منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 هدية إلى الأم الجديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17501
العمر : 65

مُساهمةموضوع: هدية إلى الأم الجديدة   17/12/13, 06:56 am

هدية للأم الجديدة

جمع: إبراهيم بن صالح المحمود 
الإهداء
إلى من هي في شوق ولوعة لرؤية أول مولود لها. 
إلى من احتسبت آلام الولادة عند الله وصبرت على ذلك.
 إلى الودود.. الولود..
إلى من عقدت العزم على تربية أبنائها تربية إسلامية إلى موجهة الأجيال.. 
ومن هي وراء الأبطال.. إلى من كانت قدوة حسنة لأولادها.. 
إلى من جعلت معاملتها لزوجها عبادة.
أهدي هذه الرسالة.. 
المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً} {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما} 
أما بعد:
فإن الإسلام قد اهتم بالأسرة اهتماماً عظيما ورغب في تحري الصلاح والاستقامة لكلا الزوجين فقال تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم }.
وقال عليه الصلاة والسلام: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض "وقال عليه الصلاة والسلام: "تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولدينها ولجمالها فاظفر بذات الدين تربت يداك ".
فإذا صلح الأبوان واستقاما على أمر الله، صلح بإذن الله الأبناء وصارت الأسرة، أسرة مستقيمة ملتزمة بأمر الله. واهتم الإسلام كذلك بالمولود فشرع له أحكاماً وسن له سنناً من اتبعها وقام بها أفلح ونجح بإذن الله.
قال تعالى:{المال والبنون زينة الحياة الدنيا} ولأن موضوع المواليد وأحكامهم من المواضيع المهمة لصلاح الأسرة واستقامتها، ولأنهم اللبنة الأولى في بناء وتشييد الأسرة المسلمة المثالية جمعت هذه الرسالة:
هدية للأم الجديدة:
إلى أم المستقبل..
التي تتلهف لاحتضان أول مولود لها!
وعانت الكثير والكثير لتستمتع بكلمة "ماما"... 
أقدم هذه الهدية مغلفة بالدعاء من القلب بأن يهون الله على نساء المسلمين ولادتهن ويرزقهن الذرية الصالحة.
وهديتي هذه عبارة عن إرشادات لكل أم تخطو الخطوات الأولى لشهرها التاسع إلى خروجها بعون الله من فترة النفاس، فقد رأيت جهل كثير من المسلمين بأحكام المولود وإضاعة كثير من النساء أوقاتهن في فترة النفاس وعدم شغله بما يعود عليهن بالنفع، فلنقلب صفحات هذه الرسالة سوياً ولنستنشق منها عبير الفائدة، أسأل الله أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الترغيب في الودود الولود:
عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم - يأمر بالباءة وينهي عن التبتل نهياً شديداً ويقول: "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة".
وقال صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بخير نسائكم في الجنة؟ " قلنا: بلى يا رسول الله، قال: "كل ودود ولود، إذا غضب زوجها قالت: هذه يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى".
وعن معقل بن يسار، قال: جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- وقال: إني أصبت امرأة ذات حسن وجمال، وإنها لا تلد أ فأتزوجها؟ قال: "لا" ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة، فقال: "تزوجوا الولود فإني مكاثر بكم ".
وقال صلى الله عليه وسلم: "خير نسائكم الولود الودود، والمواسية المواتية إذا اتقين الله...." الحديث. وقال صلى الله عليه وسلم: "إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به من بعده أو ولد صالح يدعو له ".
وقال- صلى الله عليه وسلم-: "إن العبد لترفع له الدرجة، فيقول: أي رب أنى لي هذا فيقول: باستغفار ولدك لك من بعدك ".
نسأل الله أن يجعلنا ممن يباهي بهم رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة، ورزقنا الذرية الصالحة الناصحة.
نصائح طبية:
هذه نصائح طبية أرجو أن تأخذيها بعين الاعتبار:
1- عنايتك بحملك تضمن سلامتك وسلامة مولودك إن شاء الله.
2- ينبغي أن تكون وجبتك كاهلة ومتوازنة حتى تضمن لك وللجنين كل المواد الغذائية اللازمة.
3- تناولي يومياً كمية كافية من الخضروات الطازجة فهي غنية بالفيتامينات ومسهلة للهضم كالخيار والسبانخ والملوخية والطماطم.
4- تناولي ما يوازي " 4 " أكواب من الحليب أو اللبن الزبادي يومياً.
5- لا تكثري من تناول الشاي والقهوة ولا من البصل والفلفل والبهارات في الأطعمة، فهي مهيجة للجهاز الهضمي ومؤثرة على الأعصاب ومضرة بالحمل.
6- إياك وتناول الأدوية بدون مشورة الطبيبة فهي تضر بالجنين إذ قد تؤدي أحياناً إلى التشوهات الخلقية.
7- يستحسن الإقلال من اللقاء الجنسي أثناء الثلاثة الأولى والشهر الأخير من الحمل فقد يضر الإفراط بصحتك وصحة الجنين.
اللقاءات الجنسية مضرة في فترة النفاس ولذلك حرمها الإسلام.
8- طول السهر يسبب لك الإرهاق، فلابد من النوم 9 ساعات يومياً طيلة فترة الحمل.
9- إياك والأشغال المتعبة ورفع الأشياء الثقيلة والحركات العنيفة فقد تؤدي إلى خلل في سير الحمل.
10- عليك بملازمة الهدوء وعدم الانفعال أمام المشاكل الأسرية فالراحة النفسية عامل أساسي لسير الحمل بصفة عادية.
11- إياك وزيارة المرضى المصابين بالأمراض المعدية ففي ذلك خطر عليك وعلى حملك.
12- تجنبي الملابس الضيقة والأحزمة الضاغطة مدة الحمل فهي تسبب لك التعب وضيق التنفس.
13- تجنبي لبس الأحذية ذوات الكعوب العالية الرفيعة لأنها تزيد في تقوس العمود الفقري وتسبب زيادة الشد على العضلات والمفاصل مما يسبب آلام الظهر.
14- لابد لك من زيارة الطبيبة بانتظام طيلة مدة الحمل وذلك في كل شهر خلال الستة الأشهر الأولى، ومرة كل أسبوعين خلال الشهرين السابع والثامن، ومرة كل أسبوع خلال الشهر التاسع وحتى ميعاد الولادة.
15- لابد من إجراء تحاليل دورية للدم والبول طيلة مدة الحمل لتتأكد الطبيبة من خلو جسم الحامل من الأمراض المعدية والأمراض الأخرى الخطيرة كالزلال والسكر وأخذ الاحتياطات اللازمة للولادة.
16- لابد لك من الاستحمام يومياً طيلة فترة الحمل والرضاعة لتضمني لنفسك ولطفلك كل أسباب الصحة والسلامة إن شاء الله.
17- لابد من الاعتناء بالثديين وإعدادهما لعملية الرضاعة الطبيعية ابتداء من الشهر الخامس للحمل.
18- مارسي رياضة المشي يوميا ما استطعت فهي تحسن دورتك الدموية وتغذي جنينك وتسهل عليك عملية الولادة.
19- ينصح بأن تتم جميع الولادات في المستشفى من أجل مصلحة الأم والطفل معاً، ولا بأس
من إجراء الولادة في البيت بشرط: أن تراجع الأم عيادات الحوامل وتأخذ موافقة الطبيبة
بعد التأكد من أن كل ما يتعلق بها وبطفلها يسير سيراً طبيعياً وبعد استبعاد أي احتمال لحدوث المضاعفات.
وأن تتوفر في البيت الإمكانيات الصحية المعقولة. 
وأن تتم الولادة تحت إشراف قابلة معتمدة.
20- عليك بالقيام ببعض الأعمال المنزلية بعد الولادة بعدة أيام لأنها تساعد على عودة الرحم
إلى وضعه الطبيعي وتقوي العضلات وتمنع ترهل البطن والصدر وتساعد على إدرار الحليب للطفل.
أسأل الله أن يهون عليك أختي المسلمة ولادتك ويرزقك الذرية الناصحة. 
ودخل الشهر التاسع:
وجاء وقت الوضع:
عند التوجه إلى المستشفى ينبغي إتباع الآتي:
1- توكلي على الله.
2- اذكري دعاء الخروج من البيت، وهو: 
"بسم الله، توكلت على الله، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي)).
3- عليك بترديد هذه الأدعية: 
"لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم ".
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ".
"الله الله ربي لا أشرك به شيئا".
4- أكثري من الاستغفار.
5- ألحي على الله بالدعاء،
واسأليه أن يهون عليك الولادة قال تعالى: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء}.
وقال تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} وقال صلى الله عليه وسلم: "الدعاء هو العبادة"
6- اعملي ما بوسعك ألا يولدك إلا امرأة.
7- احتسبي آلام الولادة على الله. 
فتوى مهمة!
*سؤال وجواب من الفتوى رقم (320 وتاريخ 1/ 1/ 1400 هـ.
س: هل يجوز للرجل أن يأخذ زوجته إلى طبيب مسلم أو كافر ليعالجها ويكشف عنها حتى يرى فرجها مع العلم أن بعض الناس يذهبون ببناتهم إلى الأطباء ليكشف عنهن؟
-إذا تيسر الكشف على المرأة وعلاجها عند طبيبة مسلمة لم يجزأن يكشف عليها ويعالجها طبيب ولو كان مسلما. وإذا لم يتيسر ذلك واضطرت للعلاج جاز أن يكشف عليها طبيب مسلم بحضور زوجها أو محرم لها، خشية الفتنة أو وقوع ما لا تحمد عقباه، فإن لم يتيسر المسلم فطبيب كافر بالشرط المتقدم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء
عضو                  عضو                    نائب رئيس اللجنة               الرئيس
عبد الله بن قعود    عبد الله بن غديان           عبد الرزاق عفيفي        عبد العزيز بن باز 
أجر السقط وموت الأولاد:
قال عليه الصلاة والسلام: "والذي نفسي بيده، إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته"
وعن أبي حسان، قال: توفي ابنان لي، فقلت لأبي هريرة: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حديثاً تحدثناه تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم، صغارهم دعاميص الجنة، يتلقى أحدهم أباه- أو قال أبويه- فيأخذ بناحية ثوبه أو يده كما آخذ [أنا] بصنفة ثوبك هذا، فلا يتناهى حتى يدخله الله أباه الجنة".
وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للنساء: "ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة من الولد، إلا كانوا لها حجاباً من النار" فقالت امرأة: واثنان؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "واثنان ". 
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتت امرأة بصبي لها فقالت: يا نبي الله ادع الله له، فلقد دفنت ثلاثة، فقال: "دفنت ثلاثة"! قالت: نعم، قال: "لقد احتظرت بحظار شديد من النار".
وقال [أحمد] حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه: أن رجلاً كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أتحبه؟ " فقال: يا رسول الله أحبك الله كما أحبه، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ما فعل ابن فلان؟ "قالوا: يا رسول الله مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه: "أما تحب ألا تأتي باباً من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك عليه؟ " فقال رجل: أله خاصة يا رسول الله، أو لكلنا؟ قال:"بل لكلكم "، فالولد إن عاش بعد أبويه نفعهما، إن كان صالحاً، وإن مات قبلهما نفعهما. 
من أحكام المولود:
1- في استحباب بشارة من ولد له ولد وتهنئته:
قال تعالى: {فبشرناه بغلام حليم}
وقال تعالى: {يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا}
2- استحباب التأذين في أذنه اليمنى:
عن أبي رافع قال: رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة.
وسر التأذين -والله أعلم- أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلماته المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته، والشهادة التي أول ما يدخل بها في الإسلام، فكان ذلك كالتلقين له شعار الإسلام عند دخوله إلى الدنيا، كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجها منها، وغير مستنكر وصول أثر التأذين إلى قلبه وتأثيره به وإن لم يشعر، مع ما في ذلك من فائدة أخرى، وهي هروب الشيطان من كلمات الأذان، وهو كان يرصده حتى يولد، فيقارنه للمحنة التي قدرها الله وشاءها، فيسمع شيطانه ما يضعفه ويغيظه أول أوقات تعلقه به.
وفيه معنى آخر: 
وهو أن تكون دعوته إلى الله وإلى دينه الإسلام وإلى عبادته سابقة على دعوة الشيطان، كما كانت فطرة الله التي فطر الناس عليها سابقة على تغيير الشيطان لها، ونقله عنها، ولغير ذلك من الحكم.
3- في استحباب تحنيكه:
في الصحيحين من حديث أبي بردة، عن أبي موسى قال: ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة، زاد البخاري: ودعا له بالبركة ودفعه إلي وكان أكبر ولد أبي موسى. 
وفي الصحيحين من حديث أنس بن مالك، قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة، فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة، قال: ما فعل الصبي؟ قالت أم سليم: هو أسكن مما كان، فقربت إليه العشاء، فتعشى ثم أصاب منها، فلما فرغ، قالت وار الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: "أعرستم الليلة؟ " قال: نعم، قال: "اللهم بارك لهما" فولدت غلامًا، فقال لي أبو طلحة: احمله، حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، وبعثت معه بتمرات، يأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم، تمرات، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها، ثم أخذها من فيه، فجعلها فِي فيِّ الصبي، ثم حنَّكه وسماه عبد الله.
4- في العقيقة وأحكامها:
قال أهل الحديث قاطبة وفقهاؤهم وجمهور أهل العلم: هي من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتجوا على ذلك بما رواه البخاري في صحيحه عن سلمان بن عامر الضبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مع الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دماً وأميطوا عنه الأذى" وقال صلى الله عليه وسلم: "كل غلام رهينة بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه ويسمى فيه ويحلق رأسه "، وقال صلى الله عليه وسلم: "عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة"
- وقت ذبح العقيقة:
قال أبو داود في كتاب المسائل: سمعت أبا عبد الله يقول: العقيقة تذبح يوم السابع.
وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي في العقيقة: تذبح يوم السابع، فإن لم يفعل ففي أربع عشرة، فإن لم يفعل ففي إحدى وعشرين.
قال الخلال: باب ما يستحب من العقيقة وفضلها على الصدقة:
أخبرنا سليمان بن الأشعث قال: سئل أبو عبد الله وأنا أسمع عن العقيقة، أحب إليك، أو يدفع ثمنها للمساكين؟ قال: العقيقة.
<