منتدى إنما المؤمنون إخوة The Blievers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي والمحبة الدائمة بيننا إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

حرب عالمية على أهل السُّنَّة في سوريا

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حرب عالمية على أهل السُّنَّة في سوريا

مُساهمة من طرف أحــمــد لــبــن AhmadLbn في 21/06/12, 12:02 am

حرب عالمية على أهل السُّنَّة في سوريا



حسبنا الله في بشار وأعوانه


بقلم الأستاذ حسان العمر

لقد قامت ثورتنا في سوريا على نظام يعرفه الشعب السوري جيداً فأهل سوريا لم ينسوا ما حدث في حماة وإدلب وحلب قبل ثلاثين عاماً من الجرائم الفظيعة تهول لها الولدان فقد قتل عشرات الألآف من أهل السنة في سوريا وأعدم عشرات الألآف غيرهم بالسجون وكان التعذيب بالسجون ما لا يمكن تصديقه من فظاعته فقد كان تعذيباً يعبر عن نفس مليئة بالحقد الغريب الذي لا يوجد مثيله عند غير هؤلاء والذي اكتسبوه نتيجة تربية منذ الصغر نتيجة عقيدة دينية وهذا ما جعله حقداً غريباً لا نجد له مثيلاً بشكل كبير عند غير هؤلاء القوم.

كان أهل سوريا يعلمون أن هذا النظام بهذا الإجرام ولكنهم قاموا بالثورة لأن الفرصة لا تأتي دائماً وقد جاءت مع الربيع العربي، كما أن ما كان يراه الكثير أن المجازر التي حدثت في حماة وغيرها بالسابق قد يكون من أحد أسبابها أن العالم لم يعرف عنها إلا بعد انتهائها بسبب تعتيم النظام على مجازره إعلامياً لذلك لم يكن موقف العالم قوياً تجاه النظام القائم في ذلك الوقت أما الآن فالتعتيم الإعلامي أصبح صعباً لوجود الشبكة المعلوماتية وصفحات التواصل الإجتماعي وغيرها ولم أكن الصراحة من من أرى هذا الرأي فقد كنت مؤمناً أن العالم لا يهمه لو قتل كل أهل سوريا فما يهمه فقط مصلحته الخاصة ولا علاقة للأخلاق وحقوق الإنسان بأفعاله ابداً حتى لو ظهر أنها تحرجه أمام الرأي العام.

فالعالم وعلى رأسه الغرب وعندما أقول العالم أقصد الدول الكبرى التي تحكم العالم لم تفعل شيئاً بعد مجازر النظام السوري بالثمانينات وبقيت تتعامل معه وتدعمه أيضاً بشكل كبير كما استعانوا به في لبنان وفي حربهم على ما يسمى بالإرهاب وقد يكون باركت ما قام به من مجازر فلا علاقة للإعلام بالموضوع أبداً.

وها نحن اليوم نرى بعد اندلاع الثورة تلك المجازر الفظيعة والعلنية وقتل الأطفال والنساء والرجال.

هذه المجازر وهذا التطهير الطائفي الذي يحدث سواء بأسلوب القتل من الحرق والتكسير للأطراف والرقاب والاغتصاب للنساء أو بالتعذيب الذي لا يخطر على قلب بشر وكل هذا يظهر على شاشات الفضائيات وتم ملأ مواقع الفيديو وصفحات التواصل الاجتماعي بعشرات الألآف من المقاطع التي تصوره ومع ذلك لم يتحرك العالم إلا لدعم النظام في مذابحه ضد أهل السُّنَّة في سوريا.

فالعالم انقسم قسمين: قسمٌ يدعم بشكل مباشر بالسلاح والعتاد والرجال وهذا ما قام به الشركاء بالمذابح بشكل مباشر من الصفويين الشيعة والملحدين الشيوعيين في روسيا فالشيعة أصدروا الفتاوي ودعوا الى القتال في سوريا من أجل بقاء النظام وأرسلوا رجالهم وأسلحتهم وأموالهم من أيران والعراق ولبنان لذبح الشعب في سوريا وروسيا الشيوعية الملحدة التي لم تكتف بما ذبحت من المسلمين في البلاد المسلمة التي احتلتها من قبل والتي لا زالت تحتلها حتى ترسل قواتها لبلاد الشام لتذبح المسلمين السُّنَّة فيه.

وقسمٌ آخر يدعم النظام لوجستيا وسياسيا وعن طريق المهل ومنع الدعم بالسلاح عن الشعب السوري ليدافع عن نفسه جراء ما يتعرض له من مجازر وهذا الأمر تتبناه الجامعة العربية اذا استثنينا بعض دول الخليج والنظام العالمي المتمثل في أمريكا وأوربا والدولة اليهودية فهم أصبحوا يعملون بوضوح على منح المهلة تلو المهلة للنظام حتى يتمكن من القضاء على الثورة في سوريا ويخرجون بقرارات هزيلة لا قيمة لها إلا في دعم النظام معنويا وتشجيعه على المزيد من المذابح بحق أهل السُّنَّة.

وهذا الأمر لم يعد من الأمور التي تحتاج إلى أن نجهد أنفسنا في استنتاجها فالمجازر ليس لها مثيل والتطهير الطائفي والتهجير يحدث على عين العالم كله وهم يتكلمون عن بيان مفاوضات وإدخال مساعدات انسانية بل حتى العالم لا يريد أن يصدر قراراً بالدعم الإنساني للشعب فهم يتكلمون عن بيان غير ملزم بوقف إطلاق النار ساعتين.

وهم يمنعون السلاح وهذا ما نشاهده من تصريحات أمريكا بوجود القاعدة لكي تبرر عدم دعم الشعب في سوريا وهذه فرنسا تحذر من حرب أهلية في سوريا إذا تم دعم المعارضة بالسلاح، فبالنسبة لهم ذبح أهل السُّنَّة وهم الأكثرية وتهجيرهم من ديارهم من قِبَل الأقلية النصيرية المدعومة طائفياً من شيعة العالم لا مشكلة فيه وليست حرباً أهلية، أما دفاع الضحية عن نفسه فهذه المشكلة، وهناك خطر الحرب الأهلية التي يجعلونها حجة فقط حتى يستمر ذبح السُّنَّة من دون ضجيج أو مشاكل.

لقد أصبح واضحاً أن المجتمع الدولي يريد ذبح أهل السُّنَّة في سوريا فقط للحفاظ على سوريا تحت مظلته، تابعة له مع تبعيتها للدولة الصفوية المدعومة دولياً والتي لا خطر منها على إسرائيل وإلا فلا يمكن للمجتمع الدولي أن يتفرج على الدعم الإيراني والروسي بشكل مباشر وبكل شيئ وهو يدعي حرب إيران فلماذا لا يتم إضعاف إيران وروسيا بالمنطقة عن طريق إخراج سوريا من الحلف الصفوي ولكن لا أحد يريد أن تنتصر الثورة في سوريا لذلك اتفق العالم سواء بشكل مباشر أو غير مباشر على ذبح أهل السُّنَّة في سوريا وتهجيرهم كما فعلوا بالثمانينات من أجل أن لا يختل التوازن الدولي ومن أجل حماية حدود دولة اليهود لأطول فترة ممكنة فهم يعلمون أن تمكن المسلمين السُّنَّة من الحكم في سوريا سوف يُشكل خطراً استراتيجي على الدولة اليهودية فأرادوا أن يحافظوا على النظام الحالي عبر دعمه للقضاء على الثورة وإذا عجز عن ذلك وانتصرت الثورة فسوف تكون سوريا البلد المُدَمَّر الذي يحتاج إلى عشرات السنين لإعادة بنائه من جديد أو قد يكون حل وجود الدولة العلوية لكي تبقى عامل ضعف لسوريا في حال انتصار الثورة.

هذا ما نشاهده من الجرائم الفظيعة في أهل حمص ومحاولة تهجيرهم لكي تكون عاصمة للدولة العلوية المرتقبة والذي يبدو أن العالم ينتظر أن تكون معالم هذه الدولة في حال فشل النظام بالقضاء على الثورة نهائياً لكي يتدخل بعد ذلك لكي تكون قواته فاصلة بين الثوار والدولة العلوية الجديدة المراد لها أن تكون بالمنطقة لتساعد في حماية أمن الدولة اليهودية وبعدها تنشأ هذه الدولة وتكون هناك دولتين إذا لم يكن أكثر، دولة السُّنَّة والدولة العلوية يكون لها دور في حماية أمن الدولة اليهودية وتقوية الدولة الصفوية وإضعاف أي قوة محتملة للسنة.

وبذلك يتضح مدى تفرج المجتمع الدولي بل ودعمه بشكل مباشر أو غير مباشر لذبح أهل السُّنَّة في سوريا كما تم ذبحهم بالعراق من قبل فلو كانت أمريكا لا تريد لسوريا أن تبقى بيد إيران لما أعطتهم العراق وسمحت له بارتكاب المجازر الفظيعة من قبل في حق أهل السُّنَّة.

لم يكن في حساب الشعب السوري أنه قد كتب له أن يخوض المعركة العالمية ضده عندما ثار ولكن هذه الحرب قد فرضت عليه ولن يكون في وسع شعب سوريا إلا أن يخوض هذه الحرب إلى النهاية لأنه ثار من أجل دينه وعزته وكرامته وحريته وليس من أجل أن يحارب العالم ولن يتراجع الشعب السوري بإذن الله أبداً حتى ينال ما يريده وسوف لن ينفع كل المكر العالمي لتدمير الشام بإذن الله فالشام هي الأرض التي باركها الله وسوف يكون لها شأن في إعادة العزة والكرامة والحرية لكل المسلمين بإذن الله.



أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى

عدد المساهمات : 12295
العمر : 64
الموقع : (إنما المؤمنون إخوة)

http://almomenoon1.0wn0.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى