منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 إجابات عبر الهاتف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 19436
العمر : 65

مُساهمةموضوع: إجابات عبر الهاتف   الخميس 28 يناير - 0:19

إجابات عبر الهاتف
مقدمة
كيف أوفق بين زوجتي وأمي؟
كيف أتصرف إذا أمرني زوجي بمعصية الله؟
يهددني بالفضيحة.. فهل أستجيب له؟
زوجتي غير ملتزمة فما الحل؟
زوجي يمنعني من الدعوة.. فماذا أفعل؟
هل يجوز أن أكذب على زوجي؟
كيف أخدم هذا الدين؟
زوجي مدمن مخدرات فهل يحق لي هجره؟
زوجي لا يصلي.. وإذا نصحته غضب؟.

--------------------------------------
مقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدًا،     فإني أتلقى يومياً العديد من المكالمات الهاتفية التي يستفسر أصحابها عن مشكلاتهم الأسرية التي ألمت بهم أو خلافاتهم الزوجية التي شغلت بالهم.

وقد كنت أسمع عبر الهاتف حسرات وزفرات وشكاوى واستفسارات؛ فهذا يشتكي زوجته الغيور، وهذه تشتكي أم زوجها المتسلطة، والأخرى تشتكي ظلم زوجها، الخ… والحق إنني ما كنت أستطيع الرد على هذه الاستفسارات جميعاً، ولذلك كنت أؤجل بعض السائلين إلى  أجل مسمى لكي أتمكن من الرجوع إلى مشايخي  مستشيراً لهم في إبداء الرأي في علاج هذه المشكلات، ومع كثرة المكالمات وتعدد المشكلات وتقادم الزمن نسيت الكثير منها، ثم رأيت أن أكتب بعض هذه المشكلات مع بعض الاجتهادات في علاجها مما ذكر للسائل أو مما أضفته فيما بعد.

وذلك لأسباب عديدة منها:
1-أهمية معرفة المسلم لكيفية التعامل مع هذه المشكلات قبل وقوعها ولا سيما وهي كثيرة الوقوع.

2- أهمية معرفة المسلم للأبواب التي يلج منها الشيطان إلى الأسرة المسلمة، لكي يكون على حذر منها ويقوم بسدها.


على حد قول القائل:
عرفت الشــر لا للشـــر ولكـن لتوقيه
ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه


وأخيراً فإن ما ذكرته من علاج هو محض اجتهاد أردت به إلاصلاح ما استطعت ؛ فإن أصبت فيه فالفضل لله عز وجل فله الحمد والمنة، وإن أخطأت فهو من نفسي ومن الشيطان وأستغفر الله عز وجل وأتوب إليه من كل ذنب…
-----------------------
مازن عبد الكريم الفريح
الرياض في يوم الأربعاء
21/ 12/ 1414هـ
===============
كيف أوفق بين أمي وزوجتي؟
أنا شاب عمري 25 عاماً، متزوج منذ عام، زوجتي ملتزمة ولكن منذ تزوجت وأنا أعيش وسط مشكلات نشأت بين زوجتي وأمي مما كان له الأثر البالغ على نفسي، فقل حضوري للمحاضرات وحلق العلم، كما أن مشاركتي مع إخواني الطيبين في أعمال الخير أصبحت نادرة أو معدومة، زوجتي حساسة ولا تحب أحداً من أهلي يتدخل في أمور حياتنا، وأمي تحب أن تفرض سلطتها على البيت.. إذا جلست مع زوجتي رحمتها وأحسست أنها مظلومة فهي لا تريد -مثلا- أن يتدخل أهلي في حياتنا كسؤالهم عن المكان الذي تريد الذهاب إليه أو الغرض الذي تنوي شراءه من السوق، وإذا جلست مع أمي رحمتها وأحسست أنها مقهورة فهي لها أفضال كثيرة علي، وتريد أن ترى أثر الفضل بعد زواجي باحترامها وتقديرها.. سلكت أساليب متعددة للوفاق بينهما ولكن لم أوفق نظراً للغيرة الشديدة عندهما، أخشى إن طلقت زوجتي أن أكون ظالماً لها، وأخشى أن لا أجد مثلها، ما الحل الذي ترونه مناسبا؟!

القليل من الأزواج يوفق للإصلاح بين أمه وزوجته، والعمل  دون نشوء خلافات بينهما تعكر عليه صفوة سعادته وسروره بين أهله وأقاربه، وكثيراً ما يميل الزوج إلى زوجته فينسى حق أمه التي حملت وأرضعت وسهرت وربت، وأحيانا ينساق الزوج مع أمه في معصية الله فيظلم زوجته التي هي أم أولاده ومهبط فؤاده، والسعيد من وفقه الله للتوفيق بينهما، فيقوم ببر والدته ولا ينسى حق زوجته ويعطي كل ذي حق حقه.

     ولكي تكون قادراً على حل مثل هذه الخلافات لابد أن تعرف أسباب حدوثها والتي من أبرزها:-
- الغيرة التي هي من طبيعة المرأة سواء كانت أماً أم أختاً أم زوجة؛ بالإضافة إلى عدم معرفة الكثير من الزوجات -ولاسيما إن كن حديثات عهد بالزواج كما هو حال زوجتك- بطبيعة علاقتهن بأمهات أزواجهن من ناحية، وعدم اهتمامهن أو جهلهن بكيفية كسب ود أهل الزوج ونيل حبهم واحترامهم من ناحية أخرى  كما أن هناك أسبابا تتعلق بشخصية الزوج كضعف شخصيته وقلة حكمته في تصريف أمور الأسرة؛ ولذا عليك أن تحدد الأسباب التي كانت وراء هذه الخلافات وتسعى إلى علاجها.

    وأرى أن تبدأ بمعالجة الغيرة التي ذكرتها في رسالتك، فتذكر زوجتك بالله عز وجل وأن حق أمك أعظم من حقها عليك كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك) رواه البخاري.

    ولذا ينبغي أن تكون عونا لك على برها والإحسان إليها، كما أن سعادتك مرهونة بسعادة أمك وهل أنت إلا بضعة منها، وفي المقابل تنصح أمك وتخبرها أن حقها عليك لا يلغي حق زوجتك في حسن عشرتها والرفق بها وإكرامها لقوله صلى الله عليه وسلم ((ولزوجك عليك حق)) وينبغي أن تحذر كل عمل يثير غيرتهن، كأن تشتري لزوجتك لباسا أو غيره دون أن تشتري لوالدتك.

    ثم لابد من حث الزوجة على القيام بوسائل عديدة تكسب ود والدتك ومن أهمها: الملاطفة وخفض الجناح؛ وذلك بالحديث معها وسؤالها عن أمور البيت واستشارتها في (بعض) أعمالها وشئونها لكي تشعر والدتك بمنزلتها في قلب زوجتك وأنها بمثابة أمها، والكثير من الزوجات -للأسف- لا يراعين هذا الأمر المهم فتنعزل الواحدة منهن عن أم زوجها وتستقل في أعمالها وكأنه لا يوجد في البيت أحد غيرها، فتشعر أم الزوج أن زوجة ابنها لا تريدها ولا تحترمها ومن هنا تبدأ النفرة والبغضاء وعندئذ تنشأ المشكلات.

وقد تبتلى الزوجة بأم زوج تريد أن تعرف كل شئ يدور في البيت، وربما تريد أن تخضع كل من في البيت لرأيها فعلى الزوجة حينئذ أن تصبر وتحتسب وتعالج الأمر -مع زوجها- بالحكمة حتى لا يترتب على تصرف يبدر منها منغصات تنغص عليها حياتها،     وعلى الزوج أن يناصح أمه بان لا تتدخل في كل صغيرة وكبيرة ؛ وذلك بالأسلوب الرقيق الحكيم.

واخيراً:
فإنني أود أن اؤكد على أمرين:
أما الاول:
فعليك أن تدقق النظر في كلام كل طرف على الآخر، ولا يمنعك برك بأمك أو إشفاقك على زوجتك أن تثبت من صدق ما يدعيه كل طرف، لأنه كثيراً ما تدفع الغيرة الأم أو الزوجة إلى المبالغة أو الكذب كي تدافع عن نفسها أو تنال من غيرها، وكم من البيوت تهدمت وتفرق شملها بسبب استعجال الزوج بالأخذ بأقوال كاذبة صدرت من أم غيور فطلق زوجته وهي بريئة!!!

وأما الامر الثاني:
فيتعلق بما ذكرته بأن مشاركتك لإخوانك في أمور الدعوة أصبحت معدومة نتيجة لمثل هذه المشكلات، وأقول لك: احذر -أخي الحبيب- هذا الأمر فإنه مدخل من مداخل الشيطان  لصرف المسلم عن طاعة الرحمن، ولو أن كل مسلم شغلته مشكلاته الأسرية عن العمل لهذا الدين لما سار مسلم بدعوة!!

فالبيوت لا تخلو عادة من تلك الغيوم، وتكوين البيت المسلم يحتاج منك صبراً واحتساباً على مثل هذه الابتلاءات  فعليك بدعاء من بيده قلوب الخلق أن يؤلف بين أمك وزوجتك ولا تنس أن تقول ((ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما)) الفرقان الآية 74.

أقوال مهمة:
- من أبرز أسباب حدوث الخلافات الأسرية الغيرة التي هي من طبيعة المرأة.

- لا يمنعك برك بأمك أو إشفاقك على زوجتك أن تتثبت من صدق ما يدعيه كل طرف على الآخر.

- لو أن كل مسلم شغلته مشكلاته الأسرية عن العمل لهذا الدين لما سار مسلم بدعوة.
********************************
كيف أتصرف إذا أمرني زوجي بمعصية الله؟
ما موقف الزوجة إذا أمرها زوجها بمعصية أو منكر؟
     هذا السؤال يتكرر كثيراً عبر مكالمات هاتفية أتلقاها من بعض النساء وله صور كثيرة منها:

زوجي يأمرني أن أكشف حجابي أمام إخوانه فماذا أفعل؟

زوجي اشترى (دش) ويأمرني أن أجلس معه لرؤية الأفلام السافلة وسماع الأغاني الماجنة حتى إني أحياناً أصرف وجه ابنتي (في الثالثة عشرة من عمرها) عن بعض المناظر التي تخدش الحياء والتي تعرض عبر هذه القنوات، فهل أستمر في جلوس معه طاعة لزوجي؟!

لا شك أنه ترتب على جهل الكثيرات من النساء بحدود طاعة الزوج والوقوع في معصية الله وانتهاك حرماته وتجاوز حدوده، ومع أهمية طاعة الزوج وعظم ذلك عند الله إلا أنها ليست طاعة مطلقة لا ضابط لها ولا قيد؛ بل جعل الشارع لها حدوداً فقال عز وجل في بيعة النساء: ((ولا يعصينك في معروف)) الممتحنة الآية: 12.

قال الإمام القرطبي رحمه الله: (إنما شرط المعروف في بيعة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يكون تنبيهاً على أن غيره أولى بذلك وألزم له).

وكذلك قال صلى الله عليه وسلم ((إنما الطاعة بالمعروف)).

ولذا؛ فإن طاعة المرأة لزوجها في معصية الله منكر يجب أن تحذره.. وكم من امرأة كانت تظن أن طاعتها لزوجها -ولو في معصية الله- تزيد حبه وتعلي عنده منزلتها فسايرته في منكراته وأطاعته في معصية الله فأتاها الله من حيث لا تحتسب وقذف في قلب زوجها البغض لها والنفور منها، ولعلي أذكر تلك الرسالة التي تأثرت كثيراً وأنا اقرأ سطورها وأتأمل أحداثها وأرى تدبير الله عز وجل فيها.

يقول صاحب الرسالة:
كنت شاباً أرتكب الكثير من المعاصي في داخل البلاد وخارجها ثم تزوجت بإمرأة صالحة بعد إلحاح شديد من والدي، فقطعت على نفسي عهداً إما أطوعها على ما أريد وما أنا عليه وإما أن أسرحها بالمعروف، وفي غضون سنوات قليلة استطعت أن أغير كيانها فقد لقيت استجابة منها حتى وصل الأمر أننا نسافر الى خارج البلاد وتخرج من حشمتها بطوعها وأختيارها ونرتاد الملاهي والمسارح والمراقص دون أي وجل منها ثم دارت الأيام وأراد الله لي الهداية فعدت إلى رشدي ولزمت طاعة ربي، وقد عادت هي الأخرى بعد عودتي..

ولكنني.. كرهتها وكرهت الارتباط بها حيث أنها لم تصرخ في وجهي في بداية الأمر معبرة عن رفضها لما أنا عليه ملتزمة لما كانت عليه.

إنني غير مرتاح معها رغم أنني حزين لما حدث لها بسببي إلا أنني لا أستطيع العيش معها أبداً!!..

وإذا كانت هذه الرسالة قد تضمنت العديد من العبر، وتركت في القلب عميق الأثر، فإن العبرة التي ينبغي أن نؤكد عليها لكل امرأة مسلمة هي: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

لذا فإنه لا يجوز للمرأة أن تطيع زوجها أو غيره من المخلوقين في معصية الخالق عز وجل.

ليس هذا فحسب بل يجب عليها إنكار المنكر -بقدر استطاعتها- حتى لا تستمرأه وتعتاد عليه مع مرور الأيام.

وعليه فإني أرى موقف المرأة المسلمة من منكرات زوجها تلخص فيما يلي: أولاً:
عدم طاعته إذا أمر بمعصية، فإذا أمرها بالتبرج أمام الرجال الأجانب رفضت ولم تطعه، وإذا أمرها بالجلوس لرؤية الافلام الماجنة رفضت،.. وهكذا.

وإن استطاعت ان تتعلل وان تتشاغل عن الجلوس معه بشئ آخر فلها ذلك (وقد أشار بعض المشايخ بهذا) لاسيما إذا خشيت على نفسها منه.

ثانياً:
نصحه بالحكمة والموعظة الحسنة لعل الله عز وجل أن يهديه (والدين النصيحة).

ثالثاً:
الهجر (في البيت) كإظهار الامتعاض من صنيعه وعدم الرضا الذي يليق بمنكره ولا يترتب على ذلك منكر أكبر منه.

رابعاً:
إن لم تفلح في محاولتها في ثنيه عن منكراته وإقلاعه عن معاصيه أخبرت أهل الحكمة من محارمها ليقوموا بدورهم في نصحه ودعوته.

أقوال مهمة:
- القاعدة التي ينبغي أن تعرفها كل مسلمة أنه: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

- كم من امرأة أطاعت زوجها في معصية لتزيد من حبه لها.. فقذف الله في قلب زوجها البغض لها والنفور منها.
***************************
يهددني بالفضيحة.. فهل أستجيب له؟
أنا امرأة مسلمة ذهبت إلى عرس أحد الأقارب في إحدى صالات الأفراح، وحدث أن صورني أحد الشباب المنحط والذين دخلوا عند النساء بدون علمهن واستطاع أن يدمج صورتي مع صورته!! ثم أخذ يهددني بعد أن عرف رقم هاتفنا بأن أفعل معه الرذيلة أو يفضحني بنشر صورتي معه فماذا أفعل!!

لقد حذر الكثير من المصلحين من المنكرات التي تقع في صالات الأفراح وما يترتب عليها من هتك للأعراض وكشف للعورات وارتكاب للمحظورات، وبعض الصالات غير مأمونة حيث يستغل بعض ضعاف الإيمان من الشباب الطائش تجمع النساء فيها وهن في أبهى حللهن فينظرون من مكان خفي أو التصوير من بعد -كما حدث لك أيتها الأخت- ثم يقومون بتغيير معالم الصور بطرق شيطانية ليتخذوا منها وسيلة للتهديد للوصول إلى غايتهم الدنيئة!!

وكم من المآسي حلت في أسر كانت سعيدة فتحولت السعادة إلى تعاسة نتيجة لتهاون النساء بالمحظورات وارتكابهن للكثير من المنكرات أثناء حفلات الأعراس ولعل من أقبح المحظورات تصوير الحفل بالفيديو، فتصور النساء وقد سرحن شعورهن وجملن وجوههن وكشفن ما استطعن عليه من أجسادهن وأخذن يرقصن ويتكسرن على أصوات الموسيقى..

ثم قد يقع الفيلم بيد زوج فاجر أو ابن فاسق أو أخ ماجن ليعرضه على أصحابه وزملائه، ولك أن تتصوري حال الزوج وهو يرى زوجته وأخته وقد نفشت شعرها وهزت خصرها على شاشة التلفاز والرجال الأجانب حوله يضحكون وبرؤية عورتها يستمتعون والعياذ بالله وإنما أذكر ذلك لأن الكثير من النساء لا يحسبن أدنى حساب للعواقب الوخيمة والمصائب الجسيمة التي قد تقع من جراء تجاوزهن لحدود الله في تلك الأعراس كما أن الكثيرات من النساء إذا دخلت صالة الأفراح كشفت عن عورتها وكأنها دخلت غرفة زوجها.

أما ما يتعلق بمشكلتك وتهديد هذا الفاجر لك بالفضيحة.. فالحذر.. الحذر من الاستجابة لتهديده أو الإصغاء لوعيده واعلمي أيتها الأخت أن المصيبة لا تنكشف بالمعصية، وإنما تزول بالطاعة والالتجاء إلى الله بالتوبة النصوح من جميع الذنوب، ولعلني أسوق قصة المرأة التي تزوجت من رجل فأسكنها مع أخيه في بيت واحد فإن فيها عبرة.

تقول المرأة:
كنت قبل الزواج أقضي فراغ وقتي في المعاكسات الهاتفية، ولا أقصد من المعاكسات سوى قتل الوقت -هكذا تزعم- وعندما تزوجت أحسست -نظراً للفراغ- بتلك الرغبة التي كانت تستهويني قبل الزواج فرفعت سماعة الهاتف وأخذت أكلم رجلاً أعرف رقم هاتفه ولكن وقع ما لم أكن اتوقع فقد حدث أن أستمع أخو زوجي لبعض حديثي ومعاكساتي مع الرجل.

بل وسجل الكثير من مكالماتي الهاتفية في شريط وراح يهددني به وتحت ضغط التهديد وخشية الفضيحة أمام زوجي وأهلي استجبت له فواقعني كما يواقع الرجل زوجته!! ولكنه استمرأ هذا الفعل وكذب عليَّ وراح يهددني ورحت أستجيب له فأصبحت الفضيحة فضائح والمصيبة مصائب كل مصيبة تنهد لها الجبال الراسيات.

أيتها الأخت:
لعلك أدركت ما كنت أريده من تحذيرك ومن الاستجابة لتهديد هذا الفاجر، وأرى أن الحل يكون في الأمور التالية:

أولاً:

التوبة الصادقة النصوح ؛ فان البلاء ما وقع عليك إلا بسبب الذنوب وكما قال علي رضي الله عنه ((ما نزل بلاء إلا بذنب ولا يرفع إلا بالتوبة)) كما عليك بالدعاء والتذلل بين يدي ربك عز وجل لعل الله أن يكف بأس هذا الفاجر، ويريحك من شره.

ثانياً:

إخبار ولي أمرك بالموضوع، فإن لم تستطيعي أن تخبريه بالموضوع فأخبري أمك لكي تقوم بمفاتحته بالأمر ومهما عظم خوفك من إخبار أهلك فإن استجابتك له -لا سمح الله- لتهديده أعظم بكثير كما أن إخبارك لأهلك دليل على ثقتك بنفسك وزيادة ثقة أهلك بك.

ثالثاً:
أن يقوم ولي أمرك باستدراجه عن طريقك ليتمكن من الإمساك به وكف أذاه عنك وعن غيرك من بنات المسلمين ويمكن الاتصال بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمساعدتكم في ذلك.

أسأل الله عز وجل أن يحفظك بحفظه ويرعاك برعايته ويجنبنا وإياك شر شياطين الإنس والجن إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.

أقوال مهمة:
- إن المصيبة لا تنكشف بالمعصية، وإنما تنكشف بالطاعة والتوبة النصوح.
- بسبب المعاكسات الهاتفية أصبحت الفضيحة فضائح والمصيبة مصائب.
يتبع إن شاء الله...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 19436
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: إجابات عبر الهاتف   الخميس 28 يناير - 0:28

زوجتي غير ملتزمة فما الحل؟
التزمت قبل فترة ليست بطويلة لكن زوجتي تأبى إلا أن تسمع الأغاني وتشتري المجلات الساقطة وعندما منعتها من شرائها أخذت تأتي بها من زميلاتها.. فما الحل؟

    أيها الأخ الحبيب:
الحمد لله الذي منّ عليك بالتوبة، وأسأل الله عز وجل لنا ولك الاستقامة على دينه والثبات عليه.

    اعلم يا أخي العزيز أنك مسئول عن أسرتك وهم أمانة في عنقك وقد قال تعالى: ((ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً)) التحريم، الآية: 6، وقال عليه الصلاة والسلام: ((كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعيته)).

ولذا فإن قيامك بمنع زوجتك من إدخال هذه المنكرات التي أشرت إليها عمل تثاب عليه عند خالقك عز وجل وأما ما ذكرته من إدخال زوجتك للمجلات من زميلاتها، فذلك أمر ليس بمستغرب نظراً لأنك اقتصرت على المنع فقط دون أن توفر لها البديل، والذي أراه أن هناك وسائل عديدة لا بد أن تقوم بها في طريق دعوتك لزوجتك والتي أعني الدعوة  لا بد أن تكون بالحكمة والموعظة الحسنة..

ومن هذه الوسائل: أولاً:
تذكرها باليوم الآخر فترغبها في الجنة وما يقرب إليها من قول أو عمل، وتحذرها من النار وما يوصل إليها من ذنوب.. وترقق قلبها بذكر الموت وسكراته والقبر وظلماته والحشر وكرباته.. ويمكنك إن لم تكن تحسن طرح هذه الموضوعات أن تأتي بأشرطة المحاضرات وتفتح المسجل في الوقت المناسب وكأنك تريد أن تستمع إلى الشريط كي تسمع هي معك أيضاً.

ثانياً:
تبعدها عن رفقة السوء فإن المرء على دين خليله، وتربطها بصحبة صالحة من النساء الصالحات اللاتي يكن عوناً لها على طاعة الله.. كما إنني أقترح أن تقضي معها ما استطعت من أوقاتك حتى يستقيم أمرها وتثبت على الطاعة قدمها وتصطحبها معك إلى المحاضرات أو تؤدي معها العمرة إلى آخره...

ثالثاً:
    تحسن عشرتها، وتتحبب إليها بالهدية، وبالكلمة الطيبة لأن الإنسان إذا أحسنت إليه ملكته وهذا يفتح باب القبول لديها لما تأمرها به وتنهاها عنه والله تعالى أعلم.

أقوال مهمة:
- قراءة زوجتك للمجلات الساقطة على الرغم من منعك لها من ذلك أمر غير مستغرب لأنك اقتصرت على المنع دون أن توفر لها البدائل.

- اعزل زوجتك عن الطالحات واربطها بنساء صالحات فالمرء على دين خليله.
****************************
زوجي يمنعني من الدعوة.. فماذا أفعل؟
أنا فتاة ملتزمة ومتزوجة وعندي حماس للدعوة بين أوساط النساء، ولكن زوجي يقف عائقاً لي دون ذلك، ويمنعني من الخروج للالتقاء بالأخوات الصالحات وحضور المحاضرات ومجالس الذكر.

أيتها الأخت:
جزاك الله خيراً على حماسك الذي تجاوز اهتمام الكثير من نساء المسلمين والتي  لا تتعدى في أغلب الأحيان - الفستان الجميل والموديل الجديد والحلي البراق والمظهر الجذاب.. ولا شك أن زوجك -إذا لم يكن له عذر- أخطأ في منعك من الالتقاء بأخواتك الصالحات وحضور أعمال الخير والمحاضرات، ولكن ألا ترين أن حصر الدعوة في الخروج من البيت أيضاً خطأ آخر بل وربما أدى بك الى القعود عن الدعوة بالكلية.

    إن المهمات الدعوية والمسئوليات التربوية التي وكلت بالمرأة المسلمة في بيتها أكثر من أن تحصى، ولعلك لا تجهلين -وأنت ملتزمة- أن المهمة الأساسية للمرأة القيام على بيتها وأداؤها لمسؤولياتها وواجباتها فيه، فهل فكرت بتلك المهمات المنوطة بك -على سبيل المثال- تجاه أبنائك في دعوتهم وحسن تربيتهم لا سيما في هذه الأزمنة التي كثرت فيها الفتن المضلة والوسائل المفسدة..

فكم الأمة اليوم بحاجة شديدة لنشء إيماني جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم  قدوته، والقرآن منهجه، والجهاد دعوته، والموت في سبيل الله أسمى أمانيه..

    ثم هل فكرت في تلك المسئوليات العظام تجاه زوجك في نصحه والتعاون معه على البر والتقوى، والصبر على دعوته كما صبر الأنبياء على أذى قومهم..

إن مسؤوليات المرأة في بيتها مسؤوليات جسام فليكن همك وحماسك منصّبا عليها، وهذا لا يعني أن تنقطعي أو تنعزلي عن أخواتك الصالحات فالمرء ضعيف بنفسه، قوي بإخوانه وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية فما بالك إذا كثرت الذئاب الجائعة والكلاب الضارية كما هو الحال في زماننا هذا؟!

إنه لا شك يتأكد على المرأة أن تتصل بأخواتها الصالحات كي تتواصى معهن على الحق وتتواصى بالصبر، وإنما أردت بذكر واجبات المرأة في بيتها أن لا تتوقفي عن الدعوة بمجرد منع زوجك لك من الخروج من البيت..

أعود مرة أخرى لألخص مقترحاتي إليك بالتالي:
1-    أن تركزي جهودك في الدعوة في داخل البيت ومن خلال تربية الأولاد والتناصح مع الزوج وحسن دعوته وتكوين البيت المسلم.

2-    إقناع الزوج بضرورة حضور مجالس الذكر والالتقاء بالأخوات الصالحات.

3-    استخدام الهاتف لتخفيف العزلة التي فرضها عليك زوجك على أن يكون استخدامه في تحقيق ما تهدفين إليه في الدعوة.

4-    دعوة الأخوات الصالحات لزيارتك في البيت للتشاور في أمور الدعوة وطرق موضوعات إيمانية تقوي إيمانك وتزيد من حماسك.

وفقك الله لما يحب ويرضى وجعلنا وإياك في جنده العاملين المخلصين وحشرنا مع عباده الصالحين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أقوال مهمة:
- إن المهمة الأساسية للمرأة في الدعوة قيامها على بيتها وأداؤها لمسئولياتها وواجباتها فيه.

- ألا ترين أن حصر الدعوة في الخروج من البيت خطأ قد يؤدي بك إلى القعود عن الدعوة بالكلية.

- دعوة الأخوات الصالحات لزيارتك في بيتك تقوي الإيمان وتزيد الحماس للدعوة.
****************************
هل يحق للزوجة أن تكذب على زوجها؟
عدة أسئلة من النساء والرجال حول: هل أكذب على زوجي أو زوجتي في أمور الحب وبعض شؤون المنزل؟

لقد حرص الإسلام على تقوية الروابط الزوجية ومنع كل ما من شأنه أن يوغر في الصدور، ويولد النفور ويثير الفتن والشرور بين الزوجين؛ ومن أجل ذلك أباح للزوجين أن يكذبا (عند الضرورة) في الحديث عن عواطفهما ومقدار حبهما لبعضهما؛ وذلك ليزيد تعلقهما ببعضهما مما له الأثر الكبير في ترابط الأسرة وتماسك بنيانها وقد قالت أم كلثوم رضي الله عنها: ((ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُرخص في شئ من الكذب إلا في ثلاث حالات: الرجل يقول القول يريد به الإصلاح، والرجل يقول القول في الحرب والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها)) رواه مسلم.

فهذه الحالات الثلاث ورد فيها صريح الأستثناء في الكذب المحرم وللغزالي كلام نفيس في معنى الحديث حيث يقول:
    الكلام وسيلة إلى المقاصد فكل مقصود محمود يمكن التوصل إليه بالصدق والكذب جميعا فالكذب فيه حرام كما أن عصمة دم المسلم واجبة فإذا كان سفك دم أمرئ مسلم قد اقتضى من ظالم فالكذب فيه واجب واذا كان لا يتم مقصود الحرب أو إصلاح ذات البين (استمالة قلب المجني عليه) إلا أنه ينبغي أن يحترز منه ما أمكن لأنه إذا فتح باب الكذب على نفسه فيخشى أن يتداعى إلى ما يستغنى عنه وإلى ما لا يقتصر على حد الضرورة فيكون الكذب حراماً في الأصل إلا لضرورة) وقد يؤدي الصدق -أحيانا- إلى تفكيك الأسرة وتشتيت شملها لذا جاءت الحكمة الربانية لتمنح العباد هذه الرخصة، ولكي ندرك عظم هذه الحكمة في هذه الرخصة أسوق إليك هذا الموقف لامرأة أخطأت يوم أن صدقت!!

فقد روي أن رجلاً -في عهد عمر بن الخطاب- قال لزوجته: انشدك بالله هل تبغضينني؟!! فقالت امرأته: لا تناشدني قال: بلى فقالت نعم إني أبغضك!! فانطلق الرجل حتى أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فشكا له زوجته فارسل عمر -رضي الله عنه- إليها فجاءت، فقال لها أنت التي يحدثني عنك زوجك أنك تبغضينه؟ فقالت: يا أمير المؤمنين أنشدني بالله فتحرجت أن أكذب، أفأكذب يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم فاكذبي فان كانت إحداكن لا تحب أحدنا فلا تحدثه بذلك فإن أقل البيوت الذي يبنى على الحب، ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والإحسان.

ومما ينبغي الإشارة إليه أنه مع وجود الرخصة في الكذب في هذه المواطن التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن العلماء حذروا من الكذب خشية أن يفضي بصاحبه إلى الكذب المحرم وهو يظن أنه مباح ولذلك فسر بعض العلماء الكذب الوارد في حديث أم كلثوم بالمعاريض وقد نقل السلف أن في المعاريض مندوحة عن الكذب، كما روي ذلك عن عمر رضي الله عنه حيث قال: أما في المعاريض ما يكفي الرجل عن الكذب!!.

ألخص ما سبق ذكره بما يلي:
- على الزوجين أن يبنيا حياتهما على الصدق في الأقوال والأعمال والمشاعر والعواطف (هذا هو الأصل وهذا هو خلق المسلم ودينه).

- كذب الزوج على زوجته وكذبها على زوجها لمنع المشكلات وإظهار الحب والمودة والوفاق جائز بشروط منها:
- أن لا يمكن حصول المراد في الحب والوفاق إلا بالكذب.
- أن لا يترتب على الكذب إسقاط للحقوق وتملص من الواجبات والمسئوليات كما تفعله بعض النساء من التظاهر بالمرض من أجل إسقاط حق الرجل في معاشرته لزوجته أو كما يفعل بعض الرجال من التظاهر بالفقر وقلة ذات اليد لإسقاط حق الزوجة في النفقة.


- ومما ينبغي أن ننبه إليه ونحذر منه ما تفعله بعض النساء حيث تحكي إحداهن أموراً كاذبة عن زوجها لتفخر بها أمام النساء أو لأجل مراغمة الضرات أو لغيرها من الحظوظ الشخصية الدنيئة وهذا محرم.

قالت أسماء رضي الله عنها:
سمعت امرأة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن لي ضرة وإني أتكثر من زوجي بما لم يفعل أضارها بذلك فهل علي شيء فيه؟! فقال صلى الله عليه وسلم: (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور) متفق عليه.

فالحذر الحذر -أختي المسلمة- من الكذب فإنه من أخلاق المنافقين وطريق ينتهي بالفجور والفجور يقود إلى النار كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

أقوال مهمة:
- على الزوجين أن يكونا صادقين في أعمالهما وأقوالهما ومشاعرهما وعواطفهما (هذا هو الأصل وهذا هو خلق المسلم ودينه).

- مع وجود الرخصة في الكذب في المواطن الثلاثة التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أن العلماء حذروا من الكذب خشية أن يفضي بصاحبه إلى الكذب المحرم وهو يظن أنه مباح.
****************
كيف أخدم هذا الدين؟.
لقد مَنَّ الله علي الالتزام حديثاً -والحمد لله- وأريد أن أعمل لديني فكيف الطريق إلى ذلك ولاسيما وأنا ليس لدي علم كاف لنشر الدعوة؟

لا شك أنك معنية بالعمل لهذا الدين تماما كالرجال من حيث المبدأ وإن اختلفت عنه في وسائل العمل ومجالاته فإن الله عز وجل قد أمر الجميع بالعمل فقال ((يا أيها الذين آمنو اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وفعلوا الخير لعلكم تفلحون)) الحج: 77.

وقال: ((مَنْ عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانو يعملون)) النحل الاية: 97.

وإذا كان التقصير في العمل لهذا الدين قد شمل الرجال والنساء إلا أنه في النساء أكثر وذلك لأسباب كثيرة لسنا الآن بصدد الحديث عنها وعلى أية حال فإنك تشكرين على إحساسك بضرورة العمل لهذا الدين الذي أنعم الله علينا به وجعلنا من أتباعه وهذه النعمة لا يعرف قدرها الكثير من المنتسبين له.

ولعلني أذكر صوراً وطرقاً يمكن لك ولغيرك أن تخدم الدين من خلالها مع العلم أن العمل لهذا الدين ليس محصوراً على العلماء:
- طاعتك لزوجك وحرصك على هدايته ونصحه والسعي لإدخال السرور والسعادة إلى قلبه ونيل رضاه تتقربين بها إلى خالقك عز وجل.
- تربية الأولاد.
- بناء البيت المسلم.
- من أعظم الأعمال التي تخدمين بها هذا الدين أن تجعلي بيتك بيتاً مسلماً في أفراده ومسلماً في أساسه ومسلماً في معداته وأجهزته تنشرين فيه الفضائل وتحاربين الرذائل.
- مشاركة أخواتك الصالحات في نشاطهن في الدعوة ولاسيما وهناك مجموعات نسائية ناشطة تدعو إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة فيمكنك الاتصال بهن والعمل معهن والمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه.
- الإسهام في نشر الخير عبر كلمة نصح تسدينها إلى امرأة غافلة أو شريط تهدينه إلى امرأة مخطئة أو كتاب أعجبك تعطينه إلى جارتك وتطلبي منها قراءته بعد أن تثيري فضولها بذكر ما أعجبك في هذا الكتاب.
- إن كنت تحسنين الطبخ فيمكنك أن تصنعي طبقا خيرياً وتعرضيه على جاراتك ليشترينه ثم تصدقي بثمنه للمجاهدين أو إخواننا المسلمين المستضعفين وكذلك بنفس الطريقة لو كنت تحسنين الخياطة وقد كانت زينب رضي الله عنها تحسن الخياطة فكانت تخيط الثياب ثم تبيعها وتتصدق بثمنها.
هذه بعض الوسائل والطرق -وهي كثيرة- وما ينقصنا في كثير من الأحيان هو النية الصادقة والهمة العالية والعمل الجاد لنشر الخير بين الناس.

ويحضرني قصة تلك المرأة النصرانية التي حضرت أحد المؤتمرات التي أقيمت للتعريف بالدين الاسلامي وبعد سماعها لتعريف مختصر لخصائص هذا الدين ومميزاته قالت: لإن كان ما ذكرتموه عن دينكم صحيحاً أنكم لظالمون!! فقيل لها: ولماذا؟ قالت: إنكم لم تعملوا على نشره بين الناس والدعوة إليه!!

بل حدثني أحد الدعاة وكان منتدباً مع مجموعة من الدعاة من قِبَلِ جامعة الإمام محمد بن سعود للدعوة في بعض دول أفريقيا.. قال: (وفي رحلة شاقة إلى قرية من القرى وكانت السيارة تسير وسط غابة كثيفة وكان الطريق وعراً وعورة يستحيل معها أن تسرع السيارة اكثر من 20 كم في الساعة وقد بلغ منا الإرهاق مبلغه وكأن البعض قد ضاق صدره من طول الرحلة وبدأ يتأفف من شدة الحر وكثرة الذباب والغبار الذي ملأ جو السيارة وفجأة شاهدنا على قارعة الطريق امرأة أوربية قد امتطت حماراً وعلّقت صليباً كبيراً على صدرها وبيدها منظار ودربيل.

وعند سؤالها عن سبب وجودها في هذه الغابة تبين أنها تدعو للصليب في كنيسة داخل القرية ولها سنتان قال صاحبي: فقلنا: (اللهم إنا نعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة).

أقوال مهمة:
- إن المرأة معنية بالدعوة لهذا الدين تماماً كالرجل من حيث المبدأ وإن اختلفت عنه في بعض وسائل العمل ومجالاته.

- المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه فشاركي أخواتك الصالحات في الدعوة إلى الله.
*******************************
زوجي مدمن مخدرات فهل يحق لي هجره؟
زوجي مدمن مخدرات فهل يحق لي الامتناع عن فراشه من أجل إشعاره بخطئه وخطيئته؟ وهل يجوز لي أن أطلب الطلاق منه؟

أولاً:
ينبغي عليك أن تنصحي زوجك بالموعظة الحسنة والأسلوب الحسن وتبيني له حرمة المخدرات والمسكرات وتبيني له أضرارها الصحية والمادية وقبل ذلك كله وأهم من هذا كله أضرارها الدينية.. وتكرري نصحك له لعل الله عز وجل أن يهديه على يديك.

ثانياً:
إن لم ينتصح وغلب على ظنك أنه بالهجر سينصلح حاله ويفيق من غفلته ويستيقظ من سكرته فيجب عليك هجره وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ رأى منكم مُنكراً فليغيره)).

ثالثاً:
إن لم يجد معه النصح ولا الهجر فيمكن أن تخبري أحد محارمك ليقوم بنصحه وتحذيره من شر ما يتعاطى في الدنيا والأخرة.

رابعاً:
فان لم يستجب فلك أن تطلبي منه الطلاق.
 
وأما طلبك الطلاق ابتداءً فليس به بأس ولكن الأفضل أن تقومي بدعوته ونصحه والصبر على ذلك لعل الله عز وجل أن يهديه على يديك.

تحذير:
عليك أن تحذري في موافقته على منكره أو أن تتعاطي ما يتعاطاه.
***************************
زوجي لا يصلي؟
مشكلتي فعلاً مشكلة وإن كانت الشكوى لا تتعدى ثلاث كلمات وهي (زوجي لا يصلي) مع محاولتي الدائمة للنصح ولكنه أصبح يطلب مني أن لا أفتح معه الموضوع بأي شكل كان فإن حاولت غضب وتوعد.. ماالحل مع العلم إن عندي منه أربعة اولاد.


 ترك الصلاة تهاونا وتكاسلا كفر أكبر على القول الراجح من أقوال أهل العلم لما ثبت عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة) رواه مسلم.

ولحديث بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) رواه أهل السنن بإسناد صحيح، وعليه فلا يجوز لك البقاء مع الكافر لا يحل لمسلمة ان تبقى معه قال الله تعالى: (فان علمتوهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن) الممتحنة الأية: 10.

فلا يجوز لك أن تمكنيه من نفسك لأن عقد النكاح بينكما منفسخ حتى يتوب ويعود الى الإسلام فحينئذ تقبى الزوجية.

فان قالت:
أنا امرأة ليس لي مَنْ ينفق علي وعلى أولادي إلا زوجي الذي لا يصلي فماذا أفعل؟

قلنا لها:
لا يجوز لك البقاء مع هذا الزوج ولو كان حالك كما ذكرت فالزوج ملزم بالإنفاق عليهم بعد الطلاق وقبله.. وأما أنت فلك قوله تعالى: (وَمَن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب) الطلاق الآيتان: 2، 3.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه).

نسأل الله  له ولجميع المسلمين الهداية والتوفيق للتوبة النصوح.

اقوال مهمة:
- ترك الصلاة تهاوناً وتكاسلاً كفرٌ أكبر على القول الراجح من أقوال أهل العلم.
- لا يجوزللزوجة أن تُمكن زوجها من نفسها إذا كان لا يصلي.
تم بحمد الله.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
إجابات عبر الهاتف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers :: (العربي) :: العقيدة الإسلاميـة :: الفتـاوى والأحكـام-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: