منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

ثمانون مسألة فقهية وتربوية من أحكام يوم عاشوراء إعلام الأشرار بحكم الطعن بالصحابة الأبرار مسائل شهر الله المحرم فضل عاشوراء وشهر المحرم شهر الله المُحرَّم وصيام عاشوراء الشيخ علي الطنطاوي والعام الجديد لا مزية لآخر جمعة في العام البدع التي أحدثت في شهر المُحرَّم عاشــــــــــــــــــوريات ورقاتٌ في [يوم عَاشُوراء] مسائلٌ وأحكامٌ 22 فضيلة لمن صام عاشوراء حكم الاحتفال بعاشوراء أو إقامة المآتم فيه عاشوراء بين هدي الإسلام وهدي الجهلاء شهر الله الأصم (المحرم) هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت في ربيع الأول ولم تكن في المُحرَّم مع الحسين -رضي الله عنه- في كربلاء لماذا يخافون من الإسلام؟ معالم إيمانية من يوم عاشوراء عاشوراء والهجرة النبوية من أيام الله تعالى لماذا لا نجعل يوم مقتل الحسين مأتماً؟ أَثَرٌ مَشْهُورٌ يُرَدَّدُ فِي نَهَايَةِ كُلِّ عَامٍ رأس السنة هــــل نحتفل به؟ هكذا نستقبل العام الجديد فضل شهر الله المحرّم وصيام عاشوراء فتاوى حول صيام عاشوراء الترغيب في صوم المُحرَّم عاشوراء وصناعة الكراهية وتجديد الأحقاد إلى متى؟ عاشوراء ودعوى محبة الحسين أحاديث عاشورية موضوعة منتشرة في بعض المنتديات عاشوراء والهجرة النبوية من أيام الله تعالى مآتم الرافضة في يوم عاشوراء رسالة في أحاديث شهر الله المحرَّم جــــــداول شهـر الله الـمحرم وعاشـوراء ما صح وما لم يصح من أحاديث في يوم عاشوراء مـاذا تعرف عـن عـاشــوراء شهر الله المحرم قصتا عاشوراء صفة صيام النبي صلى الله عليه وسلم لعاشوراء شهر محرم ويوم عاشوراء الطود العظيم في نجاة موسى الكليم وهلاك فرعون اللئيم البدع التي أحدثت في شهر محرم الأحاديث الواردة في صيام عاشوراء الأشهر الحُرم بداية التاريخ الهجري


شاطر | 
 

 البرنامج اليومي للمرأة المسلمة في رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17019
العمر : 65

مُساهمةموضوع: البرنامج اليومي للمرأة المسلمة في رمضان    10/08/11, 02:16 pm

بيوت الصائمات



البرنامج اليومي للمرأة المسلمة في رمضان

عمر بن سعود العيد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين, وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فيلاحظ في أيام رمضان على بعض المسلمين والمسلمات, أنه تمضي عليهم أيام الصيام وهم في تفريط وتقصير, واشتغال فيما لا يعود عليهم بالنفع في الدنيا والآخرة, وعدم تنافس في الخيرات وارتكاب للمحرمات من السماع للزمر والطرب, أو النظر إلى ما حرم الله عليهم, ومن أجل ذلك أحببت أن أضع للأخت المسلمة برنامجا يومياً تقضي فيه وقتها فيما ينفعها, ويرقي درجاتها في الجنة يبتديء من السحر إلى السحر, اجتهدت فيه ما استطعت, فإن أصبت فمن الله, وإن أخطأت فمن نفسي المقصرة والشيطان.



* قبل الفجر:

يسن للمسلمة أن تتسحر, لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك, كما في حديث أنس بن مالك – رضي الله عنه -: ( تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه.

ويحصل السحور بما تيسر من الطعام, ولو على تمر لحديث أبي هريرة – رضي الله عنه –أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( نعم سحور المؤمن فإن لم تجد التمر شربت قليلاً من الماء, لتحصل لها بركة السحور.

والسنة للمسلمة تأخير السحور, ما لم تخش طلوع الفجر, لما ثبت في ذلك من الأحاديث الصحيحة.



منها حديث أنس بن زيد بن ثابت قال: ( تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة, قلت: كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية ) متفق عليه.

وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يؤخرون السحور, كما روى عمرو بن ميمون, قال: ( كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أعجل الناس إفطاراً وأبطأهم سحوراً {رواه البيهقي بسند صحيح }.

ولعل الحكمة من تأخير السحور هي:

1- أن السحور يراد به التقوي على الصيام, فكان تأخيره أنفع للصائم.

2- أن الصائم لو تسحر قبل طلوع الفجر بوقت طويل ربما نام عن صلاة الفجر.

• أذان الفجر:

الواجب على المسلمة إذا تحققت من طلوع الفجر أن تمسك عن الأكل والشرب, وإذا سمعت المؤذن فمن السنة أن تردد معه ألفاظ الأذان.

ثم تدعو بما ورد ( اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة, آت محمداً الوسيلة والفضيلة, وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته, إنك لا تخلف الميعاد ) لتحصل لها شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم, ثم تصلي راتبة الفجر, تقرأ في الركعة الأولى: ( قل يأيها الكافرون ) {الكافرون 1 } وفي الثانية: ( قل هو الله أحد ) الإخلاص 1 }

وسنة الفجر ينبغي المحافظة عليها, فلقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم لا يدعها سفراً ولا حضراً.



روى البخاري ومسلم عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: ( لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهداً منه على ركعتي الفجر, والسنة أن تقرأ سورة طويلة من المفصل – إن تيسر ذلك – وإلا فمما تيسر معها من القرآن.

وبعد الانصراف من صلاة الفجر تحرص على الأوراد والأذكار التي تقال عقب الصلوات من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير.

ويمكن للأخت المسلمة الاطلاع عليها في كتيب: ( صحيح الكلم الطيب ) أو غيره من كتب الأذكار المخرجة, وبعدها تقرأ أوراد الصباح, لتكون في حرز من الشيطان, وحصن حصين من الشرور والسنة للمسلم والمسلمة أن يمكث في مصلاه إلى طلوع الشمس, وارتفاعها قيد رمح, يذكر الله – تعالى – ثم يصلي ركعتين, ليكتب له أجر حجة وعمرة تامة تامة.

لما روى مسلم في صحيحه من حديث جابر بن سمرة: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ).

ولحديث أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تامة تامة {رواه الترمذي }.



وتشغل في جلوسها بقراءة القرآن, حفظاً إن كانت حافظة, أو بمراجعة الحفظ, وإلا قرأت من المصحف ما تيسر لها, وإن لم تكن تعرف القراءة فيمكنها أن تستمع إليها من قارئ أو شريط أو تشتغل بشيء من الأذكار, ومن ذلك أن تقول: ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) مائة مرة.

وبعدها تقول: ( سبحان الله وبحمده ) مائة مرة.

ليحصل لها ما وعد النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير, في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب, وكتب له مائة حسنة, ومحيت عنه مائة سيئة, وكانت له حرزاً من الشيطان في يومه ذلك, حتى يمسي, ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه ) وقال: ( من قال: سبحان الله وبحمده, في يوم مائة مرة حطت خطاياه, وإن كانت مثل زبد البحر ).

وقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله ), لأنها كنز من كنوز الجنة, فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أبا موسى الأشعري حيث قال له: (( ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة، قلت: بلى يا رسول الله، قال: قل لا حول ولا قوة إلا بالله )).

وإن خير ما يقضى به وقت المسلم والمسلمة، بأحب الكلام إلى الله، وهو ما ثبت في المسلم من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أحب الكلام إلى الله تعالى أربع: سبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت )).

إلى غير ذلك من الأذكار والأدعية والأوردة.

وبعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح، تصلي الصائمة ركعتين، أو ما شاءت من ركعات، ثم تأخذ قسطاً من الراحة والنوم، ولا تنسى الأذكار الواردة عن النوم، من قراءة آية الكرسي، وقولها: ((باسمك اللهم أحيا وأموت )).

قراءة المعوذات، والنفث في اليدين، ومسح الجسد بيديها، كما ثبت في الصحيحين عن عائشة – رضي الله عنها - (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه، وقرأ بالمعوذات، ومسح بهما جسده )).

وقولها: الحمد الله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوى )) وغيرها كثير.

واحرصي على أن تعلمي أولادك هذه الأذكار عند نومهم؛ لأن ذلك من التربية لهم، والدعوة إلى الله، وفيها حفظ لهم وحرز من الشيطان، وتعويد لهم على طاعة الله.

• صلاة الظهر:

أختي المسلمة:

إن لم تكوني مرتبطة بدوام أو دراسة، فاستيقظي قبل الظهر، ولو بزمن يسير لتصلي سنة الضحى، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بها عدداً من الصحابة – رضي الله عنهم – وليس لها عدد معين.

فإذا أذن الظهر فاستمعي له، وقولي مثل ما يقول المؤذن، وادعي بما ورد بعد الأذان.

ثم صلى سنة الظهر القبلية، وهي أربع ركعات ثم صلي الظهر وبعدها صلي ركعتين.

وإن شئت أربع ركعات، وهو أفضل.

ولا تنسي الأوراد عقب الصلوات، وأن تقرئي ما تيسر من القرآن.

أختاه:

احرصي على إيقاظ أولادك وإخوانك لأداء الصلاة سواء الظهر، أو العصر، أو غيرهما، فإن هذا من التعاون على البر والتقوى.



بيوت الصائمات:

إن رمضان شهر القرآن، فالله أنزل فيه كتابه، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ }.

وأمر المسلم بقراءته، ورغب أن يجعل لبيته قسطاً من القراءة القرآن.

فينبغي للصائمة أن تجعل لها حزباً يومياً من كتاب الله، تقرؤه في أثناء نهارها وليلها، وأوقات فراغها، فلا أقل من أن تختم القرآن في شهر، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – وإن قرأته في نصف شهر أو أسبوع، أو ثلاثة أيام، فهو أفضل، فقد كان عبد الله بن عمرو وتميم الداري – رضي الله عنهما – يختمان كل ثلاثة أيام، وبين لنا صلى الله عليه وسلم أن البيت الذي يقرأ فيه القرآن لا يقربه الشيطان، ولقراءتك للقرآن تأثير على الأطفال والصغار، إذ يسمعون آيات الله تتلى عليهم، وقراءة القرآن سبب لنزول رحمة الله عليكم.

روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان )).

وإن نعمة الله علينا في هذا العصر وجود إذاعة القرآن، وأشرطة القرآن، والمحاضرات المتوافرة في كل مكان، فيمكن للأخت المسلمة أن تسمع آيات الله طيلة وقتها، وتسمع كل خير عن طريق هذه الأجهزة.

وكم من الأخوات لا يستطعن القراءة من المصحف، وعوضها الله بسماع هذه الأشرطة الطبية، فتزداد أجراً وثواباً بسبب سماعها، وبهذه الوسيلة يصبح البيت يدوي فيه القرآن دوي النحل، بدلاً من أن يُدوي فيه الزمر والطرب... فقد كانت بيوت الصحابة مليئة بذكر الله – تعالى – فلنحرص على أن نكون مثلهم.

• صلاة العصر:

إذا أذن العصر فرددي مع المؤذن كما يقول، وصلي أربع ركعات قبل الفريضة، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً )) { رواه أبو داود والترمذي بسند حسن }، ثم صلي الفريضة، ولا تنسي الأذكار عقب الصلاة، وبعدها تنطلق الأخت إلى إعداد ما تحتاجه الأسرة من الطعام دون مبالغة ولا إسراف.

واحتسبي في إعدادك للطعام، وأنك تقومين على خدمة صائمين، فلك أجر عظيم بهذا العمل، ويمكن إشغال سمعك بما ينفع من سماع لإذاعة القرآن أو شريط إسلامي.

* فرحة الصائمة:

وقبيل المغرب تنتظر الصائمة المؤذن، حيث امتنعت عن الأكل والشرب طيلة يومها، استجابة لربها، وعليك أختي المسلمة أن تشغلي هذا الوقت بالدعاء فإنه وقت إجابة كما ورد.

فإذا أذن المؤذن استحب لها تعجيل الفطر، كما روى البخاري ومسلم من حديث سهل بن سعد – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور ))، ولا تغفلي عن البسملة قبل الأكل، وأفطري على تمر – إن تيسر – ثم رددي مع المؤذن ما يقول، واسألي الله الوسيلة، والفضيلة، لنبيك محمد صلى الله عليه وسلم.

• ملاحظة:

يلاحظ على كثير من البيوت قبل الإفطار أنهم يضعون موائد كبيرة ومتنوعة الأصناف، مما يؤدي إلى التأخر عن صلاة المغرب، أو فوات تكبيرة الإحرام، أو بعض الركعات، أو فوات الصلاة بالكلية، وهذا لا ينبغي في غير رمضان، فكيف في رمضان؟!



أختي المسلمة:

كوني عوناً لأهل بيتك في طاعة الله، فقدمي لهم طعاماً يسذ جوعهم، واتركي الباقي بعد صلاة المغرب؛ لأن ترك الصلاة مع الجماعة معصية، وخطر عظيم.

كما أُذكرك أن لا تنسي الأذكار بعد الإفطار بعد أن أذهب الله عنك الظمأ، وابتلت العروق، ومن هذه الأذكار ما رواه عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أفطر: (( ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى )) ٍ [ رواه أبو داود والنسائي بسند حسن ] وقوله: (( الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين )).

بعد الإفطار أدي صلاة المغرب في أول وقتها، والأوراد التي بعدها، وأذكار المساء...

ثم صلي راتبة المغرب، وما بين المغرب والعشاء يكمل الصائم أو الصائمة وجبة الإفطار، وما بقي يمكن شغله مع الأهل بفائدة، إما بدرس القرآن، أو بقصة صحابي أو سرد غزوة من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم.

قال علي بن الحسين – رضي الله عنه -: كانوا يعلموننا المغازي والسير، كما يعلموننا السورة من القرآن.

فإذا أذن للعشاء فاستمعي للأذان ورددي معه وقولي ما ورد، ثم أدي صلاة العشاء وسنتها التي بعدها.

* صلاة التراويح:

أختي المسلمة:

إن مما تميز به رمضان صلاة التراويح، إذ ورد في فضلها أحاديث كثيرة، منها ما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه )) أي إيماناً بالله، وما أعده من الثواب للقائمين، واحتساباً أي: طلباً لثواب الله، لم يحمله على أدائها رياء ولا سمعة، ولا غير ذلك.

والسنة للمرأة أن تصليها في منزلها، وهو أفضل لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن )).

وعددها إحدى عشر ركعة، تسلم من كل اثنتين، والسنة إطالة القراءة فيها، لا العجلة ونقرها كنقر الغراب، وللمرأة أن تصلي التراويح في المسجد، وإذا صلت في المسجد فليكن مع إمام حسن الصوت، ليؤثر القرآن على قلبها وجوارحها ، كما قال تعالى: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانَاً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } وقال :{إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً}.

ولا تنصرف من الصلاة حتى ينصرف الإمام من آخر ركعة، ليكتب لها قيام ليلة كاملة، فإذا سلم الإمام من وتره وسلمت قالت: سبحان الملك القدوس، ثلاثة مرات.



* تنبيه:

إذا خرجت المرأة للصلاة في المسجد فلا يجوز لها أن تخرج متزينة أو متبرجة أو متعطرة لما في ذلك من المفاسد العظيمة، فإن بيوت الله مواطن عبادة لا صالات فرح وتجمل.

* بعد التراويح إلى السحر:

كثير من الصائمين والصائمات يسهرون الليل كله، إما في مباح، أو محرم، مما يضطرهم إلى نوم غالب النهار، فيضيعون عليهم كثيراً من أعمال الخير!!

فمنهم من يسهر ليله على المعاصي والآثام، إما بزيارات يتخللها كلام في أعراض الناس من غيبة أو سخرية أو نميمة أو غيرها.

وإما في جلوس عند أجهزة اللهو أو الطرب، أو متابعة الأفلام الماجنة، أو قراءة لمجلات ساقطة هابطة لا خير فيها في الدنيا ولا في الآخرة، أو خروج للأسواق من غير حاجة ماسة وتضييع للأوقات.

فنقول لهؤلاء:

أين أنتم من سيرة السلف ولياليهم – رضي الله عنهم – إذ يقضون غالب أوقاتهم في طاعة الله، وينامون جزءاً منه، ليتقووا على فعل الخيرات والمنافسة في الطاعات.

إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال للأمة مرغباً في شغل أوقاتها في كل خير: (( فأروا الله من أنفسكم خيراً )).



ونقول لهؤلاء:

اتقوا الله في رمضان، ولا تضيعوا أوقاته فيما لا ينفع، وفيما لا يكون سبباً لمغفرة ذنوبكم، فاجتنبوا المعاصي والآثام صغيرها وكبيرها.

• أعمال يمكن للمسلمة أن تشغل وقتها بها في رمضان:

1. زيارة أقاربها، وصلة أرحامها، وتكون مشتملة على النصح والتوجيه، وإهداء الأشرطة المناسبة لهم، من قرآن، ومحاضرات، وكتيبات صغيرة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الرحم معلقة بالعرش تقول: مَنْ وصلني وصله الله، ومَنْ قطعني قطعه الله )) [ رواه البخاري ومسلم ].

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سَرَّهُ أن يُبسط اللهُ في رزقه، وأن يُنسأ له في أثره؛ فليصل رحمه )) [ رواه البخاري ومسلم ].

2. زيارة الجيران لا لتضييع الوقت، وإنما امتثالاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا يزال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )).

وهذه الزيارة يكون شيء من الإهداء والتعاون على البر والتقوى والتناصح.

3. محاولة حفظ شيء من القرآن ولو قليلا، لتكوني من خير هذه الأمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خيركم من تعلم القرآن و علمه )).

أو حفظ بعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.

4. التعاون بين الأخوات لوضع درس علمي بينهن في بعض ليالي رمضان، لتحفهن الملائكة، وتغشاهن الرحمة، وتنزل عليهن السكينة، ويذكرهن الله فيمن عنده.

5. حضور المحاضرات والدروس المقامة في بعض المساجد – إن تيسر ذلك – لتتفقه في دينها، لأنهم هم القوم لا يشقى بهم جليسهم.

6. سماع بعض الأشرطة، ومحاولة تلخيصها، والاستفادة منها.

وأعني بها أشرطة الدروس لا المحاضرات.

7. وضع برنامج لها لقراءة بعض الكتب، وبحث بعض المسائل العلمية، وإن كان الأفضل إشغال وقتها بتلاوة القرآن أو حفظه.

8. إذا كانت الأخت تحسن قراءة القرآن، فينبغي لها أن تجعل لها حلقة لتدريس القرآن الكريم، لأهل بيتها أو جيرانها، لما في ذلك من الثواب العظيم.

9. الجلوس مع أولادها أو إخوانها لتربيتهم على حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وحب الطاعات، وعلى الأخلاق الفاضلة، والآداب الإسلامية، إما بتحفيظهم لبعض الآيات أو بعض الأدعية والأذكار، أو قص بعض القصص الإسلامية.

فكم من أخوات تظن أن التربية للأولاد في إعداد الطعام، وتنظيف الملابس وغيرها، وتنسى تربية القلب والروح، وهذا من الجهل بالتربية الحقيقية.
عمر بن سعود العيد
غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17019
العمر : 65

مُساهمةموضوع: ثلاثون مشروعاً للأسرة المسلمة في رمضان   10/08/11, 02:56 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



ثلاثون مشروعاً للأسرة المسلمة في رمضان

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فقد قال بعض السلف:

كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان، ويدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم.

وهذا يدل على عظيم اهتمام السلف بهذا الشهر, وتفكرهم فيما يقدمون فيه من طاعات وأعمال بر.

إن الأسرة المسلمة مدعوة اليوم إلى جلسة عاجلة للتشاور فيما بينها حول ما يمكن أن تقدمه من مشاريع الإحسان في رمضان، وقد رأينا أن نقدم للأسرة نماذج من تلك المشاريع الخيرية التي تعود بالنفع على الأسرة وعلى الناس، لتختار الأسرة ما يناسبها من تلك المشاريع، ومن ذلك:


المشروع الأول: إصلاح ذات البين:

لا يمكن للأسرة أن تنجز أي مشروع جماعي دون أن يكون هناك وئام وتآلف بين أفرادها، وهذا يتطلب التسامح والتغافر وإزالة أسباب الخلاف, والفرقة بين أفراد الأسرة، لتستقبل الأسرة هذا الشهر بقلوب يملؤها الحب والمودة والرحمة، قال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ [الأنفال: 1].

وقال النبي : «أفضل الصدقة: إصلاح ذات البين»، [الطبراني والبزار وصححه الألباني].

وقال : «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟» قالوا: بلى. قال: «إصلاح ذات البين، فإن فساد البين هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين».


ومضة:

جرى بين الحسن بن عليّ وأخيه الحسين – رضي الله عنهم أجمعين - كلام حتى تهاجرا، فلما أتى على الحسن ثلاثة أيام من هجر أخيه، أقبل إلى الحسين, وهو جالس، فأكبَّ على رأسه فقبَّله، فلما جلس الحسن، قال له الحسين: إن الذي منعني من ابتدائك والقيام إليك، أنك أحقّ بالفضل مني، فكرهت أن أنازعك ما أنت أحق به.


المشروع الثاني: تعزيز الأخلاق الإسلامية:

ينبغي على أفراد الأسرة أن ينفقوا على تطبيق الأخلاق الإسلامية فيما بينهم، وفيما بينهم وبين الناس، وأن يكون هذا ديدنهم طوال الشهر، وأن يستمروا على ذلك بعد رمضان؛ لأن هذا هو روح الإسلام, والمقصد الأسنى من بعثة النبي؛ لقوله: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» [أحمد والحاكم، وصححه الألباني].

وهو أيضا المقصد الأسنى لصيام رمضان وغيره؛ لقول النبي: «ليس الصيام عن الطعام والشراب، وإنما من اللغو والرفث» [رواه ابن حبان].

وقال النبي : «الصيام جُنّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم, فلا يرفث, ولا يصخب، فإن سبابّه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم» [متفق عليه].

إن الصيام لا بد أن يزكي الأنفس, ويطهرها من الشح والأثرة والكبر والعجب وسائر الدناءات. وإذا كان الصيام لا يردع عن غيبة أو نميمة أو كذب أو حسد أو بغضاء أو سخرية أو استهزاء فما فائدته؟ وما تأثيره على صاحبه؟ قال : «من لم يدع قول الزور والعمل به والبغي، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» [رواه البخاري].


المشروع الثالث: تحقيق المغفرة:

رمضان فرصة لمغفرة الذنوب والخطايا، وينبغي على الأسرة أن يكون من أهم أهدافها في رمضان ألا ينسلخ هذا الشهر إلا وقد غفرت ذنوب جميع أفرادها، فقد قال النبي : «رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف» قيل: من يا رسول الله؟ قال: «من أدرك رمضان, فلم يغفر له» [مسلم].


ومن أسباب المغفرة في رمضان:

1- صيام رمضان: لقوله : «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه].

2- قيام رمضان: لقوله : «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه].

3- قيام ليلة القدر: لقوله : «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه].


ومما ينبغي التنبيه عليه في ذلك:

1- أن الصائم والقائم لا ينال الأجر والمغفرة إلا إذا كان صيامه ناتجا عن إيمانه بالله عز وجل، وكان مخلصا لله فيه، محتسبا الأجر عند ربه.

2- لا بد من صيام كامل الشهر على الوجه المطلوب.

3- لا بد من قيام كامل الشهر، وأن يصلي الصلاة كاملة، ولا ينصرف حتى ينصرف الإمام.

4- لا بد من الاجتهاد في ليالي العشر الأواخر من رمضان كلها, حتى يضمن إدراك ليلة القدر.


المشروع الرابع: التخطيط لحجة مع النبي:

وذلك بأداء العمرة في رمضان على الوجه المشروع، فقد قال النبي : «عمرة في رمضان تعدل حجة –أو قال- حجة معي» [متفق عليه].


المشروع الخامس: الفوز بأجر عبادة ألف شهر:

من أعظم فضائل رمضان اشتماله على ليلة القدر التي باركها الله, وشرفها على غيرها من الليالي، قال تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [القدر: 1-3]

وقد أمر النبي  بتحري هذه الليلة في العشر الأواخر من رمضان، فينبغي على من أراد إدراك فضيلة هذه الليلة أن يجتهد في جميع ليالي العشر, حتى يضمن إدراك هذا الأجر الكبير والثواب الجزيل.

ومما يعين على إدراك فضيلة ليلة القدر اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، والتفرغ في هذه الأيام والليالي للعبادة والذكر والصلاة وتلاوة القرآن، فقد كان النبي  يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله [متفق عليه].


المشروع السادس: الفوز بالعتق من النار:

على الأسرة أن يكون في تخطيطها لشهر رمضان عتق جميع أفرادها من النار، وذلك بإحسان الصيام والقيام، وحفظ الجوارح عن المعاصي والآثام، والمبالغة في حسن معاملة الأنام؛ لقول النبي : «إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة» [البزار وصححه الألباني].

وينبغي تعاطي الأسباب التي ورد أن صاحبها يُعتق من النار، ومن ذلك:

1- الذبّ عن عرض المسلم؛ لقول النبي : «من ذبَّ عن عرض أخيه بالغيبة، كان حقا على الله أن يعتقه من النار» [أحمد وصححه الألباني].

2- وقوله : «من كان سهلاً هيناً ليناً، حرَّمه الله على النار» [الحاكم وصححه الألباني].


المشروع السابع: ضاعف رصيدك بالقرآن:

على الأسرة أن يكون ضمن مشاريعها الرمضانية تلاوة القرآن وختمه في رمضان عدة مرات، فرمضان شهر القرآن، وكان النبي  يدارس جبريل القرآن في رمضان، وليس عسيرا على من فرّغ نفسه لطاعة الله في هذا الشهر أن تكون له ختمة كل ثلاث أو كل خمس، أو كل أسبوع، وهذا يضاعف الرصيد من الحسنات؛ لأن النبي  يقول: «من قرأ حرفا من كتاب الله، فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» [الترمذي].


المشروع الثامن: الصدقة الرمضانية:

على الأسرة أن تعوّد أفرادها على البذل والعطاء والإنفاق، وبخاصة في هذا الشهر الفضيل، (فقد كان النبي  أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل, فيدارسه القرآن، فلرسول الله  أجود بالخير من الريح المرسلة) [متفق عليه].

وعلى المسلم أن يبذل جهده في البحث عن أولئك المستحقين الأخفياء الأتقياء الذين لا يسألون الناس، فهؤلاء أحق ممن نراهم يسألون في الطرقات والمساجد والأسواق.

كما أنه من المفيد أن يعوّد الرجل أفراد أسرته على العطاء، وأن يدفعهم إلى ذلك, ويذكرهم بفضائل الصدقة, وبذل المعروف.


المشروع التاسع: تفطير الصائمين:

من المشاهد الجميلة التي نراها: تلك الموائد الرمضانية المنتشرة في كل مكان بقصد تفطير الصائمين من الفقراء, والمشغولين الذين لا وقت لديهم لتجهيز فطورهم، فعلى الأسرة أن تشارك في هذا الخير؛ إما بالمال, وإما بالطعام, وهذا أفضل، والنبيُّ  يقول: «من فطّر صائما كان له مثل أجره» [أحمد والترمذي وصححه الألباني].

ومن الصور الرائعة التي نراها هذا الشباب الطيب الذي يقف عند إشارات المرور وقت المغرب لتفطير الصائمين الذين أدركهم وقت الإفطار, وهم في سياراتهم، فجزاهم الله خير الجزاء.


المشروع العاشر: المساهمة في نشر العلم:

فقد قال النبي : «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علما نشره، وولدا تركه، ومصحفا ورّثه، أو مسجدا بناه، أو بيتا لابن السبيل بناه، أو نهرا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته» [البيهقي وحسنه الألباني].

فإذا كان عالما نشر العلم بنفسه عن طريق التعليم والتدريس وإفادة الطلبة، وإن لم يكن عالما ساهم في نشر العلم عن طريق توزيع الكتب والأشرطة والنشرات النافعة. أو عن طريق حث الناس على حضور مجالس أهل العلم، وعمل جدول بمواعيد تلك الدروس, وتوزيعه على الناس.


المشروع الحادي عشر: كفاية طالب العلم:

وهذا أيضا من الإسهام في نشر العلم، فعن أنس رضي الله عنه قال: كان أخَوَان على عهد النبيّ  فكان أحدهما يأتي النبيَّ  - لحضور حديثه ومجلسه - والآخر يحترف، فشكا المحترف أخاه إلى النبيَّ  فقال: يا رسول الله، إن هذا أخي لا يعينني بشيء، فقال : «لعلك تُرزق به» [صحيح سنن الترمذي].


المشروع الثاني عشر: سقي الماء:

الماء شريان الحياة، وقد يكون الماء شحيحا في بعض المناطق، فيكون سقي الماء وتوفيره للناس بعد الإفطار من أعظم الصدقات؛ ولذلك قال النبي : «أفضل الصدقة سقي الماء» [أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].


المشروع الثالث عشر: قضاء دين المدين أو التيسير عليه:

الدين همٌّ بالليل وغم بالنهار؛ ولذلك قال النبي : «أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورا، أو تقضي عنه دينا، أو تطعمه خبزا» [ابن أبي الدنيا وحسنه الألباني].

وقال النبي : «من نَفَّس عن غريمه، أو محا عنه، كان في ظل العرش يوم القيامة» [أحمد والدارمي].

وقال رسول الله : «من سرّه أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه» [مسلم].

وقال : «كان رجلٌ يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا, فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا، فلقي الله فتجاوز عنه» [مسلم].


المشروع الرابع عشر: قضاء حوائج الناس:

عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي  قال: «أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل: سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من أن أعتكف في المسجد شهرا, ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضًا يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل, كما يفسد الخل العسل» [ابن أبي الدنيا وحسنه الألباني].

وقال : «من نفَّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد، ما كان العبد في عون أخيه» [مسلم].


المشروع الخامس عشر: نظافة الحي:

في شهر رمضان يكثر الناس من إلقاء أكياس القمامة في الشوارع، فتأتي القطط فتفتحها وتبعثر ما فيها, فيتأذى بذلك المارة، وقد ينتج عن ذلك الروائح الكريهة التي تؤذي الناس، وهذا مظهر يخالف تعاليم الإسلام التي أرشدت إلى تنظيف الطرقات وإماطة الأذى عنها، ولو أن كل أسرة حرصت على وضع النفايات في أماكنها المخصصة لما حدث مثل هذا الأذى، وقد قال النبي: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، أعلاها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» [متفق عليه]، فانظر كيف ربط النبي  بين هذا المظهر الحضاري وبين الإيمان، مما يدل على عظمة هذا الدين واهتمامه بكافة شئون الحياة.

وقال : «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخَّره، فشكر الله له، فغفر له» [متفق عليه]. وقال : «أمط الأذى عن الطريق، فإنه لك صدقة» [البخاري في الأدب المفرد, وصححه الألباني].


المشروع السادس عشر: زرع وغرس الأشجار المثمرة:

لقول النبي: «ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير أو إنسان، إلا كان له به صدقة» [متفق عليه].


المشروع السابق عشر: كفالة اليتيم:

لقول النبي : «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» وأشار بالسبابة والوسطى. [رواه البخاري].

وقال : «من ضم يتيما بين مسلمين في طعامه وشرابه حتى يستغني عنه، وجبت له الجنة» [أبو يعلى وصححه الألباني].


المشروع الثامن عشر: كفاية الأرملة والمسكين:

لقول النبي: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يصوم النهار, ويقوم الليل» [البخاري].


المشروع التاسع عشر: تعليم الناس ما يستغنون به عن المسألة:

وهذا أفضل من إعطائه صدقة ثم تركه يتكفف الناس، فعن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: «الإيمان بالله، والجهاد في سبيله»، قال: قلت: أي الرقاب أفضل؟ قال: «أنفسها عند أهلها, وأكثرها ثمنا»، قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «تعين صانعا، أو تصنع لأخرق»، قال: قلت: أرأيت ضعفت عن بعض العمل؟ قال : «تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك» [مسلم].


المشروع العشرون: تعزيز العلاقة مع الجيران:

قد تكون العلاقة بين الجيران سيئة أو فاترة، فيكون رمضان فرصة لعودة الدفء إلى هذه العلاقة، فحق الجار عظيم، قال : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره» [البخاري].

وقال: «خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره» [صحيح الترمذي].

وقال  لأبي ذر: «يا أبا ذر، إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك» [مسلم].


المشروع الحادي والعشرون: الكلمة الطيبة:

قال تعالى: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا [البقرة: 83]، وقال النبي : «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم يكن فبكلمة طيبة» [متفق عليه].

وقال : «إن في الجنة غرفا ترى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها» قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: «لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى بالليل والناس نيام» [صحيح الترمذي].


المشروع الثاني والعشرون: مساعدة الضعفاء:

وهذا باب عظيم من أبواب الأجر، فعن أنس رضي الله عنه قال: كنا مع النبي  في السفر، فمنا الصائم، ومنا المفطر.

قال: فنـزلنا منـزلا في يوم حار، أكثرنا ظلا صاحب الكساء، ومنا من يتقي الشمس بيده، قال: فسقط الصوّام، وقام المفطرون وضربوا الأبنية، وسقوا الركاب، قال رسول الله : «ذهب المفطرون اليوم بالأجر» [متفق عليه].


المشروع الثالث والعشرون: إغاثة الملهوف:

والملهوف هو ذو الحاجة الملحة التي لا يمكن تأخيرها، فإغاثة مثل هذا, وتفريج كربته لها أجر عظيم، قال: «على كل مسلم صدقة، فإن لم يجد فيعمل بيده، فينفع نفسه ويتصدق، فإن لم يستطع، فيعين ذا الحاجة الملهوف، فإن لم يفعل, فيأمل بالخير، فإن لم يفعل, فيمسك عن الشر، فإن له صدقة» [متفق عليه].


المشروع الرابع والعشرون: التفضل على الناس في السفر:

فعن أبي سعيد قال: بينما نحن في سفر مع النبي  إذ جاء رجل على راحلة له، فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا، فقال رسول الله : «من كان له فضل ظهر فليعُد به على من لا ظهر له، ومن كان عنده فضل زاد فليعُد به على من لا زاد له» [مسلم].

وكان رسول الله  بتخلف في المسير، فيُزجي( ) الضعيف، ويُردف، ويدعو لهم. [صحيح أبي داود].


المشروع الرابع والعشرون: إحياء السنن النبوية:

لقول النبي : «من أحيا سنة من سنتي، فعمل بها الناس، كان له مثل أجر من عمل بها، لا ينقص من أجرهم شيئا، ومن ابتدع بدعة, فعمل بها، كان عليه أوزار من عملها، لا ينقص من أوزار من عمل بها شيئا» [صحيح ابن ماجة].


المشروع الخامس والعشرون: حفر الآبار:

لقوله : «من حفر بئر ماء، لم يشرب منه كبد حرّي من جن, ولا إنس, ولا طائر، إلا آجره الله يوم القيامة، ومن بنى مسجدا كمفحص قطاة أو أصغر، بنى الله له بيتا في الجنة» [رواه ابن خزيمة].


المشروع السادس والعشرون: إعانة ذوي الاحتياجات الخاصة:

عن أبي ذر قال: قال رسول الله : «على كل نفس في كل يوم طلعت في الشمس صدقة منه على نفسه»، قلت: يا رسول الله، من أين أتصدق, وليس لنا مال؟ قال: «لأن من أبواب الصدقة: التكبير، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، وأستغفر الله، وتأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتعزل الشوكة عن طريق الناس، والعَظْمة، والحَجَر، وتهدي الأعمى، وتُسمع الأصم والأبكم حتى يفقه، وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها، وتسعى بشدة ساقيك إلى اللهفان المستغيث، وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف، كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك» [أحمد].


المشروع السابع والعشرون: مواساة المرضى وأصحاب البلاء:

كان النبي  إذا دخل على مريض قال له: «لا بأس، طهور إن شاء الله تعالى» [البخاري].

وقال: «ما من مسلم يعود مسلما، فيقول سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا شفي، إلا أن يكون قد حضر أجله» [صحيح أبي داود].

وقال: «كن مع صاحب البلاء تواضعا لربك وإيمانا» [الطحاوي, وهو في السلسلة الصحيحة].


المشروع الثامن والعشرون: المشاركة في حملة تنظيف المساجد:

وأهم ما تطهر منه المساجد: الشرك والبدع ثم ما لا يليق بالمساجد من الأذى، فعن أنس أن النبي  رأى نخامة في قبلة المسجد، فغضب حتى احمر وجهه، فجاءت امرأة من الأنصار فحكتها، وجعلت مكانها خلوقا، فقال : «ما أحسن هذا؟» [صحيح أبي داود].

وقال : «عُرضت عليَّ أعمال أمتي : حسنها وسيئها، فوجدت من محاسن أعمالها: الأذى يماط عن الطريق، ووجدت من مساوئ أعمالها: النخاعة تكون في المسجد لا تدفن» [مسلم].


المشروع التاسع والعشرون: الأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر:

وهذا من أعظم مشاريع الإحسان في رمضان وغيره، قال تعالى: وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [لقمان: 17].

وقال : «من رأى منكم منكرا, فلغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع, فبقلبه, وذلك أضعف الإيمان» [مسلم].

وعلى المسلم أن يستخدم الرفق في أمره ونهيه، فقد قال الله عز وجل لموسى وهارون: اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى [طه: 43-44].

وقال : «والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف, ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه, فلا يستجاب لكم» [صحيح الترمذي].


المشروع الثلاثون: أداء العمرة عن الغير:

كالوالد والوالدة والقريب والصاحب، لحديث أبي رزين العقيلي أنه أتى النبي فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة، ولا الظعن. فقال: «حج عن أبيك واعتمر» [أبو داود والنسائي والترمذي].

فيجوز أداء العمرة عن الغير لم يعتمر سواء كان ميتا أو عاجزا لا يستطيع، والأولى أن يكون ذلك في سفرة مستقلة غير السفرة التي اعتمر فيها الإنسان عن نفسه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
البرنامج اليومي للمرأة المسلمة في رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers :: (العربي) :: فضائل الشهور والأيام والبدع المستحدثة :: شهـر رمضان المبارك :: المرأة في رمضان-
انتقل الى: