منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 كتاب أفكار عملية تملأ بها حياتك اليومية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 19489
العمر : 66

مُساهمةموضوع: كتاب أفكار عملية تملأ بها حياتك اليومية   01/03/15, 02:12 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب أفكار عملية تملأ بها حياتك اليومية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل خلق الله أجمعين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فيا أخي الداعية المبارك:
فنحن الدعاة إلى الله نريد أن نحول النظريات إلى أعمال، والأفكار إلى تطبيقات يومية ومشاريع تنفيذية؛ حتى نعطي صورة جميلة عن الإسلام ونكون كالكتاب المفتوح؛ يقرأ فيه كل معاني هذا الدين حتى تسعد الدنيا بهذا المنهج الرباني المتكامل والمتوازن. 
وهذا لا يتأتى إلا من خلال الفرد أولاً، ومن ثم الجماعة ثانيًا، فتكون الأمة بعد ذلك صورة حقيقية للإسلام الذي جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم-: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19]، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخوكم/ خالد بن عبد الرحمن الدرويش
الأحساء – الهفوف
0503900260
*************
مشاريع وأفكار للعمل اليومي للفرد الواحد
قبل البداية:
ما أجمل أن تكون الحياة كلها لله؛ فيا أخي عوّد نفسك العمل لله ولمرضاته ودخول جنته؛ قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 162].
فإذا خلصت النية، وصحَّ العزم، فلنشرع في المقصود مستعينين بالله الصمد المعبود:
***
الفكرة (1): قدم صدقة في نهاية يومك:
فقد كان جماعة من السلف يستحبون أن لا ينقضي يوم إلا عن صدقة شكرًا لله تعالى على إتمام ذلك اليوم على خير.
***
الفكرة (2): إذا عزمت على السفر فأخبر إخوانك بذلك:
فإن الله جاعل لك من دعائهم البركة؛ عن زيد بن أرقم قال: «إذا أراد أحدكم سفرًا فليودع إخوانه؛ فإن الله جاعل له في دعائهم البركة».
لا تنس أن تدعو الله أن يرزقك في سفرك جليسًا صالحًا.
***
الفكرة (3): إذا فاتتك صلاة الجماعة في المسجد: فابحث عن مسجد آخر ولا تكسل:
كان أحد السلف إذا فاتته الصلاة في مسجد قومه ذهب إلى مسجد آخر. 
وكان حذيفة رضي الله عنه «إذا فاتته الصلاة في مسجد قومه يعلق نعليه ويتبع المساجد حتى يصليها في جماعة». 
فإذا لم تستطع فصل في بيتك مع أبنائك وزوجك، وفضل الله واسع.
***
الفكرة (4): احرص على أداء صلاة الضحى يوميًا:
* في البيت قبل الخروج إلى العمل أو الدراسة.
* أو في مكان العمل أو الدراسة إذا سنحت لك الفرصة.
* فصلاة الضحى وصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأبي هريرة رضي الله عنه فاغتنمها.
***
الفكرة (5): المدرسة من أهم الميادين الدعوية:
هل تعلم أخي المعلم الداعية أن المدرسة هي من أهم الميادين الدعوية؛
وذلك للميزات التالية:
1- كثرة عدد الطلاب.
2- حصر المكان.
3- سهولة الاتصال.
4- طول المكث.
5- كثرة المخالطة والمعايشة.
6- سهولة الاختيار والاصطفاء.
7- وجود الإمكانات المادية والمعنوية.
8- وجود مناخ تعليمي يساعد على العمل الدعوي.
9- وجود برامج وأنشطة يمكن تسخيرها في أعمال دعوية.
10- التعاون مع الآخرين من إخوانك المعلمين الدعاة.
* اجعل اليوم الدراسي: 
حركة دعوية يومية لك.
* ليكن هدفك: 
نشر الخير لعموم الطلاب حتى يكونوا أداة خير للأمة.
***
الفكرة (6): مشاعل ثلاثة ينبغي التركيز عليها في بناء الأفراد:
قذف النبي -صلى الله عليه وسلم- في قلوب صحابته رضي الله عنهم هذه المشاعل الثلاثة فأشرقت بها وانطبعت عليها:
1- قذف -صلى الله عليه وسلم- في قلوبهم: أن ما جاء به هو الحق، وما عداه هو الباطل: {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ} [النمل: 79] «عظمة الرسالة».
2- وقذف -صلى الله عليه وسلم- في قلوبهم: أنهم ما داموا أهل الحق، وما داموا حملة رسالة النور وغيرهم يتخبط في الظلام؛ فهم إذًا يجب أن يكونوا أساتذة الناس: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110] «الاعتزاز باعتناقها».
3- وقذف -صلى الله عليه وسلم- في قلوبهم: أنهم ما داموا مؤمنين بهذا الحق معتزين بانتسابهم إليه فإن الله معهم؛ يعينهم ويرشدهم وينصرهم ويؤيدهم إذا تخلى عنهم الناس: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47] «الأمل العظيم في تأييد الله».
***
الفكرة (7): خطوات كي يصبح الدعاء وسيلة دعوية مؤثرة في المدعو:
1- النية الصالحة: «هداية المدعو إلى الله».
2- ادع وأنت موقن بالإجابة: «إصلاح المدعو».
3- كرر الدعاء: «أن يفتح على قلبه».
4- أحضر قلبك في الدعاء: «أن يكون القلب غير منشغل بغير الله».
5- تحري أوقات الإجابة: «وخاصة عند السجود، وقت السحر».
6- قدّم بين يدي دعائك له عملاً صالحًا: «صدقة مثلاً».
7- التأدب بآداب الدعاء: وخاصة حمد الله تعالى والثناء عليه، وأنه الهادي إلى سواء السبيل، ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- ... الخ.
8- صل صلاة الحاجة.
* قال -صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اهد دوسًا وائتِ بهم».
* وقال -صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون».
* وقال -صلى الله عليه وسلم-: «اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك».
فأثر الدعاء في المدعوين؛ فهداهم الله إلى دينه.
***
الفكرة (8): أربع مميزات تجعل الوتر قبل النوم أفضل:
1- النوم على طهارة.
2- ختم نهاية اليوم بصلاة ودعاء وذكر.
3- دعوة صامتة لأهل البيت لإحياء هذه السنة والتعريف بها.
4- تطبيق سنة أداء النافلة في البيت.
* وهذا كله لمن لا يرجو القيام آخر الليل.
***
الفكرة (9): كيف تُطبق حديثًا نبويًا؟ «نموذج مقترح»:
الحديث: عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَن تطهَّر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطواته إحداهما تمحو خطيئة، والأخرى ترفع درجة».
خطوات لتنفيذ الحديث في الواقع:
1- تعرَّف على مميزات الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه واقتد بها.
2- جدَّد الوضوء لكل صلاة – فهو أفضل – واجعله في بيتك.
3- تعلَّم صفة الوضوء الكاملة من خلال حضور درس فقهي أو قراءة كتاب يتعلق بذلك.
4- استحضر أن بيتك مكان للعبادة؛ ومنه أداء الوضوء فيه.
5- المشي إلى أماكن الخير – ومنها المساجد – طاعةٌ لله تعالى؛ فاغتنم هذه الجارحة في تحصيل الثواب.
6- احتسب هذه الخطوات في ذهابك وإيابك من المسجد.
7- صل ركعتين بعد كل وضوء، ولك الجنة.
8- اغتنم ممشاك إلى المسجد بالدعاء أو الذكر أو قراءة القرآن؛ فتكون قد اغتنمت الوقت الواحد في أكثر من عبادة.
9- احمِد الله على نعمته وفضله؛ إذ رتب الأجر الجزيل والثواب العظيم على العمل اليسير.
10- انقل لهذا الحديث إلى غيرك ولك أجر الدعوة.
* من فضل الله على عباده أنه جعل الثواب الجزيل على أداء الصلاة في الجماعة؛ يبدأ هذا الثواب من تعلق القلب بالمسجد، فالمشي إليه لأداء الصلاة فيه مع الجماعة حتى يفرغ العبد من الصلاة، بل ويستمر حتى يصل المصلي إلى بيته.
***
الفكرة 10: قاعدة إيمانية لتحصيل لذة الطاعة:
* أخي الداعية قف مع نفسك قبل أن تبدأ في أي عمل واستحضر فضل وثواب ومكانة هذا العمل عند الله، ثم بعد ذلك أقدم على هذا العمل؛ فإنك ستجد انشراحًا ولذة في قلبك وروحك لتنفيذ هذه الطاعة.
* عوَّد نفسك على هذه العادة وسوف تجد النتيجة؛ وفي الأثر: الخير عادة.
مثال تطبيقي:
أ- صلاة الصبح في جماعة: 
استشعر أنك إذا صليتها في المسجد فأنت في ذمة الله تعالى.
ب- الإكثار من قول لا إله إلا الله: 
فإذا قلتها فأنت تمارس أفضل الذكر ومفتاح الجنة.
***
الفكرة 11: أعمال يسيرة تدخلك الجنة بسلام:
1- إفشاء السلام.
2- إطعام الطعام.
3- صلاة الليل.
4- صلة الأرحام.
قال -صلى الله عليه وسلم-: «يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلُّوا بالليل والناس نيام؛ تدخلوا الجنة بسلام». 
اعملها في حياتك وستشعر بالسعادة وراحة البال.
***
الفكرة 12: العبارات الدعوية:
اكتب هذه العبارات بطريقة جذَّابة وألوان زاهية وحركات إبداعية ثم الصقها في:
1- المسجد.
2- مصلى المدرسة.
3- مصلى البيت.
4- المجالس.
5- الأسواق التجارية.
6- الدوائر الحكومية.
* أجد سعادتي في صلاتي.
* أرحنا بها يا بلال.
* أجمل لحظاتي أجدها في صلاتي.
* صلاتي شيء أساسي في حياتي.
* سئل الإمام أحمد رحمه الله متى الراحة؟ فقال: «عند أول قدم أضعها في الجنة».
* سعادتي أجدها فقط في طاعة ربي.
* علامة محبة الله مداومة ذكره؛ لأن مَن أحب شيئًا أكثر من ذكره.
* ما أجمل الحياة عندما تكون في طاعة الله.
* قم إلى الصلاة متى سمعت النداء مهما تكن الظروف.
***
الفكرة 13: صيام ثلاثة أيام من كل شهر:
خذ أوراق التقويم بداية كل شهر، ثم حدد أيام الصيام الثلاث ولك أجر نية الاستعداد للصيام.
* لا تدع صيام ثلاثة أيام من كل شهر؛ فهو يدرُّ عليك ربحًا كثيرًا قوامه أجر صيام دهر كامل.
* أشرك مَن حولك من الأهل والأصدقاء بالحث على الصيام أو مشاركتك في الإفطار؛ فهي وسيلة للتحفيز تجاه هذه العبادة وإحياء لها.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «صوم ثلاثة من كل شهر، ورمضان إلى رمضان: صوم الدهر».
- وعن معاذة العدوية قالت: سألت عائشة رضي الله عنها: «أكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم. فقلتُ لها: من أي أيام الشهر كان يصوم؟ قالت: لم يكن يُبالي من أي أيام الشهر يصوم».
***
الفكرة (14) أتعجز عن كسب ألف حسنة كل يوم؟!
قل: (سبحان الله) مائة مرة، تكسب بعدها مباشرة 1000 حسنة؛ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟» فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: «يُسبح مائة تسبيحة فيُكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة».
وإن زدت في الألفاظ؛ كقولك: «سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم»، أو أكثرت في العدد عن مائة مرة فأبشر بزيادة في الحسنات والأجر؛ فـ«الله أكثر».
انقل هذه الطريقة لتحصِل الأجر العظيم عن طريق رسائل الجوال لمَن تحب ولك مثل أجره فتتضاعف حسناتك، «والله أكثر».
***
الفكرة 15: اجعل شروعك في النوم عبادة:
عديدة هي الأذكار الخاصة بالنوم، ولكنها ألفاظ يسيرة يترتب عليها أجر وفوائد عظيمة، فارجع إليها في كتب الأذكار واحفظها، واحرص على ذكرها – أو ذكر ما استطعت منها – قبل النوم، فتحقق بذلك هذه العبادة، وتحصل ثمراتها؛ 
ومن ذلك:
- قراءة آية الكرسي: لا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك الشيطان.
- قراءة خواتيم سورة البقرة: تكفيك؛ قيل معناها: تدفع عنك الشر والمكروه.
- تكبر 34 مرة، وتسبح 33 مرة، وتحمد 33 مرة، خير لك من خادم.
- دعاء اللهم إني أسلمت نفسي إليك ... إلخ: إن مِتَّ من ليلتك متَّ على الفطرة.
- الاستغفار ثلاثًا: تُغْفَر ذنوبك وإن كانت مثل زبد البحر.
***
الفكرة 16: اترك أثرًا طيبك بعد موتك: «أمَّن مستقبلك الأخروي»:
«مسألة في غاية الأهمية»:
فكر أخي الداعية وخطط من الآن – قبل خروج الروح – في مشروع خيري أو دعوي أو اجتماعي أو تجاري للمستقبل الأخروي، يكن لك عملاً صالحًا مستمرًا بعد موتك.
فكم من داعية – بفضل الله – ما زالت حسناته من: دعوة، أو علم، أو عمل خيري، أو سيرة حسنة؛ حية من بعده تأتيه في قبره مستأنسًا بها.
فكر بالحسنات التي تكون بعد الممات وأمَّن مستقبلك؛ فكم من الناس يحصد من الحسنات ويحصل على أجور بعض الأعمال بعد موته أضعاف ما أدركه في حياته.
* مشاريع استثمارية للآخرة: «والآخرة خير وأبقى»:
1- إصلاح الذرية من أبناء وبنات، والارتقاء بهم لأن يكونوا دعاة خير وإصلاح. (ضع لك برنامجًا دعويًا لذلك) «الميدان المنزلي».
2- الدعوة والتربية لأبناء الإسلام حتى يصبحوا قدوات عملية للأمة. «الدعوة الجماعية».
3- تعليم الناس الخير ونشره بينهم. (ضع لك درسًا أسبوعيًا لذلك).
4- الوصية بثلث المال لدعم المسيرة الدعوية.
5- بناء المساكن المناسبة للأيتام والفقراء. (خصص مبلغًا لذلك).
6- عمل مشروع خيري أو تجاري يكون ريعه لأعمال الخير. (خطَّط بجدية).
7- حفر الآبار وإجراء الأنهار – وخاصة في الخارج – لإخواننا المسلمين. (زر مؤسسة خيرية).
8- طباعة كتب فقهية أو تربوية أو دعوية. (اختر من الآن).
9- إحياء السنن النبوية ونشرها بين الناس. (ابحث عنها في كتب الحديث).
10- الاشتراك المادي في أوقاف للمؤسسات الدعوية والجمعيات الخيرية.
11- السيرة الحسنة عند الناس.
قد تعجز عن تحقيق بعض هذه المشاريع ويحول دونها عوائق؛ إذًا لا تنس (لزوم نية الخير والرغبة في فعل كل عمل صالح)؛ فإنك لا تزال عاملاً به ما دمت ناويًا له.
فأشغل فكرك بالأعمال التي تجد ثوابها بعد الممات في جميع أوقاتك وأحوالك، واجعلها هاجسًا لك، ثم حاول تنفيذها في الواقع.
***
الفكرة 17: مشروع النفع العام [مَن استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل]: 
مقترحات للنفع العام:
1- أقرض محتاجًا.
2- اكس عاريًا.
3- علم جاهلاً.
4- انصر مظلومًا.
5- أشبع جائعًا.
6- اجمع صدقة.
7- علّم قرآنًا.
8- خطط مشروعًا.
9- أطعم مسكينًا.
10- أمط أذى.
11- نشَّط خاملاً.
12- زوج صالحًا.
13- اقض دينًا.
14- ابذل شفاعة.
15- اقترح فكرة.
16- شارك داعية.
17- نَّفس كربة.
18- اكفل يتيمًا.
19- جهَّز غازيًا.
20- قدَّم نصيحة.
21- وظَّف عاطلاً.
انقل هذا المشروع للآخرين من خلال إلقاء خاطرة في أحد اللقاءات الأخوية.
***
الفكرة 18: كلمات معبرة على شاشة الجوال:
هي كلمات تدل على ما في قلب الداعية من عزيمة صادقة وهمة عالية وغاية بعيدة وألم دفين على الأمة.
كلمات مشجعة للنفس:
1- سأعيش للإسلام.
2- رسول الله قدوتي. 
3- الجنة هدفي.
4- أمتي جزء من حياتي.
5- دعوتي أهم شيء في حياتي.
6- أحب لقاء الله.
7- في الجنة نلتقي
8- غدًا نلقى الأحبة.
9- يا حبيبي يا رسول الله.
10- سعادتي في صلاتي.
11- مجدد الأمة.
12- ناشر الخير.
13- صانع الأجيال.
14- إسلامي منهجي في حياتي.
15- الوقتُ هو الحياة.
16- همي الآخرة.
ينبغي على الداعية أن يقصد بشراء هاتف الجوال الأمور التالية:
1- صلة الرحم.
2- خدمة الناس.
3- خدمة الأهل.
4- الصلة الأخوية.
5- وسيلة دعوية.
6- الإعانة على الطاعة والتذكير بها.
7- تسخير وأسلمة الآلات والتقنية الحديثة في خدمة الدعوة.
الآن فقط تحوَّل شراء الجوال من عادة إلى عبادة؛ والأعمال بالنيات، وإن لكل داعية ما نوى.
***
الفكرة 19: دعوة مستجابة بإذن الله:
اطلب من أخيك المسلم الدعاء لك، خاصة إذا كان مسافرًا أو صائمًا أو مريضًا؛ فدعاء هؤلاء مستجاب بإذن الله كما وردت بذلك السنة.
***
الفكرة 20: هدية ماء زمزم:
إذا ذهبت للعمرة أو الحج لا تنس ماء زمزم تقدمه هدية لأهلك وأقاربك وأصدقائك وجيرانك؛ فله في النفس قدسية خاصة سيشكرونك عليها.
* اجعل لجماعة المسجد نصيبًا من ذلك.
* ذكرهم أن ماء زمزم لما شرب له.
***
الفكرة 21: إهداء وهدية:
لا تتصور مدى الفرحة التي تتركها على إنسان عندما تفاجئه بهدية من غير مناسبة؛ وفي الحديث «تهادوا فإن الهدية تذهب وغر الصدر».
***
الفكرة 22: هدايا نافعة:
أهد هدايا يستفيد منها الشخص في حياته؛ لأنه كلما استعملها ذكرك.
***
الفكرة 23: اكتشف المحبوبات:
حاول اكتشاف ما يحبه الشخص لتهديه إياه في المرة القادمة.
***
الفكرة 24: هدايا في المناسبات:
سيصفك الناس الذي تهديهم في مناسباتهم بأنك شخص مهتم بهم، وهذا من الذوق الرفيع الذي ينبغي على الداعية الاهتمام به.
***
الفكرة 25: اطبع مصحفًا:
اطبع مصحفًا على حسابك، أو اشتر مصاحف ووزعها في المساجد، أو على الناس؛ فبكل حرف أجر.
***
الفكرة 26: انشر حديثًا:
انشر بين الناس حديثًا نبويًا أعجبك، فتكون قد أرضيت الله، وأفدت الناس، وأخذت الأجر. في الحديث «بلغوا عني ولو آية».
ولكن انتبه واحرص على أن يكون حديثًا صحيحًا، حتى لا تنتشر حديثًا ضعيفًا أو باطلاً فتكون قد أسأت من حيث أردت الإحسان.
***
الفكرة 27: فطر صائمًا:
في رمضان: ادع شخصًا على الفطور، أو تفقد الصائمين واجعل فطورهم عليك، وستأخذ أجرهم بدون نقصان.
***
الفكرة 28: بناء مسجد:
قم ببناء مسجد، أو شارك في البناء، ولك أجور المصلين فيه إليه يوم القيامة، قال ?: «من بنى مسجدًا لله بنى الله له في الجنة مثله».
***
الفكرة 29: التبرع بالدم:
تبرع بدمك دون مقابل، فالكثير من الناس يحتاجون إليه.
فائدة: التبرع بالدم صحي ومفيد فهو يزيل ما زاد من الدم، وهو مفيد مثل الحجامة، بالإضافة إلى الأجر والسعادة التي ستدخلها على أخيك المسلم.
***
الفكرة 30: أعمال خير في اليوم الواحد:
إذا فعلت أربعة أمور في يوم فلك الجنة بإذن الله؛ وهي:
1- صيام هذا اليوم.
2- اتّباع جنازة.
3- إطعام مسكين.
4- عيادة مريض.
اعملها في يوم وستشعر بالإحساس السامي وقوة الإيمان بعدها.
قال -صلى الله عليه وسلم-: «مَن أصبح منكم اليوم صائمًا؟» قال أبو بكر: أنا.
قال -صلى الله عليه وسلم-: «فمَن تبع منكم اليوم الجنازة؟» قال أبو بكر: أنا. 
قال -صلى الله عليه وسلم-:«فمَن أطعم منكم اليوم مسكينًا؟». قال أبو بكر: أنا. 
قال -صلى الله عليه وسلم-: «فمَن عاد منكم اليوم مريضًا؟» قال أبو بكر: أنا. 
قال -صلى الله عليه وسلم-: «ما اجتمعن في امريء إلا دخل الجنة».
***
الفكرة 31: اخدم الإسلام:
اخدم الإسلام بأي شيء؛ فكر أن تفعل شيئًا الآن فيه خدمة للإسلام.
اصنع ورقة عمل لذلك.
***
الفكرة 32: ابتكر في الهدية وتقديمها:
ابتكر في الهدية وفي طريقة تقديمها، واجعل هديتك لا تُنسى مدى الحياة لدى هذا الشخص، فكَّر وستجد طرقًا كثيرة. 
وفي الحديث الشريف: «تهادوا تحابوا».
***
الفكرة 33: قبَّل رأس والديك:
الكثير منا يغفل عن تقبيل رأس والديه ولا يدري أن له بالغ الأثر فيهم.
قال الله تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء: 36].
***
الفكرة 34: أظهر الجانب الإيجابي بالمجتمع:
عن طريق مقال، أو تشجيع، أو مداخلة هاتفية في برنامج تلفزيوني أو إذاعي، أو في جلسة عائلية أو لقاء أخوي.
***
الفكرة 35: أجب دعوة أخيك:
إذا دعاك أخوك المسلم فأجّل بعض مهامك وأجب دعوته، وستسعدان بهذا اللقاء. 
في الحديث: «وإذا دعاك فأجبه».
***
الفكرة 36: أطعم حيوانًا:
اذهب بطعامك الزائد لحيوان وأطعمه، بدلاً من رميه، وستكسب الأجر وتشعر بلذة الحنان والعطاء. 
في الحديث: «في كل كبد رطبة أجر».
***
الفكرة 37: وزَّع طعامك الزائد:
هناك لجان توزع الطعام الزائد على الفقراء، اتصل بهم وأعطهم الطعام الزائد. 
في الحديث الشريف: أن رجلاً سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- أي الإسلام خير؟ قال: «تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على مَن عرفت ومَن لم تعرف».
***
الفكرة 38: تصدَّق بالملابس القديمة:
تصدَّق بأحسن ما لديك، وإذا لم تستطع فلا بأس بأن تتصدَّق بملابسك القديمة بدلاً من رميها، وفي المثل الكويتي: «أجْرَها ولا هَجْرَها».
***
الفكرة 39: الهدايا للأطفال:
الصغار يفرحون كثيرًا بالهدية مهما قلَّ ثمنها، اشتر هدايا لأبنائك أو أبناء أقربائك وستجد حبهم لك يزداد.
***
الفكرة 40: تصدق بالخفاء:
كم هي متعة جميلة عندما تتصدق ولا يعلم بصدقتك أحد، وكم هي متعة أن تساعد شخصًا دون معرفته، فهذا زين العابدين كان يتصدَّق كل ليلة على 200 منزل بالأرز والطعام، وعندما تُوفي انقطعت المعونة عن هؤلاء، ووجدوا على ظهره أثر حمل الطعام.
***
الفكرة 41: تصدَّق بالجهر:
الصدقة الجهرية والعطاء العلني دافع للناس لأن يتصدَّقوا، ولك أجر كل مّن عمل مثل عملك. في الحديث: «مَن سنَّ في الإسلام سُنَّةً حسنة فله أجرها وأجر مَن عمل بها بعده ...».
***
الفكرة 42: تصدق بالليل والنهار:
روُي أن أحد الصحابة تصدَّق بصدقة بالليل وصدقة بالنهار، وصدقة بالسر وصدقة بالعلانية، فنزل فيه قول الله تبارك وتعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً} [البقرة: 274]، جميل أن يكون الإنسان مِعطاءً، مُنوعًا لعطائه، مُحبًا للخير وصُنوفه.
***
الفكرة 43: لامس شعر يتيم:
إذا أردت أن يرق قلبك فلامس شعر يتيم وامسح عليه ولك بكل شعرة حسنة. 
ستشعر بمشاعر التعاطف؛ فمهما بلغت مُشكلاتك فلن تكون بمثل هذا اليتيم الذي قاسى مصاعب الحياة.
قال -صلى الله عليه وسلم-: «مَن مسح رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له بكل شعرة مرَّتْ عليها يده حسنات ...».
***
الفكرة 44: أخبر والديك كم تحبهم:
رغم أنهم يعرفون حبك لهم إلا أن سماعهم كلمة (أحبك) من أعز الناس له وقع كبير على نفوسهم. 
ربما تكون استجابتهم ضعيفة أو صامتة؛ لا بأس، استمر وسترى النتائج.
***
الفكرة 45: أحببتُ أنْ أسلم عليك:
اتصل بشخص تعرفه وأخبره بأنك اتصلت به لتطمئن عليه وتسلم عليه، وأخبره أنه مهم في حياتك.
***
الفكرة 46: كُلْ مع المساكين:
إذا أردت أن يرق قلبك وتتواضع، فكُل مع المساكين – وبخاصة في رمضان على الإفطار – أو ادع المساكين وأطعمهم وكُل معهم، وكم سترى السعادة من أعماق قلبك، وتواضعك سيزداد. 
كان ابن عمر رضي الله عنهما لا يأكل إلا مع المساكين.
***
الفكرة 47: ابتسم:
ابتسامتك في وجه أخيك صدقة، وهو العطاء غير المكلف والذي له أثر كبير في سعادة الإنسان ونشر الحب بين الناس.
***
الفكرة 48: اكفل يتيمًا:
يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين. 
وأشار بإصبعيه يعني: السبابة والوسطى». 
ألا تحب مرافقة النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا العمل العظيم؟!
***
الفكرة 49: أوصل شخصًا بسيارتك:
عندما تكون بسيارتك، ولديك القليل من الأعمال، خذ أحد معارفك أو أصدقائك وأوصله إلى حيث يريد، وكم ستشعر بسعادة وفرحة.
***
الفكرة 50: تبرَّع لمريض:
الكثير من المرضى يحتاجون للعلاج، لكنهم لا يملكون المال لذلك، اختر أحد المرضى وتبرَّع لعلاجه.
يتبع إن شاء الله...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 19489
العمر : 66

مُساهمةموضوع: رد: كتاب أفكار عملية تملأ بها حياتك اليومية   02/03/15, 07:44 am

الفكرة 51: اجعل العطاء في وصيتك:
من مباهج الإسلام أن جعل طريق الخير ليس فقط في الحياة، وإنما أيضًا بعد الممات، لذلك أوص بمشروع أو صدقة جارية في وصيتك.
***
الفكرة 52: استمع لشخص:
استمع لمعاناة شخص وأصغ إليه حتى بدون تقديم الحلول؛ إن استماعك له سيخفف عنه كثيرًا.
***
الفكرة 53: قف مع شخص في محنته:
قال -صلى الله عليه وسلم-: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يسلمه، ومَن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومَن فرَّج عن مسلم كُربة، فرَّج الله عنه بها كُربة من كُرب يوم القيامة، ومَن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة».
***
الفكرة 54: أحضر الهدايا من السفر:
يُقال: «إذا سافرت أحضر لأهلك ولو صخرًا»؛ وذلك لأنهم يتطلعون لما يحضره المسافر. فإذا سافرت أحضر هدايا لمن تحب، ولو كانت يسيرة.
***
الفكرة 55: صلَّ على جنازة واتبعها حتى تدفن:
هذا الوقت هو أكثر وقت يحتاج فيه الشخص لدعوات الناس وصلاتهم عليه، فقم بذلك العمل الجليل واحتسبه عند الله ولك بذلك قيراطان من الأجر؛ القيراط مثل جبل أحد من الحسنات، فإن اكتفيت بالصلاة ولم تتبعها فلك قيراط واحد.
قال -صلى الله عليه وسلم-: «مَن صلى على جنازة ولم يتبعها فله قيراط، فإن تبعها فله قيراطان، قيل: وما القيراطان؟ قال: أصغرهما مثل أحد».
***
الفكرة 56: تفقد المساجد:
اذهب لمسجدكم القريب وانظر النواقص فيه من عطور ومناديل وغيره. 
المساجد هي أحب بقاع الله، فإذا اهتم بها الناس فقد اهتموا بأعظم الأماكن.
***
الفكرة 57: ساهم في حج شخص:
الكثير من الناس يرغبون في الحج لكن لا يتيسر لهم، ساهم كل سنة في حج إنسان.
***
الفكرة 58: أرسل الطعام للجيران:
هذه العادة أكثر ما تكون في رمضان، وأتمنى أن تستمر حتى بعد رمضان؛ فنحن بحاجة لتواصل الجيران بشكل أكبر وأكثر فائدة. 
في الحديث: «يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك».
***
الفكرة 59: سافر للدعوة:
الكثير من البلاد الإسلامية وغيرها بحاجة للدعوة ولزيارات يسيرة ولو بعلمك القليل، فبدعوتك يُسلم على يديك العشرات، ويهتدي المئات، وخاصة في أفريقيا؛ حيث إن علمهم قليل بالإسلام.
***
الفكرة 60: اعتن بالأطفال:
أخبر زوجتك أنك اليوم ستعتني بالأطفال، وبإمكانها ممارسة أي نشاط تحبه؛ فقد كان الحبيب -صلى الله عليه وسلم- «يكون في خدمة أهله».
***
الفكرة 61: الصدقة اليومية:
هذه تجربة من أجمل التجارب، كل يوم تصدق ولو بالقليل، إذا وجدت صعوبة فسأعطيك فكرة يسيرة: خذ حصَّالة، وكل يوم قبل خروجك من المنزل تصدق وضع بها ما تيسر، وكم ستجده شعورًا جميلاً؛ قال -صلى الله عليه وسلم-: «إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع عن ميتة السوء».
***
الفكرة 62: اقض أوقاتًا أكثر مع أهلك:
أحيانًا يحتاج أهلك أن تجلس معهم فترة أطول، وهذا كل ما يرغبونه منك، فحادثهم، استمع إليهم، اضحك معهم، شاركهم اهتماماتهم، آمالهم، آلامهم، طموحاتهم، اقض وقتًا أكثر معهم، وأجَّل مشاغلك التي لن تنتهي، وكم ستجد ذلك يعود بالنفع عليك وعليهم، وستزيد أواصر المحبة بينكم.
***
الفكرة 63: علَّم خادمك الإسلام:
إذا كان الخدم لديك مسلمين فعلمَّهم تعاليم الإسلام السامية، وكن داعية لهم، وإن لم يكونوا مسلمين فادعهم للإسلام، وليكن همُّك دعوتهم، وصدَّقني: إن كانت هذه نيتك، فسيعينك الله، وقد يُسلمون على يديك، ويكون لك بكل حسنة يعملونها أجر، وسيرجعون لبلادهم دعاة لله.
***
الفكرة 64: تصدق عن والديك:
تصدق عن والديك سواء كانوا أحياءً أو أمواتًا، تصدق عنهم بدون معرفتهم ولك أجر برهم وأجر صدقتك، والله يضاعف لمَن يشاء، وستجد أبناء صالحين يدعون لك ويتصدقون عنك.
***
الفكرة 65: ابدأ بالأقربين:
ابدأ بعطائك للأقربين؛ فصدقة الأقارب عن صدقتين؛ فلك أجر الصدقة وأجر الصلة؛ ابدأ بالأقارب ثم توسَّع، قال -صلى الله عليه وسلم-: «الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم: صدقتان: صدقة وصلة».
***
الفكرة 66: حقق أمنية:
انتبه لأمنيات الناس ورغباتهم، فإذا استمعت لرغبة الشخص بشيء معين فاقتنص الفرصة واعمل على مفاجأته بتحقيق أمنيته.
***
الفكرة 67: أصلح بين اثنين:
حاول أن تصلح بين اثنين، ولا تتصور السعادة التي ستشعر بها بعد الإصلاح بينهم؛ سعادة لا توصف، جرب وستعرف، وفي الحديث: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟! قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إصلاح ذات البين، وفساد ذات البين: الحالقة».
***
الفكرة 68: اجعل لك راحة أسبوعية مع عائلتك:
التزم بها أسبوعيًا وتمتع بها، واعمل لأهلك برنامجًا رائعًا فيها، وكل أسبوع اذهب لرحلة مختلفة.
***
الفكرة 69: ودَّع مسافرًا:
ودع مسافرًا بحرارة وساعده في تحزيم حقائبه، أو اذهب معه إلى المطار وسيشعر باهتمامك وحبك له.
***
الفكرة 70: دعوة للطعام:
ادع أصدقائك على مطعم أو عندك بالبيت، أو ادعهم على فطور وخذ أجر صيامهم.
***
الفكرة 71: اشتر ملابس العيد للفقراء:
كم سيكونون سُعداء بذلك ومُقدرين لك صنيعك، وسوف تتغير نظرتهم عن الناس، وسيشعرون بأهميتهم وأن هناك مَن يهتم بأمرهم.
***
الفكرة 72: ساعد شخصًا دون معرفته:
فكم هو جميل ومحقق للإخلاص أن تساعد الناس دون معرفتهم لمَن ساعدهم وستغمرك سعادة كبرى إذا سمعت أحدًا يدعو لمَن ساعده وهو لا يعلمه، وكنت أنت مَن فرَّج عنه كربته ومحنته، أو تصدق بالخفاء واجعل أكثر عطاياك بالسر.
***
الفكرة 73: علَّم ابنك العطاء:
أعط ابنك المال واجعله يتصدَّق، فأنت بذلك تعلمه العطاء بطريقة عملية.
***
الفكرة 74: شجَّع الناس على ما فيهم من خير:
لا تدري ربما يكون ثناؤك على ما يفعله الآخرون من خير نقطة تغيير في حياة أحدهم، أو أنه كان يمر بإحباط وثناؤك كان مُغيرًا لحالته المعنوية.
***
الفكرة 75: اشكر:
الكثير منا يغفل عن الشكر على الأعمال البسيطة أو القليلة، ومَن لا يشكر الناس لا يشكر الله، تذكر أن شُكرك يترك أثرًا إيجابيًا.
***
الفكرة 76: اعمل أكلة من صنع يديك:
عندما تعمل أكلة أو حلويات أو عصيرًا تصدق بجزء منه، أو اصنعه للفقراء وكن معهم عند أكله، وستكون سعيدًا بذلك.
***
الفكرة 77: اشتر هدية لخدمك:
اشتر هدية لخدمك، وكم سيفرحون بهديتك وتقديرك لهم.
***
الفكرة 78: تجاوز عن المعسر:
قال -صلى الله عليه وسلم-: «حُوسِب رجل ممَّن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان يُخالط الناس، وكان موسرًا، فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المُعسر، قال: قال الله عز وجل: نحن أحق بذلك منه؛ تجاوزوا عنه».
***
الفكرة 79: لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون:
أفضل الإنفاق وأجلّه: ما كان مما تحب؛ ليتبين المنفق بحق. 
ويحكى أن ابن عمر اشتهى السمك – وكان يحبه – فأحضروه له، فطرق طارق يسأل، فقال: أعطوه السمك، فقالوا: عندنا غيره يكفيه، فقال: ابن عمر يحب السمك فأعطوه السمك، والله تعالى يقول: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92].
***
الفكرة 80: أعمال صغيرة:
وجاء في الحديث أن امرأة من بغايا بني إسرائيل شربت من البئر فرأت كلبًا عطشًا، فنزلت للبئر وسقته، فغفر الله لها. 
***
الفكرة 82: تبسمك في وجه أخيك صدقة:
يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «تبسمك في وجه أخيك لك صدقة».
وفي الحديث الآخر: «لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق».
أعمال يسيرة تدخل في نفسك ونفس أخيك السرور، وتُعلي منزلتك عند الله، فلا تقلل من شأنها.
***
الفكرة 83: بركة العطاء:
حكى النبي -صلى الله عليه وسلم- أن رجلاً كان يمشي في فلاة فسمع صوتًا في سحابة: (اسق حديقة فلان)، فتتبَّع الرجل ماء السحابة فوجده ذهب إلى حديقة وسقاها، فسأل صاحب الحديقة عن اسمه فوجده الاسم الذي سمعه في السحابة، وتعجب من ذلك وسأل صاحبها عما يصنع فيها، فقال: «إني أنظر ما يخرج منها فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثًا وأدر فيها ثلثه». فانظر إلى عظم العطاء وبركته.
***
الفكرة 84: زر العجزة:
زر دار العجزة وواسهم، وانظر لنعمة الله عليك وفضله، وادع الله أن يرزقك البر بوالديك، وأن يرزقك أبناء بررة.
***
الفكرة 85: أبدع في العطاء:
كأن تذهب لعائلة فقيرة، وتحجز لهم منتزهًا أو مكانًا ترفيهيًا، وتوفر لهم المال والسيارة لنقلهم، فتكون بذلك أسعدت أسرة كاملة وزدت الرابطة بينهم، وغيَّرت من نظرتهم للناس والحياة.
***
الفكرة 86: تذَّكر معروف الآخرين لك وانس معروفك:
دائمًا تذَّكر فضل الناس عليك وإحسانهم، وانس صدقتك ومعروفك إليهم؛ تذَّكر فضل والديك عليك وأهلك، تذَّكر فضل مربيك ومدرسيك، تذَّكر فضل أصدقائك ودعمهم لك، تذَّكر كل شخص كان له أثر ودور في حياتك، ثم افعل المعروف معهم جميعًا وانس معروفك لهم.
***
الفكرة 87: رحلة للأحياء الفقيرة:
اذهب في رحلة أنت وأصدقاؤك إلى أحياء فقيرة ومعكم الكثير من الطعام والملابس، ويفترض أنكم جمعتم الحاجات الزائدة لديكم، وتصدقوا عليهم أو ضعوا المأكولات بجانب بيوتهم، كم ستشعرون بالسعادة والحب يغمركم.
***
الفكرة 88: ساهم في نشر الخير:
ربما لا يكون عندك المال الكافي لبناء مسجد أو بئر؛ ساهم في جمع التبرعات لهذا المشروع ولك أجر ذلك، الناس فيهم الخير الكثير ويحتاجون مَن يُذكرهم ويدفعهم للعطاء.
***
الفكرة 89: خير البر عاجله:
إذا فكرت في العطاء فأعط، وإذا فكرت في الصدقة فتصدق، وإذا فكرت في الصلاة فقم لها، وإذا راودتك فكرة لعمل الخير فاعملها دون تردد.
***
الفكرة 90: التقرب إلى الله:
عن ابن عباس -رضي اللهُ عنهما- قال: «لأن أعول أهل بيت من المسلمين شهرًا أو جمعة أو ما شاء الله أحبُّ إلى من حجة بعد حجة، ولطبق بدانق أهديه إلى أخ لي في الله أحبُّ إلي من دينار أنفقه في سبيل الله عز وجل».
***
الفكرة 91: اجعل من طريقك للعمل طريقًا للجنة:
اغتنم ذهابك إلى مقر عملك بأن تخصص لك ذكرًا أو دعاءً تردده من البيت إلى مكان العمل، وهكذا في كل يوم تردد ذكرًا أو دعاءً جديدًا.
***
الفكرة 92: موعد وقت السحر:
اغتنم وقت السحر بالصلاة والدعاء والاستغفار ومناجاة الواحد القهار، ولتكن فقرة أساسية في برنامجك اليومي أو الأسبوعي.
***
الفكرة 93: جهز هداياك النافعة:
اجعل في مجلسك ومكتبتك وسيارتك ومكان عملك من الكتب والمطويات والأشرطة المفيدة ما يمكن أن تقدمه هدية للناس؛ قاصدًا بذلك وجه الله وهداية الآخرين.
***
الفكرة 94: أفِد الكتاب والشريط كما استفدت منهما:
إذا قرأت كتابًا أو سمعت شريطًا مفيدًا واستفدت منه موعظة أو علمًا أو تحفيزًا لعمل دعوي أو خيري، فقم بالدعاية والإعلان عنه في المجالس واللقاءات التربوية ولك أجر مَن سمعه واستفاد منه في حياته اليومية، ولا تنس أن تعطي نبذة مختصرة عن الكتاب أو الشريط.
***
الفكرة 95: الحِفاظ على المواعيد في مجالس الخير أيضًا:
التزم بحضور اللقاءات الأخوية والمَناشط الدعوية في الوقت المُحدد دون تأخر؛ فهي سِمة إيجابية تدل على حرص الفرد على مجالس الخير.
***
الفكرة 96: ورقة عمل دعوية للشخصيات المؤثرة:
قدَّم ورقة عمل أو اقتراحًا أو فكرة خيرية أو مشروعًا دعويًا أو كتابًا مفيدًا لكلٍ من:
1- إمام المسجد.
2- المعلم في مدرسته.
3- الموظف في مقر عمله.
4- الطبيب في عيادته.
5- العامل في مؤسسته.
6- التاجر في متجره.
***
الفكرة 97: تصميم إسلامي للمنزل:
أقترح على الدَّاعية أن يسعى لتصميم منزله إسلاميًا ودعويًا ليكون مُنطلقًا من مُنطلقات الدعوة ونشر الخير للأمة.
***
الفكرة 98: علاقات وطيدة مع شخصيات مجتمعك:
أقترح عليك بناء علاقات أفضل مع كل من:
1- الإمام والمؤذن لمسجد حيَّك.
2- جماعة المسجد.
3- الجيران.
4- الأقارب والأرحام وخاصة أهل الزوجة.
5- الموظفين في دائرة العمل أو زملاء الدراسة.
6- الشخصيات المهمة والمؤثرة في المجتمع.
7- وأخيرًا كل مَن أردت دعوته إلى الخير والصلاح.
الفائدة المرجوة: 
نشر الخير في عموم الناس ودعوتهم إلى حب الخير والعمل به.
واعلم: 
أنه كلما اتسعت دائرة علاقاتك بالناس اتسعت دائرة دعوتك.
***
الفكرة 99: يوم الذكريات الأخوي:
ونقصد بذلك: 
استرجاع التاريخ عن طريق سجل الذكريات ومحاولة الالتقاء بزملاء الماضي لإعادة العلاقة معهم، وتقوية أواصر المحبة الأخوية، وتذكيرهم بأمور الخير عن طريق عمل لقاء سنوي لهم.
فائدة هذه الفكرة: 
حب أهل الاستقامة والخير وبُعد التكلف بين أبناء الصحوة وأفراد المجتمع.
***
الفكرة 100: نحو يوم مليء بالطاعة والخير:
اختر يومًا من الأسبوع أو الشهر، ثم حوله إلى برنامج عملي واجعله مثاليًا في طاعة الله تعالى.
الفائدة المرجوة: 
التدرب على اغتنام اليوم الواحد من السنة ليكون انطلاقة إلى استغلال بقية الأيام، وإلى الأبد إن شاء الله.
يتبع إن شاء الله...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 19489
العمر : 66

مُساهمةموضوع: رد: كتاب أفكار عملية تملأ بها حياتك اليومية   02/03/15, 08:19 am

الفكرة 101: الكتاب الأسبوعي:
خصص وقتًا من اليوم للقراءة والمطالعة الشخصية في كتاب مفيد، واجعل ذلك على مدار الأسبوع.
***
الفكرة 102: حصَّالة الخير:
حث أهل البيت على التبرع اليومي أو الشهري عن طريق حصَّالة الخير لصالح مشاريع الخير والدعوة.
***
الفكرة 103: صناعة الفرص الدعوية:
أوجد بنفسك المناسبات التي تبني خيرًا أو تذكر غافلاً أو تهدي عاصيًا.
***
الفكرة 104: قضية ومشاركة عملية:
اطرح قضية من قضايا الأمة في المجالس واللقاءات الدعوية مشاركة في آلام المسلمين وآمالهم، ثم حول هذا الطرح إلى عمل ولو بالدعاء الجماعي مع إخوانك.
***
الفكرة 105: قل خيرًا أو اصمت:
احرص على الكلام الذي ترجو ثوابه عند الله: 
تهليلة، تحميدة، تكبيرة، تسبيحة، حوقلة، استغفار، كلمة طيبة، إنكار منكر، قول معروف، دلالة على الخير؛ قال الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».
***
الفكرة 106: فكرة مثالية:
اختر من الطاعات والعبادات ما تستطيع أن تمارسه خلال اليوم الواحد أو الأسبوع، ثم اعمل بها ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.
***
الفكرة 107: مفكرة الداعية الخيرية:
وهي ورقة عمل مليئة بالطاعات والأعمال الصالحة وأفعال البر؛ يمارسها الداعية في حياته مستشعرًا التعبد لله وحصول الأجر. 
واحرص على أن تجعل هذه المفكرة تذكيرًا لك على العمل الصالح، مع الإطلاع عليها يوميًا أو أسبوعيًا.
***
الفكرة 108: كن سببًا في فعل الطاعات:
كن أخي الداعية سببًا في فعل الطاعة أو أعن عليها؛ يحصل لك الأجر كما لو باشرتها.
***
الفكرة 109: اجعل طاعاتك ديمة:
إذا عملت طاعة فداوم عليها ، ولا تترك ما اعتدته من عبادة أو خير، فتحرم نفسك الأجر، وتكون ممن انشغل قلبه عن الله.
***
الفكرة 110: كلمة طيبة قد تُغير واقعًا:
قل كلمة طيبة؛ فقد يُنقذ الله تعالى بها قلوبًا من السُّبات، وقد يُخرج بها أممًا من عالم الأموات، وقد تنشأ دعوة، وقد تنشئ مؤسسة خيرية أو دعوية، وقد يتحول المجتمع بأكمله من الانحراف إلى الصلاح بإذن الله، والموفق مَن وفَّقهُ الله لكلمة الخير التي تنتشر في الآفاق، فيكون له أجرُها وأجرُ مَن يعمل بها إلى ما شاء الله.
***
الفكرة 111: مارس الهدف الأسبوعي:
والمقصود أن يحدد الداعية له هدفًا يحققه خلال أسبوع؛ سواء كان هذا الهدف إيمانيًا أو فكريًا أو دعويًا.
مثال تطبيقي: هدفي هذا الأسبوع: 
الإكثار من قول: 
(سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم).
***
الفكرة 112: أكثر من النيات الحسنة في الطاعة الواحدة:
مثال تطبيقي: 
الجلوس في المسجد؛ فإنه طاعة ويمكن أن ينوي به نيات حسنة منها:
1- انتظار الصلاة.
2- الجلوس لذكر الله تعالى.
3- أنه زائر لله تعالى. 
4- البعد عن المعاصي.
***
الفكرة 113: اغتنم الأوقات الفاضلة بالطاعة المندوب إليها شرعًا:
مثال تطبيقي: 
ذكر الله تعالى بعد صلاة الصبح، أو الدعاء بين الآذان والإقامة، أو قراءة سورة الكهف يوم الجمعة.
***
الفكرة 114: اغتنم الوقت الواحد في أكثر من عبادة:
مثال تطبيقي: 
إذا ذهبت إلى المسجد ماشيًا على قدميك، فإن هذا الذهاب وتلك الخطوات عبادة في حد ذاتها تؤجر عليها، لكن يمكنك استغلال هذا الوقت في الإكثار من ذكر الله، أو قراءة القرآن، أو السلام، أو إماطة الأذى عن الطريق؛ وحينئذ تكون قد اغتنمت الوقت الواحد في أكثر من عبادة.
***
الفكرة 115: حول العادة إلى عبادة بالنية الصالحة:
وذلك بأن ينوي الداعية عند القيام بهذه الأعمال المباحة التقرب إلى الله والتعبد بذلك.
مثال تطبيقي: 
أن يقصد بشرائه هاتف الجوال: 
صلة الرحم من خلال السؤال عن الأحوال، واستخدام رسائل الجوال في الدعوة إلى الله.
***
الفكرة 116: اجعل المجتمع محرابًا للتعبد:
يُعَدُ المجتمع فرصة طيبة ومجالاً واسعًا لأعمال الخير، وميدانيًا رحبًا لاكتساب الأجر والثواب: إلقاء السلام – إزالة أذى – كلمة طيبة – دلالة على الخير ... إلخ.
***
الفكرة 117: التعاون والشراكة في الأجر:
هناك أعمال ومشاريع لا يستطيع الداعية أن يقيمها وحدهُ، فيتعاون معه إخوانه الدعاة بتنفيذها في الواقع، فيكون الأجر بينهم إن شاء الله.
أمثلة تطبيقية: 
إزالة منكر، إعانة متزوج، بناء مسكن للأيتام ... إلخ.
***
الفكرة 118: اذكر الله أو اقرأ القرآن في الأحوال والأوقات التالية:
1- أوقات الركوب في السيارة أو القطار أو الطائرة.
2- أوقات الفراغ أثناء العمل الوظيفي.
3- أوقات الاستراحة بين الحصص المدرسية، أو عند الامتحان إذا كنت معلمًا.
4- أوقات المراجعة في دائرة حكومية ما.
5- أوقات الانتظار في المستشفى.
6- أوقات التسوق وشراء الحاجيات الفردية للمنزل.
7- أوقات انتظار إقامة الصلاة.
8- إذا أتيت مضجعك حتى النعاس.
9- أوقات انتظار الأهل أو زميل ... إلخ.
10- أوقات الفراغ عمومًا، أو عند وجود أية فرصة لذلك.
فإذا استطعت أخي الداعية ألا يسبقك أحد إلى الله في هذه الأوقات والأحوال بذكر الله فافعل.
***
الفكرة 119: قم بنا نتعاون على طاعة الله:
أخي الداعية: 
اختر أحد إخوانك في الدعوة من أهل الخير والاجتهاد في العبادة، واجعله معينًا ونصيرًا لك على طاعة الله تعالى والدعوة وخدمة الإسلام والمسلمين، وتعاهد معه على ذلك إلى الموت، ومن ثم إلى الجنة إن شاء الله, وليكن ذلك تحت شعار «قم بنا نتعاون على طاعة الله».
***
الفكرة 120: اكسب أنصارًا جددًا للدعوة:
حاول أن تكسب أنصارًا للدعوة من خلال التعرف على شباب الحي، أو الفصل، أو العمل، أو ممن تتلمس منهم الخير من إخوانك المسلمين.
***
الفكرة 121: تفاعل مع الأنشطة الدعوية:
ينبغي على الداعية التفاعل مع ما يقم من أنشطة دعوية أو تربوية من قبل الآخرين؛ وذلك بالإفادة منها، أو المشاركة فيها، أو الإعلان عنها.
***
الفكرة 122: مفكرة الخواطر والمقترحات:
أوجد لك مفكرة لكتابة الخواطر والمقترحات والأفكار ثم حولها إلى نشاط عملي.
***
الفكرة 123: المجالس بين العلم والفراغ:
حوَّل المجالس الفارغة إلى مجالس علم وخير وإصلاح ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، ولك على ذلك أجر عظيم بإذن الله تعالى. والرسالة التي بين يديك تساعدك على ذلك.
***
الفكرة 124: عمل صالح طوال العام:
والمقصود: أن تضع صندوقًا به 354 عملاً صالحًا أو فكرة هادفة، وكل يوم تأخذ ورقة وتقرؤها وتنفذ ما فيها.
ضع أعمالاً يسيرة وسهلة تمارس خلال اليوم الواحد.
***
الفكرة 125: استثمر الوافد المسافر:
على الداعية أن يستغل الفرص؛ وذلك من خلال الاستفادة من الأخوة الوافدين من جميع الجنسيات الذين يريدون العودة إلى ديارهم في إجازة أو خروج نهائي أو غير ذلك؛ وذلك بإهدائهم جملة من الوسائل الدعوية؛ لنشر الخير في تلك البلاد.
اقترح: 
تصميم حقيبة دعوية جاهزة لكل عامل مغادر في زيارة لأهله.
***
الفكرة 126: أيقظ نائمًا ولك أجره:
الكثير يعاني من عدم استطاعته للقيام لصلاة الفجر، فكن عونًا له على ذلك من خلال هاتف الجوال.
سجل 10 من أصحابك ومارس معهم هذا المشروع واحتسب الأجر؛ فقد نص العلماء على استحباب إيقاظ النائم للصلاة.
قال -صلى الله عليه وسلم- لعائشة رضي الله عنها – وكانت نائمة -: «قومي فأوتري يا عائشة».
***
الفكرة 127: عادة استثمرها دعويًا:
هناك عادة طيبة بين النساء؛ وهي زيارة بعضهم لبعض عند العودة من السفر أو الزواج أو وصول مولود أو سكن بيت جديد.
فاستثمر هذه العادة بتسليمهن مع الهدية بعض الوسائل الدعوية: 
ملصق جميل فيه عبارة هادفة – كتاب رياض الصالحين – شريط مختار بعناية – رسالة عاطفة مقصودة – أناشيد ... إلخ.
***
الفكرة 128: إحصاء:
لم لا تحصي العمالة غير المسلمة في حيَّك المحيط بك وتدعوهم إلى الإسلام؟ ويكون هذا مشروعك الدعوي لهذا الشهر.
***
الفكرة 129: احمد الله:
احمد الله واشكره عند حصول نعمة أو اندفاع مكروه؛ سواء حصل ذلك لنفسك، أو لأخيك، أو للمسلمين؛ فذلك مدعاة للزيادة؛ قال تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7].
***
الفكرة 130: مجلس الاستماع:
من الأوراد القرآنية المباركة: 
الاجتماع الأخوي لسماع كتاب الله ممَّن يُحسن تلاوته. 
وينبغي على الإخوة في الله أن يُنصتوا ويتفكروا في المعاني، وأن يكونوا على غاية من الخشوع والتوقير والتعظيم لكتاب الله، ويستحضروا الآية الكريمة: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف: 204].
وإتمامًا للفائدة: 
إن حضر هذا المجلس أهل العلم والفضل فليُلخصوا لهم مقاصد ما تُلي من آيات.
***
الفكرة 131: حتى يكون اتصالك مؤثرًا اتبع التعليمات التالية:
- اختر الوقت المناسب للاتصال.
– كن مستعدًا وحدد النقاط التي ستثيرها أثناء الاتصال واكتبها.
– ابتسم وكن مرحًا عند المحادثة.
– لا تنسَ الكلمات المعبرة عن الحب والاحترام.
– أشعره بالاهتمام به.
***
الفكرة 132: قوِّ صلتك بأخيك من خلال وضع أنشطة مشتركة طوال السنة:
من هذه الأنشطة مثلاً:
1- قراءة كتاب خلال أسبوع ثم مناقشته.
2- شاركه تأليف كتاب أو جزء من كتاب.
3- استضافة داعية ناجح وسؤاله.
4- شاركه عشاء أو غداء.
5- أسبوع زيادة بر الوالدين.
6- هدية ورسالة عبر البريد العادي.
7- سماع شريط علمي أو تربوي.
8- أسبوع صلاة الفجر: (منافسة فيمَن يقوم لصلاة الفجر لأسبوع كامل).
9- عمل شيء ترفيهي ومتعة بسيطة.
10- فعل خير أو عطاء جديد.
11- سماع محاضرة معًا ومناقشة الشريط بعد سماعه.
12- كل فرد يختار أهم 5 أشخاص في حياته ويعرف الآخر بهم.
13- المشي معًا وكل فرد يتكلم عن تجربته الدعوية.
14- حفظ شيء محدد من القرآن.
15- أدعية مختارة وكل واحد يشارك الآخر بالأدعية التي يحبها.
16- قصص وعِبر في الدعوة إلى الله.
17- عادة الأسبوع: 
(كل شخص يحدد عادة يريد تغييرها ويكون هناك نقاش وتحفيز وتطبيقها).
18- أسبوع التعارف: 
(مَن يستطيع أن يتعرف على أناس أكثر).
19- أسبوع الترتيب: 
(السيارة – المكتب – الأوراق – الثياب – المكتبة).
20- أسبوع لتعلم 100 كلمة من لغة جديدة.
21- أسبوع القراءة: 
(وكل شخص يقول أحلى ما قرأ أو كتب).
22- أسبوع الصدقة اليومية حتى تصير عادة يومية مدى الحياة.
23- خُلُق الأسبوع: 
(اختيار خلق أو أكثر وتعليم شيء في الأسبوع).
24- أسبوع التربية: 
(قضاء ساعة يوميًا مع أحد الأبناء).
25- جلسة نقاشات تربوية وشرعية.
26- زيارة فرد لدعوته.
27- ممارسة النصيحة والتوجيه بينهما عند رؤية الخطأ.
28- التعاون الدعوي.
29- جلسات للتفكر فيما ينفع الدعوة والعمل الإسلامي.
30- الاشتراك في مشروع خيري أو دعوي.
31- صناعة الفرص والمناسبات الدعوية.
32- ممارسة الدعاء بظهر الغيب.
33- شكر الله على الأخوة.
34- التعاون على نفع المسلمين.
35- كسب عناصر جديدة للعمل الإسلامي.
***
الفكرة 133: اللقب الشخصي:
من الأشياء المقوية للفرد: 
اختيار اللقب الشخصي الذي يصف به نفسه ويكون دافعًا له في حياته ويجعله أكثر إيجابية. لكن ليحرص الشخص على أن يكون ذلك بينه وبين نفسه، ولا يطلع الآخرين عليه حتى لا يقع في تزكية النفس المنهي عنها.
أمثلة لكي تختار منها لقبك المميز:
1- صانع الأجيال.
2- مجدد الأمة.
3- ناشر الخير.
4- صاحب الأفكار الإيجابية. 
5- المتفائل.
6- الداعية المبارك.
7- أخصائي بناء علاقات أفضل.
8- عاشق الجنة.
9- القلب المحب. 
10- المؤثر.
سيصبح للقلب أثر كبير في حياتك؛ جرب وسوف تجد النتيجة.
***
الفكرة 134: صور مشرقة:
اختر صورة مشرقة من حال السلف – رضي الله عنهم – وانقلها للآخرين، وانتهز الفرصة للتأثير.
أمثلة لذلك:
1- قيل للعبد الصالح حمدان بن أحمد: «ما بال كلام السلف أنفعُ من كلامنا»، فقال: «لأنهم تكلموا لعز الإسلام، ونجاة النفوس، ورضا الرحمن، ونحن نتكلم لعز النفوس، وطلب الدنيا، ورضا الخلق».
2- دخل إبراهيم بن أدهم على أحد إخوانه؛ ليعوده فوجده يزفر ويتأسف، فقل له: علام تتأسف؟ فقال له: على: ليلة نمتها (أي لم أصلِّ بالليل فيها)، وعلى يوم أفطرته، وعلى ساعة غفلت فيها عن ذكر الله عز وجل.
3- قال همَّام بن الحارث داعيًا الله عز وجل: «اللهم اكفني باليسير من النَّوم، وارزقني سهرًا في طاعتك».
4- عن نافع قال: «كان ابن عمر رضي الله عنه إذا فاته صلاة العشاء في جماعة أحيا ليلته كلها».
5- كان سعيد بن عبد العزيز التنوخي – رحمه الله – إذا فاتته صلاة الجماعة بكى.
6- عن بعض السلف أنه أوصى أصحابه فقال لهم: «إذا خرجتم من عندي فتفرقوا؛ لعل أحدكم يقرأ القرآن في طريقه، ومتى اجتمعتم تحدثتم».
7- كان الربيع بن أبي راشد – رحمه الله – يخرج إلى المقابر؛ ليزورها، فإذا رجع إلى أهله قالوا له: أين أنت؟ فيقول: «كنتُ عند قوم قد مُنعوا ما نحن فيه» أي مُنعوا من العمل الصالح.
8- لمَّا نزل الموت بالعبد الصالح عبد الله بن إدريس – رحمه الله – بكت ابنته، فقال لها: «لا تبكي؛ فلقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة».
9- كان عامر بن عبد الله بن الزبير – رحمه الله – يتصدق بأول شيء تقع عليه عيناه بعد رجوعه من المقبرة.
10- كان سفيان الثوري – رحمه الله – ينشرح صدره إذا رأى سائلاً على بابه ويقول: «مرحبًا بمَن جاء يغسل ذنوبي».
11- قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «لأن أشهد صلاة الصبح في الجماعة أحب إليَّ من أن أقوم ليلة».
12- قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: «احرص على الموت توهب لك الحياة».
13- قال الحسن البصري – رحمه الله -: «أكثروا من ذكر هذه النعم؛ فإن ذكرها شكر».
14- وقال – رحمه الله تعالى -: «مُهور الحور في الجنة كنس المساجد وعمارتها».
15- قال الإمام مالك بن دينار: «كل أخ وجليس وصاحب لا تستفيد منه في دينك خيرًا فانبذ عنك صحبته».
16- قال الإمام سفيان بن عيينة – رحمه الله -: «ما أحب أن يأتي علي يوم ولا ليلة إلا أنظر في كلام الله في المصحف».
17- قال ابن القيم – رحمه الله -: «كل إنسان في قلبه بذرة خير تحتاج إلى سَقَّاء».
18  قال حاتم الأصم – رحمه الله -: «فاتتني صلاة الجماعة فعزَّاني أبو إسحاق البخاري وحده، ولو مات لي ولد لعزَّاني أكثر من عشرة آلاف نفس».
19- «مَن شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر؛ فإنها رياض الجنة».
20- قال الإمام مالك بن دينار – رحمه الله -: «خرج أهل الدنيا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب شيء فيها، قالوا: وما هو يا أبا يحيى؟ قال: معرفة الله تعالى».
***
الفكرة 135: كن مؤذنًا ليوم واحد أو أكثر:
اطلب من مؤذن مسجد حيك أن تؤذن هذا اليوم خمس مرات للصلاة المفروضة، واستشعر شهادة كل من سمعك تؤذن يوم القيامة.
قال -صلى الله عليه وسلم-: «... فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة».
***
الفكرة 136: أنشطة مفيدة مقترحة للفرد الواحد:
افعل شيئًا منها، ولا تكتفي بمجرد القراءة:
1- الصيام، المقبرة، الصدقة، زيارة مريض في يوم واحد.
2- جلسة تأليف كتب.
3- قراءة في المكتبة.
4- حضور دورة تدريبية.
5- قراءة في المكتبة.
6- عزيمة للفقراء. 
7- درس تربوي.
8- مشي جماعي.
9- فطور جماعي.
10- حفظ 3 أجزاء جديدة.
11- زيارة دور الرعاية والأيتام.
12- جلسة خطة المجموعة الأسبوعية.
13- لقاء مع عالم أو داعية.
14- رحلة لصغار العائلة.
15- قراءة سورة الكهف بعد صلاة الجمعة.
16- جمع الخردة بصندوق التبرعات.
17- حفظ أول 100 حديث بالبخاري.
18- كفالة يتيم.
19- استضافة شيخ.
20- استماع لإذاعة القرآن يوميًا.
21- مشاركة بمسابقة حفظ القرآن.
22- حفظ الأربعين النووية.
23- قراءة كتاب في التاريخ الإسلامي.
24- قراءة السيرة النبوية.
25- إلقاء خاطرة على الأصدقاء.
26- سماع قصص الأنبياء.
27- تعلم التجويد.
28- حضور درس فقهي.
29- لصق عبارة دعوية في مكان تراه مناسبًا.
30- السواك عند الوضوء.
31- النوم على الجانب الأيمن والتعود على ذلك.
32- اختيار سورة من القرآن وقراءتها مع التفسير.
33- زيارة مريض.
34- المشي ساعة يوميًا.
35- الصدقة على الفقراء. 
36- استقطاع لفقراء أفريقيا.
37- الدعاء للدعاة العاملين.
38- نشاط عائلي.
39- التحلي بخلق جديد كل شهر.
40- زيارة مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
41- عمرة.
42- صيام ثلاثة أيام من كل شهر.
43- قيام ليلة أسبوعيًا.
44- أذكار مختارة.
45- الدعاء بظهر الغيب.
46- إحياء سنة نبوية منسية.
47- صناعة فرص خير للآخرين. 
48- تعرف على مَن تلقاه.
49- دعم المسيرة الدعوية ماديًا.
50- جعل المجتمع محرابًا للتعبد وإحياء ذلك في نفوس الناس.
***
الفكرة 137: لقاء شهري:
هل تريد أن تبني علاقات أكثر؟ أو تتعرف على أفراد جدد؟ أو تقوي صلتك بإخوانك؟ قم بتنظيم لقاء شهري في بيتك، وكوّن صداقات ومعارف من خلاله. 
ضع برنامجًا دعويًا خلال اللقاء.
***
الفكرة 138: اختر بعناية:
استمع إلى بعض الأشرطة التي تنمي عندك حب العمل والعطاء وبناء الذات وأنت في طريق الذهاب والعودة إلى العمل.
***
الفكرة 139: اتصاف مفاجئ:
اتصل بأصدقائك القدامى وادعهم لزيارتك، وكون معهم علاقات جديدة مرة أخرى.
***
الفكرة 140: الحس الدعوي:
هل تريد أن تغرس الحس الدعوي عند الآخرين؟
أعط لصديق لك مجموعة من الكتب والأشرطة الدعوية والملصقات الحائطية واطلب منه أن يوزعها على معارفه وأصدقائه.
***
الفكرة 141: جارك:
ادع جارك ليتناول وجبة الداء أو العشاء معك اليوم، واستشعر «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكرم جاره».
***
الفكرة 142: حديث اليوم:
اختر حديثًا نبويًا واحدًا فقط، وقم بتطبيقه خلال هذا اليوم.
ما رأيك أن تختار 354 حديثًا وتضعها في مفكرتك السنوية، وتطبق كل يوم حديثًا نبويًا شريفًا.
***
الفكرة 143: فراغ = عمل:
حدد أوقات الفراغ عندك، ثم ضع خططًا عملية من أجل شغل هذا الفراغ بشيء مفيد وإيجابي.
***
الفكرة 144: احمد الله على كل حال:
ذكَّر – أخي الداعية – نفسك دائمًا – ومن حولك من إخوانك – بأنه مهما كانت المشاكل التي نعاني منها، فإنه لا زال هناك الكثير من الناس يتمنون لو أن لهم حياة مثل حياتنا، فاحمد الله تعالى على كل حال.
***
الفكرة 145: خطَّط:
في مساء كل ليلة خطط لما ستقوم به في اليوم التالي حتى تتأكد من أنك ستشغل نفسك بشيء مفيد ونافع.
***
الفكرة 146: المناسبات الاجتماعية:
احضر كل المناسبات الاجتماعية التي دُعيت لها ما استطعت إلى ذلك سبيلاً؛ فإنها من أهم الفرص التي تنتهي للدعوة إلى الله.
***
الفكرة 147: أنت والصالات الرياضية:
اشترك بإحدى الصالات الرياضية؛ لأن ذلك سيجبرك على ممارسة الرياضة بانتظام، ولا تنس النية الصالحة.
***
الفكرة 148: يوم للأعمال متعدية النفع:
حدد يومًا من الأسبوع تقوم فيه بعمل خيري متعدي النفع للآخرين.
***
الفكرة 149: كن في ذمة الله:
ابدأ يومك بصلاة الفجر جماعة حتى تكون في ذمة الله تعالى.
***
الفكرة 150: أنت وابن الجوزي:
قالوا عن ابن الجوزي – رحمه الله -: أنه تاب على يديه مائة ألف، وأسلم على يديه عشرون ألف يهودي ونصراني، وكان يحضر مجلسة عشرة آلاف. 
فكَّر وخطَّط لأن تكون مثل ابن الجوزي.
يتبع إن شاء الله...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 19489
العمر : 66

مُساهمةموضوع: رد: كتاب أفكار عملية تملأ بها حياتك اليومية   05/03/15, 07:05 am

الفكرة 151: لا يأكل طعامك إلا تقي:
ادع أحد أصدقائك الصالحين؛ لتناول وجبة الغداء معك اليوم مستشعرًا قول الحبيب محمد -صلى الله عليه وسلم-: «ولا يأكل طعامك إلا تقي»، واعلم أن مَن جالس خيرًا أصابته بركته.
***
الفكرة 152: الصديق الصالح نعمة تستوجب الشكر:
إذا تعرفت على أخٍ صالح فاشكر الله تعالى على ذلك؛ فإنه يعد فرصة وبابًا من أبواب الخير فُتح له فاغتنمه.
عن إبراهيم بن أدهم قال: رآني محمد بن عجلان فاتجه إلى القبلة وسجد، ثم قال: أتدري لِمَ سجدت؟ قلت: لِمَ؟ قال سجدت شُكرًا لله أنِّي رأيتُك.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «ما أُعطي أحد بعد الإسلام خيرًا من أخ صالح...».
***
الفكرة 153: أسئلة مساعدة على العمل والتخطيط:
1- كم ختمة سأقرأ هذه السنة؟
2- كم سأحفظ من القرآن؟
3- كم حديثًا سأقوم بحفظه؟
4- كم يومًا من صيام التطوع سأصومه؟
5- هل سأذهب للعمرة؟
6- كم مرة سأتصدق في هذا العام؟
7- كم كتابًا سأقرأ هذه السنة، ولمَن، وفي أي مجال؟
8- كم دورة تدريبية سأدخل؟
9- ما هو العمل الذي أقوم به بحيث يزيد دخلي الشهري؟
10- كم مرة في الأسبوع سأصل فيها رحمي؟
11- مَن أريد أن أتعرف عليه؟
12- كم مرة سأزور فيها مريضًا؟
13- كم مرة سأساعد فيها محتاجًا؟
14- مَن أريد أن أصادق؟
15- ما الذي ينقصني فعلاً؟
16- كم من الهدايا سأهدي؟
17- كيف أحب أن يكون يومي؟
18- كيف أريد أن تكون علاقتي؟
19- ماذا أريد من الناس أن يفعلوا؟
20- كيف تريد أن تكون صحتك؟
21- أين أريد أن أسافر؟
22- مَنْ مِنَ الناس أود ترك أثر عليهم؟
23- ما إصداراتي وكتاباتي وإنتاجي؟
24- ماذا أتمنى؟
25- ما الذي سأناضل من أجله؟
***
الفكرة 154: خطط بجدية لبرامج الدعوة سواء كانت:
أ- يومية.
ب- أسبوعية.
ج- شهرية.
د- سنوية.
هـ- مستقبلية، ومناسبات.
***
الفكرة 155: ماذا قدَّمتَ للمجلات الإسلامية:
أخي الداعية: 
ساهم في دعم مجلة إسلامية معنويًا وماديًا من خلال: مراسلة، تشجيع، مشاركة، ثناء، اشتراك، شكر، اقتراح ... إلخ.
اقتراح: 
اقض ساعة من أجل قراءة مجلتك الإسلامية المفضلة من أولها إلى آخر صفحة فيها. 
لا تنس نقل ما استفدته للآخرين.
***
الفكرة 156: أماكن لتوزيع الشريط والكتاب الإسلامي:
لا تحصر توزيع الكتاب والشريط الإسلامي والأفكار والملصقات الدعوية فقط في المسجد؛ فهناك أماكن أخرى تحتاج إلى نشاط دعوي.
ومنها:
محل تجاري – صيدلية – مستشفى – محطة وقود – استراحة – مجلس عزاء – صالون – مخبز – بقالة – مؤسسة خيرية – صالة رياضية – نادي ... إلخ. 
[ستصبح هذه الوسيلة من وسائل الدعوة في متناول الجميع].
***
الفكرة 157: في ظل الرحمن:
إذا أردت أن تكون من السبعة الذين يظلهم الله في ظله ما عليك إلا أن تختار أحد أنشطة السبعة وتجعلها هدفًا لك في حياتك، ثم تضع الوسائل التطبيقية لتحقيق ذلك في الواقع.
اقترح عليك: 
(ورجل قلبه معلق في المساجد).
وسائل عملية للتطبيق:
1- دعاء الله أن يحبب إليك المسجد.
2- اختر المسجد، وليكن مسجد الحي الذي تعيش فيه.
3- المحافظة على صلاة الجماعة.
4- إعمار المسجد بقراءة القرآن وذكر الله تعالى والصلاة.
5- الجلوس في المسجد كلما سنحت الفرصة.
6- الاعتكاف فيه.
7- تطييبه.
8- تنظيفه.
9- إصلاحه.
10- عمل نشاط دعوي فيه.
11- موعظة أسبوعية.
12- كسب عناصر جديدة للدعوة من خلال هذا المسجد.
عن سعيد بن المسيب قال: «ما أذَّن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد».
جميع هذه الوسائل التطبيقية يدل على أن قلب الداعية معلق بالمسجد. 
فأرجو أن تكون من السبعة إن شاء الله تعالى.
***
الفكرة 158: مَن استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل:
ما رأيك أن تحرص وتجتهد في توظيف أخ لك في الله في أحد الوظائف الشاغرة، ونبيك محمد -صلى الله عليه وسلم- يقول: «مَن استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل».
***
الفكرة 159: ذكِّر مَن حولك من الناس:
ذكَّر: أهلك، أصدقاءك، أبناءك، طلابك، إخوانك، بما يلي:
1- أن يكون لهم مع الله عبادة لا يعلمها إلا الله.
2- أن يشركوا مَن حولهم في إيصال الخير للناس.
3- أن يقتنصوا أي فرصة خير أو دعوة لنشر الخير.
4- أن يلتزموا بدرس يومي أو أسبوعي على الأقل في أحد العلوم الشرعية.
5- أن العبادة شاملة ومنهج لحياة الإنسان المسلم.
***
الفكرة 160: النيات الحسنة:
قال -صلى الله عليه وسلم-: فيما يرويه عن ربه: «إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة».
ينبغي على الداعية: 
أن يستصحب نية الخير والطاعة وهداية الآخرين في جميع أوقاته وأحواله.
فيكون همه وفكره ومقصده:
1- كيف يطيع الله تعالى أكثر.
2- كيف يهدي فلانًا من الناس.
3- كيف يعيش للإسلام.
4- كيف يصلح الأمة.
5- كيف يغرس حب الخير في الناس.
6- كيف تكون أوقاته عامرة بالطاعة وحب الخير وخدمة إخوانه المسلمين.
7- كيف يسخر كل طاقاته وإمكاناته في خدمة الإسلام.
8- كيف يكسب أكبر قدر ممكن من الحسنات.
9- كيف يكون بيته منطلقًا من منطلقات الدعوة ونشر الخير.
10- كيف يُعِد جيلاً مسلمًا داعيًا إلى الله.
وغيرها من النيات الصالحة التي تشغل الخاطر وتقرب إلى الطاعة وتدل على همة هذا الداعية المبارك.
حوَّل هذه النيات الحسنة إلى حقائق، فأحلام اليوم حقائق الغد.
***
الفكرة 161: دعوة للحرص على أمور هامة:
أخي الداعية: 
أشْعِر من حولك والمحيطين بك بحرصك على الأمور التالية:
1- فعل الخير وإيصاله للناس.
2- حفظ الوقت واستغلاله بما ينفع الدعوة.
3- هداية الناس.
4- عدم احتقار المعروف.
5- إتقان العمل.
6- انتهاز الفرص وصناعتها واستثمارها في الخير.
7- التحسر على فوات الأجر والطاعة.
8- تقديم النفع المتعدي للأمة على العمل القاصر للنفس.
9- المشاركة الإيجابية في حمل هم الأمة الإسلامية وإيثار العمل على العاطفة.
10- التكامل والتوازن في حياتك اليومية.
لماذا هذا الإشعار؟:
1- لتكون قدوة حسنة لغيرك فيعمل بعملك فيكون لك بذلك أجر.
2- لتكون علامة خير تُعرف بها، فتترك أثرًا طيبًا في نفوس الآخرين.
كيف يكون هذا الإشعار؟ عن طريق:
1- الحال والواقع الذي يعيش فيه الداعية.
2- المقال من خلال: 
التوعية، والخاطرة، والكلمة الطيبة، واستغلال الفرص للنصيحة.
ولكن كل هذا لا بد فيه من الإخلاص لله تعالى وابتغاء مرضاته.
***
الفكرة 162: أكثر من قول لا إله إلا الله:
الآن وقبل الفوات قل: «لا إله إلا الله» 100 مرة أو 200 مرة أو أكثر؛ فهي مفتاح الجنة وأفضل الذكر. 
مارسها في حياتك اليومية واجعلها لك عادة لا يمكن الاستغناء عنها، فتكون إن شاء الله سهلة النطق عند الاحتضار.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «اذهب بنعلي هاتين فمَن لقيتَ من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا بها قلبه فبشره بالجنة.
***
الفكرة 163: اتصل = نصل:
مفهوم الفكرة: 
أن تدون أسماء وأرقام جوالات طلاب العلم والدعاة إلى الله الذين عندهم استعداد للإسهام في نشر الخير من خلال المناسبات الأسرية، واللقاءات الاجتماعية، والمواعظ المسجدية، وأماكن تجمعات الشباب، ودوريات الحي؛ تدون أرقامهم في مفكرة ثم تنشر هذه الأسماء بين الناس، فتكون إن شاء الله قد أحييت هذه المناسبات بطاعة الله تعالى والتذكير بأمور الخير.
اقترح أن يقوم على هذه الفكرة مؤسسة دعوية أو خيرية.
يستطيع الفرد الداعية أن يقوم بهذا المشروع على حسب استطاعته وموقعه الاجتماعي.
كثير من محبي إحياء هذه المناسبات بذكر الله يبحثون عمن يتولى إحياء هذه المجالس بالتذكير, فلا يجدون إلا بعد جهد طويل, فهذه الفكرة علاج لتلك المشكلة.
***
الفكرة 164: التناصح الأخوي:
اطلب من أخيك الذي تعيش معه عيشًا جماعيًا أن يوصيك أو ينصحك؛ فهي عادة طيبة ينبغي استثمارها في بناء النفس.
* اطلبها منه عن طريق رسالة مكتوبة.
* قال رجل: يا رسول الله أوصني قال: «لا تغضب».
* وجاء رجل فقال: يا رسول الله دلني على عمل يقربني إلى الجنة ويباعدني عن النار ...".
***
الفكرة 165: أين أنت؟ أين موقعك؟
1- معلم مدرسة.
2- أستاذ جامعة.
3- موظف شركة أو مؤسسة.
4- إمام مسجد.
5- عامل في دائرة حكومية.
6- طبيب في مستشفى أو في عيادة خاصة.
7- رئيس مؤسسة تجارية ... إلخ.
أينما كنت فأنت مفتاح للخير، فكن سفيرًا وإعلاميًا للجمعيات الخيرية والمؤسسات الدعوية، وما عليك إلا أن تختار أحد مشاريع الخير التي تتبناها هذه الجمعيات ثم تقوم بتحفيز من كان في موقعك في المساهمة في تبني أحد هذه المشاريع باسم هذه المدرسة أو المؤسسة أو جماعة المسجد، وتشرف عليه حتى يتحقق في الواقع. 
وهكذا كل سنة تتبنى مشروعًا جديدًا ولك أجر الدلالة على الخير.
أخي الداعية المبارك:
هنيئًا لك فقد غرست الحس الدعوي، وحرَّكت كوامن الخير، واستثمرت همة الناس في خدمة الدعوة، ونشرت الخير في مؤسسات المجتمع المختلفة.
***
الفكرة 166: أربعة عشر إبداعًا أخويًا:
إذا لقيت أحد إخوانك فقم بواحد – أو أكثر – مما يلي:
1- سلَّمْ عليه.
2- صافحه.
3- ابتسم في وجهه.
4- أخبره أنك تحبه في الله.
5- احمد الله على اللقيا به.
6- ادعُ له بقولك: «اللهم اغفر لأخي».
7- اعرض عليه خدماتك.
8- اقرأ معه سورة العصر عند التفرق.
9- أفده فائدة.
10- اسأل عن أحواله.
11- أدخل عليه السرور.
12- اطلب منه الدعاء.
13- ادعهُ لزيارتك.
14- أرسل له رسالة جوال بعد ذلك.
***
الفكرة 167: ورد الدعاء اليومي:
اختر بعض أوقات الإجابة اليومية.
ثم ادع وابتهل إلى الله بصدق وإخلاص: 
للأهل والأقارب، للدعاة العاملين، لإخوانك المجاهدين المستضعفين في الأرض، لأهل الخير في المؤسسات والهيئات الخيرية، بالهداية لشباب الأمة، بنصرة هذا الدين، لجميع المسلمين، لإخوانك في مؤسستك الدعوية.
ليكن ورد الدعاء صفة ملازمة لك وفقرة أساسية من يومك.
***
الفكرة 168: ورد المحاسبة:
قال الله تعالى: {وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: 18].
* عليك أن تحاسب نفسك باستمرار، ويمكنك فعل ذلك على النحو الآتي: 
استعراض أعمال اليوم ساعة النوم، أو في بداية اليوم التالي بعد صلاة الصبح، فإن وجد الأخ خيرًا فليحمد الله، وإن وجد غير ذلك فليستغفر الله، ثم يجدد التوبة وينام أو يبدأ يومه على أفضل العزائم.
مثال تطبيقي:
أن يراجع ويسأل الأخ نفسه: 
ماذا عمل في يومه الذي انتهى؟ 
أين أنفق وقته؟ 
أين أمضي ساعات هذا اليوم؟ 
هل ازداد فيه من الحسنات؟ 
أم أنه ازداد فيه من السيئات؟
***
الفكرة 169: اصنع فردًا [مشروع الأخ الواحد]:
أخي الداعية: 
اصنع من: 
صديقك، قريبك، زميلك، جارك، ابنك، ابنتك، زوجك، عاملك، معلمك، مرؤوسك، خادمك، كل من حولك؛ اصنع من هؤلاء داعيًا وقائدًا ومربيًا وهاديًا إلى الله.
وذلك من خلال: 
العيش معه عيشًا جماعيًا مقصودًا، في مدة تحددها، وتبذل ما بوسعك من جهد وتفكير ومتابعة من خلال برنامج دعوي مؤثر وهادف.
يتبع إن شاء الله...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 19489
العمر : 66

مُساهمةموضوع: رد: كتاب أفكار عملية تملأ بها حياتك اليومية   05/03/15, 07:07 am

الفكرة 170: الموعظة الأسبوعية:
المقصود منها: 
أن يحدد الداعية يومًا من الأسبوع لإلقاء كلمة هادفة في أحد المساجد، على أن تكون الخاطرة مُعَدّة مسبقًا ومرتبة الأفكار، وتعالج موضوعًا حيويًا يهم المجتمع، وتكون قصيرة وذات هدف محدد.
مقترحات:
1- أن تكون في مسجد الحي الذي يعيش فيه الداعية، أو كل أسبوع في مسجد يختاره الداعية مع وضع جدول لذلك.
2- أن تكون فقرة أساسية من نشاط الداعية الأسبوعي.
3- أن تكون مستمرة طوال السنة، (وخير العمل ما داوم عليه صاحبه وإن قل).
كان أحد السلف يذكّر الناس كل خميس:
الأسبوع
المسجد
عنوان الكلمة
1- كيف تستغل فصل الشتاء؟
2- كيف تكسب حسنات أكثر؟
* تستطيع تفعيل من حولك من إخوانك عن طريق وسيلة «الموعظة المسجدية»؛ وذلك عن طريق عمل جدول أسبوعي، مع اختيار الملقي ومكان الإلقاء وعنوان الكلمة، مع المتابعة الدقيقة لهذا البرنامج الدعوي.
مثال تطبيقي:
الأسبوع
الملقي
المكان «ال