منتدى إنما المؤمنون إخوة The Blievers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي والمحبة الدائمة بيننا إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

نـــظرة  تأريخية للقهوة العربية

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نـــظرة  تأريخية للقهوة العربية

مُساهمة من طرف أحــمــد لــبــن AhmadLbn في 23/04/15, 03:12 pm


نـــظرة  تأريخية للقهوة العربية
إعداد: محمد بن فنخور العبدلي
محـــــ القــــــــريات ــــــافظة
**********************
المقدمــــة
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ) (آل عمران 102)، وقال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) (النساء :1)، وقال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ) (الأحزاب: 70 , 71 )..
أما بعـــــــد:
القهوة العربية رمز للضيافة، رمز للكرم، رمز للاحترام، رمز لتقدير الضيوف عند البادية، خصوصاً بادية الجزيرة العربية، والشام، والرافدين، فأول ما يقدم للضيف القهوة، ولما لا، فالقهوة عند العرب عنوان للأصالة والكرم، فالعربي يمتاز بالكرم في حله وترحاله، في غناه وفقره، في أفراحه وأحزانه، كما أنها (أي القهوة) رمز للشجاعة والفروسية .
إن إعداد القهوة العربية والتعامل معها ، عادة عربية بدوية لها احترامها الذي يصل إلى حد الالتزام بها وعدم تجاوزها ، لها قوانين ، لها أنظمة ، لها طقوس ، لا يجوز عرفاً تجاوزها ، أو التمرد عليها ، بل يجب احترامها ، والتمسك بها .
القهوة العربية لها معنىً خاصاً عند البدوي ، وتحتل مكاناً بارزاً في المجالس باعتبارها رمزاً للكرم وحسن الضيافة ، فهي حاضرة في جميع المواقف والمناسبات .
هذا جهد المقل ، جهد من بضاعته مزجاة .
ومن هذا حاله فلا يستغني عن أخ يسدي له نصحاً مغلفاً بالحب:
تعمدني بنصحك بانفراد  ،،،،، وجنبني النصح في الجماعة
واعلم أخي الكريم أن الشاعر قد قال:
كتاب قد حوى درراً ،،،،، بعين الحسن ملحوظة
لـذا قد قلت تنبيــها ،،،،، حقوق الطبع محفوظة
كتبه:
محمد بن فنخور العبدلي العنزي
*********************

الباب الأول
تعريف عام بالبن والقهوة
توطــــــــــــئة 
حول أهمية القهوة عند العرب رمز الضيافة العربية 
جاء في موقع  الموسوعة الحرة ويكيبيديا: 
تُعتبَر القهوة رمزًا من رموز الكَرَم عند العرب، يُفاخرون بشربها وتُعَدّ مظهرًا من مظاهر الرّجولة في نظرهم، فتقديمها للزائر إشارة تكريم، وقد حظيت بالاحترام عند معدّيها وشاربيها على حدٍّ سواء، ويعقدون لها المجالس الخاصّة التي تُسمّى بالشبّة أو القهوة أو الدّيوانيّة، وللقهوة بروتوكولات خاصّة بها وأوانٍ خاصة عند أهل البادية، تُسمّى الدلّة التي يجلبها بعض المُضيفين من بلدانٍ بعيدةٍ وبأسعارٍ باهظةٍ طمعًا في السّمعة الحسنة، وتثور في المقابل ثائرة المضيف إذا أخبره أحدٌ أنّ قهوته فيها خلل أو تغيّر في مذاقها، ويُعبّرون عن ذلك بقولهم: قهوتك صايدة؛ ولا بُدّ في هذه الحالة أن يُغيّر المُضيف قهوته حالاً ويستبدلها بأخرى .
القهوة تحظى بالكثير من الاحترام عند العرب من أهل البادية وعند الخليجييّن والسّعوديين على وجه الخصوص، والقهوة لها عادات قبلية متعارف عليها بين الناس وكل القبائل، فيجب أن تسكب القهوة للضّيوف وأنت واقف وتمسك بها في يدك اليُسرى وتقدم الفنجان باليد اليُمنى ولا تجلس أبدًا حتّى ينتهي جميع الحاضرين من شرب القهوة، بل وأحيانًا يُستحسن إضافة فنجانٍ آخرٍ للضّيف في حال انتهائه من الشّرب خوفًا من أن يكون قد خجل من طلب المزيد، وهذا غايةٌ في الكرم عند أهالي البادية، عند سكب القهوة وتقديمها للضّيوف يجب أن تبدأ من اليمين عملاً بالسّنة الشريفة، أو تبدأ بالضيف مباشرةً إذا كان من كبار السّن، والمُتعارف عليه أنّك تصبّ القهوة حتّى يقول الضّيف كفى ويُعبّر عن ذلك بقوله: (بس) أو (كافي) أو (أكرِم)، أو بِهَزّ فنجان القهوة .
مهارةُ صبّ القهوة أيضًا أن تُحدِثَ صوتًا خفيفًا نتيجة ملامسة الفنجان للدلّة، وكان يُقصَد بهذه الحركة تنبيه الضّيف إذا كان سارحًا، أو كما تقدم في الأفراح، أما في الأحزان كالعزاء أحياناً فعلى مُقدم القهوة ألا يصدر صوتاً ولو خفيفاً، كما أنّ مِن مهارة شرب القهوة أن يهزّ الشّارب الفنجان يمينًا وشمالاً حتّى تبرّد القهوة ويتمّ ارتشافها بسرعةٍ، وبلغ من احترام البدو والعرب في السّابق للقهوة أنّه إذا كان لأحدهم طلب عند شيخ العشيرة أو المُضيف، كان يضع فنجانه وهو مليء بالقهوة على الأرض ولا يشربه، فيلاحظ المُضيف أو شيخ العشيرة ذلك، فيُبادره بالسؤال: ما حاجتك؟ فإذا قضاها له، أَمَره بشرب قهوته اعتزازًا بنفسه، وإذا امتنع الضّيف عن شرب القهوة وتجاهله المُضيف ولم يسأله ما طلبه فإنّ ذلك يُعدّ عيبًا كبيرًا في حقّه، وينتشر أمر هذا الخبر في القبيلة، وأصحاب الحقوق عادةً يحترمون هذه العادات فلا يبالغون في المطالب التّعجيزية ولا يطلبون ما يستحيل تحقيقه، ولكلّ مقام مقال، ليست القهوة للسّلم فقط بل تستخدم للحروب، فكافّة القبائل في السابق، إذا حدث بينها شجارٌ أو معارك طاحنةٌ وأعجز إحدى القبائل بطل معين، كان شيخ العشيرة يجتمع بأفرادها ويقول: مَن يشرب فنجان فلان ويشير بذلك للبطل الآنف الذكر؟ (أي: من يتكفّل به أثناء المعركة ويقتله) فيقول أشجع أفراد القبيلة: أنا أشرب فنجانه، وبذلك يقطع على نفسه عهدًا أمام الجميع بأن يقتل ذلك البطل أو يُقتَل هو في المعركة، وأيّ عارٍ يجلبه هذا الرّجل على قبيلته إذا لم يُنفّذ وعده، هكذا تحوّلت القهوة من رمزٍ للألفة والسّلام إلى نذير حربٍ ودمارٍ .
وقال طلال المناور: 
إن هز الضيف فنجان قهوتـهِ، فقد اكتفى من الشرب، وبعضهم لا يقبل من الضيف الا بشرب ثلاثة فناجين ثُمَّ يقبل منه هز الفنجان، فرحاً به وتقديراً له، وإن امتنع الضيف من شُربها فهذا أمر خطير له ما بعده من القول لأنه غالباً سوف يقدم طلباً عليك أن تتعهد له بإنجازه حتى يشرب قهوتك، وإن أراقَ الفنجان فهو يشير الى مخالطة القهوة لشيء غريب كحشرة، وإن شربه على عجل واكتفى بفنجان واحد، ربما يشير الى برودتها أو شيء من هذا القبيل 0 
طقوسٌ و آداب اصطلحت عليها أعراف العرب في جزيرتهم، تشكلت عبر مرور الغداةِ وكر العشي، ولا تختلف تلك الآداب من بلد أو من قبيلة وأخرى في الجزيرة ومحيطها إلا ما ندر، فهم يجعلونها من أركان الضيافة الأساسية، فلا مجلس إلا والقهوة أميرته الأثيرة و فاكهته المفضلة، فيها تزداد بهجة الصباح و تزدان أحاديث السمر، من بلاط أعظم الملوك الى بساط أفقر صعلوك، لذلك تجد أنهم كثيرا ً ما يتغنون بها و يمتدحون مَن لا تنفك قهوته حاضرة، نعم تلك هي القهوة العربية، طاردت الهم، موقدة الفكر، ذات الرائحة الأخاذة والطعم الوقور. 
قال الشاعر:
إدفع ورد الــــهـم عنك بـقهــوة ،،،،، بمــــــذاقها ترنو الى الأخيارِ
جازت مدى الأعمار ِ فهيَ كأنها ،،،،، عند المذاق ِ تزيد في الأعمارِ
وجاء في موقع  الموسوعة الحرة ويكيبيديا: 
وقد لعبت القهوة دورا هاما في كثير من المجتمعات على مر التاريخ ، فقد كانت تستخدم في أفريقيا واليمن في الاحتفالات الدينية ، ونتيجة لذلك ، حظرت الكنيسة الأثيوبية استهلاكها المدني حتى عهد الإمبراطور منليك الثاني من اثيوبيا ، وقد تم حظرها في العهد العثماني في تركيا في القرن السابع عشر لأسباب سياسية ، حيث ارتبطت بالأنشطة السياسية المتمردة في أوروبا .
تعد القهوة سلعة تصدير هامة ، ففي عام 2004م كان البن أعلى الصادرات الزراعية ل 12 بلداً ، وفي عام 2005م أصبح في المركز السابع للصادرات الزراعية المشروعة من حيث القيمة .
ظهر بعض الجدل حول زراعة البن وأثرها على البيئة ، فقد قامت العديد من الدراسات بالبحث في العلاقة بين استهلاك القهوة وبعض الحالات الطبية ، ولا يزال هناك جدال حول ما إذا كانت الآثار العامة للقهوة إيجابية أم سلبية .
قال الدكتور محمود النجرس: 
لقد حظيت القهوة العربية باحترام كبير في أوساط المجتمعات العربية البدوية والريفية والحضرية، وتكاد تكون المشروب الوحيد الذي يغني البدوي عن كل مشروب، فقد يستغني البدوي في الماضي عن طعامه وشرابه، ولكنه لا يستغني عن تعاطي القهوة المرة، فهي شرابه المفضل، وخلال أكثر من أربعة قرون بقيت القهوة العربية المادة الأفضل التي يكرم بها العربي ضيفه عند قدومه وقبل الطعام وبعده، يشربونها في مجالسهم ومضافاتهم ودواوينهم، ولهم في جودة صنعها وتقديمها وشربها، وقيل في وصف مجالسها الشعر والأمثال والحكم، إن للقهوة العربية في نفوس العرب في بواديهم وأريافهم مكانة لا تدانيها مكانة، فهي لديهم ذات صلة وثيقة بالإحساس القومي العربي، الذي يتمسكون به أشد التمسك باعتبارهم عرباً أقحاح، فهي تكاد تكون المشروب القومي للأمة العربية، لقد ضربت القهوة العربية جذورها في وجدان المجتمع العربي منذ مئات السنين، وظلَّت شامخة البنيان متحدية كل قوى التغيير والتطوير حتى الآن، فهي لم تؤدِ وظيفة اجتماعية فحسب، وإنما جعلت كل الوظائف الاجتماعية تتمحور حولها حتى ارتبطت بكل المواقف، والأوضاع الاجتماعية المختلفة، فهي ترتبط بالضيافة والكرم والالتزام الشخصي والجماعي ، بأنفاسها الحارة نلاقي ضيوفنا، وبعبق هيلها نودعهم ، وبحضرتها تتهادى الآراء والأفكار ، ونحل كثيراً من قضايانا اليومية ، ورشف فنجان القهوة يتضمن توقيعاً على اتفاق مصالحة ، إذا كان هناك خلاف ، أو فتح بوابة الألفة لتعايش أكثر دفئاً وحميمة بين الناس ، كما أن شرب فنجان من القهوة قد يشرط بتلبية طلب ما من صاحب المضافة أو الديوان أو البيت ، فكثيراً ما تتم في مجالس القهوة العربية في المضافات اتفاقات المصاهرة ، وعقود الزواج ، وفض المنازعات ، فكم من المشاكل التي استعصت عن الحل تم حلها عن طريق فنجان قهوة وكم من قضية زواج قوبلت بالرفض تم تذليلها عن طريق فنجان قهوة عربية ، فهي أكثر من شراب وترتبط بمختلف شؤون الحياة وقد تستغل أحياناً ، وهذا كان في الماضي للتحريض على أخذ الثأر من أعداء القبيلة ، أو المعتدين عليها ، أو على أعـراض أسـرها ، حيث يصب شيخ القبيلة فـي مضافته فنجان قهوة بيـده ، ومن يشربه من شباب القبيلة أولاً، فهو من نذر نفسه بأخذ ثأر القبيلة،  وقد تستخدم لتنبه أحد أفراد القبيلة إلى عيب فيه ، أو استفزازه للتعرف على خلل أصاب سلوكه أو سلوك عائلته ، بأن يستثني من يصب القهوة رجلاً من الجالسين ، ويتعداه إلى غيره ، فعلى هذا الشخص عندها أن يبحث عن السبب ، كما تستخدم لعقاب المجرمين والمسيئين أو الشاذين والخارجين عن فضائل القبيلة ، أو المقصرين بحقها ، وذلك بحرمانهم من ارتياد المضافة ، أو الديوان ، وهي عقوبة صارمة وقاسية جداً ، وتلخيصاً لما سبق فإن القهوة العربية ارتبطت بمختلف شؤون الحياة الاجتماعية للجماعة القبلية ، وشربها عادة اجتماعية تنطوي على رموز ومعانٍ بالغة في الأهمية في حياتهم، فهي التي تصور طبيعة العلاقات الاجتماعية بينهم، وهي التي تكشف عن القيم السائدة عندهم بطريقة عفوية وتلقائية، وهي أداة  للتعبير عن مشاعرهم في مناسبات عديدة، وهي المحور الذي تدور عليه حياتهم اليومية، كما أنها تشكل عنصراً ثقافياً موروثاً لا يستغني عنه على الرغم من التطورات التكنولوجية، والتغيرات الثقافية التي طرأت على المجتمع، فهي تتصدر باستمرار المجالس البدوية، وتشكل نسقاً ثقافياً مشتركاً يطبع عادات وتقاليد المجتمع بطابع معين ، فهي القاسم المشترك لكل عنصر ثقافي في المجتمع البدوي ، لقد وازن المجتمع القبلي ما بين قيمة القهوة العربية المعنوية ، وقيمة الرجال المشاهير، فإذا ما توفي شيخ قبيلة ما ، أو أحد وجهائها ، أو أحد أعيان المجتمع قلبوا دلال القهوة على وجهها ، وحرموا شربها فترة من الزمن ، كتعبير عن تقديرهم للراحل المتوفى ، وإخلاصهم له ، وعدم استغنائهم عن رأيه ومشورته ، فمكانته بينهم لا تقل عن مكانة القهوة التي لا يستغنون عنها ، وللمنزلة الكـبيرة التي تحظى بها القهوة فـي أوسـاط المجتمع الـبدوي قديماً ، وكان الأمراء والشيوخ يتفاخرون بكرمهم وأن مضافاتهم ودواوينهم لا تخلو من القهوة العربية ، فهي دوماً تفوح برائحة الهيل ، ويحرصون دوماً على جودة صنعها .

التعريف (أصل كلمة القهوة):
القهوة هي ذلك الشراب الأسود المرّ الذي يُتخذ من مغليّ حبّات البنّ، التي تفوح منها رائحة الهيل والبهار الزكية فتنتشي لها نفس البدويّ ولا يستطيع مقاومة إغرائها ، فيحتسي منها رشفات قليلة تنعش روحه وتعدل مزاجه وتعيد إليه راحته وهدوءه .
اشتقاق الاسم  قهوة من بلدة Caffa، وهي مقاطعة موجودة في الحبشة، وتبقى شجرة القهوة خضراء طوال السنة مثل شجرة الزيتون ، والقهوة في الأصل هو اسم من أسماء الخمرة ، ذُكرت القهوة َ في كتاب القانون في الطب لابن سينا سُمّيت قهوة لأنها تقهي شاربها عن الطعام أي تقلّ شهوته له أو تذهب به قها أقهى عن الطعام واقتهى ارتدت شهوته عنه من غير مرض مثل أقهم يقال للرجل القليل الطعم: قد أقهى وقد أقهم وقيل: هو أن يقدر على الطعام فلا يأكله وإن كان مشتهياً له ، فسميت بذلك لأنها تقهي شاربها عن الطعام أي تذهب بشهوته وفي التهذيب أي تشبعه .
جاء في موقع  الموسوعة الحرة ويكيبيديا: 
تم أخذ لفظ  كافي  المستخدم في أوروبا من اللفظ التركي كويف ، الذي تم اشتقاقه بدوره من قالب: Lang-ar قهوة، كما تم اشتقاق أصل المصطلح العربي إما من منطقة كافا في غرب اثيوبيا، حيث كان يزرع البن، أو تم اقتطاعه من قهوة البن، التي تعني خمر الحبة في اللغة العربية، وقد استخدم اللفظ الانجليزي كافي لأول مرة من أوائل إلى منتصف القرن السابع عشر، واستخدمت صياغات مبكرة من الكلمة في العقد الأخير من القرن السادس عشر، أما في اريتريا البلد المجاور لإثيوبيا، يستخدم لفظ بن (الذي يعني أيضاً خمر الحبة في اللغة التجرينية)، وفي اللغة الأمهرية وعفان أورومو تسمى القهوة ببونا .
قال الدكتور محمود النجرس: 
القهوة لغةً الخمر سميت بذلك لأنها (تقهي)، أي تذهب بشهوة الطعام، وهي أيضاً اللبن المحض، أما القهوة اصطلاحاً، فهي شراب البن المغلي وأهل البادية والأرياف، وبعض أهل المدن يسمونها الكَهوة ، واستمدت اسمها من العربية كل لغات العالم .
وفي سبب تسميتها عدة آراء:
أولها: سميت بالقهوة تشبيهاً لها بالخمرة ، وهذا هو الاشتقاق اللغوي ، وهذه التسمية هي التي جعلت رجال الدين في بداية استخدامها يقومون بتحريمها ومحاربتها .
ثانيها: أن تسميتها بالقهوة مشتقة من علم الإقهاء العربية ، وتعني كره الطعام والابتعاد عنه .
ثالثها: أنها سميت باسم مقاطعة كوفا أو كفا في جنوب الحبشة ، حيث كانت نباتاً برياً ينمو من تلقاء نفسه ، وقد انتشر هذا المشروب من الحبشة إلى غيرها ، عن طريق اليمن وباقي الأصقاع الواقعة في جنوب بلاد العرب ، ومن بلاد العرب انتشر إلى بقية إنحاء العالم .
أسماء القهوة:
القهوة العربية تعددت مسمياتها وهذا يدل على أهميتها ومن الأسماء: 
تسمى القهوة البدوية, والقهوة السادة, والقهوة المرة، ومشروب الأجاويد، ومفتاح السلام، والبدء بالكلام، وقهوة الكيـف، وقهوة البن، والبرية (نوع من أنواع البن اليمني الجيد)، والطبخة، والشاذلية (اختلف في سبب التسمية فمنهم من يقول إنها نسبه إلى نوع من أنواع البن اليمني الجيد ومنهم من يقول إنها نسبه إلى عمر الشاذلي وهو أول من شرب القهوة ، وقيل هي اسم للدلة) .
تأريخها و موطنها:
قال الدكتور عبدالله بن إبراهيم العسكر في جريدة الرياض العدد 14737: 
فتاريخ القهوة موغل في القدم، على أن عمرها في جزيرة العرب لا يتعدى حوالي خمسة قرون، وقال أيضا: يرتبط اسم جمال الدين أبو عبدالله محمد بن سعيد الذبحاني بتاريخ القهوة في الجزيرة العربية، عاش الشيخ الذبحاني في منتصف القرن التاسع الهجري (منتصف القرن الخامس عشر الميلادي) وهو أول من أدخل هذا المشروب إلى الجزيرة العربية ، وبالتالي يمكن أن نقول مطمئنين أن القهوة بكل أشكالها لم تكن معروفة لأهل الجزيرة العربية قبل هذا التاريخ كان الشيخ الذبحاني يتولى رئاسة الإفتاء في عدن ، تعرض عليه الفتاوى التي تتعرض للنوازل يجيز ما يراه ، وينقض أو يصحح ما يحتاج إلى تصحيح ، وكان أيام عمله ذاك على علاقة بالحبشة ، وربما أنه تعاطى التجارة مع تجار الحبشة ، لذا نجده يسافر إلى هناك ، وتعرف على مشروب القهوة ، وارتاحت لها نفسه ، وبعد عودته أصيب بمرض جعله يتذكر مشروب القهوة ، فأرسل من جلبها له ، فطفق يصنعها كما كان يصنعها الأحباش ، وسقاها لخاصته وأهل بيته وعرفوا مقدار أثرها على الجسم الواهن والذهن المكدود ، لقد بقيت القهوة محدودة الانتشار في اليمن، ولقيت معارضة من مشايخها، وعدوه مشروباً جديداً ومبتدعاً لا يتناسب مع مروءة الرجل، أما الشيخ الذبحاني فقد انتهى أن أصبح من المتصوفة ، وترك القضاء والإفتاء ، ولازم شرب القهوة ، وهذا سبب آخر زاد من عدد معارضيها. لكن القهوة أصبحت من لوازم الصوفية ، لأنها تساعدهم على السهر وقيام الليل ، وبعد مدة لا تتجاوز العقد بدأ بعض المزارعين في زراعة شجرة القهوة بسبب انتشار شربها بين الطبقة العليا في اليمن، ثم قلدتهم العامة خصوصاً طلبة العلم الذين يحتاجونها لمساعدتهم على السهر ، ومن اليمن انتقلت القهوة إلى مكة ، وعارضها رجال الدين معارضة شديدة، وأصدر بعضهم الفتاوى التي تحرمها، وعدوها من جنس المسكرات والمثبطات ، وقالوا إنها تسبب العلل في الأبدان والضعف في العقول ، وانقسم الناس بسببها إلى قسمين ، وكثرت الفتن والمواجهات خصوصاً عندما أيد بعض الفقهاء فريق المحللين للقهوة ، واستعان بعض الفقهاء بالسلطة السياسية، وطال النزاع طويلاً، لكن المعارضين اخترعوا حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من شرب القهوة يحشر يوم القيامة ووجه أسود من أسافل أوانيها، ولعل شهرة القهوة وانتشارها في بقية الأمصار الإسلامية حدث عندما ظهرت القهوة لأول مرة في مصر في مطلع القرن العاشر الهجري، لقد جلبها اليمانيون إلى رواقهم في الجامع الأزهر، وكان طلاب اليمن وما جاورهم في الرواق اليمني يسهرون للدراسة وترديد الأذكار وينشدون المدائح النبوية، ويستعينون على مغالبة النعاس بشرب القهوة ، ولقيت القهوة معارضة علماء مصر ، وأصدر بعضهم فتاوى تحرمها ، ومع هذا بقيت معارضة مصر اخف وطأة من معارضة الحجاز ، وكانت العلاقة المتنوعة بين الحجاز واليمن ومصر قوية ومتشابكة ، ونلمح أن مشروب القهوة انتشر في عموم اليمن ، لكنه في مكة يصادف عاماً تحرم فيه القهوة ، وآخر تحل فيه ، والشيء نفسه يقال عن مصر، وحدث في بعض الأعوام التي سُمح بمشروب القهوة أن قُدمت لزوار البيت العتيق جنباً على جنب مع ماء زمزم، وحدث في الأعوام التي حرمت فيها القهوة أن أقيم الحد الشرعي على شاربها وبائعها، فقد عزر أولئك وطوف بهم في شوارع مكة، وكبس العسس على المقاهي وبيوت القهوة وخربت وكبس على المرتادين وأخرجوا وقد شدوا وثاقهم بالحبال والحديد، ثم يتم جلدهم في الميادين العامة ويسجنون المدد المقررة، ومن مصر والحجاز انتقلت القهوة إلى القسطنطينية ثم البندقية في القرن السابع عشر الميلادي، ثم إلى سائر أوروبا، وافتتح أول مقهى في انجلترا سنة 1652م، ولقيت القهوة معارضة في انجلترا وألمانيا ولكنها معارضة يسيرة .
وقيل اكتشفت القهوة العربية في أوائل القرن العاشر الهجري عن طريق مكتشفها وهو أبو بكر ابن عبدالله الشيخ الصالح العارف بالله تعالى الشاذلي المعروف بالعيدروس ، مبتكر القهوة العربية من البن من اليمن (ونسبت إليه الشاذلية) وكان أصل اتخاذه لها انه أثناء سياحته الى اليمن مر بشجر البن ورآه يتساقط بكثرة دون أن يجمعه أحد ورآه متروكا مع كثرته فاقتات من ثمره فوجد فيه تجفيفا للدماغ واجتلابا للسهر وتنشيطا للعبادة ، فاتخذه قوتا وطعاما وشرابا وأرشد أتباعه الى ذلك ثم عرفت بعد ذلك القهوة وانتشرت في اليمن ثم الى بلاد الحجاز ثم الى سائر الجزيرة العربية ثم الى الشام والعراق ومصر ثم الى سائر بلاد الدنيا .
لقد ذكرت القهوة في كتاب شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد: 
أن أبا بكر بن عبد الله الشاذلي ابتكر صنعها من البن المجلوب من اليمن، فرأى أنها تجلب السهر، وتنشط على العبادة فأرشد أتباعه إلى استعمالها .
وجاء في موقع  الموسوعة الحرة ويكيبيديا: 
القهوة مشروب يعد من بذور البن المحمصة، وينمو البن في أكثر من 70 بلداً، ويُقال أن البن الأخضر هو ثاني أكثر السلع تداولاً في العالم بعد النفط الخام، ونظراً لاحتوائها على الكافيين، يمكن أن يكون للقهوة تأثير منبه للبشر، ويعد القهوة اليوم واحدة من المشروبات الأكثر شعبية في جميع أنحاء العالم.

وجاء في موقع  الموسوعة الحرة ويكيبيديا: 
من المفترض أن الأثيوبيين أجداد قبيلة جالا، كانوا أول من اكتشف وتعرف على الأثر المنبه لنبات حبوب البن، ومع ذلك لم يُعثر على دليل مباشر يكشف بالتحديد عن مكان نمو القهوة في أفريقيا ، أو يكشف عمن قد استخدمها على أنها منشط أو حتى يعرف عن ذلك قبل القرن السابع عشر ، حيث لم تظهر قصة الخالدي راعي الماعز الأثيوبي الذي اكتشف القهوة في القرن التاسع  في الكتابة إلا في عام 1671م وربما تكون ملفقة ، وقد ظهر أقرب دليل موثوق به سواء على شرب القهوة أو معرفة شجرة البن، في منتصف القرن الخامس عشر، في الأديرة الصوفية في اليمن في جنوب شبه الجزيرة العربية، حيث انتشر البن من إثيوبيا إلى مصر، واليمن، وقد كان العرب هم أول من قاموا بتحميص وغلي حبوب البن، على غرار الطريقة التي تتم بها اليوم، وبحلول القرن الخامس عشر، كان البن قد وصل إلى بقية الشرق الأوسط وبلاد فارس، تركيا، وشمال أفريقيا، ثم انتشر البن من العالم الإسلامي إلى إيطاليا، ثم إلى بقية أوروبا، واندونيسيا، وإلى الأمريكتين، في عام 1583م، قام الطبيب الألماني راؤولف ليونارد بوصف القهوة بعد عودته من رحلة إلى الشرق الأدنى استمرت عشر سنوات: مما يوحي بأنها لم تكن معروفة قبل ذلك التاريخ في أوروبا: انتقل البن من العالم الإسلامي، إلى إيطاليا ، وقد جلبت التجارة المزدهرة بين البندقية وشمال أفريقيا; مصر، والشرق الأوسط، العديد من السلع ، بما في ذلك القهوة إلى ميناء البندقية، حيث انتشرت من البندقية إلى بقية أوروبا، كما حازت القهوة على قبولا واسعا بعد أن تم اعتبارها من المشروبات المسيحية عن طريق البابا كليمنت الثامن في عام 1600م ، على الرغم من النداءات لحظر المشروب الإسلامي، وقد تم افتتاح أول مقهى أوروبي في إيطاليا في عام 1645م، حيث كان الهولنديين هم أول من أول قام باستيراد البن على نطاق واسع ، حيث كانوا من أول من تحدى الحظر العربي على تصدير النباتات والبذور غير المحمصة عندما قام بيتر فان دين برويك بتهريب شتلات من عدن إلى أوروبا في عام 1616م ، ثم قام الهولنديون في وقت لاحق بزرع المحصول في جاوة وسيلان، حيث كانت الصادرات الأولى من القهوة الإندونيسية من جاوة إلى هولندا في عام 1711م ، ومن خلال الجهود التي بذلتها شركة الهند الشرقية البريطانية ، حظا البن بشعبية في انجلترا أيضا ، وقد تم تقديمها لأول مرة في فرنسا في عام 1657م ، وفي النمسا وبولندا بعد معركة فيينا عام 1683م ، عندما تم الاستيلاء عليها إمدادات الأتراك الذين هُزموا ، عندما وصلت القهوة إلى أمريكا الشمالية خلال الفترة الاستعمارية ، لم تحظى في البداية بنفس النجاح الذي كانت عليه في أوروبا ، ومع ذلك فقد زاد الطلب على القهوة كثيرا خلال الحرب الثورية ، مما جعل التجار يقوموا بادخار المخزون الضئيل ورفع الأسعار بشكل كبير، وكان هذا أيضا نتيجة لانخفاض توافر الشاي من التجار البريطانيين ، وبعد حرب عام 1812م ، التي قامت بريطانيا خلالها بقطع واردات الشاي مؤقتا ، زاد تذوق الأميركيين للقهوة ، وارتفع الطلب خلال الحرب الأهلية الأمريكية جنبا إلى جنب مع التقدم في تكنولوجيا الغلي ، مما أدى لتأمين موقف القهوة كسلعة يومية في الولايات المتحدة الأمريكية .
أصبحت القهوة من المحاصيل النقدية الحيوية لدول كثيرة في العالم الثالث، حيث أصبح أكثر من مائة مليون شخص في البلدان النامية يعتمد على القهوة كمصدر أساسي للدخل (بونتي 1)، كما أصبحت القهوة من الصادرات الرئيسية، والعمود الفقري لدول افريقية مثل أوغندا، بوروندي، رواندا، واثيوبيا ، وكذلك العديد من بلدان أمريكا الوسطى (انتهى) .
الموطن الأصلي جنوب غرب الحبشة (إثيوبيا)، يزرع في البرازيل و الحبشة وكل المناطق الاستوائية في أفريقيا ، وفي اليمن التي تشتهر بالأنواع الراقية والغالية الثمن من البن العدني ، وهو أغلى ثمناً من البن البرازيلي والأفريقي، وتشير دراسات الآثار بأن سكان شرق أفريقيا في الحقبة ما قبل التاريخ، أحبوا ميزات القهوة المنشطة، وقد أكلوا البذور غير المحمصة الحمراء والتي تشبه الكرز، في مناسبات كثيرة مثل حروب القبائل ورحلات الصيد الطويلة ، والنشاطات الأخرى التي تتطلب صحواً ، انتباهاً ، قوة ، وقدرة على الاحتمال .
دخلت شجرة البن الى الجزيرة العربية من الحبشة، في حوالي القرن الخامس عشر ميلادي ، والعرب هم الذين بدءوا بتحميص وطحن القهوة وشربها ساخنة، كما نفعل في يومنا هذا ، وقد كتب ابن سينا أول وصف طبي لتأثير القهوة المنشط والمنبه للجسم والأعصاب ، وذلك باعتراف الغرب الذي سمى ابن سينا بالطبيب العربي ، وبعدها ولمدة مائتي عام كانت الجزيرة هي التي توفر القهوة للعالم . 
ولم تتوسع شهرة و استعمال القهوة بالعالم بسرعة، بل انتشارها كان بطيئاً، بحيث بقيت القهوة 500 سنة في الشرق الأوسط ، وفي سنة 1517 أدخل السلطان سليم الأول القهوة الى القسطنطينية (استانبول)، وبعدها بوقت قصير أدخل تجار البهارات القهوة الى ايطاليا ، وانتشرت بعدها القهوة في جميع أنحاء أوروبا خلال مائة عام .
وقيل اكتشفت القهوة العربية في أوائل القرن العاشر الهجري عن طريق مكتشفها وهو أبو بكر ابن عبدالله الشيخ الصالح العارف بالله تعالى الشاذلي المعروف بالعيدروس مبتكر القهوة العربية من البن من اليمن (ونسبت إليه الشاذلية) وكان أصل اتخاذه لها انه أثناء سياحته الى اليمن مر بشجر البن وراه يتساقط بكثرة دون أن يجمعه احد وراه متروكا مع كثرته فاقتات من ثمره فوجد فيه تجفيفا للدماغ واجتلابا للسهر وتنشيطا للعبادة ، فاتخذه قوتا وطعاما وشرابا وارشد أتباعه الى ذلك ثم عرفت بعد ذلك القهوة وانتشرت في اليمن ثم الى بلاد الحجاز ثم الى سائر الجزيرة العربية ثم الى الشام والعراق ومصر ثم الى سائر بلاد الدنيا ، واختلف العلماء في أوائل القرن العاشر الهجري في القهوة وأمرها حتى ذهب الى تحريمها جماعة من العلماء ترجح عندهم أنها مضرة وهم من علماء تلك الفترة في الحجاز والشام ومصر ، والأكثرون ذهبوا الى أنها مباحة وقد اجمع العلماء في فترة لاحقة على أنها مباحة ، ومن بعد ذلك أصبحت القهوة العربية هي رمز الكرم العربي وزينة مجالس الرجال .
قال الكاتب طلال المناور:
مواطن القهوة شبه الجزيرة العربية خاصة السعودية و اليمن والحبشة وأمريكا والبرازيل ، لكن تاريخ القهوة أمر اختلف فيه ، فمنهم من قال أن القهوة لم تعرف الا قبل خمس قرون فقط ومنهم من استدل على قدمها بقصة الأعرابي ، فقد حُكيَ أن أعرابيا كان يرعى غنمه و ذات يوم لاحظ نشاطا غير عادي على غنمه ، فظل يراقبها حتى عرف أنها تأكل من ثمار شجرة دائمة الخضرة و قرر أن يجربها فتناول منها فشعر بنشاط غير عادي و حيوية و بدا الراعي في نشر قصته مع هذه الثمار حتى شاع استعمال البن .
يتبع إن شاء الله...



أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى

عدد المساهمات : 12295
العمر : 64
الموقع : (إنما المؤمنون إخوة)

http://almomenoon1.0wn0.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نـــظرة  تأريخية للقهوة العربية

مُساهمة من طرف أحــمــد لــبــن AhmadLbn في 23/04/15, 04:46 pm

علاقة القهوة بالصوفية:

قال الدكتور عبدالله بن إبراهيم العسكر في جريدة الرياض العدد 14737: 
ارتبطت القهوة بالصوفية، حيث اتخذها أغلبهم بديل المشروبات التي قد يدخلها التخمر، وارتبطت بشرب التنباك، لهذا نظر إليها أهل نجد وبقية عموم الجزيرة نظرة متوجسة، وصدرت فتاوى في نجد تحرم مشروب القهوة، ومنع الناس من جلبها من الحجاز عند عودتهم من الحج، وتأخر وصول القهوة إلى نجد، وعرفت على نطاق ضيق جداً في نهاية القرن الثاني عشر الهجري، ولم تنتشر وينسى الناس الفتاوى التي تحرمها إلا مع اتصال أهل نجد بأهل مصر وأهل الشام أيام الدولة السعودية الأولى، ومع هذا بقيت القهوة ممنوعة من دخول مساجد نجد إلى منتصف القرن الثالث عشر الهجري، ثم انتقلت القهوة من النقيض إلى النقيض فأصبحت تقدم في مساجد نجد وفي شهر رمضان المبارك .
حكم شرب القهوة  
في بداية ظهورها اختلفت الفتوى حولها على قولين:
أولهـــما: التــــــــحريم
   ثانيهما: الجـــــــــــواز 
ثم انتهت الفتوى بالاتفاق اتفقوا على جوازها وحلها وأن القهوة المتداولة بين الناس هي من البن الحب المزروع، وليست من الخمر الذي يسكر كما هو معناها اللغوي المتداول عند اللغويين .
ورد في موقع أهل الحديث: 
ذكر النجم الغزي في كتابه الكواكب السائرة: 
اختلف العلماء في أوائل القرن العاشر في القهوة وفي أمرها ، حتى ذهب إلى تحريمها جماعة ترجح عندهم أنها مضرة، وآخر من ذهب إليه بالشام والد شيخنا الشيخ شهاب الدين العيثاوي، ومن الحنفية بها القطب ابن سلطان، وبمصر الشيخ أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي تبعاً لأبيه، والأكثرون ذهبوا إلى أنها مباحة، وقد انعقد الإجماع بعد من ذكرناه على ذلك ـ أي على الإباحة .
وفي خزائن المخطوطات الكثير الكثير من رسائل التحريم والإباحة ، التي ألفت بهذا الصدد .
والسبب في اختلاف العلماء في الحكم على القهوة هو بسبب معناها.
ولها في الحقيقة معنيان تبع ذلك الاختلاف في الحكم:
المعنى الأول: الخمر: والحكم التحريم 
ففي القاموس المحيط: القَهْوَةُ: الخَمْرُ، والشَّبْعَةُ المُحْكَمَةُ، واللبنُ المَحْضُ، كالقِهَةِ، كعِدَةٍ، والرائِحةُ، سميت بذلك لأنها تُقْهِي شاربها عن الطعام أَي تذهب بشهوته، وفي التهذيب أَي تُشبِعه؛ وعيش قاهٍ بيِّن القَهْوِ والقَهْوةِ: خَصِيبٌ، وهذه يائية وواوية .
وفي الصّحّاح في اللغة: 
والقَهْوَةُ: الخمر ، يقال سمِّيت بذلك لأنَّها تُقْهي ، أي تذهب بشهوة الطعام ، أقْهى الرجل من الطعام ، إذا اجتواه وقلّ طُعمه ، مثل أقْهَمَ .
وفي كتاب القانون في الطب لابن سينا سُمّيت قهوة لأنها تقهي شاربها عن الطعام أي تقلّ شهوته له أو تذهب به قها أقهى عن الطعام واقتهى ارتدت شهوته عنه من غير مرض مثل أقهم يقال للرجل القليل الطعم: قد أقهى وقد أقهم وقيل: هو أن يقدر على الطعام فلا يأكله وإن كان مشتهيا له ، فسميت بذلك لأنها تقهي شاربها عن الطعام أي تذهب بشهوته وفي التهذيب أي تشبعه .
قال الدكتور محمود النجرس: 
القهوة لغةً: الخمر سميت بذلك لأنها ( تقهي ) ، أي تذهب بشهوة الطعام ، وهي أيضاً اللبن المحض .
فالقهوة في الأصل هو اسم من أسماء الخمرة وبناءً على هذا المعنى فقد حرموها ومنعوا من شربها .
يقول مؤلف كتاب حرية الفكر في باب حكم القهوة: 
وفيما يلي سنروي لكم أقوال الفقهاء في مكة والمدينة والقاهرة في تحريم القهوة تحريماً يستند إلى الدين وروايتنا منقولة من كتاب لعبد القادر الأنصاري من أهل القرن العاشر للهجرة وسنترك المؤلف يروي القصة بلسانه .
قال الأنصاري: 
اعلم أن القهوة هي الشراب المتخذ من قشر البن أو منه مع حبه المحجم أي المقلي , فمن قال بحلها يرى أنها الشراب الطهور المباركة على أربابها , الموجبة للنشاط والإعانة على ذكر الله تعالى وفعل العبادة لطلابها ، ومن قال بحرمتها مفرط في ذمها والتشنيع على شرابها وكثر فيها من الجانبين التصانيف والفتاوى ، وبالغ القائل بحرمتها فادعى أنها من الهمر وقاسها به وساوى وبعضهم نسب إليها الأضرار بالعقل والبدن إلى غير ذلك من الدعاوى والتعصبات المؤدية إلى الفتن وحصول ما أدى إلى منازعات ومحن في مكة والقاهرة والمنع من بيعها وكسر أوانيها الطاهرة بل إلى تعزير باعتها بالضرب، وبالغ الذام لها أن شاربها يحشر يوم القيامة ووجه اسود من قعور أوانيها .
ففي سنة 939 هـ رفع للشيخ العلامة واعظ العصر شهاب الدين أحمد السنباطي سؤال هذه صورته: ما قولكم رضي الله عنكم في شراب يسمونه القهوة يجتمع عليه الجماعة ليشربوه ويزعمون أنه مباح مع أنه يترتب عليه مفاسد كثيرة فهل ذلك جائز أم حرام؟ 
فأجاب بحرمتها وأنها مسكرة ، وفي سنة 950هـ بينما جماعة في بيوت القهوة يستعملونها في شهر رمضان بعد صلاة العشاء وافاهم صاحب العسس إما من تلقاء نفسه وإما بأمر أوحى إليه وأخرجهم منها بهيئة شنيعة بعضهم بالحديد وبعضهم مربوطاً بالحبال وباتوا تلك الليلة في السجن ثم أطلقوا صباحاً بعد أن ضرب كل واحد منهم سبع عشرة ضربة ، وورد في سنة 950هـ في موسم الحج صحب الركب الشامي إلى مكة حكم سلطاني بمنع القهوة وإبطالها وإلزام باعتها بمنع التسبب فيها وإبطال محالها .
فتوى القراء بالشعر: 

قال الدكتور سهيل منيمنة: 
كيف يستفتي القراء بعضهم في حكم شرب القهوة بأبيات شعر جميلة ؟ 
ذكر ابن الحنبلي أنه كتب إلى شيخ القراء علي بن عراق المتوفى سنة 963هـ ، وهو بحلب يستفتيه في القهوة هذه الأبيات : 
أيها السامي بكـــــــــلتا الذروتين ،،،،، بجوار المصطـــفى والمـروتين
والعلي القدر علماً وكـــــــــــــذا ،،،،، عملاً فوق عــــــــــــلو النيرين
من له في الزهد باع ويـــــــــــد ،،،،، فلذا ترمقه صفر اليـــــــــــــدين
أفتنا في قهوة قـــــــــــــد ظلمت ،،،،، حيثما شيب معاطيــــــــها بشين
من تلة هــــــــــــــــــالنا مسمعه ،،،،، واقتراف لأقـــــــــــــاويل ومين
ومراعاة أمور شاهــــــــــــــدت ،،،،، فعلها في ألــــــحان كلتا المقلتين
وحكى شرابها أهل الــــــــــطلا ،،،،، فالتداني بيـــــــــــن تين الفرقتين
أدعوا ذا الطرس ما يرجو الفتى ،،،،، أو دعوا فاليأس إحـدى الراحتين
فأجاب رحمه الله تعالى بقوله: 
أيها السامي سمو الفـــــرقدين ،،،،، وإمام العلم مفتي الفــــــــرقتين
يا رضي الدين يا بــــدر الندا ،،،،، من رجاه راح مملوء اليـــــدين
جاءني منك نظام قــــد حكى ،،،،، في نصوع اللفظ مسبوك اللجين
قلت فيه ان فــــــي القهوة قد ،،،،، خلـــــــطوها بتـــــــــــلة وبمين
وبمطعوم حــــــــرام وغنى ،،،،، وبرقص وبصفق الراحــــــــتين
فطلبت الحكم فيه بـــــعد ما ،،،،، قد رأيتم ما ذكــــــرتم رأي عين
وعلى ذا الأمر إذ كان الذي ،،،،، شانها حتى تصـــــفى دون رين
والتداني من حماها وهي في ،،،،، وصفها المذكور شين أي شيـــن
والصفا في شربها مع فتية ،،،،، أخلصوها التقوى وشدوا المئزرين
ثم ناجوا ربهم جنح الدجى ،،،،، بخشوع ودمــــــــــــــــوع المقلتين
فابتداء الأمر فيها هكذا ،،،،، قد حكوه عن ولـــــــــــــــي دون مين
ذا جوابي واعتقادي أنه ،،،،، في اعتدال كاعتـــــــــــــــدال الكفتين
المعنى الثاني: البن المعروف والحكم الجواز  
القهوة هي ذلك الشراب الأسود المرّ الذي يُتخذ من مغليّ حبّات البنّ ، التي تفوح منها رائحة الهيل والبهار الزكية فتنتشي لها نفس البدويّ ولا يستطيع مقاومة إغرائها ، فيحتسي منها رشفات قليلة تنعش روحه وتعدل مزاجه وتعيد إليه راحته وهدوءه .
قال الدكتور محمود النجرس: 
القهوة اصطلاحاً ، فهي شراب البن المغلي وأهل البادية والأرياف ، وبعض أهل المدن يسمونها الكَهوة ، واستمدت اسمها من العربية كل لغات العالم .
وحول الحكم قالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء: 
ثانيا: شرب الشاي والقهوة لا بأس به ؛ لأنهما من الشربة المباحة .
عضو نائب الرئيس الرئيس 
عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز 
وقالت اللجنة جوابا للسؤال التالي: 
يقوم بعض الأشخاص بوضع القشر وهو الذي يستخرج من داخله البن -القهوة- في براد ويضع معه مقدار نصف كيلو تمر، ويضاف إليهما الماء ، وتوضعان على النار ويطبخان لمدة نصف ساعة ، وبعد ذلك يشرب كشرب القهوة أو الشاي ، وكثيرًا ما تحدث هذه الحالة عندما تضع ذات الحمل حملها ، فهل يجوز ذلك أم لا ؟
الجواب: 
يجوز تعاطي ذلك الشراب إذا لم يسكر كثيره ، فإن أسكر فشرب القليل منه حرام .
عضو            نائب الرئيس          الرئيس 
       عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز 
وسئل الشيخ عبد الله الجبرين رحمه الله: 
ما حكم شرب الشاي والقهوة بعد تسليمتين من القيام ؟
الجواب: 
يجوز ذلك حيث إن القيام تطول مدته ، وقد يرهق الكثير من كبار السن، والذين اعتادوا من أسباب النشاط تناول القهوة ونحوها، فإن لم يكن هناك حاجة فالأولى تركه. والله أعلم .
وقال الدكتور عبد الله الطيار: 
يرى شيخنا محمد الصالح العثيمين رحمه الله: 
أن شرب القهوة التي فيها زعفران من محظورات الإحرام ، إذا كان الطعم باقيًا لأنه بحصوله تجد رائحة الزعفران ، ولقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- المُحرم من لبس ما مسه طيب أو زعفران ، أما إذا كان لا أثر له في الشاي والقهوة فهنا لا بأس به ، فالممنوع هو أن يكون طيبًا ظاهرًا إذا رئي قيل فيه زعفران .
وقال المنجد في موقع الإسلام سؤال وجواب: 
وعلى هذا ؛ لا بأس أن تذوق القهوة وأنت صائم لأنك محتاج إلى ذلك ، وعليك الاحتراز حتى لا يدخل شيء إلى حلقك.
وقال أيضا: 
تجب الزكاة في القهوة إذا بلغت نصاباً ؛ لأنها نوع من الحبوب تكال وتدخر، وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء: القهوة نوع من الحبوب التي تكال وتدخر ، فتجب فيها الزكاة .

زراعــــة القهوة:
جاء في موقع  الموسوعة الحرة ويكيبيديا: 
يُزرع نبات الكافيا في أفريقيا شبه الاستوائية ، وجنوبي آسيا ، وهو ينتمي إلى فصيلة من عشرة أنواع من النباتات المزهرة من عائلة روبياسي ، وهي شجيرة أو شجرة صغيرة دائمة الخضرة قد تنمو لطول خمسة أمتار بدون تشذيب ، وأوراقها أخضر داكن ولامع ، عادة ما يترواح طولها بين 100 - 150ملليمتر وعرضها 60 ملليمترا ، وتنتج مجموعات من عبق الزهور البيضاء التي تزدهر في وقت واحد ، وثمرتها بيضاوية ، وطولها حوالي 15 ملليمترا ، ولونها أخضر وهي غير ناضجة ، لكن تتحول للون الأصفر بعد النضج ، ثم قرمزي ، لتصبح سوداء عند التجفيف ، وتحتوي كل ثمرة عادة اثنين من البذور ، ولكن نسبة (5 - 10) من الثمرات ، تحتوي على واحدة فقط وتسمى بيبيري ، وتنضج الثمرة في فترة من سبعة إلى تسعة أشهر .
وجاء في موقع  الموسوعة الحرة ويكيبيديا: 
تزرع شجرة البن على ارتفاعات من الأرض ، تتراوح بين (1500 و6000 ) قدم ، وأحسن البن هو الذي يأتي من الشجر المزروع على ارتفاع ( 3000 و6000 ) قدم ، فعندئذ تكون في البن النكهة المستطابة ، والشجرة تحتاج إلى جو دافئ رطب ، ومن أجل هذا تفضّل لها التلال والمناطق الجبلية ، وهكذا هي اليمن ، وشجرة البن تستنبت من البذور المباشرة ، أو من طيّ فرع من فروع الشجرة حتى يمس الأرض ، ثم دفنِ طرفه في التربة ، وتركه فيها ، وبعد نحو 4 أشهر تتكون بهذا الفرع جذور في الأرض ، ويصبح نباتاً جديداً ، وشجرة البن تبدأ تثمر في السنة الثالثة ، وهي تظل تنتج البن السنوات الطويلة حتى لتبلغ ( 50 أو 60 ) عاماً ، ولكنها في الأغلب تنتج بوفرة كافية مدة تتراوح بين (  25 أو 30 ) عاماً ، وشجرة البن تحتاج للتقليم كل حين لأن من عادتها الاتساع والامتلاء حتى ليصبح مظهر شجرة البن مظهر النبات البري ، تتكاثر القهوة عادة عن طريق البذور ، والطريقة التقليدية لزراعة البن هي وضع (20 ) بذرة في كل حفرة في بداية موسم الأمطار ؛ حيث يتم القضاء على نصفها بشكل طبيعي ، وغالبا ما تزرع القهوة مع المحاصيل الغذائية ، مثل الذرة والحبوب ، أو الأرز ، خلال السنوات القليلة الأولى للزراعة .
يزرع نوعان رئيسيان لنبات البن هما: ( كافيا كانيفورا وكافيا ارابيكا ) ، حيث تعتبر قهوة ( ارابيكا ) أكثر ملائمة للشرب من روبوستا المستخرجة من  قهوة كانيفورا ؛ وتميل روبوستا إلى أن تكون أكثر مرارة وأقل نكهة ولكن لديها قوام أفضل من بن ارابيكا ، لهذه الأسباب ، فإن نحو ثلاثة أرباع من القهوة المزروعة في أنحاء العالم هي كافيا ارابيكا ، ومع ذلك فتعتبر كافيا كانيفورا أقل عرضة للأمراض من كافيا ارابيكا ويمكن زراعتها في بيئات حيث كافيا ارابيكا لن تزدهر ، وتحتوي قهوة روبوستا قهوة أيضا على حوالي ( 40 - 50 % ) كافيين أكثر من قهوة ارابيكا ، لهذا السبب فإنها تستخدم كبديل رخيص لارابيكا في العديد من توليفات البن التجارية ، وقد تستخدم الروبوستا ذات النوعية الجيدة في بعض توليفات الإسبرسو لتوفير أفضل رغوة ، ونتيجة كاملة القوام ، وخفض تكلفة المكونات ، وتشمل الأنواع المزروعة الأخرى كافيا ليبركا ، وكافيا اسليكا ، حيث يُعتقد أنهما يرجعان إلى ليبريا وجنوبي السودان ، على التوالي .
تنشأ معظم حبوب بن ارابيكا إما من أمريكا اللاتينية، شرق أفريقيا والجزيرة العربية، أو آسيا، وتنمو حبوب بن روبوستا في غربي ووسط أفريقيا ، وفي جميع أنحاء جنوب شرق آسيا ، وإلى حد ما في البرازيل ، وعادة ما تمتلك الحبوب من البلدان أو المناطق المختلفة ، خصائص مميزة مثل النكهة والرائحة والقوام ، والحموضة ، ولا تتوقف خصائص الطعم فقط على مكان نمو القهوة ، وإنما أيضا على السلالة الجينية والتجهيز ، وتعرف الفاريتال عموما من المنطقة التي تزرع بها ، مثل جافا أو كونا الكولومبية .
تعد البرازيل هي الدولة الرائدة عالمياً في إنتاج البن الأخضر ، تليها فيتنام وكولومبيا التي تنتج قهوة أكثر ليونة .
اكـــتشاف القهوة:
جاء في موقع  الموسوعة الحرة ويكيبيديا: 
من المعتقد أن الأثيوبيين ، أجداد قبيلة أورومو ، كانوا هم أول من اكتشف وتعرف على الأثر المنشط لنبات حبوب القهوة ، ولم يُعثر على دليل مباشر يكشف بالتحديد عن مكان نمو القهوة في إفريقيا ، أو يكشف عمن قد استخدمها على أنها منشط أو حتى يعرف عن ذلك قبل القرن السابع عشر ، وظهر أقرب دليل موثوق به سواء على شرب القهوة أو معرفة شجرة البن ، في منتصف القرن الخامس عشر ، في الأديرة الصوفية في اليمن في جنوب شبه الجزيرة العربية ، وقد انتشرت القهوة من اليمن إلى مصر وإثيوبيا ، وبحلول القرن الخامس عشر وصلت إلى أرمينيا وبلاد فارس وتركيا وشمالي أفريقيا ، وقد انتشرت القهوة من العالم الإسلامي ، إلى إيطاليا ، ثم إلى بقية أوروبا وإندونيسيا وإلى الأمريكتين .
للقهوة شجرةٌ وثمرٌ تاريخها طويل ، فتقول الأسطورة إنّه في زمنٍ بعيدٍ لاحظ راعي ماعزٍ حبشيّ ، اسمه كِلدي ، أنّ ماشيته تصبح أكثر نشاطًا وحيويّةً عندما تأكل من نوعٍ مُعيّنٍ من الأشجار البرّية ، فنَقَل مُلاحظته هذه إلى أقرانه وبنوعٍ خاصٍ الذّين كانوا يشكُون من عدم قدرتهم على السّهر ليلاً ، فكان ذلك الاكتشاف الأوّل لثمار شجرة البُن ، أمّا الطبيب الرّازي الذّي عاش في القرن العاشر للهجرة فكان أوّل مَن ذكر البن والبنشام في كتابه (الحاوي)، وكان المقصود بهاتين الكلمتين ثمرة البن والمشروب ، وفي كتابه (القانون في الطّب) لابن سينا الذّي عاش في القرن الحادي عشر، يذكر البن والبنشام في لائحة أدويةٍ تضم ( 760 ) دواء .
من المؤكّد أنّ البن كان ينبت بريًّا في الحَبشة واليمن ، وكان اليمنيّون أوّل من عمل على تحميص بذور البن وسحقها ، وسُجِّل في القرن الرّابع عشر في اليمن أوّل استعمالٍ غير طبّي للبُن ، وبدأت زراعته على نطاقٍ واسعٍ منذ ذلك الوقت ، 
انتشر شراب القهوة في مطلع القرن السّادس عشر في الحجاز ومصر وبلاد الشّام ، ومن المُرجّح أنهّ انتقل على أيدي الحُجّاج ، ومن الشّام انتقل شراب القهوة إلى اسطنبول عندما افتَتَح سوريّان أوّل مقهى ( كهفي خانة ) قُدّمت فيه القهوة ،  ومن اسطنبول انتشرت القهوة في أوروبا الشّرقية ومنها إلى كلّ أنحاء القارة الأوروبيّة ، وحتى يومنا هذا تقدم الإعلانات التجارية عن القهوة بأنها عربية مائة في المائة .
للزيادة راجع:

إعـــــداد القهوة:
تُحمّص القهوة أوّلاً على النار بواسطة إناءٍ معدنيٍ مقعرٍ يُسمى { المحماسة } ، وتُحرّك القهوة حتى تنضج جميع جهاتها بواسطة عصيتان من الحديد تشبهان الملعقة الطّويلة ، ثم تُطحن القهوة بواسطة إناءٍ معدنيٍ يُسمّى { النّجر (1) } ، وتوضع مع بهاراتها المعروفة ، كالقرنفل والزّعفران والهيل ، في دلةٍ كبيرةٍ تُسمّى القمقوم أو المبهار ثم تُسكَب بعد عدّة عملياتٍ مُركّبةٍ في دلةٍ مناسبةٍ وتُقدّم للضّيوف .
تطوّرت هذه الأدوات ، فالنّجر تقابله الطاحونة أو المطحنة الكهربائية ، والمحماسة تقابلها المحمصة الكهربائية ، والدّلة تقابلها الحافظات أو التّرامس .
للزيادة راجع:
القهوة فوائد ومضار:
جاء في موقع الموسوعة الحرة ويكيبيديا: 
بحثت دراسات علمية في العلاقة بين تناول القهوة ومجموعة من الحالات الطبية ، حيث ظهرت نتائج متضاربة بشأن ما إذا كان البن له أي فوائد صحية، وتضاربت النتائج بالمثل فيما تعلق بالآثار السلبية لتناول القهوة، وقد تبين أن استهلاك القهوة ليس له أدنى أو أي تأثير ايجابي أو سلبي، في تطور مرض السرطان ، إلا أن الباحثين الذين شاركوا في دراسة استمرت 22 سنة أجرتها مدرسة هارفارد للصحة العامة تنص على أن التوازن العام للمخاطر والفوائد لاستهلاك قهوة هي لصالح الفوائد، وقد أظهرت دراسات متنوعة أخرى، انخفاض واضح لمخاطر مرض الزهايمر، مرض باركنسون، أمراض القلب ، مرض السكري من نوع 2، تليف الكبد ،  والنقرس ، وهناك دراسة في عام 2009 أظهرت أن شاربي القهوة باعتدال (3- 5 أكواب يومياً) انخفضت لديهم فرص تطوير الخرف، بالإضافة إلى مرض الزهايمر ، وأنها تزيد من خطر ارتداد الحامض والأمراض المرتبطة بها ،  وتأتي بعض الآثار الصحية للقهوة نظرا لمحتوى الكافيين ، ولم تلاحظ الفوائد سوى في الذين يشربون القهوة التي تحتوي على مادة الكافيين والبعض الآخر يبدو أن ذلك يعود إلى المكونات الأخرى ، فعلى سبيل المثال ، تمنع مضادات الأكسدة في القهوة الجذور الحرة من تسبب تلف الخلايا .
فقد أظهرت دراسة على مسنات سويديات أن شرب القهوة قد يقي من النوبات القلبية، وقد شملت الدراسة التي أجرتها الدكتورة سارة روزنر من كلية هارفادر للصحة العامة في بوسطن بولاية ماساتشوستس الأميركية 32 ألفا و650 امرأة تتراوح أعمارهن بين 40 و74 عاماً، وتناولت الدراسة الأثر المستقبلي لتناول القهوة ، واستمرت الدراسة بين عامي 1987 و1990، وخلال هذه الفترة ظهرت 459 حالة إصابة بنوبة قلبية ، كان بينها 391 نوبة غير قاتلة و68 قاتلة ، ووجد فريق الدراسة أن النساء اللائي تناولن خمسة فناجين قهوة أو أكثر أسبوعياً تقلصت احتمالات إصابتهن بنوبات قلبية بنسبة 32% ، مقارنة مع من لم يتناولها أو تناولن أربعة فناجين أو أقل ، وقال الباحثون في دراستهم إنه على العموم فإن هناك اتجاهاً ليس له دلالة مهمة نحو انخفاض احتمالات الإصابة بنوبة قلبية ، مع زيادة معدلات تناول القهوة، وأوضحوا أن هناك آليات وراثية معقولة بواسطتها قد تقلل القهوة احتمالات الإصابة بنوبات قلبية ، كما أشاروا إلى أن القهوة تحتوي على مركبات مضادة للأكسدة وقد تقلل إجهاد التأكسد ، وأوضحت الدراسة أن القهوة أظهرت أنها تحسن استخدام الجسم للأنسولين وقد تقي من الثاني من السكري ، يذكر أن دراسات سابقة أجريت حول علاقة شرب القهوة والإصابة بالنوبات القلبية ، لكن نتائجها كانت متفاوتة ، فبعضها أشار إلى أثر ضار لتناول القهوة على القلب ، بينما لم تجد دراسات أخرى صلة .
وورد خبر منشور بجريدة الرياض السعودية: 
قالت دراسة فنلندية سويدية نُشرت في مجلة الزهايمر بأن شرب القهوة في مرحلة منتصف العمر بطريقةٍ معتدلة قد يقلل خطورة الإصابة بالعتة (الخرف) وكذلك مرض الزهايمر، وقالت الدراسة بأن الأشخاص الذين يشربون قهوة بكميات متُزنة بمعدل ثلاثة إلى أربعة أكواب من القهوة يومياً يقلل معدل الإصابة عندهم مرض العتة والزهايمر مقارنة بالذين لا يشربون قهوة أو يشربون قهوة بكميات قليلة ، وكانت الدراسة أجريت على 1409 أشخاص ، والذين كانت عادتهم في شرب القهوة معتدلة من أربعة إلى ثلاثة أكواب في اليوم، فوجد أنهم يقلون بنسبة (64 - 70 %) مقارنةً بالأشخاص الذين لا يشربون القهوة أو يشربونها بكميات قليلة بالنسبة للإصابة بالعتة و (62 - 64 %) من مرض الزهايمر .
أكدت دراسة فرنسية حديثة نشرت في مجلة نيورولوجي المتخصصة أن تناول ثلاثة فناجين من القهوة يومياً يحمي ذاكرة النساء فوق الخامسة والستين، وتناولت الدراسة التي أجراها المعهد الوطني الفرنسي للصحة والأبحاث الطبية بالتعاون مع جامعة لشبونة العلاقة بين تناول الكافيين والأداء الذهني ، وأوضح فريق البحث الذي شمل 4197 امرأة و2820 رجلاً فوق سن الخامسة والستين أن للعمر أيضاً تأثيراً على النتائج ، حيث استفادت من فوائد القهوة البالغات 80 عاماً أكثر من أخريات تصغرهن بـ 10 إلى 15 سنة، ووضع الفريق المكون من باحثين بوحدة أمراض الجهاز العصبي بالمعهد بالتعاون مع مختبر العلوم العصبية بجامعة لشبونة، نموذجاً إحصائياً انطلاقاً من نتائج جمعت لمدة أربع سنوات بثلاث مدن فرنسية هي مونبيلييه وديجون وبوردو من هذه المجموعة التي تشمل سبعة آلاف شخص، وبعد أخذ كل العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على الأداء الذهني في الاعتبار مثل السن والتعليم وضغط الدم وأمراض القلب والاكتئاب العصبي وأنواع العجز، أتاح هذا النموذج الإحصائي التوصل إلى أن للكافيين تأثيراً واقياً بالنسبة للنساء فقط، وعلقت الباحثة من الفريق العلمي المعد للدراسة كارين ريتشي على سبب كون الكافيين لم ينفع سوى النساء قائلة: إنه من الممكن أن تكون عملية التمثيل الغذائي للكافيين مختلفة لدى المرأة عنها لدى الرجل أو ربما يكون هناك تفاعل هرموني ، وأشارت ريتشي إلى ضرورة توضيح الآلية البيولوجية لتقييم مدى فائدة علاج يستند إلى الكافيين، غير أن الدراسة تفيد بأن الكافيين ليس له تأثير على ظهور مرض الزهايمر، وقالت ريتشي: إنه يتعين متابعة الدراسة عامين آخرين لدراسة العلاقة بين الكافيين والزهايمر بشكل أفضل لأنه من المحتمل ألا يكون للكافيين دور في ظهور المرض ولكن في تقدمه .
وفي مقال منشور بالنت حول استعمالات وفوائد القهوة الطبية:
1- منشط مضاد للتعب والإرهاق عن طريق تنشيط الجهاز العصبي المركزي بالدماغ، وهذا مهم للذين يقودون سياراتهم لمسافات طويلة، كما يعكس الكافيين مفعول الأدوية التي تحتوي مضادات الهيستامين ، والتي لها مفعول مهدئ، لذلك يضاف الى أدوية الرشح التي تحتوي مضادات الهيستامين ، وهنالك أدوية جديدة من عائلة مضادات الهيستامين ليس لها مفعول مهدئ .
2- منشط للتمارين والألعاب الرياضية ، فهي تحسن اداء الرياضيين .
3- يستعمل الكافيين مع الأدوية المضادة للرشح ، لأنه يزيل الاحتقان في الحلق والرئتين ، ولأنه يمنع النعاس الذي تسببه مضادات الهستامين .
4- مضاد لنوبات الربو وأمراض الصدر ، يزيل البلغم والسعال والنزلات الصدرية ، ونوبات الحساسية والربو، لأن الكافيين يوسع القصبات الهوائية .
5- علاج لتسكين الأوجاع و الآلام، وهو يضاف مع الأسبرين والبروتين (قاتل للألم)، يزيد تناول القهوة مع مسكنات الأوجاع من تأثير هذه الأدوية على إزالة الأوجاع، ليس للكافيين تأثير مباشر على إزالة الأوجاع، ولكنه يحتوي على مادة مهدئة لطيفة، هذه المادة تساعد مسكنات الألم على التأثير وتزيد من فعاليتهما (شقيقة + مغص كلوي) .
6- يمنع الكافيين نوبات الانتحار، وذلك لأن للكافيين مفعولاً يحسن النفسية والمزاج .
7- تمنع حصى الكلى، الكافيين مدر قوي للبول يزيل الرمل والحصى، لكنه يفقد مفعوله مع اعتياد الجسم على جرعاته .
8- إن شرب 1-3 فناجين قهوة في اليوم تمنع تشكل حصيات المرارة، وهي تمنع 10% من إمكانية حصول حصى بالمرارة .
9- يمنع الكافيين مشاكل الدورة الشهرية عند الإناث، فهو يمنع الدفق القوي للدم في العادة الشهرية عند الإناث ، والتي تؤدي الى ضعف عام بالجسم ونقص الحديد بالدم، الكافيين يعمل كمضيق للأوعية الدموية بالرحم مما يؤدي الى دم اقل خلال فترة الطمث .
10- يمنع الكافيين زيادة الوزن ، فهو يساعد الجسم بطريقة أسرع على حرق الغذاء والطعام ، الأمر الذي يمنع تراكم الدهن بالجسم، ويتوجب وضع هذا العلاج تحت إشراف طبي صارم ، فالكافيين يساعد فقط المفرطين في البدانة .
11- يستعمل الكافيين في علاج لسع الأفاعي التي لها تأثير سام على الجهاز العصبي، والذي يؤدي الى هبوط في عمل الدماغ والنخاع الشوكي ، والأعضاء المهمة بالجسم ، مما يؤدي الى غيبوبة وموت محتم ، ويعمل الكافيين على تنشيط الدماغ والخلايا العصبية فيمنع هذا التأثير الضار .
12- ينشط الدورة الدموية، وينعم الأوعية الدموية، لذلك يعتبر الكافيين مادة مهمة تستعمل لأمراض القلب وعلاجاتها، فهو يزيل الماء من القلب والرئتين والبطن .
13- دراسات تذكر بأن الكافيين ينشط الدورة الدموية في الدماغ، ويمنع أمراض الجلطات والنشاف وخاصة مرض الرعاش ، إن البن والقهوة تؤثر سلباً على الدماغ والأعصاب عند المصابين بالأمراض النفسية ، ويحدث أرقاً ، وكما أن له تأثيراً سلبياً على الطاقة الجنسية والنشاط الذكري ، وأمراض البواسير ، كما انه يحرّض نوبات الصرع ، ويفضل إقناع المرضى المصابين بالسكري ، الضغط ، القرحة المعوية ، بعدم الإكثار من القهوة ، ويزيد ضغط العين ، وهنالك ضرر في شرب القهوة قد يعود الى استعمال حب الهال فيها ، ومن أراد الاستفادة من القهوة ودفع ضررها وجب عليه الإقلال من البن واستعمال الصنف المسمى القهوة السريعة ، وغلي القهوة جيداً ، وزيادة السكر وتناول الحلو والطعام قبلها ومعها .
وقال الكاتب طلال المناور: 
1- القهوة منبه قوي في الجهاز العصبي المركزي خاصة قشرة المخ 
2- القهوة لها تأثير منبه على القلب حيث تزداد ضرباته زيادة بسيطة 
3- للقهوة تأثير خفيف مدر للبول 
4- القهوة منشطة للهضم 
5- القهوة منشطة للذاكرة تساعد على النشاط الفكري والجسدي 
6- القهوة تزيل التعب العضلي نوعاً ما 
وحول أضرار القهوة قال الكاتب : طلال المناور:
1- تؤدي الى الأرق الدائم 
2- تغير لون الوجه 
3- اضطراب الجهاز الهضمي 
4- مهيجة للقولون 
محتويات البن المحمص
البن المحمص يحتوي على 
زيت البن     شمع     كافيين     زيوت     طيارة     سكر     بروتين     علكة
يتبع إن شاء الله...



أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى

عدد المساهمات : 12295
العمر : 64
الموقع : (إنما المؤمنون إخوة)

http://almomenoon1.0wn0.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نـــظرة  تأريخية للقهوة العربية

مُساهمة من طرف أحــمــد لــبــن AhmadLbn في 28/04/15, 01:43 pm

ألــــــوان القهوة

قال الكاتب: طلال المناور:
في السابق وقبل التداخل بين الناس كانت القهوة تأخذ اللون الأصفر في جنوب الجزيرة العربية بدءً من اليمن ، ويبدأ لونها بالإسمرار كلما اتجهنا شمالا ، ففي بلاد اليمن والجنوب تكون القهوة خفيفة التحميص فاتحة اللون , وكلما اتجهنا شمالاً نحو الجزيرة العربية وبلاد الشام وصولاً إلى أوربا , نجد أن لونها يزداد دكانة ويطغى عليها اللون الأسود ، فإذا أخذنا الجزيرة العربية وما حولها مثالا لذلك مراعين تجمعات القبائل.
سنجد النتيجة التالية: 
1- أهل الجنوب ومن حولها ، لون القهوة اللون الأصفر الفاتح .
2- أهل نجد وهم في منتصف الجزيرة العربية ، لون القهوة عندهم اللون البني غالباً .
3- نجد أن أهل الشمال لون القهوة عندهم اللون الأسمر الداكن .
4- بلاد الشام لون القهوة أسود داكن .
5- تركيا وما حولها سوداء ثقيلة وهكذا .
*********************************
الباب الثاني 
علاقة البادية بالقهوة
أنواع الفناجـيل عند البدو
قال فيصل القريني في مجلة نون العدد 11 : 
الفنجال الأول: فنجال الهيف: 
وهو الفنجال الذي يحتسيه المعزب أو المضيف قبل ما يمد القهوة لضيوفه 
قديماً: كانت تسري هذه العادة عند العرب ليأمن ضيفهم من أن تكون القهوة مسمومة
حديثاً: جرت هذه العادة ليختبر المعزب جودة وصلاحية القهوة قبل تقديمها إلى الضيوف ، خوفاً من أن تكون عملت بطريقة غير صحيحة 
الفنجال الثاني: فنجال الضيف 
وهو الفنجال الأول الذي يقدم للضيف ، وهو واجب الضيافة ، وقد كان الضيف قديماً في البادية مجبراً على شربه ، إلا في حالة العداوة ، أو أن يكون للضيف طلب صعب وقوي عند المضيف ، فكان لا يشربه إلا بعد وعد من المضيف أو المعزب بالتلبية ، وقد كان من عظائم الأمور أن يأتي إنسان بيتك ولا يشرب فنجالك إلا بعد تلبية طلبه ، فأنت حتماً مجبر على التلبية وإلا لحق بك العار عند الناس 
الفنجال الثالث: فنجال الكيف:
وهو الفنجال الذي بقدم للضيف ، وهو ليس مجبر على شربه ، ولا يضير المضيف أن يشربه الضيف ، إنما هو مجرد تعديل كيف ومزاج الضيف ، وهو أقل فناجيل القهوة قوة في عادات العرب 
الفنجال الرابع: فنجال السيف:
وهو الفنجال الثالث الذي يقدم للضيف ، وهذا الفنجال غالباً ما يتركه الضيف ولا يحتسيه ؛ لأنه أقوى فنجال قهوة لدى عرب البادية ، إذ أنه يعني أن من يحتسيه فهو مع المضيف في السراء والضراء ومجبر على الدفاع عنه بحد السيف ، وشريكه في الحرب والسلم ، يعادي من يعاديه ، ويتحالف مع حلفائه ، حتى وإن كان من بين حلفائه من هم أعداء له في الأصل ( أعداء الضيف ) ، فقد كان هذا الفنجال عبارة عن تحالف عسكري ومدني وميثاق أمني ما بين الضيف والمضيف ، وقد كان هذا الوضع يحمل الناس أموراً شداداً ويواجهون الموت والدمار بسببه ، فلذلك كانوا يتحاشونه ويحرصون منه اشد الحرص ، أما شرب أكثر من 3 فناجيل فعادة يعملها أهل وذوو صاحب القهوة ، وأفراد قبيلته ، وأنسابهُ ، وذوو الدم 
الفنجال الخامس: فنجال الفارس:
يكون هناك من يطلب شخصاً ما بدم أو ثأر أو ما شابه ، إن كان شيخ القبيلة أو كبيراً في السن أو امرأة ، يجمع شباب القبيلة وفرسانها ويصب القهوة في الفنجال ويرفعه عالياً على رؤوس الأشهاد وأمام الجميع ويقول: هذا فنجال فلان بن فلان .. من يشربه ؟ ، أي يأخذ حقنا أو ثأرنا أو دمنا منه ؟ ، فيقوم أحد الفرسان ويقول: أنا له ، ويأخذ الفنجال ويشربه ، ويذهب في طلب الشخص ، ولا يعود لقبيلته إلا بعد إحضار البينة على أنه انتقم لصاحب الفنجال من الشخص المطلوب ، وإلا فله إحدى خيارين: إما أن يجُلى من قبيلته ، ولا يعود لها أبداً ؛ لما لحق من ذل وعار وصم على جبينه ، وإما أن يعود محملاً بالخزي والعار ، ويصبح مدعاة لسخرية أفراد قبيلته صغيرها وكبيرها ، رجالها ونسائها ، ولا يتزوج منها ولا يخرج للحرب مع فرسانها  
قال الكاتب: رميزان بن غشام التميمي: 
الفنجال السادس: فنجال الطلب:
إذا أرادوا من قوم أو من شخص معين طلباً وضعوا فنجال القهوة على الفراش وامتنعوا عن شربه وقالوا لا نشرب قهوتك الا إذا لبيت لنا طلبنا فإذا وافق شربوا القهوة أما إذا أمتنع عن تلبية طلبهم خرجوا دون أن يشربون القهوة ، ويعتبر في عرف أبناء البادية الامتناع عن شرب القهوة عيباً كبيراً ونقصاً في قدرهم 
الفنجال السابع: فنجال المبارزة:
وهو فنجال أو عدة فناجيل تسمى بأسماء خصومهم من فرسان القبائل الأخرى التي يكون بينهم نزاعات وحروب. ومن يشرب الفنجال يكون ملزوم بقتل الفارس الذي شرب الفنجال المسمى باسمه في أول معركة بينهم ( انتهى ) 
وهناك فناجيل أخرى عرفها أهل البادية وتمسكوا بها ومنها: 
الفنجال الثامن: فنجال الجاهـة: 
من أجل إصلاح ذات البين 
الفنجال التاسع: فنجال الخطبـة: 
أي خطبة العروس 
الفنجال العاشر: فنجال الثــــأر: 
أي التصميم على أخذ الثأر 
الفنجال الحادي عشر: فنجال الأفـراح: 
لأي مناسبة فرح 
الفنجال الثاني عشر: فنجال التعزية: 
تقدم القهوة للذين قدموا لتقديم واجب العزاء 
طريقة إعداد القهوة العربية:
المضيف يقوم بوضع البن في المحماسة لأجل تحميصه حتى يصبح لونه بني أو قريب من الأسود حسب المزاج والعادة ، ويتركها حتى تبرد ، ثم يضعها في آله مصنوعة من النحاس تسمى النجر أو آلة مصنوعة من الخشب يسمى المهباش لأجل طحنها ، وطريقة طحنها يرافقه نغمات معينة يتقنها معد القهوة ومعناها دعوة الناس لأجل شرب القهوة ، بعد طحنها يضعها فوق الماء المغلي ويتركها فترة حتى تتم ويصبح لونها بني أو قريبا من ذلك ، ثم يضعها بالدلة والتي وضع فيها الهيل والزعفران المطحون ويتركها قليلا حتى تصفو  
طريقة عمل جميع أنواع القهوة:
القهوة الخليجية:
(فنجانين بن قهوة محموسة بدرجه فاتحه وخشنه - ملعقتين صغيرتين هيل - نصف ملعقة صغيرة زعفران - ملعقتين طعام ماء ورد - لتر ماء) 
الطريقة:
يغلى الماء ثم تضاف القهوة وتغلا ثلاث مرات
وتترك جانبا لدقائق حتى ينزل التفل في قاع الإناء
يوضع الهيل والزعفران وماء الورد في الدله ويسكب فوقها القهوة
القهوة العربية:
هي قهوة تعتبر خفيفة توضع فيها حبات الهيل عند بعض أهل البادية والحضر ، وهناك القهوة الغامقة عند البعض الآخر وعادة تكون مرة وليس فيها سكر أبداً وتقدم في فنجان صغير فمه أوسع من قاعدته 
القهوة المكاوية:
أولا: أعداد البن:
 يحمص البن على النار آلي آن يصبح لونه بوني غامق ، وقبل آن تطفي النار يوضع معه البخور الجاوي ومن بخور مستكي وقليل من الشيبة ويستمر في التحميص قليلا تم تطفئ النار ثم يطحن جيدا 
ثانيا: طريقة عمل القهوة:
حسب الكمية توضع ملعقة من القهوة ، وملعقة صغيره من الحليب ، وربع ملعقة صغيره من الزنجبيل وحبتين من القرنفل ، ويوضع عليه الماء المغلي ويترك مدة طويلة على النار ، آما الهيل فيوضع خارجا آي في دلة القهوة
القهوة التركية المتوسطة:
(القهوة التركية متوسطة التحميص وناعمة مع هال مطحون أو بدون حسب الرغبة - المقادير - فنجانين ماء - ملعقة صغيرة سكر أو بدون حسب الرغبة - ملعقتين صغيرتين من البن قهوة مع هال مطحون أو بدون هال) 
الطريقـــــــــــة:
يوضع الماء في ركوة صغيرة ويضاف إليه السكر والبن ،  يحرك على نار معتدلة الحرارة ، عندما تغلي القهوة تخفف النار ويغلى لمدة دقيقة مع رفع الركوة وإعادتها 
القهوة التركية الثقيلة:
هي قهوة ثقيلة غامقة ، تقدم في فنجان صغير بيد مع صحن صغير ، وتعتبر فناجين القهوة التركية الأكثر شهرة في زخرفتها ، كما يقدم معها السكر بدرجات مختلفة 
قهوة تركية بالكاكاو:
كوبين حليب مراعي 
ملعقة صغيره كاكاو 
ملعقتين صغيرتين قهوة تركية 
تغلي وتصفى عند التقديم في أكواب وممكن نضربها في الخلاط الكهربائي إذا أردنا أن  تكون لها رغوه والتحليه اختياري عند التقديم 
القهوة الأمريكية سريعة الذوبان:
الأمريكان هم من اخترعوا القهوة سريعة الذوبان وهي  النسكافيه وتقدم في فنجان كبير أو كوب 
القهوة الإيطالية اسبرسو:
هي قهوة ايطالية خفيفة وغامقة جداً ، تقدم في فنجان صغير مع صحنه يشبه في الشكل الفنجان التركي ، ولكنه عادة يكون سميكاً وأبيض اللون ، وهي تقدم في فنجان كبير للمحترفين في شرب القهوة ، والمحترفون عادة يأخذونها بدون تخفيف أو سكر ، أما الآخرون فيقدم إليهم السكر الأسمر إن أرادوا تخفيفها كما أن البعض يضع عليها قطرات من نكهة اللوز ، وهناك أيضاً الاسبرسو المخفف حيث يوضع عليها ماء قليل جداً مع الحرص على إبقائها بالكثافة نفسها 
القهوة الإيطالية الكاباتشينو:
قهوة ايطالية تتألف من الاسبرسو بمقدار الثلث وثلث حليب وثلث كريمة مخفوقة
وتقدم في أكواب كبيرة وتكون الكريمة المخفوقة مرتفعة على الوجه ، ويرش عليها بودرة الكاكاو أو بودرة الدارسين ويقدم معها السكر لمن يحب 
قهوة الحليب:
قهوة فرنسية وإن كانت كل دول العالم تعملها بتسميات مختلفة وهي عبارة عن مقدارين من القهوة السادة مع ثلاث مقادير من الحليب المخفوق ، وتقدم في فنجان كبير
قهوة الموكا:
قهوة رائعة من اليد الفرنسية أو الايطالية تتألف من القهوة السادة الثقيلة بمقدار الثلث وثلث من الشوكولاته الحارة الغير محلاة وثلث من الحليب الفوار إلى درجة إخراج رغوة وتقدم بكوب كبير مستطيل 
القهوة الايرلندية:
وهي قهوة ثقيلة تخلط مع الكريمة المخفوقة وتقدم مع السكر 
قهوة فيينا:
هي قهوة متوسطة الطعم تخلط مع ثلث مقدار من الحليب الكامل الدسم
ويرش على الوجه كريمة مخفوقة وفوقها دارسين ناعم وسكر أسمر 
القهوة المثلجة:
القهوة المثلجة أمريكية والأمريكان يقولون بأن أصلها عربي وهي قهوة ثقيلة باردة مع حليب بارد وسكر وقطع من الثلج 
راجع  http://www.libyanyouths.com/vb/t9007.html
طريقة صب القهوة:
يجب على من يقوم بتقديم القهوة  الإمساك بالدلة بيده اليسرى والفناجيل بيده اليمنى ، وان يقف احتراما وتقديرا للضيف ، وينحني باتجاه الضيف عند صب القهوة ، ويبدأ بصب القهوة وهو واقف ثم يمد الفنجال بيده اليمنى ، أن تقول لمن تقدم له تفضل أو سم أو خذ ، ويبدأ من الأكبر قدرا أو سنا أو من صدر المجلس أو الأيمن أن لا يصب القهوة أحد الضيوف أو الأب والابن موجود ، أو الأخ الأكبر في وجود أصغر منه سناً من أخوته ، وأن لا يصب القهوة الكبير في وجود من هو أصغر منه سناً ، وأن لا يبدأ بصب القهوة من اليسار ، وعلى الضيف أن يصحح جلسته ويتناول القهوة بيده اليمنى أيضا ، إذا كان في المجلس عدة ضيوف اثنين أو ثلاثة أو أكثر ، وكان الجميع في نفس المرتبة  كأنهم كلهم شيوخ ، فعلى المضيف إحضار عدة رجال بعدد الشيوخ ليصبوا القهوة لهم وفي آن واحد ومن ثم الى بقية المعازيب ، وإذا لم يوجد ضيوف وكانوا معازيب من العشيرة فتصب القهوة أولا إلى أكبرهم سنا لأن العرب يحترمون المسن أو شيخ العشيرة أو الأكرم ثم الأفرس (الفارس) 
القهوة كيف ومزاج 
قال الكاتب: رميزان بن غشام التميمي: القهوة للكَيْفِ وإعدال الرأس والمزاج، وليست للشَّبع والارتواء، وهي لا تُشرب كي تمتلئ منها البطون، ولذلك تُصَبّ منها كمية قليلة في قعر الفنجال، ونرى بعضهم يسكب شيئاً من القهوة إذا كان في الفنجان أكثر مما يجب، وإذا تأخَّرت القهوة على من تعوّد شربها واحتساءها فإنه يشعر بالدوخة والدُّوار 
عدد الفناجيل التي تشرب  
قال الكاتب: رميزان بن غشام التميمي : من عادات أبناء البادية عند شرب القهوة أن لا تتجاوز ثلاثة فناجيل ومنهم من يرى إنها خمسة فناجيل ومن يتجاوز ذلك يكون عيباً لديهم وأن شاربها لم يشربها على إنها كيف 
الاكتفاء من القهوة 
قال الكاتب: رميزان بن غشام التميمي : الاكتفاء من شرب القهوة بأن يضع أصابع يده اليمني السبابة والوسطي والبنصر على فوهة الفنجال ويمسك الفنجال بالإصبعين الخنصر والإبهام وهو دليل على الاكتفاء من شرب القهوة وهناك من يكتفي بهز الفنجال هزاً خفيفاً وهناك من يكتفي بقول أكرم أو بس أو خلاص أو تمام 
أنواع الدلال المستخدمة  في القهوة:
1-- الرسلانية: تعتبر من أجود الدلال وهي صناعة سورية 
2-- البغدادية: جيدة الصنع وهي صناعة بغدادية لونها فضي ولها أربعة أحجام وشكل يختلف عن الرسلانيه 
3-- القرشية: وهي تصنع بمكة المكرمة نسبة الى قبيلة قريش 
4-- الحساوية: وهي مصنوعة بمنطقة الإحساء 
5-- الحايلية 
6-- الحجازية
7-- الحمصية  
الشعراء والقهوة:

ردد شعراء البادية اسم القهوة كثيراً في أشعارهم ومنها:
قُم صُبّ فِنْجَالٍ تَرَى الرَّاس منْدَاشْ ،،،،، يا شَوق مَن قَرْنَهْ على المَتْن مَرْجُود 
بــــــــِدْلاَل شَامِيَّـاتْ كَانْهِنْ الشَّـاشْ ،،،،، وبْهَارْهِنْ مُقْدَار خمسة عَشَر عُــــود 
يا لذّة الكيف معاميـل وفـــــــــراش ،،،،، وصينيةٍ يَدْهَج بــــــــها العبد مسعود 
وقصيدة أخرى:
صُبّ للي تدفق السمن يمـناه ،،،،، ويبيع نفسه دون راعي اللقوحِ
صُبّ للي تكره الخَلْق طِرْياه ،،،،، يــذْلُق ولو كثرت عليه النبوحِ
وباقي الملا معاشير ورعــاة ،،،،، مع الحـــلال مكثّرين السروحِ
وقصيدة أخرى:
إنْ ضَاقْ صَدْرِيْ قُمْتْ أَحُوف الْمَعَامِيلْ ،،،،، أَحُوفْهِنْ مِنْ قَبْل يِبْدِيْ بْهِنّْ عَــــــــار
وَأَحُــــــــــطّ بَالْمِحْمَـاسْ هَيْـلٍ بَلاَ كِيـل ،،،،، وَأَحَمِّس الطَّبْخَة عَلَى حَــــــاجر النَّـار
لُومِنْ غَدَتْ مِثْل السّــــــوَاحِل بَلا ذِيْـل ،،،،، حَمْرَا وصَفْرَا وَصَاحب الكِيف بِيطــَار
يقول الشاعر سليمان بن شريم من بني زيد:
لادك في قلبي من الهم هوجـــــاس ،،،،، حطيت فوق النار زين المحاميس
وحمست ما يجلى من الهم وعماس ،،،،، بنٍّ من النيبار يجلى الحـــواسيس
لاذاقه اللي من عنا الوقت محتـاس ،،،،، من لذته تنجال عنه النـــــواحيس 
ويقول الأمير الشاعر محمد الأحمد السديري:
يا عمير شب النار والسمر صفه ،،،،، يوم النعايم بــــــــــارزات تكاشف
وأحمس من البن اليماني وصفه ،،،،، هذا هواي وكل نفــــــــسٍ لها شف
والبن زد به هيل والهيل وفـــــه ،،،،، وخلك حذر بالعين يا عمير والكف 
ويقول عبدالله بن محمد الصبي:
قم شب نار الوجار وكيّف اشغاله ،،،،، ثم اكبر النار واحمس فوق صاليها
بن يطير عمــــاس الراس فنجاله ،،،،، ويداوي الكبــــــد عن حرٍّ لجا فيها
كنه ليا فاح عود الطيب يبرى له ،،،،، عنبر سويقه ليـــــــا شالوا معاطيها 
يقول الشيخ الشاعر تركي بن صنهات العتيبي:
قم كيّف الطبخة ترا بان لي شان ،،،،، مشتان في شانٍ وشانٍ عناني
برّيّه من سوق صنعا ونجــــران ،،،،، يعبالها بالــــهيل والزعفراني
اخسر لها لو كان تغلى بالاثمان ،،،،، لاهابها خـطو الصبيّ الهداني 
ويقول الشيخ الشاعر عبد الرحمن بن سعود آل سليمان:
قم يا نديبي عمّرالنـــار لي سو ،،،،، قم سو فنجال ترا الراس خــاوي
وانهض حجاجك للنشاما لياجو ،،،،، واحمس ثلاث ولا تشاور دناوي
بمحماسةٍ شبرٍ لهم يــــوم قاسو ،،،،، وموسع صدره عليها الحــساوي 
ويقول الشاعر إبراهيم بن دحيم الرديعان:
يا ما حلى مع طلعة الشمس فنجال ،،،،، ليا صـــــار صبابه هو اللي مسويه
ما جيب من عند الخدم شغل عمال ،،،،، ولا بات بالترمس وختمت غطاويه
شربك من البن الحمر مثل مـا قال ،،،،، يداوي عـــماس الراس والهم يغديه 
ويقول الشاعر محمد بن مشعى الدوسري:
قم سو فنــــجالٍ نظيف مقنّد ،،،،، في دلةٍ يطرد خوى اللي شربها
فنجالٍ أشقر زعفرانه مجمّد ،،،،، برّيّةٍ شريت مـــــــن اللي جلبها
ويقول الشاعر محمد السديري:
يا بجاد شب النار وادن الدلالي ،،،،، وأحمس لنا يا بجاد ما يقعد الراس
ودقه بنجر يا ظـريف العيالي ،،،،،  يجذب لـــنا ربع على اكوار جلاس 
وزله الى منــه رقد كل سالي ،،،،، وخـــــــــله يفوح وقنن الهيل بقياس 
وصبه ومده يا كريم السبالي ،،،،، يبعد همومي يـــــــوم اشمه بالانفاس
فنجال يغدي ما تصور ببالي ،،،،، روابع تضرب به أخـــماس وأسداس 
ويقول الشاعر تركي بن حميد حيث يصف القهوة وصوت النجر:
يا ما حلا يا عبيد في وقت الأسحار ،،،،، جر الفراش وشب ضو المناره
معدلة تجذا على صــــــــــالي النار ،،،،، ونـــجر الى حرك تزايد عياره
النجر يطق وجاذب كل مـــــــــرار ،،،،، مالفه الملفوف مـــن دون جاره
في ربعة ماهيب تحجب عن الجـار ،،،،، لا من ولــد اللاش ما شب ناره 
ويقول الشاعر دغيم الظلماوي في القهوة:
يا كليب شب الناريا كليب شبه ،،،،، عليك شبه والحطب لك يجابي
الوالمه يا كليب عجل بصبه ،،،،، والرزق عند اللي ينشي السحابي
حنا علينا جيب ماها وحــــــــــبه ،،،،، وعليك تقليـــــط الدلال العذابي
ادغث لها ياكليب من جــزل خبه ،،،،، وشبه الى منه هبـــــا كل هابي
باغي إلى شبيتها ثــــــــــــــم قبه ،،،،، تجذب سراة من بــــعيد غيابي
بنسرية يا كليب صـــــــلف مهبه ،،،،، متلطمين وســــــوقهم بالعقابي
صبه لقرم صرفته مـــــــا حسبّه ،،،،، يوم البخيل مدنهر الوجه هابي
وعده عن اللي ما يداري المسبه ،،،،، اللي يدور بالقـــــــصي الغيابي
لا جاضع المتروع خطو الجلبه ،،،،، يا حلو تالي الليل خبط الركابي
اقحص لهم وابدي سلام المحبه ،،،،، لا شح بالهين كبيـر العــــــلابي 
كذلك قول الشاعر: سعد بن حمد بن ضويان في القهوة: 
ياحسين لاكني على الجمر مجضوع ،،،،، مــــن فقد خلاني وفقدي ربوعي
قم سو فنجالٍ ترى الراس مصــدوع ،،،،، صفه وزله عن سريب الخموعي
فنجال فيه مخموس الكيف مجمـــوع ،،،،، بدلال يشدن الخباس الوقـــــوعي
ونجر دلاله ماو بالصوت مفــــجوع ،،،،، يـــا زين حسه والخلايق هجوعي
وانجاك بالمجلس سنافي وبالـــــــوع ،،،،، عــــده على الطيب وكب البلوعي 
وقال الشاعر :عبد الله العلي الحرير يرحمه الله :
قم سو فنجال ونظــــــف أدلاله ،،،،، ريحه لراعي الكيف يجلي اعماسه
اشعل ولونه مثل دم الغـــــزاله ،،،،، لاذاقه الراقد يحــــــــــارب انعاسه
في مجلس تدله الى جاء مجاله ،،،،، اللي عن اللــــــجات يقصر حساسه
وإلا ترا بعض المجالس عذاله ،،،،، لا معشر طــــــــــيب ولا فيه اناسه 
وقال راكان بن حثلين في قصيدة مشهورة:  
يا ما حلا الفنجال مع سيحة البال ،،،،، في مجلس ما فيه نفس ثقيله
هذا ولــــــد وهذا ولد خـــــــــال ،،،،، وهذا رفيـــــق ما لقينا مثيله 
وأخيرا نختتم بهذه الأبيات :
الكيف خــله عند من يشترونــه ،،،،، المشـــــكلة اللي جابها من بلدها
يا حامسين الكيف لا تحرقــونه ،،،،، حــــذراء عن الشعله تغير نقدها
حتى يجيك محمر كـــــن لـونه ،،،،، مجت جراده ظاهرة من جسدها
صبه على اللي ربعته يـدهلونه ،،،،، له ربــــعة من راح منها حمدها
وعده عن اللي واقف له بشوته ،،،،، يمسي ويصبح عارف لك عددها
ما غير عنده طايرات عيـــونه ،،،،، لا بــــاع شاته جاك حزة وعدها
***********
المراجــــــــــــع 
والمصــــــــــادر
1- محفوظاتي
2- مشاهداتي
3- الإنترنت



أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى

عدد المساهمات : 12295
العمر : 64
الموقع : (إنما المؤمنون إخوة)

http://almomenoon1.0wn0.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى