منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ترجيح الآراء في وجوب ختان الرجال والنساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17527
العمر : 65

مُساهمةموضوع: ترجيح الآراء في وجوب ختان الرجال والنساء   17/02/12, 02:36 am

ترجيح الآراء في وجوب ختان الرجال والنساء

تأليف وتجميع
تقـــي الــدين محمد


كــــتب هذا الكتاب في ذي الحجة سنة 1427هـ
أسأل الله جل وعلا أن ينفع به من قرأه إنه ولى ذلك والقادر عليه.


مقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }.

{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا }.

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }.

[ أ ما بعد ]:

مما دفعني في كتابة هذه الرسالة ولله الحمد والمنة أنى قد رأيت جهل كثير من الناس بحقيقة الختان المشروع والغير مشروع بل جهل كثير من الأطباء بهذه المسألة وتمويه شيوخ السلاطين للمسألة بحجة كل الأحاديث الواردة في الختان ضعيفة وهذا باطل واضح وأصبح يتكلم في هذه المسألة كل من هب ودب ويدافع عن رأيه الباطل بحمية " حمية الجاهلية " ولقد تذكرت قول النبي صلي الله عليه وسلم: " قبل الساعة سنون خداعة يُكَذَّبُ فيها الصَّادق ويَُصَدَّقُ فيها الكَاذب ويُخَوَّنُ فيها الأمين ويُؤْتَمَنُ فيها الخائن وينطق فيها الرويبضة " وفي رواية " قيل وما الرويبضة؟ قال: الفويسق يتكلم في أمر العامة ".

واعلم رحمك الله أن الخلاف ليس علي جواز الختان فهذا لم يقل عالم بتحريمه ولم ينقل أبداً عن السلف بل العكس ولكن الخلاف في وجوبه أو استحبابه أما مشروعيته فهذا مما لا شك فيه.

ووسائل الإعلام في الآونة الأخيرة يحاربون الختان بحجة أنه يعتبر اعتداء علي جسد الأنثى ولا يجوز جرح الجسد فهو حرام.

ليت شعري إذًا لماذا لم يحرموا ثقب الأذنين للفتاه أليس ثقبها يسبب جرح وإنا لله وإنا إليه راجعون.

فقد قال صلي الله عليه وسلم: " إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا ".

وقد قسمت الرسالة إلى عدة عناصر:

- تاريخ الختان.

- تعريف الختان الشرعي.

- تعريف الختان الغير شرعي.

- أدلة وجوب الختان.

- أقوال العلماء بين وجوب الختان والاستحباب.

- شبهات حول أدلة الوجوب.

- أضرار عدم الختان.

- فوائد الختان.

- إلي كل من لا يؤمن بكلام الله إليكم أقوال الغرب.

- وقت الختان.

******************************


تاريخ الختان:

الختان بوجه عام عادة قديمة:

يقول " هيرودوت " المؤرِّخ الإغريقي: إن الذين زاولوا الخِتان منذ أقدم العصور هم المصريون والآشوريون والكوشيديون والأحباش، أما غيرهم من الشُّعوب فقد عَرَفُوه من المصريين " تاريخ الحضارة المصرية ج 1 ص 533 ".

وقد اكتشف " لوريه " في مقبرة الأطباء بسقَّارة رسومًا فيها عمليات جراحية يرجَّح أنها للختان " المرجع السابق ص 533 ـ 535 ".

وكانت البنات تُختن في مصر القديمة كما يقول المؤرخ "سترابو" وقد يكون على الطريقة المتَّبعة في النُّوبة وبلاد السودان التي يسمُّونها: الختان الفِرْعَوْني.

وعرفت اليهودية ذلك وهم يختتنون حتى الآن.

وعرفت النصرانية ذلك واختتن بن مريم عليه السلام ولكن النصارى الآن لا يختتنون مخالفة منهم لليهود.

تعريف الختان الشرعي:

ختان الرجال الشرعي هو قطع الجلدة التي تغطي الحشفة ، بحيث تنكشف الحشفة كلها .

وختان الإناث الشرعي هو قطع أدنى جزء من جلدة في أعلى الفرج.

وهي ما يعرف بالقلفة عند الأنثى ويسمي خفاضاً، وقد كان موجوداً في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وقبله وسيأتي بيانه.

تعريف الختان الغير شرعي:

ختان الرجال الغير شرعي:

هو سلخ الجلد الذي يحيط بالذكر، أو سلخ الذكر كله وهو عملية متوحشة ولا يحل شرعاً.

وختان الإناث الغير شرعي هو الختان الفرعوني أو السوداني وهو أنواع:

النوع الأول:
وفيه يتم استئصال جزء من البظر، وجزء من الشفرين الصغيرين.

النوع الثاني:
وفيه يتم استئصال كل البظر، وكل الشفرين الصغيرين.

النوع الثالث:
وفيه يزال كل البظر، وكل الشفرين الصغيرين، وكل الشفرين الكبيرين
وهذا الختان يفقد المرأة مراكز الأعصاب وهو أبشع أنواع الختان.


أدلة وجوب الختان:

الأصل في الخطاب بالأحكام التكليفية أنَّه يشمل الذكر والأنثى، ولا يجوز تخصيصه أو تقييده أو الاستثناء منه إلا بدليل.

أولا القرآن:

قال الله تعالي: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} البقرة : 124.

قال بن عباس في تفسير الآية: " ابتلاه الله بالطهارة خمس في الرأس وخمس في الجسد في الرأس: قص الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك وفرق الرأس وفي الجسد: تقليم الأظفار وحلق العانة والختان ونتف الإبط وغسل أثر الغائط والبول بالماء ".

وقال الشعبي أيضاً: " وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات قال منهن الختان ".

وقال البيهقي بعد رواية الحديث: " والابتلاء إنما يقع في الغالب بما يكون واجبا ".

وقد قال تعالي: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} النحل : 128 .

وقال تعالي أيضاً: {قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} آل عمران رقم 95.

ثانياً السُّنة:

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَ ثَمَانِينَ سَنَةً وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُوم ".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " الْفِطْرَةُ خَمْسٌ الْخِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَنَتْفُ الْآبَاطِ ".

ومعني الفطرة : قال أبو سليمان الخطابي ذهب أكثر العلماء إلى أنها السنة قالوا ومعناه أنها من سنن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم وقيل هي الدين.

وقال الإمام الشوكاني: " لفظة السنة في لسان الشارع أعم من السنة في اصطلاح الأصوليين ".

فكلمة الفطرة تدل علي وجوب الختان علي الرجال والنساء.

فقد قال تعالي: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} الروم : 30.

فقال الله: {فَطَرَ النَّاسَ} ولم يقل فطر الرجال.

وأيضاً يدل علي وجوبه كما في بعض روايات الحديث عن أنس قال: " وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ وَنَتْفِ الْإِبِطِ وَحَلْقِ الْعَانَةِ أَنْ لَا نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَة ".

وكلمة وقت معناها رخص وهي تدل أيضاً علي وجوب سنن الفطرة.

ولم يذكر الختان هنا لأنها تفعل مرة واحدة وهذا واضح جلي.

وروي عنه صلي الله عليه وسلم " لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَار ".

قال الخطيب البغدادي " محمد بن الفتح الحنبلي يقول سمعت عبد الله بن أبي داود يقول سمعت أبي يقول الفقه يدور على أربعة أحاديث: الحلال بين والأعمال بالنيات وما نهيتكم فاجتنبوه وما أمرتكم به فاتوا منه ما استطعتم ولا ضرر ولا ضرار ".

وهذا مما أتت الشريعة بتحقيقه والناظر في الكتاب والسنة يعلم ذلك فإن عدم الختان للأنثى يسبب عدة أضرار سأذكرها فيما بعد.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْل ".

وهذا يدل علي أنه كان معروفاً علي عهده صلي الله عليه وسلم ولو كان فيه خطر كما يقول بعض جهلة الأطباء لنهي عنه.

وأيضاً في البخاري في قصة قتل حمزة رضي الله عنها ".... فَخَرَجَ إِلَيْهِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ يَا سِبَاعُ يَا ابْنَ أُمِّ أَنْمَارٍ مُقَطِّعَةِ الْبُظُور... ".

مقطعة البظور: " جمع بظر وهو قطعة لحم بين شفري فرج المرأة -أي حرفي فرجها- تكون طويلة لدى الأنثى في البلدان الحارة فتقطع ويعني أن أمه كانت تختن النساء في مكة ".

وهذا يدل علي انتشار الأمر.

ويدل علي أنه من الشرائع التي عرف به هذه الأمة قول هرقل في الحديث الطويل علي هذه الأمة " مَلِكَ الْخِتَانِ ".

أي ظهر سلطان الذين يختتنون والختان قطع قلفة الذكر وكان الروم لا يختتون.

وقال صاحب عمدة القاري " ضبط على وجهين أحدهما بفتح الميم وكسر اللام وهو رواية الكشميهني والآخر ضم الميم وإسكان اللام وكلاهما صحيح ".

أقوال العلماء بين وجوب الختان والاستحباب:

اختلف أهل العلم رحمهم الله في الختان بين الوجوب والسنية على ثلاثة أقوال:

القول الأول: الختان واجب على الذكر والأنثى:

جمهور العلماء وأصحاب المذاهب الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد في رواية عنه والشعبي وربيعة والأوزاعي ويحيى بن سعيد الأنصاري.

وهو اختيار بن تيمية وتلميذه بن القيم وبن سحنون من المالكية والقاضي أبو بكر بن العربي من المالكية والنووي من الشافعية والبهوتي من الحنابلة.

وقال به من المعاصرين الشيخ الألباني وشيخ الأزهر جاد الحق علي جاد الحق.

القول الثاني: الختان سنة للذكر والأنثى:

الحسن البصري وكذلك قال ابن أبي موسى من أصحاب أحمد وبن عابدين من الحنفية.
ومن المعاصرين د. وهبة الزحيلي.


القول الثالث: الختان واجب على الذكر ومكرمة للأنثى:

رواية عن أحمد وقال به بن قدامة المقدسي من الحنابلة.

ومن المعاصرين الشيخ بن باز وبن العثمين وعبد الله بن قعود وعبد الله بن غديان وعبد الرزاق عفيفي والشيخ عطية صقر.

يتبع إن شاء الله...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17527
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: ترجيح الآراء في وجوب ختان الرجال والنساء   17/02/12, 06:01 am

شبهات حول أدلة الوجوب:

أولا قولهم الأحاديث المروية في الختان ضعيفة:

يقصدون بذلك أحاديث ضعيفة غير الذي ذكرتها فيما سبق ومنها:

عن أم عطية الأنصارية: "أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لا تنهكي".

وعن عثيم بن كليب عن أبيه عن جده: " أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد أسلمت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألق عنك شعر الكفر يقول احلق قال وأخبرني آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لآخر معه ألق عنك شعر الكفر واختتن ".
وقال بن المنذر ليس في الختان خبر يرجع إليه ولا سند يتبع, أي يقصد هذه الأحاديث.

أما الأحاديث التي ذكرتها مستدلاً بها قبل ذلك فهي من الصحيحين.

ثانياً في حديث سنن الفطرة " قص الشارب " فهنا الخطاب للرجل فيكون أيضاً الختان واجب علي الرجل فقط:

وهذه شبهة باطلة لأنه صلي الله عليه وسلم يتكلم علي المتعارف والمتعارف هنا شيئين:

• أن قص الشارب للرجل فلا يلزم أن يقول قص الشارب للرجل.

• أن الختان في عهده صلي الله عليه وسلم يشمل الرجل والمرآة فإن كان للرجل فقط لقالها النبي صلي الله عليه وسلم.

ومما يقوي ما أقول قوله صلي الله عليه وسلم: " لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ".

فقوله صلي الله عليه وسلم: " لا تلبسوا الحرير ولا الديباج " موجه إلي الرجال بالإجماع لأنه معلوم أن هذا حلال للنساء.

أما قوله صلي الله عليه وسلم: " ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها " موجه للرجال وللنساء بالإجماع, وذلك لأنه لم يقم علي الاستثناء دليل.

أضرار عدم الختان:

تحدث بعض هذه الأضرار غالباً لغير المختونه:

1. وجود التهابات بين القلفة وبين البظر مما يؤدي إلى شدة حساسية البظر والألم عند لمسه.

2. تراكم اللخن مما يزيد من تكاثر البكتريا والتهابات الجهاز البولي الصاعد.

3. الالتصاقات التي تحدث نتيجة لهذه الالتهابات، والتي تؤدي إلى قفل المجرى البولي والتناسلي خاصة في الأطفال قبل سن البلوغ وفي مرحلة الكبر (لقلة نسبة هرمون الإستروجين).

4. قلة الارتواء الجنسي نسبة لضيق القلفة أو كبر حجمها وبعد البظر إلى داخل الجسم.

5. شدة الشبق الجنسي نتيجة للالتصاقات والحكة وكثرة الانشغال بالمنطقة وملامستها .

6. الهستريا، التبول اللاإرادي، بعض حالات الاكتئاب النفسي، حالة اللنمفومينيا (الهوس الجنسي).

7. هذه القلفة تمنع وصول المياه إلى الداخل فيصعب نقاء دماء الحيض والبول مما يؤدي إلى روائح كريهة.

ولكن ما يحدث لكل فتاه غير مختونة هو تجمع الأقذار في هذه المنطقة وزيادة الشهوة.

وفي تقرير أعده الأستاذ الدكتور محمد حسن الحفناوي أستاذ الأمراض الجلدية بطب الأزهر، والأستاذ الدكتور صادق محمد صادق مدرس الأمراض الجلدية بطب الأزهر ـ بعد استعراض الأحاديث النبوية قالا:

وبالعَرْض التشريحي للمرأة نجد أن " البظر " يقع في أعلى الفرج، وهو يشبه إلى حد ما العضو الذكري، ولكنه في صورة مصغرة أو منقرضة، ويوجد بالبظر نهايات عصبية تسبب انتصابه عند ملامستها.

وتبلغ قوة إحساس تلك النهايات العصبية سبعة أضعاف مثيلاتها في العضو الذَّكَري.

ويبدأ البظر