منتدى إنما المؤمنون إخوة The Blievers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي والمحبة الدائمة بيننا إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

محمد يونس -الحاصل علي جائزة نوبل للسلام

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محمد يونس -الحاصل علي جائزة نوبل للسلام

مُساهمة من طرف أحــمــد لــبــن AhmadLbn في 07/09/11, 05:59 am

محمد يونس -الحاصل علي جائزة نوبل للسلام

«أعط رجلا سمكة تطعمه يوماً، ولكن علمه الصيد تطعمه مدى الحياة».

كذا يقول المثل

و فلسفة الأستاذ الجامعي والمصرفي البنغالي الدكتور (محمد يونس ) تقوم على ليس علي التصدق علي الفقراء ولكن علي القرض الحسن لمساعدة الفقراء على مساعدة أنفسهم لذلك أسس «بنك جرامين» المتخصص في السلفيات الصغيرة للفقراء والأعمال التجارية المتواضعة التي لا تتأهل للقروض المصرفية المعتادة..

ومحمد يونس الذي يلقب بـ «مصرفي الفقراء« ويفضل ان يكون لقبه مقرض الامل، هو مؤسس بنك جرامين اول مصرف في العالم يمنح قروضا صغيرة بالثقة و بدون ضمان لاشخاص في غاية الفقر.

كرس حياته لمكافحة الفقر وصار عام 2006م الفائز الجديد بأشهر جائزة معاصرة وهي جائزة نوبل للسلام

------------------------------

جائزة نوبل للسلام للعام 2006

جائزة نوبل للسلام جائزة تشريفية مصحوبة بجائزة مالية

قيمة الجائزة المالية تبلغ 10 ملايين كرون سويدي

Sweden Kronor = 0.134796 USD

======================

وكان قد تم ترشيح عدة أسماء لنيل جائزة نوبل للسلام للعام 2006 من بينها:

1- مارتي اتيساري رئيس فنلندا السابق الذي توسط في اتفاق سلام اتشيه الأندونيسي.

2- وسيط السلام الاسترالي المخضرم جاريث ايفانز‏».

3-المغنيان الآيرلنديان بونو وبوب غيلدوف بسبب سعيهما الدؤوب الى تخفيف وطأة الفقر في أفريقيا السوداء.

لإبراز الرابط بين الفقر والأمن العالمي‏,‏ أعلنت لجنة نوبل للسلام في 13-6-2006منح جائزة نوبل للسلام إلي الخبير الاقتصادي البنغالي (محمد يونس) مناصفة مع مصرفه (بنك جرامين) المتخصص في منح القروض الصغيرة للفقراء للجهود التي يقوم بها الجانبان في إرساء تنمية اجتماعية واقتصادية في العديد من نواحي الحياة‏.‏

50 % To Muhammad Yunus

50% Grameen Bank

وقالت لجنة نوبل في حيثياتها:

“إن كل فرد واحد على الارض لديه كلا الامكانية والحق في ان يحيا حياة كريمة.

وعبر الثقافات والحضارات، اظهر يونس وبنك جرامين انه حتى أفقر الفقراء يمكنهم ان يعملوا من اجل تحقيق تطورهم"

وفي 13-10-2006 في أوسلو بالنرويج ألقي رئيس لجنة نوبل النرويجية ( أولي دنبولت مجويس ) كلمة بمناسبة اعلان اسم الفائز بجائزة نوبل للسلام ولتوضيح اسباب اختيار الفائز لهذا العام من بين 191 مرشحا للجائزة فقال:

( إن تحقيق السلام الدائم لن يكون ممكناً دون حصول مجموعات كبيرة من السكان علي وسائل تخلصهم من الفقر.

وتمثل القروض الصغيرة إحدي هذه الوسائل‏.‏

وإنه بغض النظر عن الثقافات والحضارات أظهر محمد يونس وبنك جرامين انه حتي الأشخاص الأشد فقراً يمكنهم العمل وتطوير قدراتهم).

وبهذا الاختيار، تواصل لجنة نوبل توسيع نطاق جائزة نوبل للسلام، لتشمل الحقل الاقتصادي الانساني، بعد مجالي حقوق الانسان والبيئة، بدلاً من حصر الجائزة في الحقل السياسي
كان اختيار محمد يونس لفتة من لجنة نوبل هدفت الى إبراز الرابط بين الفقر والامن العالمي.

واعلنت لجنة نوبل في حيثيات قرارها:

ان جهود محمد يونس ومصرفه اظهرت ان العمل من أجل القضاء على الفقر يمكن ان يثمر سلاماً دائماً.

وقالت اللجنة:

“ان السلام الدائم لا يمكن تحقيقه ما لم تتوفر لشرائح عريضة من السكان سبلاً تمكنهم من كسر طوق الفقر.

والقروض المصغرة هي إحدى هذه السبل”.

واضافت اللجنة:

“ان التنمية من أدنى “السلم الاجتماعي” تخدم أيضاً قضية التقدم وحقوق الانسان”.

في سنة2005، اثنت الامم المتحدة في تقرير على محمد يونس ومصرفه، قائلة ان النساء خصوصاً كن اكبر المستفيدين من القروض المصغرة.

لذا أضافت لجنة نوبل يوم 13-10-2006 الموافق 21-9-1427 هـ في حيثيات قرارها:

"ان النمو الاقتصادي والديمقراطية السياسية لا يمكن ان يحققا كامل طاقاتهما الا اذا شارك النصف النسائي للبشرية على قدم المساواة مع النصف الذكوري".

وعندما اتصلت (وكالة أسوشيتدبرس للأنباء) هاتفياً بيونس في منزله في العاصمة داكار عقب اعلان فوزه بالجائزة، قال:

“إنني في منتهى السعادة فهذا حقاً نبأ عظيم للبلد كله"


نص بيان لجنة نوبل:

The Nobel Peace Prize for 2006

The Norwegian Nobel Committee has decided to award the Nobel Peace Prize for 2006, divided into two equal parts, to Muhammad Yunus and Grameen Bank for their efforts to create economic and social development from below.

Lasting peace can not be achieved unless large population groups find ways in which to break out of poverty.

Micro-credit is one such means. Development from below also serves to advance democracy and human rights.

Muhammad Yunus has shown himself to be a leader who has managed to translate visions into practical action for the benefit of millions of people, not only in Bangladesh, but also in many other countries.

Loans to poor people without any financial security had appeared to be an impossible idea.

From modest beginnings three decades ago, Yunus has, first and foremost through Grameen Bank, developed micro-credit into an ever more important instrument in the struggle against poverty.
Grameen Bank has been a source of ideas and models for the many institutions in the field of micro-credit that have sprung up around the world.

Every single individual on earth has both the potential and the right to live a decent life.

Across cultures and civilizations, Yunus and Grameen Bank have shown that even the poorest of the poor can work to bring about their own development.

Micro-credit has proved to be an important liberating force in societies where women in particular have to struggle against repressive social and economic conditions.

Economic growth and political democracy can not achieve their full potential unless the female half of humanity participates on an equal footing with the male.

Yunus's long-term vision is to eliminate poverty in the world.

That vision can not be realised by means of micro-credit alone.

But Muhammad Yunus and Grameen Bank have shown that, in the continuing efforts to achieve it, micro-credit must play a major part.

Oslo, 13 October 2006

لمزيد من التفاصيل باللغة الانجليزية
http://nobelprize.org/nobel_prizes/peace/laureates/2006/index.html


السيرة الذاتية:

ولد محمد يونس في 28 يونيو (حزيران) 1940 في تشيتاجونج، ميناء بنغلاديش الرئيسي وثاني أكبر المدن في جنوب شرقي البلاد قرب بورما.

وهو الولد الثالث في اسرة ثرية يبلغ عدد الأولاد فيها 14طفلاً توفي خمسة منهم وهم اطفال بعد ولادتهم بسنوات قليلة.

وتلقى تعليمه في مدرسة تشيتاجونج ولاحقا في كلية تشيتاجونج.

وأكمل تعليمه العالي في جامعة داكا حيث حصل على البكالوريوس والماجستير في الاقتصاد.

ثم حصل على الدكتوراه من الولايات المتحدة من جامعة فاندربيلت في ناشفيل، ولاية تينيسي الأميركية، عام 1969.

وفيما بعد عاد الى بلاده حيث عمل استاذاً لمادة الاقتصاد حيث انضم الى طاقم التدريس في جامعة تشيتاغونغ سنة 1974 في وقت كانت البلاد تشهد مجاعة اودت بحياة الكثيرين.

أتت بدايات نشاطه في مجال محاربة الفقر عام 1974 مع المجاعة التي ضربت البلاد.

ووجد أن القروض الصغيرة يمكن أن تحدث تغيراً كبيراً في قدرة الفقراء على البقاء خاصة على ضوء امتناع المصارف الكبيرة عن إقراضهم باعتبار عجزهم عن التسديد.

بداية فكرة بنك جرامين:

روى محمد يونس في مقابلة مع الوكالة اسوشيتدبرس”عام 2004 ان لحظة نشوء فكرة انشاء بنك للفقراء جاءته بالمصادفة سنة 1974 بينما كان يتحدث يوماً مع امرأة قروية خجولة اسمها صفية بيجوم من قرية جوبرا (قرب جامعة تشيتاغونغ) كانت تصنع الأثاث من عيدان الخيزران.

كانت تحيك مقاعد صغيرة بلا ظهر او ذراعين وقد بدت اصابعها متصلبة من شدة خشونتها.

كانت القروية عمرها21 سنة وأماً لثلاثة ابناء، سألتها كم تكسب? وقالت ان كل ما كانت تكسبه لم يكن يزيد عما يعادل سنتين امريكيين.

لأنها اقترضت من سمسار 5 تاكا “تعادل تسعة سنتات أمريكية” لشراء خشب بامبو لكل مقعد تحيكه.

فقلت في نفسي:” يا إلهي! لقد اصبحت مستعبدة من اجل 5 تاكا”، ولم استطع ان افهم كيف امكن ان تكون بمثل هذا الفقر بينما كانت تصنع مثل تلك الاشياء الجميلة”.

وكان محمد يونس آنذاك استاذ اقتصاد جامعياً، وفي اليوم التالي، اجرى وتلامذته الطلاب مسحاً في قرية جوبرا التي كانت تعيش فيها صفية بيجوم، فاكتشفوا ان 43% من سكان القرية كانوا مدينين بما مجموعه 856 تاكا “27 دولاراً امريكياً”.

وقال: “لم اعد احتمل اكثر من ذلك، وضعت أمامهم 27 دولاراً كقرض، وقلت لهم ان بامكانهم ان يعتقوا انفسهم، وان يردوا هذا القرض متى استطاعوا.

كانت الفكرة تمكينهم من شراء مواد يملكونها هم من دون المرور عبر سمسار”.

وجميع القرويين ردوا لي القرض على مدى سنة، وتطورت الفكرة الى أن اثمرت “بنك جرامين” عام 1983.

(بنك القرية)

اسم “مصرف الفقراء” وهو بنك يعتبر المكتشف لصيغة توزيع واسترداد القروض الصغيرة المخصصة للفقراء في بنجلاديش.

ومحمد يونس أضحي مؤسس ورئيس مجلس ادارة بنك جرامين، وهو مصرف للفقراء اتاح لملايين الاشخاص الذين لا يستطيعون الافادة من النظام المصرفي التقليدي، بالقيام بنشاط مستقل وبالتالي الخروج من حالة الفقر.

ويقول يونس “نحن نعتبر ان الفقر لا علاقة له بمجتمع انساني متطور، ولا بد من ادخال الفقر الى المتحف”.

واسس سنة 1976 مصرفا صغيرا لمنح مواطنيه المعوزين قروضا، لا سيما الفلاحين الذين لا يملكون ارضاً.

ولاحظ انه بإقراض الحرفيين والفلاحين مبالغ صغيرة يستطيع تخليصهم من المرابين، وفي الوقت نفسه كانوا قادرين على ايفاء الدين.

واعتاد القول “كلما حصلتم على اقل، كلما كانت اولوياتكم مرتفعة”.

ويقول ايضاً انه بمساعدة المعدمين في بنجلادش وخصوصا القرويين الذين لا يملكون اراضي، يريد ان يكسر الحلقة المفرغة لاستغلال المرابين للفقراء.

ويضيف ان القرويين الفلاحين الذين لا يملكون ارضا يحصلون على قروض صغيرة فيشترون تجهيزات توفر لهم استقلالية.

وسمحت سياسة يونس الاقتصادية والاجتماعية ببناء منازل ومدارس وبوضع العديد من الاجهزة الاعلامية الضرورية للتنمية.

وصرح محمد يونس اخيرا بأن ما ينقذ ليس المال، انما الثقة والتضامن والاخوة.

نجحت شجاعة محمد يونس في اقراض أفقر الفقراء في دولته بنجلاديش - وأثبت الفقراء أنهم أهل لثقته أكثر من الأغنياء وردوا إلي بنك جرامين ما اقترضوه.

أدهشت أعماله الدول الأخري وقلدوه:

وفي سنة 2006 قامت لجنة نوبل بمنحه جائزة نوبل للسلام
وقال رئيس اللجنة «لكل فرد على هذه البسيطة الامكانية والحق في حياة كريمة.

واضاف: "بغض النظر عن الثقافات والحضارات اظهر محمد يونس وبنك جرامين انه حتى الاشد فقرا يمكنهم العمل من اجل تطورهم".

يتبع إن شاء الله...



أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى

عدد المساهمات : 12295
العمر : 64
الموقع : (إنما المؤمنون إخوة)

http://almomenoon1.0wn0.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمد يونس -الحاصل علي جائزة نوبل للسلام

مُساهمة من طرف أحــمــد لــبــن AhmadLbn في 07/09/11, 06:01 am

تم تأسيس بنك جرامين ومعناها بنك القرية، في 1976 وبدأ بمنح قروض قيمتها 27 دولارا.

وحصل على صفته كمصرف في 1983.

ويبلغ عدد المستفيدين من البنك حاليا 6.5 ملايين شخص 96 بالمائة منهم من النساء.

والشرط الوحيد للحصول علي قرض من هذا البنك هو ان يقدم المستفيدون الطلب ضمن مجموعة لا تقل عن خمسة اشخاص وان يتكاتفوا من اجل دفع الاقساط.

ولضمان تسديد هذه الديون اعتمد البنك نظام «مجموعات التضامن» الذي يشجع فيه المقترضون على التقدم بطلباتهم في مجموعات صغيرة يكون أفرادها «ضامنين» لبعضهم بعضاً والواحد منهم مستعداً لمؤازرة الآخرين في سعيهم الى الخروج من ضائقة الفقر.

وبعد نمو «جرامين»، توسعت خدماته للفقراء لتشمل تمويل الإسكان ومصائد الأسماك ومشاريع الري والنسيج... الى آخره، إضافة لنشاطاته المصرفية الأخرى مثل التوفير.

وقد لعب “بنك جرامين” دوراً هائلاً في مساعدة ملايين الفقراء في بنجلاديش وبينهم العديد من النساء على تحسين مستويات معيشتهم عن طريق اقراضهم مبالغ صغيرة من المال لكي يبدؤوا مشاريع صغيرة في الارياف والمدن.

ولم يكن “بنك جرامين” يشترط ضمانات مصرفية، بل كانت قروضه تستند الى نظام تعهدات شرف.

واي شخص كان مؤهلاً للحصول على قرض “بحدود 200 دولار في المتوسط” وكان المقترضون يوزعون على مجموعات تتكون الواحدة منها من خمسة مقترضين يتكافلون ويتضامنون لتسديد القروض.

ذات يوم احتسب البنك القروض التي قدمها حتى الآن فوجد أنه أقرض 5،72 مليار دولار، اعيد تسديد 5،07 مليار دولار منها “أي نسبة سداد قروض بلغت 98،85%”.

هذه النسبة لاتحققها أبداً البنوك التي تتعامل مع الأثرياء ورجال الأعمال، ويقول بنك جرامين ان عدد المقترضين منه يبلغ اليوم 6،6 مليون شخص، 97% منهم نساء، وانه يقدم خدماته المصرفية في اكثر من 70 ألف قرية في بنجلاديش.

ويذكر ان 96 في المائة من قروض جرامين ذهبت الى النساء اللاتي يعانين أكثر من الرجال من وطأة الفقر واللاتي تقع على أعبائهن في معظم الأحوال مسؤولية رعاية الأسرة بالمأكل والملبس والسكن والتعليم والصحة. "

وقد أدى نجاح جرامين الى تكرار تجربته ليس في أنحاء العالم الثالث وحسب، بل في الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة، وعموما في 23 دولة.

ومن توقعات أقوال محمد يونس: «سيأتي على العالم يوم يذهب فيه الناس الى المتاحف ليتعرفوا على ماهية الفقر.

رد فعل محمد يونس والأوساط الدولية علي فوزه بجائزة نوبل للسلام:

رد فعل محمد يونس:

فور إعلان فوز محمد يونس بالجائزة أجري رئيس المحررين بمؤسسة نوبل مكالمة تليفونية مع محمد يونس وأسرته - وتفريغ نصها كما يلي:

[Telephone interview with Professor Muhammad Yunus immediately following the announcement of the 2006 Nobel Peace Prize, October 13, 2006.

The interviewer is Adam Smith, Editor-in-Chief of Nobelprize.org.

[Muhammad Yunus' assistant, Akhtar] – Hello.

[Adam Smith] – Hello, Akhtar, this is Adam Smith, from Stockholm.

[Akhtar] – Hello.
[AS] – Hello.
[Akhtar] – Yes.
[AS] – Is it possible to speak to Professor Yunus now?

[Akhtar] – You are from?
[AS] – From Stockholm.

This is Adam Smith from the Nobel Foundation, from the website of the Nobel Foundation.

[Akhtar] – Oh, OK, just hold on.

Background conversation.

[Muhammad Yunus' brother] – Hello.
[AS] – Hello, Professor Yunus, this is Adam Smith from the website of the Nobel Foundation.

[Muhammad Yunus' brother] – Oh, I'm not Yunus, I'm not Yunus.

I'm his brother speaking.

He's busy with many people around him.

[AS] – Ah-ha, right.

Would it be possible to spend just a couple of minutes, just one or two minutes speaking to him?

[Muhammad Yunus' brother] – Yeah, yeah, but we have to ... I will officiate if you can call in just a few minutes.

[AS] – A few minutes.

Should I hold or ...
[Muhammad Yunus' brother] – It's OK?
[AS] – Yes, shall I hold on the telephone because it has been very difficult to get through, so shall I just hold?

[Muhammad Yunus' brother] – Oh, I see, I see, I see.

This is from Nobel? Hello, from where are you speaking?

[AS] – Yes, we call from Stockholm, from the website of the Foundation, the Nobel Foundation, and we ...

[Muhammad Yunus' brother] – OK, OK, OK. Please don't take more than two minutes, OK?

[AS] – I promise I will not.
[Muhammad Yunus' brother] – Hang on just a minute.

Background conversation.
[Muhammad Yunus] – Hello, hello.
[AS] – Hello, Professor Yunus?

[MY] – Yes, yes, yes, speaking.
[AS] – Hello, thank you, my name's Adam Smith. I'm calling from the website of the Nobel Foundation in Stockholm to congratulate you, and just to ask ...

[MY] – Oh, thank you so much.

[AS] – We record one minute of interview with new Laureates as soon as they hear, so this is for this purpose.

[MY] – OK.
[AS] – I just wanted to ask you ...
[MY] – OK, go ahead.

[AS] – Two very quick questions. The first is, obviously the prize will bring greatly increased publicity for your work, is there a particular message...
[MY] – Absolutely.
[AS] – Is there any particular message you would like to use the opportunity to get across?

[MY] – The one message that we are trying to promote all the time, that poverty in the world is an artificial creation.

It doesn't belong to human civilization, and we can change that, we can make people come out of poverty and have the real state of affairs.

So the only thing we have to do is to redesign our institutions and policies, and there will be no people who will be suffering from poverty.

So I would hope that this award will make this message heard many times, and in a kind of forceful way, so that people start believing that we can create a poverty-free world.

That's what I would like to do.
[AS] – Thank you very much, and does your work with the ...
[MY] – Thank you.

[AS] – Does your work with the Grameen Bank over the last three decades make you more hopeful that this is possible?
[MY] – Oh yes, very much, we see the demonstration of it every day.

People come out of poverty every day.

So it's right in front of us what happens and it can be done globally, it can be done more forcefully, we can organize more things to go with it, so this is something not theoretical issue, it's a very real issue. People can change their own lives, provided they have the right kind of institutional support.

They're not asking for charity, charity is no solution to poverty.

Poverty is the creation of opportunities like everybody else has, not the poor people, so bring them to the poor people, so that they can change their lives.

That's all we are doing.

We didn't do anything special; lend money to the people so – but they never lent it to the poor people – all we did was we lent it to the poor people, and that makes the trick.

That makes the change.
[AS] – Thank you very much indeed for speaking to us.

[MY] – Thank you, thank you.
[AS] – One can hear in the background just how exciting this is for everybody so I'll let you get back to it.

[MY] – I know, I know, there's a big crowd here, I know. Thank you, thank you very much, bye, bye.

[AS] – Congratulations, bye, bye.
[MY] – Bye, bye. Thank you.

--------------------------------------------------------
وبالاضافة لذلك اتصل المهنئون والاذاعيون بمحمد يونس وباركوا له، وقال محمد يونس أنا سعيد جدا بالجائزة‏، ووصف الحصول علي الجائزة بأنه دعم لحلم بصياغة عالم خال من الفقر‏، وأكد أن فوزه بالجائزة نبأ طيب لكل فقراء العالم‏.‏

واعرب محمد يونس، الذي فضل لقب "مقرض الامل"، في منزله في العاصمة البنغالية داكا، عن فرحته لدى تلقيه النبأ وقال: "انكم تدعمون حلم صوغ عالم خال من الفقر".

واضاف: "الآن ستشتد الحرب على الفقر في شتى انحاء العالم
وأضاف يونس أنه سيستخدم الأموال التي سيحصل عليها من الجائزة للبحث عن سبل أكثر إبداعا لمساعدة الفقراء علي التخلص من الفقر‏.‏

«سأستخدم المال لتمويل مؤسستنا المشتركة في الاغذية الزراعية مع (مجموعة) دانون (الفرنسية) بحيث يتمكن الفقراء من استهلاك اطعمة مغذية بنسبة عالية وبسعر مقبول«.

وأوضح أن الجائزة تضع علي عاتقنا مزيدا من المسئولية من أجل العمل للقضاء علي الفقر وبذل مزيد من الجهد في العالم للتصدي له‏.‏

وأضاف أنه من الآن سيتعزز النضال ضد الفقر من خلال القروض الصغيرة في غالبية دول العالم‏.‏

وقال يونس لصحافيين في منزله في دكا عن الجائزة التي حصل عليها، “اعتقد انها بمثابة مكافأة رائعة للجهود التي بذلها بنك غرامين”.

وأضاف “أشعر بالفخر بالقدر الذي تشعر به البلاد بأجمعها”.

وقال الفائز في تصريحات اذاعية “انا سعيد جدا، انكم تدعمون حلما بصياغة حركة عالم خالي من الفقر - وان منح الجائزة سيعطي شحنة هامة من الطاقة للحركة باسرها، ويمكنني ان اؤكد لكم ذلك، لأننا لا نزال في البداية.

وصرح يونس بأنه يتطلع لزيارة أوسلو لتسلم الجائزة في‏10‏ ديسمبر المقبل مؤكداً أنه سيحضر مراسم التسليم،‏ وأعلن انه سيستخدم جزءاً من النصف الخاص به من الجائزة مجموعها 1،4مليون دولار لإنشاء شركة توفر للفقراء مواد غذائية تحوي مغذيات وفيرة وتكون بأسعار منخفضة.

وأضاف ان الجزء الآخر من النصف الخاص به سيستخدم لإنشاء مستشفى خاص بطب العيون من اجل الفقراء في بنجلاديش.

التهاني الأولي علي مستوي العالم:

كان رئيس مجلس ادارة "دانون" هنأ يونس الجمعة على ان يتوجه الى دكا في 7-11-2006 لتدشين اول معمل لتصنيع لبن المجموعة الفرنسية في بنجلادش بالتعاون مع «بنك جرامين«.

وكان محمد يونس قد قال ان قسما من الجائزة سيستعمل في انشاء مستشفى لامراض العيون ومشروع لتكرير المياه.

واعرب الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان عن سروره بمنح جائزة نوبل للسلام لعام 2006 للبنغالي محمد يونس ومصرفه المتخصص في القروض الصغيرة، بحسب ما اعلن المتحدث باسم انان أمس .

وقال المتحدث ستيفان دوجاريك في بيان ان «الامين العام مسرور بمنح جائزة نوبل للبروفسور محمد يونس وبنك جرامين في بنغلادش، وهما رائدا القروض الصغيرة وحليفا الامم المتحدة منذ وقت طويل من أجل قضية التنمية«.

وفي باريس، رحب الرئيس الفرنسي جاك شيراك بفوز يونس بالجائزة وقال في بيان للرئاسة الفرنسية «بفضل القروض الصغيرة، وهي خطوة ذكية وسخية في ان واحد اساسها كرامة الانسان، اعطى البروفسور يونس المحرومين في كل انحاء العالم الامل والوسائل لعيش حياة بعيدا من الفقر«.

وذكرت الرئاسة الفرنسية بان شيراك قلد يونس في مايو 2004 وساما رفيعا ودعاه الى ان يترأس معه المؤتمر العالمي حول التمويل الصغير الذي استضافته باريس في يونيو2005.

وفي مدريد، هنأ الملك الاسباني خوان كارلوس وزوجته الملكة صوفيا البنغالي محمد يونس ومصرفه بنيلهما جائزة نوبل للسلام، ووجها برقية الى يونس في هذا الصدد.

وتربط الملكة صوفيا صداقة وطيدة بـ«مصرفي الفقراء« الذي نال عام 1998 جائزة رفيعة في اسبانيا.

تتمة مفيدة:

قد يظن القارئ أن محمد يونس هو أول شخص من بنجلاديش الفقيرة يحصل علي جائزة نوبل.. لكن أود أن أوضح أن محمد يونس هو أول بنغالي يفوز بجائزة نوبل للسلام.. ولكن سبقه في الفوز بجائزة نوبل رجلان من بنجلاديش:

الشاعر رابيندراناث طاغور (جائزة نوبل في الأدب لعام 1913)
والاقتصادي الدكتور أمارتيا سين (جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 1998).

وأما عن حالة بنجلاديش فهي من أفقر الدول لكن حتي الفقراء بها لهم درجات في الفقر كما أن الأغنياء لهم درجات في الغني
هي الرابعة من قائمة العشرة دول إسلامية الأكثر تعداداً ويليها تركيا وإيران ومصر ونيجيريا والجزائر والمغرب.

تعتمد بنجلاديش علي الزراعة وليس عندها صناعة ذات شأن لأنها كانت محتلة والاحتلال البريطاني لم ينشئ بها صناعة ذات قيمة.



أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى

عدد المساهمات : 12295
العمر : 64
الموقع : (إنما المؤمنون إخوة)

http://almomenoon1.0wn0.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى