منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الجزء الأول: توحيد الله عز وجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 18286
العمر : 65

مُساهمةموضوع: الجزء الأول: توحيد الله عز وجل   03/03/13, 10:43 pm


عقيدة الطفل المسلم - الجزء الأول



على منهاج أهل السنة والجماعة.
"يا بنيَّ لا تشركْ باللهِ إنَّ الشركَ لظلمٌ عظيم"

إعداد: راجية الرحمن أم عمر
غفر الله لها ولوالديها ولجميع المسلمين


أهداف المادة:

1. تصحيح عقيدة الطفل، ووالديه.

2. تقوية إيمان الطفل.

3. ربط الطفل بالله، وإقامة صلة عميقة بينه وبين خالقه.

4. ربط الطفل بدينه، وجعل الدين هو المصدر الأول في حياه للتلقي والاستجابة.

5. أن يصير الهم الأول في حياة الطفل رضا الله، وفردوسه، والوقاية من عذاب النار.

********************************

إرشادات تعليمية:

1. تقوم المعلمة ببث المفاهيم الموجودة بأسلوب لطيف ومبسط، مع قصّ القصص التي تؤكد الفكرة إن أمكن.

مثل قصة سيدنا بلال - مع درس التوحيد... وهكذا.

2. تقوم المعلمة بتجزئة الموضوع الواحد لعدة دروس في حصص مختلفة، وتكرر حتى تُثبِّت المعلومة.

3. تقرأ الأم المنهج، وتفهم عقيدتها جيدا، وتُصحّحها، وتُطبق في حياتها لتكون قدوة للولد والبنت.

4. تقوم الأم بإعادة تثبيت المفاهيم في المنزل مع الطفل.

5. تراعي المعلمة التدرج في فهم المعلومة، وتزيد وضوحها لضعيفي الذكاء، وتزيد من كمّ المعلومة للطفل الذكي والمتقبل.

6. لا ينبغي أبدا الاستهانة بقدرات الطفل العقلية، فالطفل قادر على استيعاب كل ما يُعطى له، وكلما عُومل على أنه ذكي أظهر ذكاءه.

7. لا يهم أن يستوعب الطفل كل ما يقدّم له من المنهج العقدي في هذه المرحلة، يمكنه استكمال المنهج خلال كل المراحل الابتدائية، حيث تقوم الأم بالتأكيد على الدروس العقدية التي لم يستوعبها في صغره.

وعلى الجميع أن يحتسب الأجر عند الله، لأن هذا عملٌ عظيم، ألا وهو تأسيس الرباط القلبي الصحيح المتين بين الطفل وربه، لينشأ قوي الإيمان يواجه صعوبات الحياة وفتنتها التي تتزايد يوما بعد يوم -يواجه ذلك كله بعقيدة صحيحة متينة- تزول الجبال ولا تزول عقيدته.

********************************

محتويات الكتاب:
أركان العقيدة:


1. توحيد الله.

2. المحبة والطاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وللإسلام.

3. الولاء والبراء.

4. الإخلاص لله تعالى.

5. الرضا عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وعن دينه وحكمه، وعن قضائه وقدره.

6. الإيمان بالغيب: (الله - ملائكته - كتبه - رسله - اليوم الآخر - القدر خيره وشره).

7. معرفة الله تعالى: (عن طريق معرفة أسماء الله الحسنى الصحيحة).

8. مراقبة الله تعالى، وخشيته في السر والعلن، ورجاء جنته.

9. اليقين، واعتماد القلب على الله، والاستعانة بالله.

10 .الاستسلام لله تعالى، ولدينه، وحسن الظن به والثقة فيه.

11.تجنب الشركيات والبدع والكفر.

********************************

ملحق (1): التطبيقات العملية للعقيدة السليمة، وللتوحيد وتجنب الشرك، في حياة الطفل وأسرته.

ملحق (2): الأسئلة التعليمية المكررة.

ملحق (3): العقيدة اليومية للطفل.

********************************

1. الدرس الأول.
توحيد الله.

شرح سورة الإخلاص:

- الله واحد، لا شريك له.

- لا والد له، ولا ولد، ولا صاحبة.

- لا شبيه له ولا مثيل.

- الله الصمد، الذي نقصده وحده في الحوائج.

********************************

الشروط السبعة لـ "لا إله إلا الله":

1. العلم المنافي للجهل.

2. اليقين المنافي للشك.

3. المحبة المنافية للبغض.

4. الصدق المنافي للكذب.

5. الإخلاص المنافي للرياء.

6. القبول المنافي للرد.

7. الانقياد المنافي للتكبر.

********************************

معنى "أشهد ألا إله إلا الله، وأن محمد رسول الله":

أشهد وأُقر من كل نفسي أن الله واحد، لا يوجد له شريك، وهو وحده الذي يستحق العبادة، لأنه هو الخالق الرازق، وهو الملك العظيم، وهو العليم القادر فلا معبود بحق سواه،ولا نشرك معه أي أحد في العبادة والطاعة والمحبة والخشية والرجاء ولا ندعو غيره.

وأشهد وأُقر أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو رسول الله، وحبيبه ومصطفاه، وأنه خاتم المرسلين، وسيد الأولين والآخرين، وله كل الحق في كامل الطاعة، وأن طاعته واجبة على كل مسلم، وهده الطاعةوهذا الاتباع له ولسنته يجلب محبة الله ورضاه ورحمته.

********************************

2. الدرس الثاني.
المحبة والطاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وللإسلام:

لابد أن نحب الله لأنه خلقنا، ولأنه رزقنا، وهدانا للإسلام، وأعطانا الكثير من النعم.

كما يجب أن نحب الله لأنه يستحق المحبة لذاته، وكيف لا وهو الجميل في ذاته وفي صفاته وفي أفعاله.

وله الأسماء الحسنى، وله صفات الكمال كلها.

ولابد أن نحب الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأنه رسول الله أرسله الله لنا ليعلمنا دين الله وشرعه، ولكي يقودنا إلى جنته.

ونحبه لأنه حبيب الرحمن، وصفيُّه من خلقه.

كما نحبه لأنه ضحّى كثيرا من أن أجل أن يجعلنا مسلمين، وينقذنا من الكفر والشرك والعصيان، وينقذنا من نار جهنم.

فمحبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فريضة علينا، وليست مجرد المحبة فحسب، وإنما يجب علينا أن نحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أكثر من أنفسنا ومن والدينا، ومن أقاربنا ومن أصدقائنا ومن كل ما نحب، ومن الناس أجمعين، ومن الدنيا وكل متاعها.

ويتبع هذه المحبة إيثارهما، وطاعتهما، واجتناب معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

********************************

فتتبع الطاعة هذه المحبة:

• قال تعالى: "وما خلقتُ الجنّ والإنس إلا ليعبدونِ".

• فلابد أن نفهم أن الله -جلّ جلاله- لم يخلقنا في هذه الدنيا لنلعب أو نلهو، وإنما اللهُ -سبحانه وتعالى- لم يخلقنا إلا لشيء واحد هو طاعته ومحبته.

• لم يخلقنا لنفعل ما نشاء - وإنما خلقنا لنفسه - سبحانه وتعالى.

• ولا بد أن نفهم ما هي حقيقة العبودية: فنحن عبيد لله، ما معنى هذه الكلمة؟

• نحن ملك لله، وليس لنا في نفسنا شيء، ومن حقه وحده أن يأمرنا فنطيعه ونستجيب لأمره.

• قال تعالى آمراً نبيه (صلى الله عليه وسلم): "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله".

• فمحبة الله -جل جلاله- توجب اتباع النبي (صلى الله عليه وسلم)، والسير على نهجه، واتباع سبيله واقتفاء أثره، واتخاذه قدوة لنا (صلى الله عليه وسلم)، قال تعالى: "قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر".

• ولابد أن نقدّم طاعة الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) على طاعة الأم والأب، وعلى طاعة أي احد من البشر.

• ليس معنى هذا عدم طاعة الوالدين في المعروف، فطاعة الوالدين أمر الله، ولابد من طاعتهما ماداما لا يأمران إلا بخير، فإن أمرانا بالمعصية "فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"، "إنما الطاعة في المعروف".

• "مَن أرضى الناس بسخط الله ، سَخِط الله عليه وأسخط عليه الناس، ومَن أرضى الله بسخط الناس، رَضِي الله عليه، وأرضى الناس".

• ولابد أن يُعلّم الطفل كمبدأ أساسي من مبادئ الحياة أن:

"مَن ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه"، فكلما ترك شيئا يحبه -لكن فيه معصية لله- أكرمه الله بما هو أفضل منه، وأيضا حلال.

فلا يستهين الطفل بمعصية الله، ويَتّبع هواه.

********************************

3.الدرس الثالث.
الولاء والبراء:

• الولاء معناه: موالاة أولياء الله، ومحبتهم، ومناصرتهم في المعروف، ومودتهم، وصحبتهم على الطاعة.

• البراء معناه: معاداة أعداء الله، والتبرء منهم، وبغضهم، والتبرء من معاصيهم وأفعالهم المنكرة، ومفارقة سبيلهم.

********************************

شرح سورة الكافرون:

"قل يأيها الكافرون، لا أعبدُ ما تعبدون، ولا أنتم عابدونَ ما أعبدُ، ولا أنا عابدٌ ما عبدتم، ولا أنتم عابدونَ ما أعبدُ، لكم دينكم ولي دين".

********************************

ونتعلم من هذه السورة الكريمة:

• ألا نعبد إلا الله وحده.

• أن نتبرأ من كل معبود سوى الله جل وعلا.

• أن نتبرأ من كل دين غير دين الإسلام -فالله لن يقبل من عباده غيره- وكذلك نتبرأ من أتباع هذا الدين.

********************************

لوازم الولاء والبراء:

• علينا أن نحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ودينه، ونحب كل من يحبه الله، ومَن يُحب الله.

• علينا أن نحب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم كل أقارب المصطفى صلى الله عليه وسلم المسلمين فقط -يخرج منهم (جده عبدُ المطّلب، وعمه ابو طالب، وأمه وأبيه صلى الله عليه وسلم)- ويدخل إليهم "سلمان الفارسيّ" لقوله صلى الله عليه وسلم: "سلمان منا آل البيت".

• علينا أن نحب كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزيد الحب للخلفاء الراشدين الأربعة، ونبدأ بأبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم عليّ، ثم باقي الصحابة.

• علينا أن نحب مَن خصَّهم اللهُ بحُبه أكثر من غيرهم، وكذلك مَن خصَّهم الرسول صلى الله عليه وسلم كالحسن والحسين ، وكأسامة بن زيد، و كذلك مَن وردت الأحاديث في فضل محبتهم كأبي هريرة "لا يحبه إلا مؤمن...".

• علينا أن نحب كل أنبياء الله ورسله، من آدم عليه السلام، إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لا نُفرّق بين أحد من رسله.

• علينا أن نخص (أولو العزم الخمسة) بمزيد من المحبة، وهم: (نوح عليه السلام – إبراهيم الخليل عليه السلام – موسى كليم الله عليه السلام – عيسى كلمة الله عليه السلام – محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، وخير البشر أجمعين).

• علينا أن نحب كل الصالحين والطائعين، السابقين منهم واللاحقين، بجميع الجنسيات والألوان والمستويات والأعمار، الأحياء منهم والأموات، في كل زمان ومكان، "إنما المؤمنون إخوة".

• علينا أن نبغض الشيطان ونعاديه بكل ما نملك من طاقة، فهو عدونا الأول، وعلينا أن نفارق سبيله، ونعصيه في كل ما يأمرنا به؛ لأن الله أمرنا بمعصيته – فهو لا يأمرنا إلا بشر، ولا يريد منا سوى معصية الله، لكي نذهب معه إلى نار جهنم.

• علينا أن نبغض كل كافر ومنافق، ومشرك، وفاجر، وفاسق، وكل العصاة وكل معاصيهم.

• علينا أن نخص اليهود بالعداوة الكبرى، ثم النصارى، لنهم جميعا أعداء ألداء لنا، يدبرون لنا المؤامرات بالليل والنهار، بغضا فينا وفي ديننا.

• تقتصر هذه العداوة على البغض بالقلب، ومفارقة سبيلهم، ولا نظلم أحدا منهم، ولا نؤذي أحدا، ولا نعتدي من دون سبب.

• إن صار أحد الكفار أو اليهود والنصارى مسلما، نحبه مثل أخينا.

• بغض الكفار لا يدفعنا أبدا لسلب أموالهم، أو ما يملكون، ولا إلى غشهم في البيع والشراء... إلى غير ذلك.

• نحب الخير لأهل الخير ولأهل الإيمان، ونبغض أن ينالهم الشر: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).

• نفرح لا نتصار المسلمين في أي مكان، ونحزن لهزيمتهم، ونحزن لانتصار الكفار، ونفرح لهزيمتهم.

• كل اليهود والنصارى الموجودين الآن كفار، وليسوا من أهل الجنة- مهما فعلوا – إلا أن يدخلوا في الإسلام.

• رابطة العقيدة أقوى من رابطة الدم، فلو أن أخي شقيقي كافرٌ بالله، أبغضه لكفره، ولو أن هناك مَن لا أعرفه – ولكنه تقيٌ أحبه لتقواه، وكأنه أخي"إنما المؤمنون إخوة".

" لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يُوادّون مَن حادّ الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان" 22/ المجادلة.

"قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه، إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده" 4/ الممتحنة.

لابد أن نخالف اليهود والنصارى، فالنبي صلى الله عليه وسلم قد أمرنا: "خالفوهم"، حتى قالوا: لايريد محمد أن يترك شيئا نفعله إلا أمر أصحابه بضده.

********************************

• التطبيقات العملية لهذه العقيدة في الحياة:

• لابد ألا نصاحب إلا إنسانا صالحا، وألا نصاحب العصاة أبدا.

• علينا أن نبغض الممثلين والمطربين، وجميع العصاة، وألا نحترمهم أبدا.

• علينا أن نحب معلمي الخير، وإمام المسجد الصالح، والدعاة والمُحفّظين، والشيوخ والعلماء، وأن نحترمهم جميعا ونقدّرهم.

• علينا أن نخالف اليهود والنصارى في كل سلوكياته، وأساليب حياتهم ومعيشتهم، فلا نشهد أعيادهم، ولا نلبس مثلهم، ولا نتسمى بأسمائهم... إلخ.

********************************



4. الدرس الرابع.
الإخلاص لله تعالى:

• والإخلاص معناه: أن نتخلص من كل شرك في العبادة؛ حتى نصير خالصين له، فلا نرجو من طاعة الله إلا رضاه وعفوه ورحمته، كما قال تعالى: "وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء".

والحنفاء: هم المائلين عن الشرك والباطل إلى الإسلام.

• لابد ان نجتنب الرياء بالعمل؛ لن الرياء بالعمل شرك.

والرياء: هو قيام العبد بأداء الأعمال الصالحة، ولكنه يريد بها غير وجه الله – جل وعلا.

مثل ان نصلي – لا لكي يرضى الله عنا، وإنما ليقول الناس عنا أننا نصلي.

• ما يعيننا على الإخلاص أن نخفي العمل الصالح بيننا وبين الله وحده، ولا نتحدث به أمام أحد.

• وتقصُّ عليهم المعلِّمة قصة (المجاهد والعالم والمنفق)، الذين يدخلون جهنم بسبب الرياء.

********************************

5. الدرس الخامس.
الرضا عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وعن دينه وحكمه، وعن قضائه وقدره:

• "رضيتُ بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا"، فلابد أن نرضى أن الله ربنا، وأن النبي صلى الله عليه وسلم هو رسولنا، وأن نرضى بدين الإسلام.

• يجب علينا أن نرضى عن أحكام الله جل وعلا، وعن ما شرع لنا من الحلال والحرام.

• يجب علينا أن نرضى بقضاء الله علينا وبقدره، والقضاء هو الشيء الذي قُدِّر علينا، ولا يمكن أن يتغير أبدا، مثل: شكلنا – أهلنا – بلدنا – جنسنا – نوعنا... إلخ، فنرضى عن كل قضاء الله.

والقدر: هو ما ينزل بنا من أحداث الحياة من خير أو شر؛ مثل المرض والصحة، والفقر والغنى، والحزن والسعادة، والشدة والفرج، والموت والميلاد... إلخ، ويجب علينا أن نرضى عن كل قدر الله.

• يجب علينا ان نرضى عن الله في كل محنة وكل بلاء، ولابد أن نعلم ان الابتلاء سنة الله مع خلقه، كما قال تعالى: "أحسِب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون".

********************************

والابتلاء أنواع:
1. ابتلاء العمل:

قال تعالى: "الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا"، فالله تعالى يمتحننا هل سنختار الخير أم الشر؟

********************************

2. ابتلاء الفتنة بالدنيا والحلال:

قال تعالى: "إنما أموالكم وأولادكم فتنة"، فالله يختبرنا هل سننشغل بالدنيا ومتاعها عن ديننا وآخرتنا أم لا؟

********************************

3. ابتلاء المحن والشدائد، وكذلك النعيم:

قال تعالى: "ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا تُرجعون"، وقال تعالى: "ولنبلونّكم حتى نعلم الصابرين منكم"، وقال جلَّ في علاه: "ولنبلونَّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة من ربهم قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون".

********************************

وهدف البلاء شيء واحد:

التمحيص: قال تعالى: "فليعلمنّ الله الذين صدقوا وليعلمنّ الكاذبين"3/ العنكبوت، وقال تعالى: "وليعلمنّ الله الذين ءامنوا وليعلمنّ المنافقين" 11/ العنكبوت، وقال جلَّ وعلا: "ليميز الله الخبيث من الطيب".

فلابد إذن ان نتهيأ للابتلاء والفتن، وأن نعلم أنها من لوازم الحياة الدنيا، وأن نؤثر الله والدار الآخرة على الدنيا الفانية الزائلة حينما يحل الابتلاء.

********************************

التطبيقات العملية للرضا في حياتنا اليومية:

• كلما وقعنا في مشكلة، أو أصابنا مرضن أو حدث لنا شيء يسوئُنا نقول: "الحمد لله رب العالمين".

********************************

• ومن تطبيقات الرضا أيضاً:

الشكر:

• والشكر فريضة إيمانية يقابله الكفر والجحود، قال تعالى: "واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون"، "واشكروا لي ولا تكفرون"، "ومَن شكر فإنما يشكر لنفسه، ومَن كفر فإن الله غنيٌّ حميد"، "واعبدوه واشكروا له إليه تُرجعون"، "وإذ تأذَّن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم، ولئن كفرتم إن عذابي لشديد".

• وقد جعل الله الشكر مقابل الكفر: "إن تكفروا فإن الله غنيٌ عنكم، ولا يرضى لعباده الكفر، وإن تشكروا يرضه لكم" 7/ الزمر.

• ومع كل ذلك فالقلة فقط هم من يشكرون الله تعالى: "وقليلٌ من عبادي الشكور".

• وذلك لأن الشيطان جعل هدفه ألا يشكر بنو آدم، لعظم فضل الشكر وأهميته: "قال فبما أغويتني لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم، ثمّ لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم، ولا تجد أكثرهم شاكرين" 17/ الأعراف.

• والشكر نصف الإيمان، وهو سبب حفظ النعم، وزيادة فضل الله علينا.

• والشكر اعترافٌ منا بفضل الله علينا، وشعورٌ بالامتنان والمحبة لصاحب الفضل، وعملٌ منا بطاعة الله شكرا على نعمه.

********************************

6. الدرس السادس.
الإيمان بالغيب: (الله – ملائكته – كتبه – رسله – اليوم الآخر – القدر خيره وشره):

أ. الإيمان بالله:

• نؤمن بوجود الله.

• نؤمن أن الله واحد أحد، لاشريك له.

• نؤمن ان الله حيٌّ لا يموت.

• نؤمن أن الله معنا في كل مكان، لا يغيب عنا أبدا، ولا نختفي عنه أبدا.

• نؤمن أن الله قيوم لا يغفل و لا ينام، ولا ينشغل بشيء عن شيء.

• نؤمن أن الله ليس كمثله شيء.

• نؤمن ان الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.

********************************

ب. الإيمان بالملائكة:

• نؤمن بوجود الملائكة، ونُصدِّق كل ما جاء عنهم في القرآن، والسنة الصحيحة.

• نؤمن بوجود جبريل (أمين الوحي، والروح الأمين)، وميكائيل (الذي يكتب ما قدّره الله من أرزاق للعباد)، وإسرافيل (الذي ينفخ في الصور)، وكذلك مالك خازن النار، ورضوان حارس الجنة.

• نؤمن بوجود ملائكة الرحمة، وملائكة العذاب، وملك قبض الأرواح، والملائكة الحفظة ورقيب وعتيد، والملائكة السيارة طالبة حلقات العلم... إلخ.

• نحب الملائكة لأنهم عباد الله الطائعون له، المنفذون لأمره.

• الملائكة يحبون عباد الله الصالحين، ويستغفرون لهم.

• الملائكة خُلقوا من نور، ولهم اجنحة كثيرة، وعملهم الدائم أنهم يعبدون الله طوال الوقت.

• الملائكة لا يأكلون ولا يشربون، ولا يتزوجون، ولا يُنجبون، ولا ينامون، وهم يرونا ولا نراهم.

• (إبليس) عليه لعنة الله – لم يكن من الملائكة، وإنما كان من الجن.

********************************

الشيطان والجن:

• نؤمن بوجود الجن لورود ذكرهم في القرآن والسنة الصحيحة.

• والجن خُلقوا من النار، وهم يرونا ولا نراهم، وهم أممٌ أمثالنا، وهم مكلّفون مثلنا بطاعة الله جل وعلا.

• الجن ضعيف جداً، ولا يستطيع الجن أن يؤذينا أبداً لو حافظنا على ذكر الله والأذكار، وعلى الصلاة والوضوء الدائم، وعلى تلاوة القرآن.

• الشيطان خُلق من النار، وكذلك كل الجن.

• بيت الشيطان المزابل، وأماكن تجمع القاذورات، والنجاسات.

• هناك جنٌ مؤمن، وآخر كافر.

• الشيطان من الجن، وهو كافرٌ مخلَّدٌ في نار جهنم.

• اسمه: (إبليس)، وظيفته: (إفساد البشر، واصطحابهم معه إلى النار).

• الشيطان عصى الله معصية كبرى، ولن يدخل الجنة أبدا.

• مع كل إنسان منا قرين من أبناء الشيطان، يوسوس لنا، ولا يفارقنا أبداً، هدفه أن نعصي الله.

• قرين النبي صلى الله عليه وسلم كان مؤمن لا يأمره إلا بخير.

• الشياطين كيدهم ضعيف، ووسوستهم تزول عنا بذكر الله، والاستعاذة به.

• الشيطان يبغض سيدنا آدم بقوة، ويبغض كل بنيه (الذين هم نحن)، ويتمنى لنا كل شر وضر وحزن في الدنيا والآخرة.

• تراعي المعلمة سرد قصة سيدنا آدم مع الشيطان، وإخراج الفوائد منها.

هذه القصة من صُلب عقيدتنا، حيث تترجم سر نزولنا إلى الأرض، وسر عداوة الشيطان لنا، وهدف الشيطان منا.

********************************

• ماذا نتعلم من القصة؟

1. الشيطان ألدُّ عدوٍ لله ولرسله جميعا، ولنا كذلك، وهو مُصرٌّ على أن يفتننا حتى نذهب معه إلى جهنم وسوء المصير، لذلك فهو يوسوس لنا دائما.

2. كل إنسان -ما عدا الأنبياء- من الممكن أن تزل قدمه ويعصي الله، المهم ألا يستمر على المعصية، ولايوجد إنسان ليس لديه ذنوب عداهم.

• المعاصي تختلف فمنها كبائر، ومنها صغائر، والكل يزول بالتوبة – بإذن الله.

• ومرتكب الكبير مؤمن وليس كافر، ولكن إيمانه ناقص، وإن مات على كبيرته بلا توبة لا نحكم عليه بجنة او نار، وإنما نكل أمره لله، فإن شاء عذَّبه، وإن شاء عفا عنه.

3. الله شرع لنا التوبة، لكي يمحو عنا الذنوب، ويغفر لنا ويطهرنا، لذلك لا بد أن نتوب من الذنوب.

4. الدنيا مملوءة بالمشقة والصعوبة، لأنها دار امتحان، قال تعالى لسيدنا آدم وهو يحذره من الشيطان قبل الفتنة: "فلا يخرجنكما... فتشقى".

5. الجنة جميلة جداً، وهي في انتظار عباد الله المؤمنين فقط، الذين يعصون الشيطان ويطيعون الرحمن، ويبتعدون عن معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

********************************

ج. الإيمان بالكتب:

• كتب الله مثل: صحف إبراهيم وموسى، زَبور داوود، توراة اليهود، إنجيل النصارى، القرآن الكريم.

• كتب الله فيها شرعه، وقد جاءات للناس بالوحي، عن طريق الملائكة التي تنزلها على رسل الله.

• كل الكتب السماوية حرّفها الكفار (التوراة و الإنجيل).

• أما القرآن فقد حفظه الله من كل تحريف.

• القرآن كلام الله، وهو ليس مخلوقا، وإنما هو صفة من صفات الرحمن.

• القرآن منهج سماوي من الله، لابد أن يحكم حياتنا كلها.

• القرآن ليس للقراءة فقط، ولا للحفظ فقط، وإنما كذلك للفهم، وللعمل والتطبيق، وكذلك لندعو به إلى الله به.

• القرآن فيه شفاءٌ للمؤمنين، ونحن نرقي أنفسنا بآيات القرآن، خاصة سورة الفاتحة فهي كنزٌ عظيم.

• يجب علينا أن نحترم القرآن وأن نحافظ عليه، فلا تصيبه أية نجاسة ولا قذارة، وأن نحمله باحترام، وألا نوقعه على الأرض أو نمزقه، ولا نسكب عليه شيئاً خاصة القذر، وأن نقبِّله ونبجِّله، فهو كلام الله.

********************************

د. الإيمان بالرسل:

• الرسل هم عباد الله المصطفون الأخيار.

• الرسل بشرٌ مثلنا، إلا أنهم أكرم البشر على الله.

• أرسل الله الرسل لهداية خلقه، وتبليغ شرعه.

• أرسلهم الله في أزمان مختلفة، واماكن متعددة.

• الرسل والأنبياء لا يكونون إلا رجالاً، فلا يكونون نساء ولا ملائكة.

• الرسول خيرٌ من النبي، فالرسول يكون نبياً، ولكن النبي لا يكون إلا نبياً فقط.

• خير الرسل خمسة، هم أولو العزم (محمد وعيسى وموسى وإبراهيم ونوح) عليهم جميعاً الصلاة والسلام.

• وخيرهم أجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو خاتم المرسلين.

• الأنبياء على الرغم من أنهم بشر إلا انهم معصومون من الخطأ فلا يعصون الله أبداً.

• سيدنا آدم أبو البشر، وهو أول الأنبياء.

• سيدنا إبراهيم هو أبو الأنبياء.

• عدد الأنبياء والرسل المذكورون في القرآن 25، وهناك الكثير منهم لم يُذكروا.

• مع كل نبي معجزة (يعجز الناس عن مثلها)، وسبب المعجزة أن يصدق الناس أنهم انبياء.

• معجزة نبينا صلى الله عليه وسلم كانت القرآن الكريم.

يتبع إن شاء الله...




عدل سابقا من قبل ahmad_laban في 06/03/13, 09:59 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 18286
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الأول: توحيد الله عز وجل   03/03/13, 11:11 pm

هـ. الإيمان باليوم الآخر:



نؤمن بكل ما ورد في القرآن والسنة عن اليوم الآخر، وعن كل ما يحدث بعد الموت:

• نؤمن بوجود سؤال الملكين في القبر، وأن القبر إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار، على حسب عمل الإنسان، ولا بد من ضمة القبر.

• نؤمن بالبعث، وأن الله -سبحانه وتعالى- سوف يوقظنا من موتنا، ويبعثنا للحياة مرة أخرى؛ لكي نُحَسب على أعمالنا، على أرض أخرى غير الأرض التي نحن عليها الآن.

• نؤمن بوجود علامات الساعة الكبرى والصغرى، وأن أغلب العلامات الصغرى قد وقعت.

• نؤمن بيوم القيامة، وهو يوم طويل جدا، مقداره خمسين ألف سنة، يجمع الله فيه الأولين والآخرين؛ ليحاسبهم على أفعالهم.

• نؤمن بوجود الشفاعة للرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.

• نؤمن بوجود حوض النبي صلى الله عليه وسلم، والذي لن يشرب منه إلا الصالحون.

• نؤمن بوجود الميزان، الذي تُوزن فيه الأعمال، فإن رجحت كفة الحسنات دخل الجنة، وإن رجحت كفة السيئات -نعوذ بالله من ذلك- دخل النار.

• نؤمن بتطاير الصحف، والصحف هي سجلات الأعمال، والتي كُتب فيها كل ما عمله الإنسان على وجه الأرض من خير أو شر، جمعها الملائكة الحفظة رقيب وعتيد، فتطير الصحف في الهواء، وتسقط لكل واحد من الجهة المناسبة على حسب عمله، فيتناولها المؤمن بيمينه، ويتهلل وجهه، ويدخل الجنة، ويتناولها الكافر والفاجر والعاصي بشماله من وراء ظهره، ويدخل النار.

• ونؤمن بأن الصحيفة تأتي يوم القيامة، وفيها كل أعمالنا صغيرها وكبيرها، ولا تُغفل شيئا، وأن فيها ما كتبته علينا الملائكة (رقيب وعتيد) اللذين لا يفارقانا.

• نؤمن بوجود الصراط، الذي هو أدقّ من الشعرة وأحد من السيف، وقد نُصب كجسر فوق جهنم، يمر عليه كل العباد، فيمرُّ أهل التقوى بسرعة شديدة، وبسهولة تتفاوت درجاتها على حسب أعمالهم، فالأتقى يمر بسرعة أكثر وبسهولة شديدة، فمنهم مَن يمر كالبرق، ومنهم مَن يمر كالريح، ومنهم مَن يمر كالفرس السريع، ومنهم مَن يمر هرولة، ومنهم مَن يمشي ، ومنهم مَن يحبو، ومنهم مَن يتكفأ، ومنهم مَن يمشي على بطنه، ومنهم مَن يسقط في جهنم.

• ونؤمن بالعرض على الله -جل وعلا-، فيقف العبد بين يدي ربه ليُعرِّفه بذنوبه، وأما من نُوقش الحساب فسوف يُعذَّب.

• ونؤمن بشهادة جوارحنا علينا، فيُختم على الفم بختمٍ يمنعه من الكذب، وتشهد الجوارح من عين واذن وجلد وأعضاء، فتُخبر بمعاصي العبد.

• ونؤمن برد المظالم يوم القيامة، حتى يأخذ الله القصاص من الشاة القرناء (ذات القرون) للشاة الجلحاء (التي بلا قرون)، فيأخذ الله حقوق العباد من بعضهم، ويقف الظالمون يومها مفلسين، حيث تُوزَّع أعمالهم الصالحة على مَن ظلموهم، ويحملون أوزار مَن ظلموهم، حتى يقضوا ديونهم، وهذا الظلم يشمل: (القتل – السرقة – الضرب – الشتم والسباب – الإيذاء باللسان – السخرية – الافتراء والبهتان – القذف – الغيبة – النميمة – النهب وسلب الحقوق واغتصاب ماليس له – أكل مال اليتيم - ...).

• ونؤمن برؤية الله جل وعلا يوم القيامة، فالمتقون الأبرار سوف يرون ربهم مثلما يرون القمر تماما بتمام، وهذه الرؤية لا يمكنها أن تحدث أبدا إلا في الآخرة، قال تعالى: "وجوهٌ يومئذٍ ناضرة، إلى ربها ناظرة".

• ونؤمن بوجود الجنة، التي أعدّها الله لعباده الصالحين، وهي درجات بحسب الأعمال، و فيها كل أصناف النعيم.

• ونؤمن بوجود النار، والتي أعدها الله للعصاة والفاجرين، وللكفار والطاغين، والمشركين والمنافقين، وهي دركاتٌ بحسب الأعمال، وفيها كل أصناف الألم والشقاء والحزن والعناء، والإهانة والعذاب العظيم.

• الجنة والنار لا يكونان إلا بعد الموت، فطالما أن الإنسان في الدنيا فهو في دار العمل، يمكنه أن يتوب ويعمل الحسنات، وحينما يموت ينتقل إلى دار الحساب والجزاء، ولا يُسمحُ له بالعمل، ولا يمكن أن يرجع إنسانٌ إلى الدنيا بعد أن يموت.

********************************



أ. الجنة:

• خلقها الله لعباده المتقين.

• المتقي هو الذي يخاف الله، فيجتنب معصيته، ويعمل بطاعته على المنهج السليم.

• الجنة عرضها السموات والأرض.

• الجنة فيها نعيمٌ لا يُوصفُ من شدة جماله، قال تعالى: "فيها ما تشتهيه الأنفس وتلَذُّ الأعين وأنتم فيها خالدون".

• ليس في الجنة مرض ولا ألم ولا موت ولا هم ولا شقاء.

• هواء الجنة معطر، فأرضها من المسك، وجدرانها من الذهب والفضة وبينهما العنبر، وليس فيها أي شيء رائحته كريهة.

• حجارة أرضها من اللؤلؤ، وسيقان أشجارها من الذهب.

• ثمارها لذيذة جداً، وهي لا مقطوعة ولا ممنوعة.

• فيها أنهار من لبن، وأنهار من عسل وأنهار من ماء، وأنهار من خمر (عصير).

يمكن أن يقال للطفل عصير، فالخمر ما هو إلا عصير الفاكهة، وعصير معناها معصور.

• سُررها منسوجة بالذهب.

• ثياب أهلها من الحرير والسندس الأخضر الجميل.

• يلبس أهلها الحليّ والجواهر والذهب والياقوت والمرجان.

• أمشاطهم من الذهب، وأوانيهم من الذهب والفضة.

• طيور الجنة تغرد بأجمل الأغاني، وحفيف الشجر يعزف أجمل الألحان، أجمل من كل معازف الدنيا.

• قصورها كاللؤلؤة المجوفة، تجري من تحتها الأنهار.

• عَرَق الناس فيها مسك، لا يحتاجون للنوم، ولا لدخول الخلاء (الحمَّام).

• الجنة مثل جزيرة، تجري تحتها الأنهار.

• مملوءة بالفواكه اللذيذة، والثمار الناضجة، ولحوم الطير الشهية.

• لا حر فيها ولا برد، ولا ليل ولا نهار، ولا شمس ولا قمر، ليس فيها عمل، إلا التنعم بهذا النعيم الكثير.

• الوجوه فيها ناضرة، مستبشرة، والوجه أجمل بكثير، والناس كلهم شباب.

• الغلمان يخدمونك (كاللؤلؤ المكنون)، والملائكة يدخلون ليُسلِّمون عليك من كل باب.

• الجنة فيها كل الألعاب التي تتمناها: الطائرة – الغواصة – السيارة – الصاروخ – الحيوانات تلعب معك وتكلمك – الأسماك تلاعبك كالدولفين والحوت والقرش وكلب البحر.

• وكذلك تركب الفيل، وتطير على جناح الصقر، وفيها كل الملاهي الممتعة من الأرجوحات والزحاليق، حتى الحيوانات المتوحشة سوف تصير أليفة وصديقة، ولن تؤذيك أبداً، بل تخدمك وتسمع كلامك.

• سريرك يطير بك في كل مكان في الجنة، ويمكنك ان تسبح به في البحر، أو تغوص به تحت الماء.

• كلما رأى أهل الجنة نار جهنم يزدادون فرحاً، لأنهم لم ينالهم هذا العذاب، كما أن أهل النار يزدادون شقاءً كلما رأوا نعيم أهل الجنة.

• الجنة درجات، كلما زادت تقواك وصلاحك وأعمالك الصالحة، وحفظك من القرآن ارتفعت درجتك لتكون في أعلى الجنة.

• أعظم جنة هي الفردوس الأعلى، سقفها عرشُ الرحمن، وفيها يرى العباد رب العالمين متى شاءوا – ويكونون قريبين من النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

• لن يدخل أحدٌ الجنة إلا برحمة الله، ولكن الأعمال الصالحة هي السبب الذي يرحمنا الله به، مثل: الصلاة – ذكر الله – حفظ القرآن – حسن معاملة الناس – بر الوالدين – صلة الرحم – الصدق في الحديث – الأمانة – الحج والعمرة – التواضع – الصدقة على الفقراء – عفة اللسان – تعلم الإسلام جيدا – تعليم الناس الدين - ودعوتهم إلى الله – الرحمة بالناس - وكذلك بالحيوانات...

********************************



ب. النار.
• الأعمال السيئة هي التي تتسبب لنا في دخول النار:


مثل الكذب - الغش – سماع الغناء – السرقة – بذاءة اللسان – عقوق الوالدين – قطع الرحم – إيذاء الغير باللسان أو اليد – سوء الخلق – التكبر – الإساءة للفقراء – مصاحبة السيئين – تضييع العمر في غير طاعة الله - ...

• الله خلق النار من أجل كل الأشرار، ليحاسبهم على عدم طاعتهم لله -سبحانه وتعالى- لأنه خالقهم.

• النار تشبه البحر -إلا أنه بحرٌ من نار- لونه أسود، يأكل بعضها بعضاً من شدة الحرارة.

• النار مملوءة بالعقارب العملاقة، والحيات الضخمة التي تلدغ اهل النار.

• نار جهنم أشد حراً من نار الدنيا بسبعين ضعف.

• الملائكة يضربون أهل النار بعصاً من حديد.

• أهل النار يأكلون طعام من شوك ونار ونتن، ويشربون ماءً مغلياً، ويلبسون ثياباً من نار.

• الملائكة تربط اهل النار بالسلاسل الحديدية، وتسحبهم على وجوههم.

********************************



و. الإيمان بالقدر خيره وشره:

• كل شيء يحدث في الكون بقدر الله جلّ وعلا.

• ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.

• لايرد القدر إلا الدعاء.

• قدرُ الله للمؤمن كله خير، ولو كان في ظاهره شرٌ أو ألم.

• مَن رضي رضي الله عنه، ومن سخِط سخِط الله عليه.

• القدر لا يتحكم في أفعالنا، وإنما يترك لنا فرصة الاختيار، حتى نُحاسب على أعمالنا، على الصواب جنة، وعلى الخطأ نار.

• كما أن أفعالنا -لو أراد الله أن يمنعها لمنعها- ولكنه يتركنا نفعل ما نشاء، ليحاسبنا على أعمالنا.

• لا يمكننا أن نحكم على أي فرد بأنه من أهل الجنة أو من أهل النار، فهذا حق الله وحده، فالعاصي قد يتوب ويدخل الجنةن والطائع قد يضل قبل موته فيدخل النار، فالحكم لله وحده.

• إن حدث شيء يُكره عليه الإنسان لابد وأن يقول: "قدَّر الله وما شاء فعل"، ولا يُحتج بالقدر إلا بعد وقوع القدر، أما قبل وقوعه فعليه بالعمل والأخذ بالأسباب: "استعن بالله ولا تعجز".

********************************



7. الدرس السابع.
معرفة الله تعالى: (عن طريق معرفة أسماء الله الحسنى الصحيحة):

• الله -سبحانه وتعالى- هو ربنا، ولا نستطيع أن نعرفه إلا من وصف نبيه صلى الله عليه وسلم له، وما ذكر لنا الله عن نفسه -سبحانه وتعالى- في القرآن الكريم.

• وقد عرَّفنا الله بنفسه في آيات كثيرة، من أهمها: سيدة آي القرآن.. آية الكرسي:

• الله لا إله إلا هو: واحدٌ أحد، فرد صمد، لا إله غيره، ولا رب سواه، ولا معبود بحق إلا هو سبحانه وتعالى.

• الحيُّ القيّوم: دائم الحياة بلا زوال، بالغ النهاية في القيام بتدبير ملكه، لا يموت أبداً – سبحانه وتعالى، ولا ينشغل عن القيام بتدبير ملكه وملكوته، ومخلوقاته من الجن والإنس.

• لا تأخذه سِنةٌ ولا نوم: لا يغلبه نعاس، ولا يستولي عليه أبدا نوم، ولا يأخذه حتى الفتور الذي يتقدم النوم.

• مَن ذا الذي يشفعُ عنده إلا بإذنه: لا يستطيع أحد أن يعطي الشفاعة المقبوزلة لديه لأحد إلا بإذنه ورضاه – سبحانه وتعالى.

• يعلمُ ما بين أيديهم وما خلفهم: يعلم ما قدموه في الدنيا من أعملال، وما أعده لهم ، وما ينتظرهم في الآخرة من الجزاء.

• ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء: لا يصستطيع أحد أن يعلم شيئا من علم الله -عن نفسه او عن كونه- إلا بإذنه ومشيئته.

• وسع كرسيه السموات والأرض: فالسموات والأرض جميعها مثل حلقة صغيرة ، في صحراء كبيرة، في كرسي الله جل جلاله.

• ولا يئوده حفظهما: لا يثقله ولا يشق عليه حفظ السموات والأرض، مع عِظمهما في أعين البشر، لأنهما أسهل نا يكون على خالقهما.

• وهو العلي العظيم: فهو أعلى من كل رتبة، ومن كل مكان، وله الفوقية في المكانة والقدر، فلا درجة فوقه في المكان ولا المكانة، فهو العليُّ المطلق.

وهو العظيم: الذي لا يُتصور أن يحيط العقل بحقيقته، وبجلاله، فقد جاوز جميع درجات العظم، وحدود العقل.

• وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرِّفنا بربنا: "إن لله تسعة وتسعين اسماً، مائة إلا واحداً، مَن أحصاها دخل الجنة" متفقٌ عليه.

********************************

ملحوظة هامة:

الزيادة الواردة في الحديث ليست منه، وإنما زادها أحد الرواة، وهي تحتوي على أخطاء حقيقية، فقد أضافت أسماء ليست من أسماء الله -جل علاه- وهذا حرامٌ ولا يجوز أبدا، مثل: (المحيي – المميت) فلا بد أن يرد الاسم بلفظه في القرآن أو السنة الصحيحة.

********************************

• قال تعالى: "ولله الأسماء الحسنى، فادعوه بها":

• والأسماء الحسنى هي:



الرحمن – الرحيم – الملك – القدوس – السلام – المؤمن - المهيمن – العزيز – الجبار – المتكبر – الخالق – الباريء - المصور – الأول – الآخر – الظاهر – الباطن – السميع – البصير – المولى – النصير – العفو – القدير – اللطيف – الخبير – الوتر – الجميل – الحيي – الستير – الكبير – المتعال – الواحد – القهار – الحق – المبين – القوي – المتين الحي – القيوم – العلي – العظيم – الشكور – الحليم – الواسع – العليم – التواب – الحكيم – الغني – الكريم – الحد – الصمد – القريب – المجيب – الغفور – الودود – الولي – الحميد ا- الحفيظ – المجيد – الفتاح – الشهيد – المقدم – المؤخر – المليك – المقتدر – المُسعِّر – القابض – الباسط – الرزاق- القاهر – الديان – الشاكر – المنان – القادر – الخلاق – المالك – الرازق – الوكيل – الرقيب – المحسن – الحسيب – الشافي – الرفيق – المعطي – المُقيت – السيد – الطيب- الحكم – الأكرم – البر – الغفار – الرءوف – الوهاب – الجواد – السُبُّوح – الوارث – الرب – الأعلى – الإله.

والإحصاء هو: معرفة الأسماء، وفهم معانيها، والعمل بمقتضاها.

والأسماء الحسنى لنعرف الله بها، وندعوه بها كذلك.

يتبع إن شاء الله...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 18286
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الأول: توحيد الله عز وجل   03/03/13, 11:29 pm

• ملحوظة هامة: للآباء والأمهات:
هناك فرقٌ بين الأسماء وصفات الله وأفعاله – جلّ في علاه:

- فالأسماء: سمّى الله بها نفسه، ونعرفه بها، وندعوه بها.

- والصفات: هي وصفٌ ثابت لا يتغير، ولا يُشتق منها أسماء، مثل صفة (الاستواء).

- والأفعال: هي ما يفعله الله سبحانه وتعالىن ولا يُشتق منها أسماء أيضا، مثل (الغضب – الضحك – الفرح...).

• والله وحده هو الذي يعلم الغيب، ولا يعلم الغيب إلا الله، فهذه من خصوصيات الله، والتي لا يشترك معه أحد ولو في بعض منها.

• قال تعالى: "إن الله عنده علم الساعة، ويُنزّل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفسٌ ماذا تكسب غداً، وما تدري نفسٌ بأي أرض تموت، إن الله عليمٌ خبير".

• وجاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم "مفاتيح الغيب خمسٌ: لا يعلمهنّ إلا الله، عن الله عنده علم الساعة، ويُنزِّلُ الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفسٌ ماذا تكسب غدا، وما تدري نفسٌ بأي أرضٍ تموت".

********************************

• وهذا يعني ان:

1. الله وحده يعلم موعد الساعة (القيامة).

2. الله وحده يعلم موعد سقوط المطر، وأين سيسقط، وكمية المطر المتساقط، وكم من المخلوقات من النبات والحيوان والإنسان والطيور والحشرات سيستفيد من هذا المطر.

3. الله وحده يعلم كل شيء عما في الأرحام، فليس فقط نوع الجنين، وإنما كل شيء عنه: (رزقه – عمره – موعد وفاته – صحته وما سيصيبه من أمراض – عمله – زوجه – أولاده – شكله – سعيدٌ أم شقي في الدنيا – ثم مصيره في الآخرة -...إلى غير ذلك).

4. الله وحده يعلم ما الذي سيصير إليه الإنسان من حال غداً، وفي مستقبله كله، وهل سيمرض، هل سيسافر، هل سيفتقر، هل سيصير غنياً، هل سيموت عزيز عليه، هل سيموت هو، هل هل هل؟...

5. الله وحده يعلم متى يموت الإنسان، وأين يموت، وكيف سيموت: هل بمرضٍ أو غرق، أو حرق، أو هدم، أو حرب، أو مقتول، أو سقط من فوق بناء، أو موت الفجأة ...إلخ.

وهذه الخمس هي مفاتيح الغيب، التي تشغل كل اناس، والتي تحمل لهم كل أسباب الحياة.

• فلابد أن يعلم الطفل أن الغيب كله بيد الله، ولا يوجد أحد من البشر يعلم الغيب، ولا حتى النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: "ولو كنتُ أعلم الغيب لاستكثرتُ من الخير، وما مسني السوء".

• وبالتالي فأي مدّعٍ لمعرفة الغيب كاذب، وكل من يحاول أن يتنبأ بالغد هو دجال أو عراف أو كاهن أو منجم.

ومن أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد، ومن قرأ حظك اليوم والأبراج في الجرائد والمجلات كان كمن أتى العرَّاف.

********************************

8. الدرس الثامن.
مراقبة الله تعالى، وخشيته في السر والعلن، ورجاء جنته:

• المراقبة هي معرفة أن الله مطلع علينا، وعلى أعمالنا، فنعبده وكأننا نراه.

• يُردد للطفل دائما -قول الصحابي الجليل- (الله معنا – الله ناظر إلينا – الله شاهد علينا).

• لا بد ان تعلم أنك مهما اختفيت عن اعين الناس، ومهما اختبات منهم، فإن الله معك ويراك.

• الله تعالى يعلم السر والعلن -ويعلم ما في قلوبنا- حتى ما نفكر فيه من الأشياء بعقولنا، ويعلم عنا مالا نعلمه عن أنفسنا.

• لابد أن نفكر في الخير بعقولنا، وأن نحب الخير بقلوبنا، وأن نفعل الخير بجوارحنا.

• ولابد أن نتجنب التفكير في الشر – لأنه بداية القيام بعمل الشر، وأن نبغض الشر بقلوبنا، وأن نتجنب فعل الشر بجوارحنا.

• لابد أن نخشى الله (أي أن نخاف من عقابه الذي أعدَّه للعصاة).

• ويُذكر هنا للطفل ما يناسب سنه من عذاب النار، لكي يخاف من معصية الله؛ لأن عاقبتها وخيمة.

********************************

9. الدرس التاسع.
اليقين، واعتماد القلب على الله، والاستعانة بالله.

• الاستعانة بالله تعني طلب العون من الله– جل وعلا، ونحن نحتاج للاستعانة بالله في كل أمر من أمور حياتنا، مصداقا لقوله تعالى: "إياك نعبد وإياك نستعين"، فنحن نستعين بالله على عبادة الله.

• ومعنى الآية: (يارب ليس لنا سواك، أنت مولانا الذي خلقتنا، ونحن نعبدك وحدك، ونستعين بك وحدك على هذه العبادة، وعلى طاعتك، وعلى الصبر على الشدائد، وعلى تقوى الله وتجنب المعصية، وعلى رحلة الحياة كلها).

• علينا ألا نستعين إلا بالله، وفي كل مشكلة تمر بنا ندعو الله وحده، ونلجأ إليه ونتضرع إليه.

• لابد أن نعلم مقاليد كل شيء بيد الله، وأنه لا يتحكم في الكون إلا الله، ولا في كل شيء إلا الله، ولا يتحكم في الأشخاص إلا الله.

• والاستعانة بالله أثرٌ من آثار اليقين.

********************************

اليقين:

• اليقين معناه: الثقة في الله، والتصديق التام لكلامه -جل وعلا، ولوعوده، والثقة التامة في قدرته، وفي حكمته من وراء الأفعال، وكذلك التصديق التام لكل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولما أنبأنا به من غيب.

********************************

• لابد ان يكون لدينا يقين في أنه:

- لا يُعز ويُذل إلا الله.

- لا يَخفض ويَرفع إلا الله.

- لا يُعطي ويمنع إلا الله.

- لا يضر وينفع إلا الله.

- لا يُحيي ويُميت غلا الله.

- لا يُمرض ويشفي إلا الله.

- لا يقضي ويقدِّر إلا الله.

- لا يبتلي ويُفرِّج إلا الله.

• كل شيء بمشيئة الله جل وعلا- "ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن".

• كل شيء بيد الله: الرزق – الشفاء – غلبة الأمر والمشيئة – التوفيق – القدر والقضاء – الابتلاء والفرج – النصر – العون والكفاية – الموت والحياة.

********************************

آيات تنمية اليقين:

(كل شيء بيد الله وتقديره)

• "ورزقكم في السماء وما تُوعدون".

• "وإذا مرضتُ فهو يشفين".

• " سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم".

• " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء".

• " لله الأمرُ من قبل ومن بعد".

• " لا رادَّ لقضائه ولا معقِّب لحكمه".

• " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون".

• " ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل ان نبرأها إن ذلك على الله يسير".

• " وما النصر إلا من عند الله".

• " أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما".

• " لكل اجلٍ كتاب".

• "فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون".

• اليقين بقدر الله: " إن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلقهم بخمسين ألف سنة".

• إذا غلبك أمر فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا، ولكن قل: "قدَّر اللهُ، وما شاء فعل".

********************************

أحاديث تنمي اليقين:

• " ياغلام احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام، وجفت الصحف".

• " احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرَّف إلى الله في الرخاء يعلافك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك،
واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا".

********************************

آية جامعة لأسباب اليقين:

• "قل اللهم مالك الملك، تُؤتي الملك مَن تشاء، وتنزع الملك مِمَن تشاء، وتعز مَن تشاء، وتذل مَن تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، تولج الليل في النهار، وتولج النهار في الليل، وتخرج الحي من الميت، وتخرج الميت من الحي، وترزق مَن تشاء بغير حساب".

********************************

من آثار اليقين في حياة الإنسان:

1. قوة القلب وقوة الإيمان.

2. الشجاعة، وقوة القلب، وعدم الخوف إلا من الله.

3. عدم الرجاء إلا في الله -جل وعلا-، وعدم تعلق القلب إلا بالله.

4. عدم اللهفة على الدنيا والتكالب على متاعها الزائل، والتهافت عليه.

5. اللجوء إلى الله في كل حال.

6. اطمئنان القلب، والسكينة، وانشراح الصدر.

7. استشعار عظمة الله – جل وعلا.

8. المسارعة في الطاعات.

9. إيثار الآخرة على الدنيا.

10. بذل الغالي والثمين لنصرة دين الله، والجرأة في الحق.

11. عدم طاعة المخلوق في معصية الخالق.

12. طاعة النبي صلى الله عليه وسلم ، واتباع أمره بدون تفكير.

13. التصديق التام بكل ما جاء من غيب في القرآن والسنة الصحيحة، وبكل ما جاء عن الحياة الآخرة، وكأنه يراها بعينيه: "وبالآخرة هم يُوقنون".

********************************

10 .الدرس العاشر.
الاستسلام لله تعالى، ولدينه، وحسن الظن به والثقة فيه، والتوكل على الله:

• حسن الظن بالله يعني: أن نعلم أن الله -سبحانه وتعالى- لم يفعل لنا إلا خيراً، ولن يفعل بنا إلا خيراً، فكل قدر الله خير.

• وعلينا أن نحسن الظن بالله؛ لكي ننال منه عطاءً جميلاً، كما قال تعالى في حديثه القدسيّ: "أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء - أو ما يشاء".

• ومن الآيات القرآنية التي تؤسس للثقة في الله وحسن الظن به:

- "أعلم أن الله على كل شيء قديرن وأن الله قد أحاط بكل شيء علما".
- "ومَن يتوكل على الله فهو حسبه".

- "إنَّ مع العُسر يُسراً * إنَّ مع العُسر يُسراً".

- ولن يغلب عُسرٌ يُسرين.

********************************

الاستسلام والتسليم لله:

• معنى التسليم لله والاستسلام له: أن نضع أمورنا وحياتنا في يد الله -جل وعلا-، مع الاطمئنان لكل أقدرا الله التي تسير بنا لكل خير، مع الأخذ بالأسباب طبعاً.

• والتسليم يجلب القوة في طاعة الله، وعدم الخوف من غير الله جل وعلا.

• وحسن الظن بالله والثقة فيه ينشأ عنهما التسليم لله، فما دمتُ أحسن الظن به وأثق فيه، فلابد ان أُسلِّم له أمري كله، وترجمة هذه الثلاثة في دعاء الاستخارة.

********************************

دعاء الاستخارة:

- اللهم إني أستخيرك بعلمك: أي أسألك أن تختنار لي الخير، بعلمك بمكان الخير، وبخيريته.

- وأستقدرك بقدرتك: أي أطلب منك أن تعينني بقدرتك، وتمدني يعطاء منها، لأفعل الخير الذي تعلمه انت.

- وأسألك من فضلك العظيم: فالفضل كله لك وحدك، لأنك واسع الملك.

- فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب: أي أنك يارب تقدر على فعل ما تريد، لأنك أنت القادر، وتعلم كل شيء، وتعلم خفايا الأمور، وما غاب منها وما استتر، بينمكا أنا ضعيفٌ لا أقدرإلا على ما أعنتني عليه، جاهلٌ لا أعلم إلا ما علمتنيه، فإن لم تدلني على الخير ما استطعت ان أعرفه لجهلي الواسع، وإن لم تعينني على الوصول إليه لعجزت عن ذلك لضعفي الشديد.

- اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر، وهو كذا وكذا خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو عاجله وآجله، فاقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه: أي يارب بعد أن أقررت بعلمك وجهلي، وقوتك وضعفي، وحكمتك وقصور عقلي، وبعد أن وثقت فيك كل الثقة، وأحسنت الظن بك لأقصى درجة، أُسلِّم لك أمري لتختار لي.

فإن كنت تعلم أن هذا الأمر الذي يحيرني سيكون لي فيه خيرٌ في الدين والدنيا والآخرة، في أول أمري وىخره، في نفسي وأهلي، في الوقت الحالي وفي المستقبل، فاقدر لي حدوث هذا الخير، ويَسِّر حدوثه، وبارك لي فيه.

- وإن كنت أن هذا الأمر شرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو عاجله وآجله، فاصرفني عنه، واصرفه عني: أي يارب وإن كان هذا المر يبدو لي منه الخير، ولكنه شرٌ لي، قد يضر ديني أو يضر دنياي، أو يضر بآخرتي، فاصرفني عن اختيار هذا الشر -الذي لا أعلم أنه شر- واصرف هذا الشر عني، فلا يلاحقني ويطاردني حتى يوقعني فيه.

- واقدرلي الخير حيثما كان، ثم رضني به: أي: وبعد هذا الصرف لهذا الشر عني، اقدر لي أمراً خيرا منه، يعوضني عن هذا الشر الذي كنت أتمناه بجهلي، ورضني يهذا القدر الجديد الذي اخترته لي، وقدَّرت حدوثه، يا أرحم الراحمين.

- ولا حول ولا قوة إلا بالله: ( ليست من الدعاء).

هذا الاعتراف بتسليم الحول والقوة لله، وصرفها عن النفس، هو عين التسليم لله، فلا يستطيع سواك أن يحول بيني وبين الشر، ويصرفه عني، وأن يأتيني بالخير بقوته، ويقؤبه مني، فانت وحدك يارباه العليُّ فوق كل عليُّ، والعظيم فوق كل عظيم.

• والأساس الأعظم الذي نبني عليه تسليمنا لله: قوله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم، والله يعلمُ وأنتم لا تعلمون" سورة البقرة.

• فكل شيء يُحتمل فيه الأمران.

- قد يكون شراً وقد يكون خيراً، وربما رأينا الخير لنا: شراً، وربما رأينا الشر لنا: خيراً.

• ونحن نجهل تماماً حقيقة الأشياء، والذي يعلم فقط – هو الله سبحانه وتعالى.
لذلك علينا أن نسأله، وندعوه، ونطمئن تماما لما يختاره لنا، وما يوقعه بنا من أقدار، لن كل أقدار الله خير، والله يعلمُ ونحن لا نعلم.

********************************

• والذي يعيننا على كل ما سبق أن نعلم علم اليقين أنه:

• " إنا لله وإنا إليه راجعون":

• "إنا لله": فلا شيء فينا منا ولا لنا، ولا شيء يستمد حياته منا نحن، وإنما الله هو الذي خلقنا ورزقنا وهدانا، وهو الذي يحفظ علينا نعمه، ويحفظ صحتنا وقوتنا ويحفظ لنا جوارحنا، ويحفظ لنا حياتنا، ويحفظ علينا دقات قلوبنا، ويُشغِّل أجهزة جسمنا كلها كالقلب الذي يدق، والنفس الذي يخرج ويدخل،وكالطعام الذي يتحول إلى دم، وكالدم الذي يُضخ في جسمنا، ونحن في غفلة عن كل ذلك، نعجز أن ننقذ جسمنا من جرثومة صغيرة، أو فيروس ضعيف.

• ثم "إنا إليه راجعون": ففي أية لحظة قد يحين موعد القدر، فننتقل من الدنيا إلى الآخرة، لنعود من حيث خُلقنا من التراب إلى التراب، لنَمثُل للحساب بين يدي خالقنا، فمَن وهبنا الحياة قد سلبنا إياها، وقد أعدَّ لنا حياة أخرى، وجعل اختيار نوعها في أيدينا: فإما طاعة ثم إلى الجنة، وإما معصية ثم إلى النار.

• وما دمنا لا نملك لأنفسنا شيئاً في الدنيا ولا في الآخرة، فما علينا إلا أن نمتثل طاعة لله جل وعلا في كل حياتنا، وأن نجتنب معصيته، وأن نُوحِّده، وألا نبخل على ربنا ولا على ديننا بأية تضحية، ولو كانت النفس والمال والولد،و الصحة والوقت والفكر والجهد، وأن نبذل الغالي والثمين في سبيل نُصرة دين الله جل وعلا الذي استخلفنا عليه، وأمرنا بنصره، وحمل لوائه.

********************************

التوكل:

• والتوكل معناه: أن نرضى بالله وكيلاً.

قال تعالى: "وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً"، فنُفوِّضُه في أمور حياتنا ليختار لنا -مع أخذنا بالأسباب- ثم نرضى بما يختاره الله لنا، وما يفعله بنا، وما يُقَدِّرُهُ علينا.

• والتوكل أساسٌ متين من أسس الإيمان قال تعالى: "إنما المؤمنون الذين إذا ذُكِر الله وجِلت قلوبهم، وإذا تُليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون" 2/ الأنفال.

• والتوكل يُورث القلب قوة وصلابة، ويُثبِّتُ النفس عند الشدائد، كما قال تعالى: "الذين قال لهم الناسُ عن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل".

• كما ان التوكل يجلب الفرج حتما، ويتحقق به المطلوب، بشرط أن يكون التوكل صادقا وصحيحان كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما معناهُ: "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خِماصاً وتروح بِطاناً".

• والتوكل هو تفويضٌ للأمر إلى الله، والتفويض هو حقيقة الاعتراف بـ " لا حول ولا قوة إلا بالله" أي البراءة من الحول والقوة، والخروج منها، وتسليم الأمر كله لله.

• والتوكل يشتمل على الافتقار لله، قال تعالى: "يأيها الناس انتم الفقراء إلى الله، والله هو الغني الحميد"، فالله تعالى هو وحده الغني عن الجميع، وكلنا فقراء إلى الله، محتاجون إليه في كل وقت، وفي كل أمورنا وفي كل أحوالنا، ومهما تجمعت الأسباب لنا فإننا نظل فقراء إلى الله، فالأسباب وحدها -بدون الله- لا تفعل شيئاً.

• والافتقار لله أن يصير العبد مسلِّماً نفسه لله، ويعلم انه ليس له في نفسه شيء، وأنه لا يستطيع أن يحقق لنفسه شيئاً مما يتمناه في الدنيا والآخرة إلا بعونٍ من الله، فيظل طالباً منه العون دائما وأبدا.

• ومن ثمرات الافتقار أن العبد يشعر دائما بعظمة سيده، وبفقره وضعفه وجهله أمام غنى سيده وقوته وعلمه، وكذلك مُلكه، فيكون دائم اللجوء إلى الله، لا يستغني أبدا عنه، يدعوه ليلاً نهاراً، يطلب منه ما يريد، ويسأله أن يصرف عنه أي شر لحِق به، فيكون قوياً بالله، مستغنياً به عما سواه.

********************************

11. الدرس الحادي عشر.
تجنب الشركيات والبدع والكفر:

• قال تعالى: "عن الله لا يغفرُ أن يُشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء".

• والشرك معناه: إشراك أحد مع الله في العبادة، أو في إحدى مظاهرها، أو حتى في المحبة أو الخوف أو الرجاء أو في الاستعانة أو التوكل... إلخ.

• والبدع هي ابتداع أو اختراع شيء – غير موجود في دين الله، ولم يفعله النبيصلى الله عليه وسلم، وإلصاقه بالدين، وكأنه مظهرٌ من مظاهره، "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو ردٌّ".

• والمشرك الذي يموت على شركه، من دون أن يتوب ويؤمن، هو خالدٌ مخلَّدٌ في نار جهنم، ولا أمل له في النجاة أو الخروج.

• ومن شرك المحبة: قوله تعالى: "ومن الناس مَن يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله، والذين ءامنوا أشد حبا لله".

• ومن شرك الخوف: قوله تعالى: "إن ذلكم الشيطان يُخوِّفُ أولياءه، فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين".

********************************

ملحق (1):
التطبيقات العملية للعقيدة السليمة، وللتوحيد وتجنب الشرك، في حياة الطفل وأسرته:

• يُوجَّه الطفل للقيام بالسلوكيات المنسبة من المعلِّمة والأم، ويُراعى تبسيط المعلومة لتلائم عقل الطفل.

1- أن ندعو الله وحده.

2- ألا نلجأ إلا لله.

3- ألا نحلف بغير الله: "مَن حلف بغير الله فقد أشرك".

4- ألا نتطير (نتشاءم)، فالطيرة شرك.

5- ألا نُعلّق التولة: "التولة شرك".

6- ألا نزور الأضرحة، ولا نصلي بمسجد فيه ضريح.

7- ألا نجمع مع الله أحداً، مثل أن نقول: "ما شاء الله وشئت" أو "لولا الله ولولاك"،
- والصواب أن نقول: لولا الله ثم أنت.

8- ألا نعمل عملا من دين الله ابتغاء الدنيا.

9- ألا نرائي بأعمالنا، فالرياء هو الشرك الأصغر.

10- ألا نسمع لساحر ولا كاهن و لا عراف ولا دجال ولا منجم.

11- ألا نقول: "مطرنا بنوء كذا"، وإنما نقول: "مُطرنا بفضل الله ورحمته".

12- ألا نقرا ( الأبراج والحظوظ) في المجلات والجرائد، فهذا شركٌ بيِّن.

13- ألا نجزم بحدوث شيء لم يقع بعد – إلا أن نقول (إن شاء الله)، "ولا تقولن لشيء إني فاعلٌ ذلك غدا إلا أن يشاء الله".

14- عدم التوسل بنبي، ولا ولي، ولا ببجاه النبي صلى الله عليه وسلم.

15- ألا نتسمى أو نسمي أبناءنا بتعبيدٍ إلا لاسمٍ من أسماء الله، مثل عبد الله – الرحمن، ولا نسمي بعبد النبي، ولا بعبد متبوعة باسم من الأسماء الغير صحيحة مثل عبد الستار، لأن الستار ليس من أسماء الله جل وعلا، وإنما الستير.

16- لا نطيع مخلوقا في معصية الخالق.

17- لا نُقدِّم الدنيا على ديننا، ولا على الآخرة.

18- نحب المؤمنين والصالحين، ونحب العمل الصالح.

19- نبغض الكفار والمشركين والعصاة، ونبغض المعاصي.

20- لا ننتظر النفع ولا الرزق،ولا إجابة الدعاء، ولا الحياة ولا الموت، إلا من الله جل في علاه.

21- لا ننتظر دفع البلاء، ولا كشف الضر، ولا تفريج الكُرب، إلا من الله – جل وعلا.

22- لابد أن نتيقن بحاجتنا التامة إلى الله، وافتقارنا إليه، وعدم استغنائنا عنه.

23- لا نشك أبدا في أن الله يرانا ويسمعنا، ويعلم ما في نفوسنا، وأن الله معنا في كل مكان وإن اختفينا عن كل عين.

واليقين التام أنه لا يخفى عليه شيء – جل في علاه.

24- لا نقنط من رحمة الله جل وعلا.

25- لا نأمن مكر الله، وأنه قد يستدرجنا بالنعم، ولا نأمن كثرة عطاياه على كثرة معاصينا.

26- لا نيأس من رَوح الله وفرجه وتأييده.

27- نُحسن الظن بالله، ونسيء الظن بأنفسنا وأعمالنا.

28- نحب الله، ونجله، ونعظمه، ونطيعه، ونخشاه ونتقيه.

29- نتفكر في مخلوقات الله، ولا نتفكر في ذات الله جل وعلا.

30- لا نجعل بيننا وبين الله أية واسطة، فندعوه مباشرة، ونكلمه فيسمعنا، ونطلب منه فيعطينا.

31- سلا نلعن أحدا، فليس المؤمن باللعان، ولا نرمي أحدا بشرك أو كفر، لأنها إن لم تكن فيه عادت علينا.

32- لا نسب الدين، ولا أحد مظاهر الدين، فمَن سب الدين فقد كفر، وكذلك من سب الله – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، او الرسول صلى الله عليه وسلم.

33- حينما يقع ما نثغلب عليه من الأمور نقول: "قدَّر الله وما شاء فعل"، ولا نقول أبدا: "لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا"، ونعلم أن ما أصابنا ما كان ليخطئنا،و أن قدر الله لا حائل له ولا مانع و لا دافع مهما فعلنا.

يتبع إن شاء الله...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 18286
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الأول: توحيد الله عز وجل   03/03/13, 11:36 pm

34- لا نتكبر ولا نتجبر، ولا نلبس رداء العزة والكبرياء، فهما رداء الله وإزاره، فمن نازعه فيهما قصمه الجبار.

35- لا نُذلُّ أنفسنا لغير الله، ولا نخضع إلا الله، ولا نُخفض رأسنا ركوعاً أو سجوداً لغير الله.

36- لا مجال لكلمة (الصدفة – الحظ) في حياتنا، فكل شيء بقدر الله جل وعلا، فلا تقل: قابلتك صدفة، وإنما قدراً، قال تعالى: "إنَّا كل شيء خلقناه بقَدَر".

37- عدم سب الدهر، ولا النصيبو، ولا القدر، "لا تسبوا الدهر، فأنا الدهر"، والقدر والنصيب هو قدرالله وتدبيره.

38- الرضا عن الله فيما قضى وقدَّر، فعدم الرضا فيه اتهام لحكمة الله جل وعلا.

39- الرضا عن دين الله وحكمه وشرعه وأحكام.

40- الرضا عن أقدار الله خيرها وشرها.

41- اليقين في حكمة الله وراء كل عمل.

42- اليقين أن الله لم يخلقنا إلا لنعبده، وأننا ملكه، وأننا سنرجع إليه ليحاسبنا على ما فعلنا.

43- عدم الاعتقاد في أي شيء أنه يُحدث أو يغير، فلا نعلق آيات الله بنية انها تفعل أو تحفظ، وإنما الحفظ بتلاوتها، والحافظ هو الله.

44- عدم التشبه بغير المسلمين، فمن تشبه بقوم فهو منهم.

45- عدم تصديق الكُهَّان، ولا إتيانهم، ولا من يدَّعي علم الغيب، فمن أتى عرَّافا لم تُقبل صلاته أربعين يوما، ومَن سأله عن شيء فصدَّقه فقد كفر بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

46- عدم الغلوّ في النبي صلى الله عليه وسلم، ولا رفعه فوق قدره صلى الله عليه وسلم، فإنما هو عبدٌ نبيٌ صلى الله عليه وسلم، وكذلك عدم الغلو في الصحابة ولا الأولياء.

47- عدم حضور الموالد.

48- عدم إطلاق كلمة (عيد) على أي شيء عدا العيدين: (الفِطر – الأضحى)، ولا عيد بعدهما (لا عيد الأم – ولا الربيع – ولا عيد الحب - ولا عيد الميلاد ...)، فالعيدُ تشريعٌ سماويٌ، ولا يجوز لبشر أن يُشرعه.

49- عدم الأكل مما ذُبح لغير الله، خاصة ما يُذبح للموتى والمشايخ من لحوم تباع في الموالد وغيرها.

50- الاستشفاء بكلام الله وآياته، واليقين بأن الله هو الشافي- سبحانه وتعالى.

51- لايجوز الاستهزاء بأي شيء من الدين -ولو كان صغيراً- لأن هذا كفرٌ بالله، ولو كان مازحاً: "قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم".

52- لا يحب أحداً مثلما يحب الله – لأن ذلك شرك المحبة، ولو كان المحبوب محمد صلى الله عليه وسلم، فالله أولاً، ثم رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم سائر الأنبياء، ثم الصحابة، فالتابعين، فسائر المؤمنين كلٌ على حسب إيمانه.

53- لايحب أحدا مثلما يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كانت نفسه التي بين جنبيه، لأن ذك خللٌ في الإيمان، لقوله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين ".

54- لا يجتريء أن يُقسم بالله كاذبا، تعظيما لاسم الله أن يُذكر في الكذب.

55- لا يتحاكم إلى غير الله، ولا إلى غير شرعه – سبحانه وتعالى.

56- عدم اتباع كل ناعق يُفتي بغير ما أنزل الله، فيُحل ما حرّم الله، ويُحرّم ما أحلّ الله: "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله" يُحلون لهم الحرام، ويحرمون عليهم الحلال.

57- مَن قَبل تشريعا غير تشريع الله، فقد أشرك بالله جل وعلا.

58- عدم الحسد، ففيه اتهامٌ لله ولحكمته جل وعلا، أنه وضع النعمة في غير موضعها: " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".

59- عدم الشك في أي شيء من الغيبيات التي ذكرها الله أورسوله صلى الله عليه وسلم، وخاصة فيما يتعلق بأمر الاخرة.

60- عدم ترك الصلاة، فالعهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمَن تركها فقد كفر.

61- عدم إنكار شيء من الدين معلوم بالضرورة.

فمن قال بحل الخمر مثلا، أو إنكار الحجاب، فقد كفر، وهذا غير فعل الذنب مع معرفة انه ذنب وإثم، والاعتراف بذلك.

62- قتال المسلم كفر، وكذلك قتل المسلم نفسه.

63- الإيمانُ قولٌ وعمل، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية.

64- مرتكب الذنوب لا نُكفِّرُه إلا إذا استحل الذنوب (أي اعتبرها حلالاً).

65- الكفر بالطاغوت، والطاغوت هو كل ما يُعبدُ من دون الله -جل وعلا-، قال تعالى: "فمَن يكفرُ بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى"، وإذا لم يفعل لم يكن موحداً "وقد أُمروا أن يكفروا به"، والطاغوت اليوم مثل: (العلم – العقل – المادية – الإعلام الفاسد – القوانين الوضعية - ...)، والتحاكم للطاغوت إيمانٌ به.

********************************

ملحق (2)
الأسئلة التعليمية المكررة:

• تحرص الأم والمعلمة على تكرار هذه الأسئلة على مسامع الطفل، وأن يتعلم الطفل الإجابة الصحيحة الواضحة لها، حتى تثبت المعلومات في قلوبهم ونفوسهم، عقيدة ناصعة بيضاء.

1- من الذي خلقنا؟

الله – سبحانه وتعالى.

2- لماذا خلقنا الله تعالى؟

لكي نعبده ونطيعه ونشكره "ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون".

3- ما معنى أن اللهَ واحدٌ أحدٌ؟

أنه واحد لا ثاني له، ولا جزء له، ولا والد ولا ولد، ولا صاحبة، ولا شريك، ولا شبيه ولا مثيل، ولا كفء له.

4- أين يذهبُ مَن يطيع الله وحده؟

إلى الجنة.

5- أين يذهب العصاة؟

إلى نار جهنم.

6- لماذا جاء الشيطان إلى الدنيا، ولماذا يفعل ذلك؟

جاء إلى الدنيا ليفتننا، ويوسوس لنا حتى نعصي الله، لكي ندخل إلى النار معه، وذلك لأنه حقود شرير، يبغضنا ويحقد علينا ويحسدنا، لأننا أبناء آدم – عليه السلام.

7- مَن ربك؟ وما دينك؟ ومَن نبيك؟

ربي الله. ديني الإسلام . نبيي محمد صلى الله عليه وسلم.

8- من هو الله؟

********************************

( نراعي الصفات التي تعرِّفه بالله وتحببه فيه):

- هو الذي لاإله إلا هو، إلهٌ واحد، لا أحد يستحق العبادة سواه، وكل ما سواه من مخلوقاته.

- عالم الغيب والشهادة.

- الرحمن الرحيم – الرب الإله – مالك يوم الدين – السميع البصير – العليم الحكيم – العدل- القادر المقتدر – العليُ العظيم – الحي القيوم.

- وهو الرءوف الغفور العفوّ – الوهاب الرزاق – الشافي الكافي – الكريم القريب المجيب الجواد – الرفيق – القوي المتين – الوكيل.

- سبحانه وتعالى.

9- من هو الرسول صلى الله عليه وسلم؟

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، من بني هاشم، من قريش، من مكة.

10- لماذا أرسل الله لنا رسولاً؟

ليعلِّمنا الإسلام، ويهدينا لتوحيد الله -جل وعلا-، فندخل الجنة بسلام.

11- ما حق الرسول صلى الله عليه وسلم علينا؟

أن نحبه لأنه رسول الله، ولأنه ضحّى كثيرا من أجل أن يصل الإسلام إلينا فننجو من النار، وأن نطيعه فيما أمر، وأن نُقلِّده ونتبع سنته ونقتدي به.

12- ما هي شهادة الإسلام؟

أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمد رسول الله.

13- ما معنى الإسلام؟

الاستسلام لله، ولأمر الله، وطاعة الله الواحد الأحد في كل شيء.

14- ما هي أركان الإسلام؟

الشهادتين – الصلاة – الصيام - الزكاة - الحج.

15- من هو قدوتنا؟

الرسول.

16- ما هو منهجنا؟

القرآن والسنة.

17- ما هو القرآن؟

هو كلام الله جل وعلا، وهو صفة من صفته، وليس مخلوقاً.

18- ما هي السنة؟

كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأفعاله.

19- كيف يكون القرآن والسنة منهجنا؟

أن نتعلمهما، ونعمل بما جاء فيهما، ونسير على نهجهما.

20- مَن أكثر مَن تحب؟

الله.

21- ثم مَن؟

النبي صلى الله عليه وسلم.

22- ثم مَن؟

الأنبياء، ثم الصحابة، ثم العلماء والصالحين.

23- لماذا نحب الله؟

لأنه خالقنا، وقد أنعم علينا، وهدانا وأرشدنا، ولأنه جميل عظيم رحيم كريم، وهو وحده إلهنا.

24- مَن الذي يرزقنا؟

الله.

25- وماذا نقول له؟

الحمد لله.

26- مَن الذي يشفينا من الأمراض؟

الله جل وعلا.

27- مَن الذي يحيينا؟

الله.

28- مَن الذي يعلمنا؟

الله.

29- مَن الذي يكشف عنا الكروب؟

الله.

30- أين الله؟

في السماء.

31- هل الله معنا؟

الله معنا في كل مكان، وهو شاهد علينا ناظر إلينا، معنا بعلمه وبسمعه وببصره وبحفظه، وبإحاطته وقدرته ومشيئته.

32- هل نستطيع أن نرى الله؟

أما في الدنيا فلا، وأما في الآخرة فإن أهل الجنة -فقط- يرونه، بإذن الله.

33- ما هو الإيمان؟

أن نؤمن بالله، ونسلم قلوبنا له، وكذلك اللسان والجوارح، وهو يزيد لاطاعة وينقص بالمعصية.

34- ما معنى الإحسان؟

أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

35- ما هما شرطي قبول العمل؟

الإخلاص لله – اتباع الرسولصلى الله عليه وسلم.

36- ما هو الذنب الذي لا يغفر (أعظم ذنب)؟

الشرك بالله، قال تعالى: "إن الله لا يغفر أن يُشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء".

37- ما هو أهم شيء في حياتنا؟

ديننا وعقيدتنا.

38- لماذا نحب أي أحد؟

لأنه مسلم ، ومؤمن، أعماله صالحة، فنحبه لله.

39- لماذا نبغض أي أحد؟

لأنه كافر، أو فاسق أو فاجر أو عاصي، فنبغضه لله.

40- كيف يُعبد الشيطان؟

طاعته " ألم أعهد إليكم يابني آدم أن لا تعبدوا الشيطان"..

41- لماذا تعمل أي عمل؟

طاعة لله، طلبا لمرضاته، ولكي ندخل جنته مع نبيه صلى الله عليه وسلم.

42- ما الجنة التي تتمناها؟

الفردوس الأعلى.

43- ما هي بيوت الله في الأرض؟ وأفضل بيت ماهو؟

المساجد. الكعبة.

44- ما هو نداء الإسلام؟

الأذان.

45- ما غايتك من الحياة؟

الوصول لرضا الله جل وعلا، وفردوسه الأعلى.


ملحق (3)
العقيدة اليومية للطفل:

يقوم الوالدين في المنزل ببث تلك الكلمات في عقول أولادهم، قبل النوم مباشرة مثل (حدوتة قبل النوم)، وكذلك بعد الاستيقاظ وصلاة الفجر، أو على مائدة الفطور كموضوع صباحي يومي.

وذلك بهدف تثبيت أفكار العقيدة السليمة في نفس الطفل ووجدانه.

********************************

ويعتبرالتحدث قبل النوم بدرس العقيدة أمرٌ غاية في الأهمية:

وذلك لأن آخر ما تبثه للطفل قبل نومه من أقوى الأشياء التي تؤثر عليه، وتوجه شخصيته طيلة حياته، فلابد أن نستخدم هذه الدقائق الثمينة فيما يبني الشخصية المؤمنة في الطفل، بتعليمه دروس العقيدة، والحديث النبوي، وبعض قصص السيرة مع الدروس المستفادة منها، وبعض القصص الخيالية (الحواديت) التي توجّه الأخلاق والسلوك في مسارها الصحيح، والتي تبث قيمنا الإسلامية الرائعة، ومباديء ديننا السامي.

********************************

ومن تلك الجرعات العقدية اليومية التي تُعطى للطفل:
ما يُذكّر الطفل به يوميا:

1. الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقنا، وما خلقنا إلا لنعبده، وما أوجدنا إلا لنطيعه ونقيم دينه في أنفسنا والآخرين.

وقد سخّر الله لنا الدنيا بما فيها، من أجل ذلك الهدف – لكي نطيعه ونعمل بأمره.

وأنزل لنا القرآن -منهجنا- لنعمل بما فيه، وبعث لنا الرسول صلى الله عليه وسلم بمنهج السنة؛ لنطيعه ونعمل وفقا لما جاء به.

وخلق لنا الدنياللامتحان والاختبار، لا لنحياها كما نريد، ولا لنتمتع بها كيفما نشاء.

وخلق لنا الجنة والنار، فمن أطاع دخل الجنة، ومن عصى دخل النار.

لذلك علينا أن نسعى لاكتساب رضا الله، فهو أعظم مطلب، وأن نوحّد نيتنا في كل عمل نقوم به، فلا يكون إلا سعيا لمرضاة الله جلّ جلاله.

وتذكر دائما أنك عبد لله -مِلكٌ له- والعبد طوع سيده، يأتمرُ بأمره، وينتهي بنهيه، ويعيش كما يحب سيده، لا كما يحب هو ويهوى.

********************************

2. الله سبحانه وتعالى هو الذي يُقدّر ويقضي بعلمه وحكمته، فما شاء الله كان، ومالم يشأ لم يكن:

هو الذي يملك الناس كلهم، ونواصينا جميعا بيده، وله الأمر من قبل ومن بعد.

بيده وحده حياتنا وموتنا، مرضنا وشفاؤنا، ضرنا ونفعنا، وكل شيء بقدر الله.

وهو الذي يكشف البلاء، ويفرج الكروب، ويذهب بالهم والغم.

لذا علينا أن نتوكل على الله وحده، وأن نخشاه وحده.

********************************

3. الله سبحانه وتعالى معنا في كل وقت، وفي كل مكان:

(فالله ناظرٌ إلينا - شاهدٌ علينا – رقيبٌ على أعمالنا)، ومهما اختفينا عن أعين الناس، واختبأنا من نظر الرقباء، فلن نغيب أبدا عن بصر الله وعلمه ورقابته، فالله معنا يرانا ويسمعنا، ويشهد على ما نفعل .

ليس ذلك فحسب، وإنما معنا ملائكة تراقبنا، وتكتب حسناتنا وسيئاتنا، بل وتلكم الجوارح التي أودعت فينا واستُئمنا عليها(أذنك – عينك – لسانك – يدك – رجلك ...) إنها أمانة لدينا، ليست ملكا خاصا لنا، فلم نخلق منها شيئا، ولا نقوم لها بأعمال الصيانة من أجل أن تعمل، إنها جواسيس علينا، ستشهد علينا يوم القيامة بما عملناه بها، وما استخدمناها فيه.

لذلك علينا أن نتق الله، وأن نخشاه، وأن نتجنب توظيف جوارحنا في معصية الله، فنحفظ جوارحنا على طاعته، ونتباعد عما يجلب لنا غضب الجبار.

********************************

4. الله سبحانه وتعالى هو الملك لهذا الكون:

نحن جميعا عبيده وملكٌ له، وهو -وحده سبحانه وتعالى- من بيده خزائن كل شيء، وهو وحده كذلك المتصرف في أمورنا، فهو الذي يغنينا أو يفقرنا، ولا يهب العطاء إلا هو، ولا يأتي برزق إلا هو، فكل شيء بيده وحد.

لذلك علينا أن نسأل الله وحده في كل شيء نريده، مهما كان صغيرا، وأن ندعوه وحده، فهو مالك الملك.

********************************

5. الإيمان بالله أقوى من كل شيء:

فالمؤمن الصادق قويٌ كالجبال، تتزلزل الأرض، ولا يتزلزل إيمانه ويقينه وثقته بربه وحبه له، وعلاقته الوثيقة به.

وهذا الإيمان يزيد ولا ينقص.

احفظه بالطاعة، واحمه بتجنب المعاصي والذنوب.

فديننا يحتاج إلى المؤمنين لكي يعلو اللواء.

********************************

6. أسرع الطرق إلى السعادة هي الطاعة، وتوحيد الهم:

لا تجعل همك يتشتت في شعاب الدنيا، فتزيغ.

إذا أردت أن تعيش حميداً مجيداً في حياة طيبة سعيدة هنيئة، فاعمل بطاعة الله.

واكسب رضاه جلّ وعلا.

وتذكر أن كل ما لديك من نعمة فمن الله جلّ جلاله.

فاشكر الله ووظّف نعمته في طاعته، فيزيد ويبارك.

واحذر أن تستخدمها في معصيته، فينتقم ويعاقب، ويُبدّل ويسلب.

********************************

7. الشيطان عدونا اللدود:

نزل إلى الأرض لسبب واحد – هو فتنتنا – وأن نعصي الله ونتبعه هو، فيقودنا الشيطان اللعين لنفس مصيره، فنصير بمعاصينا معه في جهنم وبئس المصير، ثم يتبرأ منا يوم القيامة.

لذا علينا أن نتذكر دائما أن الصوت الذي بداخلنا يدعونا إلى الشر هو صوت ذلك العدو اللدود، وأن نعصي الشيطان ونغيظه بمعصيتنا له.

وأن نستعين بالله عليه لينصرنا.

********************************

8. الناس مشغولون بالدنيا وهي فانية:

فالدنيا تشبه الحلم القصير، الذي سرعان ما نستيقظ منه صِفر اليدين مما كان معنا، وكنا نعيش فيه.

لكن الناس تتوهم أن الدنيا شيء عظيم، فتسعى في طلبها، وتتقاتل من أجلها، وتتحاسد على فتاتها، وتغتر بتحصيلها والثراء فيها، وتتفاخر بالأحساب والأنساب والمناصب، وما أحقرها وما أهونها على الله جل وعلا.

ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء.

فقيمتها الوحيدة أن تستخدم في طاعة الله جلّ وعلا، وأن نُشيّد فيها للإسلام دولته وإمامته.

ولا ينخدع بها إلا أحمق.

فروّض نفسك على العمل لآخرتك، وخذ العبرة من فناء قارون وفرعون، ولا تغتر بالدنيا ومتاعها، وأعطها حقها وقدرها التافه من قلبك، إنها لا تساوي جناح البعوضة، فكم تحب جناح الرعوضة وتحرص عليه؟!!!

********************************

9. هذا الدين مسئوليتنا وحدنا، وهو أهم شيء في حياتنا، والدعوة إلى دين الله الصحيح -على منهاج أهل السنة والجماعة- فريضة علينا، وهي سبيل النجاة، كما قال تعالى: ”والعصر. إن الإنسان لفي خسر . إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر".

وعلينا -وحدنا- أن نتحمل مسئولية هذا الدين فقد مات النبي صلى الله عليه وسلم، ومات صحابته الكرام - حاملي راية هذا الدين العظيم، ومات علماء السلف ودعاتهم الأجلاء الذين كانوا ينافحون عن الإسلام، ويحملون رايته، ويدعون إليه ويبذلون في سبيله النفس والنفيس، فلم يتبق لهذا الدين سوانا نحن، حُرّاس هذا الدين المؤتمنين عليه، وكلنا على ثغر من ثغور الإسلام.

لذلك وجب علينا أن نجاهد في سبيل الله بالدعوة إليه، وأن نتحمل مسئولية هذا الدين كاملة، كأنه قطعة منا، وأن يصير ديننا أغلى من آبائنا وأمهاتنا وأصحابنا وأقاربنا، وحتى من أنفسنا فنناضل من أجله، ونضحي له، ونبذل من أجله الوقت والفكر والجهد والمال.

********************************

وعلينا أن نتذكر دائما، ونضع ذلك الأمر صوب أعيننا:

أن الكفار يضحون بكل شيء في سبيل دعوتهم الفاسدة، ونشر كفرهم وضلالهم والانتصار له، وهم على الباطل، ونحن على الحق، والحق أحق أن يُبذل من أجله.

وأن نتذكر دائما أن أعداء الدين متربصون بنا وبديننا الدوائر، عليهم دائرة السوء.

ونحن ننتظر الشهادة ورحمة الله، وهم ينتظرون شر ميتة، وجهنم من بعدها وبئس المصير.

********************************

10. الكفار في كل لحظة يُعدّون المؤامرات لإفساد الشباب المسلم، وأطفال المسلمين، والمرأة، و الأسرة المسلمة:

والكثير من المسلمين صار يُستخدم اليوم من أجل تهديم دولة الإسلام من الداخل إلا ما رحم ربي، فلا تكن واحدا ممن يُضرب بهم الإسلام، ويُحارب بأيديهم.

كن جنديا لله، ولا تكن من حزب الشيطان وجنده.

ولا تنقاد خلف تلك الرايات السوداء، وتسير تبعا لما يعدونه لك من ضلال وخراب، ليضربوا بك الإسلام.

********************************

11. العلم سلاحٌ يتسلح به المؤمن ضد عدو الله:

فإن حصّلته لله، كان بركة ونورا وسعادة في الدنيا والآخرة.

إن حصّلته للدنيا كان نقمة وضلالا وإضلالا وشقاء في الدنيا والآخرة.

أخلص لله في حياتك، يُخلّص لك كل شيء.

********************************

12. لا تتعب نفسك في إرضاء الناس:

فلن تُرضي كل الناس مهما فعلت، ولكن عاملهم لله، وأصلح بينك وبين الله، يُصلح الله بينك وبين الناس.

وتذكر أنه لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق، كائنا من كان هذا المخلوق.

وتذكر أنه مَن أرضى الله بسخط الناس، رضي الله عنه، وأرضى الناس.

ومَن أرضى الناس بسخط الله، سخِط الله عليه، وأسخط الناس.

فاعمل على كسب رضا مولاك، قبل أي رضاً.

ولا تُرضينّ أحدا بسخط الله، مهما بلغت منزلته.

ولا تُطيعنّ أحدا في معصية الله، مهما بلغ جاهه وسطوته.

********************************

13. أفكارك قوة، تُحرك فيك المشاعر والعمل:

فاحرص على ألا تفكر إلا بخير، وانو الخير دائما، ولو لم تتمكن من فعله.

فكّر دائما في الطاعة، وحرّك خواطرك تجاهها.

واطرد عنك أفكار السوء، ولا تسمح لأي فكرة خبيثة أن تعشش في فكرك، فالفكر مبدؤ كل خير أو شر.

فمعظم النار من مستصغر الشرر.

فكّر دائما في طاعة الله، وكيف تنال رضاه، وكيف تتودد إليه، وتُحسّنُ صلتك به.

وراقب الله في خطراتك، يحفظ لك خطواتك.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

انتهى الكتاب بحمد الله وتوفيقه.

********************************

كتب سلسة تنشئة الطفل المسلم:

1.عقيدة الطفل المسلم.

2. منهج القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف.

3. منهج السيرة النبوية.

4. أخلاق الطفل المسلم.

5. عبادات الطفل المسلم.

6. سنن وآداب للطفل المسلم.

7. الداعية الصغير.

8. مهارات النجاح لطفل المسلم.

9. التغذية والصحة للطفل القوي.

********************************

إصدارات المؤلفة:

1. القلب السليم.

2. "ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون".

3. أسرار صناعة النجاح.

4. الدليل العملي للتخطيط.

5. الأسرار السبعة للسعادة الزوجية.

6. استمارة حل المشكلات الزوجية.

7. أسرار تربية الأطفال.

8. أسرار الشفاء.

9. رسالتي إليك.

10. المحاور الخمسة لضبط الحياة.

********************************

وللأطفال:

1. عقيدة الطفل المسلم.

2. مختارات تربوية من كتب الحديث.

3. أنا ناجح بمشيئة الله.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
الجزء الأول: توحيد الله عز وجل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers :: (العربي) :: الثقافة الإسلامية للأطفال :: العقيدة الإسلامية-
انتقل الى: