منتدى إنما المؤمنون إخوة (2018 - 2010) The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة (2018 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 شرح نواقض الإسلام العشرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 20267
العمر : 66

مُساهمةموضوع: شرح نواقض الإسلام العشرة   07/10/15, 02:01 pm

شرح 
نواقض الإسلام العشرة
د/ حمزة ال فتحي
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد
وخطيب جامع الفهد بمحايل عسير
*********************
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه.. وبعد...
فهذه تعليقات وجيزة على متن نواقض الاسلام للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، قيدت في بعض الدورات العلمية في محايل عسير، أشكر المولى تعالى أن وفقنا لها، وكذلك كل من تسبب في انعقادها، وأخص من كتبها من الطلاب، وهو ابننا الطالب الجاد والطبيب القادم مرعي السنبقي... وفقه الله وزملاءه الطلاب، وأشد على أيديهم في حب العلم وأخذه بقوة وعزيمة، فلا ينال العلم براحة الجسد.!

وقد قيل:
تريدين لقيـــان المعالي رخيصة 
ولابد دون الشهد من إبر النحلِ!
وقبل الشروع فيه أورد بعض الأسئلة ثم نجيب عليها...
*********************
-س1- مافائدة دراسة نواقض الإسلام؟ 
ج1- الجواب من عدة وجوه:
 1- تصحيح العقيدة والسير بها على طريقة الوحيين ومنهج المهديين والسلف الصالح.
 2- تجنيب العقيدة الصحيحة أي مسلك للإنحراف أو الوقوع فيما يضادها، لأنها لا تجتمع والإسلام الحق، بل لا بد من التباعد عنها والحذر أشد الحذر، قال تعالى: "فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم". سورة البقرة. 
3- المحافظة على جوهر الصراط المستقيم وصناعة جناب عقدي يحول دون اختراقه أو النيل منه  قال تعالى: "وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله" سورة الانعام.
4- أن معرفة النواقض العشرة يؤمن من الإقتراب منها، فضلا عن ملامستها، قال حذيفة –رضي الله عنه-: (كان الناس يسألون الرسول –صلى الله عليه وسلم –عن الخير، وكنت أسأله عن الشر ؛ مخافة أن يدركني)... 

وكما قيل:
عرفت الشر لا للشر
لكــــن لــــتــوقــيــه
ومن لا يعرف الشــر
مـــــن الخير يقع فيه
وقال عمر رضي الله عنه: "يوشك أن تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام، مَنْ لا يعرف الجاهلية".          
5- أن غالبها متصل بحياة المسلم العملية، فهي من الأهمية بمكان.
 6- أن الوعي بها زيادة للإيمان وتعميق للتوحيد الخالص.        
7- أن كثرة طرق الإنحراف والزيغ هذه الأيام يحتم على أهل العلم بثها وتبصير الناس بها، لاسيما جيل الشباب والفتيان المتعرضين لحملات فكرية وإعلامية، من خلال وسائل التقنية الحديثة وسُعار الفضائيات المتفاقم.
 8- أن من أسباب ضعف المسلمين ضعف عقيدتهم وإيمانهم بدينهم، وحتى تسترد السيادة لابد من تصحيح الإيمان، وتجديد كلمة "لا إله إلا الله".
9- أن مخططات أعداء الإسلام وأذنابهم من المنافقين، إنما تنصب على الجانب العقدي أو الإيماني؛ لتذويبه وتوهينه فإذا ذاب، ذاب ما وراءه من الأخلاق والأحكام, ولذلك كانت العقيدة مفتاح البناء والتأسيس، قال تعالى: "فاعلم أنه لا إله إلا الله" سورة محمد، وفي حديث معاذ حينما أرسله إلى اليمن"إنك ستأتي قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة "ألا إله إلا الله وأني رسول الله".
10- أن تساهل بعض المسلمين يحملنا على تدريس تلك النواقض، وتجديدها في حياتنا، لا سيما وأن من آثار الإنفجار الإعلامي والتقني تذويب قضايا الإيمان وإحداث بعض الكلمات والسلوكيات هزلا وتوسعا مما يعني وقوع بعضهم في الزيغ وهو لا يشعر، قال تعالى: "وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون". يقول ابن عباس –رضي الله عنه-: "من إيمانهم أنهم إذا قيل لهم مَنْ خلق السماوات؟ ومَنْ خلق الأرض؟ ومَنْ خلق الجبال؟ قالوا: الله، وهم مشركون به.
*********************
 س2- من هو صاحب هذا المتن؟
ج2- هو باختصار الشيخ الإمام المجدد: 
محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن مشرف التميمي.
-ولد عام 1115هـ.

-صفاته:
1-   نشأ في أسرة علمية, فجده سليمان كان عالما يحتاج الناس إليه وأبوه شغل القضاء. 
2- كان ذكيا سريع الحفظ. 
-3محبا للعلم ومتأثرا بشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله.
.4-حرصه على الدعوة ونفع الناس.
 5- اتباع الدليل ونقض الآراء والموروثات الخاطئة.
 6- شجاعته الإصلاحية.
7- صبره وتحمله الشدائد في سبيل الدعوة السلفية والتي اعتبرت إصلاحية، حيث طهرت المنطقة من البدع، بعد الإتفاق التاريخي، الذي حصل مع الإمام محمد بن سعود -رحمه الله-  سنة 1117هـ، إبان الدولة السعودية الأولى، ولا زالت هذه الدعوة قائمة إلى هذا العصر الحديث في الدولة السعودية الثالثة – وفقها الله لكل خير ونفع بها الإسلام والسنة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-  (قوام الدين: كتاب يَهدي وسيف ينصر).

- من أشهر مؤلفاته:
 1- كتاب التوحيد. 
2- الأصول الثلاثة.
3- المشي إلى الصلاة.
4- كشف الشبهات. 
5- مسائل الجاهلية.
 – كانت وفاته –رحمه الله- 1206هـ.
*********************
س3- ما معنى نواقض الإسلام؟
ج3- النواقض: جمع ناقض والمراد بها المفسدات والمبطلات: التي إذا واقعها المرء انتقض دينه وبطل، وصار في عداد أهل الكفر والإلحاد، عياذا بالله من ذلك، وتُشبه بنواقض الوضوء، فإنه متى ما أحدث المسلم بعد طهارته انتقض وضوؤه، وجب عليه التطهر من جديد، قال تعالى: "ولا تبطلوا أعمالكم" سورة محمد. 
وقال سبحانه: "ولا ترتدوا على أدباركم". سورة المائدة.

-الإسلام: 
هو (الإستسلام لله بالتوحيد والإنقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك), وقولنا الإسلام هنا ، يدخل فيه الإيمان، فهي نواقض الإيمان والتوحيد والعقيدة، لأن الفارق الدقيق بين الإسلام والإيمان أنهما إذا افترقا اجتمعا، وإذا اجتمعا افترقا كقوله تعالى: "إن الدين عند الله الإسلام" سورة آل عمران.، وكقوله -صلى الله عليه وسلم– "بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ".
- قال تعالى: "قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" الآية. سورة الحجرات. 
أما حصره في عشرة فهذا من حيث الأهمية والخطورة وإلا فإن ثمة أشياء لم يذكرها المؤلف –رحمه الله تعالى- .    

- الناقض الأول:
 الشرك في عبادة الله ، قال تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" سورة النساء. وقال تعالى :" إنه من يشر ك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار"سورة المائدة. ومنه الذبح لغير الله كمن يذبح للجن والقبر.

• قال الناظم: 
ويُهـدمٌ الإسلام بالـنواقـضِ
عشـرةِ أفعـال بلا تناقضِ
الشرك والوسائط المحجوبةْ
وغير تكفير لذي المنكوبةْ
ويهوى مذهبا غير الرسولِ
ومبغضٌ شيئا من الأصولِ
أو شك في أولئك الكفارِ
وحكّم القانون في الأمصارِ
كذلك المستهزئْ بالشرائعِ
والسحر والظهار للفضائع
أو يسعُ الخروجَ في الإسلام
ومعرض عن هديْ أو أحكامِ!

• حقيقة الشرك:
أن يُعبد المخلوق كما يُعبد الله، أو تصرف له نوع من خصائص الربوبية أو الألوهية كما في الحديث: "أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك"  ويطلق أحيانا على الكفر، وثمة أمثلة أخرى خلاف ماذكر الشيخ المجدد -رحمه الله- كدعاء غير الله والسجود لصنم أو لبشر أو الطواف بغير الكعبة تقربا بذلك الغير.
الكفر: من الستر والخفاء.
الإلحاد: يقوم على أنه لا إله والحياة مادة.
• والشرك بالله أعظم ذنب عصي به الله، وهو أقبح الذنوب وأشنعها، قادح للتوحيد هادم له محبط للأعمال كما قالوا: لوأقام لله تعالى قيام السارية ليلاً ونهاراً، ثم أشرك مع الله غيره لحظة من اللحظات، ومات على ذلك، فقد حبط عمله كله بتلك اللحظة التي أشرك فيها، قال تعالى: "ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون".

وهو نوعان: 
• الأول: 
شرك أكبر ينافي التوحيد بالكلية، ويخرج صاحبه من الإسلام، وصاحبه مخلد في جهنم عياذاً بالله من ذلك.
• الثاني: 
شرك أصغر لا يخرج من المله وهو: "الرياء" لكنه ينقص العمل وقد يحبطه إذا غلب عليه،

 قال العلامة: حافظ الحكمي –رحمه الله- في سلم الوصول:
والشرك نوعانِ فشرك أكبرُ
به خلود النار إذ لا يُغفرُ
وهـواتخـاذ العبـد غـير اللهِ
ندا به مسوّياً مضـاهـي
والثاني شرك أصغرهوالريا
فسّـره به ختام الأنـبيـا
ومنه: إقـسامٌ بغيـر اللهِ
كما أتى في مُحكم الأخبار!

- الناقض الثاني: 
من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم، ويسألهم الشفاعة، ويتوكل عليهم، كفر إجماعاً.

- الوسائط: 
هي معبودات من أحجار أو بشر أو عظماء أو قبور وتماثيل وكواكب، يعتقدون فضلها وأنها تقربهم إلى المولى الكريم، وهو داخل في الناقض الأول، ولكنه أفرد لأهميته ولانتشاره في القرون المتأخرة من نحو دعاء قبور الصالحين وطلب الغوث والمدد منهم كقولهم: أغثني يا محمد, أو يا حسين أو يابدوي، ويذبح لهم وينذر، اعتقادا لمكانتهم أو لقربهم من الله، قال تعالى: "والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا" الآية. سورة الزمر. 

ومعنى الزلفى: 
القربى أي ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله تقريبا، فهو اسم أقيم مقام المصدر، وفي آية أخرى (ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) فهذا النوع كفر بإجماع المسلمين.

قال الشيخ حافظ الحكمي -رحمه الله–:
هذا ومن أعمال أهل الشركِ 
من غير ما ترددٍ أو شكِ 
مايقصد الجهال من تعظيم ما 
لم يـأذن الله بأن يُعظـما
كمَن يـَـلـُذ ببـقعةٍ أو حـجــرِ
أو قبر ميّت وبعض الشجرِ!  
مـــتــخـذ لـذلـك الـمكــانِ
عيدا كفعل عابدي الأوثان

ومن القبور والمزارات المشهورة الآن: 
قبر الحسين والسيد البدوي ونفيسة وزينب، وغيرهم ممن يتوسم فيهم الولاية والصلاح، تزار قبورهم باشكال بدعية مفضية الى الشرك، ويجعل منهم الزوار وسائط أو يدعون مباشرة، ولا شك أن فاعلها حينئذ مأزور وليس بمأجور, قال العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله، في ذكر زيارة القبور البدعية... وإنما الحكم يتعلق بدعائك الميت والاستغاثة بالميت، هذا شرك أكبر، أو طلبه المدد أو العون أو الشفاعة هذا من الشرك الأكبر، حتى ولو رد السلام، حتى ولو قدرنا أنك سمعت رد السلام، لا يجوز لك أن تدعوه من دون الله ولا أن تستغيث به، ولا أنت تنذر له، ولا أن تطلب المدد والعون كل هذا عبادة لغير الله، من الأموات أو من الأصنام أو الأشجار أو الأحجار كل هذا لا يجوز، وهذا هو عمل المشركين الأولين فالواجب الحذر من ذلك، وهكذا التبرك بالقبور بترابها وأحجارها وشمسها لا يجوز، وإذا أراد بهذا طلب البركة منهم وأنهم يعطونه بركة ويمدونه بالبركة صار هذا نوعٌ من عبادته من دون الله، ونوع من طلب البركة بالفعل فلا يجوز ذلك، وإنما الزيارة لذكر الآخرة والترحم على الميت، كما فعل النبي -صلى الله عليه وسلم-: (زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة)، فالمؤمن يزور هذه ليذكر الآخرة وليدعو لهم، هم في حاجة إلى الدعاء يدعوا لهم يترحم عليهم يسأل الله لهم المغفرة والرحمة والعفو، هكذا الزيارة الشرعية، فيجب على كل من يدعي الإسلام أن يحذر ما ينقض الإسلام ويفسد عليه إسلامه من الشرك بالله -عز وجل-، ويجب على الجاهل أن يسأل أهل العلم ويبصروه، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين)، ويقول عند زيارة أهل البقيع: (اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد)، يدعو لهم ويترحم عليهم هذه الزيارة الشرعية، فالواجب على كل مسلم أن يلتزم بهذه الزيارة الشرعية، وأن يحذر من الزيارات البدعية والشركية التي يفعلها الجهال مع كثير من القبور والله المستعان.            

- الناقض الثالث: 
من لم يكفر المشركين،أو شك في كفرهم، أو صحح مذهبهم كفر. 

– المشركون: 
هم أصحاب الأديان الأخرى من اليهود والنصارى والمجوس والبوذيين والشيوعيين وعبدة الشيطان، ويسمون الكفار والمجرمين؛ لأنهم اتخذوا آلهة من دون الله فلا يصح الإسلام إلا بالكفر بهم وبطواغيتهم، قال تعالى: "فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم" سورة البقرة، ومعنى لا انفصام: لا انقطاع. 

- ذكر المؤلف رحمه الله- هنا صورتين:  
1- شك في كفرهم رغم انتشاره ووضوحه، كأن يقول: لا أدري النصارى على ضلال أم لا؟!!    
2- صحح مذهبهم كأن يقول: هم على دين صحيح أو مذهبهم مستقيم!! وهذا يستلزم أن يكون راضيا بصنيعهم، فيصيبه ما أصابهم؛ لأن الله قد كفرهم، ولعنهم، قال تعال: "لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة" الآية سورة المائدة. 
وقال (لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم) سورة المائدة، والسبب في ذلك أنه لم يحقق شرط التوحيد "لا إله إلا الله" من النفي والإثبات. 

فخلاصة صورة الواقعية:
1- دعوى صحة دين اليهود أو دين البوذيين أو غيرهم.  
2- الدعوة إلى تقارب الأديان والاعتراف بها رغم ضلالها الشنيع، أو توليف مشترك سماه بعضهم "دين الإنسانية". 
3- قول بعض الجهلة مستدلاً: "لكم دينكم ولي دين" سورة الكافرون. 
قبل دعوتهم ومحاورتهم، وكذلك استشهاده بقوله تعالى: (وقل الحق من ربكم فمَن شاء فليؤمن ومَن شاء فليكفر)، سورة الكهف. 
قال ابن كثير –رحمه الله-: "هذا من باب التهديد والوعيد الشديد ولهذا قال تعالى عقبها: "إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها"، أي أرصدنا للظالمين.
 
- الناقض الرابع: 
من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم – أكمل من هديه وأن حكم غيره أحسن من حكمه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر. 
– الهدي: هو الطريقة والدين والمسلك المتبع، ولايمكن لأحد أن يؤمن بالله ويتبع غيرَهدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني...الآية" سورة ال عمران.

وهدي الرسول –صلى الله عليه وسلم– إنما عظم لأمور: 
1- لأنه الدين الحق. 
2- خروجه من مشكاة الوحي. 
3- لا يملكه بشر. 
4- بابة للسعادة والإنشراح. 
5- منجاة من النار وطريق للجنة.

– هذا الناقض له صور: 
1- إعتقاد أن هدي فلان من الناس أعظم من هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم-. 
2- زعمه أن الفلاسفة أفهم الناس بالأديان أو أن الصوفية طريقتهم العبادية، أفضل من عبادة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وفيها من الضلال مافيها.
 3- تفضيله حكم الأعلام والطواغيت على حكم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. 
 4- تحكيم القوانين الوضعية بدلاً من الشريعة الإسلامية، أو دعواه عدم صلاحيتها للعصر الحديث أو أنها حسنة، لكن تلك أحسن، أو أنها مماثلة، فنأخذها لغلبة الناس عليها، أو كونها التشريع العالمي..!
فهذه كلها مكفرة مخرجة عن الملة، قال تعالى: "أفحكم الجاهلية يبغون ومَنْ أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون" سورة المائدة.  وقوله تعالى: "ومَن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" 
الظالمون، الفاسقون..!، نعتهم بثلاث صفات.
وأما إذا فعل ذلك مضطراً أو خوفاً مع اعتقاد حسن الشريعة، وفساد ذلك، وأنه معتد ظالم فهذا قيل يكفر كفراً أصغر والمسألة فيها تفصيلات طويلة.

• الناقض الخامس: 
من أبغض شيئا مما جاء به الرسول –صلى الله عليه وسلم- ولو عمل به كفر.
• – البغضاء وهي ضد الحب أي: الكراهية والمعاداة لأمر شرعي، قال تعالى: "ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم" سورة محمد.

• ومن صوره:
  1- التضايق من الصلاة وتكررها في اليوم والليلة وأنها شاقة، فيكفر ولو صلى.
2- قول بعضهم: الحدود شديدة وتسي ْ للإسلام، كحد الزنا والسرقة.
3- قول بعضهم: السواك غير جيد وبدلا منه الفرشاة والمعجون. 
4- قول العلمانيين والليبراليين: الحجاب رجعية وتخلف وليس من الإسلام في شيء، والخمرة مشروبات روحية، والزنا علاقات إنسانية وضرورة حيوانية. 
– ثم قال المؤلف –رحمه الله-: ولو عمل به، لأن حُسن العمل لا يزيل الاعتقاد الفاسد، ولا يطهر البغضاء السيئة الدفينة، كحال المنافقين زمن الرسول –صلى الله عليه وسلم– يظهرون خلاف ما يبطنون.
يتبع إن شاء الله...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 20267
العمر : 66

مُساهمةموضوع: رد: شرح نواقض الإسلام العشرة   07/10/15, 02:22 pm

-الناقض السادس:
من استهزأ بشيء من دين الرسول –صلى الله عليه وسلم– أو ثوابه أو عقابه كفر، والدليل قوله تعالى: "قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم".
– الاستهزاء معناه: 
السخرية والتهكم وتعداد المعايب في الشيء، وهذا الناقض واضح بنص الآية القرآنية وهو ثلاثة صور:
- الأولى: الاستهزء بحكم شرعي، كالسخرية من السواك أو تقصير الثوب.
- الثانية: الاستهزاء بثوابه، كأن يسخر منه أو يستبعده.
الثالثة: الاستهزاء بعقابه كأن يتحدى أويستكبر عنه، كالذي يتهكم بالحدود ويزعم أنها تخلف، وقد ذكر الإمام أحمد -رحمه الله–: أن رجلاً شاهد طلبة علم مهرولين إلى حلقة حديث فقال: "على رسلكم لا تكسروا أجنحة الملائكة"، فقام أحمد وهو ينفض يده ويقول: "زنديق زنديق". 
– وقد ذكر أهل العلم أن هذه الآية نزلت في بعض المنافقين في غزوة تبوك حيث قال أحدهم: "ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغبَ بطوناً، ولا أكذبَ ألسناً، ولا أجبنَ عند اللقاء، فرفع أمره إلى الرسول –صلى الله عليه وسلم- فقال إنما كنا نخوض ونلعب، فأنزل الله الآية الكريمة: "قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم... الآية" والدليل على تكفيرهم: "لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم".
 –قال شيخ الإسلام ابن تمية –رحمه الله-: "وهذا نص في أن الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر". 
– وقال الفخر الرازي في تفسيره: "إن الاستهزاء بالدين كيفما كان، كفر بالله ، وذلك لأن الاستهزاء يدل على الاستخفاف".

– الاستهزاء بالمؤمنين له صورتان:
- الأولى: الاستهزاء بخَلقهم وهذا محرم بالإجماع، وهو نوع من النفاق، قال تعالى: "الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات... الآية" سورة التوبة. 
- الثانية: الاستهزاء بدينهم واستقامتهم فهذا ردة عن الإسلام، كمن يستهزء باللحية وبعض مظاهر التدين نحو: السواك وتقصير الثياب، فيجب التبيين لمثل هؤلاء وإلا كانوا من جملة المنافقين.
- قال الناظم:
وهازئ بالشكل للأخيـــار
محـــــرم إلا لـذي الآثــارِ!
لأنــه كـمــســلك الــنفـاقِ
فلا اعتذار يا أخا الشقاقِ!!

-الناقض السابع: 
السحر ومنه الصرف والعطف، والدليل قوله تعالى: "وما يُعلمان من أحدٍ حتى يقولا إنما نحن فتنةٌ فلا تكفر... الآية".
– السحر لغة:
 صرف الشيء عن وجهه. 
– السحر اصطلاحا: 
عرفه ابن قدامة –رحمه الله– على أنه: عزائم ورُقى وعُقد تؤثر في القلوب والأبدان، فيُمرض ويقتل، ويفرق بين المرء وزوجه.

- من صوره:
- الصرف: وهو صرف المرأة عن زوجها أو العكس بحيث يحصل البغض والكراهية، قال تعالى: "فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه". سورة البقرة. 
- العطف: بعكس السابق وهو أن يحبب المرأة إليه إن كانت قبيحة والعكس.
- والسحر له حقيقة وليس خيالاً وإن كانت فيه تخيلات؛ لقوله تعالى: "وجاؤوا بسحر عظيم" الأعراف.
وقوله تعالى: "ومن شر النفاثات في العقد" الفلق.
– قال النووي -رحمه الله-: "والسحر له حقيقة وبه قطع الجمهور وعليه عامة العلماء" وبنحو ذلك قال القرطبي، وابن القيم وغيرهما، وهو معدود في السبع الموبقات: المهلكات، وعليه لا يجوز عمله ولا تعلمه أو الرضى به أو التردد على أصحابه مدعي الغيب ونفع الناس ومداواة مرضاهم.

- ومن صوره الواقعية:
- ادعاء السحرة معرفة الغيب ودفع المضار عن الناس.
- إيهام الناس بأنهم من أصحاب العلاج الشعبي والعربي والعطارة.
- استعمالهم للقرآن والآيات كحروز للتدليس والمخادعة في حين أنهم سراً يكفرون بها؛ لأن الجن لا تخدمهم إلا بالكفر، ولذلك كلما كان كفر الساحر شديداً كلما كان سحره أشد.
- ذهاب الجهلة والبسطاء إليهم لرد الضوال والأمتعة وشفاء المرضى، واعتقاد أنهم أقوياء. 
– جمعهم الأموال الباطلة من صنعة فاسدة باطلة. 
– قال –صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" رواه أحمد وابن داوود.   وفي صحيح مسلم قال –صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ أتى كاهناً فسأله عن شيءٍ لم تُقبل صلاته أربعين يوماً".   

- قال الناظم:
والسحرحق ليس بالأوهاوم
لكنه بعــلــم ذا العــلام
 فاعله مرتــكب الشــنائع
وكافر بالذكر والشرائع
والآتي للنـزل وللسـؤال
صلاته محبوسة الأغلالِ
وإذا ابتلي المسلم بالسحر، فإن حله يكون بالرقية الشرعية، أو العثور على موضع السحر, وأما حله بالسحر والتردد على السحرة والكهان فمحرم.

- قال العلامة حافظ الحكمي -رحمه الله-:
وحله بالوحي نصاً يشرع
أما بسحــــــر مثله فيمنعُ

- وقول بعض المعاصرين بجواز حل السحر بالسحر في فتوى مشهورة فهي باطلة من وجوه:
1- لأنها دعم للباطل.
2- لأنها ترويج للاشتغال بذلك. 
3- إقرار للكفر وشرعنة له.
4- حرمان المسلم من القبول أربعين يوماً.
– وأما قول الحسن -رحمه الله-: "لا يحل السحر إلا ساحر".
فهو إخبار عن النشرة المحرمة التي قال فيها -صلى الله عليه وسلم-: "هي من عمل الشيطان" لا تجويزاً لها لأن الواجب محاربتهم وقطع دابرهم بإقامة الحد الشرعي عليهم؛ لأنه لا يرجى من ورائهم نفع ولا خير، والمشروع حله بالنشرة الشرعية، قال تعالى: "ولا يفلح الساحر حيث أتى".

- الناقض الثامن: 
مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله تعالى: "ومَن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين".
• المظاهرة: 
المعاونة والمساعدة والموالاة، والتعبير في القرآن: هو الموالاة والتولي، قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة"، والولاية أصلاً: هي النصرة والمحبة والإكرام، وهذه لا تكون إلا لله ولدينه ولرسوله ولعباده المؤمنين، كما قال تعالى: "إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا... الآية" المائدة. 
ومن ثم فإن من عدا أهل الإيمان من الكفار وأذنابهم فيجب بغضهم والبراءة منهم.

ومن صورها الواقعية: 
• الركون إلى أهل الشرك واعتقاد فضلهم وقوتهم وسيطرتهم على العالم قال تعالى: "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا... الآية" هود.
• دعمهم على الشعوب المسلمة وإمدادهم بالمال والسلاح.
• شهود أعيادهم وتهنئتهم بها.
• الانبهار بهم وبمدنيتهم إلى درجة تقديسهم والإعجاب بهم.
• وليس من الموالاة التعامل معهم بيعا أو شراء، أو السفر إلى ديارهم للحاجة إذا أمن الفتنة، وكذلك أكل طعام اهل الكتاب ونكاح نسائهم العفيفات بصراحة آية المائدة: "اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتب حلٌ لكم وطعامكم حلٌ لهم... الآية". 

-الناقض التاسع: 
من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد –صلى الله عليه وسلم- كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى –عليه السلام– فهو كافر.
- والمعنى هنا: خروجه إلى دين آخر يتعبد الله به، كطريقة الفلاسفة أو الصوفية أو دين النصرانية وما شابههم حتى لو زعم انه مؤمن بالله فلا يصح إيمانه إلا باتباع شريعة محمد -صلى الله عليه وسلم-.

- قال الناظم:
 من رام جنة من غير نهلهِ
فهو أضل من حمار أهلهِ!!
- والسبب أن شريعة محمد –صلى الله عليه وسلم– لازمة لكل البشر: إنسهم وجنهم أحمرهم وأسودهم، وهو مبعوث إلى الناس كافة، قال تعالى: "وما أرسلناك إلا كافةً للناس بشيرًا ونذيرًا... الآية".
- وأما مفارقة الخضر -عليه السلام- لموسى؛ فلأن شريعة موسى -عليه السلام– لم تكن عامة، ولأن الخضر كان نبياً كموسى يوحى إليه، فلا يمكن ان يتصور خروج أحد من بعد الرسالة المحمدية عز أو قل إلا أن يكون كافراً مكذباً لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

• الناقض العاشر: 
الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به والدليل قوله تعالى: "ومَنْ أظلم مِمَّن ذكر بآيات الله أو أعرض عنها إنا من المجرمون منتقمون".
• الإعراض: 
هو الصدود والتولي وعدم الرغبة في الإسلام علما وتعلما، بحيث يضيق بشرع الله ويعمد إلى دنياه وشهواته.
• قال تعالى: "ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين"، وقال تعالى: "فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومَنْ أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا" طه. 
• والمعيشة الضنك: 
هي المعيشة الضيقة، وقيل: الشقاء، وقيل: الرزق الخبيث، وقيل: اختلاف أضلاعه في القبر.
• قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "أما كفر الإعراض فإنه يعرض بسمعه وقلبه عن الرسول –صلى الله عليه وسلم– لا يصدقه ولا يعاديه ولا يصغي إلى ماجاء به البتة"، ويشبه ذلك المعرض عن الأعمال وادعاؤه استقرار القلب بالإيمان.
• قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: "وقد تبين أن الدين لابد فيه من قول وعمل وأنه يمتنع أن يكون الرجل مؤمنا بالله وبرسوله بقلبه، أو بقلبه ولسانه، ولم يؤدوا واجباً ظاهرا ولا صلاة ولا زكاة وصياماً ولا غير ذلك من الواجبات.
• قال الإمام –رحمه الله-: "ولافرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف إلا المكره، وكلها من أعظم ما يكون خطراً إكثر ما يكون وقوعاً، فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه ونعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه، وصلى الله وسلم على خير خلقه محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الهازل: المازح المتساهل.
الجاد: الرزين العاقل.
الخائف: هو الوجل الجبان من جراء وقوع مكروه او ذهاب محبوب.
المكره: الملجأ إلى قول شيء أو فعله تحت المشقة أو التهديد، وهذه الحالة المستثناة من هذه النواقض أصلها في القرآن، قال تعالى: "إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان" سورة النحل.، وقال سبحانه: "إلا أن تتقوا منهم تقاة" ال عمران.
• وفي الحديث الصحيح عند ابن ماجه: "رفع عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".
• قال ابن كثير –رحمه الله- ولهذا اتفق العلماء على أنه يجوز أن يوالي المكره على الكفر؛ إبقاء لمهجته، ويجوز له أن يستقتل، كما كان بلال -رضي الله عنه- يأبى عليهم ذلك وهم يفعلون به الأفاعيل، حتى أنهم ليضعون الصخرة العظيمة على صدره في شدة الحر، ويأمرونه أن يشرك بالله فيأبى عليهم وهو يقول: أحدٌ، أحدٌ. 
ويقول: والله لو أعلم كلمة هي أغيظ لكم منها لقلتها -رضي الله عنه وأرضاه-. 
وكذلك حبيب بن زيد الأنصاري لما قال له مسيلمة الكذاب: أتشهد أن محمداً رسول الله؟ فيقول: نعم. فيقول: أتشهد أني رسول الله؟ فيقول: لا أسمع. فلم يزل يقطعه إرباً إرباً وهو ثابت على ذلك.
 
• والخلاصة 
مَنْ اختار الثبات فهو أفضل، وإلا جاز ذلك بسبب الإكراه، وقد روي ابن عباس: أن هذه الآية نزلت في عمار بن ياسر حين عذبه المشركون حتى يكفر بمحمد -صلى الله عليه وسلم- فوافقهم على ذلك مكرهاً وجاء معتذراً إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأنزل الله هذه الآية. 
وهكذا قال الشعبي، وأبو مالك وقتادة. 
• وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
شرح نواقض الإسلام العشرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة (2018 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: العقيدة الإسلاميـة :: موضوعات في العقيدة-
انتقل الى: