منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الآثار الاجتماعية والنفسية للنزاعات المسلحة على المرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17527
العمر : 65

مُساهمةموضوع: الآثار الاجتماعية والنفسية للنزاعات المسلحة على المرأة   15/05/13, 11:48 pm

الآثار الاجتماعية والنفسية للنزاعات المسلحة على المرأة



مقدمة:

هنالك تأثير واضح على النساء فالتركيز على النساء والنوع لأنه وطالما كانت ظروف النساء تختلف اقتصادياً واجتماعياً عن ظروف الرجال.

وهكذا فإن أي تغيير اجتماعي في معظم حالات الحروب تعاني النساء والأطفال، رغم أنهم لا يشتركون مباشرة في القتال’ من الموت والإصابة والاغتصاب والخطف والاعتداءات الجنسية والتفكك الأسري والنزوح وفقدان الملكية.

ويعانون من الخوف والاضطرابات النفسية والإحساس بفقدان الأمل ويعيشون كنازحين في أوضاع تغيب عنها الحاجات والخدمات الأساسية والشريحة الأكثر تأثراً من السكان بهذه الأوضاع هم النساء والأطفال إذا تتحمل النساء عموماً مسئولية رعاية الأطفال والمسنين علاوة عن المعانة بسبب الحرب فيشهدن موت أطفالهن وأزواجهن وأقاربهن.

وأن المتتبع المنصف لمجريات الحروب يجد أن النساء أصبحن ضحايا سهلة في حروب القرن العشرين وحتى مع بدايات القرن الحادي والعشرين، ومن ينظر إلى الدراسات الصادرة عن اليونيسيف سيجد أن أعداد كبيرة من
النساء قتلن بأساليب بشعة ووحشية، فالمرأة تقتل أمام طفلها أو ذويها، أو تغتصب، كما حصل للمسلمات في البوسنة وكوسوفا.

والمناطق التي توقد فيها الحروب يصبح السكان مستهدفين وبصفة خاصة النساء، مع أنهن أقل الناس تأثيراً فيها وانتفاعاً منها يتعرضن للرعب الذي يتعرض له المشاركون فيها فحينما تنفذ الإمدادات الغذائية أو تقل، تعاني النساء أشد المعاناة وعندما تتلوث مصادر المياه، فإنهن يكن أقل الفئات مقاومة لمخاطر الأمراض، وتترك الصدمات النفسية الناجمة عن تعرضهن للعنف وللأعمال الوحشية وغير الأخلاقية آثارها السيئة في نفوسهن طيلة حياتهن.

في هذا الاتجاه لعله من البديهي الإشارة هنا إلى أنه وعلى الرغم من وجود اتفاقيات دولية متعددة تهدف إلى حماية المرأة المستضعفة، فإن الإيذاء الوحشي للمدنيين وبخاصة النساء في النزاعات المسلحة لا يزال مستمراً، وأصبحت المرأة معرضة بوجه خاص للعنف والاستغلال الجنسي.

في حيث أضحى السكان المدنيين عموماً والهياكل الأساسية المدنية غطاء تحتم به عمليات حركات التمرد وأهدافاً للانتقام، وضحايا للأعمال الوحشية الفوضوية والتي كثيراً ما تعقب انهيار سلطة الدولة (البوسنة والهرسك، رواندا، الصرب، العراق، فلسطين، على سبيل المثال وليس الحصر) وفي أشد الحالات تطرفاً يصبح الأبرياء هم الأهداف الرئيسية لممارسة التطهير العرقي والإبادة الجماعية.

وقد حظيت المشكلات التي واجهتها النساء في حالات النزاعات المسلحة باهتمام متزايد في السنوات الأخيرة فقد نوقشت في المؤتمرات الدولية (المؤتمر العالمي الرابع للمرأة 1995 في بكين ومؤتمر "بكين + 5" وبكين +10).

وكذلك في المحافل الدولية مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان و غيرها من المؤتمرات و ورش العمل.

وقد أشارت لجنة الأمم المتحدة حول وضع المرأة، في تقريرها المقدم إلى الأمين العام أنه "يجري أحياناً على نحو منتظم تجاهل القانون الدولي الإنساني الذي يحظر الاعتداء على المدنيين بصفتهم تلك، كما أن حقوق الإنسان غالباً ما تُنتهك في حالات النزاعات المسلحة، مما يؤثر على السكان المدنيين، وخاصة النساء والأطفال وكبار السن والمعوقين".

"رغم أن مجتمعات بأكملها تعاني من عواقب النزاع المسلح والإرهاب، فإن النساء والبنات يتأثرن بشكل خاص بسبب مركزهن في المجتمع وجنسهن".

وتعد النساء والأطفال أهدافا في الصراعات المسلحة لاسيما المعاصرة ويشكّلون غالبية الضحايا إجمالا . كما يشكل الأطفال والنساء أغلبية اللاجئين في العالم والغالبية من المشردين داخليا.

إذ تلاقي النساء والفتيات المدنيات -مثلهن مثل الرجال- حتفهن أثناء الصراع المسلح ويجبرن على النزوح ويتعرضن للإصابة ويفقدن موارد رزقهن. ولكنهن بعانيين أكثر من الرجال، فأثناء النزاعات المسلحة تتعرض النساء والفتيات لجميع أشكال العنف لاسيما العنف والاستغلال الجنسيين بما في ذلك التعذيب والاغتصاب والحمل بالإكراه والاستعباد الجنسي والإكراه على ممارسة البغاء والاتجار بهن.

وبالنظر لفقدان الأسر والمجتمعات المحلية لرجالها وفتيانها بسبب انخراطهم في القوات المسلحة(أو الجماعات المسلحة) أو بسبب الاحتجاز أو الاختفاء أو القتل أو أعمال العنف الداخلي التي تعقب النزاعات، تضطر النساء والفتيات إلى تحمل المزيد من المسؤوليات المتعلقة بتوفير الأمن والرفاه للأسرة، وكثيرا ما يحدث ذلك دون وجود ما يلزم من موارد أو دعم اجتماعي.

الآثار الاجتماعية للنزاعات المسلحة على المرأة:



قد تختفي الكثير من الأنشطة الإنسانية والثقافية والحضارية من جراء الحروب، فيتأثر كل شيءويبدأفي التلون بلون الحرب.

تضطر النساء للعمل أثناء الحروب لسد الثغرات التي تركها الرجال ممن ذهبوا للحرب أو قتلوا وبذلك يضاف عبء على كاهل النساء بجانب تربية الأبناء.

تشكل الحروب خللاً في نسبة الرجال للنساء خصوصاً في الحروب التي تمتد على مدى فترة طويلة.

قد يترتب على الحروب فساد اجتماعي خصوصاً إذا ما امتدت الحروب لفترات طويلة أو أعوام.

أوضحت النزاعات الأخيرة أن النساء يتم استهدافهن تحديدا لكونهن نساء، فيتعرضن للاعتداء والاغتصاب في بعض الأحيان من أجل إضعاف وتخويف وهزيمة فريق العدو الذي ينتمين إليه.

إضافة إلى المعاناة التي تتعرض لها المرأة كنتيجة لفقد الزوج أو الابن أو تعرضها للسجن أو تحملها لعبئ الأسرة في حالة غياب المعيل والخوف من المجهول.

كذلك فان الحرب تجبر النساء على الاضطلاع بأدوار غير مألوفة وتقضي منهن تعزيز ما لديهن من مهارات للتغلب على الصعاب واكتساب مهارات جديدة.

ومحنة النساء أثناء الحرب لها وجوه عديدة، فهي تعني بالنسبة لهن الافتراق عن الأهل، وتزايد خطر العنف الجنسي والإصابات والحرمان والموت.

يجدر القول أيضاً أن النساء لسن مجرد "ضحايا" يحتجن إلى المساعدة في النزاعات المسلحة.

بل يتحلين بالشجاعة والمروة في زمن الحرب في امتلاكهن القدرة على البقاء والصمود والقيام بدور ربّات للأسرة – وهو الدور الذي لم يتم إعداد كثيرات منهن للقيام به، كما تزداد صعوبته نتيجة القيود الاجتماعية المفروضة عليهن.

وتكون النساء أكثر عرضة للتهميش والفقر والمعاناة الناجمة عن النزاع المسلح حيث بلغت نسبة الرجال المعتقلين في بعض النزاعات بلغت 96% ونسبتهم من المفقودين 90% ولكن النساء أكثر عرضة للعنف الجنسي ويجعل النزاع المسلح النساء يتحملن عبء السعي لتدبير المعاش اليومي لأسرهن وهناك مجموعات كبيرة من الأرامل والحوامل والمرضعات والأمهات وهذا هو الجانب الذي يجعل النساء أكثر عرضة للأذى بسبب الحروب والنزاعات المسلحة والتي تؤدي إلى تغيير الدور الاقتصادي والاجتماعي وتفكك الأسر والعمل في التسول والدعارة والقيام بأعمال شاقة ويؤديها عادة الرجال مثل الزراعة وتربية الماشية ورعايتها والهجرة من المدن لأجل العمل فيها كما تقل فرص الزواج وتزداد نسبة العازبات وتقل فرص المرأة في اكتساب مركز اقتصادي واجتماعي لان الزواج هو السبيل الوحيد أو الأكثر أهمية لتحقيق ذلك.

ومن بين التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للنزاعات المسلحة على النساء الآثار الصحية حيث تتفاقم المشكلات الصحية أثناء الحروب والنزاعات المسلح وتكون الأوضاع الصحية بمناطق النزاع غالباً في أوضاع صعبة حتى قبل نشوب النزاع المسلح وغالباً ما تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الجنسية وتحتاج إلى رعاية صحية خاصة أثناء الحمل والولادة ولتنظيم الأسرة والحماية من العنف الجنسي والأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي والرعاية الطبية لدى حدوث مضاعفات الولادة وتمثل الملاريا مشكلة رئيسية وكذلك أمراض سوء التغذية والأنيميا ونقص وزن الجنين وتزداد هذه المخاطر بصفة خاصة بين النساء في حملهن الأول وفضلاً عن مصاعب الحصول على خدمات طبية معينة في وقت الحرب فقد تواجه النساء مشكلات خطيرة في العناية الطبية العامة نتيجة التفرقة في المعاملة وربما تعرضت النساء للاستغلال فيتعرضن للابتزاز والإيذاء.

في تقرير منظمة العفو الدولية الصادر في عام 2002 عن المرأة والنزاعات والذي صدر في اليوم العالمي للمرأة جاء فيه:



(«تحمل الحروب والنزاعات هولا كبيرا بالنسبة إلى المرأة ولا تقتصر مخاوف المرأة على الدمار والاضطرابات والإصابات والموت، بل تمتد لتشمل خوفها من عمليات الاغتصاب والتعذيب والأذى الجسدي والجنسي والعبودية الجنسية أو الاقتصادية، والعلاقات او الزيجات الجبرية»، ويضيف التقرير إن 20 ألف إلى 50 ألف امرأة تعرضت للاغتصاب في البوسنة، كما أن ظاهرة العبودية الجنسية شائعة في الموزمبيق.

وأيضا تضطر المرأة لإعالة أسرتها وأطفالها لغياب الرجل، حيث يقول التقرير: (إن النساء في البوسنة واجهت صعوبة بالغة في إعادة بناء منازلهن لآن عملية بناء البيوت تعتبر نوعاً من الطقوس الاجتماعية التي تخضع للتعاون المتبادل بين رجال القرية).. بالإضافة إلى ارتفاع عدد الأسر التي تترأسها امرأة وهذا معناه زيادة نسبة الفقر.

ففي موزنبيق التي دامت فيها الحرب 22 سنة أودت بحياة مليون شخص وفي حرب لبنان عاش ثلث السكان تحت خط الفقر المطلق وتنقل لنا وكالات الأنباء صور معاناة النساء الباحثات عن أولادهن وأزواجهن في رحلة ربما تطال العمر كله.. وربما تكون النهاية مؤلمة أكثر وأكثر.

والحرب تفرز تغيرات اجتماعية بعيدة المدى فالمرأة التي تعيل أسرة كبيرة يتعثر حظها في الزواج وتشكيل أسرة.

وأيضا تقل نسبة الذكور إلى حد بعيد الأمر الذي يهدد البنية الاجتماعية للمجتمعات وقد تولد عادات جديدة ونظرات ورؤوس اجتماعية ربما لم تكن موجودة سابقا.

وتشكل الإعاقات لفرد من الأسرة أثرا باقيا مدى الحياة فالشخص المعاق بحاجة إلى عناية ورعاية خاصة كما انه قد لا يستطيع العودة إلى دائرة الحياة والعمل وبالتالي فلا بد من سد الحاجة الاقتصادية.

ويمكن استقراء تدهور الحالة الاقتصادية للفلسطينيين بعد الانتفاضة حيث ازدادت البطالة إضافة إلى الغلاء ففي فلسطين منذ أيلول 2000 كان هناك 40 ألف جريح منهم 5 آلاف أصيب بالعجز المطلق.

إن آثار النزاعات المسلحة والحروب على المرأة لا تقف عند حد إلحاق الضرر المادي بجسدها أو قتلها بل تتجاوز ذلك إلى هدم مساكن الأسر وتدمير ممتلكاتها فضلا عن تعريض البنى التحتية كالماء والكهرباء والصرف الصحي للتدمير.

وخلال مدة النزاعات المسلحة أكدت جميع الدراسات أن (82%) من النساء قمن بدور الأم والأب معاً وأن (36،5%) منهن كان يقع على عاتقهن حل مشاكل الأسرة.

وفي دراسات أخرى ظهر أن معدلات الطلاق في زمن النزاعات قد ارتفع لاسيما في اسر الأزواج الذين يمارسون مهنا عسكرية وان (45%) من ربات البيوت اضطررن للعمل خارج المنزل بسبب انشغال الزوج بالنزاعات وان (33%) من حالات الطلاق قد وقعت بسبب القلق والتوتر الناجم من النزاعات وأن ظروف الحروب كانت سببا لذلك.

من جانب آخر كان لتلك الحروب والنزاعات اثر مباشر على الأسرة وعلى المرأة بسبب وقوع الرجال في الأسر فقد أظهرت الدراسات إن أسر أسرى النزاعات والحروب يتعرضون للتفكك فمنهم من طلّقوا زوجاتهم بعد عودتهم من الأسر ومنهم من انفصلوا عنهن ومنهم من يعيش معهن على غير وفاق وهذا يرجع إلى أن تغيرا مهما طرأ على تصور المرأة لذاتها بسبب غياب الزوج لمدة طويلة والذي أدى لقيامها بدورين مزدوجين اعتادت عليهما بحيث يصعب عليها التخلي عنهما.

إن دراسات معمقة عن آثار الحروب على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والنفسية على المرأة كبيرة جدا وتصبح المهام اليومية التي تضطلع بها المرأة كمصدر لتوفير الرزق والرعاية بالغة الصعوبة والخطورة لا سيما على ضوء تقلص الخدمات العامة والسلع المنزلية وانحسار فرص الحصول عليها.

والدور الذي تقوم به المرأة فيما يتعلق بتأمين الأمن الغذائي وتوفير المياه والطاقة اللازمين لاستعمال الأسرة، والمسؤوليات التي تتحملها في مجال الرعاية الصحية -على الصعيدين الحضري والريفي- قد يعرّضها أيضا لمخاطر حياتية وجسدية بسبب الألغام أو تبادل الاطلاقات النارية أو أعمال العنف المختلفة التي ترافق النزاعات المسلحة أو تعقبها أو تتعرض للإيذاء الجنسي.

ويمكن رؤية الآثار المتباينة للصراع المسلح ومواطن ضعف المرأة والفتاة على وجه التحديد في جميع مراحل التهجير بما في ذلك مرحلة النزوح الأولية والحماية والمساعدة في مخيمات اللاجئين والنازحين وإعادة التوطين وإعادة الإدماج.

وبناءً على ما ذكر، فإن الآثار الاجتماعية الناتجة عن النزاعات المسلحة يمكن تلخيصها:



• تكون النساء أكثر عرضة للتهميش والفقر والمعاناة.

• تغيير في الأدوار التقليدية للنساء وتضطر المرأة لإعالة أسرتها وأطفالها وكبار السن لغياب الرجال في العائلة ويقع على عاتق النساء حل جميع مشاكل الأسرة وتتولى مسؤولية كسب العيش وقد تعتني بالأرض والماشية وتعمل بالصناعة وبغيرها من الأعمال لكسب المال وقد تترك المرأة أطفالها بمفردهم.

• قلة فرص الزواج وتشكيل أسرة.. وبالتالي زيادة عدد النساء العازبات والوحيدات.

• تقل نسبة الذكور إلى حد كبير الأمر الذي يهدد البنية الاجتماعية للمجتمعات.

• زيادة أعداد الأرامل مما يؤدي أيضاً إلى تغيير الأدوار الاجتماعية والاقتصادية للنساء في البيت والمجتمع المحلي كما يغير من بنية الأسرة ويؤثر على الأمن الشخصي للمرأة وقدرتها بالحصول على السلع والخدمات وينال من حقوقها الإرثية.

وفي حال انقطاع صلتها مع أهل الزوج قد لا يسمح لها بالاحتفاظ بالأطفال وقد تجبر على الزواج بشقيق الزوج وفي حال رفضها تنبذها الأسرة (هذا ما يحدث بالفعل لدى القبائل في جنوب السودان).

• ارتفاع معدلات الطلاق وتفكك الأسر وجنوح الأطفال واختفائهم وتعرضهم للاتجار والبيع والعمل بالدعارة وتزويج الفتيات بسن مبكرة جدا.

• تعرض النساء للاغتصاب والتعذيب والأذى الجسدي والجنسي والعبودية الجنسية أو الاقتصادية، والعلاقات أو الزيجات الجبرية ولجميع أشكال العنف لاسيما العنف والاستغلال الجنسيين بما في ذلك التعذيب والاغتصاب والحمل بالإكراه والاستعباد الجنسي والإكراه على ممارسة البغاء والاتجار بهن.

الأمر الذي يلحق بهن العار الاجتماعي والخوف من تلويث شرف العائلة وربما الخوف من القتل والهروب وعدم الرغبة في العودة لبلادهن بعد انتهاء النزاع.

• زيادة معاناة النساء الباحثات عن أولادهن وأزواجهن بعد انتهاء النزاع ربما لمدة طويلة وقد تكون النهاية مؤلمة أكثر.

• تعرض النساء للإصابة بالأمراض الجنسية وغياب الرعاية الصحية خاصة أثناء الحمل والولادة ولتنظيم الأسرة ونقص الرعاية الطبية لدى حدوث مضاعفات الولادة و أمراض سوء التغذية والأنيميا ونقص وزن الجنين.

يتبع إن شاء الله...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17527
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: الآثار الاجتماعية والنفسية للنزاعات المسلحة على المرأة   16/05/13, 12:04 am

الآثار النفسية للنزاعات المسلحة على النساء:



الآثار النفسية للنزاعات المسلحة على المرأة هي التي تنتج عن فقدان المقومات الأساسية لعيش المرأة في مجتمعها، في ظروف تضمن لها التوافق النفسي، ومستوى الصحة النفسية المطلوب، وذلك بسبب التهديد، أو القتل، وفقدان معالم الحياة الاجتماعية؛ التي يتشبث بها الإنسان لتجديد ذاته، وتحديث هويته.

وبناءً على ما ذكر، فإن الآثار النفسية الناتجة عن النزاعات المسلحة هي:



الاضطرابات النفسية التي تصيبها، مثل:

حالات القلق، والهذيان، وحالات الذهان، واضطرابات ذهنية، وإدراكية، وانفعالية وغيرها؛ أو التعرض للقصور الجسدي أو العقلي، أو لكليهما، مهما كان سن الضحايا، ومستواهن العقلي؛ فالمراهقة في مثل هذه الظروف قد تفقد أهلها