منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 "رمضان" فرصة ذهبية للتصالح مع "الله"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17953
العمر : 65

مُساهمةموضوع: "رمضان" فرصة ذهبية للتصالح مع "الله"    26/07/11, 01:14 pm

حتى تَخرُج منه إنساناً آخر
"رمضان" فرصة ذهبية للتصالح مع "الله"




غزة- فاطمة أبو حية

ما إن يُعلن عن رؤية هلال شهر رمضان حتى ترى أفواجاً من المسلمين تتدفق إلى المساجد لصلاة التراويح لتمتلئ بهم، وفور انتهاء الصلاة تجد الكثير ممن كانوا منتظمين في الصفوف قد عادوا إلى بيوتهم متلهفين لمشاهدة الحلقات الأوائل من المسلسلات التي ضجّت الشاشات بالإعلان عنها قبل رمضان استعداداً لاستقباله، ثم يقررون أياً من هذه المسلسلات سيتابعون!..

ويبدؤون يترصدون مواعيد بثها حرصاً على عدم تضييع أي منها، لكن تُرى كم منهم استعد للشهر الفضيل بما يليق بمكانته؟!، وكيف يمكن أن نستعد له؟ وماذا علينا أن نفعل؟.

العلامة الدكتور محمد راتب النابلسي يتحدث في موسوعته عن الاستعداد لشهر رمضان واستقباله، ولكي ندرك أهمية التعبد بصدق في رمضان يستهل بما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه "صعد إلى منبره، فلما وصل إلى الدرجة الأولى قال: آمين، فلما صعد الدرجة الثانية قال: آمين، فلما صعد الدرجة الثالثة قال: آمين، بعد أن انتهى من خطبته سأله أصحابه: يا رسول الله علامَ أمنت؟ قال: جاءني جبريل فقال لي: رَغِمَ أنف عبد أدرك والديه فلمْ يدخلاه الجنة، فقلت آمين، ثم جاءني، وقال: رَغِمَ أنف عبدٍ ذُكِرتُ عنده فلم يصلِّ علي، فقلت آمين، ثم قال: رَغِمَ أنف عبد أدرك رمضان فلم يغفر له، فقلت آمين ،إن لم يُغفَر له في رمضان فمتى؟".



لا تتوقف عند الشعائر:

ولكن كيف تكون العبادة؟ يقول النابلسي: "إن البعض قد يفسرها في قوله تعالى: ?وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ? على عبادة شعائرية فحسب، مضيفا: "لكن هذه العبادة ذات معنىً شمولي، من ضيق الأفق ومن الجهل الشديد أن تتوهم أن العبادة هي هذه العبادات الشعائرية فحسب، العبادات ذات مفهوم شمولي، من هذه العبادات ما كان عبادات شعائرية، كالصلاة والصوم، والحج، ومنها ما هو عبادات مالية كالزكاة، وعبادات تعاملية كالصدق والأمانة".

وفي ذات السياق يواصل النابلسي: "الحقيقة الدقيقة أن الإنسان إذا توهم أن الدين عبادات شعائرية ليس غير لم يفقَهْ شيئاً من الدين، لأن الإسلام بناء شامخ بني على خمس دعائم، إنها العبادات الشعائرية: النطق بالشهادة وأداء الصلاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا".

لكن هذه العبادات لا تعني الأداء فقط بل تتطلب العمل بها بأن تقف حائلا أمام الفرد عن الوقوع في الحرمات وارتكاب المعاصي كما يوضح النابلسي، ومن ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من قال لا إله إلا الله بحقها دخل الجنة، قيل: وما حقها، قال: أن تحجزه عن محارم الله"، وحديثه أيضاً: "مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ".

ومن هذه الأدلة وغيرها يستخلص النابلسي أن: "أركان الإسلام الخمسة إن لم يصحبها التزام طاعة لله عز وجل وتقيّد بدقائق الشرع فإنها لا تنفع"، وللتأكيد على ما يقول يسوق برهانا آخر من الأحاديث النبوية أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أتدرون مَنْ المُفْلِسُ؟ قالُوا المُفْلِسُ فِينَا يَا رَسُولَ الله من لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاعَ، قالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: المُفْلِسُ مِنْ أَمّتِي مَنْ يَأتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةِ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَد شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فيقعُدُ فَيَقْتَصّ هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْتَصّ عَلَيْهِ مِنَ الْخَطَايَا أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَ عَلَيْهِ ثُمّ طُرِحَ في النّارِ".



رمضانهم وجبات ليلية:

ويعود النابلسي للحديث عن رمضان واصفاً الشهر بأنه شهر التقوى والقرآن والإنفاق والقرب والحب والإنابة والعبادة، إذ أراده الله عز وجل فرصة سنوية يصطلح فيه المسلم مع الله، ويفتح معه عز وجل صفحة جديدة، لكن الناس أرادوه على غير ما أراده الله عز وجل، فحولوه إلى شهر سهرات وولائم ومسلسلات بل والأعمال الفنية تصنع خصيصاً لاستقباله.

ويقول النابلسي: " إن هذه العادات تكبِّلُنا، وتعيق انطلاقنا إلى الله عز وجل"، مضيفا: "ينبغي أن تصوم وأن ترقى كما أراد الله، وبعض الناس يصومون أحياناً صوماً لا معنى له، لا يدعون قول الزور ولا العمل به لا يكفون عن الغيبة والنميمة ولا يغضون أبصارهم عمَّا لا يحل، هم عاديون، إلا أنهم حولوا الوجبات النهارية إلى وجبات ليلية فقط".



الهدف من شهر رمضان كما يراه النابلسي:

يلخصه بالقول: "هذا الشهر شرعه الله لنا كي نتابع الرقي إليه، والشيء الذي لا يعقل أن يصوم الإنسان كالناقة حبسها أهلها، لا تدري لِمَ حبستْ، ولا لِمَ أُطلِقَت".

وبما أننا على أبواب عبادة شعائرية يؤثر النابلسي أن ينوه إلى أن العبادات الشعائرية في الإسلام مرتبطة بالعبادات التعاملية، فحينما يضبط الإنسان لسانه وعينيه وأذنيه ويديه ورجليه عن السير إلى مكان لا يرضي الله ودخله وإنفاقه، وحينما يقيم الإسلام في بيته، وحينما يقرأ القرآن ويؤدي العبادات بإتقان شديد، عندئذٍ يسمح الله له أن يتصل به عز وجل، ويتذوق من حلاوة القرب ومعنى التراويح ومعنى قيام الليل، ومعنى أن الله معه، وأنه قد غفر له وطهره.

وبالتالي فإن العبادات الشعائرية كما يصفها النابلسي تشبه ساعات الامتحان، والعبادات التعاملية تشبه العام الدراسي بأكمله، فمَن لم يدرس ولم يداوم ولم يحفظ، فإن ساعات الامتحان لا قيمة لها بالنسبة له إذ لن يستطيع أن يفعل فيها شيئاً.

ويقول النابلسي: "لا يعني ذلك أن من يؤدي العبادات أداءً شكلياً يتوقف عنها بل عليه أن يضيف إليها طاعة الله عز وجل"، مضيفاً: "رمضان فرصة ذهبية سنوية تصطلح فيه مع الله، فقد أمرك أن تَدَع الطعام والشراب، أن تدع ما هو مباح لك في الليل، فأنت حينما تفعل شيئاً من المعاصي يختل توازنك، لقد تركت المباح، فَلَأَنْ تدع المحرَّم من باب أولى".



انتصر في رمضان:

شيء آخر ينبه إليه النابلسي وهو أن من يلتزم في رمضان ينتصر على نفسه، كذلك فرمضان هو شهر الإنفاق، إذ كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- أجود ما يكون في رمضان، وهو أيضا شهر المواساة وصلة الرحم.

ولكن ماذا لو قفز إنسان قفزة نوعية في رمضان، ثم عاد إلى ما كان عليه قبله؟ إنه لم ينتفع من رمضان على حد قول النابلسي الذي يوضح: "هذه القفزة النوعية ينبغي أن تستمر، يوم الفطر تأكل وتشرب وتفعل ما هو مباح، أما ضبطك للسانك ولبصرك ولعينيك ولإنفاقك ينبغي أن يستمر بعد رمضان كي يكون لك في كل شهر في العام قفزة نوعية إلى الواحد الديان".

المصدر: صحيفة فلسطين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
"رمضان" فرصة ذهبية للتصالح مع "الله"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers :: (العربي) :: فضائل الشهور والأيام والبدع المستحدثة :: شهـر رمضان المبارك :: من الكتابات الرمضانية-
انتقل الى: