منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 هذا نبينا صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17958
العمر : 65

مُساهمةموضوع: هذا نبينا صلى الله عليه وسلم   30/07/16, 06:08 pm

هذا نبينا صلى الله عليه وســلم
جمـــــــــــــع وإعــــــــــــداد:
محمـد بـن عــــــوض العنــزي
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين
=================
بِسْـــمِ اللهِ الرَّحْمَــنِ الرَّحِيْــــمِ
ستعــــــــــرف في هذا المقال:
- عفو النبي وحلمه.
- عدد الذين قتلهم النبي -صلى الله عليه وسلم- بيده الشريفة في جميع الغزوات والسرايا.
- عدد القتلى من النساء.
- عدد قتلى المسلمين.
- عدد قتلى المشركين, مع المقارنة بالواقع اليوم.

===========================
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهُدَى ودين الحق ليُظهرهُ على الدِّين كُلِهِ ولو كَرِهَ المُشركُون.

وأصلى وأسلم على من بعثه ربه رحمةً للعالمين ومناراً للسالكين وحجةً على العباد أجمعين، فاللهم صلِّ عليه وسلم تسليماً كثيراً مزيداً إلى يوم الدين.

أمّا بعد:
فكلكم يعرف ما يتعرض له مقام النبي -صلى الله عليه وسلم- الشريف بين الفينة والأخرى؛ خصوصاً مع ظهور وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة مؤخراً، وللأسف الشديد أن بعضهم من بني جلدتنا فتجده يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالاً، وربما كانت عليه وبالاً في الدنيا والآخرة، لن أطيل في هذه المقدمة، وإنما سأقتصر في الكلام هنا على محورين أساسيين:

المحور الأول سيكون عن:
صور من عفو النبي -صلى الله عليه وسلم- وحلمه.

والمحور الثاني:
مقارنة يسيرة عن أعداد المقتولين على مدى عشر سنوات من غزوات وسرايا النبي -صلى الله عليه وسلم- وفيها بعض الإحصائيات.

المحور الأول:
(صور من عفو النبي -صلى الله عليه وسلم- وحلمه)
------------------------------------------------
أ- ذهب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى الطائف يدعو الناس إلي الإسلام؛ بعدما كذَّبه قومه وسفّهوه وعذّبوا أصحابه وطاردوهم، ولاقى منهم أصناف الأذى فعزم على الذهاب إلى الطائف فقابله أهلها بالسب والتسفيه والحجارة حتى ابتل -صلى الله عليه وسلم- وغشي عليه، ومع ذلك يقول له ملك الجبال لو أمرتني أطبق عليهم الأخشبين قال: لا أريد هلاكهم فإنهم لو لم يؤمنوا أرجو أن يؤمن أولادهم.

ب- عندما كسر الكفار رباعيته -صلى الله عليه وسلم- في غزوة أحد وشجوا وجهه وجرحوا رأسه حتى إنه وقع في حفرة، فقال الصحابة: لو دعوت عليهم، فقال: إني لم أبعث لعاناً ولكني بعثت داعياً ورحمة. اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.

جـ – وهذا موقف عظيم ينبئ عن كريم أخلاقه -صلى الله عليه وسلم-، كيف لا؟ وقد قال الله -تعالى- عنه: "وإنك لعلى خلق عظيم"، ‹‹نام النبي -صلى الله عليه وسلم- تحت شجرة وحده، وسيفه معلق فجاء غورت بن الحراث، فأخذ السيف وقال: من يمنعك مني؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: الله، فسقط السيف من يده فأخذه النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقال: من يمنعك مني؟ قال كن خير آخذ، فتركه وعفا عنه، فجاء إلى قومه فقال: جئتكم من عند خير الناس›› [1].

د- ‹‹عندما تعرض هبار بن الأسود لزينب بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين هاجرت فنخس بها حتى سقطت على صخرة وأسقطت جنينها ففر ثم جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- طالباً عفوه، فعفا عنه›› [2].

ما قـال لا قـط ْ إلا فـي تشهده
لولا التشهــّد كانـت لاءه نـعمُ
عمَّ البرية بالإحسان فانقشعت
عنها الغياهب والإملاق والعدمُ
إذا رأتـه قريـش قــــال قائلهـا
إلى مكارم هذا ينتهـــــي الكـرمُ


ولن أطيل عليكم، فالقصد من إيراد مثل المواقف الكثيرة ليس حصرها وبيان كل منها وإلا لطال بنا المقام، ولا أظنه ينتهى، ولكن هي شواهد حية، لابد أن نعيشها ونتدبرها ونعلمها ونتعلمها ونجعلها نبراس حياتنا، وسأختم هذا المبحث بحادثة لعل بعضا منا يعرفها، لكن وأنت تقرأ هذه الأسطر القادمة لا أريد منك أيها القارئ الكريم إلا أن تتأمل معي حال النبي وأصحابه قبل الهجرة عندما كانوا يُعذبون في طرقات مكة وساحاتها تذكر حال بلال حين يؤخذ في عز الظهيرة ويسحب وتوضع الحجارة على ظهره، تأمل حال عمَّار حين فُعل به ما فُعل، تذكر حال الطاهرة سمية الذي طعنها المجرم فحازت قصب السبق فكانت أول شهيدة، وتذكر حال أبي ذر الغفاري عندما صدع بإسلامه فانهال عليه المشركون ضرباً وقذفاً بالحجارة وتذكر حال خباب عندما كانوا يوقدون له الجمر فيُجلس عليه وكان يقول لم يطفأ الجمر إلا ودك ظهري [3] وغيرهم كثير، أرجو أن تكون مستحضراً لهذه الصور وأنت تقرأ هذه الأسطر القليلة.

* كانت آخر حرب للنبي -صلى الله عليه وسلم- مع قريش هي التي انتهت بفتح مكة المكرمة للإسلام والمسلمين، وهنا يلتقي النبي -صلى الله عليه وسلم- مع من آذوه، وأعنتوا أصحابه، وساموهم سوء العذاب، ومنهم من مات من شدة التعذيب، وقد هموا بقتله -صلى الله عليه وسلم-، ولكنهم كانوا يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

التقى النبي -صلى الله عليه وسلم- بهم، وبكبيرهم أبى سفيان، فنشر -صلى الله عليه وسلم- -وهو الغالب والمسيطر- راية الأمان عليهم، فنادى مناديه -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ دخل دار أبى سفيان فهو آمن، ومَنْ دخل المسجد الحرام فهو آمن، ومَنْ دخل داره فهو آمن»، فهكذا كان انتصار النبي -صلى الله عليه وسلم- الرفيق الرؤوف الرحيم؛ نشراً للأمان في ربوع مكة المكرمة حول بيت الله الحرام. [4]

ولما التقى -صلى الله عليه وسلم- بالملأ من قريش قال لهم: «ما تظنون أنى فاعل بكم؟! قالوا: خيراً، أخٌ كريم وابن أخ كريم، قال لهم: أقول ما قاله أخي يوسف: لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين، اذهبوا فأنتم الطلقاء».

أيها المؤرخون:
ائتوني بحرب تنتهي بهذه السماحة! ألا ما أجمل العفو عند المقدرة! وما أعظم النفوس التي تسمو على الأحقاد وعلى الانتقام! بل تسمو على أن تقابل السيئة بالسيئة، ولكن تعفو وتصفح، والعفو عمَّن؟ عن قوم طالما عذبوه وأصحابه، وهموا بقتله مراراً، وأخرجوه وأتباعه من ديارهم وأهليهم وأموالهم، ولم ينفكّوا عن محاربته والكيد له بعد الهجرة!

إن غاية ما يرجى من نفس بشرية كانت مظلومة فانتصرت أن تقتص من غير إسراف في إراقة الدماء، ولكنه النبي -صلى الله عليه وسلم-! والنبوة من خصائصها كبح النفس ومغالبة الهوى، والعفو والتسامح، أليس من صفاته التي بشّرت بها التوراة أنه ليس بفظّ ولا غليظ، ولا سخّاب في الأسواق، ولا يقابل السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح -صلى الله عليه وسلم-! لقد ضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- بعفوه عن أهل مكة للدنيا كلها وللأجيال المتعاقبة مثلا في البر والرحمة، والعدل والوفاء وسمو النفس لم ولن تعرفه الدنيا في تاريخها الطويل.

ارجع بذاكرتك قليلاً إلى ما فعله الغالبون بالمغلوبين في الحربين العالميتين في قرننا هذا: قرن الحضارة كما يقولون، كم هلك من الحرث والنسل ملايين البشر, لتعلم علم اليقين فرق ما بين النبوة وغير النبوة، والإسلام وغير الإسلام.

لا تعتقد أن الأمر سهل فسنوات طوال من العذاب قتل فيها أقرباؤه وأعز الناس إليه، ومنهم من بقيت آثار التعذيب على جسده إلى أن مات، لا والله إن الأمر ليس بالهين، ولكنها النفس النبوية النفس الزكية الطاهرة!

من يقوى على ما قويت عليه يا رسول الله! ولكن صدق ربي -تعالى- إذ قال: "وإنك لعلى خلق عظيم"، ثم يأتي اليوم من ينتقص من مقامك الشريف وأمام ملايين البشر بحجج واهية أوهى من بيت العنكبوت وأباطيل.

يا ترى ألم يقرأ هذا المنتقص من مقامك: "إن هو إلا وحي يوحى"؟.

ألم يعلم أنك مسدد بوحي من السماء ألم تكن الأرض متصلة بالسماء ثلاث وعشرين سنة؟.

ألم يقرأ شهادة أعدائك لك قبل البعثة ألم يعرف أنهم أطلقوا عليك الصادق الأمين؟…

لعلي أكتفى بما سبق من الأحداث والعبر ولو أرخيت العنان للقلم لطال بنا المقام ولكن تعالوا معي لنرى مقارنة يسيرة جداً تُبين لنا حرص هذا النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- حتى على أعدائه.

المحور الثاني:
مقارنة يسيرة عن أعداد المقتولين على مدى عشر سنوات من غزوات وسرايا النبي -صلى الله عليه وسلم- وفيها بعض الاحصائيات:

* ذكر أهل العلم عدد غزوات النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالوا خمس وعشرين غزوة وسبعين سرية، هذه الغزوات والسرايا التي شارك فيها حتى أورد الحافظ في الفتح في آخر كتاب المغازي الخلاف، ثم رجح أنه أكثر من مائة غزوة وسرية، وساق الأدلة والبراهين على ذلك، وليس المقام مقام بسط، المطلوب أن نعرف عددها، وهي أكثر من مائة غزوة وسرية على مدى عشر سنوات والسؤال الذي يفرض نفسه: كم قتل النبي -صلى الله عليه وسلم- بيده الشريفة في هذه الغزوات والسرايا المائة، التي لم تقم بعضها إلا من أجل قتله وقتاله -صلى الله عليه وسلم- ربما ستندهش -أيها القارئ الكريم- بالرقم الصعب: (واحد).

نعم رجل واحد فقط، ولم يرد النبي -صلى الله عليه وسلم- قتله، أيضا بل هو مَنْ تعرَّض للنبي -صلى الله عليه وسلم-، ويصيح بالناس في المعركة في أحد لما انكشف المسلمون يوم أحد، قام أبَي بن خلف وهو يصيح بأعلى صوته شاهراً سلاحه يقول أين محمد -صلى الله عليه وسلم- لا نجوت إن نجا، فاستأذن أصحاب النبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أن يخر عليه أحدهم فيقتله، فقال: دعوه، فلما دنا تناول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحربة فطعنه بيده الشريفة فكانت سبب موته.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
‹‹والنبي -صلى الله عليه وسلم- كان أكمل الناس في هذه الشجاعة؛ التي هي المقصودة في أئمة الحرب، ولم يقتل بيده إلا أبَي بن خلف قتله يوم أحد، ولم يقتل بيده أحداً لا قبلها ولا بعدها››.

* وتعالوا لنعرف عدد القتلى في غزوات النبي -صلى الله عليه وسلم- وسراياه من المسلمين والمشركين، فقد أثبت بعضهم أن العدد يتراوح من (625) إلى (1018) قتيل كأقصى حد مُتصور من كلا الطرفين.

وبعضهم يرى أن عدد القتلى من المسلمين (236) رجل قتلوا في معارك على مدار عشر سنوات، وأما عدد المشركين (625) ليصبح مجموع العددين (861). [5]

* الثابت أنه لم توجد امرأة مقتولة في معارك النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا واحدة، وهي التي كانت في حنين، ولها قصة ليس هذا وقت بيانها.

*  لم تقع أي حالة اغتصاب في كل معارك النبي -صلى الله عليه وسلم-.

*  لم يعهد قتل أي شيخ كبير في معارك النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا دريد بن الصمَّة؛ الذي شارك في غزوة حنين، وكان الخبير العسكري لجيش المشركين، حيث كانوا يصدرون عن رأيه، وقد قتلته إحدى سرايا النبي -صلى الله عليه وسلم- عند ملاحقتها لفلول الفارّين، فعلم النبي -صلى الله عليه وسلم- بمقتله، ولم ينكر ذلك؛ لأنّه بمثابة المُخطط والمُدبّر لهم.

*  عدد حالات الغُلول أو النَّهب من المال العام لم تتجاوز عدد قبضة اليد في كل معارك النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهذه الحالات تم رصدها ومعاقبة مرتكبيها. [6]

*  إذن... فمُجمل الخسائر في الأرواح على مدى العشر سنوات كان في أقصى حدودها ألف وخمسمائة مقاتل من فريقي النزاع، وقياساً مع عصرنا الذي تزخر فيه المنظمات الدولية الداعية لأخلاقيات الحرب وحقوق المدنيين ومنظمات الحياد المسلح وحقوق الإنسان، نجد أن كل قتلى العهد النبوي لا يساوي قتلى أسبوع من أسابيع دولة فلسطين من المدنيين فضلاً عن المقاتلين، بل أحياناً لا تساوي قتلى قنبلة واحدة من تلك القنابل التي تزن الأطنان التي تلقى في فلسطين أو غيرها.

*  إن الإحصائيات السابقة تشير صراحة إلى أن الجيش على هدي النبوة يخضع لتعاليم السماء؛ التي مُلئت نوراً وقداسةً، ولا يخضع لنصوص قانونية سرعان ما تتحول لسراب عندما تُصادم الواقع، وهناك فرق بين التنظير وبين حقيقة الواقع، ومن هذا الوجه يمكن القول أنه لم توجد حروب في كل التاريخ البشري كانت بهذا الحجم القليل من الخسائر على مستوى الأرواح أو على مستوى الممتلكات، ومَنْ يدَّعي غير ذلك فيأت بأثارةٍ من علم إن كان من الصَّادقين.

*  قلة الخسائر تُشير إلى أن هناك مبادئ مُقدسة كان يخضع لها الجيش، وقانوناً عادلاً يحكمها يختزله الغزالي بقوله: «إن مقصود الشرع تقليل القتل، كما يقصد حسم سبيله عند الإمكان، فإن لم نقدر على الحسم قدرنا على التقليل».

هذا ما أحببت بيانه؛ لنستبين هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- ممَّا قد يلتبس به، وهو ليس منه، وفي الحديث الصحيح في افتراق الأمة حين سألوا عن أي الفرق أصوب قال -صلى الله عليه وسلم-: (ما أنا عليه اليوم وأصحابي) أخرجه الترمذي وغيره.

ثم يأتي اليوم مَنْ ينسب تعاليم هذا الدين العظيم الذي بَيَّنَهُ النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ومَنْ تبعهم بإحسان أحسن بيان؛ يُنسب هذا التراث العظيم لطائفةٍ مارقةٍ تزعُم أنها هي الطائفة الوحيدة في العالم التي تقوم بأوامر هذا الدين على أكمل وجه، كذبوا والله، بل هي أبعد ما تكون اليوم عن منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. [7]
ألا فلتُكف ألسنتكم ولتجف أقلامكم.
--------------------------------
[1] رحمة للعالمين (ص: 245).

[2] زاد المعاد (3/ 411).
[3] أي شحم ظهري.
[4] خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم (2/ 522).
[5] بعض هذه الإحصائيات أقتبستها من كتاب أخلاقيات الحروب في السيرة النبوية للدكتور: حميد الصغير وساق الأدلة على صحة هذه الأرقام فمَنْ أراد التوسع فليرجع إليه صــ33 ويذهب الدكتور راغب السرجاني إلى قريب من هذا العدد, ولم أكتف بهذا الإقتباس, وإنما بحثت عنها ودققت فيها فوجدت عامتها صحيح مقبول عند أهل العلم.
[7] مَنْ أراد التوسع في بيان حال هذه الطائفة المارقة فلينظر إلى ما كتبه الشيخ إبراهيم السَّكران وبعضها متوفر على الشبكة العنكبوتية فقد بيَّن حالهم أحسن بيان وطبق ما يتغنى به بعضهم بقولهم اسمعوا منّا ولا تسمعوا عنّا فذهب إلى خطاباتهم الرسمية فدقَّق فيها وحلَّلها فكشف عوارهم من كلامهم فعليك بها فإنها تروي الغليل وتشفي العليل لمَنْ كان له أدنى بصيرة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
هذا نبينا صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers :: (العربي) :: القصص والسيرة النبوية العطرة :: كتابات خاصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: