منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 50 فتوى للشيخ الحويني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17527
العمر : 65

مُساهمةموضوع: 50 فتوى للشيخ الحويني   04/07/11, 06:11 pm

الفتاوى المرئية للشيخ أبي اسحاق الحويني

الفتوى الأولي


س: ما حكم البنوك الإسلامية واختلاف أهل العلم فيها ؟

ج: أي فتوي فيها خلاف بين أهل العلم هذا شيء طبيعي وليس خطيراً، لأن المعطيات التي تكون عندسلسلة مدرسة الحياة 1431 الذي حرم غير المعطيات التي تكون عند الذي أحل وقد يكون بعض الناس عندهم من العلم ما ليس عند الأخر لكن نقول كما قال ابن عباس لسعيد بن جبير قال: ( قد أفلح من انتهي إلي ما سمع ) ، فإذا كان عندي معطيات معينه من الفتوى وأنا أتحري أن أجمع المعطيات الصحيحة و أعبئ هذه المعلومات ثم أرتب الفتوى عليها ، لكن فيه بعض العلماء يحرم وبعض العلماء يحل فهذا عنده معطيات ,وذاك عنده معطيات .

وأنت كعامي ماذا تفعل في وسط هذا الخلاف ؟

العلماء يقولون: العامي مقلد في كل شيء إلا في اختيار من يقلده فإنه مجتهد .

فمثلاً عالمان اختلفا من منهما تجعله حجة بينك وبين ربك سبحانه وتعالي ؟

من العالم المعتبر عندك في هذين أو في هؤلاء عمومًا ، فلان خذ فتواه بشرط ألا يكون لك هوى فيها لأنك تتمني أن يفتي هذه الفتوى,التي تريدها أنت وتقول علقها في رقبة عالم واطلع سالم, لن ,تطلع سليم طبعًا ، كيف تطلع سليم ؟ الله عز وجل يعلم السر وأخفي ، أنت تريد هذا العالم لأنه سيعطيك الفتوى التي تريدها ، هذا لا يحل مطلقًا ، إنما تتبع هذا العالم فيما أحببت وفيما كرهت ولا عليك من خلاف العالم الأخر ، إذا كان هذا العالم هو الحجة عندك والعلماء يكونوا مرتبين عندك هذا العالم الأول إذا لم يكن موجوداً يكون العالم الثاني الثالث الرابع وهكذا بهذا لا يكون هناك أي مشكلة وإلا فالخلاف من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الصحابة إلى زمان الناس هذا لتجاذب الأدلة ، تجاذب المعاني الموجودة في الأدلة وأنا أحيل القارئ علي رسالة أو على جزء نفيس للغاية يكتب بماء الذهب لشيخ الإسلام بن تيميه رحمة الله عليه يبين فيه لماذا اختلف أهل العلم مع أن الدليل قد يكون واحدًا فلماذا يختلفون ؟ كتاب اسمه ( رفع الملام عن الأئمة الأعلام ) هذا كتاب نفيس جدًا وجزء رائق يستحق أن يراجعه .

الفتوى الثاتية"

س:هل الدروس الخصوصية جائزة أم لا؟


نعم الدروس الخصوصية جائزة إذا أدي المدرس ماعليه ولم يكتم من العلم شيئاً للطالب وإلا فهو آثم وخائن الدروس الخصوصية عبارة عن إجارة لكن بالشرط الذي اتفق عليه أما إذا اتفق المدرس مع الطالب علي أن ينهي المنهج في ثمان حصص ثم جاء الطالب ست حصص و غاب حصتين لايأخذ منه أجر الحصتين لأنه لم يبذل جهداً ولم يوقف ويحبس وقته لهذا التلميذ.


الفتوى الثالثة":

ما أسباب وعلاج الالتزام الظاهري للشباب؟


ولا شك أن الالتزام قديماً كان أفضل وأجود لأن الغربة قوة وهذا مالا يَفطنُ إليه كثير من الناس يتصور أن الغربة ضعف لا الغربة قوة لماذا؟ لأن الغربة معناها قلة القلة معناها نقاوة بخلاف ما إذا دخل الألوف المؤلفة في الالتزام فيدخل في الصف من ليس منه أضف إلي ذلك بأن الألوف المؤلفة تحتاج إلي كتائب من المربين وهذه المسألة غير واردة وهناك كثير من الناس يحملون هذه الصحوة المباركة وهذا الإقبال علي دين الله عز وجل تحمله بعض التبعات من مخالفات الأفراد فعندما يكون هناك ألوف من الناس أقبلوا علي الله الفضائيات,قد يقول المرء كلمة يسمعها, الملايين وتؤثر فيهم تأثيراً ايجابياً جيداً فهذا الإنسان الذي تأثر له ماضِ ضارب في الفوضى وعنده مظالم وبدا له أن يلتزم لا يستطيع أن يلزم شيخاً لماذا؟

قد يكون في مكان و هذا الشيخ الذي اهتدي علي يديه في مكان آخر بعيد فيبدأ هذا الإنسان إذا دخل في هذا الحشد المبارك يتصور أنه سيدخل مجتمعاً كمجتمع الصحابة يقرأ عنه في الكتب أويسمع علي المنابر أو يسمع , المحاضرات لا يسمع إلا المثال الصحيح, فيقبل علي هذا المجتمع وهو يظن أن هذا المجتمع كالذي يسمعه علي المنابر أو كالذي يقرأه في الكتب فقد يفاجأ أن هناك أخلاق سيئة وأن هناك أُناس ينصبون فقد يكون ملتح وينصب يأخذ أموال الناس ويهرب بها وقد يكون رجل مدلس يخفي عيب البضاعة مثلاً فالقصة ليست عيب اللحية ولا يجوز أن نحمل اللحية أبداً ولا الالتزام تبعة هذا الأمر هذا الرجل كان في الأصل نصاباً ثم دخل هذا المجتمع فلم يجد أي كادر يربيه بدأ يبرد شيئاً فشياً كان نصاب بدون لحية صار نصاب بلحية فأنا أقول هذا الكلام حتى لايُظن أننا ندافع علي طول الخط عن كل ملتحِ أو ندافع علي طول الخط عن كل إنسانة منتقية لا نحن صُرحاء مع أدوائنا ومع عللنا ليس معني ذلك أنه لا يلتح أو أنها لا تنتقب لا فهذه مسألة وهذه مسألة أخري.

فالتربية تكون باللحظ وتكون باللفظ.

ممكن يأتي إنسان في محاضرة من المحاضرات كان جاهلاً بموضوع معين سمع مني الموضوع مُلخص بطريقة جيدة محكمة خرج من عندي عالماً بهذا الموضوع فالجاهل يمكن أن يتعلم بكتاب أو بكتابين لكن التربية تحتاج إلي ديمومة وتحتاج إلي ملاحظة من أجل ذلك الذي يربي لابد أن يكون موجود في مكان واحد لكي يُتاح لمن يريد أن يَتربي أن ينظُر إليه بخلاف الذي يًعلِم.

عبدالله ابن المبارك رحمه الله :

يقول ( كانت إذا ساءت منا الظنون نأتي الفضيل بن عياض فننظر إلي وجهه ثم نرجع كأن وجهه وجه ثكلي).

فهذه التربية باللحظ فالإنسان ,المربي يمكن أن لا يتكلم يربي فقط بالنظرة فهؤلاء الألوف المؤلفة التي أقبلت تريد أن تنهل, من الكتاب والسنة فلابد أن يكون هناك علماء ومربون فأين هم فتفاجأ أن هؤلاء الألوف ليس لهم من يربيهم فاليوم في مواقع النت يوجد مواقع لتأسيس الإلحاد فلا يوجد دروس في المساجد الآن ماعدا خطبة الجمعة التي ينتظرها الملايين فمن المفترض أن تكون تذكرة للملايين من الجماهير فهذه الملايين أصبحوا غير قادرين علي الوصول للخطيب الكفء.

فالمسألة عدم وجود مربين مسألة عسيرة جداً ومحزنة :

فالجماهير تحتاج لهذه الكتائب من المربين لذلك تجد الشاب بعد فترة من الفترات لا يجد أحد يربيه يرجع إلي سيرته الأولي فنتج عن كل هذه الإفرازات جانب سلبي آخر وهو الالتزام الظاهري فقط لكن من الداخل لا تجد عبادة ولاتجد قراءة قرآن ولا التزام حقيقي وهذا لا يكون إلا بمجاورة أهل العلم علي الجانب الآخر هناك نشأ آخرون شغلتهم أن يتكلموا في أهل العلم فنحن نقول:

من ذا الذي تُرضي سجاياهُ كُلُها*
كفي المرءُ نبلاً أن تُعدُ معايبه.


وبكل أسف قد يتورط بعض هؤلاء النشء في الكلام فيمن علمهم ذكر الله وفتق لسانهم بذكر الله تبارك وتعالي.

فنحن نقول الوفاء يولد مع المرء فالوفاء سجية مثل الحلم كما يولد المرء عصبياً ويولد المرء نذلا أو خسيساً فهذه سجايا والوفاء ليس له مدارس من أجل هذا لو أنك رمقت هذا الذي تكلم في شيخه أو فيمن علمه لو رمقته في بقية حياته بكل أسف ستجد لا يختلف كثيراً عن تصرفه مع هؤلاء.

لكن الحقيقة الحل الوحيد في هذه المسألة:

أن يكثر العلماء الربانيون الذين فشي ذكرهم وفضلهم في الأمة ينبغي أن لا يُحال بينهم وبين الجماهير لأنهم بركةٌ وخيرٌٌ علي أمتهم .

ونذكر دليلا علي ذلك في حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري:

(لما أوذي أبو بكر الصديق رضي الله تعالي عنه_ لما أراد أن يخرج ويترك مكة لقية زيد ابن الدغنه وهو سيد القارة قال إلي أين يا أبا بكر قال أخرجني قومك فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي فقال يا أبا بكر مثلُك لا يخرج ولا يُخرج إنك لتحمل الكل وتصل الرحم وتقري الضيف وتعين علي نوائب الحق ارجع وأنا جارٌ لك وفي العشية ذهب إلي أشراف قريش وقد اجتمعوا حول الكعبة وقال أمثل أبي بكر يخرج مثله لا يخرج أي من تلقاء نفسه ولا يخُرج أي لا ينبغي لأحد أن يخرجه أنه ليفعل كذا...)...

فهؤلاء أهل بركة وخير علي بلادهم وأممهم إنهم يفعلون مثل مايفعل أبا بكر رضي الله عنه أو بعض مايفعل أبا بكر رضي الله عنه

الفتوى الرابعة

س:ما حكم من يباعد بين الأذان والإقامة ويطيل الصلاة بمسجد حوله الأسواق والمحلات والورش ؟


هذا لا يجوز له لكل مقام مقال ، إذا كان المسجد في سوق فينبغي أن يُراعي الناس حتى لا ينفروا من صلاة الجماعة وأن بعض الناس إذا علم أنه إذا ذهب إلى المسجد من أول الأذان ليصلى ركعتين سيجلس ثلث ساعة ثم يصلي ربع ساعة أي سيظل نصف ساعة وهذا قد ينفره فلا يذهب إلى المسجد وربما يكون هذا أقرب مسجد والمسجد الأخر بعيد وكي يصل إليه سيأخذ نفس الوقت فيهمل صلاة الجماعة ، ونوصي إخواننا أن يتقوا الله تبارك وتعالى وأن يكونوا من أصحاب البصر وأصحاب الفقه النافذ .

لأن النبي _صلي الله عليه وسلم _قال:" من أم بالناس فليخفف " والمسجد ليس قطاع خاص طالما المسجد مفتوح ينبغي أن يُراعي الناس ، الإنسان يدخل يصلى صلاة العشاء يطيل فيها لمدة ساعة مثلاً أو ساعة ونصف ، فإذا تأخر رجل مثلاً لم يدرك الصلاة في مساجد أخري ودخل يصلى ولا يعلم أن، هذا المسجد يغيب ساعة ونصف يظل ينفخ طوال الصلاة .

هل يغلقون المسجد عليهم المفتاح حتى لا يمكنون أحدًا مثلاً من الدخول.

وفي حديث أبي مسعود البدري عند البخاري وغيره قال :

"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى فقال إني لأتأخر عن صلاة الغداة مما يطيل بنا فلان أو قال لا أدرك الصلاة مما يطيل بنا فلان ،" _يعلم أنه يطيل في الصلاة نصف ساعة أو ساعة فلا ينزل إلى الصلاة ويحسب في رأسه مدة زمنية ينزل فيها ليدرك الصلاة ، فأحيانًا يطيل المدة قليلاً ثم يذهب فلا يدرك الصلاة يكون الإمام أنهي الصلاة ،_ قال:" أبو مسعود فغضب النبي صلي الله عليه وسلم غضبًا شديدًا ما رأيته غضب هذا الغضب قط وقال: ( إن منكم منفرين من أم بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذو الحاجة ) فنقول لإخواننا لاتنفروا الناس من صلاة الجماعة .

الفتوى الخامسة

س:أحفظ نصف القرآن فهل أكمل القرآن أم أطلب علم الحديث ؟


ج: نحن نوصيه أن يتم القرءان مع دراسة هذه العلوم ، حفظ القرءان لا ينافي أن يدرس المرء علمًا أو علمين أو ثلاثة من العلوم ، لكن هذا يحتاج إلى ديمومة ، لو أخذ كل يوم فقط خمس آيات لكن بشرط أن يداوم على هذه الخمس آيات ويحافظ عليها بأن يقرأ ما يحفظه في الصلوات ، إذا تصورنا .

مثلاً "أن رجلاً يحفظ سورة البقرة ويريد ألا ينسي هذه السورة فما هي أفضل وسيلة لتثبيت الحفظ ؟

أفضل وسيلة لتثبيت الحفظ أن يقرأ بما يحفظ في الصلاة ، فعندنا الصلاة سبعة عشر ركعة في اليوم فريضة على الإنسان لوأنه قرأ في كل ركعة عشر آيات مثلاً فهذه مائة وسبعون آية وقرأ في النفل مثلهم أو أكثر فهذا أيضاً مائة وسبعون فهذا ثلاثمائة وأربعون أي تجاوز سورة البقرة فمتى ينسى ؟

يأخذ عشرة عشرة عشرة ، أو يأخذ خمس آيات خمس آيات خمس آيات وهكذا يأخذها بالترتيب إلي أن ينتهي ويصير كالحال المرتحل ينتهي يرجع مرة أخري فمتى ينسى إنما ينسى المرء لإهماله ، ومن كبر سنه وتقدم في السن فلا مانع أيضًا أن يطلب شيئًا من العلوم الأخرى وليبدأ بالفرض العين بما يلزمه أن يعلمه من توحيد الله تبارك وتعالي وبما يجب عليه من تصحيح العبادة ثم يطلب العلوم النوافل بعد هذا .

الفتوى السادسة:

س: ما هي أفضل طريقة لحفظ القرءان والمتون ؟


أفضل وسيلة لحفظ القرءان وتثبيته أن يحفظه خمس آيات في اليوم بشرط تثبيتها,وعدم الإخلال بها أبدًا وكل محفوظه يقرأه في الصلاة أما إذا كان من أصحاب الهمم إذا هبت رياحك فاغتنمها إذا كان يقدر, يحفظ ربع ربعين ثلاثة أربع خمس كل ما يستطيع حفظه فلا يتأخر ، لأن للنفس إقبالاً وإدبارًا

فإذا أقبلت يحمل وإذا أدبرت يأخذ الحد الأدنى وأفضل طريقة لتثبيت القرءان أن يقرأ به في الصلاة ،مثلاً إنسان عشر أجزاء من القرءان ، يصلى سبعة عشر ركعة في اليوم يجعل لكل ركعة عشرة آيات ، الفرض مائة وسبعون آية يأخذ من أول سورة البقرة وأنت نازل في العصر يقرأ أربعين والمغرب أيضاً ثلاثين والعشاء أربعين والسنن كذلك ممكن يصلي السنن مثل الفرض فلو قلنا سيصلي أيضاً سبعة عشر ركعة أو ثماني عشر ركعة نافلة أكثر أقل ستري محفوظة تقريبًا في حدود ثلاثمائة آية في اليوم ، المقروء حوالي ثلاثمائة آية في اليوم فلو استمر عشر آيات أو خمس آيات على حسب ما يستطيع لكن يأخذها بالتدريج إلي أن ينتهي ماحفظه ثم يرجع ثانيةً كالحال المرتحل مرةً أخري ، يأتي بكل المحفوظ, في الصلاة فمتى ينسي القرءان وهي أفضل طريقة لحفظ القرءان .

أما بالنسبة لحفظ المتون ، فالحقيقة حفظ المتون مهم لكنه متعب ويحتاج إلي مداومة مستمرة ، وعلى أي حال المتون أو النصوص لا تثبت إلا بالممارسة إما تعطي محاضرات وإما تفتي بها أو تخطب الجمعة بها ، إذا استخدمت الأدلة باستمرار,في كلامك فالإنسان لا يكاد ينساها .

الفتوى السابعة:

س: متى يبدأ وقت المسح على الجوربين ؟


ج: يبدأ من وقت الحدث يوم وليلة أربعة وعشرين ساعة ، مثلاً شخص توضأ ولبس الجورب مع صلاة الظهر وظل محتفظًا بالوضوء إلي صلاة العصر فصلى العصر ثم أحدث ، وقت المسح يبدأ من الحدث ليس من وقت اللبس لأن هذا تحصيل حاصل ، فالذي, يلبس الجورب مشدود على قدمه وهو متوضأ لو خلع الجورب ولبسه لا يوجد إطلاقًا أي مشكله عليه ، فإذن يبدأ وقت اليوم والليلة من وقت الحدث وليس من وقت اللبس .

الفتوى الثامنة:

هل يجوز مس المصحف بغير وضوء ؟


جماهير أهل العلم "

لا يجوز أن يُمس المصحف إلا إذا كان المرء متوضئاً واحتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم ( لا يمس القرءان إلا طاهر ) و طاهر هنا معناها متوضئ وليس كما ذهب إليه بعضهم أن طاهر أي عدم النجاسة حتى لو كان جنبًا أو حتى لو كان غير متوضئ .

واحتجوا بحديث أبو هريرة رضي الله عنه قال:

"لقيت النبي صلي الله عليه وسلم في بعض طرق المدينة وكنت جنبًا فانخنست_ أي اتخذت طريقًا أخر_ ثم اغتسلت وجئت فلما جئت قال: أين كنت يا أبا هريرة ؟ قال: كنت نجسًا أو قال كنت جنبًا فقال النبي صلي الله عليه وسلم سبحان الله إن المؤمن لا ينجس" ، ليس المقصود بالطاهر أي غير النجس وإلا لا يكون للكلام معني ، لا يمس القرءان إلا طاهر ، إذا كان طاهرًا على أي حال سواء كان جنبًا أو غير جنبًا فما معني الكلام ، لكن كلمة طاهر هنا معناها المتوضئ ، إلا إذا كان عند الإنسان عذر كانفلات ريح ولا يستطيع أن يحتفظ بوضوئه أبدًا فلكل حال لبوسها ،.

وأنا قرأت في بعض الأخبار بسند صحيح إلى الأعمش رحمه الله تعالى:

أنه كان إذا أراد أن يذكر الله تبارك وتعالي كان يتيمم ثم يقرأ القرءان فربما كان هذا بالنسبة لأهل الأعذار أولى من أنه يمسك المصحف بغير وضوء .

الفتوي التاسعة:

س: ما حكم الأب الذي قسم ميراثه وهو على قيد الحياة وميز البنين علي البنات ؟


ج: الأصل أن الرجل إذا أعطي المال في حياته لا يعطيه على أنه ميراث يعطيه على أنه هبه طالما أنه علي قيد الحياة ، وفي الهبةِ يجب على الوالد أن يسوي بين البنين والبنات ، أي لا يميز البنين على البنات"

الدليل" لقول النبي صلي الله عليه وسلم ( اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ) .

وقديمًا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم" أراد بشير والد النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- أن يعطي النعمان شيئًا يخصه فقالت امرأته له لا والله لا تفعل حتى تُشهِدَ رسول الله_ صلي الله عليه وسلم_ على ذلك ، فلما ذهب النعمان مع أبيه إلى النبي _عليه الصلاة والسلام_ قال بشير يا رسول الله إني أردت أن أُنحِل ابني هذا نُحلًا ،_ أي أعطيه عطية_ وجئت لأشهدك علي هذا فقال: ( أكلَ وَلَدِكَ أعطيت؟ ) فقال: لا ، فقال: أشهد على هذا غيري فأني لا أشهد على جور ".

وليس معني أشهد علي هذا غيري أنه إذنٌ لأن يشهد آخرون على مثل هذا ، لكنه خرج مخرج التهديد كقول الله تبارك وتعالي ( اعملوا ما شئتم ) ولا يجوز للعبد أن يكفر بالله عز وجل لقوله تعالى: (وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ) فاعملوا ما شئتم هذا خرج مخرج التهديد له وليس ترخيصًا في أن يعمل ما يشاء ،.

مثل ابنك ولله المثل الأعلى ابنك ,عندما يهمل الصلوات أو يهمل المذاكرة, فأنت تقول له أنت حر، فأنت حر يعني ليس معناها أن يفعل ما يريد إنما هذه خرجت على صيغة التهديد.

فقوله عليه الصلاة والسلام: "أشهد على هذا غيري" ليس معناه الإذن لغير النبي_ صلي الله عليه وسلم_ أن يفعل ذلك.

وفي طريق من طرق هذا الحديث:

قال" النبي _صلي الله عليه_ وسلم لبشير أتحب أن يكونوا لك في البر سواء "_ أي كلهم يكونوا بررة بك وعلى نفس المستوى الراقي الجيد _ قال: نعم يا رسول الله ، قال: فاعدل بينهم ".

فإذا أعطى الرجل في حال الحياة لأولاده فيجب عليه أن يسوي بينهم.

ولكن ذهب بعض أهل العلم:

" إلا أن الرجل إذا علم أن أولاده ليسوا بررة وبينهم إحن وخصومات وأن البنين سيأكلون حق البنات ويأكلون ميراثهم، أو أن الولد الكبير مثلاً يمكن يأكل ميراث إخوانه الصبيان والبنات وغير ذلك فخشي أن يكون بينهم عداوات بعد أن يموت فقسم المال ميراثًا للذكر مثل حظ الأنثيين في حياته وكتب لكل واحد حقه ووثقه حتى لا يقع بينهم خصومات، رخص بعض أهل العلم في ذلك.

الفتوى العاشرة:

س: ما حكم من ترك زوجته معلقة ولم يطلقها؟


ج: لا يحل لك ذلك قال تعالي: ( ولا َتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ) وهذه الفتوى تحتاج إلى سماع الطرفين حتى نعرف من أين جاء الداء ، فيمكن أن تكون الزوجة غلطانة وتستطيع أن تصلح نفسها أو أن الرجل غلطان وعنده صفات يجب أن يتنازل عنها ، لكن إذا تكلمنا بالكلام العام أن الرجل إذا أراد أن يمسك زوجته فعليه أن يتق الله عز وجل فيها فإن من آخر وصايا رسول الله_ صلي الله عليه وسلم_ الوصية بالنساء، قال: ( استوصوا بالنساء خيرًا فإنهن عوانٌ عندكم ) عوان:_ أسيرات_ ، المرأة إذا تزوجت دخلت السجن لا تستطيع أن تنفك من هذا السجن إلا بالطلاق، لا تستطيع أن تتزوج رجلاً آخر، ولا تستطيع أن تحب وتعطي قلبها لرجل آخر طالما أنها على ذمة رجل، وهذا معني فإنهن عوان عندكم، وليس من المروءة ولا من النبل أن يعامل المرء الأسير هذه فكن صاحب مروءة كن خير آخذ إذا أردت المرأة فيجب عليك أن تقوم بما يجب على الزوج أن يقوم به ، إذا استغنيت عن المرأة فلا يحل لك أن تعضلها ولا أن تمسكها وينبغي لك أن تسرحها سراحًا جميلاً فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان .

الفتوى الحادية عشر:

س: هل المختصرات في علم الرجال في علم أصول الحديث ككتاب تقريب التهذيب للحافظ بن حجر العسقلاني والكاشف للإمام الذهبي والخلاصة للخزرجي تكفي للحكم علي الحديث ؟


ج: الحقيقة هذه الكتب قد ينتفع بها المبتدئ الذي يدرب نفسه فقط علي مسألة الحكم على الإسناد كتدريب لكنها لا تصلح في الحقيقة للذي يريد أن يصيب الحكم الصحيح على الحديث ، لأن هذه الكتب لما يقول مثلاً الحافظ بن حجر العسقلاني في راوٍ من ا