منتدى إنما المؤمنون إخوة The Blievers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي والمحبة الدائمة بيننا إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

أعمال وأقوال تدخلك الجنة بمشيئة الله تعالى

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أعمال وأقوال تدخلك الجنة بمشيئة الله تعالى

مُساهمة من طرف أحــمــد لــبــن AhmadLbn في 24/05/14, 02:17 am

أعمال وأقوال تدخلك الجنة بمشيئة الله تعالى
بقلم: رياض عبد المحسن المحيسن


المقدمة:


الحمد لله رب العالمين الذي جعلنا مسلمين وهدانا الصراط المستقيم الذي به نستنير كتاب الله وسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-.


الحمد لله الذي جعلنا خير أمة أخرجت للناس ونبيها أفضل الرسل والأنبياء محمد -صلى الله عليه وسلم- عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم إلى الدين.


وبعد:


فهذه مجموعة أحاديث صحيحة جمعناها في هذا الكتاب من عمل بها وكانت نيته خالصة لله سبحانه وتعالى فهي من مسببات دخول الجنة بعد مشيئة الله جل جلاله كما ذكر على لسان صفوة الخلق نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-.


وهذه الأعمال والأقوال كما يلي: 
أعمال وأقوال تدخلك الجنة بمشيئة الله
* تلاوة القرآن والعمل به:
من الأحاديث الواردة في فضل تلاوته والعمل به ما يلي:


عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها» [رواه الترمذي وهذا لفظه، وقال: حسن صحيح، وأبو داود وأحمد].


قال المباركفوري: «يقال» أي: عند دخول الجنة، «لصاحب القرآن» أي: من يلازمه بالتلاوة والعمل، «وارق» أمر من رقى برقي أي اصعد إلى درجات الجنة.


وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران» [متفق عليه، وهذا لفظ مسلم].


ولفظ البخاري نحوه، وفيه: «وهو حافظ له» بدل «ماهر به».


وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «يجئ صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول: يا رب حله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب ذره، فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول يا رب ارض عنه فيقال اقرأ وارق، ويزاد بكل آية حسنة». [رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح].


قال المباركفوري: أي يقال لصاحب القرآن: اقرأ القرآن واصعد على درجات الجنة.


وعن جابر -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «القرآن مشفع، وما حل مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار» [رواه ابن حبان في صحيحه، وقال الألباني: صحيح].


قال ابن الأثير: أي خصم مجادل مصدق، يعني: أن من اتبعه وعمل بما فيه، فإنه شافع مقبول الشفاعة، ومصدق عليه فيما يرفع من مساويه إذا ترك العمل به.
 
* فضائل بعض الآيات والسور:


ووردت فضائل لبعض الآيات أو السور وأنها من أسباب دخول الجنة أو من قرأها بني له قصر في الجنة.
آية الكرسي:


عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت». [رواه النسائي في عمل اليوم والليلة، وصححه ابن حبان وابن عبد الهادي وابن حجر وغيرهم].


سورة تبارك الذي بيده الملك:


عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «سورة من القرآن، ما هي إلا ثلاثون آية، خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة، وهي تبارك». [رواه الطبراني في الأوسط، والضياء المقدسي وحسنه الألباني].


ورواه الترمذي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- بلفظ: «سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي سورة تبارك الذي بيده الملك»، وقال: هذا حديث حسن.


قل هو الله أحد:


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سمع رجلاً يقرأ: "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" فقال: «وجبت» فقلت: ما وجبت؟ قال: «الجنة» [رواه مالك، والترمذي وقال: حسن صحيح غريب. وصححه الألباني].


عن أنس -رضي الله عنه- في قصة الرجل الذي كان يؤم الأنصار في مسجد قباء، وكان يقرأ "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" في كل ركعة، فسأله الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «ما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة؟» فقال: يا رسول الله إني أحبها، فقال: «إن حبها أدخلك الجنة». [رواه البخاري تعليقًا مجزومًا به، والترمذي، وقال: حسن غريب صحيح، وقال الألباني: حسن صحيح].


وعن معاذ بن أنس -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرًا في الجنة» [أخرجه أحمد وحسنه الألباني].


* ذكر الله تعالى:


وقد جاء في فضله وأنه من أسباب دخول الجنة أحاديث كثيرة.


فمما جاء في فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير مطلقًا ما يلي:


عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لقيت ليلة اسري بي إبراهيم، فقال: يا محمد، اقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر» [رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن غريب، وحسنه الألباني].


وعن جابر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من قال سبحان الله العظيم، وبحمده غرست له نخلة في الجنة» [رواه الترمذي، وقال حسن صحيح. وصححه ابن حبان، وحسنه ابن حجر، وصححه الألباني].


وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر به وهو يغرس غرسًا، فقال: يا أبا هريرة،« ما الذي تغرس؟» قلت: غراسًا لي، قال: «ألا أدلك على غراس خير لك من هذا؟» قال: بلى يا رسول الله، قال: «قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة» [رواه ابن ماجه، وحسن إسناده البوصيري، والمنذري، وقال الألباني: صحيح].


* فضل بعض الأذكار:
وجاءت أحاديث في فضل بعض الأذكار المقيدة، وسأذكر شيئًا منها:
أ- التسبيح والتكبير والتحميد دبر كل صلاة مكتوبة وعند النوم:


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: جاء الفقراء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون، ويجاهدون، ويتصدقون، فقال: «ألا أحدثكم بما إن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنت خير من أنتم بين ظهرانيهم إلا من عمل مثله؟ تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كلا صلاة ثلاثًا وثلاثين»، فاختلفنا بيننا فقال بعضنا: نسبح ثلاثًا وثلاثين، ونحمد ثلاثًا وثلاثين، ونكبر أربعًا وثلاثين، فرجعت إليه فقال: «تقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر، حتى يكون منهن كلهن ثلاثًا وثلاثين» [متفق عليه].


و «أهل الدثور»: هم أهل الأموال الكثيرة.


وقوله: «الدرجات العلى» قال ابن حجر: يحتمل أن تكون حسية والمراد: درجات الجنة، أو معنوية والمراد علو القدر عند الله.


وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «خصلتان، أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير من يعمل بهما قليل، يسبح في دبر كل صلاة عشرًا، ويحمد عشرًا، ويكبر عشرًا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان ويكبر أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويسبح ثلاثًا وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان». فلقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعقدها بيده، قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير، ومن يعمل بهما قليل؟ قال: «يأتي أحدكم يعني الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقوله، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته قبل أن يقوله» [رواه أحمد، وأبو داود والترمذي، والنسائي، وابن حبان في صحيحه. وقال الترمذي: حسن صحيح وصححه ابن حجر].


ب- الذكر بعد الوضوء (التلفظ بالشهادتين):


عن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء، ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء» [رواه مسلم].


ج- لا حول ولا قوة إلا بالله:


عن أبي موسى -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» فقلت: بلى، يا رسول الله، قال: «قل: لا حول ولا قوة إلا بالله» [متفق عليه].


وعن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: أوصاني خليلي -صلى الله عليه وسلم- أن أكثر من قول: «لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة» [رواه أحمد، وابن حبان في صحيحه واللفظ له.. وصحح سنده الألباني].


* سؤال الله الجنة:


عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من سأل الله الجنة ثلاث مرات. قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات. قالت النار: اللهم أجره من النار».


[رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم، وصححه ووافقه الذهبي. وقال الذهبي في السير: حديث حسن وصححه الألباني].


* التوبة:


قال تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا" [مريم: 60].


وقال عز وجل: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ" [الطلاق: 8].


* سيد الاستغفار:


عن شداد بن أوس -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «سيد الاستغفار أن يقول: اللهم أنت ربي لا إله إلى أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبو لك بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، من قالها من النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات من قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة» [رواه البخاري].


وقوله: «أبوء» أي: أقر وأعترف.


* طلب العلم ابتغاء وجه الله:


في صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة».


* الصلوات فرضها ونفلها:
أ- الصلوات الخمس:


عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئًا استخفافًا بحقهم كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء أدخله الجنة» [رواه مالك، وأحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان، وقال ابن عبد البر: ثابت صحيح وصححه الألباني].


ب- صلاة الفجر وصلاة العصر:


عن أبي موسى -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى البردين دخل الجنة» [متفق عليه].


قال ابن حجر: والمراد صلاة الفجر والعصر.


قال الخطابي: سميتا بردين لأنهما تصليان في بردي النهار وهما طرفاه حين يطيب الهواء وتذهب سورة الحر.


ج- السنن الرواتب:


عن أم حبيبة رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله يقول: «ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير فريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة» [رواه مسلم].


وفي لفظ له: «من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بيت في الجنة».


رواه الترمذي وزاد تفصيلها: «أربعًا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر» وقال الترمذي: حسن صحيح.


د- سنة الوضوء:


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لبلال عند صلاة الغداة: «حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة؟» قال بلال: ما علمت عملاً في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورًا تامًا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي.


وفي رواية: «فإني سمعت دف نعليك» [متفق عليه].


هـ- صلاة ركعتين بحضور قلب وخشوع:


عن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين، مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة» [رواه مسلم].


و- كثرة السجود لله تعالى:


عن خالد بن معدان قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله؟ فسكت، ثم سألته؟ فسكت، ثم سألته الثالثة؟ فقال: سألت عن ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: «عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة» [رواه مسلم].


وعن ربيعة بن كعب -رضي الله عنه- قال: قال كنت أبيت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي: «سل؟» فقلت أسألك مرافقتك في الجنة، قال: «أو غير ذلك؟» قلت: هو ذاك، قال: «فأعني على نفسك بكثرة السجود» [أخرجه مسلم].


ز- صلاة الليل:


عن عبد الله بن سلام -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام» [رواه الترمذي وصححه، وابن ماجه، وأحمد، والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين. وأقره الذهبي والألباني].


وسيأتي في فقرة (49) في إفشاء السلام أحاديث أخرى تشهد لهذا الحديث.


* كثرة الذهاب إلى المسجد للعبادة:


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح» [متفق عليه].


قال ابن حجر: «النزل» بضم النون والزاي المكان الذي يهيأ للنزول فيه، وبسكون الزاي ما يهيأ للقادم من الضيافة ونحوها.. وظاهر الحديث حصول الفضل لمن أتى المسجد مطلقًا، لكن المقصود منه اختصاصه بمن يأتيه للعبادة، والصلاة رأسها.


و «الغدو»: هو السير أول النهار وهو من أول النهار إلى الزوال.


و«الرواح»: هو السير آخره، وهو ما بين الزوال إلى الليل.


وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «ثلاثة كلهم ضامن على الله إن عاش رزق وكفي، وإن مات أدخله الجنة» وذكر منهم: «ومن خرج إلى المسجد، فهو ضامن على الله» [رواه أبو داود، وابن حبان في صحيحه واللفظ له، وصححه الألباني].


* بناء المساجد:


عن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «من بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة» [متفق عليه].


وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من بنى مسجدًا لله كمفحص قطاة، أو أصغر بنى الله له بيتًا في الجنة» [أخرجه ابن ماجه، وقال البوصيري: إسناده صحيح، وصححه الألباني].


* متابعة الأذان:


عن عمر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة» [أخرجه مسلم].


* الصوم:


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين» [متفق عليه].


وعن سهل بن سعد -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة بابًا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق، فلم يدخل منه أحد» [متفق عليه].


* النفقة في سبيل الله:


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة». فقال أبو بكر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال: «نعم، وأرجو أن تكون منهم» [متفق عليه].


قال الحافظ ابن حجر: المراد بـ «الزوجين» إنفاق شيئين من أي صنف المال من نوع واحد.


وقال: قوله: «في سبيل الله» أي في طلب ثواب الله، وهو أعم من الجهاد وغيره من العبادات.

يتبع إن شاء الله...



أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى

عدد المساهمات : 12268
العمر : 64
الموقع : (إنما المؤمنون إخوة)

http://almomenoon1.0wn0.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أعمال وأقوال تدخلك الجنة بمشيئة الله تعالى

مُساهمة من طرف أحــمــد لــبــن AhmadLbn في 24/05/14, 02:29 am

* الصدقة:


عن حذيفة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة» [رواه أحمد، وقال المنذري: إسناده لا بأس به].


* التجاوز عن المعسر:


عن حذيفة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أن رجلاً مات فدخل الجنة، فقيل له: ما كنت تعمل؟ قال: فإما ذكر أو ذكر، فقال: إني كنت أبايع الناس، فكنت أنظر المعسر وأتجوز في السكة أو في القد. فغفر له» فقال أبو مسعود -رضي الله عنه-: وأنا سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [رواه مسلم].


قال النووي: والتجاوز والتجوز معناهما المسامحة في الاقتضاء والاستيفاء وقبول ما فيه نقص يسير.


* إماطة الأذى عن الطريق:


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذي الناس» [رواه مسلم].


وأبو داود ولفظه: «نزع رجل لم يعمل خيرًا قط غصن سوك عن الطريق، إما كان في شجرة فقطعه وألقاه، وإما كان موضوعًا فأماطه، فشكر الله له بها، فأدخله الجنة». قال الألباني: حسن صحيح.


* الإحسان إلى الحيوان:


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أن رجلاً رأى كلبًا يأكل الثرى من العطش، فأخذ الرجل خفه فجعل يغرف له به حتى أرواه، فشكر الله له فأدخله الجنة» [رواه البخاري]. قال ابن حجر: «الثرى»: التراب الندي.


* كفالة اليتيم:


عن سهل بن سعد -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»، وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى، وفرج بينهما [أخرجه البخاري].


وعن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة» [رواه مسلم].


قال ابن الأثير:« كافل اليتيم» هو الذي يقوم بأمره ويعوله ويربيه. و «اليتيم»: من مات أبوه، ومن الدواب من ماتت أمه.


قال: والضمير في «له أو لغيره» راجع إلى كافل اليتيم يعني أن اليتيم سواء كان الكافل له من ذوي رحمه، وأنسابه كولده ونحوه، أو كان أجنبيًا لغيره تكفل به، فإن أجره واحد. اهـ.


وقال ابن حجر: معنى قوله: «له» بأن يكون جدًا أو عمًا أو أخًا، أو نحو ذلك من الأقارب، أو يكون أبو المولود قد مات فتقوم أمه مقامه، أو ماتت أمه فقام أبوه في التربية مقامها.


* تربية وإعالة البنات:


في صحيح مسلم عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة، أنا وهو، وضم أصابعه».


ورواه الترمذي بلفظ: «من عال جاريتين دخلت أنا وهو الجنة كهاتين وأشار بأصبعيه» وقال: حسن من هذا الوجه.


قال النووي: ومعنى «عالهما»: قام عليهما بالمؤنة والتربية ونحوهما، مأخوذ من العول وهو القرب، ومنه: «ابدأ بمن تعول».


وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما، فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: «إن الله قد أوجب لها بها الجنة، أو أعتقها بها من النار» [رواه مسلم بهذا اللفظ].


وهو في الصحيحين من حديث عائشة -رضي الله عنها- بلفظ: جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها فسألتني، فلم تجد عندي شيئًا غير تمرة واحدة، فأعطيتها غياها، فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها شيئًا، ثم قامت فخرجت وابنتاها. فدخل علي النبي -صلى الله عليه وسلم- فحدثته حديثها فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «من ابتلي من البنات بشيء، فأحسن إليهن كن له سترًا من النار».


وعن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من كن له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، فاتقى الله، وأقام عليهن كان معي في الجنة هكذا، وأومأ بالسبابة والوسطى» [أخرجه أبو يعلي، وصحح سنده الألباني].


* حسن الخلق:


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال: «تقوى الله وحسن الخلق»، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار؟ فقال: «الفم والفرج» [رواه الترمذي، وقال: هذا حديث صحيح غريب. وقال الألباني حسن الإسناد وأخرجه ابن ماجه].


وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «أما زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه» [رواه أبو داود وصححه النووي والألباني].


قال الخطابي: «الزعيم»: الضامن والكفيل.


* الصدق وترك الكذب:


ويدل على ذلك حديث أبي أمامة السابق، وحديث ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا» [متفق عليه واللفظ للبخاري].
 
* حفظ اللسان والفرج:


عن سهل بن سعد -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة».


وفي لفظ: «من توكل لي ما بين رجليه وما بين لحييه توكلت له بالجنة» [أخرجه البخاري].


قال ابن حجر: «يضمن» من الضمان بمعنى الوفاء بترك المعصية، فالمعنى من أدعى الحق الذي على لسانه من النطق بما يجب عليه أو الصمت عما لا يعنيه، وأدى الحق الذي على فرجه من وضعه في الحلال وكفه عن الحرام.


قال: «لحييه» بفتح اللام وسكون المهملة والتثنية، هما العظمان في جانبي الفم، والمراد بما بينهما اللسان وما يتأتى به النطف، وبـ «ما بين الرجلين:» الفرج.


* كظم الغيظ وعدم الغضب:


عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رجل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: دلني على عمل يدخلني الجنة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تغضب ولك الجنة» [أخرجه الطبراني، وقال المنذري: رواه الطبراني بإسنادين أحدهما صحيح، وقال الألباني: صحيح].


وأصل الحديث في صحيح البخاري عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رجلاً قال للنبي -صلى الله عليه وسلم-: أوصني؟ قال: «لا تغضب» فردد مرارًا، قال: «لا تغضب».


* سلامة الصدر من الحسد والحقد:


عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة» فطلع رجل من الأنصار تنظف لحيته ماء من وضوئه، معلق نعليه في يده الشمال.


فلما كان من الغد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة» فطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى.


فلما كان من الغد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة» فطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى.


فلما قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اتبعه عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاث ليال، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تحل يميني فعلت، فقال: نعم.


قال أنس: فكان عبد الله بن عمرو يحدث أنه بات معه ليلة أو ثلاث ليال فلم يره يقوم من الليل بشيء، غير أنه إذا انقلب على فراشه ذكر الله وكبر، حتى يقوم لصلاة الفجر فيسبغ الوضوء.


قال عبد الله: غير أني لا أسمعه يقول إلا خيرًا، فلما مضت الثلاث ليال كدت أحتقر عمله، قلت: يا عبد الله، إنه لم يكن بيني وبين والدي غضب هجرة، ولكني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لك ثلاث مرات في ثلاثة مجالس: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة» فطلعت أنت تلك الثلاث مرات، فأردت أن آوي إليك فأنظر عملك، فلم أرك تعمل كبير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: ما هو إلا ما رأيت، فانصرفت عنه.


فلما وليت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي غلا لأحد من المسلمين، ولا أحسده على خير أعطاه الله إياه، قال عبد الله بن عمرو: هذه هي التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق [أخرجه أحمد، والنسائي، وقال المنذري: إسناده على شرط البخاري ومسلم، وقال العراقي: إسناده صحيح على شرط الشيخين].


* الثناء الحسن من الناس:


عن أنس -رضي الله عنه- قال: مر بجنازة، فأثني عليها خيرًا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «وجبت وجبت وجبت» ومر بجنازة فأثني عليها شرًا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «وجبت وجبت وجبت» فسأله عمر عن ذلك، فقال -صلى الله عليه وسلم-: «من أثنيتم عليه خيرًا وجبت له الجنة، ومن أثنيتم عليه شرًا وجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض» [أخرجه الشيخان، واللفظ لمسلم].


وعن عمر -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أبما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة» فقلنا: وثلاثة؟ قال: «وثلاثة» فقلنا: اثنان؟ قال: «واثنان» ثم لم نسأله عن الواحد [أخرجه البخاري].


وعن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أهل الجنة من ملأ الله أذنيه من ثناء الناس خيرًا وهو يسمع، وأهل النار من ملأ أذنيه من ثناء الناس شرًا وهو يسمع». [أخرجه ابن ماجه، وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وقال الألباني: صحيح].


* بر الوالدين:


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه» قيل: من يا رسول الله؟ قال: «من أدرك والديه عند الكبر، أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة» [أخرجه مسلم].


قال ابن الأثير: «غم أنفه» الرغام: التراب، ورغم أنفه أي: لصق بالتراب.


وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه» [رواه الترمذي وقال: حديث صحيح، وابن ماجه، وأحمد، وصححه ابن حبان، والألباني، والحاكم وأقره الذهبي].


* استغفار الولد للوالد:


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الرجل لترفع درجته في الجنة، فيقول: أنى هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك» [أخرجه أحمد، وابن ماجه، وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات، وقال الألباني: صحيح].


* زيارة المريض:


عن ثوبان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «عائد المريض في مخرفة الجنة».


وفي رواية: «من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع».


وفي رواية أخرى: «لم يزل في خرفة الجنة» قيل: يا رسول الله، وما خرفة الجنة؟ قال: «جناها» [أخرجه مسلم].


قال ابن الأثير في جامع الأصول: المعنى أن عائد المريض على طريق تؤديه إلى طريق الجنة، أو عائد المريض في بساتين الجنة وثمارها.


وعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من مسلم يعود مسلمًا مريضًا غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة» [أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن غريب، وأخرجه ابن ماجه. وأخرجه أبو داود بنحوه، وفيه: «يستغفرون له» قال أبو داود: أسند هذه عن علي -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من وجه صحيح .اهـ. وقال الألباني: صحيح وصححه ابن حبان].


قال ابن الأثير: الخريف: الثمر الذي يخترف، أي: يجنى ويقطف، فعيل بمعنى مفعول.


وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الله ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلاً» [أخرجه ابن ماجه والترمذي واللفظ له، وقال: هذا حديث حسن غريب. وكذا حسنه الألباني، وصححه ابن حبان].


* زيارة الإخوان في الله:


ويدل على ذلك حديث أبي هريرة الذي مر آنفًا.


وعن أنس -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:« ألا أخبركم برجالكم في الجنة؟» قالوا: بلى يا رسول الله، فقال: «النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزروه إلا لله في الجنة».


[رواه الطبراني في المعجم الصغير، وقال الدمياطي: إسناده جيد إن شاء الله، ورواه الطبراني في الكبير بلفظ مقارب من حديث كعب بن عجرة. وحسنه الألباني].


وعن أنس -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من عبد أتى أخاه يزوره في الله إلا ناداه مناد من السماء: أن طبت وطابت لك الجنة، وإلا قال الله في ملكوت عرشه: عبدي زار في وعلي قراه، فلم يرض له بثواب دون الجنة» [رواه البزار وأبو يعلي، وقال المنذري والدمياطي: إسناده جيد].


والقرى: بكسر القاف ما يصنع للضيف من مأكول أو مشروب.


* الصبر على فقد الأحباب من الأولاد وغيرهم:


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا، ثم احتسبه إلا الجنة» [أخرجه البخاري].


قال الحافظ ابن حجر: «صفيه» هو الحبيب المصافي، كالولد والأخ وكل من يحبه الإنسان، والمراد بـ «القبض» قبض روحه وهو الموت.


قال: والمراد بـ «احتسبه»: صبر على فقده، راجيًا الأجر من الله على ذلك.


وقال ابن حجر: واستدل به ابن بطال على أن من مات له ولد واحد يلتحق بمن مات له ثلاثة وكذا اثنان.


وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث، إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم» [أخرجه البخاري والنسائي].


وفي رواية للنسائي: «من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة» فقامت امرأة فقالت: أو اثنان؟ فقال: «أو اثنان» فقالت المرأة: يا ليتني قلت واحدًا.


وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لنسوة من الأنصار: «لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبه إلا دخلت الجنة»، فقالت امرأة منهن: أو اثنين يا رسول الله؟ قال: «أو اثنين» [أخرجه مسلم].


* الصبر على المعصية عند الصدمة الأولى:


عن أبي أمامة -رضي الله عنه -عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله سبحانه: ابن آدم، إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابًا دون الجنة» [أخرجه ابن ماجه، قال البوصيري: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، وقال الألباني: حسن].


* الصبر على فقد البصر:


عن أنس -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «يقول الله عز وجل: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة» يريد عينيه [أخرجه البخاري].


* الصبر على الإصابة بالصرع:


عن عطاء قال: قال لي ابن عباس -رضي الله عنهما-: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، ادع الله لي. قال: «إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك» فقالت: أصبر. فقالت: إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف. فدعا لها [متفق عليه].


* طاعة المرأة لزوجها:


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت الجنة من أي أبواب الجنة شاءت» [أخرجه ابن حبان في صحيحه وصححه الألباني وللحديث شاهد من حديث عبد الرحمن بن عوف عند أحمد وآخر من حديث أنس عند البزار].


* عدم سؤال الناس شيئًا:


عن ثوبان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من تكفل لي أن لا يسأل الناس شيئًا وأتكفل له بالجنة» فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسأل أحدًا شيئًا [أخرجه أبو داود واللفظ له، والنسائي، وابن ماجه وأحمد، وصحح سنده النووي والمنذري وقال الألباني: صحيح].


وفي رواية ابن ماجه وأحمد قال: فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب، فلا يقول لأحد: ناولنيه، حتى ينزل فيأخذه.


* المؤمن المحتسب، ومن أذن ثنتي عشرة سنة:


عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الله يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها، ويبعث يوم الجمعة زهراء منيرة، يحفون أهلها بها كالعروس تهدى إلى كريمها، تضيء لهم يمشون في ضوئها، ألوانهم كالثلج بياضًا، وريحهم يسطع كالمسك، يخوضون في جبال الكافور، ينظر إليهم الثقلان، ما يطرقون تعجبًا، حتى يدخلون الجنة، لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون» [أخرجه ابن خزيمة في صحيح وصححه الألباني].


وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من أذن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة، وبكل إقامة ثلاثون حسنة» [رواه ابن ماجه والحاكم، وعنه البيهقي وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ووافقه الذهبي والمنذري وقال الألباني: صحيح].
* من قتل دون ماله مظلومًا:


عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من قتل دون ماله مظلومًا فله الجنة» [أخرجه النسائي وقال الألباني: صحيح].


وأصل الحديث في الصحيحين وغيرهما بلفظ: «من قتل دون ماله فهو شهيد».


* المرأة تموت في نفاسها:


عن راشد بن حبيش -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لقتل في سبيل الله عز وجل شهادة، والطاعون شهادة، والغرق شهادة، والبطن شهادة، والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة».


قال: وزاد فيها أبو العوام: «والحرق والسيل» [أخرجه أحمد، وقال المنذري: إسناده حسن، وقال الألباني: حسن].


قال ابن الأثير: «السرة» هي ما يبقى بعد القطع مما تقطعه القابلة. و «السرر» ما تقطعه.


* موت الرجل في غير مولده:


عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: توفي رجل بالمدينة، فصلى عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: «يا ليته مات في غير مولده» فقال رجل من الناس: لم يا رسول الله؟ قال: «إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة» [أخرجه أحمد، والنسائي وابن ماجه وصححه ابن حبان، وقال الألباني: حسن].


قال السندي: «إلى منقطع أثره» أي إلى موضع قطع أجله، فالمراد بالأثر الأجل؛ لأنه يتبع العمر ويحتمل أن المراد إلى منتهى سفره، ومشيه في الجنة متعلق بقيس. وظاهره أنه يعطى له في الجنة هذا القدر لأجل موته غريبًا. اهـ.


وترجم ابن حبان على الحديث بقوله: ذكر إعطاء الله المتوفى في غربته مثل ما بين مولده إلى منقطع أمره من الجنة.


فأفاد كلام ابن حبان أن المعنى أنه يعطى في الجنة مكانًا مساحته ما بين مولده ومكان موته.


* من صلى عليه ثلاثة صفوف من المسلمين:


عن مالك بن هبيرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب».


قال: فكان مالك إذا استقل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف؛ للحديث [أخرجه أبو داود واللفظ له، والترمذي وابن ماجه وأحمد ولفظه: «إلا غفر له»، ورواه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وحسنه الترمذي والنووي.
*     *     *
تم بحمد الله.



أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى

عدد المساهمات : 12268
العمر : 64
الموقع : (إنما المؤمنون إخوة)

http://almomenoon1.0wn0.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى