منتدى إنما المؤمنون إخوة The Blievers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي والمحبة الدائمة بيننا إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

صلاة بخمســـــــين صلاة

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صلاة بخمســـــــين صلاة

مُساهمة من طرف عبد الرحمن في 03/12/15, 07:35 pm


هل تطمع في صلاةٍ بخمسين صلاة ؟!
أحسبك ستقول : نعم ، فعمري قصير ، و ضاع منه الكثير ، واحتاج إلى استدراك ما فاتني منه ، وتعويض ما ضاع عليَّ من أيامه ولياليه ، فكيف لا أفرح بهذه الغنيمة العظيمة ؟! وكيف لا آخذ بها ، وفيها الخير الذي آمل ، والفضل الذي أرجو ؟!

هكذا همم الأبطال ، فإليك ما وعدتك به !
فإن الصلاة في الفلاة حيت تغيب عيون الرقيب ، وتنقطع العلائق عن الخلائق ، ويبقى الإخلاص والتجرد هو المحرك الوحيد لكل فعل صالح ..
إنه إيمان الخلوات والفلوات الذي يهيمن على النفوس الصادقة ، ويسيطر على القلوب المخلصة ..

فلا رياء ، ولا سمعة ، ولا طلب محمدة ، ولا التماس ثناء ، ولا رجاء عطاء ، وإنما طلب للأجر والثواب من رب الأرباب ، فلا شيء في القلب يسكن غير الله !

فعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده خمسا و عشرين درجة فإذا صلاها بأرض فلاة فأتم وضوءها و ركوعها و سجودها بلغت صلاته خمسين درجة  " 1.

وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" الصلاة في جماعة تعدل خمسا و عشرين صلاة فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها و سجودها بلغت خمسين صلاة  " 2. ‌

وليس الأمر فقط بتحصيل الأجر على ثواب خمسين صلاة ، بل إن الفضل أكبر ، والخير أكثر ...

فإن الله ـ الغني عن عباده وطاعاتهم ـ ليعجب ـ كما يليق بجلاله وعظمته ـ من ذلك العبد الخلي عن الرقباء برأس شظية من جبال أو في وهاد من بلاد ، تحين عليه الصلاة ، فيتذكر أمر خالقه ومولاه ، فينشط لها ، ويقوم بها طمعاً في رضى الله وقربه ، والتماساً لفضله وحبه ، فينال من الكرامات والأعطيات ما يفوق المنى ، وما يربو فوق الرجاء

 ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ...

فعن عقبة بن عامر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن للصلاة و يصلي فيقول الله عز و جل  :  انظروا إلى عبدي هذا يؤذن و يقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي و أدخلته الجنة 3 . 

فإذا كنت في رحلة أو جولة في الفيافي والقفار والجبال ، فلتكن الصلاة منك على بال ، وداوم الصلة بالصلاة ليصلك الله بحبله ، ويسبغ عليك من سوابغ فضله ...

للشيخ: عبد اللطيف الغامدي

-----------------------------------------
1 رواه عبد بن حميد والحاكم ، انظر : صحيح الجامع 3824
 2 رواه أبو داود والحاكم ، انظر : صحيح الجامع 3871
 3 رواه أحمد وأبو داود والنسائي ، انظر : صحيح الجامع 8102


عبد الرحمن
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى