منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 إتحاف أهل الإيمان بما يعصم من فتن هذا الزمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17500
العمر : 65

مُساهمةموضوع: إتحاف أهل الإيمان بما يعصم من فتن هذا الزمان   12/12/12, 07:44 am





إتحاف أهل الإيمان بما يعصم من فتن هذا الزمان


تأليف الفقير إلى الله تعالى
فضيلة الشيخ

عبد الله بن جار الله الجار الله
غفر الله له ولوالديه وجميع المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمـة

الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحد لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد: فقد أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- بوقوع الفتن المتنوع في آخر الزمان ومن أخطرها قتال المسلمين بعضهم بعضاً وقد حرم الله دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، ومن أخطر هذه الفتن وأضرها على المسلمين فتنة النساء بسبب التبرج والسفور والاختلاط بين الرجال والنساء سواء في مجالات الدراسة أو في العمل في مجال الوظيفة أو في مجالات النزهه أو في الأسواق أو غير ذلك من أنواع الاختلاط الذي يثير الفتنة ويسبب الفواحش.

وفتن الشهوات والشبهات التي بسببها افترقت الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة ناجية وهي المتمسكة بكتاب الله تعالى وبسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- علماً وعملاً واعتقاداً ودعوة مثل ما كان عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين.

وفتنة المال في جمعه وصرفه ومن أواخر الفتن وأضرها فتنة المسيح الدجال حيث يأمر السماء فتمطر بإذن الله ويأمر الأرض فتنبت بإذن الله.

ومما يعصم من الدجال أربعة أشياء كما قال ابن كثير في النهاية:

1- الاستعاذة بالله منه كما شرع ذلك في كل صلاة بعد التشهد قال عليه الصلاة والسلام: «إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول: «أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال» متفق عليه، وهذا الدعاء يتضمن الاستعاذة بالله من جميع الفتن ما ظهر منها وما بطن.

2- و مما يعصم من الدجَّال حفظ عشر آيات من سورة الكهف وقراءتها عليه.

3- الابتعاد منه وعدم القدوم عليه.

4- و مما يعصم من الدجال السكنى في مكة المقدسه والمدينة النبوية حيث يكون عليهما حرس من الملائكة فلا يدخلهما الدجال.

أيها القارئ الكريم:

والذي أخبر بوقوع الفتن أرشد إلى ما يعصم منها وفي مقدمة ذلك العمل بكتاب الله تعالى وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- كما قال عليه الصلاة والسلام: «وإني تارك فيكم ما إن اعتصمتم به لن تضلوا كتاب الله وسنة نبيه» رواه الحاكم وصححه.

ومما يعصم من الفتن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي هو سفينة النجاة، ومن ذلك الدعاء بأن يجنبك الله مضلات الفتن فلا يستعاذ من الفتن عموماً لأن منها الأموال والأولاد "أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ" [سورة التغابن آية 5] ولا بد للإنسان منها.

ومما يعصم من الفتن الإيمان الصادق والعمل الصالح الخالص لله الموافق لسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- اللذان وعد من قام بهما بالحياة الطيبة وهي راحة القلب وطمأنينة النفس والقناعة برزق الله وادراك لذة العبادة ويستلزم ذلك الوقاية من الفتن.

ومما يعصم من الفتن التوبة إلى الله تعالى في جميع الأوقات من جميع الذنوب والسيئات والاستغفار – طلب المغفرة من الله تعالى، ومما يعصم من الفتن لزوم تقوى الله تعالى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وذكر الله كثيراً فهو تعالى يذكر من ذكره، والتوكل والاعتماد عليه سبحانه وتعالى في جلب المنافع ودفع المضار "وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ" [سورة الطلاق آية 3] أي من يعتمد على الله وحده فهو كافيه أمور دينه ودنياه وآخرته.

وقد جمت في هذه الرسالة ما تيسر جمعه على طريقة الاختصار مما يتعلق بالفتن وأشراط الساعة، والتعوذ من الفتن ومن إدراك زمانها، وبيان فضل من جنب الفتن وأنه يعتبر سعيداً، وفضل العبادة في زمن الفتن، والتحذير من الفتن عموماً والفتن المعاصرة خصوصاً، والتحذير من فتنة النساء التى ما ترك الرسول -صلى الله عليه وسلم- أضر على الرجال منها.

والخوف من فتنة المال والتحذير منها، وبيان غربة الإسلام حيث إنه بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، وقد عاد غريباً في كثير من الأقطار والدول التى تحكم بغير ما أنزل الله ولا تقيم حدود الله على المجرمين ولا يؤمر فيها بالمعروف ولا ينهى عن المنكر وتعمل فيها الفواحش وتشرب المسكرات من غير نكير فالمتمسك فيها بدينه غريباً فالله المستعان.

كما ذكر في هذه الرسالة شيء من نواقض الإسلام التى من أعظمها الشرك بالله في القول أو الاعتقاد أو العمل كدعاء غير الله والذبح لغيره أو التوكل على غيره في جلب نفع أو دفع ضر أو حصول نصر أو شفاء مريض أو غير ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله وحده.

ومن ذلك تكذيب الرسول أو بغضه أو بغض شيء مما جاء به أو الاستهزاء بسنته أو بمن يتمسك بها ومن ذلك السحر والشعوذة والإعراض عن دين الله لا يعلمه ولا يتعلمه ولا يعمل به، ومن ذلك ترك الصلاة والحكم بغير ما أنزل الله، كما ذكر جواز الدعاء بالموت خشية الفتنة في الدين، وقد أشير في هذه المقدمه إلى ما يعصم من الفتن إجمالاً وذُكِرَت في آخر الرسالة بالتفصيل.

كما ذكر فيها ما جاء في الطائفة المنصورة إلى قيام الساعة نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم بمنه وكرمه، وما جاء في المجددين للدين على رأس كل مائة سنة كالأئمة الأربعة وشيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ محمد بن عبد الوهاب وأئمة العلم والعمل والدين قبل هؤلاء وبعدهم.

وختمت هذه الرسالة بأدعية جامعة نافعة تعصم من الفتن لا غنى للمسلم عنها، وهذه الرسالة مستفادة من كلام الله تعالى وكلام رسوله -صلى الله عليه وسلم- وكلام المحققين من أهل العلم وقد نسبت كل قول إلى قائله وذكرت المراجع والفهرس في آخرها.

أسأل الله تعالى أن ينفع بها من كتبها أو طبعها أو قرأها أو سمعها فعمل بها وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ومن أسباب الفوز لديه بجنات النعيم وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

المؤلف في 1 / 6 / 1411هـ


معنى الفتنة:


قال أهل العلم:


الفتنة هي المحنة والعذاب والشدة، وكل مكروه، كالكفر والإثم، والفضيحة والفجور والمصيبة، وغيرها من المكاره، فإن كانت من الله فهي على وجه الحكمة، وإن كانت من الإنسان بغير أمره سبحانه وتعالى فهي مذمومة، وقد ذم الله تعالى الإنسان بإيقاع الفتنة، كقوله تعالى: "وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ" وقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ"(*).

قال الراغب:

أصل الفتن -بفتح الفاء وتاء ساكنة- إدخال الذهب في النار، لتظهر جودته من رداءته، ويستعمل في إدخال الإنسان النار.

وقال الحافظ:

ويطلق على العذاب، كقوله تعالى: "ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ" وعلى ما يحصل عنه العذاب كقوله تعالى: "أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا" وعلى الاختبار كقوله تعالى: "وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا" وفيما يدفع إليه الإنسان من شدة ورخاء، وفي الشدة أظهر معنى، وأكثر استعمالاً، قال تعالى: "وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً" ومنه قوله تعالى: "وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ" أي يوقعونك في بلية وشدة في صرفك عن العمل بما أوحي إليك.

وقال غيره:


أصل الفتنة:


الاختبار ثم استعملت فيما أخرجته المحنة والاختبار إلى المكروه، ثم أطلقت على كل مكروه، أو آيل إليه، كالكفر والإثم والتحريق والفضيحة والفجور وغير ذلك.

• • • •

كتاب الفتن وأشراط الساعة:


(1) باب اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج:

1- حديث زينب ابنة جحش رضي الله عنها، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل عليها فزعاً يقول: «لا إله إلا الله! ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» وحلق بإصبعه الإبهام والتى تليها، قالت زينب ابنة جحش فقلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم، إذا كثر الخبث».

أخرجه البخاري في: 60 – كتاب الانبياء: 7 – باب قصة يأجوج ومأجوج.

2- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: «فتح الله من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا» وعقد بيده تسعين.

أخرجه البخاري في: 60 – كتاب الأنبياء: 7 – باب قصة يأجوج ومأجوج.

(2) باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت:

3- حديث عائشة -رضي الله عنها-، قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض، يُخسف بأولهم وآخرهم» قالت: قلت يا رسول الله! كيف يُخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟ قال: «يُخسف بأولهم وآخرهم، ثم يبعثون على نياتهم».

أخرجه البخاري في: 34- كتاب البيوع: 49- باب ما ذكر في الأسواق.

(3) باب نزول الفتن كمواقع القطر:

4- حديث أسامة -رضي الله عنه-، قال: أشرف النبي -صلى الله عليه وسلم- على أُطمٍ من آطام المدينة، فقال: «هل ترون ما أرى؟ إنى لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر».

أخرجه البخاري في: 29 – كتاب فضائل المدينة: 8 – باب آطام المدينة.

5- حديث أبى هريرة -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشى، والماشى فيها خير من الساعى، ومن يشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذاً فليعذ به».

أخرجه البخاري في: 61 – كتابِ المناقب: 25 – باب علامات النبوة في الإسلام.

(4) باب إذا تواجه المسلمان بسيفيهما:

6- حديث أبي بكرة -رضي الله عنه- عن الأحنف بن قيس، قال: ذهبت لأنصر هذا الرجل، فلقينى أبو بكرة، فقال: أين تريد؟ قلت: أنصر هذا الرجل، قال: ارجع فإنى سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار» فقلت: يا رسول الله! هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: «إنه كان حريصاً على قتل صاحبه».

أخرجه البخاري في: (2) كتاب الإيمان (22) باب المعاصي من أمر الجاهلية.

7- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان فيكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة».

أخرجه البخاري في: 61 – كتاب المناقب: 25 – باب علامات النبوة في الإسلام.

(5) باب إخبار النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما يكون إلى قيام الساعة:

8- حديث حذيفة -رضى الله عنه- قال: لقد خطبنا النبي -صلى الله عليه وسلم- خطبة ما ترك فيها شيئاً إلى قيام الساعة إلا ذكره، علمه من علمه، وجهله من جهله؛ إن كنت لأرى الشيء قد نسيت فأعرف ما يعرف الرجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه.

أخرجه البخاري: 82 – كتاب القدر: 4 – باب وكان أمر الله قدراً مقدوراً.

(6) باب في الفتنة التى تموج كموج البحر:

9- حديث حذيفة -رضي الله عنه- قال: كنا جلوساً عند عمر رضي الله عنه، فقال: أيكم يحفظ قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، في الفتنة؟ قلت: أنا، كما قاله، قال: إنك عليه (أو عليها) لجرئ، قلت: فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي، قال: ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التى تموج كما يموج البحر، قال: ليس عليك منها بأس، يا أمير المؤمنين! إن بينك وبينها باباً مغلقاً: قال: أيكسر أم يفتح؟ قال: يكسر، قال: إذاً لا يغلق أبداً، قلنا: أكان عمر يعلم الباب؟ قال: نعم. كما أن دون الغد الليلة، إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط، فهبْنَا أن نسأل حذيفة، فأمرنا مسروقاً، فسأله، فقال: الباب عمر.

أخرجه البخاري: 9 – كتاب مواقيت الصلاة: 4 – باب الصلاة كفارة.

(7) باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من الذهب:

10- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً».

أخرجه البخاري في: 92 – كتاب الفتن: 24 – باب خروج النار.

(8) باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز:

11- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز، تضيء أعناق الإبل ببصرى».

أخرجه البخاري في: 92 – كتاب الفتن: 24 – باب خروج النار.

(9) باب الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان:

12- حديث ابن عمر -رضى الله عنهما-، أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو مستقبل المشرق، يقول: «ألا إن الفتنة ههنا، من حيث يطلع قرن الشيطان».

أخرجه البخاري في: 92 – كتاب الفتن: 16 – باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم- الفتنة من قبل المشرق.

(10) باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة:

13- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذى الخلصة»، وذو الخلصة طاغية دوس التى كانوا يعبدون في الجاهلية.

أخرجه البخاري في: 92 – كتاب الفتن: 23 – تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان.

(11) باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء:

14- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانه!».

أخرجه البخاري في: 92 – كتاب الفتن: 22 – باب لا تقوم الساعة حتى يُغْبَط أهل القبور.

15- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «يُخَرِّب الكعبة ذو السُّوَيْقتين من الحبشة».

أخرجه البخاري في: 25 – كتاب الحج. 47 - باب قول الله تعالى – جعل الله الكعبة البيت الحرام.

16- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه».

أخرجه البخاري في: 61 – كتاب المناقب: 7 – باب ذكر قحطان.

17- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً نعالهم الشعر، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً كأن وجوههم المجان المطرقة». أخرجه البخاري في: 56 - كتاب الجهاد: 96 – باب قتال الذين ينتعلون الشعر.

18- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يُهْلك الناس هذا الحيُ من قريش» قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «لو أن الناس اعتزلوهم».
أخرجه البخاري في 61- كتاب المناقب 25 – باب علامات النبوة في الإسلام.

19- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده وقيصر ليهلكن، ثم لا يكون قيصر بعده، ولتقسمن كنوزهما في سبيل الله».

أخرجه البخاري في: 56 – كتاب الجهاد: 157 – باب الحرب خدعة.

20- حديث جابر بن سمرة -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر، فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده! لتنفقن كنوزهما في سبيل الله».

أخرجه البخاري في: 57- كتاب فرض الخمس: 8 – باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم- أحلت لكم الغنائم.

21- حديث عبد الله بن عمر -رضى الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم، ثم يقول الحجر: يا مسلم! هذا يهودي ورائي فأقتله».

أخرجه البخاري في: 61- كتاب المناقب: 25 – باب علامات النبوة في الإسلام.

22- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى يبعث الله دجالون كذابون قريباً من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله». أخرجه البخاري في: 61 – كتاب المناقب: 25 – باب علامات النبوة في الإسلام.

(12) باب ذكر ابن صياد:

23- حديث عبد الله بن عمر -رضى الله عنهما- قال: إن عمر انطلق في رهط من أصحاب النبي -رضي الله عنهم-، مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، قِبَل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان، عند أُطم بني مغالة، وقد قارب يؤمئذ ابن صياد يحتلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي -صلى الله عليه وسلم-، ظهره بيده، ثم قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أتشهد أني رسول الله؟» فنظر إليه ابن صياد، فقال: أشهد أنك رسول الأميين فقال ابن صياد للنبي -صلى الله عليه وسلم-: أتشهد أنى رسول الله قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: «آمنت بالله ورسله» قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «ماذا ترى» قال ابن صياد: (يأتيني صادق وكاذب)، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «خُلِطَ عليك الأمر»، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إني قد خبأت لك خبيئاً» قال ابن صياد: هو الدخ، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «اخسأ فلن تعدو قدرك» قال عمر: يا رسول الله! ائذن لي فيه أضرب عنقه قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إن يكنه، فلن تسلط عليه وإن لم يكنه، فلا خير لك في قتله».

أخرجه البخاري في: 56 – كتاب الجهاد: 178 – باب كيف يعرض الإسلام على الصبى.

24- حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: انطلق النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأبي بن كعب، يأتيان النخل الذي فيه ابن صياد، حتى إذا دخل النخل، طفق النبي -صلى الله عليه وسلم- يتقى بجذوع النخل، وهو يختل ابن صياد، أن يسمع من ابن صياد شيئاً قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه، في قطيفة له، فيها رمزة، فرأت أم صياد النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: أي صاف (وهو اسمه) فثار ابن صياد، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لو تركتهُ بينَّ».

أخرجه البخاريُّ في: 56 – كتاب الجهاد: 178 – باب كيف يعرض الإسلام على الصبى.

25- حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: ثم قام النبي -صلى الله عليه وسلم-، في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال، فقال: «إني أنذركموه، وما من نبيٍّ إلا قد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه، ولكن سأقول لكم فيه قولاً لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور».

أخرجه البخاري في: 56 – كتاب الجهاد: 178 – باب كيف يعرض الإسلام على الصبى.

(13) باب ذكر الدجال وصفته وما معه:

26- حديث عبد الله بن عمر -ر