منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. دعوي.. تربوي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

 (حرف الواو و)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 24278
العمر : 67

(حرف الواو و) Empty
مُساهمةموضوع: (حرف الواو و)   (حرف الواو و) Empty07/12/18, 08:14 pm

(حرف الواو و)

(حرف الواو و) I10

وأبيك:
عن عمر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم)) قال عمر -رضي الله عنه-: والله ما حلفت بها منذ سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عنها.

رواه البخاري ومسلم، وأحمد، وابن أبي الدنيا.


وأبيه:
مضى في حرف الألف: أفلح وأبيه إن صدق.


واجب الوجود:
في إطلاقه على الله تعالى إجمال مانع من فهم المُراد، وبيان مفصلاً لدى شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله تعالى– في مواضع من كتبه.


واجد:
مضى في حرف السين: سائر


الواحد لا يصدر عنه إلا واحد:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله تعالى– في معرض رده على القدرية، والجبرية فاسد أقاويلهم: ( ومن هذا الباب تنازع الناس في (( الأمر والإرادة )) هل يأمر بما لا يريد أو لا يأمر إلا بما يريد ؟ فإن الإدارة لفظ فيه إجمال، ويُراد بالأرادة الإرادة الكونية: الشاملة لجميع الحوادث كقول المسلمين: ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.

وكقوله تعالى: { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ } وقول نوح عليه السلام: {وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ} ولا ريب أن الله يأمر العباد بما لا يريد بهذا التفسير، والمعنى كما قال تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا } فدل على أنه لم يؤت كل نفس بهداها، وكما اتفق العلماء على أن من حلف بالله ليقضين دين غريمه غداً إن شاء الله، أو ليردن وديعته أوغصبه، أو ليصلين الظهر أو العصر إن شاء الله، أو ليصومن رمضان إن شاء الله، ونحو ذلك مما أمره الله به، فإنه إذا لم يفعل المحلوف عليه لا يحنث مع أن الله أمره به لقوله: إن شاء الله، فعلم أن الله لم يشأه مع أمره به.

وأما الإرادة الدينية فهي بمعنى المحبة والرضى، وهي ملازمة للأمر كقوله تعالى: { يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ } ومنه قول المسلمين: هذا يفعل شيئاً لا يريده الله، إذا كان يفعل بعض الفواحش، أي أنه لا يحبه ولا يرضاه، بل ينهى عنه ويكرهه.

وكذلك لفظ (( الجبر )) فيه إجمال يُراد به إكراه الفاعل على الفعل بدون رضاه.

كما يُقال: أن الأب يجبر المرأة على النكاح، والله تعالى أجل وأعظم من أن يكون مجبراً بهذا التفسير، فإنه يخلق للعبد الرضا والاختيار بما يفعله، وليس ذلك جبراً بهذا الاعتبار، ويُراد بالجبر: خلق ما في النفوس من الاعتقادات والإرادات كقول محمد بن كعب القرظي: الجبار الذي جبر العباد على ما أراد.

وكما في الدعاء المأثور عن علي رضي الله عنه: (( جبار القلوب على فطراتها: شقيها وسعيدها )) والجبر ثابت بهذا التفسير.

فلما كان لفظ الجبر مجملاً نهى الأئمة الأعلام عن إطلاق إثباته أو نفيه.

وكذلك لفظ (( الرزق )) فيه إجمال، فقد يُراد بلفظ الرزق ما أباحه أو ملكه، فلا يدخل الحرام في مسمى هذا الرزق كما في قوله تعالى: { وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} وقوله تعالى {وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ } وقوله: {وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً } وأمثال ذلك.

وقد يراد بالرزق ما ينتفع به الحيوان وإن لم يكن هناك إباحة ولا تمليك، فيدخل فيه الحرام، كما في قوله تعالى: { وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا }، وقوله عليه السلام في الصحيح: (( فيكتب رزقه وعمله وأجله وشقي أو سعيد )).

ولما كان لفظ الجبر والرزق ونحوهما فيها إجمال؛ منع الأئمة من إطلاق ذلك نفياً أو إثباتاً كما تقدم عن الأوزاعي وأبي إسحاق الفزاري وغيرهما من الأئمة.

وكذا لفظ (( التأثير )) فيه إجمال، فإن القدرة مع مقدورها كالسبب مع المسبب، والعلة مع المعلول، والشرط مع المشروط، فإن أُريد بالقدرة: القدرة الشرعية المصححة للفعل المتقدمة عليه؛ فتلك شرط للفعل وسبب من أسبابه وعلة ناقصة له.

وإن أُريد بالقدرة: القدرة المقارنة للفعل المستلزمة له فتلك علة للفعل وسبب تام، ومعلوم أنه ليس في المخلوقات شيء هو وحده علة تامة وسبب تام للحوادث بمعنى أن وجوده مستلزم لوجود الحوادث، بل ليس هذا إلا مشيئة الله تعالى خاصة فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.

وأما الأسباب المخلوقة كالنار في الإحراق، والشمس في الإشراق، والطعام والشراب في الإشباع والإرواء ونحو ذلك، فجميع هذه الأُمور سبب لا يكون الحادث به وحده، بل لابد من أن ينضم إليه سبب آخر، ومع هذا فلها موانع تمنعها عن الأثر، فكل سبب فهو موقوف على وجود الشروط وانتفاء الموانع وليس في المخلوقات واحد يصدر عنه وحده شيء.

وهذا مما يبين لك خطأ المتفلسفة الذين قالوا: الواحد لا يصدر عنه إلا واحد، واعتبروا ذلك بالآثار الطبيعة كالمسخن والمبرد ونحو ذلك، فإن هذا غلط، فإن التسخين لا يكون إلا بشيئين ( أحدهما ) فاعل كالنار ( والثاني ) قابل كالجسم القابل للسخونة والاحتراق، وإلا فالنار إذا وقعت على السمندل والياقوت لم تحرقه، وكذلك الشمس فإن شعاعها مشروط بالجسم المقابل للشمس الذي ينعكس عليه الشعاع، وله موانع من السحاب والسقوف وغير ذلك، فهذا الواحد الذي قدروه في أنفسهم لا وجود له في الخارج، وقد بسط هذا في غير هذا الموضع.

فإن الواحد العقلي الذي يثبته الفلاسفة كالوجود المجرد عن الصفات، وكالعقول المجردة، وكالكليات التي يدعون تركب الأنواع منها، وكالمادة والصور العقليين وأمثال ذلك لا وجود لها في الخارج، بل إنما توجد في الأذهان لا في الأعيان، وهي أشد بعداً عن الوجود من الجوهر الفرد الذي يثبته من يثبته من أهل الكلام، فإن هذا الواحد لا حقيقة له في الخارج، وكذلك الجوهر كما قد بسط في موضعه.

والمقصود هنا أن التأثير إذا فسر بوجود شرط الحدث أو سبب يتوقف حدوث الحادث به على سبب آخر وانتفاء موانع –وكل ذلك بخلق الله تعالى– فهذا حق، وتأثير قدرة العبد في مقدورها ثابت بهذا الاعتبار.

وإن فسر التأثير بأن المؤثر مستقل بالأثر من غير مشارك معاون ولا معاوق مانع فليس شيء من المخلوقات مؤثراً، بل الله وحده خالق كل شيء لا شريك له ولا ند له فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن { مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ }، { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ}.. ) إلى آخر كلامه -رحمه الله تعالى-.


واصل:
مضى في حرف السين: سائر.
وفي حرف التاء: التصوف.


وفينا نبي يعلم ما في الغدِ:
في حديث الرُّبيِّع بنت مُعوِّذ –رضي الله عنها– في غناء الجويريات، قال إحداهن: وفينا نبي يعلم ما في الغد فقال -صلى الله عليه وسلم-: (( دعي هذه، وقولي الذي كنت تقولين )).

رواه البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه.


والله على ( ما ) يشاء قدير:
في ترجمة الشيخ عبدالرحمن بن حسن -رحمه الله تعالى- من كتاب: عنوان المجد، قال:
( هذه الكلمة اشتهرت على الألسن من غير قصد وهي قول الكثير إذا سأل الله تعالى: (( وهو القادر على ما يشاء )) وهذه الكلمة يقصد بها أهل البدع شراً، وكل ما في القرآن: (( وهو على كل شيء قدير ))، وليس في القرآن والسنة ما يخالف ذلك أصلاً؛ لأن القدرة شاملة كاملة، وهي والعلم: صفتان شاملتان تتعلقان بالموجودات والمعدومات، وإنَّما قصد أهل البدع بقولهم: (( وهو على ما يشاء )) أن القدرة لا تتعلق إلا بما تعلقت به المشيئة ) ا هـ.

وفي جواب للشيخ محمد بن إبراهيم –رحمه الله تعالى– قال: ( الأولى أن لا يطلق، ويُقال: إن الله على كل شيء قدير؛ لشمولة قدرة الله عز وجل لما يشاؤه ولما لا يشاؤه ) ا هـ.

هذا ما رأيته مسطراُ في المنع.

وقد جاء إطلاقها في حديث ابن مسعود الطويل:

في آخره أهل النار خروجاً، في صحيح مسلم. 



ترجم عليه النووي بقوله:

باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار: وجاء في آخر الحديث: ( قالوا ممّ تضحك يا رسول الله؟ قال: (( من ضحك رب العالمين حين قال: أتستهزئ مني وأنت رب العالمين، فيقول: إني لا أستهزء منك ولكني على ما أشاء قدير )) ) ا هـ.

وفي الرواية في: كتاب السنة لابن أبي عاصم 1 / 245 وفي كتاب: الإيمان لابن منده بلفظ: (( ولكن على ما أشاء قادر )) ا هـ.

لكن هذا الإطلاق مقيد بأفعال معينة كهذا الحديث، وكذلك في الآية: {وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ} معلقة بالجمع؛ وعليه فإن إطلاق هذا اللفظ له حالتان.



الحالة الأُولى:

على وجه العموم، فهذا ممتنع لثلاثة وجوه:
1.    لأن فيها تقييداً لما أطلقه الله.
2.    لأنه موهم بأن ما لا يشاؤه لا يقدر عليه.
3.    لأنه موح بمذهب القدرية.


والحالة الثانية:

على وجه التقييد كما ذكر.


والله حيث كان:
عن ابن عمر –رضي الله عنهما– أنه: كان يكره أن يقول الرجل: (( والله حيث كان.... )) رواه عبدالرزاق.


والله لا يكون كذا:
هذا اللفظ من الإقسام على الله تعالى، وقد فصَّلت النصوص الواردة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه على قسمين: جائز وممنوع:
1.    أما الممنوع فهو في مقام التألِّي على الله –سبحانه– بدافع الجهل، والتكبر، والعُجب، والخِفَّة، والطيش.
وقد ثبت فيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من حديث جندب بن عبدالله –رضي الله عنه– قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله -عز وجل-: من ذا الذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفر لفلان، قد غفرت له وأحبطت عملك )) رواه مسلم.

2.    وأما الجائز، فهو من المسلم القانت لربه، الواثق بعطائه، المؤمن بقدره.
ويدُلُّ لهُ حديث: (( إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره، منهم: البراء بن معرور )).

ومن هذا قول شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله تعالى– في بعض مغازيه لننْتصِرنَّ، فقيل له: قل: إن شاء الله، فقال: إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً.



(حرف الواو و) 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 24278
العمر : 67

(حرف الواو و) Empty
مُساهمةموضوع: رد: (حرف الواو و)   (حرف الواو و) Empty07/12/18, 08:19 pm

والله لا يغفر الله لفلان:
عن جندب بن عبدالله –رضي الله عنه– قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان: إني قد غفرت له، وأحبطت عملك )). رواه مسلم.


واللات:
عن أبي هريرة –رضي الله عنه– قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( مَنْ حلف منكم فقال باللات فليقل: لا إله إلا الله، ومَنْ قال لصاحبه: تعال أُقامرك؛ فليتصدَّق )) رواه البخاري ومسلم والنسائي وغيرهم.

وهو بلفظ أبسط. والله أعلم.

وروى النسائي أيضاً عن عبدالرحمن بن سمرة –رضي الله عنه– عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت )).

 
والكعبة:
هذا حلف بغير الله –تعالى– فلا يجوز؛ لعموم الأحاديث الناهية عن الحلف بغير الله، ولما روى النسائي بسنده عن عبدالله بن يسار عن قتيلة –امرأة من جهينة– أن يهودياً أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إنكم تندِّدون، وإنكم تشركون، تقول: ما شاء وشئت، وتقولون: والكعبة، فأمرهم النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: (( ورب الكعبة ))، ويقولون: (( ما شاء الله ثم شئت )).

قال النووي -رحمه الله تعالى-:

( وُيكره الحلف بغير أسماء الله تعالى وصفاته سواء في ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-، والكعبة، والملائكة، والأمانة، والروح، وغير ذلك ) ا هـ.


وأمانة الله:
هذا حلف بالأمانة. وهو ممنوع شرعاً؛ لما ثبت عن بريدة –رضي الله عنه– قال، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( من حلف بالأمانة فليس منا )). رواه أبو داود.


والدنا:
حكم إطلاق على النبي -صلى الله عليه وسلم-.

مضى في حرف الألف: أبو المؤمنين.


وايم الحق:
هذا قسم فإن كان يريد بالحق: (( الله سبحانه وتعالى )) فهو جائز كقوله: وايم الله.




وإن كان يريد بالحق:

ضد الباطل، فهو قسم بغير الله فلا يجوز.

 
والنبي:
والحلف بالمخلوقين لا يجوز؛ لما فيه من الشرك بالله تعالى.
وعن ابن عمر –رضي الله عنهما– أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( مَنْ حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك )) رواه أبو داود والترمذي، وحسَّنه، والحاكم وصححه، وأحمد، وابن حبان، وقال العراقي: إسناده ثقات.

وقد حكى ابن عبدالبر الإجماع على أن الحلف بغير الله لا يجوز.

ومن الحلف بغير الله من المخلوقين المنتشر لدى بعض المسلمين في بعض الأقطار:
والنبي،
والكعبة.
والشرف.
وذمتي.
وجبريل.
وحياتي.
والسيد.
والرئيس.
والشعب.


كل هذه الصيغ وأمثالها لا تجوز؛ لأنها حلف بغير الله تعالى.


الواقي:
قال ابن الصلاح في خطبة كتابه: (( علوم الحديث )): (( الحمد لله الهادي من استهداه، الواقي من اتقاه )).

فعلق عليها الحافظ ابن حجر في (( نكته )) بقوله: ( بالقاف، وهو مشتق من قوله تعالى {فَوَقَاهُ اللَّهُ } [ المؤمن: من الآية: 45] عملاً بأحد المذهبين في الأسماء الحسنى، والأصح عند المحققين أنَّها توقيفية.

وأما قوله سبحانه وتعالى: {وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ} [ الرعد: من الآية: 34].

فلا توقيف فيه على ذلك، لكن اختار الغزالي أن التوقيف مختص بالأسماء دون الصفات، وهو اختيار الإمام فخر الدِّين أيضاً وعلى ذلك يحمل عمل المصنف وغيره من الأئمة ) انتهى.


الوجدان:
مضى في حرف الألف: إنسانية.

وفي حرف الضاد: ضمير.


وحق الله:
القرطبي في تفسيره ذكر الخلاف فيها، وفي نحوها، مثل: وعظمة الله، وقدرة الله، وايم الله، وحلال الله، هل هي يمين فيها الكفارة أو لا ؟

وذكر أيضاً نحو: وخلق الله، ورزق الله.

وهكذا مما يضاف إلى الله ؟


وحق هذا الخاتم الذي على فمي:
قال النووي –رحمه الله تعالى– في: الأذكار: ( حكى النحاس عن بعض السلف أنه يكره أن يقول الصائم: وحق هذا الخاتم الذي على فمي.

واحتج له بأنه إنما يختم على أفواه الكفار.

وفي هذا الاحتجاج نظر، وإنما حجته أنه حلف بغير الله -تعالى-..

وسيأتي النهي عن ذلك إن شاء تعالى قريباً.

فهذا مكروه لما ذكرنا، ولما فيه من إظهار صومه من غير حاجة. والله أعلم ) ا هـ.

وانظر: (( زاد المعاد )) وقد مضى نقله في لفظ: خليفة الله.

انظر في حرف الكاف: الكرم.


وحياتك:
مضى في حرف التاء: تعس الشيطان.


الوحيد:
ليس من أسماء الله سبحانه، ولهذا لا يعبَّد به فيقال: عبدالوحيد.

ومضى في حرف العين: عبدالمطلب، وعبدالوحيد.


وعليك السلام:
ترجم البخاري في كتاب الاستئذان من صحيحه فقال: باب من رد فقال: عليك السلام.



(حرف الواو و) 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 24278
العمر : 67

(حرف الواو و) Empty
مُساهمةموضوع: رد: (حرف الواو و)   (حرف الواو و) Empty07/12/18, 08:28 pm

ثم ذكر الحافظ في (( الفتح )):
وجوه احتمال المراد في ترجمة البخاري على خمسة أوجه: وذكر منها الثاني وهو أنه لا يأتي بصيغة الإفراد في الجواب على السلام فقال مستدلاً له: أخرج البخاري في الأدب المفرد من طريق معاوية بن قرة قال: قال لي أي: قرة بن إياس المزني الصحابي: إذا مر بك رجل فقال: السلام عليكم، فلا تقل: وعليك السلام، فتخصه وحده فإنه ليس وحده. وسنده صحيح.

ومن فروع هذه المسألة:
( لو وقع الابتداء بصيغة الجمع؛ فإنه لا يكفي الرد بصيغة الإفراد؛ لأن صيغة الجمع تقتضي التعظيم، فلا يكون امتثل الرد بالمثل فضلاً عن الأحسن، نبه عليه ابن دقيق العيد ) ا هـ.

والله تعالى يقول:
{ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } الآية [ النساء: 86 ].

فالرد بصيغة الإفراد ليس من ردِّ التحية بأحسن منها. والله أعلم.


وعليكم السلام:
في حكم من قال في الابتداء: (( وعليكم السلام )) ولو بدون واو فهو لا يكون سلاماً ولا يستحق جواباً، وتعقبه بعضهم.

والثابت في الابتداء تقديم لفظ (( سلام )) فيقال:
(( سلام عليكم )) أو (( السلام عليكم )).

وما ذُكِر نصَّ غيرُ واحدٍ على كراهته منهم:
المتولي، وابن القيم وغيرهم، وحرر كلام الجميع الحافظ ابن حجر –رحمه الله تعالى– في (( الفتح )).

وفي حديث جابر بن سلمة مرفوعاً:
(( لا تقل: عليك السلام؛ فإن عليك السلام تحية الموتى، ولكن قل: السلام عليك )). رواه الترمذي وغيره.


وِصال:
في (( تسمية المولود )) ذكرت: الأصل التاسع: في الأسماء المكروهة وهذا نصه: ( الأصل التاسعُ: في الأسماءِ المكروهةِ: يمكنُ تصنيفها على ما يلي:
1.    تُكرهُ التَّسميةُ بما تنفُرُ منهُ القلوبُ؛ لمعانيها، أو ألفاظِها، أو لأحدِهما؛ لما تُثيرهُ مِن سُخريةٍ وإحراجٍ لأصحابِها وتأثيرٍ عليهم؛ فضلاً عن مُخالفةِ هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- بتحسين الأسماءِ.

ومنها:
حرْب، مُرَّة، خنْجر، فاضِح، فحيط، حطيحط، فدْغوش...

وهذا في الأعرابِ كثيرٌ، ومن نظر في دليل الهواتفِ رأى في بعضِ الجهاتِ عجباً!

ومنها:
هُيام وسُهام؛ بضم أولهما: اسم لداء يُصيب الإبل.

ومنها:
رُحاب وعفلق، ولكل منهما معنىً قبيحٌ.

ومنها:
نادية؛ أي: البعيدة عن الماء.

2.    ويُكرهُ التسمِّي بأسماءٍ فيها معانٍ رخوةٌ شهوانيةٌ، وهذا في تسمية البناتِ كثيرٌ.

ومنها:
أحلام، أريج، عبير، غادة ( وهي التي تتثنَّى تيهاً ودلالاً ).

فتنة، نهاد، وِصال، فاتن ( أي: بجمالها ) شادية، شادي ( وهما بمعنى المُغنِّية ).

3.    ويُكرهُ تعمُّدُ التَّسمِّي بأسماءِ الفُساقِ الماجنين من الممثِّلين والمطربين وعُمَّارِ خشباتِ المسارحِ باللهوِ الباطلِ.

ومن ظواهر فراغ بعض النفُّوسِ مِن عزَّةِ الإيمان:
أنهم إذا رأوْ مسرحيةً فيها نسوةٌ خليعاتٌ؛ سارعوا مُتهافتين إلى تسميةِ مواليدِهم عليها، ومن رأى سجِلاَّتِ المواليدِ التي تُزامِنُ العرض؛ شاهد مصداقيَّة ذلك... فإلى اللهِ الشكوى.

4.    ويُكرهُ التسميةُ بأسماءٍ فيها معانٍ تدلُّ على الإثمِ والمعصيةِ؛ كمثلِ ( ظالم بن سرّاق )، فقد ورد أنَّ عثمان بن أبي العاصِ امتنع عن توليةِ صاحبِ هذا الاسمِ لمَّا علم أنَّ اسمه هكذا؛ كما في (( المعرفة والتاريخ )) ( 3/ 201 ) للفسوي.

5.    وتُكرهُ التسميةُ بأسماءِ الفراعنةِ والجبابرة ومنها: فِرعونُ، قارونُ، هامانُ...

6.    ومنهُ التَّسميةُ بأسماءٍ فيها معانٍ غيرُ مرغوبةٍ؛ كمثلِ: ( خبِيَّة بن كنَّاز )؛ فقد ورد أن عمر رضي اللهُ عنهُ قال عنهُ: (( لا حاجة لنا فيهِ؛ هُو يخبِّئُ، وأبوهُ يكنزُ ))؛ كما في (( المؤتلف والمختلف )) ( 4/ 1965 ) للدار قطني.

7.    ويُكرهُ التسمِّي بأسماءِ الحيواناتِ المشهورةِ بالصِّفاتِ المستهْجنةِ، ومنها التَّسميةُ بما يلي: حنش، حِمار، قُنْفذ، قُنيفذ، قِرْدان، كلْب، كُليب.

والعربُ حين سمَّت أولادها بهذه؛ فإنَّما لما لحِظتْهُ مِن معنى حسنٍ مرادٍ: فالكلبُ لما فيهِ من القيظةِ والكسْب، والحمارُ لما فيه مِن الصَّبر والجلد، وهكذا... وبهذا بطل غمْزُ الشُّعوبيَّةِ للعربِ كما أوضحهُ ابنُ دُريدٍ وابنُ فارسِ وغيرُهما.

8.    وتُكرهُ التَّسميةُ بكُلِّ اسمٍ مُضافٍ مِن اسمٍ أو مصدرٍ أو صفةٍ مُشبَّهة مضافةٍ إلى لفظِ ( الدينِ ) ولفظ ( الإسلام )؛ مثل: نور الدين، ضياء الدين، سيف الإسلام، نور الإسلام.. 


وذلك لعظيمِ منزلةِ هذين اللفظين ( الدين ) و ( الإسلام )، فالإضافةُ إليهما على وجْهِ التَّسميةِ فيها دعوى فجَّةٌ تُطِلُّ على الكذبِ، ولهذا نصَّ بعضُ العلماءِ على التَّحريمِ، والأكثرُ على الكراهةِ؛ لأنَّ منها ما يوهِمُ معاني غير صحيحةٍ ممَّا لا يجوزُ إطلاقُه، وكانت في أوَّلِ حدوثها ألقاباً زائدةُ عن الاسمِ، ثم استُعْمِلتْ أسماءً.



(حرف الواو و) 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 24278
العمر : 67

(حرف الواو و) Empty
مُساهمةموضوع: رد: (حرف الواو و)   (حرف الواو و) Empty07/12/18, 08:31 pm

وقد يكونُ الاسمُ من هذه الأسماء منهيّاً عنهُ من جهتينِ:
مثلُ شهابِ الدين؛ فإنَّ الشهابَ: الشُّعلةُ مِن النَّارِ، ثم إضافةُ ذلك إلى الدِّينِ، وقد بلغ الحالُ في إندونيسيا التسمية بنحوِ: ذهبِ الدِّينِ، ماسِ الدِّين!

وكان النوويُّ –رحمه الله تعالى– يكرهُ تلقيبهُ بمُحيي الدِّين، وشيخُ الإسلام ابنُ تيمية –رحمه الله تعالى– يكْرهُ تلقيبهُ بتقيِّ الدِّين، ويقولُ: (( لكنَّ أهْلي لقَّبوني بذلك فاشتهر )).

وقد بيَّنْتُ ذلك في (( تغريب الألقاب )).

وأوَّلُ منْ لُقِّب في الإسلامِ بذلك هُو بهاءُ الدَّولةِ ابنُ بُويْه ( رُكْن الدِّين ) في القرن الرابع الهجري.

ومن التَّغالي في نحوِ هذه الألقابِ: زين العابدين، ويختصرونه بلفظ ( زيْنل ) وقسَّام علي، ويختصرونه بلفظ: ( قسْملي ).

وهكذا يقولون –وبخاصَّةٍ لدى البغادِدة– في نحو: سعدِ الدِّينِ، عِزِّ الدِّينِ، علاءِ الدِّينِ: سعْدي، عِزِّي، علائي.

والرَّافضةُ يذكرون أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سمَّى عليَّ بن الحسين ابن عليِّ بن أبي طالبٍ -رحمه الله تعالى-: سيِّد العابدينَ، وهذا لا أصل لهُ؛ كما في: (( منهاج السُّنة )) ( 4/ 50 )، و (( الموضوعات )) لابن الجوزي ( 2/ 44 / 45 )، وعلي بن الحسين من التابعين، فكيف يسمِّيهِ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بذلك؟! فقاتل اللهُ الرَّافضة ما أكذبهُمْ وأسخف عقولهُم!

ومن أسوإ ما رأيتُ مِنها التسميةُ بقولِهم: جلب الله؛ يعني: كلب الله! كما في لهجة العراقيين، وعند الرَّافضة منهم يسمُّونه: جلب علي؛ أي: كلب علي! وهم يقصدون أنْ يكون أميناُ مثل أمانةِ الكلبِ لصاحبهِ.

9.    وتُكرهُ التسميةُ بالأسماءِ المركَّبِةِ؛ مثل: محمَّد أحمد، محمد سعيد، فأحمد مثلاً هو الاسم، ومحمدُ للتبرُّك... وهكذا.

وهي مدعاةٌ إلى الاشتباهِ والالْتباسِ، ولذا لم تكُنْ معروفةً في هدْيِ السَّلف، وهي مِن تسمياتِ القُرونِ المُتأخِّرةِ؛ كما سبقتِ الإشارةُ إليه.

ويُلحقُ بها المضافةُ إلى لفظِ ( الله )؛ مثل: حسب الله، رحمة الله، جبرة الله؛ حاشا: عبدالله؛ فهو من أحبِّ الأسماءِ إلى الله.

أو المضافةُ إلى لفظِ الرسولِ؛ مثلُ: حسب الرسول، وغُلام الرسول... وبيَّنتها في (( تغريب الألقاب )).

10.    وكرِه جماعةٌ مِن العلماءِ التسمِّي بأسماءِ الملائكةِ عليهم السَّلامُ؛ مثل: جبرائيل، ميكائيل، إسرافيل.

أمَّا تسميةُ النِّساء بأسماءِ الملائكةِ؛ فظاهِرُ الحرمةِ؛ لأن فيها مضاهاةً للمشركين في جعْلِهِم الملائكة بناتِ اللهِ، تعالى اللهُ عن قولِهم.

وقريبٌ مِن هذا تسميةُ البنتِ: ملاكٌ، ملكة، وملكْ.

11.    وكرِه جماعةٌ مِن العلماءِ التَّسمية بأسماءِ سُورِ القرآنِ الكريمِ؛ مثل: طه، يس، حم... (( وأما ما يذكُرهُ العوامُّ أن يس وطه مِن أسماءِ النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فغيرُ صحيحٍ )) ) ا هـ.


الوطنية:
مضى في حرف الألف: الأجانب.

وفي حرف الفاء: الفقه المقارن: انظر فيه: محبة الوطن.


والقرآن:
الحلف بصفة من صفات الله تعالى مثل:
القرآن.
والمصحف.
وآيات الله.
وعزة الله.
وقدرة الله.
وحياة الله.
وعلم الله.


قاعدة الشريعة المطردة، أنه لا يجوز الحلف والقسم إلا بِاللهِ –تعالى– أو باسم من أسمائه، أو صفة من صفاته -سبحانه-؛ لأن الحلف يقتضي التعظيم الذي لا يشاركه فيه أحد، وهذا لا يصرف إلا لله تعالى؛ ولهذا كان الحلف بغير الله –تعالى– من المخلوقين كافة: شركاً بالله، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (( منْ حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك )) أي: شركاً أصغر؛ لأن من يؤمن بالله إذا حلف بغيره، لا يقصد أن عظمة المخلوق المحلوف به مثل عظمة الله الخالق سبحانه، وبهذا التعليل صرف علماء التوحيد ظواهر هذه النصوص من الحديث المذكور وما في معناه إلى هذا المعنى: ( الشرك الأصغر الذي لا يخرج عن الملة ) أما إذا اعتقد المساواة فهو شرك أكبر.

إذا عُرِف هذا فإن الحلف بصفة من صفات الله المذكورة، يمين شرعية منعقدة، يجب على من حنِث بها: الكفَّارة.

لكن إذا كان الحلف بصفة من صفات الله –تعالى– المذكورة، تستنكره نفوس العامة، فعلى المسلم احتساب الأجر بصرف حلفه بالله تعالى، وبعد تبصيرهم بجواز الحلف بصفة من صفات الله تعالى، فلا عليهم إذا فقهوا؛ إذ القلوب ضعيفة، والشُّبهُ خطافةٌ.

إذا عُلِم هذا فإن الحلف بالمصحف أو بلفظ: (( والقرآن الكريم )) هو حلف بصفة من صفات الله -سبحانه-؛ إذ القرآن مشتمل على كلام الله، وكلام الله من صفاته، فصار كما لو قال الحالف: (( وكلام الله )) فهذا حلف جائز، وقد أقام هذا أهل السنة على أهل البدعة مقام الحجة عليهم في قولهم الباطل: (( بخلق القرآن )).

ولا يشكل عليك أن الحالف بالمصحف قد يريد الحلف بالورق والجلد؛ لأنَّ المصحف الكريم لا يسمى مصحفاً إلا بما فيه من كلام الله المجيد.

واعلم أيضاً: أنَّ الحلف بآيات الله، الجائز، هو الحلف بآيات الله الشرعية: (( القرآن الكريم ))، أما الحلف بآيات الله الكونية القدرية وهي مخلوقاته من إنس وجن فلا يجوز قولاً واحداً.


(( وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً... )):
لايصح في قراءة هذه الآية الشريفة قبل الأذان: حديث.

ولذا فلا تشرع قراءتها هنا.


وقع في خاطري كذا:
مضى بيان التفصيل في حكمها في حرف الألف: أخبرني قلبي عن ربي.


وكيل الله:
قال ابن القيم –رحمه الله تعالى– في (( المدارج )): ( فإن قلت: هل يصح أن يُقال: إن أحداً وكيل الله؟ قلت: لا، فإن الوكيل من يتصرف عن موكله بطريقة النيابة، والله عز وجل لا نائب له، ولا يخلفه أحد بل هو الذي يخلف عبده، كما قال -صلى الله عليه وسلم-: (( اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل )).

على أنه لا يمتنع ذلك باعتبار أنه مأمور بحفظ ما وكله فيه، ورعايته والقيام به.... ).

وفي (( المفتاح )): ذكر الوجه الخامس والثمانين بعد المائة: في فضل العلماء وهو: أن الله سبحانه جعل العلماء وكلاء وأمناء على دينه ووحيه – ثم قال: ( فإن قلت: فهل يصح أن يقال لأحد هؤلاء الموكلين: إنه وكيل الله بهذا المعنى، كما يقال: ولي الله.

قلت: لا يلزم من إطلاق فعل التوكل المقيد بأمر ما أن يصاغ منه اسم فاعل مطلق، كما أنه لا يلزم من إطلاق فعل الاستخلاف المقيد أن يقال: خليفة الله.... ) انتهى.


الولهان:
مضى في حرف الألف: الأعور، وفي حرف العين: عبدالمطلب.

وانظر: تحفة المودود ص / 177.


ولعمر الحق:
مضى في: وايم الحق.


الولي أفضل من النبي:
من موروثات غلاة المتصوفة عن مشركة الصابئة، وهذا من الإلحاد في معاني نصوص الوحيين والتلاعب بهما.


ويه:
فيه آثار وأبحاث منها:
1.    عن ابن عمر -رضي الله عنهما-: (( ويه: اسم شيطان )) رواه النوقاني في: (( معاشرة الأهلين )).

2.    وعن سعيد بن المسيب، أنه كره كل شيء يكون آخره: ويه.

3.    طريقة المحدثين في النطق به: ذكر السيوطي في (( بغية الوعاة )) أن اصطلاح المحدثين في مثل: راهويه ونفطويه، ضم ما قبل الواو، وإسكان الواو، وفتح الياء، وإنما عدلوا إلى ذلك للحديث المذكور: (( ويه اسم شيطان )).

ولا يفهم من هذا الصنيع صحة رفع ذلك إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- كما فهمه العجلوني في (( كشف الخفاء )) لكن هذا العدول إنما كان للهرب من أمر شاع بين الناس. انتهى بواسطة ( تمييز الطيب من الخبيث ).

وذكره من قبل الصفدي في ترجمة (( نفطويه )) وفيه تفصيل.

4.    فيمن ختم اسمه بـ: ويه: في آخر (( بغية الوعاة ))) عقد السيوطي فصلاً بعنوان: فصل فيمن آخر اسمه: ويه، قال: ( والداعي إلى هذا الفصل أن الإمام أبا حيان، قال في باب العلم من شرح الألفية: النحاة الذين آخره اسمهم (( ويه )) ستة لا سابع لهم ) فذكرهم، ثم استدرك عليه آخرين.

وذكرهم الداودي في (( طبقات المفسرين )), وفي مقدمة كتاب (( سيبويه وشروحه )) ذكر معجماً فيمن آخره اسمه: ويه.

فائدة:
في ترجمة نفطويه من (( بغية الوعاة )) أن السيوطي كان يلقب بابن الكتب، إذ طلب أبوه إلى أُمه أن تأتيه بكتاب من المكتبة، فأجاءها المخاض فيها فولدته بين الكتب، فلذلك لقب به.

وهذه اللطيفة في كتاب (( من أخلاق العلماء )) لمحمد سليمان، نقلاً عن (( النور السافر )). والله أعلم.



(حرف الواو و) 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
(حرف الواو و)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: معجم المناهي اللفظية-
انتقل الى: