري وأبو داود –واللفظ له-.
=========
•    المحتويات:
أ- الحج المبرور
ب-  شرط المغفرة
ج- العمرة في رمضان
د- جهاد النساء
أ-  التذكير بالتوحيد والتربية عليه
ب- إقامة ذكر الله
ج- إحياء شعائر الحنيفية
د - مخالفة المشركين
الدين بالإتباع  لا بالرأي
الاقتداء بالرسول -صلى الله عليه وسلم-
أصول حجة النبي -صلى الله عليه وسلم-
التفقه في أحكام المناسك
نهاية الغلو؟
تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم وحفظه حقوق الآخرين
لماذا ترك الرسول –صلى الله عليه وسلم النافلة ليلة مزدلفة؟
الأمر بالمعروف وتعليم الجاهل
لنعلن شعار الحج
ملازمة التلبية
الدعاء الدعاء
تعظيم يوم عرفة
هنيئا لأهل عرفة
السكينة والرفق في أداء المشاعر
تعظيم الشعائر، وصدق التذلل لله
التيسير في الحج
أيام منى
وصايا عظيمة في مواقف عظيمة
لنحمد الله على تمام النعمة ونتمسك بها
تذكر نعم الله واستحضار أحداث السيرة
في أمهات المؤمنين قدوة
تعظيم الحرم
استثمر وقتك
استمتع بالماء المبارك
قصة سكنى مكة وعمارة الكعبة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
الأربعون في الحـج والعمرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers :: (العربي) :: الأربعينيـات الحديثيـة-
انتقل الى: