منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 جهـاد المـرأة المسلمة..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17527
العمر : 65

مُساهمةموضوع: جهـاد المـرأة المسلمة..   16/12/13, 08:09 am

جهـاد المـرأة

للشيخ: سلمان العودة.
إن المرأة المسلمة لها مكانتها في الإسلام لذلك فقد جعل الإسلام المرأة شقيقة الرجل في التكاليف والواجبات، من ذلك الجهاد في سبيل الله، فكما أن على الرجل أن يجاهد بنفسه وماله، كذلك على المرأة أن تجاهد بمالها، إن كان لها مال، لذلك فقد تحدث الشيخ حفظه الله عن جهاد المرأة، وبين أن عليها أن تنفق في سبيل الله؛ إن كانت تملك مالاً، وذكر الشيخ صوراً من معاناة المسلمين في الهند وفي البوسنة والهرسك حتى تتحمس المرأة المسلمة للإنفاق في سبيل الله.
الدعوة إلى الخير والإنفاق:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون، وسلم تسليماً كثيراً. 
هذه الليلة الثانية ضمن حديثي عن بعض الموضوعات التي تمس المرأة من قريب أو من بعيد، وهي في هذه الليلة ليلة الجمعة الخامس من شهر رمضان من عام (1413هـ). 
أيها الأحبة...
أستهل حديثي بذكر طرفة وقعت في الأمس، فقد جاءني أحد الإخوة الشباب ومعه طفل له ولم يتجاوز الحادية عشرة من عمره، ومع هذا الطفل ما يزيد على ألف ريال، قال: هذه للمسلمين في البوسنة وبعضها لصالح مشروع تفطير صائم، وقد كان هذا الطفل المبارك -إن شاء الله تعالى- يواصلني بين حين وآخر بمبالغ طيبة من المال، جمعها من المحسنين لصالح إخوانه المسلمين، وقال لي والده وهو يبتسم: إنني أربي ولدي على أن يكون شحاذاً للمسلمين، نعم! شحاذ ولكن للمسلمين، وشتان شتان بين هذا وبين غيره.
النهي عن سؤال الإنسان:
لقد جاءت النصوص النبوية الكثيرة -أيها الإخوة أيتها الأخوات- تنهى عن أن يسأل الإنسان الناس لنفسه، حتى ذكر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح: {أن المسألة تأتي يوم القيامة، وهي خموش أو خدوش في وجه الإنسان الذي يسأل تكثراً} يسأل وعنده ما يكفيه ويغنيه، فتأتي مسألته يوم القيامة خدوشاً أو خموشاً في وجهه، حتى إن منهم من يأتي يوم القيامة وليس على وجهه مزعة لحم، فهؤلاء الذين يسألون تكثراً، ويسألون إلحافاً وإلحاحاً، ويسألون وعندهم ما يغنيهم، إنهم على أحسن الأحوال، يعرضون على الناس همومهم الخاصة، وحاجاتهم الشخصية ومتطلباتهم الذاتية. 
سؤال من أجل المسلمين:
شتان بين هؤلاء، وبين من يطلبون من الناس لا لأنفسهم ولا لذواتهم، بل هم عن ذلك كله بمعزل، وإنما يسألون الناس لإخوانهم المسلمين، فهم أدلاء على الخير، دعاة إلى أبوابه، يعملون على هداية الناس إلى ما ينفعهم، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي هريرة وهو في صحيح مسلم: {من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه من غير أن ينقص من أجورهم شيء}. 
فهؤلاء الذين يدعون الناس إلى الخير وإلى مشاريع الخير وإلى أعمال البر؛ إن لهم من الأجر مثل أجور أولئك الذين انتفعوا بدعوتهم واستجابوا لندائهم، وشاركوا في أعمال الخير بسببهم، بل إنني أقول: إن الرسول صلى الله عليه وسلم قام بشخصه الكريم بمثل هذا العمل النبيل الجليل.
ففي صحيح مسلم، من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه: {أن قوماً من مضر جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم متقلدي السيوف والعباءة، مجتابي النمار، فقراء جياع، حتى تمعَّر وجه النبي صلى الله عليه وسلم لما رآهم، وقام على المنبر، فقال عليه الصلاة والسلام: تصدق رجل من ديناره من درهمه، من صاع بره، من صاع تمره، حتى قال صلى الله عليه وسلم: ولو بشق تمرة، فجاء رجل بصرة كادت يده تعجز عنها، بل قد عجزت، وجاء آخر بصاع تمر، وجاء آخر بصاع بر، حتى رأى الصحابي رضي الله عنه أكواماً من الطعام، ورأى خيراً كثيراً من الذهب والفضة، فتهلل وجه النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: مَنْ سَنَّ في الإسلام سُنَّةً حسنة، كان له أجرها وأجر مَنْ عمل بها من بعده إلى يوم القيامة، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومَنْ سَنَّ في الإسلام سُنَّةً سيئة، كان عليه وزرها ووزر مَنْ عمل بها من بعده إلى يوم القيامة، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء}. 
فطوبى لك أيها الأخ المسلم، ولك أيتها الأخت المسلمة، إذا كنتم مفاتيح للخير، سارعتم إلى الإنفاق، وأعلنتم بالصدقة؛ فامتثل الناس وأسرعوا، وسننتم بذلك سنة حسنة، قال تعالى: "إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ" [البقرة: 271] طوبى لكم إن كنتم دعاة إلى الخير، تفتحون للناس أبوابه، وتحرضونهم عليه، وتحثونهم على فعله، فيفعل الناس؛ فلكم أجركم وأجر من عمل بذلك بسببكم.

وتجارة لن تبور:
أيتها الأخت الآتية إلى بيت من مساجد بيوت الله، الجالسة تستمعين ذكر الله، نحن نعرف ظروفك، فأنت أم لمجموعة من الشباب الموظفين رواتبهم كثيرة طيبة وهم أهل بر وإحسان، فكل واحد منهم يسارع أن يسبق الآخرين إلى تحصيل رضاك، وفي مطلع كل شهر هم يأتونك بمبالغ طيبة من المال، يمسحون بها خاطرك، ويبحثون بها عن مرضاتك، فتأخذين هذا المال وتحتفظين به، ثم إنك ربما سمحت به خواطر بعض الأطفال؛ فتشترين لهم بعض الحلوى، وبعض المبالغ اليسيرة، وبعض أنواع المأكولات، تعطينها لهؤلاء الأطفال، حتى تحظي منهم بابتسامة أو بدعوة، أو بكلمة جزاك الله خيراً، أو برضا أهليهم ولا حرج عليك في ذلك، ولكن ينبغي أن تدركي -أيضاً- أن هناك من هو أحوج إلى أن يسمح خاطره، وتطيب نفسه ويزال ما يعاني من الهم والفقر اللأواء والجوع. ونعرف أن أختكِ التي تجلس إلى جوارك في هذا المسجد المبارك، أنها هي الأخرى أرملة لفلان بن فلان الغني الكبير الذي مات عنها وترك أموالاً طائلة؛ فورثت بعده هذا المال أو جزءاً منه، وهي لا تدري فيما تنفق هذا المال، وربما صرفته في غير وجوهه، أو على أحسن الأحوال، ادخرته لنفسها، فهل تظنين أن لك عمراً آخر سوف تنفقين فيه هذا المال؟ كلا.
إن مالك هو ما قدمت ومال وارثك ما أخرت:
أما أختك الثالثة، تلك التي تقبع وراءً، فنحن -أيضاً- نعرف طرقها فهي مدرسة تستلم في نهاية كل شهر ما يزيد على عشرة آلاف ريال، ونعلم أنها تغير أثاث منـزلها كل سنة، وأنها تخرج أحياناً إلى السوق في شهر رمضان وفي غيره، فتشتري ألواناً من الملابس والفساتين، وبعض متطلبات المنـزل،وبعض الأواني، ثم تُهدي ما كان عندها من الأشياء إلى جيرانها وأقاربها ومعارفها ونعلم أن أهون شيء عليها؛ أن تشتري فستاناً بألف ريال أو ألفي ريال ثم تكتشف بعدما تعود إلى المنـزل؛ أنه طويل أو قصير أو ضيق أو لونه غير مناسب، ثم لا ترجعه إلى صاحب الدكان، وإنما ترمي به وتقول الأمر هين والخطب يسير، وبدله غيره. لماذا؟ لأن عندها هذا المال الكثير، الذي لا تكلف بإنفاق شيء منه، إن زوجها مطالب شرعاً حتى بتأمين الطعام الذي تأكله، واللباس الذي تلبسه، والشراب الذي تحتاجه، والحذاء الذي تنتعله، وكذلك ما يتعلق بأطفالها وأولادها، ولذلك كان هذا المال الكثير الذي تستلمه، كان زيادة لا تدري كيف تصرفه. 
وأحسن من هذا تلك الأخت الأخرى، التي تحتفظ بالمال، أو تنفقه في وجوه مباحة، أو تعمل على أن تزيد المال من خلال المضاربات التجارية والمساهمات المباحة، ونقول لهذه الأخت وتلك وللثالثة: أمامكن ذلك المجال الخصب العظيم: للإنفاق في سبيل الله، إن هذا المال مهما ربي، فإنه يكسب (100%) على أحسن الأحوال، ولكن أمام الأخوات جميعاً تلك المساهمة الكبيرة العظيمة الريال بسبعمائة ريال، إنه في سبيل الخير، وإنها المسابقة في الطاعات، إنها المتاجرة مع الله: "مَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" [البقرة: 261]. 
إنه الربح العظيم، والتجارة التي لا تبور، وإذا كانت مشاركتكن -أيتها الأخوات- في أعمال الدنيا قد تخسر وقد تربح، فإن المشاركة والمتاجرة مع رب العالمين ربح مضمون، وليس فيه شائبة ربا ولكنه حلال وأجر وبر وذخر، عند من لا يضيع عنده شيء، فأين المتسابقون والمتسابقات؟ وأين المتنافسون والمتنافسات؟ أيتها الأخوات الكريمات، أقلكن من تملك مقداراً من المال، ومن تدَّخرُ شيئاً منه لمقبلات الأيام، فلماذا لا تسرع الأخت بالإنفاق، وتدرك أن رزق اليوم يأتي به الله عز وجل، ورزق غدٍ يأتي معه؟ كل يوم له رزقه الخاص، وعلى العبد ألاَّ يحمل هم غد تقول سكينة بنت الحسين: سهرت أعين ونامت عيون لأمور تكون أو لا تكون إن رباً كفاك ما كان بالأمس سيكفيك ما غداً سيكون. 
الأمل في النساء للإنفاق في سبيل الله:
أيتها الأخوات، لقد جربنا حظنا مع أولئك الرجال؛ فوجدنا أن منهم المنفق والقابض يده بالصدقة، ووجدنا أن الواحد منهم كلما زاد ماله، زادت همومه وشئونه، وكثرت مشاريعه، وقال: اليوم أريد أن أبني العمارة، وغداً المزرعة، وبعد غدٍ المضاربة وبعد ذلك عليه ديون، وأخيراً ما عنده سيولة، ثم هو يلتمس المعاذير ويخرج منا يميناً وشمالاً، جربنا حظنا مع أولئك الرجال؛ فاليوم نريد أن نجرب حظنا مع الأخوات الكريمات من النساء، ليس في هذا اليوم فحسب، بل وفي كل يوم، أن يكنَّ من المسارعات في سد الخلة، وإعانة المحتاج، وإغاثة الملهوف، وإطعام الجائع، وكسوة العاري، وتطبيب المريض والعائل، ودفن الميت. 
أيتها الأخوات الكريمات: 
كل ذلك يحتاج إلى المساهمة والمسارعة، وقد ذكرت لكن بالأمس نماذجاً حرصت على أن تكون من معاناة أخواتكم من النساء سواء في كشمير أو في الهند أو في البوسنة والهرسك، أو في غيرها من البلاد، وذلك حتى تدرك المرأة؛ أن أخواتها وبنات جنسها يعانين مثل هذه الآلام، وأنهن بحاجة إلى الريال قبل العشرة، والعشرة قبل المائة، والمائة قبل الألف مما تملكه الأخت الكريمة.
صور من معاناة المسلمين (مشاركة شعرية):
لقد ذكرت لكم أمس، جزءاً من معاناة المسلمين الصعبة العسيرة، الموجودة في كثير من البلاد، هأنا اليوم أنقل هذه المعاناة بصورة أخرى، عبر كلمات منظومة شعرية، جادت به قريحة أحد الشعراء وهو الدكتور محمد بن ظافر الشهري، تعقيباً على مصاب المسلمات والمسلمين، الذي ذكرت بالأمس طرفاً منه: 
يقولان رفقاً بجسمي الرقيق فعيناك تهمي وفي الصدر ضيق 
وتحيا أسيراً لِحرِّ الأسى وإن كنت تبدو كحر طليق 
وقالا دع الهم أو بعضه ولم يعلما أنني لا أطيق 
فكيف السبيل إلى ضحكة وليس يقهقه صدر الخليق 
أنضحك والهدم في البابري ومن قبل في القدس شب الحريق 
وفي طاجكستان قتل لنا على القتل في سراييفو يفوق.
قتل المسلمون في طاجكستان، أكثر من مائة ألف مسلم قتيل، وعندي صورهم، ولولا حرمة المسجد؛ لأحضرتها لكم، مائة ألف مسلم قتلوا خلال أقل من شهر على يد الشيوعيين الذين تدخلوا في طاجكستان، كما تدخلوا في أفغانستان، وحاربوا المسلمين وألقوا بجثثهم في نهر جيحون، حتى صار النهر ماءً أحمراً من دماء المسلمين، وأما الذين هربوا إلى الأدغال والغابات فقد أنـزلوا عليهم إنـزالا مظلياً، ولاحقوهم وتتبعوهم بالرصاص، حتى قتلوا منهم مقتلة عظيمة، أما الذين هربوا من هذه النيران والحروب، فهم يزيدون على ثلاثمائة ألف مسلم بين الرجال والأطفال والنساء وكثير منهم ذهبوا إلى أفغانستان، المشغولة بهمومها، المنهمكة في مشاكلها الخاصة.
وفي طاجكستان قتل لنا على القتل في سراييفو يفوق 
ويذبح راموس إخواننا على أرض مورو وما من شفيق.
في الفلبين هجمات شرسة من جيشهم على المسلمين في المناطق الجنوبية: 
وفي مقديشو تسال الدماء ليصنع منها لسان الغبوق 
وبث الصليب رجالاته برغم الخلافات عند الرفيق 
وفي إرتيريا وجاراتها ليخنقنا سام عند المضيق 
وكشمير والهند لا تسألا عن الهتك فيها لشعب عتيق 
فكم حرة مزقوا ثوبها ووالدها مثخن والشقيق 
ألم تسمعا أهل أبخازيا عشية نادوا نداء الزعيق 
أيا عرب اللسان فلتنفروا فإن التواني بكم لا يليق 
فما بعث القوم منا سوى غطيط فهم في سبات عميق 
وماذا يؤمل من ملأٍ أضلوا وضلوا سواء الطريق 
ومنهم مولون شطر الغروب ومنهم مولون شطر الشروق 
ويرجم فينا دعاة الهدى ويكرم فينا دعاة الفسوق 
ومتهمٌ كل ذي لحية من العرب بل والتقي الخليق 
فأي الفريقين أأبخازيا أم العرب أولى بعون المطيق 
هما كالغريقين في لجة فكيف يعين الغريق الغريق 
خليلي حل بإخواننا من الظلم ما لا يسر الصديق 
أذيقوا من الذل ألوانه فهل نتضاحك حتى نذوق 
وحتام نسفل في همنا وأعداؤنا همهم في سبوق 
ونشرب من قيء أعدائنا وإسلامنا فيه أحلى رحيق 
وتبقى هتافات أبنائنا تعيش النجوم يعيش الفريق.
هذه همومنا لا تتجاوز الكرة أو الفن.
وتبقى هتافات أبنائنا تعيش النجوم يعيش الفريق 
وتبقى وسائل إعلامنا لنشر الرذيلة والزور بوق 
ونغمس في الفن أولادنا لتخرج معشوقة أو عشيق 
إذا زرع الفسق في نسلنا فهل نتوقع غير العقوق 
ومن كان عبداً لأهوائه ستهوي به في مكان سحيق 
عجبت لمن سار نحو الهوى كسير الفراشات نحو البريق 
وإسلامنا فيه تمكيننا وفيه ننال جميع الحقوق 
فؤادي يخفق من حبه فتسري محبته في العروق 
فهيا نحيي به أنفساً وإن لم يشأ كل نذلٍ صفيق 
نجادل بالحق كل الورى ولا نرم من أسلموا بالمروق 
خليلي سيرًا على منهجي على منهجٍ سلفي عريق 
وكفا عن اللوم ولتحملا معي الهم أو فاتركاني أفيق.
أيها الإخوة والأخوات؛ إننا لا نتحدث في مثل هذه القضايا؛ لمجرد أن نثير الهموم والأحزان، ولا أن نـزجي وقت الفراغ، فإن الوقت ثمين وخاصة في هذا الشهر الكريم، ولكنني أشعر أننا وأنكم جميعاً بأمس الحاجة إلى من يحرك ساكن قلوبكم، وقلوبكن -أيتها الأخوات- بشكل خاص؛ لتتعاطفوا مع مصاب إخوانكم المسلمين وأخواتكم المسلمات.
فضل الصدقة:
ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب النساء كما في الصحيحين، من حديث ابن عباس: فوعظهن وذكرهن وقال: {يا معشر النساء! تصدقن ولو من حليكن؛ فإني رأيتكن أكثر حطب جهنم، فقامت امرأة منهن سفعاء الخدين، فقالت: لِمَ يا رسول الله؟ قال: لأنكن تكثرن الشكاة، وتكفرن العشير، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئاً قالت: ما رأيت منك خيراً قط} ففي هذا الحديث، أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمات بالصدقة: {تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن} فإذا لم تجد المرأة ما تتصدق به فلتخرج من حليها، من حليها الذي في يدها أو على صدرها، أو قرطها الذي في أذنها، أو خلخالها الذي في رجلها، أو محزمها أو من حليها الذي تحتفظ به في بيتها.
فإن هذه الصدقة من أعظم وأهم أسباب النجاة من عذاب النار، ولهذا قال: {تصدقن فإني رأيتكن أكثر حطب جهنم} فدل على أن الصدقة من أعظم أسباب الوقاية من عذاب النار، ومن أهم أسباب النجاة من السعير، ومن أهم أسباب دخول الجنة، والمرء في ظل صدقته يوم القيامة ذكراً كان أو أنثى. فعلى المرأة المسلمة أن تساهم في ا