منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 عقيدة الكاتب المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 18286
العمر : 65

مُساهمةموضوع: عقيدة الكاتب المسلم   07/06/16, 01:58 pm

عقيدة الكاتب المسلم
الأستاذ أنور الجندي
تتمثل عقيدة الكاتب المسلم الفكرية في إيمان صادق عميق يتكامل الإسلام وقصور المفهوم الوطني والقومي والأدبي، ويتكامل المواجهة، ليست الماركسية وحدها ولكن الفكر الوافد جملة.

وتقرر هذه النظرة خطر المفهوم الجرئي والانشطاري الذي تنطلق منه النظريات الوافدة وكل منها يتوقف عند بعد من الأبعاد لا يتعداه بينما يستقطب المفهوم الإسلامي جميع الأبعاد: من حيث الزمن واختلافه ومن حيث البيئة وتنوعها ومن حيث جمع العناصر كلها في منظومة واحدة متكاملة.

كذلك فإن مهمة الكاتب المسلم:
هي جزء من مهمة الدعاة إلى الله عليهم أن يحرروا الشخصية الإسلامية من التبعية بكل صورها وألوانها والتوصل إلى تأسيس وتأصيل مدارس واتجاهات إسلامية تسعى وتستوعب العلوم الحديثة وتفرغها في إطار إسلامي، وتعمل على تأصيل الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

ومن عقيدة الكاتب المسلم:
الإيمان بأن حركات التحرر من الاستعمار في العصر الحديث لم تنجح إلا عندما ارتكزت على الإسلام، وقد انتصر المسلمون في كل معارك الغزو بالمفهوم الإسلامي لا بالمعنى القومي وكل قضاياهم التي عالجوها بالمفهوم الوطني أو القومي لم تحقق نجاحاً.

ومن عقيدة الكاتب المسلم:
الإيمان بأن لإنهيار الأمم أسباباً كثيرة من أخطرها قطع الصلة بالماضي (التاريخ)؛ أو قطع الصلة بما وراء الطبيعة (الغيب)، أو قطع الصلة بالمجتمع، فإذا انقطعت الصلة بواحدة من هذه جاء الخوف والقلق والتمزق. وإن علاقات الإنسان بربه وبنفسه وبالكون وبالناس هي مصدر قوته وأصالته.

ومن عقيدة الكاتب المسلم:
الإيمان بأن الحياة ليست منفعة أو مادة ولكنها جماع المعنويات والماديات وإن الإنسان تحركه إرادة حرة ولكنها حرية غير مطلقة لأنها تتحرك داخل إرادة الله. وإن الكون قوانين ثابتة وسنن طبيعية ولكنها تخضع للمعجزة الإلهية وإن الله تبارك وتعالى قادر على نقض هذه القوانين متى شاء وإيقافها متى أراد، وأن في الفكر عقلانية ولكنها ليست كل شيء فهناك الوجدان، وإن هناك مادية ولكنها ليست كل شيء فهناك الروح، وإن حرية الإنسان مقيدة بالضوابط الأخلاقية والمسئولية الفردية التي أقامها الدين، وهناك ضوابط وحدود، والاقتصاد عامل مؤثر في مجرى التاريخ ولكن ليس الأكبر أو النهائي أو الوحيد.

ومن عقيدة الكاتب المسلم:
أن الفكر الغربي قد سيطرت عليه الفلسفة الماديوة فأصبح لا يعني بالروح أو المعنويات وأصبح انشطارياً غير متكامل، وأن حضارة الغرب تمر الآن بمرحلة الأزمة فقد عجزت عن أن تعطي سكينة النفس وأن الفكر التلمودي أصبح الآن مصاغاً في مناهج وفلسفات منها الوجودية والفرويدية والماركسية ومدرسة العلوم الاجتماعية وأن فردريك ودوركايم وسارتر وماركس يمثلون سيطرة التلمودية على الفكر البشري.

ومن عقيدة الكاتب المسلم:
التفرقة بين الشريعة الإسلامية وتاريخ الإسلام فهذه هي رسالة السماء وتلك هي تجربة الإنسان في محاولة إقامة المجتمع الرباني على الأرض، والتفرقة أيضاً بين التقاليد والأخلاق فالتقاليد من صنع المجتمع والأخلاق جزء من العقيدة المنزلة.
والتفرقة بين الأصيل والوافد، بين الفكر الرباني والفكر البشري الواقع في الوثنية والمادية والإباحية.

ومن عقيدة الكاتب المسلم:
أن يواجه ثلاثة تحديات خطيرة في المجتمع الإسلامي...

الأول:
التحدي المنبعث من واقع المسلمين: الجمود والجبرية وكتب البدع والخرافات.

الثاني:
التحدي المنبعث من الغزو الفكري والتغريب والشعوبية.

الثالث:
التحدي المنبعث من الهزيمة النفسية إزاء إباحيات الحضارة.

وأن يؤمن بأن هدف التغريب (في خدمة النفوذ الأجنبي والشيوعية والصهيونية) هو هزيمة العقل الإسلامي بإذاعة الإلحاد وتقويض المجتمع والأسرة بنشر الإباحية وخلق مركب نقص في أعماقنا يشعرنا بالهزيمة إزاء حضارته المادية وأن يستقصي أنفسنا كأمة لها تراثها وتاريخها وعقيدتها التي تتميز على كل العقائد والقيم بأنها ربانية المصدر وأنها سبيل الرشاد والهدي إلى الحق.

ومن عقيدة الكاتب المسلم:
رفض التطور على حساب الأصالة ورفض التقدم على حساب التفريط في الجذور والقيم الإسلامية، كما رفض تضحية القيم العليا في سبيل التقدم المادي وأن الإسلام لم يخضع مفاهيمه للحضارات وأهواء الأمم ذلك أنه ليس في المناهج والدعوات والإيديولوجيات المطروحة من شيء إلا وعند المسلمين في ميراثهم وتراثهم نظيره وخير منه وهو في الغرب مقطوع الصلة بالله ولكنه في الإسلام متصل الحلقات، هو في الغرب انشطاري ولكنه في الإسلام جامع متكامل.

ومن عقيدة الكاتب المسلم:
أن المحاولات التي ترمي إلى استقطاب المسلمين واحتوائهم في إطار الحضارة الغربية التي تمر بأسوأ مراحلها والتي يصرخ أهلها طلباً للتحرر منها هي محاولات باطلة غاشة زائفة، فقد كان موقف الإسلام على مدى تاريخه وحياته واضحاً أنه لا يحتوي ولا ينصهر ولا يبرر الواقع الفاسد ولا يؤول ثوابت نصوصه لخدمة الحضارة الزائفة.

ومن عقيدة الكاتب المسلم:
أن إنطلاق المسلمين على كل المستويات الاقتصادية والاجتماعية لا يمكن أن يتم دون الارتكاز على قاعدة أساسية تكون هي المصدر والمنطلق.

منها نقطة البداية وإليها نقطة النهاية
هذه القاعدة ليست سوى المنهج الأصيل الذي قدمه الإسلام لبناء المجتمع وعلى هذه القاعدة تقوم الثقافة ويقوم النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي والتربوي.

ومن عقيدة الكاتب المسلم:
أن من طبيعة الإسلام الحسم والثبات وأنه لا يفسح مجالاً لأنصاف الحلول ولا اتفاق مع أعداء الإسلام على حساب المبدأ ولا قبول للتبعية ولا استسلام للاحتواء في إطار الأممية العالمية وإنما يطالب الإسلام المسلمين بتغيير وسائلهم وتحسين أساليب معيشتهم من وقت لآخر داخل الإطار العام لمبادئه الأساسية ولمواجهة الظروف دائمة التغيير في العالم المتطور إيماناً بأن هزائم المجتمعات الإسلامية هي نتيجة انحرافها عن الإسلام.

ومن عقيدة الكاتب المسلم:
أن كلاً من التجربتين الغربية والشيوعية مرفوضتان في أفق المجتمع الإسلامي وأن التجربتين كانتا لمجتمعين مختلفين عن مجتمع الإسلام وإن الماركسية ما هي إلا جزء من نظام غربي وأنها رد فعل لواقع الرأسمالية الغربية التي عجزت عن إقامة مجتمع سليم وإن كلا الرأسمالية والماركسية من مصدر واحد قوامه سيطرة الربا على الاقتصاد العالمي.

وأن الفكر الغربي محاصر الآن بثلاث نظريات:
هي النظرية المادية والدوافع الاقتصادية والدوافع الجنسية وأهواء الوجودية وكلها تحتقر الإنسان احتقاراً شديداً، وهناك الجبرية التي تريد أن تخلي الإنسان من المسئولية الفردية وتلقي هذه المسئولية على المجتمعات.

وتلقي هذه النظريات على المجتمعات الغربية طوابع المتع الحسية والنهم والقسوة والحقد والبغض والاهتمام بالكم وتضحية النوع والكيف وأن ذلك كله يقوم في نظام مفهوم مادي خالص.

ومن عقيدة الكاتب المسلم:
أن يكون على إحساس واع بالنوافذ والأبواب الخارجية وما يهب على المسلمين منها من رياح وتيارات وأن لا يغلق الباب عليه ويظن أنه أصبح في مأمن وأن لا يمنعه قضاء قضاه أو رأي ارتآه في يومه ثم هدي إلى الحق فيه أن يعود إلى الحق وأن يواجه الأمور والقضايا في أسلوب الإسلام الجامع، واقعياً في دراسة المشكلات والقضايا متكامل النظرة في علاجها يجمع بين المثالية والتجريبية، بين خطرة الفكر ونفثة الروح بين العقلانية والوجدانية ويجب أن يعي بأن هناك أفكاراً دخلت على المسلمين من شأنها أن تحطم الشخصية أو تدمر الأسرة هي أفكار عبادة الحياة واللذة والضور المعلقة فوق السرر.

وعلى المفكر المسلم:
أن يعلم أن أعلى درجات الرقى والثراء والغنى هي أعلى درجات التمزق والانتحار والغربة وأن المجتمع المتحضر الآن في ذروته يعكف على الموبقات والمخدرات أو الانتحار ويواجه أزمة النهاية ليفسح مكانة لتجربة أخرى.

وعلى المفكر المسلم:
أن يؤمن بأنه لم يخلق ليندفع مع التيار ويساير الركب البشري حيث سار بل خلق ليوجه العالم والمجتمع والحضارة ويفرض عليهم مفهوم لا إله إلا الله وأن يوقن بأن النظرة الإسلامية هسي النظرة الجامعة التي لا تقف عند الجانب المادي أو الدنيوي في أي تجربة من تجارب الحياة فهي تجمع العصر والعلم والتحضر والأخلاقيات بمقياس لذلك كله وميزان وأن يعلم بأن الجسم الإسلامي ما زال يرفض العضو الغريب وأن الكيان الإسلامي ما زال يرفض الجسم الغريب.

وعلى المفكر المسلم:
أن يؤمن بأن من أخطر المحاولات التي تجرى هي ضرب الإسلام بالإسلام أو ضربه من الداخل أي ضرب الإسلام الأصيل ببعض الفرق الضالة والطوائف الدخيلة مثل القاديانية والبهائية وكلها تتلقى التوجيه والمعونة من المستعمرين والمبشرين واليهود هذه الفرق التي تشرع لإتباعها من الدين ما لم يأذن به الله مستغلة اسم الإسلام لهدم الإسلام ولقد خدعت هذه الفرق بعض كتاب الإسلام وظنوا أنها من علامات اليقظة والنهضة.

وبعد:
فإن هناك قدراً ضخماً من المعلومات والأفكار والأخبار تطرح يومياً في أفق المجتمع الإسلامي عن طريق الصحافة والإذاعة والكتب المترجمة أو دور الإعلام المختلفة، هي وجهات نظر متراكمة لمجتمعات أخرى فيها مادة نافعة قليلة وفيها زيف كثير فكيف يكون موقفنا منها نحن.‍‍‍‍

الكتاب المسلمون والصحفيون المسلمون.. وهي تمثل وجهات نظر تختلف الأغلبية وتتعارض في الأكثر مه مفاهيمنا الأساسية وقيمنا الثابتة، ذلك لأن كل ما يطرح من خبر أو فكر إنما يشتمل على جزئين متداخلين.

حقيقة ما هي عبارة عن خبر ووجهة نظر أو تعليق أو تحليل لهذه الحقيقة تمثل رؤية الذين بثوا هذا الخبر.

ونحن نعرف أن هناك غرابيل دقيقة جداً لا تنفذ منها الأخبار حين تبث في العالم الثالث إلا وهي مطعمة بوجهة نظر الصهيونية أو النفوذ الأجنبي أو الشيوعية فكيف يكوون موقفنا نحن المسلمين من هذا الإعصار الضخم المدمر الدائم المستمر يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة.

لقد علّمنا الإسلام أن نقف من المعرفة المعروضة علينا موقف اليقظة والحذر: وأن نتعرف عليها في ضوء قيمنا وعقيدتنا وأن نفررق بين العلوم وبين الثقافات، وبين المعارف النافعة والمعارف الضارة من لهو الحديث ليضل الناس بغير علم.

ونعرف أن هذه المحاولة في طرح معلومات بوجهات نظر تختلف عن وجهة نظرنا إنما تهدف إلى احتوائنا والسيطرة علينا وإدخالنا في دائرة الأممية.

ومن أجل هذا فإن علينا أن نفرق تفرقة واعية ودقيقة وعميقة بين وجهة نظر الإسلام في كل الأمور وبين وجهة نظر الفكر الغربي بشقه على أساس أصيل ثابت: هو أنا نقوم على أمانة الفكر الرباني القائم على التوحيد الخالص والرحمة والعدل والإخاء الإنساني وأن ذلك الإعصار الجائح الذي يتحرك نحونا هو من الفكر البشري القائم على المادية والعلمانية والوثنية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
عقيدة الكاتب المسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers :: (العربي) :: العقيدة الإسلاميـة :: موضوعات في العقيدة-
انتقل الى: