منتدى إنما المؤمنون إخوة The Blievers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي والمحبة الدائمة بيننا إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

وصف جنازة الإمام أحمد بن حنبل

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وصف جنازة الإمام أحمد بن حنبل

مُساهمة من طرف أحــمــد لــبــن AhmadLbn في 15/08/11, 01:22 pm

وصف جنازة الإمام أحمد بن حنبل


مرض أحمد بن حنبل في بيته ببغداد، وسمع الناس بمرضه فأتوا من كل صوب وحدب يعودونه، وتزاحموا، ولزموا بابه، يبيتون في الشوارع حتي تعطلت الأسواق، وعجز الناس عن البيع والشراء، وكانوا يدخلون عليه أفواجًا يسلمون عليه ويخرجون، ونقلت الأخبار للخليفة المتوكل، فأرسل «قواته»، فسدت الطرقات، و«حظرت» الدخول إلي الزقاق حيث يقع بيت الإمام أحمد.

وفاضت روحه إلي خالقها، وحضر غسله مائة من بني هاشم، وخرج بنعشه ثمانمائة ألف من الرجال، وستون ألفًا من النساء، أي قرابة مليون مسلم ومسلمة يشيعونه إلي مثواه الأخير بعد أن صلّوا عليه، وراع ذلك الخليفة المتوكل... أن يكون لواحد من رعيته كل هذه الشعبية، فأمر بعض رجاله أن يمسحوا (أي يقيسوا) الموضع الذي وقف الناس فيه حيث صلّوا علي الإمام أحمد، فبلغ مقاسه ألفي ألف وخمسمائة ألف (أي مليونين وخمسمائة ألف من البشر).

قال عبد الوهاب الوراق: «ما بلغنا أن جمعًا في الجاهلية، ولا في الإسلام اجتمعوا في جنازة أكثر من الجمع الذي اجتمع علي جنازة أحمد بن حنبل».

وبعد وفاته تحققت له كرامتان: الكرامة الأولي: أنه أسلم أعداد لا تحصي من غير المسلمين لما رأوا مشهد جنازته، ولم يروا ما يشبه هذا من قبل.

أما الكرامة الثانية:

فإنه في حياته كان يجابه رجال السلطة، والمعارضين الحاقدين عليه بقوله: «موعدنا معكم الجنائز»، أي: سيدركنا الموت، وسترون أينا صاحب المكان الأثير في قلوب الناس، وشهدت بغداد «جنازته المليونية»، أما جنازات أعدائه فلم تكن إلا «عشرية» أو «مئوية» علي أكثر تقدير.

تقدير عدد المشيعون للجنازة:

- وقد يري بعضهم انه تم المبالغة في تقدير عدد الذين صلّوا علي الإمام أحمد، وشيعوه إلي مثواه الأخير.

ويتساءل:

كيف يصح هذا التقدير في زمن لم يعرف الكاميرات، ولا الآليات الحاسبة وأقول: لا تنس فراسة العربي، ومن العرب من يوصف بـ (الحزوَّر) أي الفائق في «الحزٍر» أي التقدير، وفيهم «القفّاء» أي القدير علي إتباع أو اقتفاء آثار الأقدام من بشر أو حيوان، وتبلغ دقة التقدير عند هؤلاء درجة قد تعجز عنها الآليات الحديثة وما زال «حراس الحدود» عندنا يستعينون بأمثال هؤلاء في كشف المهربين واقتفاء أثرهم.

ولكن الذي يهمني في هذا المقام أن أبرز الحقائق الآتية:

1- مصداقية شهادة عبد الوهاب الوراق ونصها «ما بلغنا أن جمعًا في الجاهلية، ولا في الإسلام اجتمعوا في جنازة أكثر من الجمع الذي اجتمع علي جنازة أحمد بن حنبل».

وهناك شهادات كثيرة تشبه هذه الشهادة لا يتسع المقام لعرضها.

2- أن أعدادًا كبيرة -من غير المسلمين- اعتنقوا الإسلام بعد أن اهتزت مشاعرهم لهذه التظاهرة الربانية.

3- أن الحكام باضطهادهم لابن حنبل، وإبقائه في السجن وتعذيبه وضربه ساهموا -من حيث لا يقصدون طبعًا- في التفاف الناس حول هذا الإمام الممتحَن المظلوم، وفي زيادة شعبيته.



وقد رأي بعينيه ذلك، وأحس بأن له رصيدًا ضخمًا من حب الناس، فكان يقول للحكام، وأذناب السلطة: «موعدنا معكم الجنائز».

وكل ما سبق إنما هو من كرامات هذا الإمام الصالح ساقها الله بعد موته.

ومن السوابق في عهد النبي - صلي الله عليه وسلم - أن سعد بن معاذ -رضي الله عنه- لما مات -وكان رجلاً بدينًا- حمله الناس لدفنه، فوجدوا له خفة، فقال بعضهم: «ما حملنا من جنازة أخف منه وهو الرجل البدين (أي الضخم ثقيل الوزن)».

فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: «إن له حملة غيركم، والذي نفسي بيده، لقد استبشرت الملائكة بروح سعد، واهتز له العرش».

فقال رجل من الأنصار: وما اهتز عرش اللهً من موت هالك.

وصف ابنه للجنازة:

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: توفى أبى رحمه الله يوم الجمعة ضحوة ودفناه بعد العصر لاثنتى عشرة ليلة من ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومئتين، وصلى عليه محمد بن عبد الله بن طاهر غلبنا على الصلاة عليه، وقد كنا صلينا عليه نحن والهاشميون داخل الدار، وكان له ثمان وسبعون سنة.

قال عبد الله: وخضب أبى رأسه ولحيته بالحناء وهو ابن ثلاث وستين سنة.

وهكذا قال نصر بن القاسم الفرائضى، وأبو الحسن أحمد بن عمران الشيبانى إنه مات فى ربيع الآخر.

وقال أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوى، عن بنان بن أحمد بن أبى خالد القصبانى:

حضرت الصلاة على جنازة أحمد بن حنبل يوم الجمعة سنة إحدى وأربعين ومئتين، وكان الإمام عليه محمد بن عبد الله بن طاهر، فأخرجت جنازة أحمد بن حنبل، فوضعت فى صحراء أبى قيراط، وكان الناس خلفه إلى عمارة سوق الرقيق، فلما انقضت الصلاة، قال محمد بن عبد الله بن طاهر: انظروا كم صلى عليه ورائي، قال: فنظروا فكانوا ثمان مئة ألف رجل، وستين ألف امرأة، ونظروا من صلى فى مسجد الرصافة العصر فكانوا نيفا وعشرين ألف رجل.



وقال جعفر بن محمد بن الحسين المعروف بالترك عن فتح بن الحجاج: سمعت فى دار الأمير أبى محمد عبد الله بن طاهر أن الأمير بعث عشرين رجلا، فحزروا كم صلى على أحمد بن حنبل، قال: فحزروا، فبلغ ألف ألف وثمانين ألفا.

وقال غيره: وثلاث مئة ألف سوى من كان فى السفن فى الماء.

وقال الإمام أبو عثمان الصابونى:

سمعت أبا عبد الرحمن السلمى يقول:

حضرت جنازة أبى الفتح القواس الزاهد مع الشيخ أبى الحسن الدارقطنى، فلما بلغ إلى ذلك الجمع الكبير، أقبل علينا، وقال: سمعت أبا سهل بن زياد القطان يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبى يقول: قولوا لأهل البدع: بيننا وبينكم يوم الجنائز.

وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم الرازى:

حدثنى أبو بكر محمد بن عباس المكى، قال سمعت الوركانى جار أحمد بن حنبل قال: أسلم يوم مات أحمد بن حنبل عشرون ألفا من اليهود والنصارى والمجوس.

قال: وسمعت الوركانى يقول:

يوم مات أحمد بن حنبل: وقع المأتم والنوح فى أربعة أصناف من الناس: المسلمين، واليهود، والنصارى، والمجوس.

قال أبو عبد الرحمن على أثر هذه الحكاية:

إنه حزر الحزارون المصلين على جنازة أحمد، فبلغ العدد بحزرهم ألف ألف وسبع ومئة ألف سوى الذين كانوا فى السفن.

وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا أحمد بن أبى الخير عن أبى المكارم اللبان إذنا عن أبى على الحداد، عنه: حدثنا أبى، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنى نصر بن خزيمة، قال: ذكر ابن مجمع بن مسلم، قال: كان لنا جار قتل بقزوين، فلما كان الليلة التى مات فيها أحمد بن حنبل خرج إلينا أخوه فى صبيحتها، فقال إنى رأيت رؤيا عجيبة; رأيت أخى الليلة فى أحسن صورة راكباً على فرس، فقلت له: يا أخى أليس قد قتلت؟ فما جاء لك؟ قال إن الله عز وجل أمر الشهداء، وأهل السماوات أن يحضروا جنازة أحمد بن حنبل، وكنت فيمن أمر بالحضور، فأرخنا تلك الليلة، فإذا أحمد بن حنبل مات فيها.



أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى

عدد المساهمات : 12295
العمر : 64
الموقع : (إنما المؤمنون إخوة)

http://almomenoon1.0wn0.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى