منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 مع الأخت الأمريكية دلال ولسون (أم سعد)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17527
العمر : 65

مُساهمةموضوع: مع الأخت الأمريكية دلال ولسون (أم سعد)   15/11/13, 09:02 pm

بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين.. نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.. فقد يسّر الله لي حضور اللقاء الشيق مع الأخت الأمريكية دلال ولسون (أم سعد) والذي أقيم بمؤسسة مكة (فرع الغرب) بملتقى الأسر الأوَّل، وذلك بوم الجمعة الموافـق 28/10/1428 هـ

وقد دار الحوار الذي أجرته المؤسسة معها حول حياتها قبل الإسلام، وحيرتها التي دلتها إليه فيما بعد، ثم حياتها بعد إسلامها، ثم نظرة سريعة في حال الأمة مع الغرب.. وقد رأيت أن أنقل هذا الحوار الذي كان لي نصيب ولله الحمد في حضوره.. ولذا جمعتُ لكم مقتطفاتٍ سريعة منه عسى أن ينفع الله بها .

مع ملاحظة أنني تعمدت أحياناً أن أسوق لكم الحديث باللهجة العامية.. كما نطقت بها أختنا الغالية: دلال 

فإليكم ما دار في هذا اللقاء..

بسم الله الرحمن الرحيم في البداية... نود أن تعرفينا ببطاقتك الشخصية:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: اسمي هو دلال ولسون (أم سعد( أمريكية المنشأ و الجنسية.. من والدين كنديي الأصل، عمري الحقيقي.. هو27سنة هي حياتي في الإسلام..25عاماً. منها قضيتها في السعودية، حاصلة على شهادة الماجستير في التعليم الخاص (تخصص تعليم مبكر( ولكنني متفرغة لخدمة أهلي وتربية أبنائي..

= كيف كانت نشأتك وما هي بداياتك في معرفة الإسلام..؟

نشأت في أسرة نصرانية الديانة.. وحين كان عمري 13 سنة قدم إلى مدينتنا مجموعة من الشباب السعودي للدراسة في الجامعات الأمريكية.. وتعرفوا على والدي.. وكانت زيارتهم لوالدي مستمرة.. في الحقيقة.. كانت المرة الأولى التي أرى فيها ملونين وملتحين...

كان الشاب إبراهيم هو أكثرهم زيارة لوالدي.. حيث يسأله عن أي أمر يشكل عليه... فقد كان إبراهيم من قريةٍ صغيرة في السعودية... وقدم مباشرة إلى أمريكا.. لذا فقد كان شابا بسيطاً ومرحاً ومميزاً بأخلاقه.. ومما لفت انتباهنا وأعجبنا منه أنه كان كثيرا ما يجلس معنا و يشرب الشاي ويضحك ويمرح.. بينما إخوتي لا يجلسون معنا أبداً.. ولا نراهم إلا حينما يحتاجون أمراً ما.. ذلك مما استغربته من إبراهيم .

هو اعتزازه بدينه وتمسكه بمبادئه حيث كان يرفض نهائياً شرب الخمر.. وأكل لحم الخنزير.. فكنت أتساءل كثيراً.. لماذا لا يشرب الخمر كوالديّ وإخوتي، ممن يخاف؟!!

وكم كنت أتعجب من قوله: أن لحم الخنزير والخمر حرامٌ في ديننا.. وأنا أخاف الله!! وهو بعيد عن رقابة أهله فلم لا يشربه.. ومن سيراقبه؟!!!!

كان هذا يقودني إلى حيرة أكبر.. وهي:

نحن لا نخاف من شيء ولا يمنعنا من فعل أي أمر إلا خوفنا من مخالفة الحكومة فقط وإبراهيم يخاف من الله وحده؟!!! فمن هو الله الذي يخافه إبراهيم؟!!!

كذلك عيسى ومريم..

وكيف يكون عيسى هو ابن الله.. وهو الله.. وهو ابن مريم؟!! وكيف لمريم أن تتزوج من الله؟!! وما حقيقة الدين النصراني... وما هو الإسلام...؟!!

كانت حيرتي هذه وأنا في المرحلة الثانوية...

فأخبرتني صديقتي بأنه يجب علي التقرب من عيسى.. ليكون واسطة بيني وبين ربي؟!! 
ولكن أخي رفض هذا القول وقال... بل عيسى هو الله -تعالى الله عما يقولون علوا كبيرًا-.

ياإلهي... ما هذا التناقض؟!!

عيسى ابن الله.. أم هو الله؟ ومن هو عيسى، ومن هو الله؟! وكان مما يدور في بالي من تساؤلات.. هو.. أن الناس يحبون الأطفال.. والله هو الذي يرزقهم بالأطفال.. فكيف ليس لله -تعالى- إلا ولد واحد.. ثم يقتل؟ كيف يرضى الله بذلك..

أيضاً.. الأنبياء.. ليس كلهم يهوداً أو نصارى... فهل يعقل أن يدخلوا النار؟!!!

تساؤلات كثيرة... لم أجد لها أي إجابة أو حل.. وعندها خطر في بالي أن أسأل الشاب المسلم إبراهيم عنها، وعن علاقة المسلمين بعيسى عليه السلام وعن علاقتهم بالله..

فأعطاها إبراهيم إجابات غريبة عليها.. فالله هو الذي خلق السماوات والأرض.. وعيسى نبي الله وليس ابن الله ...كانت إجاباته مقنعة وشافية لتساؤلاتي، وقريبة إلى فطرتي..

كذلك أعطاها كتباً تتحدث عن الإسلام والدين ونبوة عيسى و.. و... علها تجيب على كثير من تساؤلاتها..

سبحان الله ..كان مما أعجبها ولفت انتباهها في الإسلام.. هي الصلوات الخمس.. حيث إن النصارى أغلبهم لا يزورون الكنيسة أبداً.. وإن زاروها.. فمن الأحد للأحد.. أي مرة واحدة في الأسبوع.. وارتباطهم بربهم مرة واحدة في الأسبوع، أما في بقية الأسبوع فلا علاقة لهم بربهم.. فتكثر معاصيهم.. وذنوبهم.

أما في الإسلام.. فلقاؤهم بربهم خمس مرات في اليوم.. أي حين يصلي الفجر.. فإن تأثير الصلاة يستمرُّ عدة ساعات.. فحين يبدأ تأثيرها يقلّ وإيمانه يضعف ..وينوي المعصية.. فإن صلاة الظهر توقظه.. وتجدد إيمانه.. وهكذا...

إذا فارتباط المسلمين بربهم دائــــم مستمر.. وهذا أكثر ما أعجبها في الإسلام.. وزاد تعلقها به..

(عذرا غالياتي.. لم تذكر لنا أختنا الغالية أم سعد عن كيفية إسلامها... ومتى.. فعذرا على نقص هذا الجزء المهم.. والذي فاتنا أن نسألها عنه).

ومع إسلامها، وإشراق نور الإيمان في حياتها...

= هناك سؤال يطرح نفسه على كل من أعلن إسلامه وهو: ما موقف أهلك من إسلامك، وارتدائك الحجاب؟

أما موقفهم من إسلامي، فلم يُبدوا أي اعتراض، ولله الحمد، إذ قد تجاوزت الثامنة عشر من عمري، وهذا يعـدّ من حريتي الشخصية لكنهم تخوفوا عليّ من الحجاب... وبعض أمور الإسلام.. ومع ذلك فلم يعترضوا أبداً... وليس لهم أن يعترضوا.. حسب تقاليدنا..

وفي ذلك الحين سافر إبراهيم إلى وطنه ليتزوج هناك ويعود بزوجته.. إلى أمريكا.. ليكمل دراسته.. إلا أننا فوجئنا به يعود وحده ، لأنه لم يجد من ترضى ويرضى أهلها بأن تسافر لأمريكا وتتغرب وهذا طبعـًا قبل 27عاماً... أما اليوم.... فالله المستعان.

وبعد فترة ..تفاجأنا بطلب غريب طلبه إبراهيم من والدي.. والغرابة ليست في الطلب بحد ذاته، ولكن الغرابة في أنه طلبه من والدي بالذات..

أتدرون ما هذا الطلب.. إنه طلبُ الزواج مني ..نعم إن الغرابة في طلبه هو أنني تجاوزت الثامنة عشر، وزواجي بيدي.. وليس لوالدي عليّ أمر.. فلِمَ يطلبني من والدي؟ طبعا والدي لم يرفض الزواج أصلاً.. وليس له أن يرفض ذلك أو يقبله.. حسب تقاليدنا طبعا..

ولكنه خاف عليّ من السفر إلى السعودية.. وكما قال لي :أنتِ دلوعة.. والسعودية ماعندهم إلا وانيت وحمار -أجلكم الله-، وكذلك خاف على دراستي ألا أُكملها. ولكنني وافقت، وتم الزواج -بحمد الله، وأكمل زوجي دراسته للدكتوراه، وأنا أكملت الماجستير... ثم سافرت مع زوجي إلى وطنه، إلى المملكة العربية السعودية... وهاأنذا الآن بينكم، أتحدث بلسانكم، وأعيش في بيئتكم، وسعيدة جدا بحياتي هنا..

مقتطفات :

= يدعي النموذج الأمريكي لحقوق المرأة بإعطائها كامــل حقوقها، فما مدى ما حصلت عليه المرأة هناك؟

لم ينصفوها أبدًا وإليكم الدليل:

• المرأة تعمل نفس عمل الرجل بنفس الساعات والمشقة ولا تحصل إلا على 70% من راتب الرجل (مثلا: لو كان راتب الرجل 10000 فراتب المرأة 7000 فقط)

• كما أن كامل راتب المرأة يتحول مباشرة إلى حساب الزوج؛ منذ بداية الزواج، لأنها ملك له• المرأة ملك للرجل، فمنذ أن تتزوجه يتحول اسمها إلى اسم زوجها، وتنقطع علاقتها وانتماؤها لأهلها..

(مثلاً.. أنا يكون اسمي في الجواز: دلال أبونيان نسبة إلى زوجي، بينما لا أعترف أنا إلا بـ دلال ولسون)

• الزواج بدون مهر- أي مجاناً، وعلى الفتاة تأمين فستانها، ومتطلبات حفل زواجها.. وغير هذا كثير... فهل أعطوها حقها، أم أخذوا منها حقوقها؟!!

لهذا.. نجد أن المرأة الغربية قبل خمسين عاما.. كانت تلبس الطويل الساتر مثلا:

فجدتي كانت تلبس الطويل الساتر، ثم أمي لبست إلى نصف الساقين، ومثيلاتي لبسن فوق الركبة.

أي خلال خمسين عاما تغير اللبس الغربي تغيرا كبيرا، وجذرياً..  تذكروا غالياتي هذه الكلمة.. 

• كذلك خرجت المرأة للعمل، وتركت البيت، وعملت مع الرجل في أعمال لا يطيقها الرجال فضلا عن النساء.. كلُّ هــــذا حتى تحصل على المساواة بالرجل ..ولم تحصل على ما تريد.. فبقيت في شقائها.. لا هي بقيت في بيتها وعزها... ولا هي نالت حقوقها.. بل أضــــاعتها بيديها للأسف...

 أنا مثلا: حينما كنت في السادسة عشرَ من عمري، كنت أملك سيارة؛ لكن.. لا أملك قيمة البنزين.. فاضطررتُ للعمل لأغطي مصاريفي، وأكمل دراستي.. والآن... ابنة أخي عمرها اثنان وثلاثون عاماً، وتعمل حاضنة بمعدل 40 ساعة أسبوعياً- أي ما يعادل 6 ساعات يوميا ومع ذلك.. فهي تعيش تحت مستوى الفقر.

لذا نجد التفكك الأسري والشذوذ والعنف والضيـــاع انتشر واستفحل.. بضياع المرأة لهويتها وأنوثتها وحقوقها... وها هي المرأة الغربية الآن ..تتمنــــــــــــ تتمنــــى ــــــــــــى أن تعود للمنزل والأطفال والأسرة.. لتشعر بالاستقرار والسعادة من جديد... ولكن.. هيهــــــــات هيهات.. فمن سيصرف عليها.. وزوجها لن يرضى أبدا أن يعمل لأجلها، ويصرف عليها.. بل يريد منها هي أن تصرف عليه، وتربي أبناءه، وتخدم بيته فهل نالت غير العذاب والشقاء؟...

= نجد هنا في السعودية من يطالب بحقوق المرأة، فما رأيك في حقوق المرأة السعودية التي تتمتع بها؟

المرأة السعودية نالت كـــــــــــلّ حقوقها... فيكفي أن ولي أمرها مسؤول عنها، وعن مصاريفها... كذلك فالفتاة السعودية والمسلمة لا توأد، ويحرم الإسلام ذلك... بل نجد الأهل يفرحون بها، ومنذ ولادتها يلبسونها الذهب والحلي، ويسعدون بها.. بينما في أمريكا فإنَّ 1300000 طفل يقتلون كل عام، ولا يمانع المجتمع بذلك .

= خمسة وعشرون عاما قضيتها في السعودية، ألم تحني إلى أرض الوطن، أمريكا، وما الذي يزعجك ولا يعجبك هنا؟

لا، أبداً، لا أحنّ إلى العودة هناك... أما الذي يزعجني ولا يعجبني هنا هو.. شدة الحر صيفاً وأرغب في جمال الطبيعة والخضرة، فقط هذا ما أفتقده.

= على مدى خمسة وعشرين عاماً؛ هي حياتك هنا في السعودية.. ما الذي ترينه قد تغير في المجتمع السعودي؟

كل شيء تغير.. فمثلا...

*كثرة الخدم أنواع الطعام تغيرت ففي السابق( رز ولحم وجريش وقرصان ) أما الآن ( مشويات.. كروسان.....)

* الإعلام والنت تسبَّبا في التفكك الأسري، فما عاد هناك وقت لاجتماع الأسرة على الشاي.. والجلسة مثل أول..

= ما رأيك في هذا التغيّر ؟

لا يعجبني أبدا، وأفضل الحوار والجلوس مع الأولاد كالسابق .

= وما التغير الذي طرأ على المرأة السعودية؟

أخرجت أختنا دلال تنهيدة ًطويــــلة ثم قالت :

يوه تغيرت مرة... في الأول أنا لما جيت من أمريكا، ولبست نص كم؛ تعجَّب أهل زوجي وقالوا: هذا عيب .

فقد كان المجتمع يتناصح ويرفض الغلط...

أما الآن... شورت، وبدون كم بعد وما أحد يقول شي، والآن.. وخلال خمسة وعشرين سنة فقط لاحظي غاليتي.. تغيرهم امتدَّ لخمسين عاماً... بينما نحنُ تغيَّرنا خــلال خمس وعشرين عامًا فقط

تغير لبس المرأة السعودية من لبس الجدات الساتر الفضفاض.. إلى ما نراه الآن من القصير والضيق والبنطال.. ووو... والله المستعان..

هنا ذكرت أختنا الغالية لفتة رائعة فتقول:

أنا ذكرت في الأول إن ما يضايقني هنا إلا الحر... ولو جينا لوحدة لابسة شورت وبدون كم وقلنا لها: ليه لابسه كذا؟ بتقول: حـــــــــــرّ، وأنا أقول لها: صحيح حر، بس أبرد من النار .

وبعدين وش الفرق في البراد بهاللبس عن الساتر... درجة أو درجتين؟ ما تسوى الــــــــنـــــــار..

ويا من لا تلبس العاري والضيق والقصير...اخلصي نيتك.. واحتسبي الأجر .

ماذا عن الحجاب ؟

أوه هذا صار فستان كان عباية على الرأس ولا زينة ولا شي.. والحين صار فيه زينة من ريش وكريستال، ومن اللي تبين.. واللي استغربه إنك لو قلتِ للي تلبس الكتف.. هذا لحم خنزير. خذي كليه. بتقول حـــرام لأنه مذكور في القرآن ولو قلتِ: عباية الكتف والزينة حرام. ما ترضى، وتنسى شي اسمه حرام واللا عيب... وحتى العين ما تخاف منها لذا يجب علينا احتساب الأجر في الالتزام بعباءة الرأس الخالية من التخصير والزينة.

= وتغير الشباب :

كانوا أول يلبسون الثوب والشماغ واللبس الزين... وإذا شفتهم في أي مكان تقول: هذا مسلم.... لأن كل السعوديين مسلمين... وهذا اللبس شعار السعودية.

أما الآن ، فصاروا يلبسون اللبس الغربي والجينز و... و… فلما تشوفينه في أي مكان ما تعرفين هو مسلم أو لا .

هنا ذكرت الأخت الغالية دلال قصة سمعناها كثيرا.. وغالباً لم نصدقها لأن مصدرها – كما يقال  وكالة يقولون أما وقد ذكرتها من عايشتها، أو عايشت بعض أحداثها، فهذا الخبر اليقين، وسند متصل للقصة. تقول: 

قبل عشرات السنين.. اكتُشف الذهب في بعض جبال واشنطن.. فاتجه الرجال إلى الجبال لجمع الذهب هناك.. ولكنهم عانوا من تمزق (بناطيلهم) ..فكان هناك رجل يهودي يعمل في خياطة الخيام... فقام بخياطة بناطيل لهم من أقمشة الخيام.. لأنها أقوى.. ولا تتمزق.

وفعلا.. كان الرجال -وأذكر والدي- لا يلبسون الجينز إلا للعمل، والأشغال الشاقة.. ثم الآن أصبح الجينز يلبسه الشباب دائما.. وحتى النساء

تقول متعجبة :حتى في العيد يلبسون جينز ..!!!

= ما نظرة الغرب للإسلام، وما سبل الدعوة إلى الله؟

يرى الغرب أن العرب والمسلمين غير مؤدبين.. والإعلام يزيد في ذلك ويكبّره، لذا يجب إظهار شعائر الدين الإسلامي الصحيح، والفخر والاعتزاز بالدين ...وحاوروا الغربَ بعقولهم وقلوبهم.. وكل شيء فيه خير وشر... والغرب عنده العلم والطب والنظام.. فخذوا الخير، واتركوا الشر.

= قبل النهاية..

ما حال المسلمين في أمريكا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟

أنا ما رحت لأمريكا من قبل 11 سبتمبر .

 ليه؟

لأني إذا بغيت أروح لازم يكون معي زوجي أو ولدي محرم لي.. وأنا ما أبي زوجي وولدي يشوفون أشياء ما أبيهم يشوفونها... لكن الحمد لله أمي وأبوي يزوروني كل سنة، ويجلسون عندي شهر وأشوفهم، ولله الحمد .

ولـــــــــكـــــــن.. أتمنى أن يسلموا الله يهديهم.

= سؤال أخير :

معروف أن الأمريكيين لا ينجبون أكثر من طفل واحد ماذا عنك؟

أما أنا، ما أقول لكم كم عندي.. بس في المستشفى.. الممرضات يقولون لي:

أنت يا دلال أمريكية... وكل سنتين تجيبين طفل؟

!!! >>>ما شاء الله تبارك الله ^_^

فأقول لهم..

إيه، أنا كل سنتين أجيب مسلم وأكثّر المسلمين.

 ختاما نشكر الأخت الداعية: دلال ولسون (أم سعد) وندعو الله لها بالتوفيق والسداد..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

كم هي رائعة بحجابها، وفخرها وعزتها بدينها وبغضها للغرب.. وحزنها على حـال المسلمين، والمرأة بالذات – حفظها اللهُ وثبَّتنا وإيَّاها على طريق الحقّ.. فيــا ليت بناتنا المفتونات بالغرب يستمعن لندائها .

غالياتي ..

هناك الكثيييير مما دار في الحوار... تمنيت أن أعلق عليه.. ولكن لو فعلت لطال الموضوع، وتشعَّب، ففضلت أن أضعه بين أيديكم كما هو، مع تنسيق وترتيب في العبارات، وسياق الحوار .

تم هذا العمل.. بالتعاون بين الاختين جنتي في قلبي ومزون الخير من منتديات اسيه رجاء اخير... إن تغطية هذا اللقاء هو حق حصري لمنتديات اسيه النسائيه.. لذا يجب الاشاره للمصدر عند النقل..

المصدر:


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل