منتدى إنما المؤمنون إخوة The Blievers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي والمحبة الدائمة بيننا إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

كيف تذب عن عرضك؟

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف تذب عن عرضك؟

مُساهمة من طرف عبد الرحمـن في 11/12/15, 09:49 pm


كيف تذب عـــــــــــــــــن عرضك؟
لفضيلة الشيخ: عبد اللطيف الغامدي
==================
الحمد لله الذي أحلَّ الحلال برحمته، وحرَّم الحرام بحكمته، وأسبغ علينا حلل فضله ونعمته، والصلاة والسلام على الرسول الهادي لسبل الهدى والرشاد، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد:
مرَّ أقطع الأنف مع أعور العين في طريق، فقال أحدهما لصاحبه: لعلنا نفترق! فقال الآخر: ولم؟ قال: حتى لا يقع الناس فينا.

فقال له صاحبه: وما ضرُّك أن تكسب الحسنات ويأثموا؟! فرد عليه: وما ضرُّك أن تكسب الحسنات ويسلموا؟!

بهذا المفهوم الرشيد ينبغي أن يعيش المسلم، يدفع عن نفسه مقالة السوء، ويذب عن عرضه الغيبة، بعدم إيراد نفسه موارد التهم ومواطن الطعن، ورحم الله عبداً دفع الغيبة عن نفسه.

وتأمل ذلك الموقف العجيب الذي مرَّ به الحبيب محمد -صلى الله عليه وسلم- عندما خشي من الشيطان أن يقذف في قلب صاحبيه شرّاً! فعن علي بن الحسين -رضي الله عنهما- أن صفية -رضي الله عنها- زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرته: أنها جاءت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب، فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة -رضي الله عنها- مر رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال لهما النبي -صلى الله عليه وسلم-: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي" فقالا: سبحان الله يا رسول الله! وكبر عليهما. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئاً" (صحيح البخاري 2035).

وتدبر ذلك التوجيه الكريم من ذلك النبي العظيم -صلى الله عليه وسلم- في حفظ العرض من الطعن فيه والكلام عليه بأمر يظنه البعض منا في زمن البعد الكبير من الجم الكثير عن النصوص الشرعية، يظنونه خور وضعف، ومهانة ودناءة، وما هكذا تورد يا سعد الإبل!

فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ذبُّوا بأموالكم عن أعراضكم" قالوا: يا رسول الله! كيف نذبُّ بأموالنا عن أعراضنا؟ قال: "يُعطى الشاعرُ ومن تخافون من لسانه" (السلسلة الصحيحة 4086).

وكم تعجب من أقوام يضعون أنفسهم في أماكن الشبه، ويوردون أنفسهم موارد الفتن، ويحشرون أنفسهم فيما ليس لهم، ثم يقول قائلهم: لماذا تحدث الناس عني؟! أين حسن الظن بي؟ أين الذب عن الأعراض؟

وهي أسئلة مشروعة لمن حفظ نفسه، ودفع مقالة السوء عنه، ومنع تلبيس إبليس وأغلق مداخله على الناس، ولكن التفت إلى ذاتك، وراقب حركاتك، فإنما البلاء منك، فأنت من أعطى الشيطان السلاح ليضعه في أيدي من وقع فيك وتعدى عليك، وتذكر دائماً: إذا اشرت لأخيك بأصبع الإتهام، أرجوك انتظر، وانظر ليدك التي أشرت بها، فكم من أصبع في يدك يشير إليك أنت؟! إنها ثلاثة أصابع، فكفّ النفس عن مواطن الريب، واحجب نفسك عن أماكن التهم، لتسلم، وتغنم!!
للشيخ: عبد اللطيف الغامدي

عبد الرحمـن
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى